01/03/2024
و فتحت لباب لتجد صندوق به كتاب مذكرات فارغ و سماعات اذن ولكنها تفاجئت بختفاء الصوت
دخلت نور الى الغرفة و ارتدت السماعات التي كانت تحمل اغانيه الطفولية و بدأت في كتابة كل ما جرى لها من نزولها في الجزيرة الى أن وجدت المذكرات ، انتهت نور من الكتابة و نامت في تلك الاجواء الممطرة و هي محتضنت دوميتها التي اتت بها معها من منزلها .
اتى صباح و نهضت على طرق الباب الذي كان من قبل الممرضات ، نهضت نور و لبست ثيابها الوضيفية و ذهبت اليهم و بينما هي في الروق تسمع ضحكات اطفال و هم مع امهاتهم يضحكون فضنت أنهم من الغرف المجاورة للمرضى لكنها كانت فرحة بذلك الصوت وصلت نور الي غرفة الطعام و تناولت الفطر حتى أتت ممرضة اسمها " حفصة " وكانت أحد صديقات نور من الطفولة تفاجئت نور من وجدها هنا لكنها فرحت و رحبت بها سألتها نور بعض الأسئلة مثل "منذ متى. وانت هنا ؟" لترد حفصة :" منذ البارحة " وهو كان نفس موعد الذي اتت فيه نور الى المستشفى
داومت نور يومها حتى المساء ثم خرجت لتكتشف المدينة و بينما هي تتمشى دخلت الى مطعم قديم ، دخلت و جلسة و هي تنتظر طلبها لكنه لم يأتي النادل فدهبت هي لتجد نفس العجوز التي وجدتها في المنارة
اخدت معها نور اطراف الحديث حتى اتى الليل فتوجهت نور الى إقامتها لكن قبل خروجها من المطعام و عند بابه من الخارج سمعت صوت رجل يصرخ على تلك العجوز ، فرجعت اليها لتجد المطعم فارغ وليس فيه احد تعجبت نور و خرجت تهرول الى الخارج و عندما خرجت من الباب وجدت المدينة و كأنها مدينة مهجورة سارعت نور الى الاقامة و بينما هي تجري في الغابة لتأخد طريق مختصر بدأت الجزيرة بألإهتزاز و كأنه زلزال و هذا مأدى الى خروج الحيوان في الغابة و مطاردة نور و رغم ذلك وصلت نور الى الاقامة و اغلقت الباب على لكن الاقامة كانت على وشك السقوط خرجت نور و أخدت معها فقط مذكراتها و توجهت الى المنارة لكن عند وصولها و جدتها محطمة سارعت نور الى الشاطى لتجد نفس الرجل الذي اوصلها اول مرة الى الجزيرة فركبت معه دون مقدمات و انطلقوا و عند وصلهم الى منتصف الطريق اوقف الرجل القارب و قال اول كلمة له انضري الى الجزيرة خلفك
إلتفتت نور لتجد انه لا وجد للجزيرة خلفها و كأنها غرقت فلتفت للنظر الى الرجل فلم تجده و وجدت الجزيرة امامها و في تلك اللحظة قررت نور أن تربط نفسها بحبل مروبوط في صندوق وضعت فيه مذكرتها و رمته في البحر لتنزل معه ... لتموت نور و تتوقف نبضات قلبها و تصمت الاجهزة المتصلة بها
لأن نور كانت في غيبوبة منذ وفاة والدتها و كل ماحدث كان من نسيج خيال نور بسبب معانتها في الحياة الواقعية فبعد وفاة والدتها التي انتحرت بسبب تعنيف زوجها المستمر و هذا مانفسر به صرخات المرأة في الممر و هي صرخات أمها بسبب تعنيف ابيها و كانت نور تهرب من هاته الاصوات بإرتداء السماعات التي اشترتها أمها لها لكي لا تسمعها و تكتب في مذكرتها لكي لا تبقي في قلبها أما العجوز فهي جدتها التي كانت تهرب لها من حين لللأخر و حفصة كانت اعز اصدقائها التي تحكي لها كل شيئ يحصل معها و كونها كانت طبيبة لأنه كان حلمها و وفاة ابيها في عالمها كان بسبب كرهها له و أما بخصوص الرجل السود فهو عقلها الذي نقلها الى ذلك العالم ..... انتهت قصة نور و انتهت معها معناتها و اختفت جزيرة عالمها ......( القصة مأخودة من مذكراتها )
شكرآ على حسن المتابعة . انتظرونا في قصة جديدة
24/02/2024
#الجزءالثاني
كلما اتبعت اللفتات تعود الى نفس نقطة البدية و هي الشاطئ كأنها تدور في حلقة مغلقة لا بدية ولا نهاية لها
يأست نور من المشي فجلست بجانب الطريق تنتظر أي سيارة أو شخص لمساعدتها , حل الليل و بدأت الحيوانات و الخفافيش بالخروج و شتد البرد و هي لازالت في مكانها تنتظر أحد لأنقادها لكنه لم يأتي احد و قد وصل الليل الى منتصفه
