30/05/2026
نتقدم بهذه المناشدة الإنسانية إلى:
السيد رئيس الجمهورية،
السيد المستشار النائب العام،
السيد وزير الداخلية.
راجين من سيادتكم التفضل بالنظر بعين الرحمة والاعتبارات الإنسانية إلى حالة السيد علي فهيم، والعمل على الإفراج عنه ومنحه فرصة حقيقية للحياة والحرية، بعد معاناة امتدت لأكثر من أحد عشر عامًا داخل السجون.
إن ما حدث خلال احتفالية يوم خروجه لم يكن إلا تعبيرًا عفويًا عن فرحة من أجل أسرة أنهكها الفراق وطول الانتظار، لحظات غلبت عليها مشاعر الشوق والدهشة والانفعال، بعد سنوات طويلة من الحرمان والمعاناة.
السيد رئيس الجمهورية،
لقد عانت والدة السيد علي فهيم كثيرًا من قسوة البعد ومرارة الفراق طوال سنوات السجن، وما تزال تتطلع إلى رؤية نجلها بين أهله وذويه، ينعم بحياة مستقرة وآمنة، بعيدًا عن المعاناة التي عاشها لسنوات طويلة.
وإننا إذ نرفع إلى سيادتكم هذه المناشدة، بعد الرسالة المؤثرة التي وجهتها والدته مؤخرًا، فإننا نأمل في حكمتكم، وفي روح القانون التي توازن بين العدالة والرحمة، مع مراعاة البعد الإنساني والاجتماعي لهذه الحالة.
وتفضلوا بقبول فائق الاحترام.
26/05/2026
عيد سعيد وكل عام والشعب المصري بخير
لا تنسوا معاناة أهل فلسطين الصامدة
25/05/2026
تلقينا ببالغ الأسف، نبأ قيام السلطات المصرية بإلقاء القبض على عدد من الأساتذة والمدافعين عن الحقوق الدستورية، عشية عيد الأضحى المبارك، وهم: الأساتذة: "وفاء المصري"، و"محمد أبو الديار"، والدكتورة "حنان الطنطاوي"، أعضاء "لجنة الدفاع عن سجناء الرأي"، وقبلهم بأيام الأستاذ "نائل حسن".
إن استمرار اللجوء إلى آلية مُلاحقة المُطالبين بإطلاق سراح المحبوسين بلا جريرة، والرافضين لاستمرار وضعهم تحت طائلة الحبس الاحتياطي كعقوبة ممتدة دون محاكمة، وبما يُطيح بحق مواطنين لم يمارسوا عنفاً ولم يحرضوا عليه، بل مارسوا حقهم الدستوري المكفول في التعبير السلمي عن الرأي، وهو أمر يدعو إلى المراجعة والوقوف أمامه بمسؤولية وطنية، خاصة وأن المادة (65) من الدستور المصري قد حسمت هذا الأمر بنصها الصريح على أن :"حرية الفكر والرأي مكفولة، ولكل إنسان حق التعبير عن رأيه بالقول، أو بالكتابة، أو بالتصوير، أو غير ذلك من وسائل النشر والتعبير".
بناءً على ذلك، فإن المطالبة بإطلاق سراح مسجوني الرأي الذين لم تتلوث أيديهم بدماء أو عنف، هي مطالبة مشروعة، تنطلق من أرضية الدستور والقانون، وتهدف إلى ترسيخ دولة المؤسسات.
وفي هذا السياق، فإننا نُحَذَّرُمن أنه في ظل الظروف الإقليمية والدولية البالغة التعقيد الراهنة، والأخطار الخارجية الوجودية التي تحيط بالبلاد من كل حدب وصوب، فإن مصرلا تحتمل مزيداً من التجاذبات أو تصاعد الصراعات الداخلية التي تستهلك الطاقات، وتُبدد القدرات .
إن الانتباه للأخطار الخارجية يتطلب بيئة داخلية مستقرة وقائمة على التلاحم، وليس على التقييد والملاحقة لأصوات وطنية وسلمية.
وبناءً على ما تقدم، فإننا نطالب السلطات المعنية بالإفراج الفوري عن الأساتذة المذكورين، وعن كافة سجناء الرأي الذين لم يرتكبوا جرائم عنف توجب المُساءلة، والإسراع بإعادة النظر في ملف الحبس الاحتياطي، ليتوقف استخدامه كأداة عقابية مُسبقة، وكذلك فتح المجال العام أمام الحوار العقلاني والممارسة الديمقراطية، كسبيل وحيد لتحقيق الاستقرار الحقيقي، ومواجهة التحديات التي تهدد الوطن ككل.
22/05/2026
الحزب الاشتراكي المصري يعزي الشعب المصري، والجماعة الثقافية المصرية، في رحيل الكاتب والأديب الكبير،
الأستاذ/ سمير عبد الباقي، رحمه الله.
برحيل الأستاذ سمير عبد الباقي، أحد مؤسسي الحزب الاشتراكي المصري، رحل قائد نبيل من أعلام النضال الوطني والثقافي، الذي منح عمره لوطنه، وللنضال من أجل حياة رفيعه لأبناء شعبنا، ودفع ثمناً باهظاً لقاء الدفاع عن مبادئه، ومنح حياتنا فيضاً من الإبداع الشعري والمسرحي والغنائي، وقدّم مع رفيق إبداعه ونضاله، الفنان الراحل الكبير "عدلي فخري" ملاحم لاتنسى، تمجيداً للوطن، ودعماً لكفاحه من أجل التحرر والاستقلال والتقدم والازدهار.
رحم الله الراحل الكبير، وخالص العزاء لأسرته ورفاق نضاله، وللأستاذ الشاعر الكبير "سمير الأمير"، ولنا جميعاً.