حزب النور أمانة الفلكي ( الأسكندرية )
Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from حزب النور أمانة الفلكي ( الأسكندرية ), Political organisation, الفلكي مدخل السيوف الأسكندرية, Alexandria.
06/02/2026
1- المشهد الأول..
صورةُ الرئيسين المصري والتركي تُبهِجُ كلَّ مُحبٍّ للخير للبلدين، وتوجِعُ أولئك المساكين الذين لا يَعرفون للحياة طعمًا إلا إذا عاشوا على “كربلائية المظلومية” مدى العمر؛ فيضيق صدرُهم كلما اتسع أفقُ الأمل.
2- المشهد الثاني..
في ظلّ الصراع العالمي، وإعادة تشكيل ملامح المنطقة؛ اجتماع مصر وتركيا ليس لقطة بروتوكولية… بل عامل قوّة للبلدين وللمنطقة، يقرؤه كل عاقل بعين السياسة وبصيرة التاريخ..
2- المشهد الثالث..
مظهر الاحتشام الذي يبدو على زوجتَي الرئيسين؛ رسالة صامتة، تُشير لبناتنا وللأجيال الجديدة أن العُري وإظهار مفاتن الجسد لا صلة له بالتحضّر، ولا علاقةَ له بالمرتبة السياسية… وأن الوقار يمكن أن يمشي إلى جانب الرقيّ والدبلوماسية بشكل طبيعي..
وفي العموم.. هذه تدوينة قد يراها بعض الناس لونًا من ألوان التطبيل…
لكنها كلمة حقّ وإنصاف في زمنٍ تكثر فيه الضوضاء.
أسألُ الله أن يجمع شملَ بلاد المسلمين، وأن يوحّد كلمتهم، وأن يكتب للقلوب اجتماعًا كما يكتب للأوطان لقاءً.
الإعلامي أحمد الفولي
07/01/2026
" حزبُ النورِ والانتخاباتُ البرلمانيةُ .. قراءةٌ في دلالاتِ الأرقامِ بعيدًا عن الانطباعات"
———
في قراءةٍ سياسيةٍ منضبطة للتجربة الانتخابية الأخيرة، يصبح من الضروري تجاوز منطق الانطباعات السريعة والأحكام الانفعالية، والعودة إلى المنهج الأوثق في التقييم، وهو منهج التحليل القائم على الوقائع والأرقام، بوصفها التعبير الأكثر صدقًا عن الوزن الحقيقي لأي فاعلٍ سياسي.
فالمشهد السياسي، بطبيعته، معقّدٌ ومركّب، ولا يحتمل قراءاتٍ اختزالية تُسقِط الواقع في ثنائياتٍ حادّة لا تعبّر عن سنن العمل العام، ولا عن طبيعة التنافس السياسي في سياقٍ مثقلٍ بالتحديات.
لقد خاض حزبُ النور الانتخاباتِ البرلمانيةَ الأخيرة بعددٍ محدودٍ للغاية من المرشحين لم يتجاوز اثني عشر مرشحًا، وفي ظل غيابٍ كاملٍ عن القوائم الانتخابية، وغيابٍ عن بعض دوائره القوية، وهو غياب لا يمكن التقليل من أثره، إذ يعني عمليًا تعطيل جزءٍ معتبرٍ من القاعدة التصويتية للحزب.
ومع ذلك، فقد أسفرت النتائج عن فوز ٦ مرشحين، أي بنسبة نجاح بلغت ٥٠٪ في المائة من عدد مرشحي الحزب، وهي نسبة تكتسب دلالتها الحقيقية حين تُقرأ في سياقها الواقعي، لا في فراغٍ عدديٍّ مجرد.
فقد حُسم الفوز لمرشحين (٢) من الجولة الأولى، بينما خاض سبعة آخرون (٧) جولة الإعادة، نجح منهم أربعة (٤)، في مناخٍ انتخابي اتسم بعزوفٍ مع نفوذٍ وتنافسٍ شديد، وسطوةٍ كبيرةٍ للمال السياسي.
