24/08/2025
كتاب: العادات الذرية
الكاتب: جيمس كلير
اسلوبه :متوسط
نوعه: تنميه بشريه
عدد الصفحات :291
اطروحة:
-العادات الذرية هي احدى اهم طرق النجاح التي يلتزم بها المرء للتغيير من نمط حياته وطريقه تفكيره لبناء العادة من أجل الوصول الى الأحلام وتحقيق الاهداف
فالعادة هي سلوك روتيني يؤدى بانتظام و الذرة هي مقدار شديد الضآلة من الشيء او مصدر لقوة هائلة ..
وان العمود الفقري لهذا الكتاب هو نموذج العادات ذي الاربع خطوات أولا الاشارة ثانيا التوق ثالثا الاستجابه رابعا المكافأة الذي وضعه علاوه على قوانين تغيير السلوك.
_العادات هي الفائده المركبة للتحسن الذاتي والزمن يعظم الهامش بين النجاح والفشل فالعادات السيئه مدمره والحسنه بناءة ..
وغالبا ما تبدو ا لعادات وكأنها لا تحدث فارقا يذكر إلى أن تجتاز عتبة حرجة معينة وتفتح مستوى جديد على الدوام (وادي الاحباط) وتبدو وكأنك لم ولن تحقق شيئا غير أن هذه علامة او عملية تراكمية فأقوى النتائج تأتي بصوره متأخرة.
-الكتاب يقوم بترسيخ مفهوم العادات الذريه في حياتنا وجعلها نواه لتغيرات كبيره على المدى البعيد كما انه يحتوي على مجموعه التجارب الشخصيه اولها تجربه الكاتب مع بناء العادات وكيف تغيرت حياته بفضلها ثم توسع في الامر ودرسه من ناحيه علمية فادخل علم النفس والاعصاب وعلم الاحياء وشرح العديد من النظريات التي تهتم بدراسه سلوك الانسان.
_الاهداف مفيده في تحديد الإتجاه بينما الأنظمةأفضل ما يحقق التقدم. .....فالرابحون والخاسرون لهم الاهداف نفسها وتحقيق الهدف ما هو الى تغير لحظي كما انها تتعارض مع التقدم طويل الأمد مثلا: الغرض من تحديد الاهداف هو الفوز بالمباراه بينما الغرض من بناء النظام هو الاستمرار في لعب المباراه والتحسن متواصل هو ما يحقق مقدار التقدم
يخبرنا الكاتب ان بناء العادات يعتمد على امرين في البدايه أولا :وضع اهداف محددة ثم نسيانها
ثانيا :التركيز على الأنظمة التي علينا اتباعها
فعند الالتزام بنظام معين فإن الاهداف تستحقق من تلقاء نفسها لأن الشعور بلذة الوصول إلى الهدف شيء لحظي وينتهي أما وضع نظام المداومة عليه هو وما يحدث الفارق.
15/03/2024
كتاب :نور وهداية
الكاتب :علي الطنطاوي
نوعه:مقالات وخطب دينية
أسلوبه:متوسط
عدد الصفحات :288
أطروحة:
الشيخ علي الطنطاوي هو عالم متعدد المواهب في مختلف الفنون والعلوم وأديب عبقري وكوكبة في الفقه وقاض عظيم وإعلامي اشتغل في الصحافة والإذاعة والتلفاز لينتشر عمله الاصلاحي بكافة الطرق عبر الأجيال..والده الشيخ مصطفى الطنطاوي أحد أكبر علماء الشام المتميزين الذي تولى امانة الفتوى في دمشق وأمه هي بنت الشيخ ابي الفتح الخطيب أصلهم من بغداد وهم من الأسر العلمية الكبيرة لذلك نشأ في بيئة علم وحكمة وأدب والتي اكسبته القلب الحي والهمة العالية والاخلاص في طلب العلم ..
الكتاب الذي بين أيدينا هو أحد أشهر أعماله ..
نور وهداية هو مجموعة مقالات وخطب وأفكار المشعة بالحكمة والموعظة الحسنة النافعة لصلاح الفرد والمجتمع كتبها بلغة سهلة وأسلوب ممتع "سهل ممتنع"حيث البراعة في الادب والسمو في الفكر لذلك لقبوه ب أديب الفقهاء وفقيه الأدباء ..
تحدث الشيخ في بداية كتابه عن استغلال موسم العبادة خاصة شهر رمضان شهر القرآن والتقرب إلى الله بكل مايحبه ويرضاه فالدنيا مزرعة الآخرة..وكذلك لاستشعار السكينة والطمأنينة في هاته الحياة القصيرة من الزمان السرمدي ..فلا الماضي يعود والحاضر يدوم ولا المستقبل يأتي تفنى اللذات وتذهب الاحزان وتمضي الأيام حتى نبلغ القبر هاته فلسفة الزمان ..والموت ليس غاية إنما هو بداية لذة لا آخر لها أو ألم لا نهاية له ..فهل عرف العلم من نحن ؟ومن أين جئنا ؟وإلى أين نسير ؟فلنتفكر في أنفسنا "فمن عرف نفسه عرف ربه "لقوله تعالى :"في أنفسكم أفلا تبصرون ".....تحدث الكاتب بتفاصيل عميقه ورائعة عن الحياة والغاية منها والبحث في الوجود ومناقشة الملحدين والاستعداد لحياة الخلود وذلك بالإتصال بالله وعبادته بالصلاة...وقد أبدع في حديثه عن الصلاة في صفحات كثيرة كتب عنها بأنها اللذة التي لا تقدر لغات البشر عن وصفها ولحظات في الحياة الاخرى أشعة ضئيلة من ذلك النور الباهر لتذيق النفس حلاوة الدنيا في الآخرة..
ناقش العديد من الاحاديث النبوية منها :
"لا يؤمن احدكم حتى يحب لأخيه مايحب لنفسه"
"أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فهو يراك "
"اليد العليا خير من اليد السفلى"
كما انه جمع عدة معان في حديث واحد عليه أفضل الصلاة وازكى التسليم "اغتنم خمسا قبل خمس :صحتك قبل سقمك وفراغك قبل شغلك وغناك قبل فقرك وشبابك قبل هرمك وحياتك قبل موتك "
كل مقالات الشيخ كانت تلامس القلب فلم تكن للمظاهر في الإسلام قيمة إنما القيمة للقلب "التقوى هاهنا ..التقوى هاهنا وأشار إلى قلبه صلى الله عليه وسلم ...
كما أن هاته الكتابات ترتقي بالنفس إلى أعلى مراتب الإيمان للوصول إلى الله وبالتالي سعادة الدارين ..
27/07/2023
القراءه هي إهتمام المرء بأناقة عقله وقلبه..