بينما كانت نور جالست و تنظر الى الشاطيء و ضهرها الى الطريق لمحت منارة قريبة منها لكنها أستغربت لأنها لم تكن موجودة عندما أتت لكنها لم تفكر كثيرا و ذهبت نحوها لتحتمي من الرياح البحرية و الامواج المخيفة و اصوات الحيوانات , عندما وصلت نور الى باب المنارة وجدتها مفتوحة فدفعتها و دخلت لتجدها دافئة من الداخل و وجدت فيها مائدة من الطعام الذي كانت تحبه فستغربت لأن جدتها هي الوحيدة التي تعرف كيف تطبخه لكنها لم تعره أهتمام كبيرا و بدأت بالاكل
بعد انتهائها بدأت نور بالتجول في المنارة لكي تعرف من طبخ الطعام أو من صاحب المنارة بينما هي تصعد عبر درج و تلاحظ الصور المعلاقة في الجدران لمحة صورة و كأنها هي عندما كانت صغير و كانت بين عجوزتين فأمسكت بها و عندما نزعتها من الحائط بدأت اغنية تشتغل من الراديو " هاقد جائت حبيبتي هاقد جائت صغيرتي " و بعدها سمعت صوت خطوات تصعد في الدرج نحوها فصعدت الى الاعلى حتى وجدت نفسها في أخر طابق و وجدت هناك صندوق كبير فاختبئت فيه حتى ذهب الصوت و جاء الفجر و هي في ذلك الصندوق
خرجت نور من الصندوق و بينما هي تنزل سمعت صوت في الاسفل فببطئ نظرت من وراء اجدار من هناك فلمحت عجوز تحظر في فطور الصباح فندتها العجوز " تعالي يا بنيتي المرة القادة عندما تختبئين لا تتركي اغراضك هنا " فأحست نور بألامان نحو العجوز فنزلت اليها و جلستا الى طاولة الطعام و كانت العجوز بيضاء البشرة و كانت لديها ملامح صينية و كان شعرها ابيض
جلست نور و بدأت العجوز بالتكلم معها و هي تسألها بعض الاسئلة
_ "ماذا أتى بك الى هنا ياعزيزتي ؟ ""
_ فردت نور " لقد جائت هنا لأعمل طبيبة في هذه الجزيرة "
_ فقالت العجوز " هل وجدت المدينة ؟ "
_ فردت نور بالنفي
_ فقالت العجوز " علمت ذلك لأنكم لا تعرفون كيف تصلون اليها , هاته الجزيرة تعتمد على احساس الشخص فهي ترسم لك حياتك حسب احسيسك فأتبعي شعورك يأبنتي و ستجدين الطريق "
نهضت نور و لملمت أغراضها وودعت العجوز و توجهت الى الطريق لتذهب الى المدينة و هي تردد في طريقها " أ،نا لست ضائعة , أنا سأجد المدينة " فلحضات و وجد المدينة أمامها ففرحت و بدأت ترقص من الفرحة و دخلت ترقض الى المدينة و كان مضهر المدينة قديما كأنها في العصر الفكتوري لكنها أحبت المدينة لأن أمها عودتها على الاشياء العتيقة و القديمة و قيمتها دخلت نور الى المستشفى الذي تم ارسالها اليه و وجدت ترحيب كبير من الطقم و الاشخاص الذين كانوا هناك
و بدأـت نور باتمام التسجيلات و أخدتها احد الممرضات هناك وكانت تدعى " سلمى " لتريها المستشفى و تعرفها على الاماكن التى يقضون فيها الفصحة و بعد العديد من الجولات عادت نور الى غرفتها و كانت الغرفة في اخر المستشفى و كانت تضل على البحر
دخلت نور الى غرفتها و اغلقت الباب و بينما هي تعلق ملابسها في الممر سمعت خطوات في الممر ثم صمعت صوت مرأة تصرخ " لا لا لا " وكان الصوت يشبه صوت أمها ففتحت الباب لتجد ... يتبع
23/02/2024
#الجزءالاول
مرحبا قصتنا اليوم للفتاة قد اكملت دراستها و تخرجت من كلية الطب لكن اولا سنتعرف على حياتها ...
كانت الفتاة من عائلة غنية في البلاد و كنت من طفولتها مدللة البيت ولا يمكن رفض لها طلب و كانت تحب والديها كثيرا خاصتا أمها التي كانت تحرس كثيرا على أن تكمل دراستها و لا تعتمد على أبيها في المستقبل .... بعد مرور الوقت و بلوغ الفتاة التي كان اسمها نور سن الرشد ماتت ولدتها و كانت هاته أول صدمة لها في حياتها و لكنها تخطتها ولكن لم يطل الحال و توفي ابيها و بعدها طردها عمها من المنزل و استولى على كل املكها لانها لم يكن لديها اخوة , واصلت نور رغم ذلك دراستها و اما بخصوص الاقامة فكانت تقيم عند جدتها في الريف بعدها اخدت نور شهادة البكالوريا و اردت الدخول في كلية الطب لكن المنطقة التي تقيم فيها لم يكن فيها تخصص لذلك ودعت جدتها و ذهبت لمنطقة تانية لتسجيل و كانت تلك المنطقة بعيدة عن منزلها القديم .
