رواياتى

رواياتى

Share

Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from رواياتى, Library, Asyut.

14/09/2017

مفيش اجمل من علاقه العبد بربنا خصوصا لما تبقا عارف انك تحت رعايته وحتا لو انتا اللي بتبعد بتلقيه بيقربك منه هوا ثق ديما في تدابير ربنا وانه ديما هيعملك الخير وخلي الدعوه ديه ديما في قلبك يااارب رضاك وقربك لانه اول ماهيراضا عنك هيعملك كل اللي نفسك فيه

14/09/2017

واحد بيشتغل في السعودية مراتة كلمتة قلتلة ابننا تعب وكشفت علية الدكتور قال عندة كانسر في مخه !! قالها روحي لدكتور تاني ..راحت لواحد تاني قلها نفس الكلام ., كلمتة قلتلة انزل مصر الحقنا .. بيقول راح حاجز وقال قبل ما انزل هروح اعمل عمرة ادعي وكدا بيقول روحت رايح عند الكعبة ومسكت ف الجدار وفضلت ابكي واقول يارب والله منا ماشي ولا متحرك من هنا إلا لما تطمني وتستجيب لدعائي ..بيقول الحرس حاولوا يمشوة ولكنة صرخ وعيط بصوت عالي فسبوه مكانة .. بيقول بعدها بشوية مشي ورايح البيت علشان نازل مصر لقي مراتة بتتصل علية وبتعيط وبتقولة الحمد لله دكتور تالت ورابع اكدوا ان اللي في مخ ابننا خراج مش كانسر واتاكدنا خلاص ..
هتقولك هنا ان الدعاء غير القدر فعلا ..ايوه الدعاء باليقين غير القدر ..
واحد صاحبي بيحكيلي بيقولي قبل ما اتجوز مراتي كان فية مشاكل بالهبل بين الاهلين لدرجة اننا اتخطبنا بالعافية ومكناش معشمين اصلا .. بس دعينا ربنا كتييير .. وبعد ما اتخطبنا كتبنا كتابنا وبعدها حصلت مشاكل كتيير اوي واطلقنا واحنا لسا متجوزناش !! بيقولي قعدنا سنة مطلقين وطبعا استحالة استحالة استحالة نرجع لبعض خلاص .. لكن يشاء القدر اني اصلي مع والدها بالصدفة وبعد ما نسلم ابص جمبي الاقية ف امد ايدي فسلمنا عل بعض فقلي لسا عاوزها من غير جواب رديت اة قلي تعالي وروحنا عل البيت وجبنا المأذون وكتبنا وحاليا معاهم طفلين .. بقولة اية الهدف بردو .. بيقولي طول السنة دي كنت قاعد ادعي يا رب اكتبها من نصيبي يارب اكتبهالي ولو ماليش خير فيها اكتبلي فيها خير .. بيقولي بعد كتب الكتاب مراتي قلتلي انها كانت بتدعي نفس الدعوة في قيام الليل يومها !! سبحانك يا ربي ..
اوقات القدر بيتغير ؟ ايوه القدر بيتغير ،، طيب ازاي ؟ بالدعاء
رسولنا الكريم بيقول لا يرد القدر إلا الدعاء ..
يعني انا ممكن اغير قدر ربنا كتبهولي واجعل لنفسي فية خير كمان ..
ايوة والله ممكن .. ادعي ربنا كتييييير اوووي .. خليك لحوح ... ربنا بيحب العبد اللحوح ف الدعاء وف السؤال
مهما كان الامر معقد قدامك ادعي كتيير .. ربنا قال " وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع " خلي عندك يقين كبيير اوووي ان ربنا هيستجيب ..

16/07/2017

" إنّ الله حينَ يتولّاك ، ولايتُه تهد الجبال ، تُليّن الحديد ، تسوقُ الى قدميكَ ما كان مستحيلاً "

اللهم تولني فيمَن توليت 💙👐

Photos 29/05/2016

الحلقة الاولى والثانية :)

الحلقه الأولي :

في كافيتريا كلية الهندسه يجلس إسلام ذلك الشاب طويل القامه خمري البشرة حسن المظهر مع صديقه محمد ذو الشعر الناعم والطول المتوسط والوجه الباسم دائما والقلب الحنون .

قال إسلام بهدوء :

- عرفتها من ع النت

زفر محمد بضيق وقال :

- نعــــــم !! وهو إحنا من الناس دي برضو يا إسلام ؟ !!

تنحنح بإحراج وقال مفسرا :

- يابني إصبر هفهمك ، انا بتكلم معاها عادي خالص والله ومش بنقول حاجه حرام ، كله كلام عام كـ تعارف يعني

طأطأ رأسه بحزن وقال لائما :

- بس مش إحنا اللي نلعب ببنات الناس يا إسلام !!

رفع حاجبه قائلا بتعجب :

-وهو حد قالك إني بلعب بيها ، عيييب يا محمد أخوك راجل برضو ، كل الحكاية بس إني لازم اتعرف عليها كويس قبل ما أتقدملها

محمد بتعجب :

- تتقدملها ؟!!

أجابه علي الفور :

- أيووه يابني اومال انا بقول إيه من الصبح ، البنت اللي هتجوزها لازم أكون عارف دماغها وتفكيرها كويس ، علشان كده قلت اتعرف عليها الأول علي النت وأفهم دماغها بعدين أروح اتقدملها إن شاء الله

- طيب وإنت عرفت إزاي بقي إن دي ممكن تكون مناسبه ليك ؟!!

