فرع حركة رشاد قسنطينة

فرع حركة رشاد قسنطينة

Partager

تسعى حركة "رشاد" إلى تغيير جوهري شامل في الجزائر، تغيير ينهي استبداد الحكم وطبائعه ينتج عنه إرساء دعائم حكم راشد يعيد للشعب عزته وأمانه

22/12/2025

بيان

الدولة الجزائرية مهددة من طرف سلطة فاشلة مستبدة ومساعي انفصالية مدعومة من قوى اجنبية

تلقّت حركة رشاد بشديد الاستنكار والرفض إعلان فرحات مهنّي عن "استقلال منطقة القبائل" خلال فعالية أُقيمت في عاصمة القوة الاستعمارية السابقة بتاريخ 14 ديسمبر 2025. بالتزامن مع التاريخ الذي أعلنته مؤخرًا الجمعية العامة للأمم المتحدة "يومًا دوليًا لمناهضة الاستعمار بجميع أشكاله ومظاهره". إنّ هذا الإعلان تنكّر صريح للتضحيات الضخمة التي قدّمتها منطقة القبائل طوال تاريخ النضال الوطني من أجل تحرير الجزائر الموحّدة من نير الاستعمار.

إن الخطابات المتطرّفة التي أُلقيت أثناء الفعالية من طرف مسؤولي "الماك" تؤكد الطابع العنصري لهذه الحركة التي تدّعي تمثيل منطقة القبائل التي أظهرت عبر التاريخ أنّ أغلبيتها تلتزم بالوحدة الوطنية والأخوة بين الجزائريين.

إنّ رشاد تعتبر أنّ النظام السياسي المتسلّط، الذي يحكم الجزائر منذ أكثر من ستة عقود، له مسؤولية واضحة في نشأة "الماك" وانحرافه. كيف لا وهو النظام القائم على الفساد والتهميش، والصمم تجاه مظالم المواطنين ومطالبهم المشروعة، وكذلك على المركزية المفرطة للسلطة والموارد، معتمدًا على القمع ومصادرة الحريات وشيطنة المعارضين وزرع الانقسام بين فئات الشعب من أجل الاستحواذ على السلطة؟ وخير دليل على ذلك عبث المخابرات بالوحدة الوطنية في إطار صراعات الأجنحة داخل النظام العسكري كما وقع في أحداث غرداية عام 2013، ونشر خطاب الجهوية وفتنة الراية الأمازيغية أثناء حراك 2019.

كما تدين رشاد الجهات المعروفة بعدائها للجزائر التي تدعم فرحات مهنّي وعلى رأسها الكيان الصهيوني والنظام الإماراتي، اللذان يعملان على تفتيت دول المنطقة الرافضة للتطبيع والهيمنة، وعلى الاستحواذ على مواردها تحت ذريعة محاربة الإرهاب، وكذا المخزن المغربي وجناح متطرّف من الطبقة السياسية الفرنسية اللذان يمارسان سياسة الانتقام والأرض المحروقة تجاه الجزائر.

إنّ رشاد تعتبر أنّ السبيل الوحيدة للحفاظ على وحدة التراب الوطني والشعب والدولة، والتصدّي لمشروع فرحات مهنّي وداعميه الأجانب، والوقاية من تصرّفات متطرّفة شبيهة أخرى، خاصة في جنوب البلاد، هي إرساء ديمقراطية حقيقية في الجزائر في أسرع وقت ممكن، ودولة مدنية تقوم على احترام القانون والحكم الراشد، تتّسع لجميع المواطنين وتضمن لهم الحرية والكرامة، وتحترم الهويات الجهوية في انسجام مع الهوية الوطنية الجامعة.

