الشيخ في إذاعة القرءان الكريم بيقول بصوت كله حُزن " يارب عَرفتُك غفّارًا فَچئتُك باكيًا وحاشاك ربي أن ترد دعائي "
معرض الكتاب ٢٠٢٠
قد تجد هنا شيئًا منك وربما لك.
16/06/2021
يصدر عن دار المؤسسة للنشر والتوزيع
بمعرض القاهرة الدولي للكتاب ٢٠٢١
خواطر:
الكاتبة:
الغلاف: د.
التدقيق اللغوي: مكتب البشلاوي للتدقيق اللغوي
04/05/2021
أعيروني انتباهكم؛ لأنني سأقص عليكم حكاية لم يتداولها من البشر أحد فقد مر عليها العصور.. لا يرد أحد تذكرها أو دعوني أبلغكم أنه لا يتذكرها أي شخص،ودُفنت بيت طيات الزمن، أو ربما سيكون في المستقبل القريب.
تبدأ أحداث القصة في بلد يوجد بها مباني شاهقة، وتكنولوجيا متطورة المنازل متشابهع بإختلاف التسلسل الخاص بها، لكن في وسط كل هذا هناك عند مبنى مرتفع يوجد محل صغير أسفل المبنى تنظر من خلف الباب إمرأة بعمر الثلاثين تدعى مريم ترى الشارع فارغ من المارة، وخلفها فتاة بعمر العشرين تدعى مروة، وأخرى بعمر الثالثة عشر تدعى مي تمسك بيد والدتها مريم وهي ترتجف من الخوف.
مريم بصوت منخفض: لا عليكِ كل شيء سيكون على ما يرام سنذهب الآن.
مروة بحزن: هل أنتِ متأكدة يا أماه.؟
مريم بحزم: أجل.
خرجت مريم ممسكة بيد مي، وهي تلتفت حولها بحذر شديد الشوارع فارغة، استدارت جهه اليسار تسير بجوار المنازل.. على حين بغتة نظرت أمامها بخوف ورعب ومي تكاد تبكي وتختبيء خلف والدتها هنا قررت مريم التراجع للخلف؛ لأن أمامها حشد كبير من الناس الأموات المغيبين عن الواقع " أعلم أنكم ستظنونهم زومبي، لكن دعوني أبلغكم أن تخمينكم خاطيء؛ لأنهم مغيبين عن الواقع تمامًا، ولا يأكلون البشر كالزومبي، بل يتحركون كأجهزة مصنوعة، وكل هذا بواسطة المحتل المتحكم بهم قاموا بوضع مادة في طعامهم، وعندما تم حبسهم لم يجدوا سوى هذا الطعام ليأكلوه، وكل من قام بمضغه تحول لعبد لهم يفعلون بيهم ما يشاؤون؛ لأن هذا الطعام مزود بشرائح عندما بتم مضغها وتنزل في المعدة تبدأ بالتحلل، ثم تسير في الجسد لتتصل بكل خليه، وتتحكم بها عن طريق الجهاز الكبير الموجود عند المحتل.
لذا عندما يمسكون بشري طبيعي يقومون بأخذه، وإعطائه هذه الشرائح ليصبح مثلهم ويتم تميزيهم بواسطة رسمة تظهر على أيديهم فور تحولهم لمستعبدين، ويقوموا بفعل كل شيء من أجل توفير المال والغذاء وكل شيء.!
حينها تراجعت مريم للخلف وهي تمسك بيد مي، لكن لم ينجح الأمر؛ لأنهم تم محاصرتهم هم بالمنتصف، وهؤلاء المتحولين يقتربوا منها من الخلف والأمام وجهه اليسار، لذا قالت لمي إفعلي مثلهم، ولن يلاحظوا الأمر اتجهت يسارًا، وسارت معهم مغيبين يشبهون الذين يكثرون من شرب الخمر.. فعلت مثلهم كادت تنكشف مي؛ لأنها لا تعرف كيف تسير بسرعة تفادت مريم الأمر لتأخذ مي وتركض بسرعة من بينهم هذا لأنهم كُثر ويريدون الإمساك بهم، لكنهم بطيء الحركة، لذا استطاعت الفرار منهم وقتلت بعضهم بواسطة السكين الحاد التي كانت تخبئه في ملابسها ظلت تركض ممسكة بمي ترفعها ببن أذرعها تارة، وأخرى تجعلها تركض أمامها، ما لبث أن عادت مرة أخرى لمسقط رأسها، ووجدت مروة في انتظارها.
مروة بقلق: هل وجدتهم.؟
جلست مريم على الكرسي المقابل تحاول التقاط أنفاسها المتسارعة، ومي بجوارها تبكي احتضنتها مروة لتهدأ من روعها، وعلمت أن محاولاتها باءت بالفشل.
مروة بيأس: لا يهم أنتما بخير فهذا الأهم بالنسبة لي الآن.
جلسوا أمام بعضهم البعض، حتى قامت مروة بالصعود لأعلى من خلال سلم خلفي يوصل لطريق الخلفي من المدينة، ولم تمنعها مريم؛ لأنهم ليس أمامهم حل أخر سوى المحاولة والمحاولة للخروج من هنا، حتى لا ينتهي بهم الحال كالبقية أموات أو مستعبدون.
