اللجنة الوطنية لدعم المترشح عبد المجيد تبون - الصفحة الإحتياطية

اللجنة الوطنية لدعم المترشح عبد المجيد تبون - الصفحة الإحتياطية

Partager

اللجنة الوطنية لدعم المترشح عبد المجيد تبون

30/07/2024

الرجاء التحوّل إلى الصفحة الرئيسية.
شكراً

Photos from ‎اللجنة الوطنية لدعم المترشح عبد المجيد تبون - الصفحة الإحتياطية‎'s post 27/07/2024

على بركة الله ... أولى الإجتماعات للجنة قبل أولى الخطوات و بالله التوفيق

26/07/2024

عبد المجيد تبون رئيسنا لعهدة ثانية.... نعم للإستمرارية و الإستقرار


رئيس الجمهوريّـة، السّيّد عبد الـمجيـد تبّـون يلقي #كلمة خلال احتفالية "جائزة أفضل مُصدّر لسنة 2023":

بسم الله الرحمن الرحيم والصّلاةُ والسّلامُ على أَشرفِ الـمرسَلينَ وعلى آله وصحبه أجمعين

▪ السيّد رئيس مجلس الأمّة،
▪ السيّد رئيس الـمجلس الشّعبي الوطنيّ،
▪ السّيّد الفريق أول، رئيس أركان الجيش الوطنيّ الشّعبيّ،
▪ السّيّد الوزير الأوّل،
▪ السّيّد رئيس الـمحكمة الدّستوريّة،
▪ السّيّدات والسّــادة أعضاء الحكومة،
▪ السّيّدات والسّادة أعضاء السّلك الدّبلوماسيّ الـمعتمد بالجزائر،
▪ السّيّدات والســّادة إطـــارات الأمـّة،
▪ السّيّدات والسّادة رؤساء الجمعيّات الـمهنيّة،
▪ السّيّدات والسّادة رؤساء الـمؤسّسات والشّركات الاقتصاديّة،
▪ الحضور الكريم،

