النهاردة اتكلمت مع ناس كتير جدا و لقيت ان الشعب المصرى خلاص وصل لمرحله بقى بيقول فيها احنا تعبنا بجد فين ولادنا الى عملوا الثورة؟
ولا الى ماتوا هما الى كانوا عاملينها؟
لقيت السؤال صعب و الاجابة اصعب لما قولتلها و بدون شعور ( شكلهم ماتوا فى الحرب) مع انى بجد عايز اقولهم لا يا جماعة احنا موجودين لكن فى حاجة منعتنى هل يا ترى فى حد هنا ممكن يكون بيجاوب نفس اجابتى؟ ( شكلهم ماتوا فى الحرب؟)
المراسلين الشباب
جائت الفكرة من مجموعة من الشباب لمحاوله لرصد الظواهر ا?
اين نحن الان فى هذا الصراع على الحكم؟
اين نحن ابناء هذا الوطن؟
الشباب الذى ضحى بحياته فى سبيل الوطن؟
اين انتم و اين صوتكم؟
لما عمر سليمان و حازم ابو اسماعيل و مش عارف مين بيترشح
ليه ميبقاش الرئيس شاب مننا احنا؟
شاب سنه صغير يفهمنا و نفهمه ؟
ليه؟
الا صحيح ظاهرة الاحتفال باعياد الهنود و اسم العيد دة الColor Festival
ولله وانا مسؤول عن حلفانى ان مصاريف الحفلات دى لو اتصرفت على تحديث مدرسة مثلا او التبرع بيهم لبناء مسجد او على الاقل تدخل بيهم مشروع يفتح بيت ناس هتفيد الناس و الى صرفها هيستفاد ولا يا جماعة كلامى غلط .
الى موافق على كلامى او معترض يقولنا
مطلوب مصوريين و مراسلين هواه للمشاركة فى فريق العمل فى الصفحة
هل نريد التغيير ام نسعى اليه بطريقة ما؟
هل نحن نريده حقا؟
ام بيننا من يريد العودة و لو لساعة واحدة فقط من الامان؟
انتشرت الجموع القادمة من الاورمان الخاصة (عربى) و استفوا فى المقاعد، انتظارا لبدا العرض المسرحى المقام فى مدرسة ( الاهرام الدولية للغات)، الحفلة جائت فى اطار تكريم الطلاب المتفوقين و للاحتفال بيوم اليتيم، و بدا العرض المسرحى بموسيقى هادئة ثم تلاها تحية طيبة من الاستاذة الفاضلة ايمان الجيار الى الاداريين فى المدرستين.
و بدا العرض المسرحى بالكورال التمهيدى من الاورمان و تم تمرينهم تحت اشراف الاستاذة / وفاء عيد و الاستاذ / وسام منير الملقب
(بالمايسترو) و بدأوا فكانوا اكثر من رائعين و عن حق ابتهج قلبى بهم و انشدوا (مصر يا ام الدنيا،بلادى بحبها،عاش الى قال )
فاعطوا مثل طيب عن حبهم لمصر ليس للاختيار الطيب للاغانى ولكن لادائهم المتميز لها .
وكانت الفقرة الثانية عبارة عن الكورال و لكن الكبار السن من الصف الرابع او الخامس تقريبا فكانوا بمثل روعة زملائهم الصغار
و لكن ما ان بدات الفقرة الخاصة بالقاء الشعر ، بدات الطالبة ( ر.م ) فكم كانت رائعة فى الالقاء و لكن ما ان اندمجت مع الالقاء حتى نسيت هى باقى الابيات التى كانت تلقيها
ثم تلاها العرض المسمى ب(بوابه الحلوانى) و كان على اغنيه (بوابه الحلوانى) للفنان على الحجار و كانت المفاجاة بالنسبة لى هى رؤية اطفال فى سن ال8 و ال9 هم من يقومون بهذا العرض و تفوقوا فيه ونسبوا الفضل جميعهم الى استاذتهم و مدربتهم استاذة رباب .
