29/04/2026
انطلاق دورة «فقه الحج» للسادة الأئمة والواعظات المرافقين لبعثة الحج لعام ١٤٤٧هـ / ٢٠٢٦م
برعاية الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري - وزير الأوقاف، انطلقت بمقر أكاديمية الأوقاف الدولية بمدينة السادس من أكتوبر فعاليات الدورة التدريبية المتخصصة في «فقه الحج» للسادة الأئمة والواعظات المرشحين لمرافقة بعثة الحج المصرية لعام ١٤٤٧هـ / ٢٠٢٦م، وذلك في إطار الدور الريادي لوزارة الأوقاف في إعداد وتأهيل الكوادر الدعوية، بمشاركة (٣٣) إمامًا وواعظةً.
وتُعقد الدورة خلال الفترة من الثلاثاء الموافق ٢٨ من أبريل ٢٠٢٦م، حتى الأربعاء الموافق ٢٩ من أبريل ٢٠٢٦م.
وشهد اليوم الأول عقد محاضرتين متخصصتين؛ ألقى المحاضرة الأولى الدكتور إبراهيم المرشدي - مدير عام الإرشاد الديني بوزارة الأوقاف - بعنوان «مقاصد الحج»، تناول خلالها الغايات الروحية والمقاصد الشرعية للمناسك، وسبل توجيه الحجاج إلى استشعار معاني العبادة الخالصة.
كما ألقى المحاضرة الثانية الدكتور أسامة رسلان - المتحدث الرسمي باسم وزارة الأوقاف، مدير عام المكتب الإعلامي - بعنوان «التمثيل المشرف لوزارة الأوقاف»، تناول خلالها أهمية الصورة الذهنية للإمام والواعظة بوصفهما واجهةً مشرفةً لوزارة الأوقاف وللدولة المصرية خلال موسم الحج، وضرورة التحلي بسمت العلماء وأخلاقهم في التعامل مع ضيوف الرحمن.
وتهدف الدورة إلى تعزيز الكفاءة العلمية والانضباط السلوكي للمرافقين لبعثة الحج، بما يسهم في تقديم خدمة دعوية وإرشادية متميزة للحجاج، في إطار رسالة وزارة الأوقاف في نشر الفكر الوسطي المستنير، وخدمة ضيوف الرحمن على الوجه الأمثل.
وترجو وزارة الأوقاف لجميع السادة الأئمة والواعظات المشاركين دورةً موفقةً، والسداد في القول والعمل، وأن يرزق الله الجميع حج بيته الحرام.
09/04/2026
ختام الدورة الدولية التدريبية الحادية عشرة لاتحاد إذاعات وتليفزيونات دول منظمة التعاون الإسلامي (أوسبو)
اختتمت اليوم فعاليات الدورة الدولية التدريبية الحادية عشرة لاتحاد إذاعات وتليفزيونات دول منظمة التعاون الإسلامي (أوسبو)، والمنعقدة بأكاديمية الأوقاف الدولية خلال الفترة من 5 إلى 9 من أبريل الجاري، تحت عنوان: (المحتوى الديني والأخلاقي إعلاميًا في عصر الذكاء الاصطناعي).
وشهد حفل الختام الدكتور السيد عبد الباري - رئيس القطاع الديني، نائبًا عن الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري - وزير الأوقاف، والأستاذ الدكتور عمرو الليثي - رئيس اتحاد إذاعات وتليفزيونات دول منظمة التعاون الإسلامي (أوسبو)، الأستاذ عصام الأمير - وكيل المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، مدير المكتب الإقليمي لاتحاد أوسبو، والأستاذ إسماعيل دويدار - رئيس إذاعة القرآن الكريم، والدكتور أسامة رسلان - المتحدث الرسمي لوزارة الأوقاف، والدكتور محمد رجب خليفة - رئيس الإدارة المركزية لشئون الدعوة، والشيخ محمد مجدي عوض - مدير التدريب بالوزارة، والدكتور خالد أبو العز - المدير الإداري للأكاديمية.
بدأت فعاليات الحفل بكلمة ترحيبية للدكتور أسامة رسلان، أعقبه تلاوة آيات من الذكر الحكيم بصوت الشيخ محمد العجمي، تلاها عرض فيلم تسجيلي استعرض أبرز محطات الدورة وإنجازاتها.
وألقى كلمة المتدربين كلٌّ من الأستاذة ريم بنت عبد الوهاب صويلح، والشيخ صالح منصور شرف، حيث عبَّرا عن تقديرهما للقائمين على الدورة ومحتواها المتميز، مؤكدين أن البرنامج التدريبي أسهم في تطوير المهارات الإعلامية، خاصة في توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي لخدمة المحتوى الديني، بما يعزز بناء الوعي الرشيد.
