دار النوبة

دار النوبة

Share

لتسهيل وصف دار النوبة بامبدة الحارة 14 البحيرة اخر محطة مكان للعرض والتبادل الثقافي

31/01/2025

روبسون ديلاني "والد القومية السوداء"
________________________________
دافع مارتن روبسون ديلاني عن هجرة السود في وقت كان العديد من دعاة إلغاء عقوبة الإعدام يدافعون عن الحاجة إلى السود المحررين للمضي قدمًا في معركة مناهضة العبودية في أمريكا.
يقول المؤرخون إن رسالة ديلاني ، وهو ناشط في مجال الحقوق المدنية الأمريكية من أصل أفريقي ، ومؤلف ، ومحرر ، وطبيب ، لم تتفق مع الناس ، بما في ذلك الأمريكيون البيض والسود.
وبالتالي ، فهو لا يحظى بشعبية كبيرة مقارنة بزملائه مثل فريدريك دوغلاس ، الذين سيعمل معهم ، على الرغم من أنه سيكون لديهما وجهات نظر مختلفة حول ما تنطوي عليه حرية السود.
على الرغم من ذلك ، يُذكر ديلاني اليوم على أنه والد القومية السوداء التي لا يمكن التقليل من دوره في الحركة المناهضة للعبودية قبل وبعد الحرب الأهلية.
وُلدت باتي ، والدة ديلاني ، لأب عبد وأم محررة في 6 مايو 1812 ، في تشارلز تاون ، فيرجينيا ،واجهت صعوبات في تعليمه هو وإخوته القراءة والكتابة كقوانين دولة في الوقت يحظر تعليم الأطفال السود.
اضطرت باتي إلى نقل الأطفال إلى ولاية بنسلفانيا عام 1822 لتجنب اضطهادهم ؛ هذا مكن ديلاني من الدراسة دون أي تدخل. عندما كان في التاسعة عشر من عمره ، سار ديلاني على طول الطريق إلى بيتسبرغ ، حيث أصبح طالبًا في مدرسة يديرها القس لويس وودسون من الكنيسة الأسقفية الميثودية الأفريقية.
يُذكر القس وودسون كمدافع قوي عن الحرية الاقتصادية للسود ودوره في قطار الأنفاق الذي ساعد العبيد على الهروب إلى الحرية في كندا.
سيلعب ديلاني أيضًا دورًا نشطًا في أنشطة مترو الأنفاق للسكك الحديدية وسيقدم لاحقًا صحيفة إلغاء عقوبة الإعدام ، The Mystery .
تدرب ديلاني في الطب وبحلول عام 1837 ، افتتح مدرسة طبية ناجحة في الحجامة والامتصاص. بعد ما يقرب من عشر سنوات ، في عام 1846 ، وصل فريدريك دوغلاس ، المؤيد الشهير لإلغاء الرق ، إلى بيتسبرغ من روتشستر ، نيويورك ، للبحث عن خدمات ديلاني كمحرر مشارك لصحيفته الجديدة ، النجم الشمالي .
لمدة 18 شهرًا التالية ، عمل الاثنان معًا في إنتاج الصحيفة والترويج لها ، مما سمح للأمريكيين الأفارقة برواية قصصهم الخاصة.
لم يعمل الاثنان معًا في مكتب واحد . ففي الوقت الذي بقي فيه دوغلاس في روتشستر يتولى تحرير وطباعة المنشور ، سافر ديلاني في جولات غربية إلى أوهايو وميشيغان لنشر رسائل الصحيفة وتجنيد المشتركين ، وفقًا لمجلة بيتسبرغ بوست جازيت.