وتتأكد أهمية هذه النتائج عند النظر إلى المرشحين الذين لم يُوفَّقوا في الفوز، حيث خسر أربعةٌ (٤) منهم بفوارقَ محدودةٍ في الأصوات، بما يعكس أن الإخفاق لم يكن نتيجة غيابٍ شعبي أو انكماشٍ تنظيمي، وإنما بفعل حساباتٍ دقيقةٍ ومتشابكة في دوائر شديدة التنافس، والأهم أن هذه الدوائر نفسها شهدت حشدًا تصويتيًا معتبرًا لصالح مرشحي الحزب، بما يؤكد استمرار حضور القاعدة الانتخابية وقدرتها على التفاعل متى توفرت شروط المنافسة.
ولا يمكن في هذا السياق إغفال الأرقام التصويتية الدالة التي حققها مرشحو الحزب في عددٍ من المحافظات، حيث ظهرت القدرة على حشد عشرات الآلاف من الأصوات لمرشحٍ فرديٍّ واحد؛ كما في محافظة البحيرة، التي اقتربت الأصوات فيها في دائرتين من حاجز مائةٍ وخمسة عشر ألف صوت (١١٥ ألفا ) (اثنان وستون ألفًا في أبو حمص، وواحد وخمسون ألفًا في إيتاي البارود)، وفي الفيوم بنحو خمسةٍ وتسعين ألفًا ( ٩٥ ألفا ) ، وفي كفر الشيخ بنحو ثمانين ألفًا (٨٠ ألفا) ، وفي الإسكندرية وبني سويف بما يقارب خمسةً وسبعين ألفًا ( ٧٥ ألفا ) لكلٍّ منهما.
وهي أرقام لا يمكن التعامل معها بوصفها تفصيلًا هامشيًا، بل تمثل مؤشرًا صريحًا على وجود كتلةٍ تصويتيةٍ منظمةٍ ومتماسكة، لا تزال قادرة على المنافسة الفعلية، رغم تضييق المساحات السياسية وتراجع مناخ المشاركة.
كما يمتد هذا المعنى إلى محافظاتٍ أخرى لم يُكتب للحزب فيها الفوز، لكنها كشفت عن ثِقَلٍ انتخابيٍّ لا يُستهان به، مثل ( الشرقية والغربية )، حيث حصد المرشحون فيها آلاف الأصوات بأعدادٍ معتبرة عكست حضورًا حقيقيًا في الشارع، حتى وإن حالت اعتبارات الجولة والإعادة، أو التحالفات المحلية، أو شراسة التنافس، دون ترجمة هذا الحضور إلى مقاعد برلمانية؛ فالعبرة في السياسة ليست فقط بالنتيجة النهائية، وإنما بما تكشفه الأرقام من اتجاهاتٍ وقدراتٍ تأثيرية.
ومن هنا، فإن القيمة السياسية لهذه التجربة لا تكمن فقط في عدد المقاعد المُحصَّلة، وإنما في الرسائل التي تبعث بها الأرقام إلى الجميع، ومن أهمها أنها تؤكد أن الحديث عن تلاشي الحزب أو خروجه من المعادلة السياسية لا يستند إلى واقعٍ موضوعي، بل إلى سردياتٍ إعلامية ورغباتٍ ذهنية لا تصمد أمام بيانات تصويت الصناديق النزيهة.
فالسياسة، في صورتها العملية، لا تعترف بالصوت الإعلامي الأعلى، وإنما بالتواجد الحقيقي المؤثر بين الجماهير، والقدرة على الحشد الانتخابي النزيه، والحضور المنظم على الأرض.