بينما تسير مروة ببطء وحذر شديد، وقامت بفتح الباب وجدت رجل في عمر الأربعين يقود دراجة ويتجول في الشوارع، وعندما رأته مروة أغلقت الباب على الفور، لكنه رأها ووصل لها بعد أن قام بالطرق على الباب بعنف، وهو يردد.
الرجل: مرحبًا هل أنتِ بخير.؟
تنفست مروة الصعداء؛ لأن المستعبدين لا يمكنهم التحدث هكذا ففتحت الباب.
مروة بابتسامة: الحمد لله ظننت أننا الوحيدين في هذه المدينة ما زلنا كما نحن بشر .!
الرجل: أنا هنا بشري، لكنني أتعامل كمستعبد، حتى لا أموت جوعًا.
مروة بتوسل: أرجوك نريد الخروح من هنا والذهاب لحدود تلك المدينة هل يمكنك مساعدتنا.؟
الرجل: أجل، لكن لا أضمن لكم أن تبقوا أحياء عند عبوركم الجسر.!
مروة: سنعمل جاهدين، حتى نمر هل ستساعدنا.!!
في ذاك الوقت تدخلت مريم في الحديث بعد أن سمعت ضوضاء على السلم ظنته محتل قد عثر عليهم.
مريم: مروة ألم تذهبي.؟
مروة بسعادة: هذا الرجل سوف يساعدنا على العبور إلى الجسر.
لم تصدق مريم الأمر: أ أمتأكدة مما تقولين.؟
الرجل: أجل، لكن أريد بعض الأموال، والطعام.
مروة بإندفاع: ليس لدينا طعام، لكن هناك المال.
مريم بعدم فهم: مال؟ ماذا سيجدي المال في مدينة المال بها ليس له قيمة.!!
الرجل بخبث: ليس المال الورقي، بل الشرائح.
تراجعت مريم ومروة للخلف بصدمة؛ لأنهم إذا أعطوه شرائح سيقتلون بالتأكيد.. هذا لأن الشرائح تلك تمنعهم من إفراز رائحة البشر التي عندما يشتمها أحد يعثرون عليه، حتى لو على بعد كيلومترات أصبحت رائحة البشري مميزة للغاية.
مروة: حسنًا، لكن أريد سؤالك كيف تعايشتةمعهم بالخارج.؟
ضحك الرجل، ثم قال: فعلت ما يفعلون وقبل إنتهاء الشريحة أقوم بحقن نفسي بالأخرى، حتى لا يتم كشفي.
فهمت مريم ثم أردفت قائلة: ومن أين تأتي بها.!
نظر لهم الرجل بشك، لكنهم أظهروا أنهم غير مبالين، حتى قال لهم.
الرجل: قبل أن يقتل أحد أخذ جميع الشرائح، أو أقتل بعض المستعبدين وأستخرج منهم الشرائح.
مروة: سأذهب لأتي لك بالشرائح نريد الخروج من هنا.
نزلت مروة مسرعة لأسفل، لكنها لم تجد سوى ثلاث شرائح متبقية أخذتهم.
"في الأعلى"
جلس الرجل ينظر لمريم ومي ليقول لهم.
الرجل: كيف استطعتم التعايش طوال تلك الفترة.؟
كادت تجيبه مريم، لكن الرجل وقع مغشيًا عليه أثر حصوله على ضربة قوية من مروة، ومن ثم قامت بذبحة ببطء وبطريقة احترافية وهي وضع السكين في العنق جهه اليسار في الشريان، ثم الذهاب جهه اليمين والنزول لأسفل مثل حافتي مثلث، لكي لا يذهب مفعول الشريحة وتخرج رائحته للخارج.
خرجت صرخة من مي، لكن كانت يد مريم على فمها قبل أن ترتفع أكثر.
مريم بذهول: ماذا فعلتِ.؟
مروة بإرتباك: يجب أن نظل على قيد الحياة، لذا على الأقوى والأذكى أن يعيش نحن الآن في مكان يشبه الغابة. عليك بالنجاة بنفسك والتغذي على الأخرين، وهيا لنستخرج الشرائح قبل زوال مفعولها الذي ينتهي بعد ساعة من قتل الشخص.
مريم بخوف: وكيف سنعيد تشغيلها.؟
مروة: مريم أفيقي فنحن لا يوجد أمامنا وقت سنقوم بإستخراجها ووضعها في المبرد بعد أن نضع عليها بعض الملح، لكي تبقى باردة وتعيد تشغيل نفسها وتجديدها مرة أخرى.
حملت كلًا من مريم ومروة ذاك الرجل لأسفل ووضعوه على منضدة، أمسكت كلًا منهم بمشرط ومقص ليشرحوا جسده ففي كل موضع هناك شريحة وأكبرهم التي في الجمجمة.
صاحت مريم : سيعلمون مكاننا بالتأكيد.
مروة بإطمئنان: لا؛ لأنني أخرج الجهاز الذي يحدد الموقع عند ذبحه فهو موجود بالقرب من العينين، ألا ترين أنني أخرجتهم من موضعهم وألقيتهم بالخارج بعيدًا عن هنا.