سجلت نور و درست الطب و اكملتها و برغم انها قضت سبعة سنوات في تلك المنطقة الا انها لم تكون صداقات سبب شخصيتها الانطوائية , عند تخرجها بدأ كل فرد بالتوجه الى مستشفى او المركز الذي تم ارساله اليه و كانت تظن نور انهم سيرسلونها الى منطقتها عند جدتها لكنه حدث العكس فقد تم ارسها الى جزيرة في وسط البحر , فستغربت نور من هدا القرار لأأ،ها هي الوحيدة التي تم أرسالها هناك
و برغم من ذلك في اليوم الموالي ذهبت لتحجز تذكرة لطائرة الى تلك الطائرة عند وصولها الى المطار و ذهابها الى مكتب الحجز تفاجئت انه لايوجد رحالات متوجها الى تلك الجزيرة فضنت انه اليوم فقط و غدا سيكون هناك رحالات اليها فذهبت لتسأل أحد العاملين هناك فكان الجواب غريبا بالنسبة لها لانه لا يوجد مطار في تلك الجزيرة برغم من كبر مساحتها
لم تعر ذلك اهتمام و ذهبت بالحافلة الى الميناؤ لتذهب الى هناك عند وصلها الى الميناء كانت تبحث عن احد البحارة ليوصلها الى هناك و كانت عندما تسأل اي بحار يرد بالرفض و يذهب بعيدا عنها ضنن من انها مجنونة لانها كانت تقول لهم " انا طبيبة و تم ارسالي الى هناك " و بعد العديد من المحاولات رأت رجل ملتم ثوبه اسود و ملامحه ليست واضحة لكن كانت عينها مخلوعة من مكانها هذا مالحظته نور حين اقتربت منه و برغم ان شكله كان مخيف الا انها توجهت اليه لان الليل كان قربيا عند حديث نور مع البحار احست بدوخة و شيئ يجذبها نحو قربه و كأنه قوة خفية لكنه في الاخير وافق البحار على توصيلها و بالمجان فستغربت نور من ذلك , صعدت نور الى القارب الذي عندما جلست فيه احست بحرارة مرتفعة برغم انه كان المساء و كانت قرب البحر اي انه كان الجو بردا , انطلق القرب و طوال الطريق كان البحار صامت و نور كذلك و عندما قامت نور بالنظر على جانبي القرب لاحظت أن الاسماك تبتعد عن القرب فظنت انه بسبب محركه
بعد وصولهم الى الجزيرة نزلت نور الى اليابسة و مشت قليلا الى الأمام ولكنها أدركت انها نسيت معطفها في القرب فلتفتت لتنادي البحار لكنها تفاجئت لأنه اختفى و كأن البحر بلعه
اكملت نور الطريق نحو المدينة و هي ترتعد من البرد بسبب لبسها الخفيف و كانت تتبع لوحات الارشات لتصل الى المدينة و لكنها ......يتبع
23/06/2023
#الجزءالثالث
ترتفع فعندها أدرك سالم انه ليس فيصل بل هو منهم فرمى الهاتف بعيدا فسألته نهى لماذا لكن لم يرد عليها بل بدؤوا بالتفكير في خطة للهروب ففكروا إن يهربوا إلى الخارج فقاموا بلم حقائبهم و خارجا من باب الغرفة مسرعين إلى باب الفندق فتحوه و خرجوا لكن عند وصولهم إلى السيارة لم يجد سالم مفتاح السيارة فعاد إلى الغرفة و ترك سلمى و نهى عند السيارة فجاء عندهم ذلك الرجل المتشرد و هو يقول " الم اقل لكم لن تخرجوا " و هو يكرر فيها ويرفع من صوته حتى بدأت نهى بالصراخ فاختفى ذلك الرجل بينما سالم وصل إلى الغرفة بدأ بالبحث في كل مكان ليجده تحت السرير فطل من النافدة على نهى ة سلمى و فتح لهم السيارة فركبتا في السيارة و بينما هما في السيارة بدأت الأصوات و الأيادي تطرق على السيارة من الخارج ولكن نهى لا يمكنها رأيتهم فبدأت بقراءة الادكار حتى ذهب الصوت للتسمع صوت يقول لها "ماما ماما" في المقاعد الخلفية لتلتفت لتجد انه ذلك الطفل الذي هرب منه في الممر و ثم بدأـ نبرة صوته تتغير إلى إن أصبحت مخيفة فنزلت نهى و ابنها من السيارة و دخل والى الفندق و بينما سالم كان يحاول الخروج من الغرفة التقى بتلك الأمراء في الممر و فجأة فقد القدرة على التحكم في نفسه و سقط أرضا و هي تقف أمامه و هو يتعذب ثم صرخ بأعلى صوت" يكفي" فتوقف كل شيء و نزل من الدرج و هو مهدود الحال فلتقي بنهى و عندما عادوا لكي يخر وجو من الفندق انغلق الباب في وجههم و لم يفتح مهما حاولوا ففكروا أن يطلبوا المساعدة من النزلاء الآخرين بمأن غرفتهم هي الوحيدة التي لم تكن محجوزة فصعدوا و تفرقوا و هم يبحثون و يطرقون الأبواب لكن احد لم يجاوبهم و في مرة من المرة عندما طرقت نهى احد الأبواب فتح من نفسه فدخلت لتجد نفسها في مكان يشتد فيه الضوء الأحمر و أمامها ذلك الرجل الذي استقبلهم و هو جالس في مكتب و هو يقول لها " كل الناس عندها أسرار و أخطاء مكتومة لكن تلحقهم طول العمر , فالت خروجي يجب عليك عدم كتمانها " فبدأت نهى بالتحدث عن السر الذي تخبئته طول هده سنين و هي أنها عندما تزوجت بسالم أجهضت طفل بسبب عدم قدرتها على تربيته و تحمل مسؤوليته و بعد انتهائها من الكلام انطفأت الأنوار و عاد الفندق لحالته الطبيعية لكن و كل هدا و سالم في الغرفة ورائها يسمع ماتقول فنهار في مكانه فبدأت بالتبرير له لكنه استجمع قوته و راجعا إلى الباب الفندق للخروج لكن لم يفتح رغم كل المحاولات فقالت نهي لسلم
" أظن انك انت أيضا يجب أن تبوح بالسر الذي تخبئه لكي نخرج من هنا "
فرد عليها " هل تظنني مثلك آنا ليس لدي أسرار , أظن انك أنتي من تخبئين شيء أخر "
فتشاجرا و تفرقا لكي يبحث كل منهما على مخرج لكن نهى بقيت في غرفة الاستقبال و سالم ذهب نحو المطبخ ليبحث عن مخرج ليجد أن باب المطبخ الخلفي يخرج إلى الخرج ليعود لأخذ نهى و سلمى معه لكن عند وصوله للمطبخ انغلقت أبواب المطبخ و اشتعل الفرن و ظهرت فتاة نفسها التي جاءته في غرفته لكن هته المرة كانت ملامحها مكشوفة و هنا أدرك سالم أنها حبيبته السابقة و هي تقترب منه و تقول " لقد وعدتني لقد دمرت حياتي وان اخطط لها " و هو يرد عليها "لم اعد بشيء " في هته اللحظة طعنته بسكين في بطنه و اختفت لينادي سالم على نهى بينما كان نهى قد أغمى عليها في غرفة الاستقبال لتنهض على صوته فذهبت مسرعتا إلى باب المطبخ لكنه كان ساخن لان المطبخ كان يحترق فأتت بمنشفة لتفتح الباب لكن بدون جدوى و سالم في المطبخ بدا يحتضر إلى أن فارق الحياة.