في خمسينيات القرن التاسع عشر ، نشر ديلاني كتاب "حالة الملونين في الولايات المتحدة ، والارتفاع ، والهجرة ، والمصير" ، الذي يعتبر كتابا سياسيا ، والذي ادعى فيه أن السود لن يُعتبروا متساوين أبدًا ، حتى من قبل دعاة إلغاء عقوبة الإعدام ، وبالتالي يجب على الافارقة الهجرة إلى إفريقيا.
على الرغم من أنه و دوغلاس سيظلان صديقين بعد عملهما معًا ، إلا أن وجهة نظر الأخير حول هجرة السود لم تلقى صدى جيدًا مع دوغلاس ، مما تسبب في نهاية المطاف في السير في طريقين المنفصل.
يعتقد المؤرخون أن كراهية ديلاني لأمريكا قد تكون ناجمة عن تجربة مؤسفة في عام 1850. دخل ديلاني كلية الطب بجامعة هارفارد في ذلك العام لإنهاء تعليمه الطبي الرسمي ، إلى جانب اثنين من الطلاب السود الآخرين. ومع ذلك ، تم فصل الثلاثة في غضون أسابيع قليلة بعد تقديم التماسات إلى المدرسة من الطلاب البيض.
في نفس العام ، أصدر الكونجرس قانون العبيد الهاربين ، والذي سمح لمالكي العبيد بمطاردة العبيد الهاربين والقبض عليهم مع فرض غرامات على أي ضابط إنفاذ قانون رفض إجراء مثل هذه الاعتقالات.
على مدار العقد ونصف العقد التاليين ، واصل ديلاني الكفاح بقوة من أجل الهجرة ، أولاً إلى أمريكا الوسطى أو الجنوبية ، ثم إلى إفريقيا. في عام 1859 ، قاد لجنة الهجرة إلى غرب إفريقيا لاستكشاف المواقع المحتملة لأمة سوداء جديدة على طول نهر النيجر ، كما قال بلاك باست .
إنتقل ديلاني إلى كندا ، حيث بقى حتى بعد بدء الحرب الأهلية في عام 1861. بعدها عاد إلى الولايات المتحدة خلال الحرب ، جند ديلاني السود للانضمام إلى جيش الاتحاد.
في عام 1865 ، أقنع إدارة الرئيس أبراهام لنكولن بإنشاء فيلق أسود بالكامل بقيادة ضباط أمريكيين من أصل أفريقي. تم تكليف ديلاني كرائد في فوج القوات الملونة الأمريكية رقم 52 ، مما جعله الضابط الأول في تاريخ الجيش الأمريكي.
بعد الحرب الأهلية ، ذهب ديلاني إلى ساوث كارولينا ، حيث عمل في مكتب فريدمان أثناء إعادة الإعمار. هناك ، لم يطالب بالأرض للأمريكيين الأفارقة فحسب ، بل طالب أيضًا بإنفاذ الحقوق المدنية للسود وكبرياء السود.
أصبح المؤلف والناشط في مجال إلغاء عقوبة الإعدام نشطًا فيما بعد في الحزب الجمهوري لكنه فقد فرصته في أن يصبح نائب حاكم ولاية ساوث كارولينا. بعد ذلك شغل منصب قاضٍ في تشارلستون بولاية ساوث كارولينا.
في عام 1879 ، نشر كتاب "مبادئ الإثنولوجيا" ، الذي ناقش الكبرياء والنقاء العنصريين. وحث الأمريكيين الأفارقة على الهجرة إلى إفريقيا حتى وفاته في زينيا ، أوهايو في 12 يناير 1885.
حتى الآن ، لم يكن اسمه ، وفقًا لمعظم المؤرخين ، "ثابتًا في الرأي العام" إلى حد كبير لأنه لم يقم بتسويق نفسه بنفسه مثل الآخرين ، بما في ذلك دوغلاس.
ومع ذلك ، يعتقد المؤرخ جون ستوفر من جامعة هارفارد أن "ديلاني تأتي في المرتبة الثانية بعد فريدريك دوغلاس من حيث الأهمية والتأثير كقائد أسود".