مريم: النجدة يالله.
مروة: لا نملك الخيار عزيزتي هذا أملنا في النجاة.
#يتبع
#المرعباتيه
03/05/2021
صراخ قادم من الغرفة، ودقات كثيرة على الباب من الخارج .. يشاهدون من خلف الزجاج ابنتهم ذات الثامنة عشر من عمرها معلقة في الهواء؛ هي بالداخل تصرخ وجسدها يتطاير في الهواء وتقوم بفعل حركات لو أن إنسان طبيعي لكسرت عظامة.
ياسمين ببكاء -أنقذ ابنتي أرجوك.!
تبكي ياسمين بحرقة على طفلتها وياسر يبحث عن شيء لكي يقوم بكسر الباب الذي لا يفتح، هنا توقف الصراخ فعاد الأب ليفتح الباب ففتح .
فركض كلاً من ياسر وياسمين لداخل الغرفة لتهبط ناهد لتكون في مستواهم، ثم تطلق صرخة مدوية وضعوا أصابعهم في أذانهم من قوتها, ثم تندفع بإتجاه السرير لتسقط بعدها فاقدة الوعي .
ياسمين : ناهد ماذا حدث أفيقي !
ياسر : ابنتي أفتحي عيناكي .!
ياسمين موجهه كلامها لياسر : اذهب ولا تعد إلا ومعك طبيب.
ركض ياسر مسرعاً خارج الغرفة ليأتي بطبيب ليعلم ماذا حدث لإبنته .!
وبعد مغادرة ياسر الغرفة فتحت اعينها على حين غفلة، واستيقظت ناهد وجلست في سريرها ولا تنطق بحرف.
ياسمين ببكاء : ناهد أخبريني ماذا يحدث !
ناهد وهي تنظر للاشيء: لا رد
ياسمين وهي تمسك ناهد من كتفيها لكي تنظر لها وتهزها حركة خفيفة .
ياسمين : انظري لي ولتخبريني أنا قلقة للغاية !؟
هنا نظرت لها ناهد وعلى آثارها تراجعت ياسمين للخلف وهي خائفة مما رأته.. ولا تستطيع النطق تضع يدها على فمها من هول الصدمة لأن عيناي ناهد أصبحت بيضاء اللون.
فتحت ناهد فمها ببطء ليخرج صوت ضخم وكبير .
ناهد : اخرجي الآن .
ياسمين ببكاء وخوف وهي تقترب منها : لن يحدث ابنتي عودي لي أرجوكِ.. ما هذا الذي يحدث .؟
ناهد وهي تضع قدميها حول عنقها بطريقة غير طبيعية : سأقتلها إن لم تخرجي !
ياسمين : من أنتِ .. لستِ ناهد .!
هنا سمعت صوت تكسير وعندما نظرت بتمعن وجدت إحدى عظام الفخذ تخرج من جسده ابنتها .
ياسمين بصراخ وهي تركض للخارج وتصيح بصوت مرتفع لطلب النجدة.. وبينما هي تركض إذا بها تصدم بياسر فزلت قدمها ووقعت على الأرض.
ياسر وهو يساعدها لكي تقف : هل أنتِ بخير ولماذا تركضين!
ياسمين ببكاء وتتلفظ بصعوبة : إ إنها بالداخل وتؤذي نفسها .. ثم بكت بهستريا مرة إخرى.
ياسر : اهدي ولنذهب إليها حتى لا تؤذي نفسها أكثر .
أخذ ياسر الطبيب وذهبوا بإتجاه الغرفة وهما يركضون .
وجدوا ناهد على سريرها نائمة ووجهها شاحب وقدمها تنزف .
ياسر : أرجوك ساعد إبنتي.!
تقدم الطبيب من ناهد وقبل أن يقترب من سريرها خطوة إخرى.. ارتفع السرير في الهواء لتصرخ ناهد برعب وتارة تضحك بشر، ولكن هنا ركض الطبيب خارج الغرفة وذهب خلفه ياسر لكي يأتي ويساعد ناهد، وبعد خروجهما وقع السرير ووقفت ناهد، لكن أرجلها لا تلمس الأرض تطاير شعرها الأسود الناعم على وجهها ووجهها شاحب كالجثة, صرخت في وجهه إمها مما أدى إلى دفعها خارج غرفتها .
ياسمين بقوة : ياااسر .
عاد ياسر يركض وعلى وجهه علامات الفزع والخوف.!
ياسر : ماذا حدث .!
هنا سمع صوت تكسير باب غرفة ناهد وخروجها من الغرفة، وهي ممسكة بذاك المضرب المخصص للعب .
ياسر : ناهد م...
قبل أن يكمل حديثة تلقى ضربة قوية على رأسه أفقدتة الوعي.
ياسمين وهي خائفة وترتجف من الرعب.. حاولت القيام والركض، لكن قد فات الآوان لإن ناهد إنقضت عليها وتطعنها في بطنها وهي تقول بصياح مرتفع.
ناهد: ما كان يجب أن تذهبي .. لقد جئتي بي إلا هنا رغم علمك بأنني قاتلة ولستُ سوى إبنتة شيطان.
