Egypt Embassy in Denmark/Lithuania - سفارة مصر في الدنمارك/ليتوانيا

Egypt Embassy in Denmark/Lithuania  - سفارة مصر في الدنمارك/ليتوانيا

Del

Kontaktoplysninger, kart og anvisninger, kontaktformular, åbningstider, tjenester, stjerner, fotos, videoer og meddelelser fra Egypt Embassy in Denmark/Lithuania - سفارة مصر في الدنمارك/ليتوانيا, Konsulat og ambassade, Kristianiagade 19, Copenhagen.

The official page of the Egyptian Embassy in Denmark(Non-Resident in Lithuania).
الصفحة الرسمية لسفارة جمهورية مصر العربية في الدانمارك(غير مقيم لدى جمهورية ليتوانيا)

15/09/2025

تهدي سفاره جمهوريه مصر العربيه في كوبنهاجن أطيب تحياتها لكافه المتابعين لصفحه السفاره وأعضاء الجاليه المصريه الكرام بمملكه الدنمارك، وتتشرف بالإفادة انه في اطار حرص السفاره علي التحديث المستمر لمختلف وسائل التواصل مع متابعي صفحه السفاره وأعضاء الجاليه ، فقد تم انشاء صفحه جديده للسفاره علي موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك. هذا وتجدون ادانه الرابط الخاص بالصفحه، علما انه تقرر انه اعتباراً من اليوم الموافق ١٥ سبتمبر ٢٠٢٥ ستكون هذه الصفحه المنشاه حديثا دون غيرها هي الصفحه الوحيده علي موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك والتي يمكن من خلالها التواصل مع سفاره جمهوريه مصر العربيه في الدنمارك .

https://www.facebook.com/share/177eoXVBwb/?mibextid=wwXIfr
تنتهز سفاره جمهوريه مصر العربيه في مملكه الدنمارك هذه المناسبه ، لتعرب لمتابعي الصفحه وأعضاء الجاليه المصريه في مملكه الدنمارك عن خالص تقديرها .

Embassy of the Republic of Egypt in Denmark Consulate & Embassy

Photos from ‎Egypt Embassy in Denmark/Lithuania  - سفارة مصر في الدنمارك/ليتوانيا‎'s post 31/08/2025

Goodbye dear Denmark. It was a pleasure.
A small word from Ambassador/Karim Sherif to Denmark before leaving:

During my years in Denmark, I have witnessed the flourishing of Egyptian–Danish relations—a relationship grounded in mutual respect and elevated by shared ambitions.

The historic state visit of President El-Sisi to Denmark in December 2024, was a milestone and an affirmation that our countries are not only partners, but friends.
Together, we have expanded cooperation in renewable energy, climate adaptation, water management, innovation, Human Rights, migration, trade and many other fields towards a win/win situation.

Allow me also to warmly congratulate Denmark on its current roles of international leadership:
* The Presidency of the European Union
* Membership in the United Nations Security Council
* And the Presidency of the Arctic Council
These are testaments to Denmark’s values of peace, environmental stewardship, and global engagement.
Under Denmark’s EU Presidency, we also look forward with hope to the Africa–EU and Egypt–EU Summits—essential opportunities to build a new era of partnership based on equity, sustainability, and trust.

To all my colleagues, partners, and friends in Denmark:
Thank you for your unwavering support.�Thank you for your trust.�And thank you for believing in diplomacy as a force for the good.
So long to the country that has become a second home during my tenure as Egypt’s Ambassador to the Kingdom of Denmark since 2021, I will always carry with me the great Danish values of “Hygge” and “work life balance” whether in my heart or my daily practices.
So thank you, tausend tausend tak and so long. And Hello Cairo.
Ambassador/Mohamed Karim Sherif- Copenhagen 31/8/2025.

27/08/2025

Phone Call Between the Minister of Foreign Affairs and His Danish Counterpart

Dr. Badr Abdel Aty, Minister of Foreign Affairs, Emigration, and Egyptian Expatriates Affairs, held a phone call with Mr. Lars Løkke Rasmussen, Minister of Foreign Affairs of Denmark, on Tuesday evening, August 26, to discuss ways to develop bilateral relations and exchange views on developments in the Gaza Strip.