23/01/2025

فليكس دارفور:
بقلم / متوكل دقاش
________________________________
يُعتبر "فليكس دارفور" أحد الشخصيَّات المحوريَّة في الحراك الإفريقاني بشكلٍ عامّ، وقد مثَّلت أفكاره الجذور التاريخيَّة لتشكّل الإفريقانيَّة الحركيَّة (البان افريكانيزم) لاحقًا. ذلك بالرغم من قلَّة التوثيق حول دوره الفاعل في الدفاع عن قضايا الأفارقة بوجه عامّ، وعدم تناول ما قام به في هاييتي عقب نجاح ثورتها بوجهٍ خاصّ.
وقد عُرِفَ "فليكس دارفور" بشكل كبير من خلال ما أورده عنه الكاتب الفرنسي روبير كورنيفان في كتابه "أدب إفريقيا السوداء" المكتوب باللغة الفرنسية أو الأدب الإفريقي الفرانكفوني، الذي قال فيه: "إن الأدب الإفريقي المكتوب باللغة الفرنسية لم يظهر لأول مرة في كتابات روّاد مدرسة الزنوجة فيما بعد الحرب العالمية الثانية من أمثال (إيمي سيزار) و(ليبولد سيدار سنغور) كما كان يعتقد الكثيرون. ومِن ثَمَّ يضيف "أنه من الناحية التاريخية فإن أول أديب إفريقي، مولود داخل إفريقيا، كتب أدبًا باللغة الفرنسية هو سوداني يدعى (فليكس دارفور).
وبالتالي فإن "فليكس دارفور" يُعتبر بذلك أو أديب فرانكفوني من الناحية التاريخية وأول رائد من روّاد حركة الزنوجة (negritude) الدائرة في فلك الإفريقانية، أي بوصفها إحدى تياراتها". (انظر: عبد الهادي الصديق، السودان والإفريقانية).
مِن أين أخذ اسمه؟
أخذ "فليكس دارفور" الشق الأول من اسمه من فرنسا، باعتبار أن اسم "فليكس" كان شائعًا وقتها في فرنسا، ويُعتقد أنه اكتسب الاسم من خلال الضابط الفرنسي (Ardouin) الذي تبنَّاه. أما الشق الثاني (دارفور)، فإنه يعود إلى مسقط رأسه؛ إذ إنه ينحدر من إقليم دارفور، وقد تم أخذه منها إلى فرنسا. ويعتقد البعض أن إطلاق اسم فليكس دارفور عليه كان من عمل الفرنسيين. فلقد كانت ممارسات الاستعمار الثقافي الفرنسي -وفي إطار سياسة الاستيعاب (assimilation)- تقوم بتجريد المواطن من اسمه الأصلي المرتبط بالأديان والثقافات المحلية.
تعليمه:
بعد تحرُّره، تلقَّى "فليكس دارفور" تعليمًا فرنسيًّا، واكتسب كل معارفه باللغة الفرنسية، وهو الشيء الذي جعل كل إنتاجه المعرفي باللغة الفرنسية. وانهمك "فليكس دارفور" في البحث عن المعرفة بدلاً من البحث عن أصوله التي انقطع عنها انقطاعًا تامًّا.
وأثناء دراسته في فرنسا تفجَّرت مواهبه المتعدّدة في المجالات العلمية والصحفية والأدبية، كما ظهرت اهتماماته الفكرية والسياسيَّة؛ حيث أبدى اهتمامًا مبكرًا بقضية الإنسان الأسود في إفريقيا والعالم.
وقد تأثر "فليكس دارفور" تأثرًا مباشرًا بتيارات التغيير الفكري والدستوري والسياسي التي هبَّت مع رياح الثورة الفرنسية في نهاية القرن الثامن عشر وبداية القرن التاسع عشر، وشعاراتها التي تنادي بالحرية والمساواة والإخاء بين أبناء الجنس البشري، رغم اختلاف العِرْق واللون.
ووسط أجواء الحريات بما فيها حرية التعبير تفتَّقت مواهب "فليكس دارفور" ككاتب وكصحفي اعترف به كبار أدباء وكُتّاب فرنسا آنذاك وذاع صِيته وأصبح من كبار المثقفين السود المدافعين عن قضايا الأفارقة في الشتات والمستعمرات. وهو الأمر الذي شجَّعه لاحقًا على مغادرة فرنسا والذهاب إلى "هاييتي" التي كانت تمثل قِبْلَة للأفارقة المدافعين أو الباحثين عن الحرية.
حياته السياسيَّة في هاييتي:
تزامن استقلال جمهورية هاييتي، التي برزت إلى الوجود كأول دولة سوداء تنال حريتها، مع فترة نشاط "فليكس دارفور" وتفاعله مع قضايا الأفارقة في أوروبا والأمريكتين. وعليه قرَّر الهجرة إليها من فرنسا في 1818م؛ "ليساهم مِن داخلها في مَهمَّة استكمال تحرير الإنسان الأسود في سائر أنحاء العالم. وقد اختار "فليكس دارفور" الذهاب إلى هاييتي؛ لكونها أيضًا أول منطقة في الدنيا الجديدة قام البرتغاليون بنقل الزنوج إليها من الشواطئ الإفريقية عام 1505م".
وهناك اكتسب الجنسية الهاييتية وفق المادة (44) من الدستور الذي يقضي بمنح الجنسية لكل إفريقي قضى في البلاد أكثر من عام. ومِن ثَمَّ انخرط في عمل صحفي ونقابي دؤوب؛ حيث تولَّى إصدار صحيفة (المستنير الهاييتي)، وعمل فيها على الوقوف ضدّ سياسات مَن تبقَّى من المُلَّاك البيض؛ إذ "كان خط الصحيفة مناوئًا شرسًا لسياسات مُلَّاك الأراضي من البيض والملونين، إضافة إلى محاربة الاستغلال السياسي والاقتصادي التي يمارسها البيض والملونون الذين يسيطرون على البرلمان".
شراسته النضالية وإعدامه:
كانت شراسة "فليكس دارفور" النقابية والسياسية ودفاعه المستميت عن حقوق الأفارقة، وأوضاعهم الاجتماعية والاقتصادية سببًا مباشرًا في اكتسابه لعداوة مُلَّاك الأراضي البيض والملونين في هاييتي. وبالتالي لم يكن مستغربًا ملاقاته لأقسى عقوبة بعد الانقلاب العسكري الذي وقع في هاييتي، والذي وقف ضده "فليكس دارفور" بقوة وندَّد به. فأُعْدِمَ مباشرةً بعد نجاح الانقلاب العسكري رميًا بالرصاص في 1822م.
الملاحظ في الأمر، هو حجم التأثير الذي أحدَثه "فليكس دارفور" في جمهورية هاييتي، ذلك بالرغم من قِصَر المدة التي عاشاها هناك؛ إذ إنها لم تتجاوز الأربع سنوات. لكنَّها كانت مليئة بالمواقف السياسية والاجتماعية له، فعَبْر كتاباته وأفكاره، ظل "دارفور" ينقد باستمرار الأوضاع التي يعايشها السود في مناطق سكنهم، متَّهمًا البرلمان الهاييتي الذي كان يسيطر عليه البيض والمولاتو (الملونين) بتهميش المجتمعات السوداء.
لماذا يُعتبر "فليكس دارفور" رائدًا للإفريقانية؟
بهجرته إلى هاييتي، ودفاعه عن السود فيها؛ لم يكن "فليكس دارفور" يدافع عن ذلك العدد المحدود من الأفارقة؛ إذ كان يعتقد أن الدفاع عن استقلال هاييتي وحريتها وقوة الأفارقة فيها أمرٌ مُهِمّ؛ لما يمثله استقلال هاييتي من دلالة ورمزية على إرادة تحرُّر المجتمعات السوداء والأفارقة عمومًا، وكان يرى أنها إحدى مكتسبات نضال المجتمعات السوداء.
لذا وبجانب دفاعه عن أوضاع السود في هاييتي على وجه الخصوص، فقد اهتم أيضًا بنقد الأيديولوجيات العنصرية التي تَحُطّ من شأن الإنسان الأسود والمجتمعات الإفريقية بشكلٍ عامّ، مثل مبدأ تفوُّق الرجل الأبيض وغيرها من المبادئ العنصرية.
ويجيء تصنيفه كرائد للإفريقانية من حقيقة كونه من أوائل المثقفين الأفارقة في الشتات الذين نظروا إلى قضية الأفارقة ككل واحد، وبلوروها في كتاباتهم وطرحهم. بل وظل على مبدأ الدفاع عن قضاياهم حتى كلَّفه الأمر حياته. وهي نفسها المبادئ التي جاءت بها الإفريقانية الحركية (البان افريكانيزم)؛ أي: بعد أن تحوَّلت إلى حركة لها منسوبيها وأفكارها. وقد سبقت أفكار "فليكس دارفور" الإفريقانية الحركية بزمن طويل، (ما يقارب المائة عام)، لذلك يمكن تصنيفه رائدًا للأفروعمومية أكثر من غيره.

