04/02/2026
🚨 لو في بلطجية واقفين على الناصية وبيتعاطوا مخدرات والناس خايفة على بناتها… هتعمل إيه؟ 👇
1️⃣ خد صور أو فيديو، حاول متبينش البلكونة بتاعتك
2️⃣ اتصل الإدارة العامة (( لمكافحة المخدرات)) 24820001
وهتبعت علي الواتساب وتكتب اللي هقولك عليه في الاخر
(( واتساب النيابة العامة )) 01229868384
(( واتساب وزارة الداخلية )) 01022772277
وبعدين هتبعت علي البريد الالكتروني خلي ابنك او بنتك اي حد بيعرف يبعت ايميل يبعت ل البريد الإلكتروني
((شكاوي مجلس الوزراء)) [email protected]
🔹️علي فكرة الشكاوي دي اجباري ببترد عليها سواء ايجابي او سلبي
برجاء فى حالة وجود شكوى إرسالها بمزيد من البيانات الشخصية (الإسم رباعى ، العنوان ، ورقم الهاتف ) على الرابط https://www.shakwa.eg/GCP/Default.aspx
حتى يتم إتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة .
3️⃣ تكتب ايه مع الصور أو الفيديو
👈️ المكان بالضبط (شارع/ناصية/رقم عقار لو تعرفه).
👈الوقت والتاريخ اللي صورت فيه.
👈 وصف مختصر: "بلطجية واقفين على الناصية وبيتعاطوا مخدرات، الناس خايفة على البنات/الأطفال."
👈 أي تفاصيل إضافية ممكن تساعد، زي عدد الأشخاص، ملابسهم، العربية لو موجودة، أي سلوك مشبوه.
👈 مهم جدًا تكتب الكلام ده بشكل واضح ومنظم عشان الشكاوي تتاخد بجدية.
سلامتك وسلامة أسرتك أهم من أي حاجة تانية ومتقلقش مش بيتعرف مين اللي بلغ والموضوع كله مش هياخد منك ١٠ دقائق.
شارك البوست مع جيرانك وأهلك عشان الكل يعرف إزاي يبلغ بأمان ، واحفظ البوست هتحتاجه
❓ سؤال الكومنتات:
لو انت شايف الموقف ده حصل قدام بيتك، إيه أكتر حاجة هتعملها دلوقتي
تبلغ الجهات الرسمية فورًا؟
ولا تحاول تتجنبهم وتخلي بالك على أهلك؟
منقول.......
19/11/2025
هذه قصة عن الظلم والجحود، حيث تتشابك الخيانة مع الطمع، ولكن العدالة تأتي في النهاية بطريقة لا يتوقعها أحد. لكم قصة مليئة بالأحداث والتفاصيل التي تعكس مصير الظالمين، وتكون عبرة لكل من يسلك هذا الطريق.
عنوان القصة: عتمة القلب
في قلب حيّ قديم، حيث تتشابك الحكايات بين جدران البيوت الضيقة، عاش رجل يدعى "سالم". رغم كبر سنه ووصوله إلى السبعين، لم يكن قلبه يعرف الرحمة. زوجته الأولى، "هدى"، كانت المرأة التي رافقته في شبابه، حملت معه الأعباء، وربّت له أبناءه، لكنها اليوم مهملة، تعيش على الفتات الذي يمنحه لها، لا يتجاوز خمسة بالمئة مما ينفقه على زوجته الثانية، "سهير"، التي جاءت في أواخر عمره فامتلكت عقله وماله.
كان سالم لا يثق بأحد من أولاده الذكور، يراهم جميعًا عاقّين في نظره، لا يستحقون الميراث ولا الحب، بينما كان يولي ثقته العمياء لابنته "نادية"، التي ورثت منه القسوة والطمع. لم تكن ترى سوى مصلحتها، وكانت تكره أمها وتخطط لطردها من البيت الذي عاشت فيه لعقود. كان يدعمها زوجها "عادل"، رجل احترف النصب والخداع، يتحدث بلغة الأفاعي، يزرع الفتن بين الأشقاء، ويغذي فكرة أن أمهم لا تستحق الحياة الكريمة.