Minister Abdel Aty praised the close relations between Egypt and Denmark, reflected in the high-level mutual visits, most notably the visit of His Excellency the President of the Republic to the Kingdom of Denmark in December 2024, which culminated in the elevation of relations to the level of strategic partnership. He emphasized his aspiration to strengthen all aspects of bilateral cooperation between the two countries, including economic and investment relations, increasing the volume of trade exchange, and increasing the pe*******on of Egyptian exports into Denmark. He expressed his appreciation for the role of Danish companies in advancing economic development in Egypt and his aspiration to expand their activities and investments in the Egyptian market.

The two ministers exchanged views on the dangerous developments in the Gaza Strip, in light of Denmark's assumption of the rotating presidency of the European Union and its non-permanent membership in the Security Council for 2025-2026. Minister Abdel Aty reviewed the proposed ceasefire, to which Israel has yet to respond. He emphasized the need to continue pressuring Israel to achieve a ceasefire and deliver humanitarian and relief aid, given the humanitarian catastrophe that is worsening daily and has reached the point of famine.

Minister Abdel Aty welcomed the announcement by several Western countries of their intention to recognize the Palestinian state, expressing his hope that Denmark would follow suit, considering this step the true guarantee of achieving sustainable security and stability for all peoples of the region.

The Foreign Minister also briefed his Danish counterpart on Egypt's tireless efforts to achieve a ceasefire and deliver aid. He emphasized the need for European countries, during Denmark's hosting of the informal meeting of EU foreign ministers, to take effective practical measures to confront Israeli arrogance and insolence, given the impossible conditions it imposes.

Minister Abdel-Ati also welcomed Denmark's decision to continue funding UNRWA, its honorable stance within the European Union, and its encouragement of other EU countries to support the agency. He expressed hope for Denmark's active participation in the international conference on early recovery and reconstruction in Gaza, scheduled to be hosted by Egypt.

https://www.facebook.com/share/p/1P9yfWnB9N/?mibextid=wwXIfr

اتصال هاتفى بين وزير الخارجية ونظيره الدنماركي

أجرى د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج اتصالاً هاتفياً مع السيد "لارس لوكا راسموسن" وزير خارجية الدنمارك مساء الثلاثاء ٢٦ اغسطس لبحث سبل تطوير العلاقات الثنائية، وتبادل الرؤى حول التطورات فى قطاع غزة.

ثمن الوزير عبد العاطي العلاقات الوثيقة التى تجمع مصر والدنمارك والتي انعكست في الزيارات المتبادلة رفيعة المستوى، وعلى رأسها زيارة فخامة السيد رئيس الجمهورية إلي مملكة الدنمارك في ديسمبر ٢٠٢٤ والتي توجت بترفيع العلاقات إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية، مؤكداً التطلع لتعزيز كافة أوجه التعاون الثنائي بين البلدين، بما في ذلك العلاقات الاقتصادية والاستثمارية، والارتقاء بحجم التبادل التجاري وزيادة نفاذ الصادرات المصرية للدنمارك، معرباً عن التقدير لدور الشركات الدنماركية في دفع عملية التنمية الاقتصادية في مصر والتطلع للتوسع فى نشاطها واستثماراتها في السوق المصري.

وتبادل الوزيران وجهات النظر حول التطورات الخطيرة التى يشهدها قطاع غزة، على ضوء تولى الدنمارك الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي وعضويتها غير الدائمة بمجلس الأمن ٢٠٢٥-٢٠٢٦، حيث استعرض الوزير عبد العاطي مقترح وقف إطلاق النار المطروح والذى لم تتجاوب معه اسرائيل حتى الآن، مشدداً على ضرورة مواصلة الضغط على الجانب الإسرائيلي لتحقيق وقف لإطلاق النار ونفاذ المساعدات الإنسانية والاغاثية في ظل الكارثة الإنسانية التي تتفاقم يومياً ووصلت إلى المجاعة.

