04/12/2025
🚨 عاجل 🚨 بيان صادر عن رئيس جمهورية القبائل المحتلة فخامة الرئيس فرحات مهني
من الطبيعي أن يكون للمغرب كامل الحق في دعم القضية القبائلية بكل الوسائل المشروعة، سواء عبر فتح مكاتب تمثيلية، أو استقبال قيادات القبائل في أعلى مستوى، أو رفع راية القبائل في المحافل الرياضية والثقافية. هذا ليس استفزازًا لأحد، بل انسجام مع مبادئ واضحة: دعم الشعوب التي تبحث عن حريتها وحقّها في تقرير المصير.
وإذا كانت الجزائر تعتبر من حقها تمويل وتسليح وترويج كيان مصطنع كالبوليساريو، فالأجدر أن تتقبل بالمنطق نفسه حق المغرب في الوقوف مع شعب عريق له تاريخ ولغة وهوية راسخة. ما معنى أن يكون دعم الانفصال «مشروعا» عند تبون وشنقريحة، بينما يصبح «جريمة» فقط عندما يمس القبائل؟
المعادلة بسيطة: إن كانت الجزائر تريد لعب ورقة الكيانات، فلتتحمّل نتائج فتح هذا الباب. فالقضية القبائلية اليوم لم تعد ملفًا هامشيًا، بل ورقة سياسية وإنسانية قوية، والمغرب قادر — إذا أراد — أن يجعلها أولوية دولية، من الأمم المتحدة إلى الاتحاد الإفريقي.
كل ما نريده هو موقف مغربي واضح وشجاع: دعم فعلي لشعب القبائل، ودفاع حقيقي عن حقوقه، بعيدًا عن تصريحات عابرة و إعلام عسكري يعيش على الأكاذيب.
#الجزائر #القبايل
رئاسة الجمهورية الجزائرية