إبتسم إسلام قائلا :

- بصراحه كده هي كانت معانا فـ جروب ( نقاشات حره ) وباين عليها دماغها حلوه وكمان باين عليها محترمه

نظر إليه قائلا بتعجب :

- باين عليها امممم طب وهي لو كانت محترمه كانت هترضي تتكلم معاك كده ؟!!

إنتفض إسلام من مكانه وضرب الطاولة بقوه وقال غاضبا :

- محــــــــــــمد انا مسمحلكش ، يا تتكلم عنها عدل يأما تسكت ، فــــــــاهم

محمد بضيق :

- خلاص يا عم إنت حر ، يلـا علشان المحاضره قربت تبدأ .
________________________

وفي المبني المقابل أمام قاعه 23 بكلية التربيه تجلس سلمي ذات القامه القصيره والوجه البرئ مع صديقاتيها هند وفاطمه ،

نظرت سلمي إلي صديقاتيها بضيق وقالت :

- يا جدعان انا مش فاهمه حاجه من البوتري ده هو انا بفهم شعر عربي لما هفهم شعر إنجليزي ، انا كان مالي ومال قسم إنجليزي بس ياربي ، ماكان قدامي أقسام تانيه كنت دخلتها وخلاص

ضحكت هند ضحكة عاليه وقالت :

- يابنتي هو إنتي كل ما تطلعي من المحاضره دي بالذات تعملي كده ، انا بصراحه مكنتش بحبها فـ الاول بس الدكتور حببني فيها

نظرت له بضيق وقالت متعجبه :

- الدكتور حببك فيها !! يا شيخه حرام عليكي ده علطول يشتم ويهزأ فينا وكرهني في الماده وفي الجامعه كلها ، ربنا يعدينا منها علي خييييير
تنهدت فاطمه بدلع قائله :

- بس شوفي راجل إزاي ، شخصيه وقوه وشياكه بجد جنتــــــل آخر حاجه ، يا بنتي دي بنات الجامعه كلها هيموتوا عليه .

سلمي بنفاذ صبر :

- بت إنتــــــي وهي إمشوا من قدااااااااامي حالا وإلا هفجركم ، جايين إنتوا علشان تدرسوا ولا علشان تتفرجوا علي الدكاتره !!

- ثم أردفت بإبتسامه كبيره :

- عيال عاوزة الضرب

ضربتها هند علي كتفها بخفه وقالت بإستهزاء :

- لأ عاقله يا بت

ضحكت سلمي بمرح وقالت وهي تدفع هند للخلف :

- هششش يلا من هنا علشان هنرش ماية ، وانا كمان هروح بقي علشان لو إتأخرت بابا هيظبطني ، يلـــا أشوفكم بكره بإذن الله , مع السلامه
_____________________

عادت سلمي إلي منزلها وفور إغلاقها لباب المنزل وجدت أختها ولاء الطالبه في المرحله الثانوية تصرخ بحماس وتقول :

- سلمـــي تعالي بسرعه المسلسل لسه بادئ أهو ، كويس لحقتي نفسك

تنهدت سلمي بسعاده وقالت :

- قششششطه جدااااااااا ، هروح أدخل شنطتي الاوضه وآجي حــــالا

وأثناء عودتها قالت لاختها ولاء بصوت هادئ :

- والله يا بت يا ولاء الواحد عاوز يبطل المسلسلات دي !! ويا سلاااااام بقي لو نبطل الأغاني كمااااااان ، الله بجد إحساس حلو وكفايه بقي الذنوب اللي عندنا دي
رفعت ولاء حاجبها وقالت بحنق :

- يا ست إنتي هتعملي فيها ست الشيخه !! يا تتفرجي يا تمشي علشان متبوظيش الحلقه عليا !!

نظرت لها سلمي بضيق وقالت :

- خلاص هتفرج

ثم إستعادت إبتسامتها وقالت :

- قوليلي بقي حصل إيه من الأول
_______________

إنتهت المحاضرة وخرج كل من إسلام ومحمد ، وقف محمد أمام إسلام وأمسك بيده ونظر للأرض وقال معتذرا :

- إسلـــام معلش انا اسف ، مكنش قصدي أتكلم عن البنت اللي بتقول عليها دي كده ، وفعلا مكنش يحق لي إني أظلمها أو أقول عليها حاجه وحشه من وراها ، بس انا بصراحه مش مقتنع بجواز النت ده وشايف اني لازم لما آجي اخطب واحده اخدها من بيت أهلها وأتعرف عليها عندهم علشان كل حاجه تبقي فـ النور ، بس عموما دي أراء برضو معلش متزعلش مني

إبتسم إسلام وقال :

- اولا انت عارف إني مش بعرف أزعل منك لأنك أغلي صديق عندي ، ثانيا بقي انا هوريلك إن وجهة نظرك دي غلط والأيام بيننا يا محمد ، قشطه ؟

محمد بسعاده :

- قشطه جداااااا ^^

نظر إسلام أمامه فإذا به يري شيئا لم يعجبه فقال بضيق :

- يييييييييييي شوف مين جاي علينا

فاروق بإبتسامه خفيفه :

- السلام عليكم
إسلام بإبتسامه مصطنعه :

- وعليكم السلام

محمد بسعاده :

- وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

نظر لهما فاروق للحظات ثم بدأ حديثه قائلا :

- ازيكم يا شباب عاملين إيه ؟ كويس إني شوفتكم والله ، كنت عاوز أقولكم علي الندوه اللي هتتعمل بكره فـ الجامعه يمكن تحبوا تيجوا يعني

نظر له محمد بحماس وقال :

- مـــاشي قول

شرد إسلام عنهما قليلا وأخذ يحدث نفسه :

- هو كل ما يشوف خلقتنا الواد ده هيقولنا علي ندوه دينيه ، وأكيد ندواته كلها بقي هتكون شيوخ كبار وهيقعدوا يتكلموا كالعاده وإحنا مش فاهمين حاجه وفي الآخر ننام زي كل مره !

