02/09/2021
الدكتور حسام الشاذلي المستشار السیاسي والإقتصادي الدولي ورئيس جامعة كامبيردج المؤسسية يناقش في برنامج حديث العرب مفهوم المعايير الغربية الغير سوية في التعامل مع الدول الإسلامية وكيف يمكن مواجهة تلك المعايير وإقامة دولة إسلامية عظمي من جديد ،
يمكنكم مشاهدة الحلقة علي الرابط الموجود أسفل ، أو في أول تعليق ،
شاركونا بآرائكم حول هذا الموضوع ،
مع تحيات فريق الصفحة،
https://youtu.be/iue6JlvRXY0
13/08/2021
يجب علينا أن نكون قادرين علي أخذ أولادنا و أهلينا خارج تلك الكذبة الصهيونية التي تصف كل شئ مسلم بالفشل والرجعية وكل شئ غربي غير مسلم بالتقدم والحضارة ، فهذه أكبر كذبة عرفها التاريخ ويمولها روتشيلد وأحفاده وعملاؤه حتي يومنا هذا ،
ولذلك وجب علينا أن نوظف أدوات التاريخ الصحيح في صورته الحديثة والغير مملة لنجعلها مرجعا ومحورا للنقاش داخل كل بيت من بيوتنا من أجل صناعة تلك الصحوة الفكرية المطلوبة ، كما يجب علينا أيضا أن نجتهد وبقوة لنمحو تلك الحدود الإستعمارية للدول من عقول أولادنا ليحل مكانها مفهوم الأمة الإسلامية الواحدة ، والتي تنبع قوتها من توحدها تحت راية خلافة واحدة وقائد واحد وتاريخ عظيم حكم الدنيا بالحق والعدل من مشرقها إلي مغربها ، "التفاصيل في أول تعليق "
21/05/2021
ألم يحن الوقت ليدافع المصريين عن حقهم في الحياة ، عن مياه نيلهم التي تسرق برعاية حكومة من النسوان ،
عن حق أولادهم في تعليم أفضل ، في نظام صحي إنساني ، في نظام أمني يديره مستأمنون ، وليس حفنةمن القتلة والمجرمون ، في غذاء صحي ، في دخل يسترهم ، في مجتمع راقي بلا بلطجة ولا رشوة ولا فساد ، في إعلام صادق وليس مجموعة من الآفاقين المنافقين الكذابين ، في قضاء عادل ، وليس حثالة من الفسدة المسيسين ،
ألم تتعلموا الدرس من فلسطين ، فعدوكم ليس من عدوهم ببعيد ، أم أنه لا بقية من نخوة ولا رجولة ولا شهامة ولا دين ؟ كل شعب يحكمه من يستحقه ، والديكتاتور لا يتحكم إلا في شعب من المخذولين وبتوع السلمية والخيبة القوية ، عندها لا عزاء لكم يا مصريين ؟!
14/05/2021
تحية من القلب ، لمن يدعم فلسطين بمصر ،
لأن الحدث جلل والمصاب خطير ، والمعركة واجبة ، والعدو جبان مجرم وحقير ، فلا وقت للجدل ولا لتصفية الحسابات ولا انتظار التعليمات و التوجيهات ، ولا للتشكيك والتعليلات ولا إستراتيجية خد وهات ،
وجب علينا جميعا أن نقف يدا واحدة في هذه الحرب وحتي يزول الغم وينفرج الكرب ،
فتحية للنظام الحاكم في مصر علي كل خطوة حقيقية من أجل دعم القدس وفلسطين الأبية ، ولعلها نسمع دعوات لتظاهرات ، تخرج دوما من أرض الأزهر لتزلزل الأرض وتدعم أخواننا في فلسطين البطولات ،
ولعلها تكون البداية لمرحلة أفضل لإصدار القرارات لتصبح مصر بلا معتقلين ولا معتقلات ، وينعم أهلنا بنسيم العدل ونسائم الحريات ،
لعله يكون ، أو لا يكون ؛ فالأمر كله بأمر رب الكون ؛ سبحانه إن شاء قال للشئ كن فيكون ،
12/05/2021
رسالة في عيدكم ،
============
رسالة بلا وحي ، رسالة بعمر زمانكم ،
لم يحملها جبريل الأمين اليوم لأرضكم ، ولكن بلغها عن رب العالمين من قبل ألف وأربعمائة عام لنبيكم ،
رسالة يحملها الآن رجال قد صدقوا الله فصدقهم ، ونصروا بيته فانتصر لهم ،