♦️معرفة نصف الحقيقة أشر من الجهل بها.♦️
الكاتب و الراوي : هشماوي يونس ريان
22/06/2023
#الجزءالثاني
عند دخولهما إلى الغرفة التي كانت أول غرفة بجانب الدرج بحكم أن المصعد كان لايعمل ذهب سالم للحمام ليستحم و بينما هو يستحم لحظ ضل وراء ستارة الحمام فأزحها لكي لا يجد شيء فأسرع بالخروج من حمام و عند وقوفه أمام المرأة بداء صداعه الذي كان يلزمه مند الزواج لكن فجأة فتح الباب ليلتفت و يجد أنها نهى و هي تسأله إذا نداها لكن سالم أجاب بالنفي فقال لها اذهبي و نمي سألحقك فذهبت و لحق بها سالم فوجدها نائمة فيضع رأسه على الوسادة لكي ينام بدأت سلمى بالبكاء فنهضت نهى لتسكتها فأخذها و بدأت بالتجول في الفندق و عند باب غرفتها وجدت طفل يناديها "ماما ماما " فضنت انه تائه فسألته لكن لم يرد عليه و هرب ووقف في أخر الممرر فلحقت به لكي لاتجد شيء فعادت إلى غرفتها وهي خائفة و وضعت سلمى في مكانها وعادت إلى النوم وبعد لحظات بدأت سلمى بالبكاء مجددا فنهض سالم هته المرة و أخد سلمى و معها رضعتها و نزل إلى غرفة الاستقبال ليبحث عن ماء ساخن و ندى على العمال لكن لم يكن احد يعمل هناك إلا ذلك الرجل فأتى و طلب منه سالم ماء ساخن فقام الرجل بأعمارها له و طلب من سالم أن يعطيه سلمى فأعطها له و هو متردد فقال له ذلك الرجل
"شكلك متعب ياستاذ سالم .. عمرك حلمت انك صاحي وأنت نائم ...ألان أنت نائم.. من يصدق و من يعرف؟ الوقت مئاسي و الأحلام مائاسي و آنا عشت الكثير مائسي كثير و احزان كثير لكن لايوجد اسواء من موت طفل أو طفلة بريئة ..." و بدا النضر في الفتاة فخاف سالم و أخد ابنته و بداء بالتجول في الفندق ليجد نهى و هي تقول له "كنت ابحث عنك لأخذ الطفلة لأنك متعب " فأعطاها سالم الطفلة و هو يروده الشك تجاه طريقة كلامها لأنها ليست كالعادة و ثم ذهب لينام و في وسط نومه استيقظ و هو لايستطيع الحركة و رأى أن هناك امرأة تسرح شعرها أمام المرأة و هي كل لبسها ابيض إلا شعرها اسود فأغمض عينيه ظن منه انه في حلم و عند فتحمها وجدها تطفو فوقه لكنه لم يستطيع تميز ملامح وجهها من كثرت الظلام و الخوف فأغمض عينيه و بدأ يصرخ و فتحها مرة ثانية لكي يعود إلى حالته الطبيعية و بدا بالبحث عن تلك ألامرأة فلم يجيدها و عاد إلى النوم بعد نومه ايقضته نهى و هي تسأله " أين سلمى ؟؟ " وهو يرد عليها بأنه تركها معها في الأسفل لكن نهى كذبته و خرجوا ليبحثوا عنها في الفندق ليجيدوها فوق أريكة في غرفة الاستقبال فتشجرت نهى معه و عادوا إلى الغرفة فبعد لحظات سمعوا الدق على الباب و على النوافذ و في كل مكان في الغرفة فقال سالم لنهى " لا تفتحي الباب مهما حصل فخرج و هو يلحق الصوت حتى وجد نفسه في سطح الفندق ليغلق عليه الباب و في هته اللحظات كانت نهى تحاول الاتصال بالشرطة فلم تستطع الاتصال بهم من هاتفها فاتصلت من هاتف الغرفة و بعدها عاد سالم إلى الغرفة و هو يطرق الباب لكن نهى لم تفتح و في تلك اللحظة جاء الشرطي و اعتقل سالم لكن سالم حاول شرح له أن ليس هو من يزعجهم و أن من اتصل عليهم هي زوجته ففتحت نهى الباب و أجابت بأنه زوجه فدخل الشرطي و بدأ في تفتيش الغرفة فبكت سلمى ماأدى إلى توجهه نحوها و طلب الأذن من نهى أن يحملها فقبلت و كان الشرطي في عينيه الدموع فسألته ادا لديه أطفال فرد عليها وقال " نعم كان لدي أطفال " لتتأسف نهى عن جرح مشاعره و في هته اللحظة دق الباب فقال لهم الشرطي " انه زميلاي كان قادم ورأي " و عندما فتح سالم الباب وجده نفس الشرطي الذي كان عنده و هو يضحك فأغلق الباب بسرعة و اتصل بصاحبه فيصل لكي يأتي و يأخدهما لكن عند اتصاله به أجابه فيصل تم بدأت ضحكات السخرية ترتفع فعندها أدرك سالم انه ليس فيصل بل هو منهم ......
21/06/2023
#الجزءالاول
مرحبا بكم في قصة اليوم قصة اليوم لزوجين و ابنة يمكن ان نقول عليهم سعيدين في عيشاتهم كان الزوج اسمه سالم و الزوجة نهى و البنت سلمى .....