السّلامُ عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته،

يُسْعِدُني أنْ أكُونَ مَعَكُم لِحُضُور مَرَاسِمَ الطَّبْعَة الثّانِيَة لِجَائِزَةِ أفْضلِ مُصَدِّر، الّتي تَأتِي هَذِهِ السَّنَة في أجْوَاءِ احْتِفَالاتِنَا الـمُخَلِّدَة لِذِكْرَى عيدِ الاسْتِقلَال، وَهي سَانِحَة لاسْتِذْكَار التَّضحِيَات الجِسَام، والسيّر على نهجِ الوفاءِ للشُّهداء بتَعْزِيز مَكَاسِب الجَزائر في مُختلف المجالاتِ، وفي هذا اللقاء الـمُرتبط بالنشاط الاقتصاديّ في البلاد يجدُرُ التّأكيدُ على أنّ رهان التَخَلُّصِ التَّدْرِيجيّ مِنْ أشْكَالِ التَّبَعِيَةِ الاقتصاديّةِ لا سِيَما مَا تَعَلَّقَ مِنْهَا بِأمْنِنَا الغِذَائيّ، يبقى من أولى الأولَويّات.
ضِمْنَ هَذَا الـمَنْظُورِ، شَرَعْنَا في إصْلَاحَاتٍ عَمِيقَةٍ وَهَيْكَلِيَّةٍ لِتَصْحِيحِ الاخْتِلالات في المجالِ الاقتصاديّ، مِنْ خِلالِ تَحْسِينِ بِيئَة الاسْتِثْمَار، وَتَرْقِيَة التِّجَارَة الخَارجيّة، وَتَشْجِيع المبادراتِ، وَاعْتِمَاد الرَّقْمَنَة وَإصْلاح السِّيَاسَة النَّقْدِيَة، بِمَا يَسْتَجِيبُ لـِمُقْتَضَيَاتِ التَّحَوُّلات الاقتصاديّة في العَالَـمِ، وَبِالرَّغْمِ مِنْ الإكراهاتِ الّتي وَاجَهَتْهَا بلادنا على غرار ِ بلدانِ العالـمِ إثر جائحةِ كورونا، فقد تَمكّنّا من تجاوُزِ الصّعوباتِ ووصلنَا بفضل الإصرارِ على تعبئة إمكانيّاتِ البلادِ، وتسخير الجهودِ لإنعاش الاقتصادِ الوطنيّ إلى تَحقيقِ معدّلِ نُمُوّ مُتقدّمٍ ، قُدّر بـ 4.2 % بالـمئة، وبُلوغ ناتجٍ محلّيٍّ قَدرُهُ 260 مليار دولار، مع ارتفاع احتياطيّ الصّرفِ إلى 70 مليار دولار، بالإضافةِ إلى تسجيلِ أرقامٍ غيرِ مسبوقةٍ في مجالِ الصّادراتِ خارجَ الـمحروقاتِ والتي قارَبَت عَتبَةَ سَبعة (7) مليار دولار.
إنّ هذهِ النّتائجَ الإيجابيّةَ تُتَرجِمُ وَاقِعِيًّا وفي الـميدانِ الإرادةَ القوّيةَ لكسبِ رهانِ الخيارات الاستراتيجيّة الّتي اعتمَدناها تجسيدًا للالتزاماتٍ الّتي تَعهَّدنا بها.
فالـمؤشّراتُ الإيجابيّةُ الـمسجّلةُ في العديدِ من القطاعاتِ تسمحُ لنا اليومَ بأن نقولَ وبكلِّ ثقةٍ بأنَّ قطارَ الإصلاحاتِ يسيرُ إلى الوجهةِ الصّحيحةِ نحوَ تطوير الاقتصادِ الوَطنيِّ وَتنويعِ مصادِرهِ، وَالتقدُّمِ على مسارِ الانخراطِ في سلاسِلِ القِيَمِ العالـميَّةِ، وَبُلوغ أزيَدَ من 400 مليار دولار كناتجٍ محلّيٍّ نهاية سَنة 2027.
أيّتها السّيّدات .. أيّها السّادة،
إنّ رؤيتنا للإنعاشِ الاقتصاديِّ ارتكزت على ضرورةِ تسخيرِ كلِّ طاقاتِ الأمّةِ ومنها أنتُم الـمتعامِلونَ الاقتصاديّونَ، مُنتِجونَ ومُصَدّرونَ، باعتباركُم خلّاقيَن للثّروةِ وسفراءَ الـمَنتوجِ الجَزائريِّ في الأسواقِ العالـميّةِ، لإنجاحِ رؤية 2020 - 2030 لسياسةِ التّجارةِ الخارجيّةِ، الّتي استهدفنا من خِلالها الوُصولَ إلى رقم 29 مليار دولار سنةَ 2030، كصادراتٍ خارجَ الـمحروقاتِ، وذلكَ من خلالِ التّركيزِ على الاستثمارِ في القطاعاتِ الاقتصاديّةِ الواعدةِ لا سِيما، الفلاحة الصّناعات الثّقيلة، الصّناعات التّحويليّة، الصّناعة الصّيدلانيّة، الـمَناجم، وَقطاع السّياحة وَالخَدمات.