ورحب الوزير عبد العاطى بإعلان العديد من الدول الغربية اعتزامها الاعتراف بالدولة الفلسطينية، معرباً عن التطلع أن تحذو الدنمارك حذو الدول الأخرى التى تعتزم الاعتراف بالدولة الفلسطينية، باعتبار تلك الخطوة الضمانة الحقيقية لتحقيق الأمن والاستقرار المستدام لكافة شعوب المنطقة.

كما أطلع وزير الخارجية نظيره الدنماركي علي الجهود المصرية الحثيثة الرامية لوقف إطلاق النار ونفاذ المساعدات، مشدداً على ضرورة أن تتخذ الدول الأوروبية خلال استضافة الدنمارك للاجتماع غير الرسمى لوزراء خارجية الاتحاد الاوروبى إجراءات عملية فعالة للتصدى للغطرسة والصلف الاسرائيلي، فى ظل الشروط التعجيزية التى يضعها.

كما رحب الوزير عبد العاطي بقرار الدنمارك الاستمرار في تمويل وكالة "الأونروا" وبموقفها المشرف داخل الاتحاد الأوروبي وتشجيعها الدول الأخرى في الاتحاد الاوروبى على تقديم الدعم للوكالة، معرباً عن التطلع لانخراط الدنمارك بشكل فعال في المؤتمر الدولي للتعافى المبكر واعادة الإعمار في غزة والمقرر أن تستضيفه مصر.

23/08/2025

رسالة إلى الجالية المصرية الفاضلة بكل من الدنمارك وليتوانيا:
من السفير/محمد كريم شريف بمناسبة قرب انتهاء فترة عملى سفيرا لجمهورية مصر العربية لدى مملكة الدنمارك وغير مقيم فى ليتوانيا، يطيب لى ان اتقدم لحضراتكم جميعا بكل مشاعر التقدير والاحترام والمحبة والشكر، فلو كان هناك نجاح قد تحقق خلال فترة عملى التى تقترب من ٤ سنوات، فما كان هذا ليتحقق بدون دعم ومساندة حضراتكم جميعا.
لقد كانت زيارة السيد رئيس الجمهورية إلى الدنمارك فى ديسمبر ٢٠٢٤ والتوقيع على اتفاقية التعاون الاستراتيجى بين مصر والدنمارك وكذلك انشاء مجلس الأعمال المصرى/الدنماركي بمثابة النقاط المضيئة فى فترة عملى بالدنمارك، وستظل نقطة هامة فى مسير العلاقات الثنائية بين البلدين خلال الفترة القادمة.
لقد كنتم خير سفراء لمصر وخير ممثلين لها بشهادة جميع المسؤولين الدنماركيين، ولذا أشكركم جميعا على ذلك واوصيكم بمواصلته مع خلفى السيد السفير/محمد منير الدى سيصل إلى الدنمارك اعتبارا من ٧ سبتمبر ٢٠٢٥ والذى اتمنى له كل التوفيق والسداد والنجاح.
لقد اجتهدنا وحاولنا قدر الامكان والإمكانيات وبوطنية خالصة، وربما نكون أصبنا احيانا وأخطانا احيانا اخرى، ولكننا نامل فى ان نكون قد انجزنا وحققنا المهمة الا وهى رفع علم مصر خفاقا عاليا فى الدنمارك ووضعها على الخريطة والبوصلة مثلما هو الحال الان.
اغادر وراسى مرفوع وقلبى مشفوع بالمحبة والتقدير اللذين لمسناهما فى الايام الأخيرة من الجميع مصريين ودنماركيين.
فمن كل القلب، الف الف شكر.
ونأمل ان تظل السفارة المصرية فى المقدمة وعند حسن ظنكم جميعا وان يوفقككم الله ويسدد خطاكم ويعز ويرفع من شأن مصرنا الحبيبة.
وساكون دوما فى خدمتكم بالقاهرة فى منصبى الجديد كمساعد للسيد وزير الخارجية.
وتحيا مصر، تحيا مصر، تحيا مصر.
اخوكم السفير/محمد كريم شريف

