26/05/2026
كل عام وأنتم بخير
Desert Research Center
( مركز بحوث الصحراء ) Desert Research Center is almost the oldest scientific research center in Egypt.
It was officially opened on 30th December 1950 under the name of the Institute of Fuad I for desert research (IFDR) .After the revolution in 1952, it became under the name of Desert Research Institute (DRI). Then the Presidential Decree No. 90 of 1990 was issued to establish Desert Research Center (DRC) and it has an independent status belonging to the Ministry of Agriculture and Land Reclamation.
26/05/2026
كل عام وأنتم بخير
25/05/2026
25/05/2026
بحوث الصحراء يواصل دعم زراعة عباد الشمس الزيتي في سيناء للعام الثاني ويطلق 10 حقول إرشادية بجنوب القنطرة شرق
في إطار جهود مركز بحوث الصحراء للتوسع في زراعة المحاصيل الزيتية وتحقيق التنمية الزراعية المستدامة في سيناء، يواصل المركز للعام الثاني على التوالي، دعمه لزراعة محصول عباد الشمس الزيتي بعد نجاح التجربة الأولى بمدينة طور سيناء خلال العام الماضي، قام المركز بتمويل ودعم زراعة 10 حقول إرشادية بمنطقة جنوب القنطرة شرق.
وأكد الدكتور حسام شوقي رئيس مركز بحوث الصحراء، أن المركز يواصل تنفيذ توجيهات معالي السيد علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، بالتوسع في زراعة المحاصيل الزيتية وتعزيز جهود تحقيق الأمن الغذائي وتقليل الفجوة الاستيرادية، من خلال دعم المزارعين ونشر الممارسات الزراعية الحديثة بالمناطق الصحراوية.
ونفّذ فريق بحثي من شعبة الدراسات الاقتصادية والاجتماعية، ضمن البرنامج البحثي “تعظيم القيمة المضافة من المحاصيل الاقتصادية”، برنامجًا تدريبيًا يهدف إلى نشر وتبني زراعة محصول عباد الشمس الزيتي والتوعية بآليات تسويقه تعاقديًا. وشهدت الدورة توزيع بذور الصنف الزيتي مجانًا على المزارعين، إلى جانب زراعة أحد الحقول داخل محطة بحوث جنوب القنطرة كنموذج إرشادي، بالإضافة إلى الحقول المنفذة خارج المحطة.
وأكد الدكتور محمد عزت نائب رئيس المركز للمشروعات والمشرف على المحطات البحثية أن دور البرامج البحثية لا يقتصر على معالجة المشكلات الإنتاجية فقط، بل يمتد أيضًا إلى إيجاد حلول للتحديات التسويقية التي تواجه المزارع المصري، مشيرًا إلى أن المحطات البحثية تقوم بدور إرشادي وتنموي مهم لخدمة المزارعين داخل النطاق الجغرافي المحيط بها.
ومن جانبها، أوضحت الدكتورة إلهام يونس، رئيس الفريق البحثي، أن البرنامج يستهدف تغيير الاتجاهات السلبية تجاه زراعة المحاصيل الزيتية، من خلال التدريب على الممارسات الزراعية الجيدة، مؤكدة وجود فرص كبيرة للتوسع في زراعة عباد الشمس الزيتي من خلال تحميله على بعض المحاصيل الصيفية، وكذلك استغلال مساحات الأشجار غير المثمرة على مستوى الجمهورية.
وأضافت أن المساحات المقترحة للزراعة قد تصل إلى نحو 228.8 ألف فدان، بما يحقق إنتاجًا يقدر بنحو 315.8 ألف طن بذور و138 ألف طن زيت، وهو ما يسهم في تغطية نحو 25% من الاحتياجات المحلية من الزيوت، في ظل وصول الكميات المتاحة للاستهلاك إلى نحو 534 ألف طن.
وفي إطار مواجهة التحديات التسويقية للمحصول، تمت الاستعانة بخبراء من مركز الزراعة التعاقدية بوزارة الزراعة للتعريف بأهمية الزراعة التعاقدية، وآليات التعاقد على توريد المحصول وفق سعر الضمان أو سعر السوق أيهما أعلى.
وشهدت الفعاليات حضور الدكتور محمد وجيه الصاوي مدير عام محطات سيناء نائب رئيس الفريق البحثي، والدكتور محمد الزعيري رئيس محطة بحوث جنوب القنطرة شرق، ومن مركز الزراعة التعاقدية كل من الأستاذ الدكتور محمود وهبة والدكتور خميس مراد، كما شارك من الفريق البحثي الدكتورة عفت علام والدكتور محمد صلاح من الشعبة الاقتصادية .
