المتحف الولائي للمجاهد بمستغانم The Moudjahid Museum of Mostaganem

المتحف الولائي للمجاهد بمستغانم The Moudjahid Museum of Mostaganem

Partager

الصفحة الرسمية للمتحف الولائي للمجاهد بمستغانم

Photos from ‎المتحف الولائي للمجاهد بمستغانم The Moudjahid Museum of Mostaganem‎'s post 01/06/2026


المصادف لـ 01 جوان من كل سنة.
🇩🇿
✅إصدارات جديدة وافدة من وزارة المجاهدين وذوي الحقوق.

Photos from ‎المتحف الولائي للمجاهد بمستغانم The Moudjahid Museum of Mostaganem‎'s post 01/06/2026

01 06 2026: يحيي المتحف الولائي للمجاهد بمستغانم المصادف لـ 01 جوان من كل سنة.
🇩🇿
🟩🟥 ساهم الطفل الجزائري في الثورة الجزائرية على غرار بقية شرائح المجتمع، وكان يدرك منذ صغره حجم المعاناة التي يمر بها بنو جلدته بسبب سياسة الإدارة الاستعمارية التي كانت تمارس البطش والقتل والتهجير والتّعذيب بكل أنواعه، وتزج بالجزائريين في السجون، وكذا تجويعهم و تفقيرهم ، الأمر الذي دفعه للمشاركة في العمل الفدائي، متخليّا عن اللعب مع أقرانه، والتمتع بطفولته دون أدنى خوف مما سيتعرض له من القوات الفرنسية في حالة القبض عليه، وكم هم كثر الأطفال الذين شاركوا في النضال، وحملوا الثورة في حقائبهم المدرسية وقلوبهم البريئة. عرض أقل

Photos from ‎المتحف الولائي للمجاهد بمستغانم The Moudjahid Museum of Mostaganem‎'s post 01/06/2026

ـ 01 06 2026 : في إطار إحياء المناسبات الوطنية والمحلية وذكريات استشهاد الأبطال والرموز يحي الـ (24) لوفاة المجاهد الرمز محمد شريف مساعدية بتاريخ 01 جوان 2002

ولد محمد الشريف مساعدية في أكتوبر 1924 بتيفاش، دائرة مداوروش، ولاية سوق أهراس. بدأ حياته النضالية في الحركة الوطنية في عام 1942 في حزب الشعب الجزائري وحركة انتصار الحريات الديمقراطية. درس بجامع الزيتونة بتونس في بداية الخمسينيات قبل أن يلتحق كضابط بجيش التحرير الوطني من بوابة القاعدة الشرقية في الحدود الجزائرية التونسية رفقة الشاذلي بن جديد. كان ضمن مؤامرة العقيد لعموري الذي حاول الانقلاب على الحكومة الجزائرية المؤقتة في نوفمبر 1958. اعتقلته الحكومة المؤقتة وعذبته وسجن إلى غاية 1960 ليطلق سراحه ويرسل إلى الحدود الجزائرية المالية
