22/05/2026
#الاتحاد
يحل السيد الأمين العام للحزب الأستاذ عبد الرحمان صالح مباشرة أمسية اليوم الجمعة 22/05/2026 ضيفًا على برنامج المفيد الذي يُنشطه الإعلامي قادة بن عمار على قناة الشروق الإخبارية وذلك على الساعة 21:15
للمناقشة و التحليل لأهم مواضيع الأسبوع
19/05/2026
#تشريعيات
#الاتحاد
الاتحاد يودع قائمة مرشحيه عن المنطقة الجغرافية الاولى باريس/ فرنسا
16/05/2026
#بيان
#الاتحاد
شكرا للاعبي اتحاد العاصمة
كنتم رجالا فوق الميدان
وكانت الكأس للجزائر
يتقدم السيد الامين العام للاتحاد باسمه و باسم جميع مناضلي الحزب بأحر التهاني لكل لاعبي و مسيري وانصار قريق اتحاد الجزائر بمناسبة الفوز بكأس الكونفدرالية الأفريقية لكرة القدم
08/05/2026
بيان تهنئة
يتقدم حزب اتحاد القوى الديمقراطية الاجتماعية بأحرّ التهاني وأصدق التبريكات إلى نادي مولودية الجزائر، إدارةً ولاعبين وطاقمًا فنيًا وأنصارًا، بمناسبة التتويج المستحق بلقب البطولة الوطنية لكرة القدم للمرة العاشرة في تاريخ النادي، والثالثة على التوالي، في إنجاز رياضي يؤكد مكانة الفريق العريقة وريادته في الساحة الكروية الوطنية.
إن هذا التتويج يعكس روح العمل الجماعي والانضباط والإصرار، ويجسد القيم النبيلة التي تحملها الرياضة في تعزيز روح المنافسة الشريفة والوحدة الوطنية، كما يمثل مصدر فخر لكل الجماهير الجزائرية المحبة لكرة القدم.
وإذ نثمن هذا الإنجاز الرياضي الكبير، فإننا نتمنى لنادي مولودية الجزائر مزيدًا من النجاحات والتألق في المنافسات الوطنية والقارية، بما يرفع راية الجزائر عاليًا ويُسعد جماهيره الوفية.
المجد للرياضة الجزائرية
حزب اتحاد القوى الديمقراطية الاجتماعية
08/05/2026
#الاتحاد
يحل السيد الأمين العام للحزب الأستاذ عبد الرحمان صالح مباشرة أمسية اليوم الجمعة 08/05/2026 ضيفًا على برنامج المفيد الذي يُنشطه الإعلامي قادة بن عمار على قناة الشروق الإخبارية وذلك على الساعة 21:15
للمناقشة و التحليل لأهم مواضيع الأسبوع
08/05/2026
للرمزية و الدلالة ، تخليدا وتزامنا مع ذكرى مجازر 08 ماي، يحتفظ الاتحاد ويعتز بعمقه و دفاعه عن الجالية الجزائرية في الخارج منذ تأسيسه سنة 2012، اين كان الحزب دائما ممثلا في البرلمان عن الجالية
الاتحاد يختار المنطقة الجغرافية الاولى باريس لإيداع اول قائمة ترشيحات للانتخابات التشريعية الجزائرية
08/05/2026
بيان بمناسبة تخليد ذكرى مجازر 8 ماي 1945
#الاتحاد
اتحاد القوى الديمقراطية الاجتماعية
المكتب الوطني
في الثامن من ماي من كل سنة، يستحضر الشعب الجزائري واحدة من أبشع الجرائم التي ارتكبتها السلطات الاستعمارية الفرنسية في حق أبناء وطننا، حين واجهت المطالب السلمية بالحرية والاستقلال بمجازر دموية رهيبة في سطيف وقالمة وخراطة ومناطق عديدة من الوطن، مخلفة عشرات الآلاف من الشهداء الأبرياء.
إن ذكرى 8 ماي 1945 ليست مجرد محطة تاريخية عابرة، بل هي رمز خالد لصمود الشعب الجزائري وتمسكه بحقه المشروع في الحرية والكرامة والسيادة الوطنية. كما تمثل شاهداً حياً على وحشية الاستعمار وعلى التضحيات الجسام التي قدمها الجزائريون من أجل استرجاع استقلالهم وبناء دولتهم الوطنية.
وإذ يخلد الاتحاد هذه الذكرى الأليمة، فإننا نجدد وفاءنا لأرواح الشهداء الأبرار، ونؤكد تمسكنا بضرورة صون الذاكرة الوطنية ونقلها للأجيال القادمة، باعتبارها جزءاً أساسياً من الهوية الوطنية ومن معركة الوعي والتاريخ.