ضمن سلسلة حصاد الخير من أرض التجمعات صورة من الواقع لجهود مركز بحوث الصحراء في زراعة ومتابعة تجمع أبو رصاصه بشمال سيناء
21/05/2026
بحوث الصحراء يواصل تنفيذ خزانات وجابيات مياه بالمجتمع الخامس في النجيلة لدعم التنمية بمطروح
في إطار جهود الدولة لتحقيق التنمية المستدامة وتوفير احتياجات المواطنين من مياه الشرب والزراعة بالمناطق الصحراوية، تتواصل أعمال إنشاء الخزانات والجابيات بالمجتمع الخامس بمركز النجيلة، ضمن خطة موسعة تستهدف تحسين البنية التحتية المائية ودعم التجمعات البدوية بمحافظة مطروح.
ويأتي ذلك تنفيذًا لتكليفات السيد علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، وتحت إشراف الدكتور حسام شوقي رئيس مركز بحوث الصحراء.
وأوضح المهندس محمود الأمير مدير مركز التنمية المستدامة لموارد مطروح التابع لمركز بحوث الصحراء أن الفترة الحالية تشهد تنفيذ خزان مياه بسعة 100 متر مكعب لصالح عائلة حنيش، إلى جانب إنشاء جابية شرب بسعة 120 مترًا مكعبًا، وذلك ضمن مشروعات تستهدف تعزيز استدامة الموارد المائية وتوفير مصدر آمن ومستقر لمياه الشرب والاستخدامات الزراعية، خاصة بالمناطق التي تعاني من الطبيعة الصحراوية وندرة الموارد، لافتين إلى تنفيذ ما يقرب من 450 خزانًا وجابية، بخلاف آبار الشرب، بمختلف مراكز المحافظة.
وأعرب الأهالي عن سعادتهم بتنفيذ هذه المشروعات الحيوية، مؤكدين أنها تمثل نقلة نوعية في حياتهم اليومية، وتسهم في تقليل معاناة الحصول على المياه، فضلًا عن دعم خطط التوسع الزراعي وتحسين مستوى المعيشة داخل التجمعات السكنية البعيدة.
وأكد عدد من أهالي المنطقة أن هذه المشروعات تأتي استجابة حقيقية لاحتياجاتهم، مشيدين بجهود الجهات التنفيذية التي تتابع الأعمال على أرض الواقع وتعمل على سرعة الإنجاز وفق أعلى المواصفات الفنية، بما يضمن تحقيق الاستفادة القصوى من الموارد المائية.
وتأتي هذه الجهود ضمن خطة شاملة لتنمية التجمعات الصحراوية بمحافظة مطروح، تشمل إنشاء خزانات مياه وجابيات بعدة مناطق، بهدف دعم الاستقرار السكاني وتوفير بيئة مناسبة للتنمية الزراعية والحيوانية، بما يواكب توجهات الدولة نحو تنمية الصحراء وتحقيق الأمن المائي للمواطنين.
20/05/2026
بحوث الصحراء ينفذ حقولاً إرشادية من المحاصيل العلفية لمواجهة آثار التغيرات المناخية بمطروح.
نفّذ مركز بحوث الصحراء عدداً من الحقول والنماذج الإرشادية لمحصولي السرجم والدخن بمنطقة سيدي براني بمحافظة مطروح.
وجاء ذلك في إطار إستراتيجية التنمية المستدامة ٢٠٣٠، ووفقاً لتوجيهات معالي السيد علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي لقطاعات الوزارة العلمية والبحثية بضرورة وضع حلول وخطط إستراتيجية تقوم على أسس علمية للحد من مخاطر التغيرات المناخية على القطاع الزراعي، وتحت رعاية لواء دكتور محمد سلمان الزملوط محافظ مطروح، والدكتور حسام شوقي رئيس مركز بحوث الصحراء، وإشراف الدكتور محمد عزت نائب رئيس المركز للمشروعات والمشرف على المحطات البحثية، ومتابعة ميدانية من المهندس محمود الأمير مدير مركز التنمية المستدامة لموارد مطروح.