في ليلة كان فيها القمر مكتمل احمر كان العائلة عند احد الأصدقاء يسرى و فيصل الذين كانوا أصدقاء الطفولة بينما هم يلعبون لعبة الكلمات كان سالم شارد العقل و مهما سألوه يرد بنعم لكن بعدها ذهبت الفتيات إلى المطبخ لتحضير العشاء و بينما هم ينتظرون العشاء اقترحت يسرى قراءة كف نهى و بينما هي تقرءا قالت لها " لديك طفلين توأم ولد و بنت في المستقبل " لكن نهى لم تكن مستعدة للإنجاب من سالم لأنه لا يشركها في التربية الأطفال "
أما بخصوص سالم و فيصل فكانا في الخارج يتكيفون رغم أن سالم كان في فترة امتناع عن التدخين ولم يخبر زوجه بأنه عاد للتدخين و , لكن عندما أتت نهى لمناديتهم للعشاء رأته لكن لم ترد أن تتشاجر معه أمام صديقه فكمتت في قلبه و ندتهم للعشاء بعد انتهاء العشاء حان وقت الذهاب إلى بيتهم و لكن سالم لم يكن في حالة تسمح له بالقيادة فاقترحت عليه نهى أن تقود بدله فرفض بحكم انه ليس لديها رخصة فأفي طريق بينما هم في سيارة دار حوار بينهما وفجأة ظهر شيء في الطريق عابر بسرعة فقام سالم بكبح السيارة فأفاق سلمى من النوم لكن برغم من ذلك كانت نهى مسرة على إن تقود بدله لكنه رفض فأفي هده الأحيان وجد وان الطريق مغلقة بحاجز فنزل سالم بحكم انه يعرف الطريق فنزل و بينما هو يزيح في الحاجز لمح امرأة في اخر الطريق تحت عمود كهرباء تنضر اليه لكنه لم يستطيع تحديد ملامحها لانها كانت كانت سوداء بالكامل فافي هده اللحضات قامت نهى بالضغط على مزمار السيارة لتناديه فركب سالم في السيارة و في الطريق اقترحت نهى عليه المبيت في فندق هده الليلة فقط ظنن منها انها ستتحسن الامور بينهما و عندما وصلوا الى فندق "سيلفو" وجدوا ان الباب مغلق فستغربا كيف فندق و بابه مغلق و بينما هم يطرقون الباب اتى رجل هيأته هيئة متشرد و قال " لو سمحتو " فرد سالم " اذهب و استرزق بيعدا عنا" فأعد الرجل المتشرد قائلا " لو سمحتوا اريد ان اقول لكم شيئ " بنبرة امر في هده اللحضة انفتح الباب الفندق فقال الرجل المتشرد " لقد فات الاوان " فدخل سالم و زوجته الى الداخل و لم يكثرت لدلك الرجل لكن نهى احست بالخوف وهم في ممر الفندق وجدوا رجل كان من عمال الفندق طويل القامة و شعره شائب و قليل و عينيه خضراء فقام بستقبالهم ببتسامة فقال له سالم " لديكم رجل مزعج في الخارج " فرد الرجل " لا تقلق ساتولى ذلك بنفسي , كيف يمكنني مساعدتكم " فرد سالم نريد غرفة لليلة واحد " فبتسم الرجل ابتسامة سخرية و قال " اعطوني بطاقتكم من فضلكم " و بعدها قال" كل الفندق محجوز الا غرفة واحدة فمن الجيد انكم ستدهبون اليها , لكن هي في الطابق الاول " و كل هدا و هو يتحدث بنبرة هادئة تسبب الخوف لكن الزوجان لم يرفضا بحكم انهما في الليل فاخدها الرجل الى الغرفة و هو يبتسم لهما ....
18/05/2023
#الجزءالرابع
عدنا لكم بالجزء الرابع من قصة بيت أم أمي
عندما قرأت شروق تلك العبارة التي حركت بداخلها مشاعر الخوف و ارتفع لديها الادريلالين توجهت إلى باب الغرفة كي تخرج من دلك المكان لكن الباب نغلق عليها و هي بالداخل فبدأت بتكسيره و كلما كسرته اعد تجديد نفسه مرة ثانية و ثالثة و رابعة حتى ضربت مرة واحدة بكل قوته مقبض الباب حتى نكسر و نفتح الباب و بخروجها عاد المستشفى إلى حالته المتآكلة و عاد الألم و هي تجري في الممر و تسمع الكثير من خطوات تجري ورائها و أصوات تناديها وأخرى تقول لها أهربي و برغم من ذلك كانت تجري في ذلك الممر و هي تتألم و بدخولها ممر أخر تغيرت حالة المكان ليرجع ممتلأن بالمرضى و الأطباء ويذهب عنها إلام ثم تبدأ بالسير لأنها كانت منهكة من الجري و هي تسأل المرضى و ألأطباء و كل شخص يجاوبها بلغة مختلفة حتى التقت بمرآة عجوز ندتها باسمها فلتفتت شروق لتجد أنها أمها التي توفيت فذهبت لتحضنها و هي خائفة لكن شعور الاشتياق و الحنان تغلب على الخوف فافي اللحظة التي حضنتها الأم أحست شروق أنها عادت للحياة مرة أخرى وهي تبكي و تقول " أمي ساعدني فالكل يريد قتلي أمي ساعدني فالكل يريد قتلي " فمسحت الأم على رأسها و قلت أنا هنا لمساعدتك وآنا التي كنت أقول لكي أهربي و كنت أعطل سيرهم وألان يجب عليك الخروج قبل طلوع الفجر وإلا بقيتي هنا طول حياتك و تصبحي مثل هؤلاء المرضى و الأطباء الدين كانوا يعيشون حياة طبيعية لكن بدخولهم لهدا المستشفى و عدم تمكنهم من الخروج تحولوا إلى أرواح و سكان هذا المكان,وبعدها قامت شروق و الأم من على الأرض و هم متوجهون إلى المخرج فقبل المرور بأحد الممرات قالت الأم لها ألان انا سأختفي في هدا الممر و سيرجع المكان متآكل و أنتي لا تتوقفي عن الجري رغم إصابتك و سنلتقي في الممر الموالي و عند دخول شروق الممر بدأت بالركض و هي تسمع صوت أمه و هي تصرخ من شدة الطعانات التي أخذتهم لتعطلهم عنها و شروق لم تستحمل صوت أمها فوقفت وهي على بعد بضع خطوات من الباب للممر الثاني و لتفت و قالت " إن كنتم تريدون قتل احد فهو أنا اتركوا أمي " وهي وقفت وهم على بعد خطوات منها فتحت الأم الباب و شدتها لها و أغلقت الباب و هي تقول لها الم اقل لكي لا تتوقفي مهما حصل فقالت شروق " لكن أنتي كنني تصرخين" فردت الأم " لا لست انا بل تلك فخ لكي تتوقفي " و ثم كان ذلك الممر الأخير الذي يطل على باب الخروج و قبل الخروج أعطت الأم بنتها ورقة وقالت لها لا تفتحيها حتى تصلي إلى بر الأمان و عند باب المستشفى وقفتا و هما يودعان بعضهما البعض و بكائهم بلل ملابسهم لكن برغم من دلك تمالكتا نفسيهما و خرجت شروق لتجد أن المستشفى وسط غابة وهي تنظر إلى أمها واقفة عند باب المستشفى و هي تبتسم لها و تلوح لها بيدها و شروق تبكي و تلوح لها أيضا هي و عند خروج شروق بدأت الشمس بالطلوع و بدا المستشفى و الأم بالتلاشي و التحول لأزهار تحركها الرياح فأخذت شروق زهرة من تلك الأزهار و أصبح مكان المستشفى فارغا كـأنه لم يكن و واصلت شروق طريقها إلى بيتها وسط الغابة وهي لا تعرف الطريق...يتبع #الجزءالخامس
تعديل : لا يوجد جزء خامس انتهت القصة ♥️
17/05/2023
#الجزءالرابع راح ينزل بالليل ♥️ كونو بالموعد
17/05/2023
#الجزءالثالث
عدنا لكم بالجزء الثالث من قصة بيت أم أمي سيكون هدا الجزء بطريقة السرد بدلا عن شروق ....