Photos from ‎Egypt Embassy in Denmark/Lithuania  - سفارة مصر في الدنمارك/ليتوانيا‎'s post 22/08/2025

Finally, celebrating the 73rd Anniversary of the July 23rd Revolution and Ambassador/Sherif farewell reception

الموقع الرسمي للهيئة الوطنية للانتخابات 22/08/2025

إعلان هام:
تهدى سفارة جمهورية مصر العربية بالدنمارك وليتوانيا اطيب تحياتها، وتتشرف بدعوة ابناء الجالية المقيدين فى القاعدة الانتخابية للتصويت فى الجولة الثانية من انتخابات مجلس الشيوخ(جولة الإعادة) بخمس محافظات( الغربية/الوادى الجديد/الاسماعيلية/الاقصر/ بنى سويف) والمقرر عقدها بالسفارة يومى الاثنين ٢٥ والثلاثاء ٢٦ اغسطس الجارى بمقر السفارة المصرية فى كوبنهاجن من الساعة ٩ صباحا إلى الساعة ٩ مساءا. وللاطلاع على المزيد من البيانات، يرجى الرجوع إلى الموقع الرسمى للجنة العليا للانتخابات :
Https//www.elections.eg
هذا وانتهز السفارة هذه الفرصة لكى تعاود الإعراب لسيادتكم عن كل التقدير والاحترام.

الموقع الرسمي للهيئة الوطنية للانتخابات الهيئة الوطنية للانتخابات تمد جسور التواصل مع الشباب عبر ندوات ونقاشات مفتوحة، لتعميق الوعي السياسي لديهم وترسيخ ثقافة المشاركة الانتخابية، وتمكينهم من المساهمة ....

20/08/2025

فى اطار حرص الدولة المصرية على دعم ومساندة المصريين بالخارج وتقديم كافة التسهيلات اللازمة لهم، إعلان هام عن آلية جديدة لانها ء اجراءات المصريين بالخارج ممن تجاوزوا سن ال٣٠.

🟢 إنهاء إجراءات التجنيد للمصريين بالخارج ممن تجاوزوا سن الامتناع عن التجنيد (30عام)

في إطار قيام مكتب السيد السفير/ نبيل حبشي نائب وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج بمتابعة توصيات مؤتمر المصريين بالخارج – النسخة السادسة، وما عبر عنه المشاركون في المؤتمر من مطالب بشأن تيسير الإجراءات الخاصة بالأوضاع التجنيدية لأبناء المصريين بالخارج، ومن خلال التنسيق بين وزارة الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج ووزارة الدفاع، فقد أطلقت الأمانة العامة لوزارة الدفاع آلية بديلة عن إجراءات المحاكمة الفعلية الحضورية للشبان المصريين المتواجدين بالخارج ممن تجاوزوا سن الامتناع عن التجنيد (30 عاماً) والراغبين في تسوية مواقفهم التجنيدية والتي تتطلب إحالتهم إلى المُحاكمة لتخلفهم عن التجنيد وذلك عبر تقديم المستندات التالية:

1 - صورة بطاقة الرقم القومي.
2 - شهادة ميلاد مًميكنة للمواطن المطلوب تسوية موقفه التجنيدي.
3 - أصل نموذج توكيل – يحصل عليه المواطن من خلال البعثة الدبلوماسية – معتمد وموثق من البعثة الدبلوماسية بالخارج بحيث يتم تحريره لأحد الأشخاص المتواجدين بأرض الوطن ثم التصديق عليه من إحدى مكاتب التصديقات قبل التوجه لمنطقة التجنيد المختصة.
4 - فيش جنائي وفي حالة تعذر استخراجه يتم استبداله بإقرار من المواطن يفيد بأنه ليس مُتهماً أو سبق تقييد حريته على ذمة أي قضايا جنائية خلال فترة طلبه للتجنيد (18 : 30) عاماً، واعتماده من البعثة الدبلوماسية في الخارج ثم التصديق عليه من إحدى مكاتب التصديقات قبل التوجه لمنطقة التجنيد المُختصة.
5 - المستندات الدالة على زوال سبب الإعفاء المؤقت حال حصوله مسبقاً على شهادة المُعاملة التجنيدية
بالإعفاء المؤقت من أداء الخدمة العسكرية.
…..
ويسعد مكتب نائب وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج استمرار التواصل معكم وتلقى كافة استفساراتكم في هذا الشأن.