رسالة لو وعيتموها لدانت الدنيا لكم ، وخضعت الأرض كما كانت تحت أقدام أجدادكم ،
رسالة بأن الله حق والقرآن حق والرسول حق والآخرة حق والوعد حق ، فلا يؤخذ حق إلا بحق ،
رسالة من فلسطين ،
''قَٰتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ ٱللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍۢ مُّؤْمِنِينَ ، صدق الله العظيم'' ؛
كل عام وأنتم مؤمنين صامدين، عن الاقصي مدافعين ولفلسطين منتصرين ولبلادكم من الخونة والمطبعين والمنافقين وأبناء الشيطان محررين ،
كل عام وأنتم بخير ؛
19/04/2021
عندما يكون الوزير زير ؛
لا تسأل لماذا يموت القاضي والغفير ،
حول حادث قطار طوخ '
بقلم الدكتور حسام الشاذلي؛
===================
يجب علينا أن نتوقف عن خداع أنفسنا ومحاولة التدقيق والسؤال عن إجابة متواجدة منذ زمن طويل ؛
ففي نظام يموت الناس فيه بلا حساب من المرض والجوع والفقر وحوادث القطارات بينما تنفق الملايين والمليارات ، للإحتفال بنقل جثث الأموات وتشييد القصور والفيلات ، وبناء عاصمة لعزل أصحاب المعالي والمقربين والمقربات ، وغسيل دماغ الشعب بالكذب والتزييف في حلقات المجون والمسلسلات؛ لا تسأل
----------------
لا تسأل ؛ فعندما يكون رئيس لجنة النقل عابد سفيه في برلمان للأراجوزات ، ووزير النقل زير عسكري أبله عضو في عصابة بإسم حكومة من النسوان والإمعات ،
لا تسأل ؛ فهؤلاء شرذمة مجرمة وضعت هنا لتقتلكم وتعطشكم وتفقركم وتذلكم وتسجنكم ؛ ولا يملك افضلكم إلا أحاديث رابعة ومصممة الشفايف ولقاءات رمضان علي أصوات الكلب هاوس والحكايات ؛
--------------
فلا تسأل ، موتوا صامتين ؛ فمن يدعي الإيمان ولا يملك الدفاع عن دين وعرض وارض وماء فهو كاذب ؛
موتوا صامتين ، حتي يسخر الله لمصر رجالا يحررون البلاد والعباد ، ولا ينشغلون بحصد أموال القنوات وزرع الشعر وبناء البنايات والمؤسسات وإقامة الولائم والإحتفالات،
رجالا يعيدون الآذان في ميكرفونات المساجد ويعطون للصلاة حقها ؛ فلا يأمرهم باغ بتحديد الخطبة ولا وقت الركعة ، ولا ينتقلون من بلد إلي بلد في بحث عن ملجئ للمال والنفس والولد ،
-----------
لا تسأل ؛ فيبدو أننا علي موعد مع حدث جليل ، ستكون فيه مصر مركز للكثير والكثير ؛
فلا تسأل ما دمت لا تصنع الجواب ؛ وما دمت لا تملك غير أضعف الخطاب ، ولتملئ معدتك في الفطار وتمصص شفاهك وتسب مسلسل الإختيار ؛
لك الله يا مصر ؛ يا بلدي الحبيبة ؛ كم اشتقت لحلم حريتك الوليدة ؛
لك الله يا بلدي الحبيبة ،
17/04/2021
مصر الوجود وكارثة السدود ،
بقلم الدكتور حسام الشاذلي؛ المستشار السیاسي والإقتصادي الدولي،
==========================
يجب علينا نحن المصريين جميعا بكل الفئات ومن كل الإتجاهات ومع كل الإختلافات لا فرق بين سيساوي ومعارض ، ليبرالي و إخواني مسلم أو مسيحي ، فالأمر يعني كل مصري وقطرة الماء هي حياة لكل إنسي ، بل هي سر الوجود لكل مصري ؛
يجب علينا أن نعي بأن سد النهضة الإثيوبي ليس أزمة عابرة ولا معضلة سياسية متكررة ، بل هي كارثة أبدية ، وحرب علي البلاد وعلي حياة العباد ، علي الأرض والزرع والثمر والأطفال والشيوخ والكبار والصغار ،
