أغنياء العقول

أغنياء العقول

Partager

ابتسم ... ثم افعل ما تشاء

06/11/2020

السلام عليكم اخوتي لنا عودة هته الأيام

18/12/2017

"موسوعة الجهل وخريف الربيع العربي"

هنا وصلنا إلى مفترق الطرق المؤدية إلى الوراء،والحكيم بيننا كان الصراف الواقف على عتبة حافلة، وكانت أكثر حكمة نطق بيها، "avance l'arrière"، وعند هذا المفترق كان يجب أن نتصالح مع الذات وأن نعود لها، ونتحدث معها لكي نعيش السلام الداخلي، قبل أن نهب في الأرض كالطواغيت،كان يمكن أن نسمي الربيع العربي، بخريف الدولة، أو الدول التي لم توافق على شروط وأحكام الإسلام الليبرالي المزيف، إن الوطن العربي يموت داخل كل زنزانة بشرية، وفي مكان ضيق لايتسرب منه الهواء، كان يجب أن يغادر العربي ويهرب من زنزانته، ولكن خروج بعض الوجوه الحديثة، التي إعتبرنها نموذجا للإنحطاط الحضاري، وتهافت الزوج والأعزب على صورها، مما أدى إلى إستدعاء السفير الأمريكي جون كيسنجر حين إستضافه السادات ذات يوم في ليالي القاهرة، يتفرج من الرقص الشرقي في ثوب عربي وقدمنا له في العشاء اللحم البحر الأبيض المتوسط، بينما لا يزال متزوج يعلق على صورة الحسناء، ويقدم الخبز الحافي للزوجته الخمسينية، ويلعنها ويلعن سياسية التقشف، هذا أدى إلى الحكم الألي علينا بالمؤبد،وحسب علم النفس البشري الذي يقول أن النفس البشرية تحمل عدة شخصيات، لكن العربي إختار لغة الجهل التي جعلنها بيتا نأوي إليه نوقد نار التجاهل للحقيقة، ونتكأ على اللامبالاة مثل ما نفعل في حق المثقف العربي الأعزل، ونعيش سعداء جداً، على صور الوجوه المزيفة التي لا تذكر الإنسان بشيئ، وغاية الجهل هو طريق المسدود الذي صنعتموه لأصدقائكم، وفي الأخير تكتشفون خيبات الطريق المسدود، الذي لا يؤدي إلى طريق غير العودة إلى الذات العربية المقهورة، وتتجاهلون كاتب مقال ودون خروج الموضوع الأصلي، وثانيا لغة الغضب التي كان العنف سيد الموقف وملجأنا الأول بدل الأخير، وربما مشكلتنا أن نخلط أوراقنا في تحديد الهوية الأمازيغية والعربية والكردية ووووو،لكي نريد في كل مرة فك النزاع بلغة السلاح، لاشيئ يحدث حقاً عبثا، وعلى الذين يوشكون الأن خسارة كل شيئ، أن يرجعوا خيارتهم قبل أن ينتهي كل شيء، والمتأمل في أحداث الخريف العربي، يدرك أن الطوائف والأحزاب لم تستطع نزعة العنصرية أو الهالة المقدسة التي حدثتني بها، تلك الأنسة، لكي أرد عليكم، بعد بسم الله الرحمن الرحيم، وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنفُسَكُم بِاتِّخَاذِكُمُ الْعِجْلَ فَتُوبُوا إِلَىٰ بَارِئِكُمْ فَاقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ عِندَ بَارِئِكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ ۚ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ، صدق الله العظيم
#سعيد فتاحين، كاتب سابق في جرائد دولية.