#التجنيد

09/08/2025

بيان مشترك بشأن التطورات في قطاع غزة

تعرب اللجنة الوزارية المكلفة من القمة العربية الإسلامية الاستثنائية المشتركة بشأن التطورات في قطاع غزة التي تضم كل من مملكة البحرين، وجمهورية مصر العربية، وجمهورية إندونيسيا، والمملكة الأردنية الهاشمية، وجمهورية نيجيريا الاتحادية، ودولة فلسطين، ودولة قطر، والمملكة العربية السعودية، وجمهورية تركيا، وجامعة الدول العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي، بالإضافة إلى جمهورية بنجلاديش الشعبية، وجمهورية تشاد ، وجمهورية جيبوتي، وجمهورية جامبيا، ودولة الكويت، ودولة ليبيا، وماليزيا، والجمهورية الإسلامية الموريتانية، وسلطنة عمان، وجمهورية باكستان الإسلامية، وجمهورية الصومال الفيدرالية، وجمهورية السودان، والإمارات العربية المتحدة، والجمهورية اليمنية عن إدانتهم الشديدة ورفضهم القاطع لإعلان اسرائيل نيتها فرض السيطرة العسكرية الكاملة على قطاع غزة، وتعتبر أن هذا الإعلان يشكل تصعيدًا خطيرًا ومرفوضًا، وانتهاكًا للقانون الدولي، ومحاولة لتكريس الاحتلال غير الشرعي وفرض أمر واقع بالقوة يتنافى مع قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.

ونؤكد أن هذا التوجه المعلن من جانب اسرائيل يأتي استمرارا لانتهاكاتها الجسيمة القائمة على القتل والتجويع ومحاولات التهجير القسري وضم للأرض الفلسطينية وإرهاب المستوطنيين وهي جرائم قد ترقى لان تكون جرائم ضد الإنسانية، كما أنها تبدد أي فرصة لتحقيق السلام، وتقوّض الجهود الإقليمية والدولية المبذولة للتهدئة وإنهاء الصراع، و تضاعف من الانتهاكات الجسيمة ضد الشعب الفلسطيني، الذي يواجه على مدار ٢٢ شهرا، عدوانًا وحصارًا شاملاً طال كافة مناحي الحياة في قطاع غزة وانتهاكات خطيرة في الضفة الغربية والقدس الشرقية.

وإزاء هذا التطور الخطير، نشدد على ما يلي:

• ضرورة الوقف الفوري والشامل للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، ووقف الانتهاكات المستمرة التي ترتكبها قوات الاحتلال بحق المدنيين والبنية التحتية في القطاع والضفة الغربية والقدس الشرقية.

• مطالبة إسرائيل، بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، بالسماح العاجل وغير المشروط بدخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، بما يشمل الاحتياجات الكافية من الغذاء والدواء والوقود، وضمان حرية عمل وكالات الإغاثة والمنظمات الدولية الإنسانية وفقًا للقانون الإنساني الدولي ومعايير العمل الإنساني الدولية المعمول بها.

• دعم الجهود الرامية إلى وقف إطلاق النار، والتي تبذلها كل من جمهورية مصر العربية، ودولة قطر، والولايات المتحدة الأمريكية، للتوصل إلى اتفاق لتبادل الأسرى والرهائن، باعتباره مدخلًا إنسانيًا أساسيًا لخفض التصعيد وتخفيف المعاناة وإنهاء العدوان الإسرائيلي.