"فالموت لكم"
"البقاء لنا، والهلاك لجنس أدم"
#المرعباتيه
28/04/2021
رأيكم
في ليلة رعدية تهتز جدران المنزل، ولا يكون إلا طريقة واحدة للبقاء على قيد الحياة ألا وهي التضحية.. كيف ستنجو في هذا المنزل.؟!
عبير فتاة عشرينية العمر تعمل في مهنة التدريس لذوي الاحتياجات الخاصة، وأثناء عملها في المدرسة جائتها والدة طفلة تدعى الآء تبلغ من العمر خمسة أعوام تعاني من مشكلة التخاطب طلبت مقابلة عبير في مكتبها في فترة الإستراحة، وافقت عبير لمقابلتها دخلت مدام سناء لتطلب من المعلمة التي تحبها ابنتها أن تضاعف لها الحصص، وتأتي لمنزلها تعطيها بعض الدروس الإضافية، وسوف يكون بحسابها مبلغ وقدرة إذا تحسنت ابنتها وزال خوفها من التحدث؛ لأن عبير فتاة تحب الأطفال وتريد دعمهم وتتقن عملها فوافقت.
مدام سناء: معلمة عبير!
عبير بابتسامة: أجل.
مدام سناء: هل لي بطلب رجاءًا.؟
عبير: بالطبع.
سناء: أريد منكِ المجيء لإعطاء الآء دروس في المنزل؛ لأنها تحبك ودائمًا تحكي عنكِ، لذا هل يمكنك أما بالنسبة للمال فهو متوافر وكل ما تريدينه ستحصلين عليه أريد أن تتحسن حالة ابنتي.!
عبير: موافقة هذا عملي أتركي لي عنوان المنزل، وهذا رقم هاتفي، لكي نتفق على موعد.
سناء بإمتنان: شكرًا لكِ.
أخذت سناء الرقم الخاص بعبير وأعلمتها بالعنوان وتحدثا في المواعيد، ثم غادرت.
انتهى اليوم الدراسي، وعادت عبير إلى منزلها حيث تمكث مع والدها الذي يبلغ من العمر الأربعين
"في المنزل"
فتحت عبير الباب لتجد والدها يشاهد التلفاز بعد أن عاد من العمل.
عبير: كيف حالك أبي؟
آدم: بخير عزيزتي وانتي؟
عبير تقبل رأسه: بأفضل حال، واليوم جاء لي عمل إضافي.
آدم بإبتسامة: هذا فضل من الله.
ذهبت عبير إلى حجرتها تبدل ملابسها، وتعد الطعام للعشاء.
مر اليوم سريعًا وأتى الصباح لتذهب إلى المدرسة لتعدي الحصص وبعد انتهاء اليوم الدراسي تجولت قليلًا في الشوارع؛ لأن عليها أن تذهب إلى منزل آلاء بعد نصف ساعة من خروجها من المدرسة، لذا قررت التجول قليلًا وتأكل شيئًا ما، ثم ركبت الأتوبيس لتذهب إلى منزل مدام سناء الذي يبعد قليلًا عن حي المدرسة ومنزلها أيضًا، وبعد الوصول للمنزل وفور وضع قدمها على باب المنزل شعرت بانقباضة في قلبها نظرًا لأنها رأت كلب ماكث بجوار السلم سارت بخطوات بطيئة، حتى لا يشعر بها فيستيقظ ويركض خلفها فهي تهاب الكلاب كثيرًا.
كانت الشقة في الدور الثالث صعدت الأول، ثم الثاني حينما وصلت لأخر درج أقفلت الأنوار وسمعت صوت نقاش من خلف الباب، لم تبالي بهذا استغفرت الله وصعدت للدور الثالث وطرقت الباب سرعان ما فتحت لها سناء الباب.
سناء بإبتسامه: مرحبًا بكِ فلتتفضلي.
عبير : شكرًا لكِ.
دخلت عبير خلف سناء سارت في ممر صغير، ثم انعطفت يسارًا، حتى وصلت لحجرة بها منضدة وكرسيين في المنتصف، وبجوارهم أريكة كبيرة بجوار الحائط.
سناء: تفضلي سأقوم بمناداة آلاء حالًا.
أومأت عبير دون التفوه بكلمة.
جلست عبير على الكرسي وهي تنظر للباب تنتظر دخول الآء التي جاءت على الفور تركض باتجاه لتحضنها، ما لبث أن جلست في الكرسي المقابل وشرعت عبير في بدء الدرس.
انتهى الوقت سريعًا وودعت عبير الآء لتغادر على أمل المجيء بعد يومين لتكمل لها.
عادت عبير إلى منزلها بعد صعوبة بالغة في السير كانت تشعر بالدوار الشديد؛ لأنها لم تأخذ علاجها بعد.