كما يدعو الاتحاد إلى مواصلة الدفاع عن قيم العدالة والحرية وحقوق الشعوب، وإلى ترسيخ الوحدة الوطنية والعمل من أجل جزائر قوية، سيدة، وعادلة، وفية لرسالة شهدائها.
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار
عاشت الجزائر حرة مستقلة أبية
04/05/2026
#تعزية
#الاتحاد
ببالغ الحزن و الاسى تلقى السيد الامين العام للاتحاد و مجموع مناضلات ومناضلي الاتحاد خبر وفاة والد السيد تومي رشيد عضو المجلس الوطني للحزب عن ولاية الجزائر
بهذه الفاجعة الأليمة يتقدم السيد الأمين العام باسمه الخاص و نيابة عن جميع اطارات ومناضلي الاتحاد لعائلة الفقيد بخالص عبارات التعازي راجين من الله العلي القدير ان يتغمد الفقيد برحمته الواسعة وان يرزق عائلته الصبر و السلوان
إنا لله وانا اليه راجعون
27/04/2026
من برنامج الاتحاد :
ملخص البرنامج
#الاتحاد
تمهيد:
إن برنامج اتحاد القوى الديمقراطية الاجتماعية ينطلق أساسا من المحاور الآتية:
* عدم استعمال المكونات الأساسية للهوية الوطنية في أبعادها الثلاثة الإسلام والعروبة والأمازيغية لأغراض حزبية.
* ترقية الهوية الوطنية في أبعادها الثلاثة الإسلام والعروبة والأمازيغية.
* احترام مبادئ أول نوفمبر 1954 وتجسيدها.
* احترام الدستور والقوانين المعمول بها والالتزام بها.
* نبذ العنف كوسيلة للتعبير في العمل السياسي أو الوصول والبقاء في السلطة والتنديد به.
* احترام الحريات الفردية والجماعية واحترام حقوق الإنسان.
* رفض ممارسات الإقطاعية والجهوية والمحسوبية.
* توطيد الوحدة الوطنية.
* الحفاظ على السيادة الوطنية.
* التمسك بالديمقراطية في إطار احترام القيم الوطنية.
* تبني التعددية السياسية.
* احترام مبدأ التداول على السلطة عن طريق الاختيار الحر للشعب الجزائري.
* الحفاظ على سلامة التراب الوطني.
* احترام مبادئ الجمهورية.
⸻
1. الجانب السياسي:
انطلاقا من الدستور باعتباره الوثيقة الأساسية لتسيير الدولة، وعليه ينبغي العمل على احترامه والخضوع لأحكامه من أجل ضمان مناخ يساعد ويشجع الأفراد والمؤسسات على النشاط السياسي، وهذا يتطلب:
* يعمل اتحادنا على إعادة تنظيم جهاز الدولة تماشيا مع التحولات العصرية وكذا الدراسات المستقبلية بدل إخضاعها إلى الأوضاع الظرفية كما نناضل من أجل ترسيخ دولة القانون وتعزيزها بعدالة مستقلة ذات مصداقية تجسد الثقة بين الدولة والمواطن.
* إن معالجة الآفات الاجتماعية التي ظهرت نتيجة التطورات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تعرفها البلاد تحتم علينا استعادة سلم القيم الاجتماعية والهدف من ذلك ترقية الحس المدني، النزاهة والأخلاق والتجديد الدائم من أجل دولة حديثة تحترم التزاماتها وتفرض الاحترام على الجميع.
* إن الاهتمام بالموارد البشرية هي أولوياتنا وهي تشكل العنصر المحوري في التطور الاقتصادي والاجتماعي والثقافي وهي تحتاج إلى الحماية من كل التأثيرات السياسية.
* إنه من الضروري الإشارة إلى أن كل تنمية مهما كانت طبيعتها لم تتجسد ولن تتجسد إلا إذا بلغت فعلا المستوى البلدي باعتباره الخلية الأساسية للتنمية ولهذا يتطلب إرساء قواعد تنظيم محكمة لمصالح الجماعات الإقليمية في إطار مسار صارم للديمقراطية المحلية وسياسة ترقية وعصرنة وإعادة نشر الهياكل الإدارية.
* تعمل على فتح المجال لمساهمة المواطنين في التسيير واتخاذ القرار عن طريق ترقية النصوص التي تضمن العلاقات بين الإدارة والمواطنين لتكريس الحقوق والواجبات.
⸻
2. الجانب الاقتصادي:
* إن بلوغ التنمية الاقتصادية القوية والدائمة لن يتأتى حتما على إنعاش الاقتصاد وامتصاص البطالة عبر تعبئة كل موارد البلاد، تعتمد هذه التنمية على التشاور الواسع المستمر مع كل الشركاء الاجتماعيين والاقتصاديين.