09/12/2017

قبلت رأس جدتي المحدوبة الظهر، والمترهلة الجسم ذات الوشوم الأربعة على حدود وجهها، و أطللت على القرية لكي أطمئن على حال الخرفان والدجاج و الارانب البرية، أعطت لي أمي رسالة إلى أختي في المدينة لكي أزورها صباح اليوم، لكي أعتمر سترتي المزركشة وحذائي الذي لا ألبسه إلا في المناسبات،ودعت أمي التي أعطتني الخبز الساخن لكي أضعه في جيبي، إرتديت قشابيتي الجميلة ذات الطابع المغربي، ونزلت إلى الطريق الطويل من القرية أتتبع الأسفلت إلى المدينة رويدا رويداً، وكم كان الكره الشديد للمدينة التي ترأت عمارتها الشاهقة من على سفح الرابية التي أمام قريتي، دخلت المدينة أمضي بذاتي على طول الشارع المليئ وصخب المارة وأبواق السفارات و صافرات الدوريات الأمنية، لا أعرف لماذا كنت أهرول مسرعاً، كأنني أريد قضاء حاجتي في المدينة والهروب منها، أسير في منتصف الطريق إلى بيت الأخت لكي تعترضني على جانب الشارع تلك الوجوه المصطنعة المزيفة التي لا تذكر الإنسان بشيئ، يضعون سماعات الأذن، غير مبالين بالمتسولين أو تلك المحلات الفاخرة، وإصطفاف الخضر والفواكه في أشكال هندسية لامعة ومتتألقة في تلك مجمعات تجارية، التي حسبتها متحف أو معرض، توغلت في الطريق الشارع الصاعد إلى مجمع سكني حيث تقطن أختي في عمارة ذات أربع شقق،كان الزحام الشديد يخنق الطريق بالسيارات التي عددها أكبر من المارين على الرصف، لم أكن أخفي دهشتي، وربما بعض الوجوه ضحكت للملابسي، إقترب من المجمع السكني لكي أجد الشبان هنا وهناك مخمولي الجسد متكئين على جدار العمارة، لكي أسمع همسا من الكلام " صحاب بر "، حملقت في تلك الشبان وأكملت في طريقي، صعدت عبر السلالم إلى الطابق الثاني، قمت بالرن على جرس، إستقبلتني أختي برحابة الصدر، وبلهجة مختلفة عن الدوار لقد شعرت بأنني غريب، في المدينة يستطيع الإنسان أن يكون صامتا ومنعزلا بدهشته أكثر من مكان أخر ، لكنه لا يستطيع أن يكون وحيداً بين سخافة البشر وفضلاتهم الإنسانية التي سببت لي الاختناق،أوصلت رسالة أمي، وسألتها عن زوجها قالت أنه لن ياتي إلا بعد المغيب، سألتني عن حال القرية، كنت أجيبها دون إحساس أننا جميعنا بخير، أحسست أنني الغريب في المدينة، حتى تفاصيل أختي بعد زواجها لا تشبهني، شرعت في محاولة إخبارها أنني علي العودة،لأن السوق غدا وددت بيع بعض الخراف في القرية، ملئت جيبي بالحلوى، وقدمت لي الطعام، وعدت منصرفا مثل أحدب نوتردام، كان المغيب يعلن عن ولوج الظلام، عدت في طريق مختصرة ضيقة، إذا بي أشاهد أن الوقت المتأخر لا عيب فيه أن تتمشى النساء في الشارع بتلك ملابس، أكملت طريقي في الزقاق المختصر بين الجدران، لكي أجد بعض الفتيات في وضع لا يحسد عليه وقعن في في فخ الكلاب الضالة الصفراء وتعالى الصراخ، وهرول بعض الشبان هروبا، لكي تبقى تلك الفتيات لوحدهن في مواجهة عضات وداء الكلب، وضعت قلنسوتي، ودخلت وسط الذئاب وكأنني أتكلم معهم من ذلك المشهد إحتل الصمت وأصبح يغطي عقول فتيات إستسلمت كلاب للهجة القرية وابتعدت مهرولة في الشارع، وتعالت الأصوات للفتيات شكرا، merci، عدت إلى طريقي دون إكتراث أحيانا التعامل مع الكلاب. والرقص معهم أجمل، من الوجوه في المدينة وأجمل من تلك الأمسيات التي كانت تحملني مثل " الغريب " على سفح المدينة، عدت إلى قريتي وقبلت الجدران، وإستقبلني عطى الله مجنون، النائم فوق خم الدجاج، تركت له بعض حلوى من المدينة، تركت وزر ليالي الصاخبة، لكي أعود إلى سكينة القرية، #سعيد فتاحين