كما تفرض هذه النتائج نظرةً جادةً لأعضاء الحزب لتفعيل الثمرات المرجوة من هذا التواجد، من خلال التعامل مع العمل السياسي بمنظوره الإصلاحي، بعيدًا عن الرؤية الصفرية التي ترى السياسة إما اكتساحًا شاملًا أو انسحابًا كاملًا، وهو منطق لا يعبر عن فقهٍ سياسيٍّ رشيد؛ فالعمل السياسي بطبيعته، لا سيما الذي ينتهج المنهج الإصلاحي، يقوم على المسار التراكمي المتدرج طويل النفس، الذي تُبنى فيه دوائر الإصلاح والتأثير تدريجيًا، بما يحافظ على مصالح العباد والبلاد، وتُدار فيه القضايا الجزئية ضمن ميزانٍ واقعيٍّ عام للمصالح والمفاسد.
وتحمل هذه النتائج كذلك رسالةً إلى التيار الإسلامي ومحبيه بضرورة وعي منطق العمل السياسي الإصلاحي، الذي يقتضي أن من لا يصنع القرار لا ينبغي له أن يبتعد عن محاولة التأثير فيه، وألا يُقوِّضه ما دام يصب في صالح العباد والبلاد؛ فمن لم يُقدَّر له أن يكون في الصدارة، لا ينبغي له أن يسعى في نسف الجهود الواقعية التي تُبذل في ظروفٍ بالغة الصعوبة، لأن تحويل عدم التواجد إلى موقفٍ هجومي على من اختاروا خوض المعترك لا ينتج رؤيةً بديلةً ناجحة، بل يُضعف الصف، ويهدر الجهد، ويصب عمليًا في غير المصلحة العامة أو في المصالح الخاصة لمن يحتكرون المجال بلا ممانعة.
كما تُحمِّل هذه النتائج أعضاء الحزب ومحبيه مسؤوليةً جماعيةً في الاستمرار في العمل السياسي والإصلاحي العام بضوابطه الشرعية، التي لا تعني تطابق الاجتهادات، لكنها تفرض حدًا واضحًا من الثوابت الشرعية والقيم الأخلاقية، بما يحقق الانضباط، ويقدّم القدوة الحسنة القادرة على التأثير في الجميع –من المنافسين قبل المحبين–، ويدفع قطاعاتٍ أوسع إلى دعم هذا التواجد، بعيدًا عن التشكيك أو محاولات الإقصاء، بعد أن أثبتت الأرقام –بما لا يدع مجالًا للشك– أن هذا التواجد لم يكن عبثيًا، بل مؤثرًا وحقيقيًا في الشارع.
وخلاصة القول أن التجربة الانتخابية الأخيرة، حين تُقرأ قراءةً هادئةً ومنضبطة، تكشف عن بقاء حزب النور فاعلًا سياسيًا حاضرًا، يمتلك قاعدةً انتخابيةً صلبة، وقدرةً حقيقيةً على التأثير الجماهيري، حتى في أضيق المساحات وأصعب الظروف.
وهي في الوقت ذاته دعوةٌ صريحةٌ إلى ترسيخ الواقعية الإصلاحية، والنظر إلى العمل السياسي البرلماني بوصفه حلقةً في مسارٍ إصلاحيٍّ طويلٍ متدرج، لا معركةً فاصلة تُختزل نتائجها في نصرٍ كاسح أو هزيمةٍ قاصمة.
فالمسارات الإصلاحية، سواء في السياسة أو في المساحات المجتمعية، يكون البقاء فيها –بإذن الله– للأتقى، وللأكثر تفاعلًا مع احتياجات الناس، وللأقدر على قراءة الواقع، وللأحسن إدارةً للمتاح، لا للأعلى صخبًا ولا للأكثر اندفاعًا.
منقول
07/01/2026
يتهمون مخالفيهم بالتجسيم، ويقولون بكفرهم رغم تبرُّئ مخالفيهم منه، ثم يسارعون في مودة من يجعل لله ولدًا، ويعتقد فيه الحلول، ويقول فيه ما تكاد السماوات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخرُّ الجبال هَدًّا، ورغم ذلك يمتنعون عن تكفيرهم، بل ويجادلون عنهم!