"في المنزل"
كانت الساعة الثانية عشرة والنصف بعد منتصف الليل، وإذا بها عبير تقوم من على سريرها تريد الذهاب لدورة المياة، وأثناء سيرها شعرت بمن يراقبها من خلف الستار لم تبالي، بل استمرت في السير وعندما وصلت لدورة المياه، وفتحت الباب انقض عليها سرب من الحشرات لا تعلم من أين أتت وما زاد الأمر سوءًا هو ذاك الخيال الذي كان يقف في منتصف دورة المياه عيناه حمراء كشرارة نار ينظر بحقد دفين لها لم تتحمل رؤية هذا لتصرخ بكل قوتها، استيقظ والدها ليركض نحوها بخوف فهي ما تبقى من فلذة كبدة، وهي كل شيء في حياته.
اقترب منها وجدها شاحبة الوجه تنظر للاشيء بخوف ورعب، وعندما أمسك والدها كتفها بكت، وهي تحضن والدها ولا تستطيع التحدث فما رأته ليس بهين.!
أخذها والدها وعاد إلى حجرة المعيشة فأجلسها وبدأ في تهدئتها.
آدم بقلق: ماذا حدث.؟
عبير بخوف: كنت ذاهبة لدورة المياه، ووجدت الكثير والكثير من الحشرات تهجم عليّ بعد فتحي الباب، وهناك شيء طويل بعينين حمراء ينظر شذرًا لي ليختفي بعد أن صرخت أمام أعيني، والمصباح ظل يضيء ويطفيء.
آدم: هذا من خيالك فلا يوجد شيء كهذا وهذه أول مرة يحدث هذا واستعيذي من الشيطان وعودي لحجرتك ولتأخذي قسط من الراحة.
عبير : حسنًا إن شاء الله سأكون بخير.
عادت لحجرتها وارتمت على سريرها، لكنها تشعر في قرارة نفسها بشيء يحوم حولها، لكنها لا تراه أقفلت أعينها بتعب لتمر دقائق حينئذ فتحتهم على مصراعيها عندما شعرت بأن شيء ثقيل ماكث على جسدها يقيد حركتها لا يمكنها التحرك، ولا التحدث كادت تبكي تصرخ لا تستطيع ظلت تردد بعض من آيات الله بداخلها وتدعي ربها وتناجيه، حتى بدأ جسدها يتحرر، لكنها ما زالت تشعر بألم في جسدها"تنميل".
بعد ما حدث أغمضت عيناها ولم تشعر بشيء آخر سوى صوت والدها يدعوها للإستيقاظ، حتى لا تتأخر على العمل.
عبير بتكاسل وإرهاق: حسنًا أبي.
آدم يتفحص وجهها المتعب: هل أنتِ بخير عزيزتي.؟
عبير بإبتسامة: أنا بخير ما حدث بالأمس فقط ما زال يؤثر عليّ.
آدم بتعجب: ماذا حدث.؟
انتبهت عبير التي كانت تسير لدورة المياه لتتوقف وتنظر لوالدها الذي يبدو أنه لا يفهم شيء حقًا: ما حدث أبي بالأمس ألا تذكر.؟
آدم : لا أفهم عن ماذا تتحدثين.؟
عبير: عندما كنت ذاهبة بالأمس را.
ثم توقفت عن الحديث قليلًا، ثم أكملت: لا عليك من تأثير العمل ليس أكثر سأذهب، حتى لا أتأخر.
نظر آدم لابنته التي لم يفهم ماذا تقول، لكنه دعا لها بالتوفيق.
دخلت عبير دورة المياة وهي تنظر حولها برعب، وهي تتذكر ما حدث.
عبير: يبدوا أنني كنت أحلم، لكن لماذا كان يبدوا واقعيًا.!!
نفضت تلك الأفكار من رأسها واستعدت للذهاب للعمل.
مرت الأيام من بين عمل ورؤية الكثير من الكوابيس.. في اليوم المحدد للذهاب لتعطي آلاء الدرس عندما وصلت لباب المنزل شعرت بانقباضه في قلبها وحدث مثل قبل بأن فور وصولها للطابق الثاني أقفلت الأنوار مرة أخرى شعرت بالأرض تدور من حولها، وحوار يدور من خلف باب شقة تشعر لوهلة بأن خلفها الجحيم وهناك من ينادي بإسمها لتركض مسرعة إلى الطابق الثالث وهي تتذكر هذا المثل" البيوت من عتبتها تبان، والبيت دا عتبته وحشة" تدق الباب بسرعة، حتى فتحت لها سناء الباب لتتنفس الصعداء.
سناء بقلق: ماذا حدث لكِ هل أنتِ بخير؟
عبير تحاول التقاط أنفاسها: أ أجل بخير.
سناء: فلتتفضلِ بالدخول.
أثناء دخولها أردفت عبير قائلة: أعتذر لتطفلي، لكن هل هناك من يسكن في الشقة التي في الدور الثاني؟
سناء: لماذا، لكن لا يسكن فيه أحد.
عبير بخوف حاولت ألا تظهره: حسنًا أين الآء!.
دخلت الآء في تلك اللحظة، وشرعت في البدء.
انتهى اليوم على خير، أثناء عودتها للمنزل كانت ترى الناس تحترق ووجوهم مسودة وأخرى مشوه تنظر للمارة بخوف ورعب تراهم يقتربون منها يريدون النيل منها لتركض من أمامهم، وخلفها الناس ينظرون لها بتعجب.