قطع فاروق إسلام من شروده وقال متسائلا :

- هاه يا إسلام وإنت مقولتليش ، تحب تعرف أكتر عن الندوه ؟

إسلام بإبتسامه مصطنعه :

- إتفضل

بدأ فاروق حديثه عن الندوه قائلا بلباقه :

- إسم الندوه ( أحبك ولكن لن أصارحك ) وبتتكلم عن ..

قاطعه إسلام متعجبا :

- إسمها إيه ؟!!

قال فاروق بتلقائله :

- أحبك ولكن لن أصارحك

رفع إسلام حاجبه وقال بصوت ساخر :

- ندوه دينيه وإسمها كده إزاي يعني ؟!! إنت بتهرج صح ؟

فاروق بإبتسامه هادئه :

- طيب بص انا مش هتكلم عنها , إنت هتيجي تشوف بنفسك ينفع ولا لأ , مستنيكم بكره الساعه 11:30 في قاعه المناسبات ، يلا بقي هسيبكم علشان ألحق ابلغ باقي الناس

غادر فاروق بينما نظر إسلام إلي محمد بتعجب وقال مؤكدا :

- صاحبك بيضحك علينا يا عم !! بيقولنا أي حاجه وخلاص علشان يجر رجلينا ونروح ، بس الحركات دي مش بتخيل عليا ، هو أكيد بيعمل كده علشان يبان قدام الناس انه شاطر بقي وبيعرف يقنع الناس بالحضور وحاجات كده !!

زفر محمد بضيق وقال :

- فاروق مش بيكدب ابدااااا يا إسلام ، هو صاحبي من زمان وانا عارفه كويس ، عموما نروح بكره ونشوف ، تمام ؟

أومأ برأسه موافقا وقال :

- ماشي مش هنخسر حاجه ، نروح وخلاص ولو طلعت ممله هنمشي زي كل مره ، أصلا فاروق صاحبك ده انا مش بطيقه بصراحه وبحس إن أي حاجه من ناحيته ممله !!

نظر له بغضب وقال بصراخ :

- يابني لييييييه حرام عليك !!! ده محترم جدااااا ما شاء الله عليه ، بجد ياريت كل الشباب زيه

إسلام بضحكة ساخره :

- ياعم تحس إنه واد ملزق كده ومعقد وغريب
ثم أردف ببراءة مصطنعه :

- خلاص بقي انا مش عاوز أتكلم علي حد , والنهارده من بكره مش كتير ، هنشوف !

الحلقه الثانيه :

عاد إسلام إلي منزله وظل حائرا طوال اليوم ، هل يمكن أن تكون هناك ندوه دينيه بهذا الإسم ؟ ام ان فاروق يكذب عليهما ليجبرهما علي الحضور ؟!! أخذ يفكر قليلا ثم تذكر فجأة ان اخته هند معه في الجامعه ومن الممكن ان تكون قد سمعت بهذه الندوه من قبل ، فقرر أن يذهب ليسألها ..

أخذ إسلام ينقر علي باب غرفة أخته بطريقه موسيقيه وهو يقول بمرح :

- بت ياهند إفتحي الباب

قالت بطريقه مضحكة :

- حــــاضر يا عم عبده ، هجيب كيس الزبالة وجايه حــــــالا

ضحك بشده ولكنه سرعان ما رفع حاجبه وإعتدل في وقفته وقال بصرامه :

- الزباله دي هأكلهالك إن شاء الله ، بس مش وقته دلوقتي ، انا جاي ف حاجه أهم ..

قامت هند بفتح الباب وقالت وهي مازالت تضحك :

- إنجزززززز وقتي ثمين

إسلام بجديه :

- إنتي سمعتي إن في ندوه هتتعمل بكره عندنا فـ هندسه إسمها ( أحبك ولكن لن اصارحك ) ؟

ثم أردف قائلا :

- أصل في واحد قالي عليها وانا بصراحه مش مصدق إن في ندوه دينيه إسمها كده !!

أومأت هند برأسها إيجابا وقالت :

- أيوه كانت سلمي قالتلي عليها إمبارح ، يمكن نيجي نحضرها إحنا كمان

قال إسلام بتلقائيه :

- سلمي مين ؟

قالت ببراءة :

- سلمي جارتنا يا عم اللي معايا فـ القسم

إسلام بضحكة عاليه :

- ااااه القصيره دي اللي كانت بتلعب معانا في الشارع زمان صح ؟

هند بإبتسامه :

- أيوه هي دي

ثم نظرت للجانب الآخر وكأنها تذكرت شيئا ما وعادت إليه بنظرها وهي تقول بتعجب :

- ثانيه ثانيه ، إنت مالك أصلا ؟!! إنت سيبت الندوه ومسكت فـ سلمي ؟!!