• ضرورة العمل علي البدء الفوري لتنفيذ الخطة العربية الاسلامية لإعادة اعمار قطاع غزة، والدعوة للمشاركة بفاعلية في مؤتمر اعادة اعمار غزة المقرر عقده بالقاهرة قريباً.

• رفض وادانة اي محاولات لتهجير الشعب الفلسطيني من ارضه بغزة والضفة الغربية بما في ذلك القدس الشرقية، ونؤكد على ضرورة الحفاظ على الوضع القانوني والتاريخي القائم في المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، مع الاعتراف بالدور الأساسي الذي تضطلع به الوصاية الهاشمية في هذا الصدد.

• التأكيد على أن السلام العادل والدائم لا يمكن تحقيقه إلا عبر تنفيذ حل الدولتين، بما يضمن تجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من يونيو ١٩٦٧، وعاصمتها القدس الشرقية، وفقًا لمبادئ القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

ونحمل الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن جرائم الإبادة والكارثة الإنسانية غير المسبوقة التي يشهدها قطاع غزة، وتدعو المجتمع الدولي، ولا سيما الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن، إلى تحمّل مسؤولياتها القانونية والإنسانية، والتحرك العاجل لوقف السياسات العدوانية الإسرائيلية، التي تهدف إلى تقويض فرص تحقيق سلام عادل ودائم والقضاء على آفاق تنفيذ حل الدولتين وتحقيق السلام العادل والشامل، والعمل على المحاسبة الفورية لجميع الانتهاكات التي تقوم بها اسرائيل ضد القانون الدولي والقانون الإنساني الدولي بما فيها ما يرقى إلى جرائم الإبادة.

كما نؤكد على ضرورة العمل على تنفيذ مخرجات المؤتمر رفيع المستوى للتسوية السلمية للقضية الفلسطينية وتنفيذ حل الدولتين الذي انعقد في نيويورك برئاسة المملكة العربية السعودية وجمهورية فرنسا، وما تضمنته الوثيقة الختامية من إجراءات تنفيذية عاجلة ضمن جدول زمني لإنهاء الحرب في غزة، والالتزام بمسار سياسي للتسوية السلمية الشاملة للقضية الفلسطينية وتنفيذ حل الدولتين.

Joint Statement on Developments in the Gaza Strip

The Ministerial Committee mandated by the Joint Extraordinary Arab-Islamic Summit on developments in the Gaza Strip, the Kingdom of Bahrain, the Arab Republic of Egypt, the Republic of Indonesia, the Hashemite Kingdom of Jordan, the Federal Republic of Nigeria, the State of Palestine, the State of Qatar, the Kingdom of Saudi Arabia, the Republic of Türkiye, the League of Arab States and the Organization of Islamic Cooperation, in addition to People’s Republic of Bangladesh, Republic of Chad, Republic of Djibouti, Republic of The Gambia, State of Kuwait, State of Libya, Malaysia, Islamic Republic of Mauritania, Sultanate of Oman, Islamic Republic of Pakistan, Federal Republic of Somalia, Republic of the Sudan, United Arab Emirates, and Republic of Yemen express their strong condemnation and categorical rejection of Israel’s announcement of its intention to impose full military control over the Gaza Strip. We consider this announcement a dangerous and unacceptable escalation, a flagrant violation of international law, and an attempt to entrench the illegal occupation and impose a fait accompli/ facts on the ground by force, in contravention of international legitimacy.

We affirm that this declared course of action by Israel constitutes a continuation of its grave violations, including killing and starvation, attempts at forced displacement and annexation of Palestinian land, settler terrorism, which are crimes that may amount to crimes against humanity. Such actions obliterate any opportunity for peace, undermine regional and international efforts towards de-escalation and peaceful resolution of the conflict, and exacerbate the severe violations against the Palestinian people, who have faced for nearly two years a comprehensive aggression and blockade affecting all aspects of life in the Gaza Strip, alongside serious violations in the West Bank and East Jerusalem.