بعد استقلال الجزائر سنة 1962 أصبح محمد الشريف مساعدية محافظا لحزب جبهة التحرير الوطني بكولومب بشار بين 1962 و 1963 وعنابة عام 1964 كان نائبا في المجلس الشعبي الوطني عن دائرة الساورة عام 1962 وعضوا باللجنة المركزية للحزب منذ 1964 وتقلد مسؤولية دائرة التوجيه والإعلام باللجنة المركزية بين 1967 و 1977 قبل أن يعين منسقا للحزب. أشرف على اجتماعات محافظي الحزب على المستوى الوطني واستطاع توجيه الحزب من خلال فتح قنوات مع المنظمات الجماهيرية كاتحاد النساء واتحاد الشبيبة واتحاد العمال والفلاحين والهلال الأحمر. بعدما أبقى على مسؤولية التوجيه والإعلام في الحزب بين يديه. عين وزيرا للمجاهدين في أول حكومة للرئيس الشاذلي بن جديد سنة 1979 لكن سرعان ما عاد إلى الحزب في 15 يوليو 1980 ليخلف محمد الصالح يحياوي ويعين خلال عملية إعادة هيكلة الحزب عضو الأمانة الدائمة للجنة المركزية للحزب وهو المنصب الذي مكث فيه 8 سنوات إلى غاية اندلاع أحداث 5 أكتوبر 1988 الذي كان أحد أهم ضحاياه. خلال الثمانينات كلفه الرئيس الشاذلي بن جديد بمهمة دراسة وتقييم ملفات الوقائع المرتبطة بحرب التحرير. كان معارضا للنهج الإصلاحي للثنائي الشاذلي وعبد الحميد إبراهيمي وفي عهده حدث تجاذب وعدم انسجام بين الحزب والحكومة إذ ظهر مساعدية محافظا وكانت صحافة تلك الفترة تعكس التوجهين بحيث كانت مجلة الثورة الإفريقية تدافع عن النهج الاشتراكي المحافظ في حين كانت جريدة جزائر الأحداث تمهد للإصلاحات الليبرالية الجديدة. فكان الحزب في عهد مساعدية وكأنه تخندق في معارضة غير معلنة وكان الرئيس الشاذلي بن جديد يحدث التوازنات بين الطرفين. حتى جاءت أحداث أكتوبر فرمت بمساعدية ونهجه إلى الهامش حيث أقيل من منصبه في 29 أكتوبر 1988 وظهر جيل الإصلاحات بقيادة مولود حمروش. لكن مساعدية مع ذلك بقي عضوا باللجنة المركزية للحزب إلى غاية 1998 وظل على نهجه المحافظ رفقة محمد الصالح يحياوي لكن في احتشام والتزام تام في عهد عبد الحميد مهري قبل أن يعود إلى الواجهة في عهد بوعلام بن حمودة لكن عودته الأكيدة كانت بمناسبة رئاسيات 1999 حيث شارك في الحملة الانتخابية للمترشح عبد العزيز بوتفليقة بحيث نشط عدة تجمعات شعبية. وعند اعتلاء بوتفليقة رئاسة الجمهورية كلف مساعدية بمهام خارج الوطن لكن عودته تدعمت أكثر بتعيينه عضوا بمجلس الأمة في 4 جانفي 2001، قبل أن ينتخب رئيسا للغرفة الثانية للبرلمان خلفا لبشير بومعزة وهو ما أهله للعودة إلى دائرة القرار السياسي من بابها الواسع، الى ان وافته المنية يوم الفاتح جوان 2002.

