دار الكتب المصرية القومية

دار الكتب المصرية القومية

Share

تقدم خدماتها مجانا وبرسوم رمزية، ولجميع فئات المجتمع ولكافة الاعمار، ولها 27 مكتبة فرعية على مستوي القاهرة

19/03/2020

اليوم افتتاح الصالون الثقافى الثالث بعنوان (الحرب البيولوجية) شاركونا بقراءتكم وآرائكم

12/03/2020

اليوم افتتاح الصالون الثقافى الثانى بعنوان (الامراض والاوبئة عبر العصور)
شاركونا بتجاربكم وآرائكم وقراءتكم

12/03/2020

صالون الخميس الثقافى الخاص بوحدة الخدمات الرقمية والتسويق الالكترونى
انتظرونا....

11/03/2020

الحياة ..وقائع مريرةوأخرى سعيدة!
هكذا تتأرجح حياتنا بين ضفتين..
قد نسرح باشتياق..نضحك بمرارة..نبكى فرحا..
مجموعة متناقضات نحياها غصبا عنا..
تلك هى الحياة..
وما علينا إلا قبولها بحلوها ومرها..

11/03/2020

نحيا متقلبين بين آفات البشر..
وداعالمن لم يصن القلب وغدر..
ومرحبا بقلوب تنثر النقاء..
وتحمينا وقت الخطر..

11/03/2020

الشروط الواجب توافرها عند تقديم الاسطوانات(C.D) للمراجعة على الكتب المقدمة لادارة الايداع القانونى بدار الكتب.

10/03/2020

متاح بمكتبة نادى اسكو

Want your business to be the top-listed Government Service in Cairo?

Click here to claim your Sponsored Listing.

دار الكتب المصرية

في عام 1828 أنشأ محمد علي باشا ديوان الدفتر خانة، وجعل مقره بالقلعة. وفي عام 1829 أنشأ كتبخانة (مكتبة) بالقلعة أيضا لاستخدامه الشخصي واستخدام كبار رجل دولته، وبعدها بسنوات وتحديدا عام 1835 تأسس أول متحف للآثار القديمة، وكانت تلك المؤسسات الثلاث نواة لأهم ثلاث مؤسسات ثقافية من مؤسسات الدولة القومية الحديثة: الأرشيف القومي، والمكتبة القومية، والمتحف القومي.
أما فيما يتعلق بدار الكتب المصرية فهي تعد أول مكتبة وطنية في العالم العربي، ففي عام 1870م قام علي باشا مبارك، ناظر المعارف في عصر الخديوي إسماعيل بتأسيس دار للكتب بالقاهرة تسمى "الكتبخانة الخديوية المصرية"، حيث صدر قرار الخديوي إسماعيل في 23 مارس 1870م بإنشاء الكتبخانة الخديوية بهدف جمع المخطوطات والكتب النفيسة التي وقفها السلاطين والأمراء والعلماء على المساجد والأضرحة والمدارس والمعاهد الدينية، ومجموعة كتبخانة القلعة، ومكتبتي نظارة الأشغال والمعارف، وما اشتراه الخديوي إسماعيل من مكتبة شقيقة الأمير مصطفى فاضل؛ لتكون بذلك نواة لمكتبة عامة على غرار دور الكتب الوطنية في أوربا. وقد اتخذت الكتبخانة الخديوية من الطابق الأسفل بسراي الأمير مصطفى فاضل بدرب الجماميز مقرا لها، وافتتحت رسميا للجمهور بغرض القراءة والاطلاع والنسخ والاستعارة في 24 سبتمبر 1870م.
وقد تلقت الدار مكتبات كاملة على سبيل الإهداء من بعض كبار جامعي الكتب من أمثال العلامة أحمد زكي باشا، وتيمور وطلعت من رجال السرايا، كما تلقت الدار في عصور متتالية مكتبات خاصة من عائلات كبار مفكري مصر ومبدعيها، كما ضمت إليها مجموعات من مكتبات القصور الملكية.
وفي الأول من يناير 1899 وضع الخديوي عباس حلمي الثاني حجر الأساس لمبنى ذي طراز مملوكي حديث، يجمع بين دار الكتب ودار الآثار العربية في ميدان باب الخلق. وقد خصص الطابق الأرضي من المبنى لدار الآثار العربية "مُتحف الفن الإسلامي"، وخصص بقية المبنى لدار الكتب الخديوية بمدخل مستقل، وقد تم الانتهاء من تشييدها في ديسمبر 1903 في عهد الخديوي عباس حلمي الثاني، وفتحت أبوابها للجمهور في أول عام 1904. وألحقت بالدار مطبعة تخصصت في طبع كتب التراث والكتب الأدبية والتاريخية، وفي سنة 1911 تحول اسم الدار إلى "دار الكتب الخديوية"، وفي سنة 1916 أصبح اسمها "دار الكتب السلطانية"، ثم "دار الكتب المصرية" سنة 1927.
وفي عام 1961 م وضع حجر الأساس لمبنى دار الكتب والوثائق القومية الحالي على كورنيش النيل برملة بولاق.
وفي عام 1966 ضمت دار الكتب ودار الوثائق القومية في هيئة واحدة باسم هيئة دار الكتب والوثائق القومية، وسرعان ما أدمجت هذه الهيئة في عام 1971 في دار النشر الحكومية التابعة لوزارة الثقافة تحت اسم الهيئة المصرية العامة للكتاب. وبدأ الانتقال إلى المبنى الجديد بالتدريج في عام 1971م ليؤدى وظيفته بوصفه مكتبة وطنية تقدم خدماتها للباحثين والقراء في شتى المجالات.
وفي عام 1993تم إنشاء الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية، وفصلها عن الهيئة المصرية العامة للكتاب.
وفي عام 2000م بدأت عمليات الترميم والتطوير للمبنى التاريخي بباب الخلق لإعادة الوجه المعماري والحضاري له؛ لتكون دار الكتب منارة للثقافة والتنوير على أحدث النظم العالمية.
وتضمن مشروع تطوير المبنى تحويله إلى مكتبة متخصصة في الدراسات الشرقية، تضم مخطوطات الدار العربية والتركية والفارسية، وكذلك مجموعة البرديات الإسلامية والمسكوكات وأوائل المطبوعات. وافتتحت دار الكتب المصرية بباب الخلق بعد تطويرها في 25 من فبراير عام 2007م لتضم النسخ الميكروفيلمية من المخطوطات، بالإضافة إلى مكتبة تضم مجموعة من الكتب والدوريات ودوائر المعارف والموسوعات، بالإضافة إلى متحف يضم أنفس مقتنيات دار الكتب من المخطوطات والوثائق والخرائط والعملات والمسكوكات، وكذلك معمل الترميم والميكروفيلم والتصوير، يتولَّى مهمة الحفاظ على مقتنيات دار الكتب من المخطوطات والمطبوعات والكتب النادرة، ومعالجة التالف منها بفعل تقادُم الزمن، بجانب تهيئة الظروف الوقائية لحفظه وصيانته، كما يقوم بالتصوير الميكروفيلمي لجميع المقتنيات النادرة من المخطوطات والمطبوعات.