- عادي ياهنود أدينا بندردش

جلست علي طرف فراشها ووضعت ساقا فوق الآخري وقالت بغرور:

- هاه عندك أسئله تاني ولا تتفضل من غير مطرود يا باشمهندش ؟

إسلام بإبتسامه :

- خلاص يا ستي شكرا

وسرعان ما تحولت هذه الإبتسامه إلي ضحكة شريره وهو يدفعها للخلف ويقول بمرح :

- إتخمدي بقي ، وما تنسيش تشربي اللبن وتغسلي اسنانك قبل ما تنامي علشان السوسه الوحشه متجيش فـ بؤك

ضربته هند علي كتفه وقالت بإبتسامه :

- اللـــــــه يرحمك يا بابا ، لو كان لسه عايش دلوقتي كان زمانه خنقك ، عيل ظريف

إستدار ليعود إلي غرفته وهو يقول بهدوء :

- الله يرحمه ، يلا تصبحي علي سوسه

حاولت الإمساك به ولكن يبدو أن قفزاته كانت أسرع فصرخت قائله :

- إستنـــــــــي يا واد هنا

ثم أخدت تحرك رأسها يمينا ويسارا وهي تقول بإبتسامه كبيره :

- جرررري الخواف
___________________________

وفي اليوم التالي نظر إسلام لصديقه محمد وقال علي الفور :

- يلــا يا عم الساعه بقت 11:15 أهي يادوب نلحق نحجز مكان في الندوه دي قبل ما كل الكراسي تتملي

محمد بتعجب ممزوج بالسعاده :

- غريبه !! مش إسلام اللي يكون مستعجل كده علي ندوه دينيه يعني !

ضحك إسلام بثقه وقال :

- علشان بس أأكدلك إن صاحبك ده بيضحك علينا !!

محمد بثقه أكبر :

- هنشوووووووف ، هيا بناااااا

وبدأت الندوه :

كانت تتحدث عن الحب الحلال ، وكيف يجب علي الإنسان أن يظل محافظا علي قلبه نظيف وخالي من أي جرح وهو علي يقين ان الله سوف يعوضه خيرا علي هذا الصبر ، ولأن القلوب ليست بأيدينا ومن الممكن ان يحدث تعلق بأحد أفراد الطرف الآخر في أي وقت ، يجب علي الإنسان ان يغض بصره دائما ويحاول بقدر المستطاع ان يبتعد عن أي مكان به إختلاط حفاظا علي قلبه والعهد الذي اخده علي نفسه ، وحتي إذا شعر بأي مشاعر تجاه الطرف الآخر رغما عنه ، فلابد أن يوجه هذه المشاعر في طريقها الشرعي ، إما عن طريق التقدم للخطبه إذا كانت الظروف مناسبه لكل من الطرفين ، او عن طريق الدعاء بأن ييسر الله الأمور إذا كان الخير في هذه الزيجه , وبالطبع لابد أن تظل هذه المشاعر في قلبه فقط ولا يحاول أبدااا إظهار أي شئ منها للطرف الآخر ، فهو من المفترض أن يحافظ عليها حتي من نفسه ويكون علي يقين إنه إذا كان بها الخير له سيجعلها الله من نصيبه , والأفضل ان يدعو الله دائما أن يثبته ويحفظ له قلبه ولا يعلقه بأحد سواه

وإنتهت الندوه وخرج الجميع ، نظر محمد إلي إسلام وقال بضحكة واثقه :

- إيه رأيك بقي يا عم ؟ طلع مش كذاب أهو

أومأ برأسه إيجابا وقال مؤيدا :

- لأ بصراحه الله ينور ، كلام جـــامد آخر حاجه ، يعني بصراحه عجبتني الفكره بتاع الندوه وحاجه جديده كده وعلي عكس ما كنت أتوقع تماما ، أي نعم انا مش هقدر أنفذ حاجه من اللي إتقال بس برضو حلوه

محمد بإبتسامة رضا :

- طيب الحمد لله ، لأ بصراحه الداعيه ده إسلوبه حلو كده ويخليك عاوز تفضل قاعد تسمعه طول اليوم ، وبصراحه بقي انا خلاص عجبني الكلام وقررت أنفذه

إسلام بتعجب :

- هتعمل إيه يعني ؟

تنهد محمد وهو يتذكر كلام الداعيه وقال بسعاده :

- حبيت فكرة ان زوجتي تبقي اول حب فـ حياتي وبإذن الله هفضل محافظ علي قلبي لحد ما أقابلها لأن المشاعر وقتها هتكون طازة ومش مستهلكه ، مش حابب انا اني اتعرف علي دي ودي وفي الآخر اروح أتجوز واحده تانيه خـــــالص !!

وأكمل بإبتسامه كبيره :

- خليني كده مؤدب ومحترم علشان ربنا يرزقني بواحده مؤدبه زيي

إسلام مؤيدا :

- مــــاشي يا باشا ربنا معاك ، ويـاريت بجد الناس كلها زي الداعيه ده كان الواحد حضر علطول ، انا بصراحه بخاف من الناس الملتزمين دول , بحس إنهم مش عايشين أصلا ومش بيضحكوا ومملين زي فاروق كده , بس لو في حاجه تانيه كده علي نفس النظام هكون أول الموجودين إن شاء الله

نظر له محمد بضيق وقال :

- يـــــاض حرام عليك بقي سيب فاروق فـ حاله !! والله لو عرفته عن قرب هتحبه جداااااا

نظر إسلام أمامه فإذا به يري فاروق مرة آخري فنظر إلي محمد بملل وقال بصوت منخفض :

- يييييي أهو جه تاني

فاروق بإبتسامته المعتاده :

- السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أجابا علي الفور :

- وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

فاروق بتساؤل :

- هاه قولولي بقي رأيكم فـ الندوه

أجاب إسلام مبتسما :

- حلوه جميله

ثم أردف قائلا بتعجب :

- بس هو إنتوا بجد بتعرفوا تحبوا زينا كده ؟!! يعني مش إنتوا بتقولوا إن الحب ده حرام ؟!!