وفاته :
توفي محمد الشريف مساعدية ، في الخامسة صباحا ، من يوم السبت 1 جوان 2002 ، في مستشفى بالعاصمة الفرنسية باريس ، حيث كان يعالج من

01/06/2026

ـ 01 06 2026 : في إطار إحياء المناسبات الوطنية والمحلية وذكريات استشهاد الأبطال والرموز يحي الـ (24) لوفاة المجاهد الرمز بتاريخ 01 جوان 2002

ولد محمد الشريف مساعدية في أكتوبر 1924 بتيفاش، دائرة مداوروش، ولاية سوق أهراس. بدأ حياته النضالية في الحركة الوطنية في عام 1942 في حزب الشعب الجزائري وحركة انتصار الحريات الديمقراطية. درس بجامع الزيتونة بتونس في بداية الخمسينيات قبل أن يلتحق كضابط بجيش التحرير الوطني من بوابة القاعدة الشرقية في الحدود الجزائرية التونسية رفقة الشاذلي بن جديد. كان ضمن مؤامرة العقيد لعموري الذي حاول الانقلاب على الحكومة الجزائرية المؤقتة في نوفمبر 1958. اعتقلته الحكومة المؤقتة وعذبته وسجن إلى غاية 1960 ليطلق سراحه ويرسل إلى الحدود الجزائرية المالية
بعد استقلال الجزائر سنة 1962 أصبح محمد الشريف مساعدية محافظا لحزب جبهة التحرير الوطني بكولومب بشار بين 1962 و 1963 وعنابة عام 1964 كان نائبا في المجلس الشعبي الوطني عن دائرة الساورة عام 1962 وعضوا باللجنة المركزية للحزب منذ 1964 وتقلد مسؤولية دائرة التوجيه والإعلام باللجنة المركزية بين 1967 و 1977 قبل أن يعين منسقا للحزب. أشرف على اجتماعات محافظي الحزب على المستوى الوطني واستطاع توجيه الحزب من خلال فتح قنوات مع المنظمات الجماهيرية كاتحاد النساء واتحاد الشبيبة واتحاد العمال والفلاحين والهلال الأحمر. بعدما أبقى على مسؤولية التوجيه والإعلام في الحزب بين يديه. عين وزيرا للمجاهدين في أول حكومة للرئيس الشاذلي بن جديد سنة 1979 لكن سرعان ما عاد إلى الحزب في 15 يوليو 1980 ليخلف محمد الصالح يحياوي ويعين خلال عملية إعادة هيكلة الحزب عضو الأمانة الدائمة للجنة المركزية للحزب وهو المنصب الذي مكث فيه 8 سنوات إلى غاية اندلاع أحداث 5 أكتوبر 1988 الذي كان أحد أهم ضحاياه. خلال الثمانينات كلفه الرئيس الشاذلي بن جديد بمهمة دراسة وتقييم ملفات الوقائع المرتبطة بحرب التحرير. كان معارضا للنهج الإصلاحي للثنائي الشاذلي وعبد الحميد إبراهيمي وفي عهده حدث تجاذب وعدم انسجام بين الحزب والحكومة إذ ظهر مساعدية محافظا وكانت صحافة تلك الفترة تعكس التوجهين بحيث كانت مجلة الثورة الإفريقية تدافع عن النهج الاشتراكي المحافظ في حين كانت جريدة جزائر الأحداث تمهد للإصلاحات الليبرالية الجديدة. فكان الحزب في عهد مساعدية وكأنه تخندق في معارضة غير معلنة وكان الرئيس الشاذلي بن جديد يحدث التوازنات بين الطرفين. حتى جاءت أحداث أكتوبر فرمت بمساعدية ونهجه إلى الهامش حيث أقيل من منصبه في 29 أكتوبر 1988 وظهر جيل الإصلاحات بقيادة مولود حمروش. لكن مساعدية مع ذلك بقي عضوا باللجنة المركزية للحزب إلى غاية 1998 وظل على نهجه المحافظ رفقة محمد الصالح يحياوي لكن في احتشام والتزام تام في عهد عبد الحميد مهري قبل أن يعود إلى الواجهة في عهد بوعلام بن حمودة لكن عودته الأكيدة كانت بمناسبة رئاسيات 1999 حيث شارك في الحملة الانتخابية للمترشح عبد العزيز بوتفليقة بحيث نشط عدة تجمعات شعبية. وعند اعتلاء بوتفليقة رئاسة الجمهورية كلف مساعدية بمهام خارج الوطن لكن عودته تدعمت أكثر بتعيينه عضوا بمجلس الأمة في 4 جانفي 2001، قبل أن ينتخب رئيسا للغرفة الثانية للبرلمان خلفا لبشير بومعزة وهو ما أهله للعودة إلى دائرة القرار السياسي من بابها الواسع، الى ان وافته المنية يوم الفاتح جوان 2002.

وفاته :
توفي محمد الشريف مساعدية ، في الخامسة صباحا ، من يوم السبت 1 جوان 2002 ، في مستشفى بالعاصمة الفرنسية باريس ، حيث كان يعالج من

01/06/2026


بسم الله الرحمن الرحيم
( يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً * فَادْخُلِي فِي عِبَادِي * وَادْخُلِي جَنَّتِي) ** صدق الله العظيم ** .
ببالغ الحزن والأسى وبقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره تلقينا نبأ وفاة المغفور لها بإذن الله تعالى #شقيقة وزير المجاهدين وذوي الحقوق البروفيسور
وعلى إثر هذا المصاب الجلل يتقدم مدير المتحف الولائي للمجاهد بمستغانم السيد / دقيوس بلال أصالة عن نفسه ونيابة عن كافة إطارات وموظفي وعمال المؤسسة المتحفية إلى عائلة الفقيدة الكريمة بأخلص التعازي للزميل ولعائلته ، سائلين المولى عز وجل أن يتغمد الفقيدة بواسع رحمته، و يسكنها فسيح جناته و يثبتها عند السؤال و يلهم أهلها و ذويها و جميل الصبر و السلوان .
إنا لله وإنا إليه راجعون

Photos from ‎المتحف الولائي للمجاهد بمستغانم The Moudjahid Museum of Mostaganem‎'s post 01/06/2026

:
الـ69 لاستشهاد لزهر شريط بطل معركة الجرف 01 جوان 1957 /2026.

Photos from ‎المتحف الولائي للمجاهد بمستغانم The Moudjahid Museum of Mostaganem‎'s post 01/06/2026