* إن الإجراءات المتخذة في مجال تحرير الاقتصاد لا تبلغ الأهداف الموجودة مما يستلزم التوجه إلى المنافسة السليمة والنزيهة وإلى القيام بأعمال مبدعة ومجددة قصد الاستجابة لحاجيات الاستثمار والاستهلاك لشروط مشجعة.
* إن ضمان التسيير الصارم للمالية والنقد يتطلب سياسة مالية ونقدية تضع البلاد في منأى عن التضخم واختلالات النشاطات الاقتصادية والمضاربات وتنمي فوارق اجتماعية التي تنجم عن ذلك.
* دعم فضاء الإنتاج عن طريق تقليص التكلفة الجبائية وتشجيع الصادرات.
* العمل على وضع سياسة وطنية ودعمها بكل الوسائل القانونية اللازمة تمكن على المدى القصير والمتوسط والطويل من إعطاء صورة عن استغلال الفضاء تبعا للتطورات الاجتماعية والثقافية.
* العمل على وضع سياسة وطنية تدعيمية ومتعددة الأشكال التي تهدف أساسا إلى ضمان أمن غذائي كاف للبلاد وتحضير عرض دائم للمنتوجات الفلاحية الجزائرية في الأسواق الداخلية والخارجية.
* تقليص من البطالة والقضاء عليها وفق رزنامة وطنية محددة أصبح أمرا حتميا عن طريق النمو الاقتصادي والذي يجب دعمه وأن يكون هذا الأخير فتح آفاق جديدة لتوظيف الشباب وخصوصا خريجي المعاهد والجامعات.
* إن الاستجابة الفعلية لمعضلة السكن يعد واجبا بالنسبة للدولة التي يجب أن تقوم بأعمال ذات أولوية اتجاه الفئات الأكثر حرمانا وضبط مقاييس صارمة من أجل توزيع عادل للحصص السكنية.
⸻
3. الجانب الاجتماعي:
إن مبدأ التضامن الوطني يقتضي بالضرورة احترام التضحيات وتوزيع الخيرات بإنصاف مما يتطلب وضع سياسة وطنية رشيدة ترتكز أساسا على:
* حماية ومساعدة المعوزين والمعاقين بفعالية حادة.
* حماية ودعم القدرة الشرائية للمواطنين.
* السهر على تماسك العائلة الجزائرية باعتبارها الخلية الأساسية للمجتمع.
* عقلنة تسيير الضمان الاجتماعي وكذلك صناديق ذات الصلة.
⸻
4. التربية الوطنية والجامعية:
إن التربية الوطنية تكتسي أهمية كبرى في بلادنا تساهم في تكوين أجيال المستقبل وهذا يتطلب:
* تحديد سياسة وطنية جديدة للتربية في جميع مراحلها ترتكز على الأصالة والحداثة والانفتاح على الثقافات العالمية.
* تعزيز التربية المدنية لدعم القيم الديمقراطية لشعبنا.
* إصلاح جذري لبرامج وهياكل الإدارة التربوية وتطوير الوسائل وفتح نقاش وطني حول المنظومة التربوية بجميع أطوارها.
* تشجيع البحث العلمي وإعطائه عناية خاصة في كل الميادين متماشيا مع الاحتياجات الحقيقية للبلاد.
* تحسين مكانة المعلم على المستوى الاجتماعي والاقتصادي والمهني كما يجب أن تحظى أسلاك المعلمين بعناية خاصة من طرف الدولة لتكون أساس كل عمل تنموي اجتماعي.
* الدعوة إلى التفكير الجماعي في إصلاح الجامعة الجزائرية والتحرر من التسيير البيروقراطي كي تصبح حرما معرفيا وجاذبا للازدهار مع بقائها منفتحة ومتقبلة للتيارات العالمية للتطور العلمي والتكنولوجي.
⸻
5. الصحة:
* إن مسؤولية الدولة على صحة المواطن تبقى قائمة وخاصة فيما يتعلق بالفئات الاجتماعية المحرومة والحالات المستعجلة الطبية والجراحية والمرضى المعوزين وكذا تحديد وتنفيذ سياسة وطنية للوقاية ومكافحة الأمراض المتنقلة عن طريق المياه.
* القضاء على البيروقراطية في المؤسسات الاستشفائية وترقية مناطق صحية جديدة مع تشجيع الاستثمار الخاص ومراقبته.
* ضرورة القيام بضبط تموين السوق الوطنية بالدواء ومراقبتها.