ولتجسِيدِ هذهِ الأهدافِ، سنستندُ على بُنيةٍ تحتيّةٍ قويّةٍ، وتَشهَدُ الجزائرُ بدايات استغلالها تزامُنًا مع تنفيذِ هذهِ الرّؤيةِ، على غِرارِ مشروعِ منجمِ "غار جبيلات" الّذي سيُصَنِّفُ الجزائرَ في مصفِّ أكبر الدّول الـمالِكة لاحتياطات الحديدِ في العالـم، بالإضافةِ إلى مشروعي الفوسفات والزّنك، اللّذينِ سيُمَكّنانِ بلادنا من اعتلاءِ مرتبتها ضمنَ أكبر الدّولِ الـمُصدّرةِ لهذه الـموادّ.
يُضافُ إلى هذهِ الـمشاريع الاستراتيجيّةِ الكُبرى استلامُ مشاريعَ ذاتِ بُعدٍ قارّيّ، كالطّريقِ الّذي يربطُ تندوف بالزّويرات (موريتانيا) ومشروعَ الطّريقِ العابرِ للصّحراءِ الرّابطِ بين الجزائرِ ولاغوس بنيجيريا، والّذي قرّرنا تحويلَ جزئِهِ الجزائريّ إلى رِواقٍ اقتصاديّ، ونراهِنُ عليه للوُلوجِ بقوّةٍ للسّوق الإفريقيّة، من خلال ربطِ موانئ بلاِدنا في الشّمالِ بالعُمقِ الإفريقيّ للقَارّةِ، ليُشكّلَ محورًا رئيسيًّا لتنميَةِ التّبادلات التّجاريّة ومُختلفِ الأنشِطةِ الاقتصاديّة.
وكلُّ هَذَا تَمَّ تَعْزِيزُهُ بِإطْلَاقِ مَشَارٍيع الـمَنَاطِقِ الحُرَّة الحُدُودِيَّة، والـمَعَارِض الدَّائِمَة لِلْمُنْتَجَاتِ الجزائريّة، وَكَذَا فتح فروعٍ لِبُنُوك جزائريّة في كُلٍّ مِنْ مُوريتانيا وَالسِّنِغَال.
أيّتُها السّيّدَات .. أيُّها السّادة،
إنَّ النَّهْضَةَ الاقتصاديّة الّتي تَعِيشُهَا بِلادُنَا تستلزمُ مُوَاصَلَة الجُهود وتكثيفها، وَتَعْزِيزُ هذا الـمَسارِ الاقتصاديّ الوطنيِّ بخطواتٍ مُكمّلةٍ للمكاسب التي حققناها، أذْكُرُ مِنْهَا في هذه المناسبَة:
- إعَادَةُ رَسْمِ خَرِيطَة التِّجَارَة الخَارِجيَّة للبِلادِ، بِمَا تَقْتَضِيهِ الـمَنْفَعَةُ الوَطنيّةُ وَالتَّحَدِّيَاتُ الجُيُوسِيَاسِيَّة في العالـم.
- تَحْرِيرُ صَادِرَاتِ بَعْضِ القِطَاعَات الانْتَاجِيَّة، الّتي فَاقَتْ قُدُرَاتُهَا الاحْتِيَاجَاتِ الوَطَنِيَّة، على غِرَارِ مَادَّة الزَّيت والسّكّر والعجائن.
- خلقُ قواعِدَ لوجستيّةٍ مُوَجَّهَةٍ للتّصدير على مُستَوى كلِّ الأقطابِ الاقتصاديّة.
- توسيعُ شبكةِ البنوكِ الجزائريّةِ في الخارجِ وبالأخصّ في إفريقيا.
- فتحُ خطوطٍ تجاريّةٍ جوّيّةٍ وبحريّةٍ لتعزيزِ الدّور الـمحوريِّ للجزائر في الـمنطِقة.
- فتحُ الاستثمارِ للخواصِّ وَالأجانبِ في مجالِ شبكاتِ التّوزيع الكُبرى.
- السّماحُ للمُصدّرينَ باستخدامِ نظامِ التّحسينِ الـمؤقّتِ Admission temporaire لرفع نِسبةِ صادِراتهم في الـمُنتجاتِ ذات القيمةِ الـمضافةِ العالِية.
وفي الأخيرِ، أنَا عَلى يَقينٍ بأنَّ هذا التّوَجُّهَ الـمَدروسَ بعِنايةٍ وَالـمُتّسمُ بالطّموحِ وَالجُرأة و الـمُستنِدُ على الثّقةِ في إمكانيّاتِ الجزائرِ، هُو توجّهٌ يَفتَحُ كلَّ الأبوابِ أمامكُم كمُنتجين ومُصدّرين لـمَزيدٍ من خَلقِ الثّروة، وتوسيع مجالات استيعابِ البطالة، والرّفع من قُدرات الإنتاج في العديد من القطاعات .. وما النّتائجُ التي حقّقتُمُوها كلٌّ في مجاله إلا دليلا على أنّ الـمُناخ الاقتصاديّ أصبح بالفعل يوفّرُ الحوافز الكفيلة بالوُصول إلى النّجاعة والتّنافُسية في في جزائرَ ترفعُ من سقف تحدّياتـها .. لأنَّ لها كلّ الـمؤهّلات بأن تحتلّ موقعها كدولةٍ قويّةٍ ومؤثرةٍ .. وكشريكٍ موثوقٍ ومُتفتّح على التّعاون والشّراكة إقليميّا ودوليّا.