15ديسمبر 2025
أمانة حركة رشاد

31/07/2025

إن العدالة مثل الخبز إن لم نصنعها بأيدينا جاع الجميع

17/06/2025
09/03/2025

بخصوص التعديلات التي مست المادة 96 قانون العقوبات والتي تطرق لها سفير الجزائر بالأمم المتحدة ، فالجدير بالذكر أن تعديلات هذه المادة تمت بموجب القانون 24-06 مؤرخ في 28 أفريل 2024 والتي تم من خلالها إضافة صورتين جديدتين لقيام هذا الفعل وهما كمايلي أو #فيديوهات ، بعد أن كانت تقتصر على المنشورات أو النشرات أو الأوراق ، كما تم رفع العقوبة من 03 سنوات الى 05 سنوات ورفع التشديد في حالة الوحي الأجنبي من 5سنوات الى مضاعفة العقوبة مع رفع الغرامة الى 500.000دجً , والواضح كذلك أن مصطلح المطاط بقي على حاله ، رغم أنه كان العنصر الأكثر جدلا في هذا النص ، ومنه يتضح أن التعديل كان تعديلا تشديديا بشكل أكبر دون أن يحقق الأمن القانوني المرتجى وذلك بالإبتعاد أكثر عن الجودة في التشريع وعدم البحث عن نوعية النصوص من ناحية حمايةالمتهم من النصوص الملغمة والفضفاضة .
#نوضح غدا التعديلات التي مست نص #المادة87 مكرر من قانون العقوبات .

31/01/2025


لا نعاني من نقص الأموال بل من زيادة في عدد اللصوص

30/01/2025

دولة الباطل ساعة ودولة الحق إلى قيام الساعة

18/01/2025

بلادي هواها في لساني وفي دمي
يمجدها قلبي ويدعو لها لساني

16/01/2025

#أبلغ ما قيل في الظلم
ما قاله سعيد بن جبير للحجاج حين قتله:
"تفسد علي دنياي وأفسد عليك آخرتك".

08/01/2025

لن يسمحوا لك حتى بالعودة إلى معادلة ماقبل الثورة فالقادم أسوء ولن ينسوا أنك حاولت أن تكون حرا"من يصنع نصف ثورة يحفر قبره بيديه"
أحمد طه

05/01/2025

"متى تم الفصل بين والحرية والعدالة، في رأيي، لن يكون أي منهما آمنا"

31/12/2024

هل الثورة سورية أم أمريكية صهيونية تركية؟
بقلم د رشيد زياني شريف عضو المجلس الوطني لحركة رشاد