يزعمون محبة النبي صلى الله عليه وسلم، ويتجهَّمون في وجوه مخالفيهم ممن لعله يكون أكثر محبة للنبي صلى الله عليه وسلم منهم، ثم يَبَشُّون في وجوه من يكفر بنبوته ويكذبه صراحة، ويعلنون أن لا فرق بينهم وبين من آمن به وصدّقه!
وكأن المودة والبشاشة واللين والسماحة لا تكون إلا مع من يزدريهم، ويكون أعلى صوتًا منهم، وتتصاغر نفوسهم أمامه، أذلة على الكافرين، أعزة على المؤمنين.
ويمر هذا وذاك على أعين أتباعهم ممن أعماه الهوى، وسلَّم لهم دينه، ولم يَرَ أمامه إلا أخطاء مخالفيه من المسلمين -مما لا يبلغ مبلغ خطإ أولئك المداهنين من شيوخه وكبرائه-، بحجة حفظ التراث واحترام الأئمة.
ألا قبح الله تلك الوجوه، وقطع دابرها، وأخمد ذِكرها.
أحمد يحيى الشيخ
13/12/2025
انا ممكن اتفهم واحد غلبان مش فاهم خطر الولايات والقضايا المنوطة بها وبيعطي صوته لحد يعتقد انه سيخدمه فبينتخبه لمصلحته الشخصية او حتى لكونه من قبيلته او ابن بلده او معرفة او أي اعتبار يعني
لكن لا أتفهم ذلك من أخ يفهم دينه وعقيدته ويقرأ القرآن ويدرك خطر التصويت لمن يحارب الشريعة أو لا يؤيدها أو ينتمي لأحزاب تقوم على أسس علمانية أو ليبرالية
لا أتفهم من أخ مثلا بيدعم حد عارف أنه لا يصلي ولا عمر الناس شافوه في مسجد
أو واحد خمورجي أو واحد فاسد مرتشي أو واحد أخلاقه سيئة وهمه مصلحة شخصية واستغلال الحصانة في الفساد والإفساد
هل قرأ هذا الأخ الآية الكريمة( الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر )
فعلم أنه لابد أن يمكّن لمن يقوم بهذه المهام لا لمجرد أنه سيخدمه أو يخدم بلده
أخ ماسك جمعية خيرية بيحط المعيار من يتبرع أكثر للجمعية.. ما هذا التصور ومن أين أتى بهذا الفهم ؟
أخ بينظر لمعايير المال والنفوذ وتقديم الخدمات على معايير أخرى منوطة بالعضو البرلماني وهي عمله بالتشريع
ودوره في انكار المنكر وكشف الفساد ورفع الظلم وارجاع الحقوق
ما أشبه هؤلاء بمن قال فيهم النبي صلى الله عليه وسلم
ثَلَاثَةٌ لا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَومَ القِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ:
رَجُلٌ علَى فَضْلِ مَاءٍ بالطَّرِيقِ يَمْنَعُ منه ابْنَ السَّبِيلِ،
👈وَرَجُلٌ بَايَعَ إِمَامًا لا يُبَايِعُهُ إِلَّا لِدُنْيَاهُ، إنْ أَعْطَاهُ ما يُرِيدُ وَفَى له وإلَّا لَمْ يَفِ له.... الخ الحديث
ياريت اللي بيفهم في قضية المصالح والمفاسد وبيتعامل في الشأن العام يعرف يدرك مراتب هذه المصالح والمفاسد ليعلم ماذا يقدم وماذا يؤخر وما هي أولوياته وموازناته.
محمد أزهري
Click here to claim your Sponsored Listing.
Location
Category
Contact the business
Website
Address
الفلكي مدخل السيوف الأسكندرية
Alexandria
00203