وفي كلمته، وجّه رئيس اتحاد إذاعات وتليفزيونات دول منظمة التعاون الإسلامي (أوسبو)، التحية إلى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي على رعايته لهذه الدورات، مثمنًا تعاون وزارة الأوقاف وأكاديمية الأوقاف الدولية في إنجاح هذا البرنامج النوعي، مؤكدًا أن الدورة تستهدف صناعة وعي رشيد في ظل التحديات المعاصرة، وأن امتلاك المعرفة أصبح مفتاحًا للتأثير وصناعة القرار، مضيفًا: "نصنع وعيًا رشيدًا في زمن تتداخل فيه المفاهيم."
ومن جانبه، نقل الدكتور السيد عبد الباري تحيات الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري - وزير الأوقاف، مؤكدًا حرص الوزير على دعم هذه الدورات، مشيرًا إلى أن الإعلام الديني أصبح مسئولية كبرى في ظل تطور أدوات الذكاء الاصطناعي، وأن الكلمة أمانة تتطلب وعيًا وانتقاءً دقيقًا، مع الالتزام بالقيم والأخلاق، مؤكدًا: الإعلام الديني أمانة ومسئولية متجددة.
وفي كلمته، أشاد الأستاذ عصام الأمير بجهود وزارة الأوقاف واتحاد أوسبو في تنظيم هذه البرامج التدريبية، مؤكدًا أن بناء الضمير الإنساني يمثل أساس حماية المجتمعات، مع ضرورة التثبت من المعلومات في ظل التسارع الإعلامي.
كما أكد رئيس إذاعة القرآن الكريم ستظل منارة للفكر الإسلامي الوسطي، مشددًا على أهمية مواكبة التطور الإعلامي، وتقديم محتوى يخدم الإنسان ويعزز القيم.
وشهدت الاحتفالية تكريم المشاركين وتسليم شهادات التقدير وسط أجواء من الفخر والاعتزاز، حيث عبّر المتدربون عن سعادتهم بهذه التجربة التي أتاحت لهم تبادل الخبرات وبناء جسور من التعاون الإعلامي.
واختُتم الاحتفال بعزف السلام الوطني، أعقبه التقاط صورة تذكارية جماعية للمشاركين، في مشهد يعكس نجاح الدورة، ويؤكد استمرار الجهود نحو تعزيز الإعلام الديني الواعي وبناء الإنسان.
09/04/2026
وفد اتحاد إذاعات وتليفزيونات دول التعاون الإسلامي يجري زيارة ميدانية لقطاعات الهيئة الوطنية للإعلام
أجرى وفد اتحاد إذاعات وتليفزيونات دول التعاون الإسلامي زيارة ميدانية لعدد من قطاعات الهيئة الوطنية للإعلام، وذلك في إطار فعاليات الدورة التدريبية الدولية، بهدف تعزيز التعاون الإعلامي، والاطلاع على التجربة المصرية الرائدة في مجالات الإعلام الديني وخدمة القرآن الكريم.
واستهل الوفد زيارته بلقاء الدكتور محمد لطفي – رئيس قطاع الإذاعة المصرية، بمكتبه، حيث تم استعراض جهود القطاع في تطوير المحتوى الإذاعي، ودوره في نشر الرسالة الإعلامية الهادفة.
كما شهد الوفد جانبًا من اجتماع لجنة اختبار قراء القرآن الكريم برئاسة الأستاذ إسماعيل دويدار – رئيس شبكة القرآن الكريم، وعضوية نخبة من كبار المتخصصين، من بينهم الدكتور أحمد نعينع – شيخ عموم المقارئ المصرية، والدكتور عبد الكريم عوض صالح، والشيخ خالد شعبان عثمان، والدكتور هيثم نظمي، إلى جانب عدد من الخبراء في علوم القرآن الكريم، حيث اطلع الوفد على آليات اختيار القراء ومعايير التقييم.
وتضمنت الزيارة جولة داخل قطاع التليفزيون المصري، ولقاء الأستاذ وليد حسن – نائب رئيس القطاع، للتعرف على منظومة العمل الإعلامي التلفزيوني، وأبرز مجالات التطوير.
كما التقى الوفد الأستاذ مجدي لاشين – الأمين العام للهيئة الوطنية للإعلام، حيث تم بحث سبل التعاون المشترك، وتعزيز تبادل الخبرات بين الجانبين.