__________________
للاستزادة يُنْظَر المصادر التالية:

1- Farah, Khalid Mohamed. three Insufficiently Known Pioneering Figures of PanAfricanism and Black Nationalism from the Sudan.
2- Adi Hakim, and Sheroowd. the 1945 Manchester Pan-African Congress revisited,
Shelfmark.
3- الصديق، عبد الهادي، 1997م، السودان والإفريقانية، الخرطوم، مركز الدراسات الاستراتيجية.
4- متوكل دقاش، الأفروعمومية: مذهب إنساني ثقافي وفكري وسياسي (كتاب قيد النشر).

06/01/2025

الي متي يستمر اغتيالات بهذة طريقة؟ ×××××××××××××××××××××××××× في أواخر ساعات من العام ٢٠٢٤ تم اغتيال رقيب فني شرطة/ محي الدين جمعه كبرون في ولاية نهرالنيل محلية بربر أمام مجموعة من الشباب وامام طاقم الشرطة بقيادة ضابط برتبة ملازم أول شرطة في بربر مربع ١٦ احد أحياء مدينة بربر بتاريخ ٣١/١٢/٢٠٢٤ وحتي الآن شرطة محلية بربر لم تعرف من هو قاتل محي الدين جمعه (ستموني) والسؤال التي تديطرح نفسه هل الشرطة جنائية ولاية نهرالنيل عامة عاجزة على الحصول علي معلومات تفيد بذلك ؟ أم هو نوع من انواع تصفية أبناء الهامش بهذا الطريقة؟ علمآ بأن القتيل ينتمي لمجموعة قبائل النوبة المتواجده او المستقرة بمدينة بربر و ان استمرار قتل أبناء النوبة من قبل الشرطة السودانية ليس المرة الأولى لقد سبقت قتلت عوضية عجبنا من قبل أحد افراد ضباط الشرطة وهذة الحادتة معلومه لجميع.
الكل في ولاية نهرالنيل يعلم بمرور اسبوع كامل من تاريخ اغتيال ستموني حتي الآن قاتل مجهول الهوية وبهذا الطريقة تفتح مجموعة من التساؤلات لدي الأهالي في مدينة بربر بأن هنالك قصور من الجهات الأمنية والعدلية للقبض على الجاني اوالجناة اذا كان ام هنالك تعمد من الشرطة السودانية عامة لحجب معلومات عن القاتل لأحد افرادها؟ باغتيال ستموني فقد شباب بربر أحد أبرز الاعمدة المهمة في محلية بربر بدم بارد. ونحمل مسؤولية عدم معرفة هوية القاتل للشرطة وبالأخص مدير شرطة محلية بربر.

28/12/2024

طلاب محليات:
(الدلنج - القوز - هبيلا - الدبيبات) حرموا من الجلوس للامتحانات بزريعة الخوف من التسبب بخسائر للدولة.

Photos from ‎دار النوبة‎'s post 26/12/2024

🛑رسالة في بريد ✍️ ابناء ولاية جنوب كردفان/جبال النوبة
في الحكومة السودانية و قيادات العسكرية و المدنية

السيد/عضو مجلس السيادة _سمش الدين كباشي
السيد/ وزير الداخلية _ خليل باشا سايرين
السيد /وزير الحكم الاتحادي_محم كرتكيلا
و السادة المدنين و العسكرين بالحكومة الاتحادية

انتم كابناء ولاية جنوب كردفان /جبال النوبة
🔺هل لديكم علم بأن ارقام جلوس طلاب الشهادة السودانية حتي الان لم تصلهم الولاية و المحافظات و تبقى للامتحانات يومين فقط ؟؟ و الولاية تحت سيطرة الجيش و الحكومة .
🔺هل أنتم متواصلين مع اهلكم في الولاية لمعايشة أحوالهم التعليمية و الخدمية و الامنية ؟؟
🔺هل تعلمون ان ولايتكم و إنسانها صفر من كل النواحي
تعليم و صحة و إعاشة و امن ووووو
🔺هل لديكم علم بان الوالي ضد إنسان الولاية و صمتكم و صمت مجلس السيادة بخصوص الوالي و الولاية في مصلحته.
🔺هل لديكم علم بان الوالي لديه نيابة خاصة لمحكمة و سجن كل من يتكلم عن حقوقه و حقوق الولاية لتخويف المواطنين
🔺هل لديكم علم بمن يحدث في ولايات زملائكم في مجلس السيادة و الوزراء الولايات تحت سيطرة الجيش في مجال التعليم و الصحة و غيره
🔺هل لديكم علم إذا ارد تدمير امة تبدا بتدمير و هدم التعليم و العلم
🔺هل تعلموا لولا التعليم لما وصلتم لمواقعكم الان ؟

🔺هل لديكم علم بأنكم اكثر عدداً في كل المجالات و لكن اقل عطاءاً و اهتماماً لولايتكم و إنسانها .
🔺المواطن ما طالب منكم شي من جبكم الخاص فقط يريد متابعة حقوقهم و ايصالها لهم في الولاية .