عند وصولها المنزل تنفست الصعداء وذهبت لحجرتها التي سقطت على السرير؛ لأن قدمها لا تستطيع حملها أكثر من هذا أغمضت أعينها لتغفو قليلًا في هذا الوقت كانت تسمع الكثير من الصراخ قادم من العدم لتستيقظ من نومها ورأت آثار أقدام من الدماء تسير من حجرتها وصولًا لباب منزلها ويختفي أثرها على الفور استمرت على هذا الحال، وأيضًا هجرت القرآن والصلاة ذبل جسدها ونقص وزنها وشحب وجهها ووالدها لا يعلم ماذا أصابها مرت الأسابيع ترى خيالات في كل مكان تسمع صوت دقات على الباب وعندما تفتح يصطدم وجهها بلهب خفي لتقفل الباب مجددًا المصابيح تضيء وتطفيء وعندما تقص على والدها. يخبرها أنه لا يحدث ذلك.
امتنعت عن الذهاب للمدرسة اعتزلت العالم، حتى في يوم من الأيام كان صديق والدها جاء لزيارته، وعندما رأى عبير استعاذ من الشيطان لتنظر له عبير بغضب شديد وشعرت بتشنج في جسدها، لكنها ركضت لحجرتها قبل رؤيتها لها، وقبل أن تدخل رأها صديق والدها.
إسلام: آدم صديقي لا أخفي عليك أمرًا، لكن ابنتك في خطر شديد.
آدم بانتباه: ماذا؟
إسلام: هناك سحر قوي معمول لابنتك.
آدم بخوف: يالطيف، لكن ابنتي ليس لديها أعداء ولا تؤذي أحدًا من الذي يؤذيها.
إسلام : فلتأتي معي.
قام إسلام وآدم متجهين لغرفة عبير الذي قال لآدم.
إسلام: فلتدخل أولًا وتأكد أنها ترتدي حجابها قبل دخولي.
آدم: حسنًا.
دخل آدم أولًا.
آدم: كيف حالك عبير.؟
عبير بوجهه شاحب وضعف: بخير.
آدم: هل تتذكرين صديقي إسلام يريد أن يطمئن عليكِ بعد أن علم أنكي مريضة.
عبير حاولت أن تداري حنقها: حسنًا أبي.
أذن له آدم بالدخول.
إسلام: السلام عليكم ورحمه الله وبركاته.
ردد آدم السلام، لكن عبير نظرت بعيدًا بحنق شديد.
إسلام اقترب من الكرسي المقابل لعبير: كيف حالك تلمت بأنكِ مريضة.
عبير: أنا بخير.
صمت إسلام قليلًا وآدم ينظر له بقلق شديد فإنه يعلم ماذا سيفعل صديقه.
حرك إسلام شفاهه وهنا وقفت عبير بغضب شديد تريد ألا تظهر شيئًا عليها، لكن إسلام ما زال مستمر، حتى صرخت فيه عبير بصوت أجش غليظ.
عبير: توقف.
نظر لها والدها بحزن شديد وأكمل إسلام ما يفعله فهذه مهنته ظللت تسير هنا وهناك، وكادت تخرج، لكن الباب مغلق بالمفتاح وبيد إسلام، وهي ظلت تصرخ وتقوم بتكسير كل ما يقابلها وإسلام يردد بعض آيات الله ويقترب منها، لتسقط على الأرض ويتشنج جسدها وهي تصرخ وتصبح بقوة يكاد حنجرتها تنشق من صرخاتها تحول لون عيناها للون الأحمر أزالت حجابها، وظلت تهدد إسلام.
عبير بغضب وصوت رجولي أجش: فلتصمت سوف أقتلك هي لي.
لكنه لم يسمع لها وظل يكمل ما يفعله.
إسلام: من أنت.؟
لا يجيب.
إسلام بصوت قوي: بإسم مالك الملك أسألك من أنت.؟
يصرخ تارة، وأخرى يظهر بكاء عبير وهي تتوسل له بأن يتوقف.
آدم بحزن شديد: أرجوك توقف لا تؤذيها.
إسلام: تعلم أنه يحاول أن نتعاطف معه.
ليكمل إسلام ما يفعله مرددًا: من أنت.!
عبير ضحكت ضحكة جهورية ارتفع جسدها لتجلس على قدمها وتميل ظهرها للخلف عيناها حمراء كالدم، وهو ما زال يردد آيات الله.
إسلام بغضب: سأحرقك إن لم تجيب وتغادرها.
عبير: لا يمكنني مغادرة جسدها إنني أطيع أوامر سيدي هو من طلب مني أذيتها.
إسلام: من الفاعل.
عبير: إنها كرمات.
إسلام: أين تسكن.
عبير : ....
ثم فقدت الوعي.
حملاها ووضعاها على سريرها، ثم ذهبوا إلى المكان الذي أخبرهم به لينقذوها قبل فوات الأوان.
عندما وصلا إلى المنزل الذي يبدوا أن عليه غضب الله وكان منزل لا تشعر بالراحة تجاهه شقة في الدور الثاني طرق إسلام الباب لتفتح له إمرأة.
غض بصره: هل مدام كرمات بالداخل.؟
- أجل فلتتفضلا.