وفي سياق متصل، قام الوفد بزيارة الموقع الإلكتروني لإذاعة القرآن الكريم، والتطبيق الرقمي الذي أُطلق مؤخرًا، حيث استمع إلى عرض قدمه الأستاذ عماد الدين عبد الخالق – مدير عام علوم القرآن الكريم بالإذاعة، حول الخدمات المقدمة، ودور المنصات الرقمية في نشر التلاوات القرآنية الموثقة.
وشملت الجولة كذلك زيارة أكاديمية ماسبيرو، حيث التقى الوفد الدكتور حازم أبو السعود – مدير الأكاديمية، واطلع على البرامج التدريبية المقدمة في إعداد وتأهيل الكوادر الإعلامية.
كما عقد الوفد لقاءً مع الأستاذة أميرة سالم – رئيس قطاع قنوات النيل المتخصصة، داخل استوديوهات القطاع، حيث تم استعراض خطط تطوير القنوات وتعزيز المحتوى المتخصص.
واختتم الوفد زيارته بجولة داخل استوديو (10)، أحد أكبر الاستوديوهات في الشرق الأوسط، بصحبة الدكتورة منال الدفتار – رئيس القناة الأولى، حيث استمع إلى شرح تفصيلي حول تاريخ الاستوديو، الذي أُنشئ عام 1960، وإمكاناته الفنية والتقنية المتطورة.
وتأتي هذه الزيارة في إطار حرص وزارة الأوقاف واتحاد إذاعات وتليفزيونات دول التعاون الإسلامي على دعم التعاون المشترك، وتبادل الخبرات الإعلامية، بما يسهم في تطوير الخطاب الإعلامي الهادف، وخدمة قضايا الوعي وبناء الإنسان.
07/04/2026
«قراءة المحتوى الديني والأخلاقي في عصر الذكاء الاصطناعي».. محاضرة لمتدربي اتحاد إذاعات وتليفزيونات دول منظمة التعاون الإسلامي (أوسبو)
د. علاء العرابي: الذكاء الاصطناعي أداة مساعدة لا بديلاً عن العلماء في فهم الدين
القرآن الكريم رسالة مستمرة تستلزم اتصالًا دائمًا بالوحي
خطورة الذكاء الاصطناعي في المحتوى الديني تكمن في غياب الأمانة العلمية
التزييف العميق أحد أخطر تحديات العصر في تشكيل الوعي
ضرورة توعية النشء بالاستخدام الرشيد للتكنولوجيا وبناء وعي نقدي
شهدت فعاليات الدورة الحادية عشرة لاتحاد إذاعات وتليفزيونات دول منظمة التعاون الإسلامي (أوسبو)، محاضرة بعنوان: «قراءة المحتوى الديني والأخلاقي في عصر الذكاء الاصطناعي»، ألقاها الدكتور علاء العرابي - المذيع بإذاعة القرآن الكريم، لمتدربي الدورة التدريبية المنعقدة بأكاديمية الأوقاف الدولية خلال الفترة من 5 حتى 9 من أبريل 2026م، بمشاركة نخبة من الإعلاميين والمتخصصين، وذلك في إطار مناقشة قضايا الخطاب الديني في ظل التطور التكنولوجي المتسارع.
أكد خلالها الدكتور علاء العرابي، أن القرآن الكريم يمثل رسالة ممتدة إلى الإنسان في كل زمان ومكان، تستلزم اتصالاً دائمًا به قراءةً وفهمًا وتدبرًا، موضحًا أن الانقطاع عن هذا الاتصال يؤثر في القلب والعقل، بينما يعزز الارتباط به الوعي الصحيح والفهم السليم.
وبيَّن أن الدين أشمل من الأخلاق، إذ يشمل العبادات والمعاملات وسائر مناحي الحياة، بينما تمثل الأخلاق جانبًا من جوانب هذا البناء المتكامل، مؤكدًا أن الالتزام الأخلاقي في التعامل مع الآخرين جزء أصيل من التدين الصحيح.
وتناول تطور وسائل نقل المعرفة، بدءًا من التلقي المباشر عن العلماء، مرورًا بعصر الطباعة، ثم الإذاعة والتليفزيون، وصولاً إلى الإنترنت، وانتهاءً بعصر الذكاء الاصطناعي، الذي يتميز بقدرته على توليد المحتوى، وليس مجرد نقله.