قد يبدو هذا السؤال غريب أو مستهجن ومستفز من قبل البعض لكنه مُلِح ومشروع إلى حد ما. لا أعتقد أن هناك موضوع أثار جدلا وخلافات بل واتهامات متبادلة بين الفرقاء، سواء على مستوى الأفراد أو الجماعات أو حتى الدول، مثلما أثارته ثورة سوريا وهروب الطاغية وانهيار نظامه بتلك السرعة وسعة الانتشار. تباينت "المواقف" بين من جهة، طرف مهلل مهنئ للشعب السوري على استعادة حريته وكرامته وسيادته، ومبتهج للإفراج عن الآلاف من المعتقلين، خاصة النساء والأطفال، من غياهب سجون الموت، ومن جهة ثانية، طرف متشكك مرتاب، يعتبر أن الموضوع لا علاقة له بثورة ولا استعادة سيادة، وأن الأمر هو حبكة أجنبية، أمريكية تركية صهيونية، تحت غطاء شعبي، على غرار الثورات الملوّنة في أوروبا الشرقية قبل عقدين (وأيضا الاتهام المُوّجه إلى ثورات الربيع العربي). يرى هذا الطرف المُشكك أن هذه الثورة ليست أكثر من انقلاب جاء أصلا وأساسا للإطاحة بقلعة من قلع الممانعة والمقاومة، خدمة للكيان لصهيوني، ويرى من ثم أن كل من شارك في هذه الحبكة فهو جزء منها أو على الأقل، عنصر ساذج يخدم أجندة لا يعرف تفاصيلها.
- أولا، لا اعتقد أن هناك انسان سوي يجهل أو ينفي أن لأمريكا وإسرائيل وغيرهما أغراض وأجندات وأهداف تسعى لتحقيقها في سوريا الثورة بعدما حققتها في سوريا الأسد (هذه الجهات تدور حيثما دارت مصالحها)، ومن السذاجة الاعتقاد أن هذه الأطراف ستبقى مكتوفة الأيدي، وتترك السوريين يحددون مصيرهم بكل حرية، بما قد يهدد مصالحها، لكن هل تقاطع مصالح ظرفية بين أطراف متناقضة، يجعل بالضرورة، الطرف الثائر على استبداد آل الأسد، تابع لهذه الجهات الأجنبية أو عميل لها؟ المعادلة لا يمكن أن تكون بهذه البساطة والاختزال؛
- من الطبيعي أن هذه الأطراف، أمريكا، إسرائيل، تركيا، روسيا... تحاول كل من جهتها استثمار الوضع الجديد، وعدم تفويت الفرصة للتموْقع في زمن إعادة تشكل خريطة سوريا ما بعد آل الأسد. ومن أجل جني ثمار الثورة بأكبر قدر ممكن، تسعى هذه الأطراف، في مقدمتها أمريكا وإسرائيل إلى إضعاف مكوّنات الثورة، وتأليب بعضها ببعض، لإحداث شروخ وانقسامات بل والدفع نحو اقتتال داخلي بما يعزز تواجدها، خاصة ضمان أمن الكيان الصهيوني الذي فقد داعمة "موضوعية" ممثلة بنظام الأسد؛ دون أن ننسى دول الجوار، مثل السعودية والإمارات ومصر وعدد كبير من الأنظمة العربية، التي أفزعها التحوّل في سوريا بهذه السرعة الدراماتيكية، وتشعر بالروع من وجود دولة ذات سيادة شعبية، مستقلة القرار، ونموذج لتعددية حقيقية، قد تثير لهم مشاكل وسط شعوبهم؛ وثالثا، القوى العظمى في العالم الغربي عموما، التي تريد أن تجعل سوريا الثورة مجرد كيان هش يتآكل من الداخل، على غرار مصر والأردن وسلطة فيشي في رام الله، دول فاشلة لا قوة ولا شرعية ولا إرادة أو سيطرة على كياناتها خارج إرادة وهيمنة الكيان، بدعم أمريكي، لتلتحق سوريا ما بعد الأسد بكوكبة الدول التي لا يمكنها الاستمرار من دون غطاء أمريكي صهيوني؛
- من أهم أهداف جميع هذه الأطراف، استنزاف سوريا الثورة وتشتيت جهود بناء الدولة لجعلها رهينة المحيط والقوى الخارجية وتثبيت هيمنة الكيان وإدخال سوريا الثورة بيت الطاعة، أي إخضاعها للصيغة الوحيدة المقبولة لدى اسرائيل "كيانا وظيفيا هشا وغير قادر على تحديها أو تشكيل أي خطر عليها" ولا يهم إن كان بصبغة داعيشية أو شيعية أو إرهابية أو علمانية أو ما شئت، طالما أنه كيان خاضع لا يهش ولا ينش.