دخلوا خلفها منزل منظم، لكنك لا تشعر بالراحة بداخله.
في تلك اللحظة اقتربت منهم إمرأة بعمر الأربعين ترتدي عباءة سوداء وبيدها العديد من المسابح بالرغم من مساحيق التجميل إلا أنها تبدو ملعونة.
كرمات: ماذا هناك.؟
إسلام: بدون حديث كُثر لماذا قمتي بإيذاء عبير آدم.
كرمات: لا أعلم عن ماذا تتحدثون.
إسلام: بل تعلمين هل تتحدثين أم تعلمين جيدًا ماذا سوف أفعل.
كرمات : سأتحدث، لكنني لا أتهدد إنها مدام سناء في الطابق العلوي طلبت مني هذا وأنا فعلت ما طلبته؛ لأن هذه عملي.
آدم بغضب: عليكِ لعنة الله.
كرمات بصياح: اخرج من منزلي الآن.
خرجا من منزلها متجهين الطابق الثالث وعندما طرق آدم الباب فتحت سناء لهم ليظهر على وجوههم الصدمة.
آدم: أنتِ.؟
سناء: آدم ماذا تفعل هنا؟ تفضلا بالدخول.
دخلوا جميعًا تاركين الباب مفتوح.
سناء: مرت الكثير من السنوات تغيرت ملامحك قليلًا.
آدم: لماذا؟
سناء بتعجب: ما هو؟
إسلام: لماذا أصبحتِ بغيضة هكذا ألم يكفيكِ ما حدث، بل أيضًا قمتي بإيذاء فتاة ليس لها يد.؟
ضحكت سناء عاليًا، ثم أردفت بشر باديء بين طيات صوتها: وهي لم يكفيها ما فعلته بي قديمًا.؟
آدم بصراخ: تقومين بإيذاء ابنتي.؟
سناء وقفت بغضب: وابنتها.!!
لتكمل بعصبية وغضب: من فضلتها عليّ أحببتك كثيرًا فعلت كل شيء لأجلك كان من المفترض أن أكون زوجتك، لكنك اخترتها هي ليس أنا.
آدم: كنتِ تتوهمين؛ لأنني لم أحبك قط.
سناء: هي من أخذتك مني كنا سعيدين، حتى أتت هي أحبها الجميع، بما فيهم أنت، وعندما كادت تغادر مع عائلتها قمت بالزواج منها.
آدم: وأنت ِ كدتي تقتليها ألم تنسي هذا؟
سناء: قضيت خمسة عشر عامًا في السجن بسببها، هل تعلم أنني من قمت بقتلها، ولم تمت في حادث كما علمتم جميعًا.
لتضحك بهستريا شديدة وتكمل: وسوف أقتل ابنتك سأدمركم جميعًا.
كان الرد من آدم صفعة قوية على وجهها لعلها تستفيق.
إسلام: أين هو.؟
سناء تنظر لهم شذرًا: لن أخبركم.
إسلام محذرًا: أين هو وإلا ستكملين باقي حياتك في السجن.
في تلك اللحظة ظهرت الآء التي احتضنت والدتها وهي تبكي.
إسلام بهدوء: من أجل ابنتك أين هو.؟
سناء : في فم والدتها.
صدم آدم من ردها بصق عليها، ثم غادر المنزل وخلفه إسلام ذاهبين للمقابر لفك السحر، وعندما وصلوا إلى هناك كادوا يقتلون يحاولون أن يبعدوهم عن السحر، لكن بقوة وإيمان إسلام استطاع الوصول لهم، وقام بحرقة في ذاك الوقت كانت عبير تصرخ ويتلوى جسدها، حتى كسر الجيران الباب آثر صرخاتها، وقامت بغرز سكين في يدها لتنزف الدماء.
"في المقابر"
لكن الرماد الناتج تكون به جملة"البقاء لنا والهلاك لجنس آدم".
ليتطاير مع الهواء وقام آدم وإسلام عائدين للمنزل، وكانت الساعة العاشرة مساءًا.
جاء إتصال لـ آدم يخبره بأن ابنته في المستشفى.
#المرعباتيه.
19/03/2021
استمتعوا❤️
في المدرسة كان الفتى ذو الخامسة عشرة لديه نمش، جسده ضعيف لا يوجد لديه أصدقاء سوى جارته شهد، ويتعرض للعديد من التنمر من زملائه بالدراسة جالس في الصف، حتى رأى ارتطام شيء بقوة على الأرض مما أدى لصعود النيران.
المعلمة: أنت إلا ماذا تنظر أيها الغبي.؟
نظر الفتى إلى المعلمة ليتلجم لسانه، ثم أشار حيث ما كان ينظر، لكنه لم يجد أي شيء لتعاقبه المعلمة بأن يذهب لأخر الصف ويقف هناك، لكن ما حدث غير كل هذا.. حيث أن أه ل البلدة كانوا يصرخون برعب شديد ليأتي أحد الأساتذة معلنين أنه يجب أن يتم إخلاء المدرسة على الفور.