تحيا الجزائر،
الـمجدُ والخلود لشهدائنا الأبرار
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

25/07/2024

قبول ملف ترشح فارسنا السيد عبد المجيد تبون بالنسبة لنا هو إشارة الإنطلاق في إعداد العدة و ضبط المحدد و المدة لخوض غمار الملحمة .... ملحمة الإستمرارية على نهج رفع التحديات و ربح الرهانات و المكاسب.

25/07/2024

و جاء دور حرائر الجزائر لآداء الواجب تجاه الوطن

25/07/2024

من رحم الشعب ولدت التنسيقية الوطنية للمجتمع المدني و كبرت و ترعرعت بين أوساط شرائحه و اشتد عودها سريعاً عندما حملت على عاتقها آمال و تطلعات مختلف مكوناته و فئاته العمرية و الإجتماعية.. فكان لزاماً عليها أن تكون حاضرةً بقوة و في طلائع الميدان و في قلب جميع المحطات الهامة و المفصلية التي لا مناص فيها للشعب أن يقول كلمته و أن يبدي رأيه بشأنها داخلياً و خارجياً ، حيث ما فتئت التنسيقية أن تكون السند القوي و الدعم الأكيد لمؤسسات الدولة الجزائرية ، المدنية منها و العسكرية و أخص بالذكر هنا الجيش الوطني الشعبي و مختلف أسلاك الأمن الوطني .
على هذه الشاكلة من المفاهيم السامية و المسؤولة و في خضم الحركية الإيجابية المتسارعة التي يعرفها المشهد العام في الجزائر خلال السنوات الخمس الأخيرة و التي تطبعها مؤخراً الإستحقاقات الرئاسية المسبقة ل 7 سبتمبر 2024 ، أبت التنسيقية الوطنية للمجتمع المدني إلا أن تكون في الطليعة، مرة أخرى، عبر قواعدها و مناضليها و محبيها و من خلال امتداداتها المجتمعية إلى آداء واجبها في العمل على إنجاح الموعد الإنتخابي ذي البعد الوطني و كذا بأن تكون السباقة بين التنظيمات و الهيئات و تمثيليات المجتمع المدني في مناشدة و ترشيح و تزكية السيد عبد المجيد تبون لعهدة رئاسية ثانية ، في زخمٍ و مدٍّ شعبيٍّ واسعٍ ، أخد نفس المنحى و طالب و ألحّ في نفس الطلب و المرام ، فكانت الإستجابة .. إلتأمت إثر ذلك غاية الطالب باستجابة المطلوب ، فكانت النتيجة أن عقد الجميع النية على ما هو أرقى و أسمى ، ألا و هو خدمة الجزائر .
تحقيقاً لذلك كله ، إنبثق عن التنسيقية الهيكل التنظيمي و الذراع العملياتي لتمكين مرشحها و فارسها .. فكان ميلاد اللجنة الوطنية لدعم و مساندة المترشح عبد المجيد تبون بهيكل تنظيمي هرمي قواعد منتشرة عبر ربوع الوطن الشاسعة و رأسه الدكتور محمد كمال عبازي، الطبيب الجراح و النائب البرلماني السابق ، ذي حنكة و تمرّس في مثل هكذا مواعيد .. و من حواه مكتب متكون من ثلّة من الإطارات و الشخصيات الوطنية الوازنة في المجتمع ، جميعهم على أهبة الإستعداد لخوض غمار حملةٍ إنتخابيةٍ شرسة و مميّزة لصالح مرشح الأخيار الأوفياء من الجزائريين و الجزائريات الخُلَّص : السيد الفاضل و الرجل المجتهد المثابر عبد المجيد تبون... و التي سوف نعرف إبّانها كيف نبيّن جليًّا للهيأة الناخبة مناقب الرجل و تضحياته و إنجازاته و برنامجه التنموي الطموح التقدمي و الذي بدأه خلال عهدته الرئاسية الأولى و مدى الأهمية الحيوية و الإستراتيجية للجزائر في استمراره لعهدة ثانية بما يفضي إليه ذلك من إستقرار للدولة و مؤسساتها و بما يضمنه من استكمالٍ للبرامجِ و لمسيرة الرقي و النماء.. علماً بأن الجزائر مقبلةٌ في القادم القريب على مفاوضات عسيرة مع كبار العالم و المتحكمين في دواليب و مفاصل القرار الدولي من أجل حجز المكانة المستحقة لها في محفل الدول و الأمم ضمن النظام العالمي الجديد الذي بدات تلوح بوادره في الأفق.
الأخ عبد المجيد تبّون هو مرشحنا و فارسنا الرابح بإذن الله خلال الإستحقاق الرئاسي المقبل ل 7 سبتمبر 2024 و سوف لن نذخر جهداً في دعمه و مساندته لعهدة ثانية .. ناشدين من وراء ذلك الحفاظ على المكاسب الوطنية و تعزيزها و متطلعين بفضله إلى غدٍ أكثر رقيًّا و سؤدداً يتمّ فيه التّمكين أكثرَ للجزائر الحرة المستقلة و السيّدة على أرضها و على سمائها و على بحرها و الثابتة على مواقفها و الراسخة في الدفاع عن إرث شهدائها و مجاهديها و كذا الحفاظ على مصالحها العليا و ضمان مستقبل أبنائها و بناتها... كما جاء في الرسالة الخالدة ل: نوفمبر .
المجد و الخلود لشهدائنا الأبرار.
تحيا الجزائر
د/ محمد كمال عبازي
المنسق العام للجنة الوطنية لدعم و مساندة المترشح عبد المجيد تبون

24/07/2024

الإفتتاحية:

Vous voulez que votre entreprise soit Service Du Gouvernement la plus cotée à Algiers ?

Cliquez ici pour réclamer votre Listage Commercial.

Emplacement

Adresse


49 Avenue Larbi BEN MEHIDI
Algiers
16001

Heures d'ouverture

Lundi 08:30 - 17:00
Mardi 08:30 - 17:00
Mercredi 08:30 - 17:00
Jeudi 08:30 - 17:00
Samedi 08:30 - 17:00
Dimanche 08:30 - 17:00