فيما يتعلق بإدارة دار الكتب، بوصفها إحدى الإدارات المركزية التابعة للهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية، تشتمل على الإدارات الآتية:
- الإدارة العامة للشئون الفنية: وتتضمن مجموعة من الإدارات منها: الإيداع القانوني، والفهارس، والتزويد.
- الإدارة العامة لخدمـات القـراء: وتتضمن مجموعة من الإدارات والقاعات، مثل: قاعة الإنسانيات، والمكتبات الخاصة، والدوريات، وقاعة الفنون، وقاعة الأمم المتحدة، والمطبوعات الحكومية، وقاعة نوبل، والمكتبات المهداة.
- الإدارة العامة للمكتبات الفرعية: وتشرف على 26 مكتبة فرعية موزعة على جميع أنحاء الجمهورية.
- الإدارة العامة لتبادل المطبوعات.
- الإدارة العامة للمخطوطات والمسكوكات والبرديات.

ضم دار الكتب المصرية مجموعة قيمة ونادرة من المقتنيات، مثل: المخطوطات الإسلامية، والبرديات، ولوحات الخط العربي، والعملات، والمسكوكات. ومن أهم هذه المقتنيات:
- المصاحف الشريفة المخطوطة: تضم الدار مجموعة نادرة من المصاحف المخطوطة التي ترجع إلى عصور مختلفة، وتتميز في مجملها بجودة الخط وبراعة الزخرفة، وتضم أيضا عددًا كبيرًا من المصاحف المملوكية والعثمانية والعباسية والصفوية والمغولية والتيمورية وغيرها.
- المخطوطات: تضم دار الكتب مجموعة نادرة من المخطوطات الإسلامية، تبلغ تقريبا ستين ألفا في مختلف المجالات، مثل: الدين والطب والفلك والأدب واللغة، وقد كتبت بالعربية والتركية والفارسية. وقد أدرجت المصاحف المملوكية مؤخرا في برنامج ذاكرة العالم التابع لليونسكو.
- البرديات: يبلغ عدد البرديات بدار الكتب حوالي 3725 بردية، تشتمل على عقود زواج، وبيع، وإيجار، وكشوف عمال، وسجلات خاصة بدفع الضرائب، ووصفات طبية، وكتابات عن السحر والشعوذة، وغيرها من المعاملات الرسمية والشخصية. ومن الجدير بالذكر أن الدار حاليا تعمل البحث في وثائق الدشت الخاصة بالبردي .
- لوحات الخط العربي: تقتني دار الكتب مجموعة نادرة من لوحات الخط العربي، تنتمي إلى الفترة ما بين القرنين التاسع والرابع عشر الهجريين، وينتمي معظمها إلى المدرستين: العثمانية والفارسية. وتتنوع بين آيات قرآنية مذهبة، وأحاديث نبوية، وأقوال مأثورة.
- العملات والمسكوكات: تقتني دار الكتب مجموعة من العملات والمسكوكات ذات القيمة الأثرية المهمة، معظمها عملات من فئة: الدينار، ونصف الدينار، والدرهم. وبها أيضا عدد من العملات النحاسية والبرونزية والورقية التي صكت في عصور مختلفة بداية من العصر الأموي حتى عصر محمد علي. وهذه المسكوكات غير متاحة للباحثين.

هذا بخلاف الدوريات والخرائط وأوائل المطبوعات

Location

Category

Telephone

Address


121 كورنيش النيل رملة بولاق
Cairo