بعد آن انكسرت رجل شروق وجدت نفسها في المستشفى وهي مربوطة بأجهزة الإنعاش بسبب الإحداث التي مرت عليها فبعد مدة من أفاقها أتت ممرضة تسأل شروق عن حالها و لكن هي لم ترد و بقيت تسألها عن ماذا حصل بها و من أتى بها إلى هنا و أين البائع الذي أرد أنقادها فقالت الممرضة لا اعلم لكن البائع في الغرفة المجاورة فاقمت شروق لتطمئن عليه فمنعتها الممرضة ثم عادت شروق إلى السرير والكثير من الأسئلة في عقلها و هي تنتظر أي احد من أهلها أو معرفها أو حتى الشرطة لتستجوبها كي تسألهم و أثناء ماهي تسئل نفسها فكرت في شجاعة و شهامة البائع و بدأت في الوقوع في حبه لكن سرعا ماتداركت الموضوع و انه لا يناسبها ولا تعرفه حتى لكنها تريد آن تشكره فقامت في غياب و انشغال الممرضة و خرجت من الغرفة و هي تمشي في الممر و رأت الناس و الأطفال و الأطباء و أحست بالطمائنين لكن في نفس الوقت بالارتباك لأنهم كانوا جميعا ينضرون إليها بنظارات مريبة و الأكثر من ذلك كان المستشفى يسوده الصمت لكنها وصلت طريقها إلى غرفة البائع لتشكره لكنه وجدته لازال في غيبوبة و شكرته ثم عادت و هي في الطريق إلى غرفتها متسائلة من أتى بها إلى هنا مدام البائع هو أيضا في غيبوبة بعدا مدة قامت شروق لتذهب من المستشفى لكن الممرضة منعتها قائلتا " لن تخرجي من هنا حتى تأتي عائلتك " فاقمت شروق بالاتصال بعائلتها و طلبت منهم المجيء لاخدها لكنها تفاجئت بانهم يعرفون المستشفى الموجودة فيه دون ان يسئلوها حتى عن اسمه او عن حالها فاقمت بغلق الهاتف و هي غاضبة من ردة فعلهم و هي تنتظر حتى الليل و هم لم يائتوا لأخذها فقالت " توقعتها منهم من ردة فعلهم أربعة أيام وانا لم أرهم هاكدا يعاملونني "
بقيت تنتظر حتى جاء العشاء و قامت لتأكل لأنها كانت جائعة لكن عندما اقتربت من الأكل اشمت رائحة كريهة منبعث منه لكنها ضنت فقط رائحته هكذا لكن طعمه جيد فعند لمسها للصحن وجدته برد جدا لكن الأكل الذي بداخله حار و حارق فاستغربت ولم يستطع عقالها التصديق و برغم من ذلك اخدت أول ملعقة لتجد آن طعمه أسوء من رائحته فقامت بتركه وعدم رميه احترما للنعمة فبعد انتظار طويل لم يأتي احد لأخذها فنامت و بعدا ساعات معدودة ضرب جرس منتصف الليل و كان صوته قوي فاستغربت انه لا يوجد كنائس في بلدها بحكم انه يوجد فقط مساجد في سعيدة (في الجزائر) و ضنت أن الجرس في المستشفى لكنها قالت " لمادا يضعون جرس في المستشفى و في منتصف الليل آلا يزعجون المرضى به " فأقمت مادمت انه نهضت و ذهب عنه النوم توجهت إلى حمامات المستشفى لأنه لا يوجد حمام في الغرفة فقبل فتحها لباب عرفتها و بإمساك مقبض الباب أحست بحرارة لم يسبق لها أن أحست بها من قبل كأن الباب مطل على جهنم ليس على ممر مستشفى فأتت بوسادة و فتحت الباب لتجد صدمة أخرى وهي أن المستشفى كأنه مهجور مند سنوات الأرضية خشبية هشة و الجدران متآكلة و أصوت الرياح التي تسمع في الممرات دون صوت البومة و الغربان و الخفافيش وبدأت شروق تمشي في دلك الممر بكل مهل خوفا منها آن تسقط بسبب هشاشته بالإضافة إلى انه مكسورة الكاحل و هي تمشي و تتألم ألم لم تحس به من قبل كأنها لم تعالج و هي تمشي و تنادي " هل من أحد هنا ؟ ساعدوني أرجوكم " و فجأة جميع نوافد المستشفى تنفتح مرة واحدة و تم تنغلق مرة واحدة محدثتا ضجيج يتبعه صراخ أطفال و نساء تقول " لا تؤدها هي بريئة لا دخل لها " وهم يصرخون كأن احد يعذبهن و بعدها يسود الصمت القاتل حتى أصوات الرياح و الهواء الخفيف تتوقف و كل هدا و شروق يكاد يتوقف قلبه من شدة كل هدا لكنها أيقنت أنها آدا أغمي عليها هنا فلن يسمع عنها احد فوصلت الطريق و هي تردد الأذكار و المشكلة انه كانت دون اضائة وكان الظلام الدامس كانت تسير فقط على ضوء القمر الذي يدخل من نوافذ الغرف المجاورة مرورا بالأبواب وصولا إلى الممر لكي تسير عليه و هي تمشي و تفتح في الأبواب الغرف لتنير طريقها في غرفة من الغرف لاحظت شيء غريب و هو آن الغرفة كأنها جديدة طلاء جديد و سرير جديد و لكنه كان هناك دم يخرج من الخزانة و بتخطيها عتبة الغرفة للتوجه نحو الخزانة أنار كل المستشفى و رجع مثل ماكان و كأن شيء لم يحدث و دهب الألم عنها لكن بقي الدم يخرج من الخزانة فتوجهت إليه و هي في يديها عمود تعلق المحاليل الذي كانت تستخدمه كاركأز فبفتحها للخزانة اختفى الدم و كتب في الخزانة " أنظري ورائك "فلتفتت و هي خائفة و مغمضة العينين فعند فتح عينيها وجدت أمامه البائع معلق و رأسه في مكان قلبه و مكتوب بدمه في الأرض أنت التالية....
انتضرونا في #الجزءالرابع ♥️
16/05/2023
#الجزءالثاني
لم تنتهي قصتنا بعد بل بدأت....
فبعد ان قامت بالهروب من بيت جدتي متوجهتنا الى اقرب مجمع سكني او محطة بنزين وجدة سيارة اجرة وسط الغابة لكنني تفجأة بوجودها في الوقت المتأخر في وسط مكان معزول لكنني لم أكثرت للامر و ركبت و قالت للسائق اوصلني الى رباحية (المكان الذي أعيش فيه ) فشغل السائق السيارة و لم يلتفت إلي حتى نتابني الشك بخصوصه
فبعد مولهة من الطريق و أنا أردد الأذكار رأيت بأن السائق يغمى عليه و يعود إلى حالته الطبيعية مرة أخرى فبعدها توقف السائق عند محطة بنزين و كان منتصف الليل و نزلت لشراء بعض المياه و الأدوية من البقالة التي في محطة البنزين نزلت و دخلت للبقالة لايتفاجئ صاحب البقالة بمظهري بالملابس المتسخة و شاحبة الوجه كأنني من عالم الموتى فلم يريد أن يسألني ظنن بأنني من المتشردين فباع لي الأدوية و المياه و دفعت ببطاقتي البنكية فستغرب البياع بأن لدي بطاقة بنكية و آنا بهده الحالة فبخروجي من البقالة و توجهي لاحظ البائع بأن سيارة الأجرة لاتظهر في كاميرات المراقبة المحيطة بنا فقام بالمشاورة لي من نافدة البقالة قبل ركوبي و هو يقول لي" بطاقتك معطلة يرجى القدوم إلى هنا لتحقق منها" فقامت بالتفقد بالهاتف لأجد رسالة فيها انه تم سحب المبلغ لأرد عليه " لا ليست معطلة فهي تعمل " تم اعد لهي نفس الكلام لأرد بنفس الجملة وبعد ثلاثة مرات و هو يعد نفس الكلام خفت منه و ضنت انه قاتل متسلسل أو ماشابه من ذلك فذهبت مسرعتنا إلى سيارة ليناديني البائع في المرة الأخيرة و هو في يديه لوحة مكتوب عليها " لا تركبي السيارة في غير موجودة في كاميرات المراقبة " و في تلك اللحظة كنت ماسكة بمقبض باب السيارة و لتلتفت و نضرت للسائق لأجده عمي المتوفي فبسرعة توجهت إلى البقالة و صاحب البقالة ينزل في الباب الحديدي و انا قادمة و السائق ورائي يلاحق بي فتعترث بواسطة احد الماطفئ التي كانت في طريقي فلم يبقى لي قليل على الباب كي ينغلق كليا ولا على عمي ان يلحق بي فبدأت بالزحف نحو الباب لأنني أحسست بأن حاكلي قد انكسر .....
انتضروا الجزء الثالث .