ـ 01 06 2026 : في إطار إحياء المناسبات الوطنية والمحلية وذكريات استشهاد الأبطال والرموز يحي الـذكرى الـ (69) لاستشهاد لزهر شريط بطل معركة الجرف 01 جوان 1957
نبذة عن حياة ونظال الشهيد:
ولد الشهيد لزهر شريط عام 1914 بولاية تبسة ، تربى في دوار تازبنت وهو من قبيلة اشتهرت بجهادهم الكبير ضد الاحتلال الفرنسي ، أدى الخدمة العسكرية الإجبارية خلال الحرب العالمية الثانية في تبسة ووهران حتى نهاية الحرب سنة 1945 ، وبحكم أن ولاية تبسة منطقة حدودية بين البلدين الشقيقين الجزائر وتونس ، اشتغل الشهيد في ممارسة تجارة الأسلحة والأقمشة بين هذين البلدين. وفي منتصف سنة 1948 ومع اشتعال الحرب الفلسطينية الإسرائيلية وفظاعة المجازر الصهيونية ضد الشعب الفلسطيني الأعزل ، قرّر لزهر شريط تلبية نداء الجهاد في بلاد المقدس ، فحمل زاده وترك وراءه زوجته حاملا واتجه نحو فلسطين مرورا بتونس الشقيقة ، لكن مسعاه خاب في آخر الطريق وبالضبط عند الحدود المصرية الفلسطينية ، أين منعته حينها السلطات الاستعمارية البريطانية من دخوله أرض فلسطين ليعود إلى الجزائر منكسر الخاطر وفي آن واحد ، عازما على مواصلة طريق المقاومة ضد المستعمر الغاشم ، عاد بعدها لممارسة تجارة الأسلحة والأقمشة بين الجزائر وتونس.
في سنة 1953 انضم الى الجيش التونسي كمتطوع وساهم في جمع الاسلحة ، وفي سنة 1954 ومع نداء الثورة التحريرية المظفرة ، كان الشهيد من أوائل الملبّين لها حيث انضم إلى صفوف المجاهدين بمنطقة الجبل الأبيض بتبسة ، فقام بتشكيل أفواجا من 7 إلى 12 جنديا ، بدأت هذه الأفواج عملها وراحت تتصل بالأغنياء لجمع الأموال للثورة.
عيّن مسؤولا على المنطقة الممتدة من الجبل الأبيض إلى الحدود التونسية ، حيث قاد العديد من المعارك ، كمعركة وادي العلق ثم معركة داموس الملح في الجبل الأبيض ومعركة آرقو ، وقد أصاب ببندقيته القائد الفرنسي بيجار .
ومن أهم المعارك التي شارك فيها وكان قائدا لها في معركة داموس الملح في الجبل الأبيض ومعركة أرقو الأولى في أسفرت عن 160 قتيل و 200 جريح ، وسقوط ثلاث طائرات وإحراق ثلاث سيارات في صفوف العدو ، حيث تمكّن الشهيد من جرح السفاح بيجار ، أما من ناحية جيش التحرير الوطني فسقط خمس شهداء وثلاث جرحى.
ويعتبر الشهيد لزهر شريط المهندس الحقيقي لأمّ المعارك ، معركة الجرف التاريخية في سنة 1955 ، هذه المعركة قادها الشهيد بكل بسالة وخرج فيها منتصرا رفقة كل من القائد الشهيد شيهاني بشير ، والقائد الشهيد عباس الغرور ، والقائد والمجاهد الكبير الوردي قتال والسياسي والقائد عجول عاجل ، والقائد الشهيد الزين عباد ، والشهيد ساعي فرحي ، والمجاهد المرحوم عمر البوقصي ، وظلّ يقاوم الاحتلال الفرنسي لغاية استشهاده رفقة الشهيد عباس لغرور في يوم 1 جوان 1957.