و كان العرض اسمه على مسمى ( فى حضن مصر )
فقد اقاموه على مجموعة من المدن منها ( بورسعيد-الاسكندرية-الاقصر-الاسماعيلية)
تحدث الطلاب عن المدن ولكن بطريقة مسرحية و هى الاستعراض الحركى و بابيات من الشعر البسيط ولكنها نفاذة الى قلب السامع
و فى رايئ المتواضع ارى ان العروض جميعها كانت ناجحة و لكن لم تخلوا من الغلطات الفنية .
ولكن من مميزات التى رايتها على سبيل المثل فى عرض الاقصر ( الاقصر بلدنا ) تحت اشراف الاستاذ محمود البنا ،انه كان عرض قوى فى التحرك و فى نفس الوقت كان عرض نشيط للغاية ولكنهم اخطأوا فى بعد الحركات
و فى العرض الاخر و كان على اغنيه ( حلاوة شمسنا ) تحت اشراف الاستاذة هاله فوزى فكان عرض ممتاز و تميز بالخفه فى التحرك و الليونه و لكنهم لم يندمجوا مع الموسيقى سريعا .
و تم ختام العرض باغنيه ( ايد لوحدها متسقفشى )
و كان عرض نهائى مقبول نسبيا بسبب عدم تناسقه مع العروض السابقة له.
و فى النهاية كرموا الطلاب الاوائل المتفوقين من الصف الاول الابتدائى الى الصف الثالث الاعدادى
النهاردة شوفت حاجة تانيه كنت شاكك فيها
لكن لما شوفتها اتاكد اننا شعب عظيم بجد
فى خناقة بين شباب فى شارع زغلول فى الهرم
و الخناقة كان فيها اسلحة و حاجات كدة
و كان باين عليهم انهم هيموتوا بعض ولله كنت حاسس ان الدم هيطير فى الشارع
لكن سبحان الله الخناقة اختفت اول ما راجل باين عليه علامات التقى
بالعربى كدة شيخ خل قال كلمه وحده
الى بيحب سيدنا النبى يسمعنى مفيش اخ بيضرب او يعور اخوه علشان اى سبب.
كل الى واقفين و الى بيتخانقوا صلوا على النبى و وقفوا سمعةا الشيخ
و انا لما سالت قالى انه من المبشرين و الداعيين و جاى من بنى سويف علشان يتكلم مع الناس و طبعا الخناقة كانت خلصت و فى ثانية واحدة كله بقى فى حاله
الله عليكم يا مصريين رغم اننا مشاكلنا كتير
الا اننا بنحب ربنا و رسوله و مهما كانت المشاكل بننساها لما بيجى ذكر سيدنا المصطفى صلى الله عليه و سلم.
ودة الفرق بيننا و بين الاوروبى
على فكرة يا جماعة مش كل حاجة وحشه فى مصر
انا النهاردة شوفت حاجة حلوة اوى
الاطفال فى المدارس و الشباب فى الثانوى العام بيفكروا و بيتعبوا علشان اسعاد الطفل اليتيم فى يومه
مثلا مدارس الاورمان بالهرم كانت بطلابها مثال عظيم جدا
انا اتكلمت مع الشباب و الاطفال و متحمسين جدا انهم يقدموا حاجة يفرحوا بيها اخواتهم
حاجة بجد تفرح القلب و بتقول ان مصر لسه بخير
فى حد يا جماعة شاف حاجة حلوة؟؟ اكتبها يمكن نكون مجرد اداه لرفع الروح المعنوية للشباب و الناس.
Click here to claim your Sponsored Listing.
Location
Telephone
Website
Address
Giza
Cairo
12345
Opening Hours
| Monday | 5pm - 9pm |
| Friday | 5pm - 9pm |