غادر الطلاب، وكان داود يعلم أن هناك شيء لا يبشر بالخير قادم.. سرعان ما اجتمع الجميع في ساحة البلدة الواسعة والشرطة جميعهم يحاولون تهدأتهم بعد أن حدث هجوم بقنبلة من قبل أشخاص مجهولين ليتم قتل العديد منهم.
هنا ركض داود التي قد حذرته صديقته شهد التي كانت تشبه الأجانب شعرها الأصفر بيضاء البشرة؛ لأن جدتها أم والدتها كانت من أمريكا.
شهد حذرته من الذهاب تجاه الغابة، لكنه لم ينصت لها لتركض خلفه، حتى وصلوا ووقفوا أمام كرة ضخمة من التراب وورق الأشجار اقتربوا منها بحذر وبط شديد، وفور وصولهم ووضع داود يده عليها تشع باللون الأخضر المخيف ويسطع خط إلى السماء من نفس اللون، لكن لم ينتبه إليه أحد من البلدة، لطول الأشجار.
تراجعوا للخلف ليسقطوا مع بعضهم على ظهورهم، وعندما رفعوا رأسهم وجدوا أن شعاع النور بدأ في الاتساع والمكان الذي حوله تم تدمير الأشجار وتفتتها في تلك اللحظة نظروا إلى بعضهم البعض سرعان ما أمسكت شهد حجر كان بجوارها لتلقيه على الضوء لينفجر ويتحول إلى تراب صعقا مما رأوا وتراجعوا إلى الخلف، ولم ينتبه لهم أي شخص في البلدة، لذا عادوا ليبلغوا الناس مما رأوه.
بعد أن بحث عمار عن أي دليل يؤدي للحقيقة، لكنه لم يجد أي شيء سوى كتلة صغيرة من الشعر ظنا أنها للجثة فالتقطها، ووضعها في كيس بلاستيكي، ثم عاد إلى مقر الشرطة.
"في مقر الشرطة"
تحديدًا في حجرة عمار التي كانت عبارة عن مكتب وهناك خزانة صغيرة بها أوراق تخص العمل كان يجلس عمار على كرسية خلف مكتبه يرتدي الزي كان وجهه صارم، وهو يبلغ من العمر التاسعة والعشرين حسن المظهر قاسي الطباع وهناك شامة على يده اليمنى لا يعلم ما سببها لم يتبقى من عائلته سوى أخته الصغرى تدعى بسنت في الخامسة عشر من عمرها الذي يعتبرها عالمه الخاص، ومحمد يجلس على الكرسي المقابل لعمار يبلغ من العمر السادسة والعشرين دخل كلية الشرطة طبقًا لأوامر والده الذي كان لواء وتقاعد عن العمل لديه أخ يصغره بثلاثة أعوام كان عكس محمد يحب التنزه ولا يتحمل المسؤولية وعمرو في مثل عمر عمار صديقه المقرب لا يعلم أين والديه يعيش مع جده والد أباه وصديق لجد عمار، لذا يسكنون نفس الحي والمنزل بجوار بعضهم البعض.. كانوا يتناقشون عن تلك القضية، وفي تلك اللحظة جاء اتصال هاتفي لعمار فرد على الفور.
عمار: مرحبًا.!
جاء صوت خافت مكتوم قليلًا يقول: هناك جثة موجودة في .. اذهب إليها قبل اختفائها كالسابق لمَ لا تعمل الشرطة بجد.؟
وقف عمار متعصبًا: من أنت وكيف تعلم أنت القاتل يالوقا.
لم يكمل حديثه ليقفل الرجل الخط في وجهه، وما كان من عمار إلا أن لفظ بأبشع الألفاظ هذا الرجل الحقير.
عمرو يعلم أن الإتصال لا يبشر بالخير: ماذا حدث.؟
عمار يتنفس بقوة: القذر يقول لي عن جريمة قتل ومكان حدوثها.
محمد تحدث بسرعة: أين هي، حتى لا تختفي مثل الأولى.!
أخبرهم عمار بعد أن أبلغ للقوة بأن تستعد ليذهبوا سريعًا، حتى يستطيعوا العثور على الجثة.
في المنزل كان الفتى ذو الشعر الكثيف لم يتسنى لأي شخص بالمنزل وإطلاق عليه اسم سوى بالوحش جالس يأكل بقايا الطعام الذي قدمته له جدته كانت تبغضه بشدة؛ لأنه سبب مقتل ابنتها، ثم توقف لا يظهر منه شيء سوى كفيه اللذان لا يحتويان على شعر مثل باقي جسده عاد إلى مكانه مبتعدًا عن الباب لا يتحدث يظل صامت تارة يبكي، وتارة ينظر إلى السقف كما لو أنه في عالم آخر، لكن شفتاه تتحرك ولا يصدر صوت همهمة ولا أي شيء.
ولأن العائلة فقيرة لم تقدر على الذهاب لطبيب، ومعرفة معلومات عن حالة الطفل، بل أهملوه بالكامل سوى إعطائه باقي الطعام أما أخيه اهتموا به جيدًا.
على الجانب الآخر كان الذي بداخل الضوء يصدر صوت غير مفهوم، وفجأة.
#يتبع.
#المرعباتيه
Click here to claim your Sponsored Listing.
Location
Category
Website
Address
Cairo