01/06/2026

ـ 01 06 2026 : في إطار إحياء المناسبات الوطنية والمحلية وذكريات استشهاد الأبطال والرموز يحي الـذكرى الـ (69) لاستشهاد لزهر شريط بطل معركة الجرف 01 جوان 1957
نبذة عن حياة ونظال الشهيد:
ولد الشهيد لزهر شريط عام 1914 بولاية تبسة ، تربى في دوار تازبنت وهو من قبيلة اشتهرت بجهادهم الكبير ضد الاحتلال الفرنسي ، أدى الخدمة العسكرية الإجبارية خلال الحرب العالمية الثانية في تبسة ووهران حتى نهاية الحرب سنة 1945 ، وبحكم أن ولاية تبسة منطقة حدودية بين البلدين الشقيقين الجزائر وتونس ، اشتغل الشهيد في ممارسة تجارة الأسلحة والأقمشة بين هذين البلدين. وفي منتصف سنة 1948 ومع اشتعال الحرب الفلسطينية الإسرائيلية وفظاعة المجازر الصهيونية ضد الشعب الفلسطيني الأعزل ، قرّر لزهر شريط تلبية نداء الجهاد في بلاد المقدس ، فحمل زاده وترك وراءه زوجته حاملا واتجه نحو فلسطين مرورا بتونس الشقيقة ، لكن مسعاه خاب في آخر الطريق وبالضبط عند الحدود المصرية الفلسطينية ، أين منعته حينها السلطات الاستعمارية البريطانية من دخوله أرض فلسطين ليعود إلى الجزائر منكسر الخاطر وفي آن واحد ، عازما على مواصلة طريق المقاومة ضد المستعمر الغاشم ، عاد بعدها لممارسة تجارة الأسلحة والأقمشة بين الجزائر وتونس.
في سنة 1953 انضم الى الجيش التونسي كمتطوع وساهم في جمع الاسلحة ، وفي سنة 1954 ومع نداء الثورة التحريرية المظفرة ، كان الشهيد من أوائل الملبّين لها حيث انضم إلى صفوف المجاهدين بمنطقة الجبل الأبيض بتبسة ، فقام بتشكيل أفواجا من 7 إلى 12 جنديا ، بدأت هذه الأفواج عملها وراحت تتصل بالأغنياء لجمع الأموال للثورة.
عيّن مسؤولا على المنطقة الممتدة من الجبل الأبيض إلى الحدود التونسية ، حيث قاد العديد من المعارك ، كمعركة وادي العلق ثم معركة داموس الملح في الجبل الأبيض ومعركة آرقو ، وقد أصاب ببندقيته القائد الفرنسي بيجار .
ومن أهم المعارك التي شارك فيها وكان قائدا لها في معركة داموس الملح في الجبل الأبيض ومعركة أرقو الأولى في أسفرت عن 160 قتيل و 200 جريح ، وسقوط ثلاث طائرات وإحراق ثلاث سيارات في صفوف العدو ، حيث تمكّن الشهيد من جرح السفاح بيجار ، أما من ناحية جيش التحرير الوطني فسقط خمس شهداء وثلاث جرحى.
ويعتبر الشهيد لزهر شريط المهندس الحقيقي لأمّ المعارك ، معركة الجرف التاريخية في سنة 1955 ، هذه المعركة قادها الشهيد بكل بسالة وخرج فيها منتصرا رفقة كل من القائد الشهيد شيهاني بشير ، والقائد الشهيد عباس الغرور ، والقائد والمجاهد الكبير الوردي قتال والسياسي والقائد عجول عاجل ، والقائد الشهيد الزين عباد ، والشهيد ساعي فرحي ، والمجاهد المرحوم عمر البوقصي ، وظلّ يقاوم الاحتلال الفرنسي لغاية استشهاده رفقة الشهيد عباس لغرور في يوم 1 جوان 1957.

31/05/2026

:
🗓️ :
📌ذكرى استشهاد
🕜ولد الشهيد يوم 24 / 10 / 1915 ببلدية سيدي علي #بمستغانم،
ابن ميلود وروبة. كان ماضل بجبهة التحرير الوطني.
⬜🟥🟩⬜🟥🟩المجد والخلود لشهدائنا الأبرار⬜🟥🟩⬜🟥🟩
وزارة المجاهدين و ذوي الحقوق - Ministry of Moudjahidine and Right Holders
المتحف الجهوي للمجاهد بتلمسان-The Regional Museum of the Moudjahed-Tlemcen
المتحف الولائي للمجاهد بمستغانم The Moudjahid Museum of Mostaganem

31/05/2026

:
🗓️ :
📌ذكرى استشهاد
🕜ولد الشهيد يوم 17/ 08 / 1930 ببلدية سيدي علي #بمستغانم،
ابن محمد خلقي شعاعة. كان ماضل بجبهة التحرير الوطني.
⬜🟥🟩⬜🟥🟩المجد والخلود لشهدائنا الأبرار⬜🟥🟩⬜🟥🟩
وزارة المجاهدين و ذوي الحقوق - Ministry of Moudjahidine and Right Holders
المتحف الجهوي للمجاهد بتلمسان-The Regional Museum of the Moudjahed-Tlemcen
المتحف الولائي للمجاهد بمستغانم The Moudjahid Museum of Mostaganem

Vous voulez que votre entreprise soit Service Du Gouvernement la plus cotée à Mostaganem ?

Cliquez ici pour réclamer votre Listage Commercial.

Emplacement

Téléphone

Site Web

Adresse


RUE DU PORT طريق الميناء
Mostaganem
27000

Heures d'ouverture

Lundi 08:00 - 19:00
Mardi 08:00 - 19:00
Mercredi 08:00 - 19:00
Jeudi 08:00 - 19:00
Samedi 08:00 - 19:00
Dimanche 08:00 - 19:00