* والعمل محليا على تحضير الإنتاج الوطني للدواء في إطار توسيع الشراكة مع المخابر الأجنبية الشهيرة الكبرى وذات المصداقية قصد الحد من الاستيراد وتطوير المنتج المحلي وتقليص الاستيراد.
⸻
6. الثقافة والاتصال والإعلام:
* الدعوة إلى خلق محيط ملائم للخلق والإبداع وذلك بتوفير الوسائل المادية للإنتاج الفكري والثقافي بهدف الوصول إلى صناعات ثقافية وتقليدية ويتطلب ذلك:
* تحرير التعبير الثقافي الأصيل
* مضاعفة وتنويع قنوات التعبير والاتصال
* تحديد وتثمين وحماية التراث الثقافي الوطني
* إحياء الفنون التقليدية مع إحداث هياكل لترقية الفنون والآداب
* تعزيز الديمقراطية في الاستفادة من الاتصال
* تشجيع وضمان حرية وسائل الإعلام المختلفة
* إن معركة الاتصال في العالم تقوم على أساس محورين أساسيين وهما السرعة في معالجة الإعلام ونوعية محتوى الرسالة الإعلامية ومدى مصداقيتها، وعليه فإننا ندعو إلى ضرورة تطوير الاتصال والإعلام في بلادنا وربطه بالثورة المعلوماتية الحاصلة في العالم.
⸻
7. السياحة والتسلية:
* يتعين على السياحة الوطنية والتسلية أن تعرف نموا سريعا في الاستجابة لطلب المواطنين المتنامي والمتزايد مما يتطلب إقامة تشجيعات نوعية خاصة بالاستثمار واستغلال الوحدات السياحية وحظائر التسلية حيث تكون في متناول دخل الجزائريين.
* الدعوة إلى إقرار سياسة وطنية للتسلية الاجتماعية ذات البعد التربوي على مستوى قطاعات وزارية مشتركة.
* تدعيم الدواوين المحلية السياحية بقوانين تسمح لها بأن تكون عوامل حقيقية لترقية السياحة المحلية وتشجيع المبادلات على المستوى الوطني.
* الدعوة إلى إعادة النظر في تنمية السياحة البشرية الدولية في إطار التحولات الاقتصادية الجارية مع احترام وحماية محيط العادات والتقاليد الشعبية وذلك من خلال قانون يتكفل بآراء الشركاء المواطنين ومختصي المهنة.
⸻
8. النشاطات الرياضية:
العقل السليم في الجسم السليم هو شعار الذي سيقود طموحاتنا الرياضية في كل الاختصاصات، وهدف برنامجنا في هذا المجال من خلال تحرير الأنشطة الرياضية الفردية والجماعية من هيمنة البيروقراطية وفتح المجال لرأس المال الخاص لكي يؤدي دوره ويبقى للدولة جانب في التمويل الحركة الجمهورية الرياضية والمساهمة في ترقية النشاطات الرياضية المختلفة وتجهيزها بما يخدم الحركة الرياضية مع تشجيع صناعة التجهيزات الرياضية من خلال الاستثمار والتخفيضات الجبائية.
⸻
9. البيئة:
* إقرار قواعد جديدة لحماية المحيط البيئي.
* التصدي بفعالية لكل أنواع التلوث المضرة بالصناعة.
* تعليم احترام الوسط الطبيعي والمساهمة في مجهود المجموعات الدولية في هذا الإطار.
⸻
10. العلاقات الدولية:
إن إقرار سياسة وطنية ذات بعد استراتيجي يتطلب:
* ربط علاقاتنا مع الدول على أساس المصلحة والاحترام المتبادلين وعدم التدخل في الشؤون الداخلية لشركائنا.
* إقامة علاقات جديدة متعددة على هذا الأساس.
* تشجيع التكامل الاقتصادي والثقافي المغاربي والعربي.
* السهر على كرامة الجالية الجزائرية المقيمة في الخارج.
⸻
11. الدفاع الوطني:
* إن التغيرات الحديثة التي طرأت على التوازنات الاستراتيجية العالمية والجيوسياسية تدفع بالجزائر إلى بلورة فلسفة دفاع تأخذ بعين الاعتبار التحديات والصراعات المحتملة، هذه الفلسفة يجب أن تكون عصرية في وسائلها وفعالة في استراتيجيتها ومتطورة في محتواها.
* على الجزائر التي تقع في ملتقى المصالح الجيوستراتيجية القوية أكثر من أي بلد آخر أن تتحكم في المعلومات حول مسببات هذه المصالح وتأثيراتها وذلك على ضوء تطور طبيعة هذه المصالح.
* الدعوة إلى مواصلة بناء جيش جمهوري احترافي ودعمه بكل الوسائل المادية والبشرية من أجل حماية الوطن.