ضحك فاروق ضحكة عـــاليه وقال موضحا :

- لأ طبعا مين قال كده ؟!! لو الحب حرام مكانش ربنا خلقلنا قلب ، صح ولا إيه ؟!!
أومأ برأسه إيجابا وقال بعدم فهم :

- صح ، بس إنتوا اللي بتقولوا كده ؟!!

إقترب منه فاروق وقال مفسرا :

- يا إسلام إفهم ، الحب نفسه عمره ما كان حرام ، اللي بيحصل الأيام دي بإسم الحب هو ده اللي حرام ، الناس اللي بيقولوا إحنا مرتبطين وبنحب بعض وبيسمحوا لنفسهم يعملوا حاجات كتتتتير حرام وكل ده بإسم الحب هو ده اللي حرام ،، يعني هما اللي شوهوا المعني الجميل ده مش إحنا !!

إسلام بتعجب :

- امممم جايز !

فاروق :

- عموما يا سيدي الحديث له بقيه ، بس معلش مضطر أمشي دلوقتي علشان محاضرتي هتبدأ ، نكمل بعدين إن شاء الله

- ماشي , مع السلامه

غادر فاروق ونظر محمد لإسلام بترقب وقال :

- هاه إقتنعت ولا إيه النظام ؟

إسلام بضحكة شريره :

- لأ برضو , مش عارف ليه مش بصدقه الواد ده , بحس إنه بيحاول يبين نفسه كويس ومش معقد ولا حاجه وإن احنا اللي غلط ، مع إن احنا عايشين عادي أهو زي كل الناس وحالنا أحسن من ناس كتير الحمد لله وهو اللي مكبر الموضوع ، يلا ربنا يهدينا ..
______________________

وفي المساء كانت سلمي تجلس علي الحاسب الخاص بها , وبالتحديد علي موقع الفيس بوك عندما إبتسمت فجأة وقالت لنفسها :

- إيه حكايتك يا ست حفصه ، كل شويه تدخليني جروبات كده ، انتي مش بتزهقي ولا إيه ؟!! وكمان إشمعني انا بالذات يعني رغم إننا أصلا متكلمناش قبل كده خااالص ؟!! هههههههههه تلاقيها فاضيه وعمالة تدخل كل الناس اللي عندها

ضغطت علي زر الفأره بلا مبالاه وقالت :

- لما نشوف مدخلاني في إيه النهارده كمان ، جروب هنعيشها صح // اممم حلو الإسم ، لما ندخل نتفرج بقي

وبعد مرور ساعة أو أكثر نقرت ولاء علي باب الغرفه فقالت سلمي :

- إدخلي يا بنتي الباب مفتوح

- بتعملي إيه يا حجة

نظرت لها سلمي وقالت بسعاده :

- تعالي بصي كده ، واحده معرفهاش دخلتني في جروب جديد ، بس بجد حاجه فخيمه يعني

نظرت ولاء إلي شاشة الحاسوب ثم أعادت النظر إلي سلمي قائله بعدم فهم :

- فخيمه إزاي يعني ؟!!

قالت بحماس :

- ناس كده يا بنتي تحسي إن عقلهم نضيف ماشاء الله وعايشين لهدف معين وبيساعدوا بعض يقربوا من ربنا ، عجبني الجو بصراحه ، وكمان الجروب كبير جداااا وفيه تفاعل ، ده انا قاعده من بدري ومش ملاحقه أقرأ إيه ولا إيه ؟

قالت ولاء بفضول :

- وريني كده ..

نظرت إلي شاشه الحاسوب ، ولكن يبدو أنها رأت مالا يسرها ، فقالت بملل :

- يييييييي لأ يا ست شكرا ، انا هروح أكمل اللي ورايا ، بلاش تقعدي معاهم كتير بدل ما يأثروا عليكي !

سلمي بضحكة مرتفعه :
- ياعيني ده إتصدم ، خلاص إمشي بقي من هنا وخدي الباب فـ إيدك

وبعد ما يقرب من الثلاث ساعات إنتهت ولاء من أعمالها وعادت لغرفتها لتنام ولكنها وجدت سلمي مازالت جالسه علي الحاسب الخاص بها فتنهدت قائله :

- يلـــا يا سلمي انا خلصت اللي ورايا ، إقفلي الكمبيوتر بقي وإطفي النور علشان نعرف ننام

لم تجد جوابا من أختها فإقتربت منها و نظرت الي شاشة الحاسب بدهشه ثم قالت بتعجب :

- لالالالالا مش معقوله إنتي أعده ده كله ع الجروب ده ؟!!

إلتفتت سلمي إليها وقالت بضحكة متعجبه :

- تصدقي بالله ؟ انا حاسه ان حياتي كلها غلــــــط ، يأما هما اللي مزودينها شويه بقي !