08/12/2017

جلست ذات يوم في المقهى الشعبي، وأشعلتُ السيجارة الدافئة التي كانت تحتل الرئتين بذلك الدخان الكثيف، وفي وهلة من الزمن ترأى لي شيخ عجوز من العصر المخضرم، يلج بعكازه المقهى الشعبي، يضع على رأسه عمامة، قصير القامة، أحدب الظهر، بوجهه الحنطي المشقف التضاريس، وعينيه الجاحظتين، وقلنسوته المتدلية، وحذائه الأسود، والكثير من الجوارب الهاربة من الحذاء، تقدم على طاولة المشرب، أخرج ساعته اليدوية الذهبية، إتكئ على الكرسي الخشبي، في الطاولة التي تطل على الشارع، جلس هنيهة وصاح " هاتلي اتاي تاع الف فرنك "، وكأنه يخبر الجميع بأنه رجل بخيل حتى في ذاته المخضرمة والحديث عنه قال لي حفيده أنه عايش الحرب العالمية الأولى، والثانية والثورة الجزائرية، والعشرية السوداء، وحرب الهند الصينية، وحرب النكبة العربية، وكانت تفاصيل وجهه تخبر عن سيرته الذاتية، حيث كانت حبيبته الوحيدة هي الغابة و رعي الجديان والماعز، وسألت حفيده مالذي أتى به قال لي محملقا مبتسما يبحث عن بنت الحلال وقد عايش قرنا من الزمن، ويبحث عن فتاة عشرينية، تعيش على حياته البدائية، جلست في ذاتي المقهورة، إنصرف حفيده، وإقترب منه وبادرته بتقبيل الرأس وإدعاء أنني أعرفه. بقولي " أهلا الشيخ الميلود "، حملق إلى لكي أدخل في ذاكرته الممتلئة بالوجوه ثم إبتسم الي، أهلا بالحفيظ، وكانت محاولتي ناجحة للجلوس إليه، ثم سألته عن أحوال الوطن، إبتسم لي أشرب تاي تاع الف فرنك خالص علي، ثم تلبد وجهه أخرج علبة التبغ وضع التبغ دون لفافة فوق أسنانه، وحدثيني قائلا كلاوها الذيابة، هؤلاء الكائنات التي تلبس العباءة البيضاء في كل جمعة أما باقي الأيام يخرجون مثل الخفافيش، ليقتلو ويغتالو ويلوثو المدينة بالعبث " الله لا تربحهم دنيا وأخرة ولاد أحرام "، هؤلاء الضباع الذين ينتهكون حرمة الوطن بالسرقة، وينبهبون كل شيء بخجل، ويغتصبون الفقير لكي تتسع منازلهم بالحرام، ويملئون بطونهم بالرشوة، هؤلاء الذين لا وطن لهم سوى جيوبهم، ولا تراب لهم غير إتساع القبر للكفن، ويضحكون لكي يبكي الوطن، هؤلاء " يحرق والديهم الحركى "، ثم نهض منصرفا وقال لي لقد بعت الجديان والماعز، أما الوطن " زيد خمسة والله يربح "، لكي أجد أنني رأيت الشبه الوحيد بينه وبين الوطن هو عكازه ، أن الوطن شيخ مخضرم يتكأ على عكازه الذي لا يسقطه ويحمله دون كلل أو ملل وعكاز المحروقات الذي ثمة وطن كامل يتكأ عليه، عدت إلى ذاتي المقهورة، " زيد خمسة والله يربح " #سعيد فتاحين