حرب أخطر واكبر من حرب أكتوبر والهزيمة فيها لن تطول البيوت بالشهداء ، ولن يكون نهاية ألمها بكاء الاحياء وعويل وحزن لفراق الأحباء ؛ بل هي المجاعة والعطش ، موت الارض ونهاية الخلق ، تفشي المرض وصراع علي قطرات بسيطة للشرب ، موت الأطفال بين أيدي الكبار ونهاية الوجود لحضارة إمتدت منذ كانت الحياة، وظن أهلها وهم يستعرضون مومياتها أنهم اهل للخلود ،
إن التعامل السياسي مع تلك الكارثة ومع إعلان الحرب علي مصر من دويلة الحبشة البائدة لا يمكن توصيفه بالفشل ولا بغياب الحنكة ومهارة التفاوض وغباء دبلوماسية الحوارات ، بل هي جريمة خيانة عظمي طالت الجميع بنص الدستور ومواد القانون ، لا أسثني أحدا ولا أري حجة ولا أتفهم سببا ،
---------------------------------
ولأن المعركة معركة وجود مع دويلة كاذبة معتدية أثيوبية، حبشية ، لا تعد أكثر من تجمعات بدائية قبلية ، تعيش علي المعونات والقروض، ويعمل حكامها بالسخرة لصالح من يمولهم ومن كالحيوانات يسيرهم ،
لا أحترم لها رئيس لوزراء لا آبي ولا غادي ولا آتي قزم لا يستحق التعامل هو ومن معه إلا بنعال الفراعنة ولا يفهم امثاله إلا لغة الحروب وحوار الخراب والتهديد والإجبار ، فالكلب إذا أصابه السعار بات خطرا علي الجميع مصريين وأفارقة ، عرب وعجم ، وبات الخلاص منه ومن سدوده وطموحاته واجبا لازم النفاذ ،
----------------------------------
ولتعلموا بأن الكارثة ليست كارثة النظام وحاشيته فقط فلن يستطيع هؤلاء شراء المياه لتروي الأرض كما يشتروها ليشربوها معقمة ويتركوا الشعب للمرض والفقر والمياه الملوثة ،
ولذلك هما إختياران لا ثالث لهما :
--------------------------
الأول: أن يكون السيسي قادرا علي إتخاذ القرار ، وأن تكون تصريحات الأيام الماضية غطاء لضربة آتية ، لو فعلها ودمر للقبيلة المتخلفة الإثيوبية سدها ، كان له علينا حق الوقوف وراءه ودعمه والتضحية بالمال والدم والروح من أجل مصر والمصريين ؛ ولا معارضة ولا هجوم ولا نقاش غير نقاش السد و طبول الحرب ،
الثاني: أن يستمر النظام في سياسة تضييع مصر ، او يكون العجوز في البيت الأبيض قد اخاف السيسي وأرعبه عندما بالتهديد هاتفه ، عندها لا حل لكم كمصريين إلا أن تدافعوا عن حياتكم وحياة أولادكم فلن ينفعكم السيسي ولن يحفر لكم نيل جديد في العاصمة الإدارية هو ومخابيل شكري ووزراء حكمكم
----------------------------------
أما جيش مصر ، فرسالتي له واحدة ؛ لو كنتم تحسبون أنفسكم رجالا أو يصدق بعضكم بأن بينكم أبطالا ، فهذا إختباركم الأخير ، والفشل سيكون لكم مرير ، فالخائن لا يحترم والخيانة عار لكم ولأولادكم ، والافضل لكم أن تخلعوا زيكم وتبحثون عن طرح تناسب وضعكم ؛ فالعطش والمجاعة ستطال الجميع ، وستبقون انتم اعداء الوطن وخونة العهد والقسم ، ومن يحميكم اليوم سيموت غدا ، فهو ميت وكلكم ميتون ؛
اللهم قد بلغت ؛ اللهم فاشهد
الصورة من شوارع أثيوبيا ، ٢٠١٩
28/02/2021
الأستاذ جمال الجمل : حالة فردية أم مصيبة جماعية :
شعرت حقيقة بغصة في حلقي عندما قرأت خبر إعتقال الأستاذ جمال الجمل الكاتب والمفكر ذو الهوي الناصري والذي قرر أن يترك إسطنبول ويعود لمصر رغم علمه وتأكده بأنه سيقبض عليه ، وهو المعارض الشريف ذو الفكر المتميز والقلم المختلف ، والذي يدخل قلبك مع اول كلمة وفنجان لقهوة ،
ويسألني الجميع ؛ لماذا عاد ؟