وقد صرح شوقي أن مركز بحوث الصحراء يقوم بتنفيذ مشروعات وبرامج بحثية تطبيقية للتكيف مع ظاهرة التغيرات المناخية وسبل مواجهتها لتحقيق الهدف الخامس من الاستراتيجية الوطنية لتغير المناخ ٢٠٥٠ والتي تُركز على تعزيز البحث العلمي وإدارة المعرفة ونشر الوعي وثقافة التعامل مع التغيرات المناخية للحد من آثارها السلبية مؤكداً حرص المركز على الإهتمام بضرورة الوعي البيئي لمواجهة المشكلات البيئية والحفاظ على إستدامة الموارد بالبيئات الصحراوية.
ومن جانبه أوضح عزت أن المجتمعات الصحراوية من أكثر المناطق تأثرا بالتغيرات المناخية وخاصةً محافظة مطروح وأضاف أن البيئة الزراعية بتلك المحافظة تواجه العديد من التحديات في ظل الظروف المناخية المتغيرة يوماً بعد يوم مما يتطلب التوعية باستنباط أصناف زراعية جديدة تتحمل التغير في درجات الحرارة وتذبذب سقوط الأمطار والملوحة والجفاف وتغير مواعيد زراعة بعض المحاصيل ليتوافق مع الظروف الجوية المتغيرة وزراعة محاصيل بديلة أكثر تأقلماً مع تلك الظاهرة.
وفي سياق متصل أشارت دكتورة داليا فاروق رئيس البرنامج البحثي أن البرنامج يكثف أنشطته لتوعية الزراع وصغار المربين بالأضرار الناتجة عن التغيرات المناخية وكيفية الحد منها من خلال تمكينهم بإدخال محاصيل متحملة للجفاف والحرارة والملوحة مثل السرجم والدخن مع تطبيق نُظم ري حديثة تقلل الفاقد المائي كما أن هذه الجهود تأتي ضمن خطة المركز لدعم الأمن الغذائي في المناطق الهامشية.
ومن جهته أفاد دكتور حمادة إبراهيم مدير مركز البحوث التطبيقية بموارد مطروح أن الأنشطة المقدمة لتنفيذ هذه الحقول إشتملت على دعم المزارعين بالمجان من خلال توفير تقاوي السرجم والدخن والأسمدة وشبكات الري الرئيسية والخطوط الفرعية، وأضاف أن البحث العلمي لا قيمة له دون وصوله للمزارع على أرض الواقع.
ومن جانبها أفادت دكتورة فاطمة الجوهري أن رئيس وحدة المحاصيل الحقلية بمركز البحوث التطبيقية بمطروح أن السرجم والدخن يمثلان بديلاً إستراتيجياً للأعلاف التقليدية خاصة أن هذه المحاصيل أكثر مقاومة للتغيرات المناخية مع التركيز على التدريب الميداني المباشر لفتح آفاق جديدة أمام المزارعين وصغار المربين لتنويع مصادر دخولهم.
وأشار دكتور "حسام عبد العال" أستاذ الإرشاد الزراعي بمركز بحوث الصحراء إلى أن الإرشاد الزراعي يقع عليه دوراً كبيرا في نشر المستحدثات والأفكار المتعلقة بمواجهة التغيرات المناخية وسبل التكيف مع آثارها، وأكد "عبد العال" أن نجاح أي تقنية زراعية مرهون بفهم المزارع لها وإقناعه بجدواها الاقتصادية لذا كان دور الإرشاد الزراعي محورياً في هذه التجربة مطالباً العمل على تعميم هذه النماذج الإرشادية وتوسيع نطاق تنفيذها ليشمل محاصيل وأساليب زراعية أخرى تخدم أهداف التكيف مع المناخ لتحقيق التنمية المستدامة في البيئات الصحراوية.
18/05/2026
بحوث الصحراء ينفذ برنامجًا لتمكين المرأة المعيلة بسيوة.. تدريب 38 سيدة على مشغولات الخوص والحلفا
في إطار اهتمام الدولة بتمكين المرأة المعيلة بالمناطق الحدودية، ووفقًا لتعليمات معالي السيد علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح، وتكليفات الدكتور حسام شوقي رئيس مركز بحوث الصحراء، لتعظيم الأنشطة التنموية وتحسين سبل العيش في المناطق الصحراوية، تم تنفيذ برنامج تدريبي لدعم المرأة السيوية.
قام المهندس محمود الأمير، مدير مركز التنمية المستدامة لموارد مطروح، بدعم السيدات من خلال تنظيم دورات تدريبية تستهدف الاستفادة من الموارد الطبيعية غير المستغلة، خاصة في مجال مشغولات الخوص والحلفا، بما يسهم في تحسين دخل الأسر وخلق فرص عمل جديدة، إلى جانب توفير الخامات وفتح منافذ ومعارض لتسويق المنتجات.