23/12/2024

جانب من المسيرة التي سيرها أبناء شعب جبال النوبة إلى القصر الجمهوري والساحة الخضراء بتاريخ 9/11/2022م ضد انتهاكات الدعم السريع في لقاوة.

09/12/2024

تسريحة الكورنروز Cornrows: ليست مجرد تسريحة شعر إنما كانت أداة للهروب من العبودية تم استخدامها من قبل العبيد للهروب من العبودية وقد استخدمت النساء هذه التسريحة لإنشاء خرائط وتوصيل الرسائل.

02/12/2024

الفنان التراثي وحكم المصارعة على رامبو في ذمة الله.

07/11/2024

الصوره تجمع عبدالله خليل رئيس وزاراء السودان ١٩٥٨ وخلفه الفريق عبود ترأس السودان ١٩٥٨/١٩٦٤ والضابط الذي يحمل السيف جعفر نميري رئيس السودان ١٩٦٩/١٩٨٥م.
الجماعة ديل طبخوها من اليوم داك لدرجة نميري عارف انه هيحكم وكان بكتب في السبورة لاقرانه انا رئيس السودان.

31/10/2024

مرور 22 عاما لموتمر كل النوبة( all nuba ) الاول والذي عقد في كاودة نوفمبر عام 2002م والذي حضره ما يقارب 300 مندوب يمثلون إقليم جبال النوبة.
وقد خرج المؤتمر بمخرجات وأهمها المطالبة بالحكم الذاتي لشعب جبال النوبة لمدة 6 سنوات يعقبها حق تقرير المصير لشعب جبال النوبة. وتفويض الحركة الشعبية بالتفاوض نيابة عنهم مع حكومة السودان في جولة المفاوضات التي أقيمت في شهر ديسمبر بدولة كينيا.
يظهر في الصورة
1. الاب. فيليب عباس غبوش/ زعيم الحزب القومي السودان.
2. د. جون قرنق دي مبيور / رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان.
3. القائد / مالك عقار اير
4. القائد / عبدالعزيز أدم الحلو

برائك هل النوبة بحاجة لمثل هذه المؤتمرات حالياً؟

27/10/2024

بعد إعتذار أمريكا رسميا عن الجرائم ضد الهنود الحمر ..هل يفعل السودان ذات الشىء مع قومياته؟
_____________________________
بقلم/ محمد يوسف وردي
26 أكتوبر 2024

إعتذر الرئيس الأمريكي جو بايدن رسميا لقبائل الهنود أمس فى أريزونا،عن التاريخ المظلم الذى تم اخفاؤه متمثلا فى الفظائع التى ارتكبتها الحكومة الأمريكية لمدة 150 عامًا،عندما انتزعت عشرات الآلاف من أطفال السكان الأصليين، الذين لا تتجاوز أعمارهم أربع سنوات، من أسرهم ومجتمعاتهم وأجبرتهم على الالتحاق بمدارس داخلية تديرها الحكومة الأمريكية،حيث فرضت عليهم مناهج لاجبارهم على الإندماج فى ثقافة الإنسان الأبيض، ما جردهم من لغتهم وثقافتهم الهندية وتسبب فى وفاة المئات من أطفال تلك المدارس ،وقد حدث هذا الأمر بصورة منهجية منذ عام 1819 حتى عام 1968.
فى 417 مدرسة أدارتها الحكومة الأمريكية عن طريق الكنائس والمؤسسات الدينية فى 37 ولاية.
وقال بايدن أمام حشد من الجماهير الهندية فى أريزونا:أعتذر رسميًا كرئيس للولايات المتحدة الأمريكية عما فعلناه.لقد تأخرنا كثيرًا”. وأضاف: ”إن سياسة المدارس الداخلية الهندية الفيدرالية، والألم الذي تسببت فيه، ستظل دائمًا وصمة عار كبيرة في التاريخ الأمريكي”.
وقبيل إعتذار بايدن بساعات قال البيت الأبيض فى بيان:”من خلال تقديم هذا الاعتذار، يجب أن نعلم تاريخنا بالكامل،حتى عندما يكون مؤلمًا.ويجب أن نتعلم من هذا التاريخ حتى لا يتكرر إلى الأبد”.