وأوضح أن خطورة الذكاء الاصطناعي في المجال الديني تكمن في كونه قد يقدم معلومات غير دقيقة أو منحازة دون إسناد علمي واضح، مما قد يوهم المستخدم بصحتها، مؤكدًا أنه ينبغي التعامل معه بوصفه أداة مساعدة في جمع المعلومات، لا بديلًا عن العلماء أو المرجعيات الموثوقة، خاصة في مسائل الفتوى والاجتهاد.
وأشار إلى أن من أبرز التحديات المعاصرة ما يُعرف بـ"التزييف العميق"، الذي يتيح إنتاج محتوى مزيف بالصوت والصورة يصعب تمييزه، مما يشكل خطرًا على تشكيل الوعي العام، ويستدعي مزيدًا من التحقق والتثبت قبل تصديق ما يُنشر.
كما أكد أهمية الاستفادة من الذكاء الاصطناعي في الجوانب الإيجابية، مثل رقمنة التراث، وتيسير الوصول إلى المصادر العلمية، وتعليم القرآن الكريم لغير الناطقين بالعربية، مع ضرورة ضبط هذا الاستخدام بالقيم الدينية والأخلاقية.
وشدد على أهمية بناء وعي نقدي لدى الأفراد، خاصة النشء، في التعامل مع المحتوى الرقمي، وعدم التسليم بكل ما يُطرح عبر الوسائط الحديثة، مع بيان أن المحتوى المجاني قد يكون في بعض الأحيان وسيلة لاستغلال المستخدم أو التأثير عليه.
وفي ختام محاضرته، أكد أن مسئولية الحفاظ على سلامة المحتوى الديني تقع على عاتق الأفراد والمؤسسات معًا، داعيًا إلى التمسك بالمنهج العلمي الرصين، والرجوع إلى أهل الاختصاص، مع حسن توظيف أدوات العصر بما يخدم الدين والمجتمع.
07/04/2026
«تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الإعلام».. محاضرة توعوية لمتدربي اتحاد إذاعات وتليفزيونات دول منظمة التعاون الإسلامي (أوسبو)
أ.د. غادة عامر: الذكاء الاصطناعي عنصر فاعل في تشكيل ملامح الواقع المعاصر
حروب العصر لم تعد عسكرية فقط بل امتدت إلى الهوية والعقيدة
امتلاك المعرفة والتكنولوجيا هو العامل الحاسم في تحديد مكانة الدول في المستقبل
شهدت فعاليات الدورة الحادية عشرة لاتحاد إذاعات وتليفزيونات دول منظمة التعاون الإسلامي (أوسبو)، محاضرة بعنوان: «تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الإعلام»، ألقتها الأستاذة الدكتورة غادة عامر - وكيل كلية الهندسة للدراسات العليا والبحوث بجامعة بنها، لمتدربي الدورة التدريبية المنعقدة بأكاديمية الأوقاف الدولية خلال الفترة من 5 حتى 9 من أبريل 2026م، بمشاركة نخبة من الإعلاميين والمتخصصين، وذلك في إطار تناول قضايا الإعلام الحديث والتطورات التكنولوجية المتسارعة.
أوضحت خلالها وكيلة كلية الإعلام بجامعة بنها، أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد تقنية مساعدة، بل أصبح عنصرًا فاعلاً في تشكيل ملامح الواقع المعاصر، خاصة في ظل ما تشهده المنطقة والعالم من تحولات كبرى، موضحة أن الحروب الحديثة لم تعد تقتصر على المواجهات العسكرية، بل امتدت إلى استهداف الهوية والعقيدة والتأثير في وعي الشعوب.
وأوضحت أن ما يُثار حول الذكاء الاصطناعي يستند إلى أبحاث علمية ودراسات متقدمة، وليس مجرد تصورات نظرية، مشيرة إلى أن كثيرًا من التطبيقات الحالية تحمل أبعادًا إستراتيجية تتعلق بالأمن القومي، سواء في مجالات الإعلام أو التكنولوجيا أو حتى الأنظمة العسكرية.
كما تناولت تطوُّر الذكاء الاصطناعي تاريخيًّا، موضحة أنه مر بمراحل متعددة حتى وصل إلى مستواه الحالي، الذي أصبح فيه قادرًا على التأثير في أنماط التفكير والسلوك، بل والمساهمة في توجيه القرارات، وهو ما يفرض ضرورة التعامل معه بوعي ومسئولية.
وأكدت أن الاستخدام غير المنضبط للتكنولوجيا، خاصة عبر وسائل التواصل، قد يسهم في إضعاف القدرات الذهنية ونشر أنماط سلوكية سلبية، مشددة على أهمية الحفاظ على الهوية والقيم في ظل هذا الانفتاح التقني الواسع.