وأوضحت الدكتورة إسراء جمال مسؤولة المرأة بمركز سيوة، أنه تم تدريب 38 سيدة على مشغولات الخوص والحلفا، من خلال مجموعتين تدريبيتين بمنطقتي سبوخة وابني بيتك، مشيرة إلى الإقبال الكبير من السيدات ورغبتهن في اكتساب مهارات احترافية تضمن رفع جودة المنتجات وزيادة قدرتها التنافسية.
وأضافت أن إدارة المرأة بمركز التنمية المستدامة لموارد مطروح تستهدف خلال الفترة المقبلة تنفيذ المزيد من الدورات التدريبية في مجالات الخياطة والتطريز السيوي والمكرمية والكروشيه، بهدف تعزيز التمكين الاقتصادي للمرأة وتحقيق تنمية مستدامة في المناطق الصحراوية.
ويُذكر أن مشروع “تعزيز القدرة على المواءمة في البيئات الصحراوية” (برايد)، الممول من الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (إيفاد) والحكومة المصرية، يعمل على دعم الأنشطة التنموية التي تستهدف تمكين المرأة المعيلة وتحسين سبل المعيشة في المناطق الصحراوية.
18/05/2026
بحوث الصحراء يدعم مزارعي التجمعات الزراعية بسيناء بمعدات حصاد حديثة للقمح والشعير
في إطار توجيهات معالي السيد علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، بالتوسع في دعم مزارعي القمح وتقديم أوجه الدعم للمزارعين بالتجمعات الزراعية والتنموية في سيناء، وفر مركز بحوث الصحراء معدات حصاد حديثة لتجمع وادي سعال بمدينة سانت كاترين بمحافظة جنوب سيناء، للمساهمة في حصاد محصولي القمح والشعير وتسهيل أعمال الحصاد على المزارعين والمنتفعين بالتجمع.
ويأتي ذلك في إطار جهود وزارة الزراعة لدعم مزارعي المناطق الصحراوية والنائية، والعمل على تذليل المعوقات التي تواجه عمليات الزراعة والحصاد، بما يسهم في الحفاظ على المحصول وتقليل الفاقد وتحقيق أعلى استفادة ممكنة للمزارعين.
وأكد الدكتور حسام شوقي، رئيس مركز بحوث الصحراء، أن المركز يواصل تقديم كافة أوجه الدعم الفني والإرشادي واللوجستي لمزارعي التجمعات الزراعية بمختلف أنحاء سيناء، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية ووزارة الزراعة بدعم جهود التنمية الزراعية وتحقيق الاستقرار للمجتمعات الزراعية الجديدة.
وأضاف أن توفير معدات الحصاد لتجمع وادي سعال يأتي ضمن خطة متكاملة ينفذها المركز لخدمة أهالي سيناء، تشمل المتابعة الميدانية المستمرة، وتقديم التوصيات الفنية، وتوفير الدعم اللازم خلال مختلف مراحل الموسم الزراعي، خاصة لمحصول القمح باعتباره من المحاصيل الاستراتيجية المهمة.
وأشار رئيس المركز إلى استمرار تواجد فرق العمل التابعة لمركز بحوث الصحراء داخل التجمعات الزراعية بسيناء، لمتابعة حالة المحاصيل والتواصل المباشر مع المزارعين والعمل على سرعة حل المشكلات التي تواجههم، مؤكدًا اهتمام المركز بتسهيل عمليات حصاد وزراعة القمح والشعير وتوفير الإمكانيات اللازمة لدعم المزارعين بالمناطق البعيدة والوعرة.
ومن جانبه، أوضح الدكتور عماد عوض، المنسق العام لمشروع التجمعات الزراعية بسيناء، أن توفير معدات الحصاد والخدمات الفنية والإرشادية يأتي في إطار مبادرة “اسأل واستشير” التي تنفذها وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي من خلال مركز بحوث الصحراء، بهدف تقديم الدعم المباشر للمزارعين داخل التجمعات الزراعية والتنموية بسيناء، والاستجابة السريعة لاحتياجاتهم وتوفير الحلول التطبيقية التي تسهم في تحسين الإنتاج الزراعي وتسهيل عمليات الزراعة والحصاد.