In light of this dangerous development, we assert the following:

• The immediate and comprehensive cessation of the Israeli aggression against the Gaza Strip, and an end to the ongoing violations committed by the occupying forces against civilians and civilian infrastructure in the Gaza Strip, the West Bank, and East Jerusalem.

• The demand that Israel, as the occupying power, immediately and unconditionally allow the entry of humanitarian assistance at scale into the Gaza Strip — including food, medicine, and fuel — and ensure the freedom of operation of relief agencies and international humanitarian organizations, in accordance with international humanitarian law and its applicable principles.

• Support for the efforts undertaken by the Arab Republic of Egypt, the State of Qatar, and the United States of America to achieve a ceasefire and reach an agreement for the exchange of prisoners and hostages, as a fundamental humanitarian entry point to de-escalation, alleviating suffering, and ending the aggression.

• The immediate commencement of the implementation of the Arab-Islamic reconstruction plan of the Gaza Strip, and the call for active participation in the upcoming reconstruction conference to be held in Cairo.

• Rejection and condemnation of all attempts to displace the Palestinian people from their land in Gaza and the West Bank, including East Jerusalem, and the affirmation of the need to preserve the legal and historical status quo in the Islamic and Christian holy sites in Jerusalem, while recognizing the key role of the Hashemite Custodianship in this regard.

• The affirmation that a just and lasting peace can only be achieved through the implementation of the two-State solution, ensuring the realization of an independent Palestinian State on the 4 June 1967 lines, with East Jerusalem as its capital, in accordance with the principles of international law and relevant United Nations resolutions.

We hold the Israeli occupation fully responsible for the ongoing genocide and the unprecedented humanitarian catastrophe taking place in the Gaza Strip, and calls upon the international community — particularly the permanent members of the Security Council — to assume their legal and humanitarian responsibilities and to take urgent action to stop Israel’s illegal aggressive policies aimed at undermining prospects for a just and lasting peace, eliminating any horizon for the implementation of the two-State solution, and ensuring immediate accountability for all violations committed by Israel against international law and international humanitarian law, including those amounting to genocide.

We also underscore the need to implement the outcomes of the High-Level International Conference on the Peaceful Settlement of the Question of Palestine and the Implementation of the Two-State Solution, held in New York co-chaired by the Kingdom of Saudi Arabia and the French Republic, including the urgent operational time-bound measures contained in its final outcome document to end the war in Gaza and the implementation of a political path to achieve the comprehensive peaceful settlement of the Palestinian question and the implementation of the two-State solution.

31/07/2025
28/07/2025

وزير الخارجية والهجرة يلتقي بالسكرتير العام للأمم المتحدة علي هامش المشاركة في المؤتمر الدولي للتسوية السلمية لقضية فلسطين

التقي د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة بالسيد "أنطونيو غوتيريش" السكرتير العام للأمم المتحدة يوم ٢٨ يوليو ٢٠٢٥، وذلك بمقر الأمم المتحدة في نيويورك علي هامش انعقاد "المؤتمر الدولي رفيع المستوى للتسوية السلمية لقضية فلسطين وتنفيذ حل الدولتين".

وصرح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، بأن الوزير عبد العاطي أعرب عن تقدير مصر للمواقف النبيلة للسكرتير العام ازاء التطورات فى غزة والداعمة لحماية المدنيين وضمان نفاذ المساعدات الإنسانية والإغاثية للقطاع دون عوائق. وشدد الوزير عبد العاطي على الحق الأصيل للشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، وإقامة دولته المستقلة على خطوط الرابع من يونيو لعام ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية، مؤكداً رفض مصر لأي محاولات للفصل بين الضفة الغربية وغزة.

واستعرض وزير الخارجية الترتيبات الجارية لاستضافة مصر للمؤتمر الدولي للتعافي المبكر وإعادة إعمار قطاع غزة فور التوصل لاتفاق لوقف اطلاق النار، بالتعاون مع الأمم المتحدة والسلطة الفلسطينية والشركاء الدوليين، بهدف حشد الدعم اللازم لتنفيذ الخطة العربية الاسلامية، بما يسهم في توفير مقومات الحياة الكريمة لسكان القطاع، وتمكينهم من البقاء على أرضهم.