وحسب صحيفة الواشنطن بوست،تم بحلول عام 1900،سحب واحد من كل خمسة أطفال أمريكيين أصليين في سن المدرسة إلى مدرسة داخلية، وأحيانًا على بعد آلاف الأميال بعيدا عن عائلاتهم..كان الأطفال يُحرمون من أسمائهم، ويُخصص لهم بدلاً من ذلك أرقام. وكان يتم ضربهم بسبب التحدث بلغاتهم و قص شعرهم الطويل والذى يعد امراً مهما بالنسبة للثقافة الهندية،مما ترك ندوبًا عاطفية عميقة على أسر ومجتمعات الأمريكيين الأصليين.
كانت الكنيسة الكاثوليكية أو الشركات التابعة لها تدير ما لا يقل عن 80 مدرسة.

وفي تحقيق نشرته الصحيفة في مايو الماضى وجدت أن ما لا يقل عن 122 قسًا وراهبا وراهبة تم تعيينهم في 22 مدرسة داخلية منذ تسعينيات القرن التاسع عشر اتُهموا لاحقًا بالاعتداء الجنسي على أطفال أمريكيين أصليين تحت رعايتهم.ووقعت معظم حالات الاعتداء الموثقة في الخمسينيات والستينيات.

لقد كانت هذه المدارس أدوات للاستيعاب القسرى والإبادة الثقافية مما أدى إلى فقدان اللغة والثقافة وفصل الأطفال عن أسرهم”.
وتم تصميم نظام المدارس الداخلية الهندية الذي تديره الحكومة الفيدرالية بقصد استيعاب الأمريكيين الأصليين من خلال تدمير الثقافة واللغة والهوية الأصلية عبر أساليب عسكرية وحشية.

وقدر تقرير لوزارة الداخلية الأمريكية ما أنفقته الحكومة الفيدرالية بأكثر من 23.3 مليار دولار،على مدى 98 عامًا لتنفيذ نظام المدارس الداخلية الهندية والمؤسسات المماثلة وسياسات الاستيعاب المرتبطة بها.
وقبل أشهر اعتذر مؤتمر الأساقفة الكاثوليك في الولايات المتحدة رسميا عن دور الكنيسة في إلحاق الصدمات بالأميركيين من السكان الأصليين.
ومن جهتها قادت ديبرا هالاند وزيرة الداخلية الأمريكية-وهى أول وزيرة هندية فى تاريخ أمريكا حيث تنتمى لقبيلة بويبلو أوف لاجونا الهندية في ولاية نيو مكسيكو، وهى سليلة أسرة أخذ أجدادها وجدها الأكبر من بيوتهم وأُرسلوا إلى مدارس داخلية - حملة شعارها (الطريق إلى الشفاء) وأجرت وزارتها تحقيقا مكثفا استمر لمدة ثلاث سنوات، لفحص تلك المدارس للمرة الاولى. حيث استمعوا لقصص فظيعة عن الإساءة العاطفية والجسدية والجنسية التي رواها الناجون وأبناؤهم وأحفادهم.

ونقلت وكالة أسوشييتد برس عن ستيفن رو لويس، حاكم مجتمع نهر جيل الهندي الذي ينتمي إلى ثلاثة أجيال من الناجين من المدارس الداخلية، ابتهاجه باعتذار بايدن: "حصلنا أخيرًا على اعتذار رسمي من رئيس الولايات المتحدة، لقد كان بعض شيوخنا الناجين من المدارس الداخلية ينتظرون هذه اللحظة طوال حياتهم." "وبالنسبة للويس ما يجعل الأمر قويًا ومخلصًا بشكل لا يصدق هو اصدار الرئيس هذا الاعتذار من فوق الأراضي الهندية".

وفى الحقيقة،لم يستيقظ بايدن – الذى يريد إضافة انجازات لإرثه – من النوم فجأة ليقرر الاعتذار،بقدر ما هناك تقرير حاسم أجرته وزارة الداخلية،علاوة على تراكم قام به المدافعون عن السكان الأصليين منذ فترة طويلة من أجل الحصول على هذا الاعتذار الرئاسى الرسمى عن دور الحكومة الأمريكية في إنشاء وتشغيل المدارس الداخلية الهندية.حيث طلبوا من بايدن الاعتذار عن سوء المعاملة والإساءة على نطاق واسع التي عانى منها أطفال الأمريكيين الأصليين في تلك المدارس.