تنهدت ولاء بعدم إهتمام وقالت :

- يا ستي قولتلك سيبك من الناس دي بقي هيعقدوكي في عيشتك ، ويلا بجد علشان لازم انام عندي مدرسه الصبح

إبتسمت سلمي قائله :

- حاضر حاضر ، بس إستني في حاجه مهمه لازم أعملها الأول .

13/05/2016

انا اسف يا جماعة اني توقفت عن تكمله الروايات بس انا والله سافرت بره مصر ومش معايا لاب حالياً اقدر انزل منه الروايات والموبايل هيبقي صعب شويه..... اسف مره تاني ويارب تسامحوني

04/01/2016

حد بيتابع الصفحه ....حد هنااااا ؟

23/09/2015

كل سنه وانتم الى الله اقرب وربنا يجعلة عيد سعد عليكم يارب
وسامحونى على الغياب المفاجئ وتقصيرى فى تنزيل الروايات
ربنا العالم باللى انا فيه
ربنا يسعد ايامكم ويجعلها كلها فرحه وهنا وراحه بال وايمان بقضاءه سبحانه وقدره :)

26/08/2015



الحلقة الأربعون

أما أحمد فــ هو لا زال فى المغفر
يسأله المحقق : هل هناك لك أعداء لا يريدون إتمام المشروع ؟؟

أحمد : لا أعتقد

فــ أنا لست من أهل البادية ....

أولاً و آخراً أنا بــ النسبة إليهم مستثمر

لما يريدون إلحاق الضرر بى !!

و إن كان فما دخل الأنسة وجدان ؟؟

المحقق : يبدو أن سبب الحريق مرتبط بهذه العائلة ،، فلتتفضل سيد أحمد يمكنك الذهاب الآن و لكن سنكون معك على اتصال ..

>>>> يخرج أحمد من المغفر و يتنهد و يحاول أن يفكر ،، من يا ترى يريد أن يضر عائلة أبو المكارم ؟؟!!

و أستمر هكذا طوال الطريق ..

يفكر فيما حدث

و فضل أن لا يذهب إلى الدار فــ ذهب إلى المسجد ،، فـــ على كل حال الفجر قد آن له أن يُرفع

ذهب و جلس قليلاً و من ثم رفع الأذان و بعد بضع دقائق أقبل أبو المكارم و والده ^ ^
و بعد أداء الصلاة أخذوا يتحدثون كثيراً فيما حدث ،، و لم يستطيعوا أن يناموا مرة آخرى

جلسوا فى فناء الدار ..

نسمات الهواء تصافح وجوههم

و وجدان تجلس فى غرفتها و تستمع لــ حوارهم هى الآخرى و لكن من على بعد

أستمروا هكذا إلى أن تم تناول الأفطار و قرر أحمد أن يذهب إلى عمله

أبو المكارم : بنى إلى أين انت ذاهب ؟!

أحمد : سأذهب لــ العمل يا عمى و ســ أذهب لعم عبد الحافظ لــ اطمأن عليه

محمد : بنى لا زلت مريضاً فلترتاح على الأقل

أحمد : أبتى أنا بخير ليس بى شيء ...

محمد :بنى أين حارسك الشخصي ؟!

أحمد : قد أستأذن ،، أعتقد انه يريد زيارة أهله فــ اذنت له ،، أنا لست بحاجه إليه ~~

محمد : هل تعتقد أنك لست بــ حاجه إلى حارسك الشخصي ؟؟

====> و ينظر نظره معقدة التفسير و يكأنه يريد أن يخبره بها أنه محاط بــ الأخطار ،، و لكن لم ينطق ،، كل ما فعله أنه وقف و قال : تمام أنا قادم معك ،، لا داعى لــ المجادله الآن ..

أحمد : أبى ،، لا أصدق ،، هل أنت تظننى صغيراً و لا أستطيع الدفاع عن نفسي ؟؟!!

أبى ،، أنا بخير ،، لا داعى لكل هذا القلق

عمى أبو المكارم ،، فلتقل شيء !!

أبو المكارم : أظن أن والدك معه حق

أحمد : أنا لا أصدق حقاً ،، لم تظهر نتيجة التحقيق بعد ،، على أي شيء أستندتم ،، أبى أنا لست صغيراً ،، دعنى أذهب حيث شأت ،، الله الحافظ ~~

أبو المكارم و محمد : و نعم بالله

محمد : أحمد ،، أنا لن أتركك ،، لن تخطوا خطوة إلا و أنا معك بنى ،، لا داعى لــ ألجدال ..

أحمد يضع بــ كفه على وجهه و يضغط على رأسه ثم ينزل زراعيه لــ الأسفل بتنهيدة ،، و مع تحويل بصره يميناً و يساراً (→_→) (←_←)

يجد وجدان تقف فى شرفتها تراقب من بعيد

فـــ ينظر إليها

و سرعان ما تترك وجدان النافذة ،، فــ ينظر بــ عينيه لــ ألأسفل و يمد يده إلى المنضدة و يأخذ المفاتيح و يقول : حسنا هيا بنا يا أبتى

أبو المكارم : الله معكم ،، أبلغونى عن أي تطورات و أن شاء الله ســأزور عبد الحافظ ..

أحمد : أعتقد أن المغفر سيأخذ أقوالك ،، لا أعلم لماذا و لكن هذا ما شعرت به أثناء حديثى مع المحقق ~~

أبو المكارم : حسناً يا ولدى ..