07/12/2017

كم بكينا حسرة على فراق القدس، وكم ضحكنا على حالنا بلا سبب لاأننا كنا ندخل في تراجيديا الثوب الخاسر في كل معترك تاريخي سابق، ولم نراجع درس النكبة العربية، التي خسرت فيه القدس نصف قرن من النضال على مائدة العشاء العربية، ماذا عسانا أن نفعل في منطقة الحرب التاريخية المتوارثة للوعود أورشليم، أرض الله الموعودة، التي أطفأت أنوارها على ساحة القدس في الظلام بين بناديق الجيش وعواء الجامعة العربية المشؤومة بالتنديد، مهلا خيبتنا لن تراجع الدرس جيداً، بين زيارة إستعمارية للبث في شؤون البلدية والقروية لبلد إسمه بلد مليون ونصف المليون شهيد لم نحفظ الدرس التي علمنا الإستعمار إياه طيلة قرن و إثنين وثلاثين سنة، أمريكا في مشهد سقوط البرج الشاهق الذي أطاح بفكرة الرأسمالية، قتلت فيها أرواح لكنها حفظت الدرس ونحن إستضفنا وزرائها في ليلة زفاف العرب بمنطق ولباس الإرهاب ، في زيارة اليهودي كيسنجر حين إستضافه السادات ذات يوم في ليالي القاهرة، يتفرج من الرقص الشرقي في ثوب عربي وقدمنا له في العشاء اللحم البحر الأبيض متوسط في ثوب أنثى خائبة الذكريات، لم نحفظ الدرس، في مصطلح الرومانسية خمسيني زور ماضيه بالملذات، وعمره وجسده مثل الحرباء ولم نحفظ الدرس هل قلت كلاماً غريبا معاذ الله! لهذا أنتم تكرهونني فلا مانع لدي في أن تصفوني بالزنديق، لأنكم جعلتم نفسكم الرومانسية للمشهد العنفوان الساحر لأمريكا يعلن دولة الكيان الصهيوني،لقد إتخذنا ملذات والمرأة و المال والأهواء والملذات والكبائر بإسم عادي جداً، فمن الطبيعي أن أي شيء يحدث في العالم العربي هو فتوى إسمه " عادي جداً " هل قلت كلاماً غريبا معاذ الله هو في صدروكم، التي زينت شكلكم فويل للأمة العربية التي يخرج رأسها من الحقل ولايخرج من العقل هاته سخافتنا وكذبتنا الكبرى،لقد ظلمنا أنفسنا وإتخذنا النظام العالمي الجديد الذي غرقت فيه المدينة العربية وأصبحت مستوردة في ديجور الحضارة الإسلامية، أخر تفكيرها القدس، إلى حين تساقط المكبات عن القدس المحتلة، التي لها رب يحميها، وأنتم الذين سفقتم ليكون الأوسكار الأوحد في ليلة النجوم العالمية، من نصيب أورشليم الجديدة، لكي يختلقو ذريعة إقتصادية في الأوطان العربية، بإسم الربيع العربي، وعلى قدر هزائمنا تأتي المكبات، والأن موعدنا مع الحصاد بات وشيكا، لمشاهدة البحر الأمريكي الأزرق وهو يغرق إمبراطورية الحضارة العربية والإسلامية في محيط البحر الأبيض على جوار الضفة العربية، لا شاهد على هذا غير بكاء الأمهات في تلك الرجفة الأخيرة، حين كان العربي المجهول الذي أخذته الرومانسية في غيبوبة أخر الزمن، لأننا لم نحفظ الدرس عبر مرور التاريخ، وفي القدس مهبط الأنبياء هناك التاريخ، الذي لن يسامحكم، فِي ثَنَايَا الْقُدُسِ اِسْجَدْ لِلْقُدُسِ مُسْلِمَا وَعَاشِقَا لِلْمَهْبِطِ الْأنبيَاءِ وَالرُّسُلِ مَا قَبْلَ أَنْ يُرْمِيَنَا الْجَهْلُ بَالُوهُنَّ اِنْهَ هُوَانِ الدِّينِ .

02/05/2017

حديث البرلمان في مقهى الفقاقير
عندما رأى أسماء مرشحة لنيل مقاعد البرلمان مغروسة بربطات عنق بجانبي الرصيف والساحات والمقاهي والميادين˛ أدرك مدى نزاهة ملبس وعلامة كلاسيكية ايطالية للبذلة تلك˛ شعر بالدوار وضيق في التنفس ˛أراد أن يحبس أنظاره عن تلك الصور الملونة بإحكام ˛تحت شعار اجعلني في برلمان أعطيك مزيدا من الأوهام ˛استوقف ذهنه شريط مسجل يتعالى من لسان مكبر الصوت ˛˛انتخبوا فلان بن فلان يهديكم مأدبة عشاء وقمصان ˛حاول أن يستجمع قواه ويتغلب على هذه الفوبيا المفاجئة التي حلت به دونما سابق إنذار ˛فجأة اصطدم بعمود كهربائي التف الناس من حوله يريد كل منهم النظر إليه بعقلانية وإحكام ˛صرخ احدهم مثل صراخ المعلق على تضييع ركلة جزاء انه رباط الحذاء ˛ضحك الجميع وهرعوا إلى مأدبة العشاء˛التقط نفسه من المكان باحثا عن معالم هذه الزمان˛وجد شيخا عجوزا غير مكترث للأجواء جالسا على جريدة صفراء˛أراد السؤال والاستفسار˛هز الشيخ رأسه وقال إن الأمر لا يتعلق برباط الحذاء الأمر يتعلق بالمرض˛ انه مرض يجعل الناس مثل الجرذان إما فلان أو فلان وكأنه الاختيار بين الكوليرا والطاعون .ارتفع صوت الفجر على مسامع الأذان ˛ليقف مفزوعا ومستغفرا من كابوس البرلمان.
#فتاحين سعيد 02/04/2017