كما شدد الوزير عبد العاطى على دعم مصر الكامل لوكالة "الأونروا"، مؤكداً رفض مصر القاطع للتحركات الاسرائيلية التي تستهدف تقويض نشاطها، نظرًا لما تمثله من شريان حياة أساسي لملايين اللاجئين الفلسطينيين، محذراً من التداعيات الإنسانية والسياسية الخطيرة لهذه المحاولات.

وأضاف المتحدث الرسمي بأن وزير الخارجية نوه الى أهمية البناء على مخرجات المؤتمر الدولي للتسوية السلمية للقضية الفلسطينية، بوصفه خطوة في الاتجاه الصحيح نحو كسر الجمود السياسي وإعادة إحياء المسار التفاوضي. وشدد على ضرورة خلق أفق سياسى يسهم فى تحقيق تسوية عادلة وشاملة، تستند إلى المرجعيات الدولية وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة تؤدى الي تجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة.

من جانب آخر، تناول الوزير عبد العاطى شواغل مصر فيما يتعلق بملف نهر النيل والأمن المائى المصرى، واطلع سكرتير عام الأمم المتحدة على موقف مصر المستند الى ضرورة الالتزام بقواعد القانون الدولي فيما يتعلق بالموارد المائية المشتركة، موضحاً ضرورة التعاون علي أساس التوافق والمنفعة المشتركة لتحقيق مصالح كافة دول حوض النيل، مشدداً على رفض الإجراءات الأحادية المخالفة للقانون الدولي في حوض النيل الشرقي، ومؤكداً أن مصر ستتخذ كافة التدابير المكفولة بموجب القانون الدولي لحماية المقدرات الوجودية لشعبها.

من ناحية أخري، نوه الوزير عبد العاطي إلى دعم مصر الكامل للجهود الرامية إلى تعزيز أمن واستقرار الصومال ومنطقة القرن الافريقى، مشدداً على دعم مصر لبعثة AUSSOM لتحقيق الأمن والاستقرار فى الصومال. وشدد وزير الخارجية على أولوية ملف البحر الأحمر وسلامة الملاحة البحرية فيه بالنسبة لمصر، لاسيما في ظل ارتباط ذلك بشكل مباشر بالأمن القومي المصري، وجدد رفض مصر مشاركة أي دولة غير مشاطئة للبحر الأحمر في ترتيباته الأمنية وحوكمته.

كما شهد اللقاء استعراض التطورات فى السودان، والجهود الجارية لحلحلة الأزمة والمساعي الحثيثة لتحقيق وقف إطلاق النار، حيث تم التأكيد على أهمية احترام سيادة السودان ووحدة وسلامة أراضيه ورفض أي تدخلات خارجية، وضرورة الحفاظ على مؤسساته الوطنية.

من جانبه، أشاد السكرتير العام بالقيادة الحكيمة والرشيدة لفخامة السيد رئيس الجمهورية فى ظل التحديات غير المسبوقة التى تشهدها المنطقة، مثمناً التعاون القائم بين مصر و الامم المتحدة، ومؤكداً على دعم الأمم المتحدة الكامل لمؤتمر التعافي المبكر واعادة الاعمار المقرر أن تستضيفه مصر فور التوصل لوقف اطلاق النار فى غزة.

Vil du plassere din virksomhed på toppen av Statslig Tjeneste-listen i Copenhagen?

Klik her for at gøre krav på din sponsorerede post.

Sted

Telefon

Internet side

Adresse


Kristianiagade 19
Copenhagen
2100

Hvad er åbningstiderne?

Mandag 09:00 - 16:00
Tirsdag 09:00 - 16:00
Onsdag 09:00 - 16:00
Torsdag 09:00 - 16:00
Fredag 09:00 - 16:00