وفي سياق متصل، استعرضت عددًا من النماذج العالمية التي تعكس حجم التقدم في توظيف الذكاء الاصطناعي، سواء في المجالات المدنية أو العسكرية، موضحة أن بعض الدول تسعى إلى توظيف هذه التقنيات في التحكم في السلوك المجتمعي أو تعزيز قدراتها الإستراتيجية، بما يعكس حجم التحديات التي تواجه الدول النامية.
وشددت على أن امتلاك المعرفة والتكنولوجيا هو العامل الحاسم في تحديد مكانة الدول في المستقبل، مؤكدة أن من لا يسهم في إنتاج المعرفة سيظل تابعًا لغيره، بينما تقود الدول المتقدمة مسار العالم بفضل تفوقها العلمي والتقني.
كما شددت على أهمية الوعي الوطني عند تناول القضايا المرتبطة بالتكنولوجيا، وضرورة إدراك الأبعاد الإستراتيجية لما يُطرح من معلومات، مع تأكيد دور المؤسسات التعليمية والإعلامية في بناء وعي حقيقي لدى الشباب.
وفي ختام محاضرتها، أوضحت أن الذكاء الاصطناعي يمثل فرصة كبيرة إذا أُحسن توظيفه، وخطرًا بالغًا إذا أسيء استخدامه، مشددة على أن مسئولية التعامل معه تقع على عاتق الأفراد والمؤسسات معًا، بما يحقق المصلحة العامة ويحافظ على استقرار المجتمعات وهويتها.
07/04/2026
«آليات قراءة الواقع وتحديات العصر».. محاضرة لمتدربي اتحاد إذاعات وتلفزيونات دول منظمة التعاون الإسلامي (أوسبو)
د. وسام البحيري: بناء الوعي هو السبيل الأمثل لمواجهة تحديات العصر لا سيما في ظل الانفتاح التكنولوجي
الخلل يكمن في التطبيق لا في المنهج
شهدت فعاليات الدورة الحادية عشرة لاتحاد إذاعات وتلفزيونات دول منظمة التعاون الإسلامي (أوسبو)، محاضرة بعنوان: «آليات قراءة الواقع وتحديات العصر»، ألقاها الدكتور وسام البحيري - المذيع بإذاعة القرآن الكريم، لمتدربي الدورة المنعقدة بأكاديمية الأوقاف الدولية خلال الفترة من 5 إلى 9 أبريل 2026م، بمشاركة نخبة من الإعلاميين والمتخصصين، وذلك في إطار تناول القضايا المعاصرة المرتبطة بالدعوة والإعلام.
في بداية المحاضرة، أوضح الدكتور وسام البحيري، أن إدراك الواقع ومتغيراته يمثل نقطة الانطلاق لأي خطاب دعوي أو إعلامي رشيد، موضحًا أن قراءة الواقع لا تقتصر على ما هو متاح من معلومات، بل تشمل فهم ما يتم تصديره من أفكار ومضامين، وتحليلها في ضوء وعي متكامل.
وبيَّن أن أول مقومات من يتصدى لقراءة الواقع هو التوازن، بحيث يهيئ الداعية أو الإعلامي نفسه للتعامل مع الواقع كما هو، لا كما يتمنى، مؤكدًا أن الدور الحقيقي لا يقوم على المنع بقدر ما يقوم على التوعية، مشيرًا إلى أن بناء الوعي – خاصة لدى النشء – هو السياسة الأنجح في مواجهة التحديات، لا سيما في ظل الانفتاح التكنولوجي، مشيرًا إلى أن الركيزة الثانية تتمثل في الثبات على المبدأ.
وأوضح أن الثقافة الواعية تمثل الركيزة الثالثة، حيث ينبغي أن يمتلك الداعية ثقافة عامة متصلة بقضايا الواقع، دون إفراط أو انغماس في تفاصيل سطحية، محذرًا من الاكتفاء بما سماه "الثقافة القشرية" المرتبطة بمحتوى وسائل التواصل، مؤكدًا أهمية الرجوع إلى المصادر العلمية الرصينة، والقراءة الواعية التي تبني الفهم الصحيح.
كما شدد على ضرورة تقبل الواقع كما هو، والتعامل معه بمنهج إصلاحي يستند إلى القرآن والسنة، مؤكدًا أن التغيير الحقيقي يبدأ من النفس، وأن النصر لا يتحقق إلا بإصلاح الداخل، مستشهدًا بسنن التغيير في تاريخ الأمم.