والإجابة بسيطة و مريرة : عاد جمال الجمل لأنه شعر بأنه في المكان الخطأ وبين المجموعة الخطأ ، وأنه لا أمل في حرية تخرج من معارضة مريضة أهم ما يميزها أنها بدون صلاحية ولا تنقصها الخيبة القوية ، ميت بيسند في ميتين ، وسلم لي علي اتحاد القوي الوطنية والمكلمات والمؤتمرات ودعوات المحامين والقضايا اللي لا تخطيط ولا خطه وكله مظاهر وأفلام والله أعلم كمان بالنية ،
ربنا معاك يا جمال ومع كل حر تعبان وقرفان ومهدد وكل يوم بيفكر يرجع مصر ولو اعتقلوه وموتوه ، يمكن عند ربه يأخد حقه من ولاد المفتريه ،
11/02/2021
لا يسعني اليوم إلا أن أتقدم بالتهنئة لكل من قام علي تأسيس إتحاد القوي الوطنية المصرية كخطوة جديدة نحو لم شمل المعارضة المصرية بالخارج ،
ولقد تعودت دائما أن ادعم كل عمل يعمل من أجل تحرير مصر وعودة مصر للمصريين ، وقد أخذت عهدا علي نفسي بعدم إنتقاد أي كيان معارض حتي ولو إختلفت معه قلبا وقالبا ،
ولكنني اليوم أؤكد أنني كمعارض سياسي مستقل خارج المعادلة التصنيفية ، قد أنعم الله علي بالعلم والخبرة والتخصص ، أري أنه قد بات من الضروري أن تكون هناك عين ناقدة وفكر مراقب لأي محاولة تغييرية جديدة حتي لا تتكرر الكيانات والأخطاء والحكايات والتصريحات والسيناريوهات التي ندفع جميعا ثمنها حتي الآن ؛ وحتي لا يتحول الأمر مجرد تأكيد للوجود في ظل القادم للبيت الأبيض والذي بات موجود ؛
ولذلك فمع خالص تمنياتي لذلك الكيان الجديد بكل توفيق وسداد، وتأكيدي علي دعمي لكل عمل خالص محترف من إجل تحرير البلاد والعباد ،
فأنا أعلن عن تخصيص سلسلة تحليلية محترفة أتناول فيها كل مكونات الكيان الجديد الهيكيلية والإستراتيجية والتخطيطية والتنفيذية تحت عنوان أبدأه دائما بحروف :
" ق.ط.م " ، ولمدة ٦ أشهر قادمة بإذن الله العليم ،
، لعل الله يجعل في قلمي خيرا ونري لتلك المبادرة تمكينا وعمرا ؛
08/02/2021
في جامعة كامبيردج المؤسسيه بسويسرا ، نحن نتحمل مسؤوليتنا الكبيرة تجاه البشرية، ونحن مستمرين في أداء دورنا الهام تجاه محاربة جميع الأمراض المزمنة وعلي رأسها مرض السرطان ، حفظكم الله جميعا ،
إن معهد الصحة العامة بالجامعة يقوم بدور هام في ذلك المجال وجميع الباحثين المتميزين في المعهد يقومون بدراسات متخصصة في مجالات متعددة ، كما هم مستمرين في تقديم برامج دراسية متخصصة من أجل صناعة حياة أفضل للإنسان علي وجه الأرض ؛
هذا العام ستقوم الجامعة بخطوات إضافية لمحاربة مرض السرطان والعمل من أجل القضاء عليه وذلك بالمشاركة في فعاليات الحملة المخصصة لذلك I am And I will عن طريق الإتحاد الدولي لمحاربة مرض السرطان _ UICC ؛
وتنظم الجامعة حملة متخصصة ، تبدا بحملة
" عالم واحد _ حرب واحدة"
أ.د حسام الشاذلي؛
رئيس الجامعة
www.cambridgecu.ch
www.cambridgecu.education
---------------------------------
At Cambridge Corporate University (CCU), we recognize our responsibility, and we are committed to fighting Cancer around the globe. The HealthCare Institute (HCI) at CCU is developing programs that help people to live better. This year, CCU will take further steps to participate in the World Cancer Day's theme, 'I Am and I Wil.
Our first campaign & activity will be launced soon under the flag of 'CCU_ One World_One Fight.'