بدأ المخطط يأخذ شكله النهائي. أقنع نادية والدها بأن الوقت حان لطرد هدى من البيت، بحجة أنها تسبب المشاكل وأنها تستغل أمواله. في ليلة باردة، دخل سالم غرفتها ليواجهها:
*"لم يعد لك مكان هنا، اخرجي وابحثي عن مأوى آخر، هذا البيت سيكون لنادية."*
حدّقت هدى في وجهه الذي لم يعد يحمل ملامح الرجل الذي عرفته يومًا، ثم خرجت صامتة، لا تحمل سوى دموعها. لم يكن لأبنائها الذكور أي قوة أمام القرار، كان المال في يد نادية وزوجها، والسلطة بيد الأب القاسي.
لكن الدنيا لا تبقى على حالها، والأقدار لا تُدار وفق هوى الطغاة.
مرت الأشهر، وبدأت مشاكل كبيرة تظهر في حياة سالم. بدأ يشعر بالوهن والتعب، وتحولت أيامه إلى لحظات من العجز والخوف. لم يكن بجانبه سوى نادية وزوجها، لكنهما لم يعودا يهتمان به إلا حين يحتاجهما للتوقيع على أوراق مالية أو لتحويل الأموال.
وفي أحد الأيام، اكتشف الحقيقة: كل حساباته البنكية نُهبت، أملاكه بيعت دون علمه، ونادية وزوجها اختفيا دون أثر. وجد نفسه وحيدًا، طُرد من بيته الذي منح فيه ثقته لمن لا يستحقها.
سار في شوارع المدينة كظل لإنسان، حتى وصل إلى بيت صغير، حيث كانت تعيش هدى. حين رأته أمام بابها، لم تنطق بكلمة، لكنها أغلقت الباب دون أن تلتفت وراءها. كان المشهد الأخير في حياة سالم، حين جلس أمام بابها حتى تجمدت أطرافه، وانتهت حياته في نفس المكان الذي طرد منه زوجته.
هكذا انتهت قصة ظلم دام لسنوات، حيث لم يبقَ لسالم إلا الذكريات، لكن لحظة الندم جاءت متأخرة جدًا.
---
هذه قصة تظهر كيف يبدل الظلم صاحبه، وكيف أن الطغيان لا يدوم، والمال لا يشتري الحب الحقيقي.
10/11/2025
زوجة محمد عواد واعلامية بالزمالك : الاهلاوية فاكرين نفسهم أبطال بالتحكيم 🗣
10/11/2025
كان بيجهز عرايس أيتام وبيعمل خير.. الحاجة عزيزة صاحبة مطبخ خيري في إمبابة تتحدث عن الفنان إسماعيل الليثي:
10/11/2025
قناة #الزمالك تهاجم خالد مرتجي: هل يصح امين صندوق في نادي كبير يعمل اللي عمله دا .. ينزل صور زيزو وهو بيرفض يصافح هشام نصر .. هي دي حاجه تعبر عن الروح الرياضية .. هل تركت منصبك في النادي #الاهلي وبقيت بلوجر علشان تاخد التريند
27/10/2025
من القاتل؟، صاحب بلاغ “طفلي الهرم” يكشف آخر كلمات “جنى” قبل وفاتها
جريمة مروعة شهدتها منطقة الهرم عندما عثرت أجهزة الأمن بالجيزة على جسد طفل وبجواره شقيقته في حالة إعياء شديد، ووفاتها لاحقا بعد نقلها للمستشفى.
وقال إسلام جمال، مكتشف ومبلغ واقعة العثور على الصغيرين، إن زوجته وأولاده شاهدوا الطفلين أثناء نزولهما من العقار وصعدوا إليه مذعورين، وأخبروه بوجود طفلين مغمى عليهما بمدخل العقار، مضيفا: “عندما نزلت وجدت ولد وبنت أعمارهما حوالي 13 و14 سنة والبنت تم خلع بنطالها”.
وأضاف جمال: “الولد كان متوفي والبنت كانت في حالة إعياء شديد، وقالت أنا بنت حمادة ومن المنشية، والناس اتلمت وبعد كده دخلت في غيبوبة".
وتابع الشاهد، أن سائق توك توك تصادف مروره بالشارع قال إنه يقيم في نفس المنطقة التي ذكرتها الطفلة قبل وفاتها، وذهب بعدها أحضر والد الطفلين الذي تعرف عليهما، قبل أن يتم إبلاغ الشرطة.