- ولا ننسى أن تواجد هذه الأطراف الأجنبية المذكورة لم يكن نتيجة انتصار الثورة، بل جلبها نظام بشار، إما لدعمه، أو نتيجة تصرفاته، مع الإشارة أن كافة هذه الأطراف كانت متمركزة ومرسخة الوجود في ظل حكم بشار على مرّ سنين، دون رقيب أو حسيب؛
- من نافلة القول أنه من مصلحة هذه الدول القيام بحركات وتصريحات، توحي من خلالها أنها هي صانعة الثورة، لسلب الثورة ثمرة جهودها وتضحياتها وإضعاف شرعيتها، بما يحرمها من أحقيتها ودورها، ويقزم دور الشعب السوري في ثورته وتصويره في شكل طابور عميل يخدم غيره، بهدف زرع الانهزامية وسط شعوب الوطن العربي، وإقناع هذه الشعوب أنه حيثما انتفضت ضد الاستبداد، فالعملية هي أساسا من صنع الامبريالية، على غرار ثورات الربيع العربي التي شُبهت بثوار الملونة، أي صنيعة اليد الأجنبية، الأمريكية تحديدا، والرسالة المراد نشرها، نفي عن الشعوب القدرة على الفعل والإرادة، وفعل التغيير، ليكرس في ذهنيتها بذرو القابلية بالوضع القائم دون محاولة تغييره، لأن التغيير هو "خيانة" للوطن، وعمالة للأجنبي؛
- إن ما يُروّج له من خلال هذه الرسالة هو قبول الوضع المتردي على يدي أعتى المستبدين "الوطنيين"، الذين لم يقلقوا يوما هذه القوى الأجنبية ولم يعرضوا مصالحها للخطر، مثلما يؤكده لنا دعم هذه القوى المطلق لأبشع أنظمة الاستبداد العربي، على غرار دعمها لنُظم مصر وتونس وغيرها. أما زعمها تشجيع الديمقراطية والحرية والتعددية، فالواقع يثبت أن هذه القوى تحاصر كل مَن جاءت بهم ثورات الربيع العربي أو خيارات الشعوب عبر الصناديق الشفافة، ولم يهنأ لها بال حتى أعادت رجالها إلى السلطة، مثل السيسي، أو دعمها المطلق لحكام الخليج المُحصنين من أي بذرة للتغيير، دون أن يشكل ذلك حرجا أو مانعا لهذه الأقطاب "الديمقراطية"، طالما ضمنوا السيطرة على الشعوب العربية قاطبة؛
- أما فيما يخصن، "مؤامرة" إسقاط قلعة من قلع المقاومة ليحل محلها عميل مطيع، فقد ثبت اليوم مع زوال حكم بشار الاسد وانتهاء المهمة الوظيفية الموكلة إليه (حافظ آل الأسد طيلة نصف قرن على إسرائيلية الجولان دون أي جهد لاستردادها) زيف هذا الادعاء، وقد شهدنا منذ الأيام الأولى من انتصار الثورة عشرات الغارات التي يشنها الكيان، مستغلا الوضع الجديد وانشغال السوريين بترتيب أحوالهم بعد مآسي حكم الأسد، لتدمير الترسانة العسكرية السورية، البرية والجوية والبحرية، لحرمان سوريا من أي قدرات الرد أو الدفاع ضد هجمات الكيان الغاشم، مما يدحض مزاعم دعم الكيان للثورة، ويؤكد تخوّفه الفعلي ولو المؤجل، مما هو قادم من المجهول، وعدم ضمان اي نظام يتشكل في سوريا.
خلاصة القول، لنا أن نسأل متى تستعيد الشعوب العربية الثقة في النفس والاقتناع بقوّتها وقدرتها على تحديد مصيرها بنفسها ونبذ التشكيك في الذات الذي يجعلنا نرتاب من أي حركة شعبية، ونرى فيها يد الخارج، وعمالة الداخل، فنتهِم ظلما وزورا القائمين عليها بخدمة الآخر، لغير حساب الوطن والشعب؟ ألم يقال، أن الحروب، انتصارا وانهزاما، تبدأ في الأذهان؟

31/12/2024

لا أراهن على نفاذ الخبز أو الماء أو الوقود...بل أراهن على نفاذ الصبر.
محمد الماغوط

Vous voulez que votre entreprise soit Service Du Gouvernement la plus cotée à Constantine ?

Cliquez ici pour réclamer votre Listage Commercial.

Emplacement

Adresse


Constantine