وتناول مفهوم فقه الواقع باعتباره أحد أهم أدوات التعامل مع التحديات، مؤكدًا ضرورة فهم المسميات وعدم تغييرها حتى يمكن معالجة الأخطاء بدقة، مع أهمية تبسيط الخطاب الدعوي واختيار اللغة المناسبة للفئات المستهدفة.
وفي سياق الحديث عن آليات العمل الدعوي والإعلامي، أكد أن النص الشرعي يجب أن يظل هو الأساس الحاكم، مع إمكانية الاستفادة من أدوات العصر، ومنها الذكاء الاصطناعي، شريطة أن يكون ذلك في إطار الضوابط الشرعية ومقاصد الشريعة، التي تقوم على حفظ الدين والنفس والمال والعقل والعرض.
وأشار إلى أهمية دراسة الظروف السياسية والاقتصادية والاجتماعية المحيطة بالأحداث، وضرورة أن يكون الداعية والإعلامي سبَّاقًا في صناعة المعرفة، مؤكدًا أن من لا يسهم في إنتاج المعرفة لن يكون له دورٌ في توجيه المستقبل.
كما لفت إلى أهمية إدراك الأبعاد الوطنية عند تناول القضايا المختلفة، وتغليب المصلحة العامة، مع الوعي بطبيعة القوى العالمية المؤثرة في المشهد المعاصر.
وفي ختام محاضرته، أكد أن الإسلام صالح لكل زمان ومكان، وأن الخلل يكمن في التطبيق لا في المنهج، مشددًا على أهمية تجديد الاجتهاد بما يواكب مستجدات العصر، خاصة في ظل التطورات المتسارعة في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، داعيًا إلى أن يكون الداعية عنصر نور وهداية في مجتمعه، يعمل بإخلاص لله تعالى، ويسهم في توجيه الناس نحو الخير والرشاد.
07/04/2026
«الوعي في مواجهة الشائعات والتضليل الإعلامي».. محاضرة توعوية لمتدربي اتحاد إذاعات وتليفزيونات دول منظمة التعاون الإسلامي (أوسبو)
المتحدث الرسمي للوزارة: التضليل الإعلامي في عصر الذكاء الاصطناعي من أخطر التحديات التي تواجه المجتمعات
انتشار الشائعات يرتبط بضعف الوعي ومهارات التفكير النقدي
حروب العصر امتدت إلى استهداف الوعي عبر نشر الشائعات وبث التشكيك والتيئيس
تكامل الأدوار بين المؤسسات التعليمية والإعلامية والدينية يحمي المجتمعات من الشائعات
شهدت فعاليات الدورة الحادية عشرة لاتحاد إذاعات وتليفزيونات دول منظمة التعاون الإسلامي (أوسبو)، محاضرة بعنوان: «الوعي في مواجهة الشائعات والتضليل الإعلامي»، ألقاها الدكتور أسامة رسلان - المتحدث الرسمي لوزارة الأوقاف، لمتدربي الدورة، المنعقدة بأكاديمية الأوقاف الدولية في الفترة من ٥ حتى ٩ من أبريل ٢٠٢٦م، بمشاركة نخبة من الإعلاميين والمتخصصين؛ لمناقشة التحديات المعاصرة في العمل الإعلامي الرقمي.
أوضح خلالها المتحدث الرسمي للوزارة، أن التضليل الإعلامي في عصر الذكاء الاصطناعي بات من أخطر التحديات التي تواجه المجتمعات، موضحًا أنه مفهوم أوسع من مجرد الشائعات، إذ تُعد الشائعة أحد صوره وليست كلها، مشيرًا إلى أنه يقوم على توظيف المعلومات بصورة غير دقيقة، أو مجتزأة، أو مختلقة، بما يؤثر في وعي المتلقي وتوجهاته، كما أن الشائعات لا تُنشر عشوائيًّا، بل تعتمد على دراسة دقيقة لطبيعة الجمهور المستهدف واهتماماته.
وبيَّن أن من أبرز سمات الشائعات قابليتها للتصديق، وغموض مصدرها في كثير من الأحيان، فضلاً عن اعتمادها على تغييب الفاعل، وهو ما يتنافى مع القيم الأصيلة في الثقافة العربية التي تقوم على التثبت والتحقق من مصادر الأخبار.
وأشار رسلان، إلى أن الشائعات قد تكون مختلقة كليًا أو جزئيًّا، وتتخذ صورًا متعددة، من بينها الشائعات «الزاحفة» التي تنتشر تدريجيًّا داخل المجتمع حتى تترسخ في الأذهان وتتحول إلى ما يشبه الحقائق.