ولفت الشاهد، إلى أنه تم تفريغ كاميرات المراقبة بالعقارات المجاورة وظهر توك توك يقوم بإلقاء الأطفال في مدخل العمارة، وفر هاربا، مضيفا: “علمنا بعدها أن والدي الأطفال أبلغوا بغيابهم قبل 20 يوما”.
بدأت الواقعة بتلقي قسم شرطة الهرم بلاغًا من الأهالي يفيد بالعثور على طفلين، أحدهما متوفٍ والآخر في حالة إعياء شديدة، ملقيين بمدخل العقار رقم 16 بمنطقة اللبيني في فيصل.
وعلى الفور، انتقل رجال المباحث بقيادة اللواء هاني شعراوي، نائب مدير الإدارة العامة للمباحث، والعميد عمرو حجازي، رئيس مباحث قطاع غرب الجيزة، إلى موقع الحادث، حيث تمكنوا من تحديد هوية الطفلين: الأول يُدعى سيف الدين حمادة، 13 عامًا، طالب بالصف الأول الإعدادي في المعهد الأزهري بمنشية البكراي، وكان يرتدي ملابسه كاملة، ولا توجد به إصابات ظاهرية، وقد تم التأكد من وفاته، أما الثانية، فهي شقيقته جنى حمادة، 11 عامًا، طالبة بالصف السادس الابتدائي في نفس المعهد. كانت في حالة إعياء شديدة، ولم تكن هناك إصابات ظاهرة عليها، وقد تم نقلها إلى مستشفى الهرم حيث دخلت في غيبوبة كاملة وتوفيت لاحقًا.
وقادت التحريات التي أشرف عليها المقدم مصطفى الدكر رئيس مباحث قسم شرطة الهرم، والرائد أحمد عبادة، معاون المباحث، إلى خيط جديد بعد بلاغ من المواطن إسلام جمال الدين، 32 عامًا، لحام، مقيم بالعقار محل الواقعة.
وقال الشاهد في بلاغه، إنه فوجئ عند نزوله للعمل بوجود الطفلين ملقيين بمدخل العقار، وأنه لا يعلم عنهما شيئًا
كشفت التحقيقات التي جرت تحت إشراف اللواء محمد مجدي أبو شميلة، مساعد أول وزير الداخلية، تفاصيل واقعة العثور على الطفلين، بعد التوصل إلى والد الطفلين، الذي أُحضر إلى قسم شرطة الهرم، وتبين أنه يدعى حمادة عيد، 36 عامًا، فرد أمن بمخازن أحد الأسواق التجارية الكبرى في مدينة 6 أكتوبر.
وأوضح الأب في أقواله، أنه في 27 سبتمبر الماضي، تركت زوجته، زيزي (32 عامًا)، منزل الزوجية برفقة الأطفال الثلاثة (سيف، جنى، مصطفى) إثر خلافات أسرية، وقالت إنها ستذهب إلى منزل أسرتها، لكنهم اختفوا بعدها ولم يتمكن من العثور عليهم رغم محاولاته.
وأضاف الأب، أنه حرر محضرًا بالواقعة برقم 15616 لسنة 2025 إداري الهرم في 5 أكتوبر الجاري بعد أن علم أن زوجته لم تتوجه إلى منزل أسرتها كما ادّعت.
في أثناء مراجعة كاميرات المراقبة في محيط موقع الحادث، ظهرت لقطة صادمة تُظهر توك توك يقف للحظات قصيرة، ثم يُلقى منه جثتي الطفلين، قبل أن ينطلق مسرعًا.
ولا تزال التحقيقات جارية لكشف مصير الطفل الثالث، مصطفى، البالغ من العمر 6 سنوات، الذي لم يُعثر عليه حتى الآن.
تواصل الأجهزة الأمنية، جهودها لكشف ملابسات الجريمة الكاملة، والبحث عن المتورطين في وفاة الطفلين، بالإضافة إلى تحديد مكان الطفل الثالث مصطفى.
#منقول
20/10/2025
المغرب ... مليون مبروك
نطالب بسجن اسامه نبيه ومن اختاره لتدريب ..
20/10/2025
ماك ليستر خد كوع الدكتور خيط الجرح و غطاه عندنا سعد سمير خد كوع في عينه الدكتور ربطله دماغه