16/05/2023
تبدأ قصتي عندما كنت صغيرة العب مع أبناء خالتي في بيت جداتي الذي كان الملجئ لأول للعائلة في المناسبات الجميلة كالعيد و أعياد الميلاد
بعد أن بلغت 10 سنوات من عمري قمنا بعمل عيد ميلادي في بيت جداتي و كان أخر عيد ميلاد في ذلك البيت لأنه بعد سنة توفي جدي و خالي لتنهار جداتي من البكاء و تدخل في حالة انهيار و لم نعود نجتمع عندها بسبب ذلك الحادث
بعد مرور أكثر من اثني عشر عام و انا لم أزر جدتي قررت الذهاب إليها بحكم أنها أصبحت وحيدة بعد وفاة أمي التي كانت تذهب لتطمأن عليها
في اليوم الجمعة بعد الانتهاء من دراستي الجامعية فقت باكرا لألحق بالحافلة التي تأخذني إلى محطة القطار بحكم يوم الجمعة و قلت المواصلات حضرت حقائبي و خرجت من المنزل و انا على وجهي ابتسامة من لادن إلى الاذن فابوصولي للمحطة وجدت القطار قد ذهب بسبب التأخر الذي كان سببه زحمة السير و الشيء المؤسف انه هناك قطار واحد لكنني في تلك اللحظة تذكرت أن بيت عمتي قريب من هناك فقلت في نفسي "مادمت لم اذهب إلى جداتي سأذهب إلى عمتي و أرى أحوالها "
فبوصولي لبيت عمتي رأتني عمتي من النافدة ففتحت ليا مسرعتا على وجهها ملامح الفرح و البهجة بحكم أننا لا نلتقي كثيرا استقبلتني عمتي و زوجها و جلست في غرفة المعيشة و ماأن جلست بدأت تسألني عن أحوال أبي و إخوتي ..ثم عندما انتهت من الكلام سألتني لماذا أتيت؟
فأجبتها " كنت ذاهبة إلي بيت جداتي و بسبب التأخر دهب القطار "
فبعد سماعها بأنني ذاهبة إلى جداتي بانت على وجهها ملامح الخوف و الرعب فسألتها ماذا بك ياعمتي ؟ خيرا محل بملامحك التي كانت تملأها الفرحة إلى ملامح تملأها الدهشة فقلت بصوت متقطع و خفيف " لا تذهبي يابنت أخي فأنا اسمع عنها قصص لا يمكن للعقل تصديقها "
فقلت متعجبتا " مالها جداتي و هذه القصص فهي إنسانة لطيفة لا تؤدي نملة "
فردت" قد نصحتك فأخدي بنصيحتي فأنتي كابنتي "
فقلت " لا تقلقي ياعمتي فانا كبيرة واعرف مصلحتي "
في اليوم التالي ذهب إلى المحطة باكرا كي لا يحصل ما حصل سابقا , فركبت القطار و بوصولي المحطة المقصودة نزلت و اخدت سيارة أجرة إلى بيت جداتي بسبب إن بيت جداتي في الغابة و محاط بالأشجار فبوصولي وقفت أمام دلك القصر الذي من شساعته و شساعت المزارع التي تركها جدي المحيطة بيه تذكرت الذكريات الجميلة بين جدرانه الضخمة ... توجهت إلى الباب و دققته وأنا انتظر أكثر من نصف ساعة بدأت بالاحباض و جئت ذاهبة فبالتفافي فتح الباب و قالت جداتي " شروق أهده أنتي ؟ "
فبسمع تلك الكلمات غمرتني الفرحة و الحزن و مر أمامي شريط حياتي في ذلك البيت مع ذلك الصوت فلتفت مسرعتنا وأنا ابكي و أقول " نعم نعم هذه أنا ياجدتي " لكن سرعان ما أحسست بشيء مختلف إن جدتي درجة حرارتها مرتفعة و قد زادت طولا لكن لم اكترث و دخلت أنا و جدتي إلى البيت و قالت لي " ياشروق اذهبي و ارتاحي و غيري ملابسك ريثما احضر لكي الأكل لا شك انكي جائعة "
فأجبت " حسنا بكل سرور "
لكن المفاجئة أنها لم تكن ترد عليا بنفس الشعور لكن لم اهتم لأنها لم تراني منذ مدة طويلة , فبتوجهي إلى الغرفة لكي أغير ملابسي قالت جدتي " ياشروق قبل إن تدخلي إلى الغرفة دقي الباب ثلاثة مرة و ادخلي " لكن لم اهتم و دخلت و أثناء ما انا أغير شعرت احد يراقبني في الزاوية فخفت قليلا و غيرت مسرعتا و خرجت و عند حلول الليل قالت لي جدتي بصوت فيه نبرة تهديد و أمر " لا تخرجي في الليل مهما حصل "
فبعد انتهائها من الكلام توجهت لغرفي و في الطريق وجدت الكثير من الأبواب المغلقة و تذكرت آن جدتي أوصتني آلا افتحها وأنا في الممر رأيت ضل في أخر الممر و لحسن الحظ غرفتي كانت على بعد خطوتين و لم تكن في أخر الممر دخلت الغرفة و أغلقت الباب
فان أويت إلى الفراش شعرت بحرارة مرتفعة بجانبي بالإضافة إلى رائحة الدخان و فوق كل هدا الأنوار التي بدأت في المجيء و الذهاب و الرياح و بحكم البيت وسط الغابة و الأشجار التي تظهر كأنها عملاقة من الإنس فلم يلبث لي جفن تلك الليلة فنهضت متوجهة نحوا جداتي و في الممر شممت رائحة العفن لم أشمها عندما مررت من هنا من قبل ففتحت الغرفة لأتفاجاء بجثة جدتي و هي متعفنة وسط الحمام فلم استطيع أن اصدق عيناي و عدت مسرعة للغرفة و حزمة حقائبي و توجهت مسرعتا نحو الباب و بالمرور بغرفة جدتي سمعت صوت يشبه صوت جدتي
يقول " هذه الفتاة ملكنا الان أفعل بها ماشت "
فنضرت من فتحت الباب و لم اصدق عيناي لأنني رأيت جدتي التي كانت جثة قبل قليل لكن بنخفاض عيناي قليل نحو الاسفل لاحظة ان جدتي لديها ارجل ماعز فلم استطع تصديق عقلي و دهبت مسرعتنا في الممر متوجهة الى الباب و في الطريق أوقعت فازه من فازات جدتي بحكم الظلام الدامس و الأنوار التي تأتي و تذهب فبسقوط الفازة احدث ضجة و سمعتها التي كانت تقوم بدور جدتي و لحقتني و هي تلحقني و تسقط في طريقي اللوحات المعلقة و الفازات و الأثاث لكي تبطئ من سرعتي لكن برغم من دلك وصلت للباب و فتحته و في لحضة خروجي التففت لأرى جدتي و ورآها ضل اسود و هي واقفة عند الباب و تبتسم ابتسامة مخيفة ...فأكملت طريقي في
الغابة في الظلام و الرياح متوجهة إلى اقرب محطة بنزين أو مجمع سكني.. #الجزءالأول
تعديل : في جزء تاني ♥️