وتناول الأبعاد المختلفة لظاهرة التضليل الإعلامي من زوايا متعددة، شملت علوم الاتصال، والجانب النفسي، والمنظور الديني، والإطار القانوني، مؤكدًا أن التشريعات المصرية تجرّم نشر الأخبار الكاذبة، وتفرض عقوبات رادعة لمواجهتها.
وأكد أن انتشار الشائعات يرتبط بضعف الوعي ومهارات التفكير النقدي، مشددًا على ضرورة تنمية هذه المهارات لدى النشء، بما يعزز قدرتهم على التمييز بين المعلومات الصحيحة والمضللة، وعدم الانسياق وراء ما يُتداول عبر وسائل التواصل الاجتماعي، فحروب العصر لم تعد تقتصر على المواجهات العسكرية، بل امتدت إلى استهداف الوعي، عبر نشر الشائعات وبث التشكيك والتيئيس، بما يسهم في إضعاف تماسك المجتمعات وزعزعة استقرارها.
واستعرض عددًا من النماذج الواقعية التي تعكس خطورة الشائعات وتأثيرها، مؤكدًا أن غياب الوعي قد يفضي إلى نتائج خطيرة على مستوى الأفراد والمجتمعات، خاصة في البيئات التي تفتقر إلى الثقافة النقدية.
وشدد على أن مواجهة التضليل الإعلامي تبدأ ببناء وعي راسخ لدى الأفراد، قائم على التثبت والتحقق، وعدم الانجرار وراء الأخبار غير الموثقة، مع ترسيخ القيم الدينية والأخلاقية الداعية إلى الصدق.
وفي ختام محاضرته، أكد أن حماية المجتمعات من مخاطر الشائعات تستلزم تكامل الأدوار بين المؤسسات التعليمية والإعلامية والدينية، بما يسهم في بناء وعي جمعي قادر على مواجهة تحديات العصر.
06/04/2026
«توظيف المنصات الرقمية في نشر الخطاب الوسطي».. محاضرة ضمن فعاليات دورة اتحاد إذاعات وتليفزيونات دول التعاون الإسلامي
ألقى الإعلامي الأستاذ عادل العبساوي - وكيل أول وزارة الإعلام الأسبق، محاضرة بعنوان: «توظيف المنصات الرقمية الإعلامية في نشر الخطاب الوسطي»، لمتدربي الدورة التدريبية الدولية الحادية عشرة لاتحاد إذاعات وتليفزيونات دول منظمة التعاون الإسلامي (أوسبو)، والمنعقدة بأكاديمية الأوقاف الدولية في الفترة من ٥ حتى ٩ من أبريل الجاري، تناول خلالها آليات صناعة المحتوى الرقمي المؤثر، وأهمية توظيفه في دعم الخطاب الديني المعتدل.
وأكد وكيل أول وزارة الإعلام الأسبق، أن نجاح الرسالة الإعلامية يبدأ من طرح الأسئلة الصحيحة، وفي مقدمتها تحديد الجمهور المستهدف وطبيعة المنصة المستخدمة، مشيرًا إلى أن العمل في الفضاء الرقمي يختلف عن الإعلام التقليدي؛ حيث يتعامل صانع المحتوى مع جمهور افتراضي يتطلب فهمًا دقيقًا لخصائصه واهتماماته.
وأوضح أن تحديد الفئة المستهدفة بدقة، سواء من الشباب أو الأسر أو غيرهم، ينعكس بشكل مباشر على مضمون الرسالة وأسلوب تقديمها، مؤكدًا أن لكل منصة رقمية طبيعتها الخاصة وجمهورها، وهو ما يستوجب اختيار المنصة المناسبة لكل نوع من المحتوى، مع مراعاة توقيت النشر، وطبيعة اللغة، وملاءمتها للمتلقي.
وأشار إلى أن ضعف التفاعل مع بعض المحتويات لا يعكس بالضرورة ضعفها، بل قد يكون نتيجة لعدم دراسة طبيعة المنصة أو ضعف التفاعل مع الجمهور، مؤكدًا أهمية التفاعل المباشر مع المتابعين، خاصة في الدقائق الأولى من نشر المحتوى، لما لذلك من دور كبير في تعزيز انتشاره وفق خوارزميات المنصات الرقمية.
كما تناول عددًا من الأدوات التي تسهم في زيادة نسب المشاهدة، من بينها استخدام الوسوم (الهاشتاج)، والاهتمام ببداية المحتوى أو ما يُعرف بـ"الخطاف" الذي يجذب انتباه المتلقي في اللحظات الأولى، إلى جانب استخدام النصوص المصاحبة للفيديو بما يتناسب مع طبيعة المشاهدة.