>>>> ينطلق أحمد هو و والده ثم يلتفت خلفه ينظر نحو النافذة فــ يجد وجدان واقفة ،، فــ يبتسم ابتسامة خفيفة وخصوصًا بعد ما تردت وجدان فى أخفاء نفسها ،، ثم وجدت أنه لا داعى من ذلك بــ النهاية

أنطلق أحمد إلى عمله و وجدان فى حجرتها تلفها شبراً شبراً و كأنها تتعرف عليها لــ أول مرة

ثم تقرر أن تخرج بــ النهاية ..

يا ترى ماذا ستصنع وجدان ؟؟!!

====> وجدان تخرج لــ والدها و تلقى السلام

ثم تجلس على زراع كرسيه و تقول : أبتى ،، و تمسك بيديه و تقبلها

نعم يديه ،، لم أجزم اليمنى أم اليسرى و لكن قبلت يديه بــ النهاية

فـلتتخيلوا أنتم على أي الأتجاهين جلست وجدان

أم انكم اعتدتم أن يأتى لكم كل شىء جاهزاً

اتركوا العنان لــ خيالكم قليلاً

>>>> المهم > ثــــــــم

23/08/2015



الحلقة الثامنة والثلاثون
>>>> لقد جاء محقق من مركز الشرطة نعم محقق آخر
وما أن ظهرهذا المحقق إلا وفجأة ..
هرب من يحقق مع أحمد ووجدان
يلتفت أحمد خلفه متعجبًا وتنظر وجدان بتعجب ثم ينظران إلى المحقق فـ يسألهم المحقق أين هو السيد أحمد الأسيوطى ؟؟
يتعجب أحمد : ويقول أنا
فـ يخبره المحقق بأنه يريده ليأخذ أقواله فى مركز الأمن ..
أحمد : معذرة إذا كنت أنت محقق فمن الذي كان يحقق معنا منذ قليل
وقد هرب عند وصولك
يبدو على وجه المحقق الدهشة

>>>> ويقول لم يتم إبلاغي عن الحادثة إلا منذ خمسة عشر دقيقة فأعتقد أن الحاج أبو المكارم قد ترك بلاغًا وخرج رجالى وما أن وصلت وعلمت بالأمر فأتيت إلى هنا
وسنذهب بعد معاينة مكان الحادث إلى المركز الصحي لنأخذ أقوال المصاب ..
ينظر أحمد إلى وجدان وعلامات الدهشه على وجوهيهما !!
عايده تقول مسرعه إذا فـ ستعود أختى معى إلى البيت ؟؟
هل ستعود سيد المحقق ؟؟
المحقق : ماذا تقصدين يا سيدة ؟؟
أنا لم أفهم شيء يبدو أن هناك أمور تجرى وراء تلك الحادث ..
ماذا تقصدوا ؟!!
تسرد وجدان على المحقق كل ما حدث ؟؟
فقال المحقق : هل طلبتى منه أن يثبت هويته ؟؟
وجدان :ولما أطلب هذا الشيء لم يأتى على بالى من الأساس أن تكون خدعه أعتقد أن هذا ما تقصد أن توصله لنا أم ماذا ؟؟
المحقق لا أدرى ولكن علينا أن نكون متحفظين قليلا هلا أتيت معى سيد أحمد لأستكمال التحقيق ؟؟
أحمد : هل أستطيع أن أصطحبهم إلى المنزل ومن ثم أتبعك ؟؟
المحقق : أعتقد أننا سنحتاج لأقوال آنسة وجدان وكذا السيدة عايده ..
أحمد : معذرة سيد المحقق الوقت قد تأخر بأمكانهم المجيء بالغد
ولكن لماذا تود أن تأخذ أقوالهم ؟؟
المحقق : هذا عملنا سيد أحمد لا نستطيع التوضيح فلنقل مثلا ...
يجب أن نكون متحفظين قليلًا ..
أحمد : ولكن أنا لا أريد أن أقحمهم في موضوع ليس لهم دخل فيه من الأساس
المحقق : لا تكن علي عجلةٍ من أمرك فنحن نعرف عملنا ..
أنت.. لماذا قلق هكذا !!
هى مجرد أقوال هل هم أقربائك ؟؟
أحمد بعد تتأتوء وتلائلوء وتحمحم يجيب : نعم
نظرت وجدان إليه وعلى وجهها علامات الدهشة
وعايده تتعجب بملامح وجهها وتنظر إلى وجدان وتبتسم
تنظر وجدان إلى عايده وتحملق لها بنظرات وكأنها تخبرها أن تكف عن تلك الأبتسامة
ولكن عايده تزداد بسمتها أكثر فأكثر
يأذن المحقق لأحمد أن يصطحبهما بشرط أن يعود إلى المغفر مرة آخرى فلا يمكنه أن يترك الوضع هكذا حتى الصباح ..
ينطلق أحمد مع وجدان وعايده ~~
ويتحدثوا أثناء عودتهم فيما حدث وكيف كان يبدو هذا الرجل
ثم سألته وجدان هل تشك فى شخص بعينه ..
ينظر إليها مطولا و........
ومع عطسة من عطساته يقول لها لا أعرف ويعطس مرة آخرى
فتترحم وجدان عليه بعد أن حمد وعندما قال يرحمكم الله قالت هى معافى أن شاء الله
أحمممممممممممممممم
يوصلهم أحمد حتى الدار ..
وتدخل عايده ومن ثم وجدان ..
ولكنهما قد نسوا أن يسألوا عن والدهم ...
فتعود وجدان سريعا للوراء وتنادى : سيد أحمد
عايدة تقف فى محلها ولا تريد أن تتحرك هى تنظر إلى أحمد وحسب
فـ يلتفت أحمد خلفه ويقول هل هناك شيء ؟؟
وجدان : لا ولكن كنت أود أن أطمأن على والدى هل هو بخير ؟؟
أحمد : نعم أنه بخير هو مع والدى بجانب عبد الحافظ
وجدان : آه لقد نسيت أن أسألك على حال السيد ؟؟
كيف حاله هل تضرر بشيء ؟؟!
أحمد :لا أعلم ولكن الطبيب يخبرنى أنه بخير ولا داعى للقلق ولكنى لم أراه على ما يرام أطلاقا وتلمع دموع فى كلتا عينيه
تنظر وجدان هكذا
وتقول :فليعافه الله .. شفاه الله شفاء لا يغادر سقمًا
تستأذن وجدان أحمد وتقول : سأدخل أنا وأشكرك على أصطحابك أيانا أعلم أننا قد عطلناك كثيرا ..
أحمد : لا على الرحب لست مستائا على الأطلاق ..
تبتسم وجدان وتومأ رأسها وتنطلق داخل الدار
تمر من أمام عايده وهى واقفه تحملق على وجدان فتنظر لها وجدان وتحاول أن تتجاهل نظراتها الخبيثه ثم تنطلق عايده خلفها داخل الدار
ويذهب أحمد إلى عبد الحافظ قبل الذهاب إلى المغفر
يطمأن عليه ولكنه لازال تحت الملاحظة
يخبر محمد وأبو المكارم بشكل مبسط على ما حدث ولكنه توقف عند ذلك المحقق الذي أصر على أن يأخذ وجدان وعند قدوم المحقق بسيارته فر مسرعًا
يتعجب محمد وأبو المكارم ويبدوا قلقا على وجدان ..
من يريد أن يختطف وجدان بحجة أتهامها بأشعال الحريق ..
من ؟؟
ومحمد صامت لا يستطيع أن يدرك الصورة كاملة
يستأذنهم أحمد و يذهب إلى المغفر ليري إلى أين وصل التحقيق ..
وما أن يصل إلى المغفر يدخل ويستأذن للدخول على المحقق ويستمر التحقيق معه لساعات لساعات مطوله >>>>