Photos 12/04/2017

اشراقة صباحية
ان كل مربي يفتقد الى اخلاق حميدة في تربية هذا الجيل من الابناء اشبه بذلك القوس دون السهم مهما اقترب من الهدف فلن يستطيع الاصابة او التصويب صباحكم امل تحدي وعمل

Photos 11/01/2017

هل ينفجر فينا قريبًا، لنخرج أحرارًا من المعتقل؟!.. أم أن الحرية
المسجيَّة معنا بين الجدران الرطبة، في السجون العربية.. أصبحت
شمسها مطفأة، وصار ليل العرب طويلً؟!
كيف لنا إذن بشمس يتفتَّح فيها الأقحوان، وتغدو الحرية التي معنا
في المعتقل، تشرق في فضاء الوطن بقصائد تهدِم المعتقل، وتحرِّر
السُّجناء في يوم الثورة الكُبرى؟!!
وهناك تخيلت في ناظري مشهد سينمائي ، عن الفارس الذي أشعل الظلام بسيفه. وعاد إليهم وقد ناموا في الليل الطويل بلا أحلام إلا من خياله يعبر المكان جريحًا في القلب! ،عدت إلى الرصيف منحنيا وإذا بي اسمع قرعات عكاز كهل مخيف الوجه وهزيل الجسد،وراح يبصرني متحدثا أيها: الشاب لما أنت حزين هكذا هل ماتت حبيبتك ،أجبته محتارا مات وطن الأطفال فأصبح مطرب الدربكة يهتف باسم حزب الشهداء ويقنعنا بالرحيل إلى غير وطننا فركبنا الزوارق الشراعية الورقية وجعلنا قدرنا مرتبطا بريح المغيب، رفع العكاز نحو تلك القمّة وسألي دون تردُّد: هل ذهبتَ إلى هناك؟ أبصرت على طريق العكاز قبة المسجد فقلتُ بلا تردُّد: بالتأكيد،فقال اسجد واذكر ربك إذا نسيت هذا الوطن المجيد تحت رحمته هو الله وحده قادر على كل شيء
بقلم سعيد الجزائري

Photos 22/12/2016

رسالةُ مِن السجينِ 0102 ..
الاِسم : اأحمد المدعوّ أبوعاطِف , التُّهمةِ : تُجّارةً الافكار, المُعتقِل : غوانتنامو ..
هُنا موْجود يا عاطِف اُكتُب رسالتي الأخيرة على ورقِ مِن أوَراقِ مراحيضِهُم الرّخيصة كانت مُكلِّفةُ جدّا حتّى اُحصُل على إحداها كلِّفِنّي ذلِك يوْما بلّا رغيف !
حِسِّنا يا عاطِف لا تنسى أن تتعلّمُ معلومةُ مِن كُتّابِ .. هذا يعني اِنكِ ستحمُّل فِكرةٍ يخافُ الرّصاصُ مِنها لا يستطيعُ أن يُقوَى على قِتلِها أوْ حتّى التفكير في رفعِ صِمامِ اِلأمانِّ.. سوْف تنفجِرُ مِثلُ صرخة بوعزيري في تونِسِ الخضراءِ ! ... آن تقُرّا كُتّابِا لا يعني اِنكِ ستكون قويّا بِعضلاتِك لكِن فِكرك سيصبُّح اَقْوَى , أن تشارُك بِفِكرتك لِكيْ يحتضِنُها الشّعب وتُسانِدُها مشاعِر الجُنودِ فأنتِ على حُقِّ ولكُنّ عليكِ أن تتكيّفُ مع السِّجنِ !!
بِبساطةِ حاوَل أن (تفكُّر) لِكيْ يخشى الجميع مِن أفكارك لكُنّ تعلُّم كيف تجعل أفكارك تتغلّب على خوّفِك قبل كُلّ هذا ...
و في الأخير ستَحتاجُ في السِجنِ لِعُلَب السجائر كَي تُكتِبُ عليها ما تُدوِّنُه لأبنائك .....
بــــــــ قلم الكاتب
سعيد الجزائري _

Vous voulez que votre entreprise soit Service Du Gouvernement la plus cotée à Algiers ?

Cliquez ici pour réclamer votre Listage Commercial.

Emplacement

Site Web

Adresse


Riad Al Fath
Algiers
16000