وأكد أن المبادرة تعتمد على التواجد الميداني المستمر والتواصل المباشر مع المنتفعين، بما يضمن تقديم الدعم الفني والإرشادي والميكنة الزراعية الحديثة وفقًا لاحتياجات كل تجمع، تنفيذًا لتوجيهات وزارة الزراعة بالاهتمام بمزارعي سيناء ودعم جهود التنمية الزراعية المستدامة بالمناطق الصحراوية.
كما أوضح أن الفريق البحثي بمبادرة “اسأل واستشير” يعمل على مدار الساعة لتوفير الإرشادات العلمية والفنية لخدمة التجمعات الزراعية بسيناء، مشيرًا إلى التزام مزارعي وادي سعال بتنفيذ التوصيات الفنية الخاصة بزراعة القمح والشعير، الأمر الذي ساهم في تحقيق إنتاجية جيدة، مع استمرار تقديم الدعم الفني والإرشادي للمزارعين طوال الموسم الزراعي.
وأعرب المزارعون والمنتفعون بالتجمع عن تقديرهم لجهود وزارة الزراعة ومركز بحوث الصحراء، مؤكدين أن توفير معدات الحصاد والدعم المستمر يعكس اهتمام الدولة بتنمية سيناء ودعم المزارعين وتخفيف الأعباء عنهم.
17/05/2026
باحثو مركز بحوث الصحراء ينجحون في فك الشفرة الوراثية لنبات الحرجل البحري لدراسة مقاومة الإجهاد الملحي
في إطار جهود مركز بحوث الصحراء لتعزيز الدراسات البحثية المرتبطة بتحمل النباتات للظروف البيئية القاسية، نجح فريق بحثي من المركز في إجراء تحليل التسلسل الجيني للحمض النووي الريبي (RNA Sequencing - Transcriptome) لنبات الحرجل البحري، بهدف فهم العمليات البيولوجية المرتبطة بتحمل الإجهاد الملحي، وتحديد الجينات المسؤولة عن مقاومة الملوحة.
ويأتي هذا البحث في إطار دعم التوجه نحو استخدام التكنولوجيا الحيوية الحديثة وبرامج التربية المتطورة لتحسين إنتاجية المحاصيل الاقتصادية وزيادة قدرتها على تحمل الظروف البيئية المختلفة، خاصة في المناطق الصحراوية والمتأثرة بالملوحة.
وقام بتنفيذ الدراسة كل من الدكتور السيد نشيوي، والدكتور محمد عويس المتولي، والدكتورة نجوى الصفتي، الباحثين بقسم الأصول الوراثية بمركز بحوث الصحراء، حيث تولى الفريق تصميم التجربة البحثية وإجراء تحليل الـRNA Sequencing ودراسة التغيرات التي تحدث على مستوى عمليات النسخ الجيني تحت ظروف الإجهاد الملحي.
وأسفرت الدراسة عن نشر ورقة بحثية بالتعاون مع عدد من الباحثين من مصر والصين في مجلة
Frontiers in Plant Science
المتخصصة والمرموقة في مجال علوم النبات.
ووفقًا لقواعد النشر بالمجلات العلمية الدولية، تم توثيق ورفع البيانات الخاصة بتحليل الـRNA Sequencing للنبات على قاعدة بيانات المركز الوطني لمعلومات التكنولوجيا الحيوية
National Center for Biotechnology Information
باعتبارها جهة دولية معتمدة لتوثيق البيانات البيولوجية والجينية. حيث تم رفع البيانات بتاريخ 14 سبتمبر 2021 وتم تقييدها ومنعها من النشر بناءا علي رغبة الباحثين لمدة خمس سنوات وتم نشرها بتاريخ 19 أكتوبر 2025
وأكد الباحثون أن حقوق الملكية العلمية الخاصة ببيانات الـRNA Sequencing تعود لفريق مركز بحوث الصحراء، باعتباره الجهة التي قامت بتنفيذ التحليل الجيني للنبات تحت ظروف الإجهاد الملحي، كما تم تسجيل وتوثيق البيانات الخام على قاعدة البيانات الدولية باسم مركز بحوث الصحراء، بما يعكس المستوى العلمي والبحثي المتقدم الذي يحققه المركز في مجالات الجينوم والتكنولوجيا الحيوية.
17/05/2026
| Monday | 9am - 3pm |
| Tuesday | 9am - 3pm |
| Wednesday | 9am - 3pm |
| Thursday | 9am - 3pm |
| Sunday | 9am - 3pm |