>>>> أما في الدار >> سرعان ما ذبلت عين أبو المكارم لــ وضع وجدان ،، و لكنه اتجه لــ غرفته و تبعته أم سماح ....

اما عايده فقد توجهت لــ وجدان و قالت : لا عليكى ،، هو قلق فقط ،، ما أن يمر هذا الأمر ستعود الحياة كما هى

أستأذنتها وجدان و اتجهت إلى غرفتها و لكنها تشعر بضيق تنفس

فــ تسرع لــ فتح النافذة و تحاول أن تستنشق الهواء بكل قوة ~~

و الدموع تنهمر من عينيها بدون توقف

فــ سرعان ما نظرت لــ السماء لــ ترى أنيسها القمر

فكم أشتاقت لــ محادثته و لكنها لم تجده

فقد أقترب الوقت على الفجر

نظرت لــ السماء التى الحفت السواد ،، و أختفي منها النجوم ....

فلم تشعر أنها بــ خير إلا و هى أمام القهار

نعم أمام الله

انه وقت السحر

فقد أستشعرت نداء العزيز ذو الجلال

أنا الملك .. أنا الملك ..

من ذا الذى يدعونى فأستجيب له

من ذا الذى يسئلنى فأعطيه

من ذا الذى يستغفرنى فأغفر له

فــ وقفت تصلي حتى أنفرج ما في قلبها من هم و حزن

>>>> سبحان الله >> معذرة لقد أطلت عليكم >

و في أثناء هذه الأحداث يتناجى أثنان في أستار الليل ..

يتحدثان بالهمس

ثم فجأة يعلو الصوت بعض الشيء

وجوههم كالحة لا تحبذ الأقتراب منهم

فهم أناس سيئون

يدبرون المكائد لــ يرغموا الآخر على الخضوع والخنوع

ليس لديهم إلا حماقات و عنترية فارغة

يعطون لــ أنفسهم الحق فى ما ليس لهم فيه حق

هذان الأثنان آحدهما توفيق فــ هو يزجر الآخر و يقول : كيف لك أن تترك الأمر يطول لهذا الحد ؟؟!!

يا ليتك سمعت كلماتى و ذهبت لــ أحضارها من المنزل بــ تلك التهمه فى غياب الرجال من الدار

و لكن بــ النهاية أنا الغبي

كيف لى أن أسمع ما قلت

الآخر يبدو أنه المحقق الزائف

فــ يقول : سيد توفيق .... لقد وجدناهم خارج الدار فــ ظننت أن هكذا ســ يكون الأمر أسهل ،، لم أحسب أن هذا الشخص كان ســ يفسد علينا مخططنا -.-

و لا تلقى بــ الاوم علي ،، فــ أنا لم أفعل شيء من تلقاء نفسي ،، فــ كلها كانت بــ المشورة ..

و أياك أن تسلم بي ،، لن أدعك في مأمن

أمانى أنا مرهونًا بــ حريتك سيد توفيق

توفيق يبدو منزعجًا و يجز على أسنانه و يقول : أيها الغبى

>>>>> بــ نبرة عالية

Want your business to be the top-listed Government Service in Asyut?

Click here to claim your Sponsored Listing.

Location

Category

Website

Address


Asyut
71111