وبيّن أن الابتكار في المحتوى لا يقتصر على طرح موضوعات جديدة، بل يمتد إلى إعادة تقديم الموضوعات بأساليب مبتكرة وجذابة، لافتًا إلى أن كثيرًا من المحتويات الجيدة لا تحقق الانتشار المرجو بسبب ضعف توظيف أدوات النشر الرقمي.
وأكد أهمية الاستفادة من البيانات والإحصاءات في توجيه الخطاب الإعلامي، بما يتوافق مع طبيعة الجمهور العربي وسلوكياته الرقمية، مشددًا على أن نجاح الخطاب الوسطي في الفضاء الرقمي يتطلب توازنًا بين وضوح الرسالة وحسن عرضها، بما يحقق التأثير المطلوب دون الإخلال بثوابته وأهدافه.
تأتي هذه المحاضرة في إطار حرص وزارة الأوقاف على تعزيز الوعي الإعلامي، وتطوير مهارات القائمين على صناعة المحتوى، بما يسهم في نشر الفكر الوسطي المستنير عبر المنصات الرقمية المختلفة.
06/04/2026
استمرار فعاليات الدورة الحادية عشرة لاتحاد إذاعات وتليفزيونات دول منظمة التعاون الإسلامي بأكاديمية الأوقاف الدولية
تواصلت فعاليات الدورة الحادية عشرة لاتحاد إذاعات وتليفزيونات دول منظمة التعاون الإسلامي (أوسبو)، والتي تأتي تحت عنوان: "المحتوى الديني والأخلاقي إعلاميًّا في عصر الذكاء الاصطناعي"، والمنعقدة بأكاديمية الأوقاف الدولية، في الفترة من ٥ حتى ٩ من أبريل ٢٠٢٦م، بمشاركة نخبة من الإعلاميين والمتخصصين لمناقشة التحديات المعاصرة في العمل الإعلامي الرقمي.
جاءت المحاضرة الأولى للأستاذ الدكتور رضا عبد الواحد أمين - عميد كلية الإعلام بجامعة الأزهر، بعنوان: "أخلاقيات الإعلام الرقمي والتنفيذي"، مؤكدًا أن الالتزام بالأخلاق المهنية يمثل الركيزة الجوهرية لضبط العمل الإعلامي في ظل التطور المتسارع للتقنيات الحديثة، مشددًا على أن الذكاء الاصطناعي لا يمكن أن يحل محل الضمير المهني أو التفكير البشري.
وأوضح عميد كلية الإعلام، أن منظومة الإعلام ترتكز على ثلاثة أطر رئيسة: القوانين، والأخلاقيات، والمعايير المهنية، مشيرًا إلى أن الأخلاقيات تنبع من الضمير الإنساني وتشكل الضابط الأساسي لسلوك الإعلامي، في حين تحدد المعايير المهنية قواعد الأداء لضمان جودة المحتوى الإعلامي.
ونبه إلى خطورة الكلمة الإعلامية ودورها في تشكيل وعي المجتمع وبناء القناعات، مؤكدًا أن الإعلام لا يقتصر على نقل المعلومات، بل يمتد لتشكيل الفكر، وهو ما يضاعف مسئولية الإعلاميين خاصة في ظل انتشار الوسائط الرقمية واعتماد الجمهور المتزايد على الإنترنت.
كما تناول المحاضر التحديات الأخلاقية المرتبطة باستخدام الذكاء الاصطناعي في الإعلام، مؤكدًا ضرورة اعتباره أداة مساعدة وليس بديلاً عن التفكير البشري، مع الالتزام بالشفافية والإفصاح عن أي محتوى تم إنتاجه بهذه التقنيات.
كما نبه إلى الانحرافات المهنية مثل "تلوين الخبر" أو "تأطيره"، مؤكدًا أن هذه الممارسات، رغم أنها قد لا تُعد جريمة قانونية، إلا أنها تشكل خللاً أخلاقيًّا ومهنيًّا يتناقض مع رسالة الإعلام.
واختتم المحاضر بتأكيد أن صدق الخبر يمثل معيارًا أساسيًّا في الإعلام، وأن الالتزام بالقيم الدينية والمهنية يستلزم الدقة وتحري الحقيقة، مشيرًا إلى أن التقدم التكنولوجي وحده لا يضمن بناء الحضارة دون وجود منظومة أخلاقية راسخة تهدف إلى خدمة الإنسان والمجتمع.