والجدير بالذكر أن هالاند قالت عقب تقديم التقرير الذى صدر بعد عدة دراسات وسلط الضوء على الصدمة التي خلفتها المدارس الداخلية الفيدرالية الهندية والممارسات المتعلقة بالاستيعاب على الأجيال:إن هذه السياسات لا تزال تغذي معدلات الإنتحار المرتفعة وتعاطي المخدرات وإدمان الكحول وسوء تربية الأبناء في مجتمعات الأمريكيين الأصليين. كشف التحقيق عن تعرض أجيال لتاريخ طويل من الصدمات. وقد حدد التقرير وفاة ما لا يقل عن 973 طفلاً من الهنود الحمر وسكان ألاسكا الأصليين وسكان هاواي الأصليين ممن التحقوا بالمدارس الداخلية. وأكد التقرير أن هناك ما لا يقل عن 74 موقع دفن جماعى في 65 موقعًا مدرسياً.
وقد تضمنت توصيات التقرير تمويل تدريس اللغات القبلية التي حاولت الحكومة محوها واعادة بعض مواقع المدارس الداخلية السابقة إلى القبائل.

وقد أوصى الخبراء الذين كتبوا التقرير أيضا بإنشاء نصب تذكاري وطني لتثقيف الأمريكيين حول عصر المدارس الداخلية وتكريم الأطفال الذين ماتوا داخل هذه المدارس.

ورغم الاعتراف بالفظائع التى أوقعتها الحكومات الاميركية على الهنود ما يزال الخبراء يطالبون الكونغرس بإنشاء لجنة تتمتع بسلطة الاستدعاء، لكى يمكن استخدامها لإجبار الكنيسة الكاثوليكية والمؤسسات الدينية التي أدارت تلك المدارس على كشف وثائقها الداخلية لمعرفة ظروف تلك المدارس وأعداد الأشخاص الذين أجبروا على الالتحاق بها. حيث اقر بايدن فى خطابه بأن “العدد الحقيقي للضحايا من المرجح أن يكون أعلى بكثير”.
ورحب جزء كبير من الحشد الهندى الذي حضر خطاب بايدن باعتذاره، بينما رفض بعضهم قبول اعتذاره،بحجة أنهم بحاجة إلى البقاء، وانهم لكى يبقوا يحتاجون إلى إستعادة أراضيهم حتى يتمكنوا من إعادة لغتهم وأداء الاحتفالات الخاصة بأماكن في أراضيهم. كما انهم يريدون أن يكون الاعتذار ذا معنى بحيث تكون نتيجته اجراء تحقيق في الإبادة الجماعية. وكتب احدهم على لافتة حملها اثناء خطاب بايدن: “لا يزال هناك أطفال في مقابر جماعية، إعتذارك لا يعني شيئاً".
ويطرح اعتذار بايدن للشعوب الأصلية فى امريكا،سؤلا بشأن شعوب أصلية عديدة حول العالم،تعرضت لفظائع مماثلة على يد مجموعات وافدة،إذ بدل الالتزام بالواجب الاخلاقى المتمثل فى احترام الثقافات كلها. أجهزت تلك المجموعات على لغات السكان الأصليين ودمرت ثقافاتهم.

وفى بلد مثل السودان، مكنت المجموعات العربو إسلامية، مدعومة بخزعبلات تستند على الانتساب للأنبياء والقبائل النافذة فى الجزيرة العربية ثقافتها وقيمها من الهيمنة على ثقافات الشعوب الأصلية فى البلاد لقرون، علما بان تلك الهيمنة والاستعلاء والتفوق جاءت عن طريق إبادة السكان الأصليين فى سوبا ناهيك عن قتل لغاتهم – خلال الأربعين عاما الماضية فقط تم اغتيال ثلاث لغات نوبية- فى أركان السودان الأربعة.ولقد استمرت تلك البكتريا المدمرة فى الانتشار،ولا تزال رغم مقاومة شعوب السودان لهيمنة الثقافة الواحدة ورفضهم الإذعان للغتها.والحق أن تلك المقاومة صنعت زيادة فى الوعى،علاوة على كسرها لثقافة الصمت المتعلقة بآلام الماضى التى أدت إلى ما يمكن تسميتها بالهيمنة المضادة،وكان الأمل أن يقود ذلك إلى توفير المناخ والبيئة التى تتخلق فيها البدائل التى تنتج التعايش السلمى ومشاركة القيم والممارسات بين المجموعات الثقافية فى البلاد، لكن المجموعات العربواسلامية تخشى ازدهار اى ثقافة اخرى لا تحبها،دعك عن تلاحم تلك الثقافات مع بعضها ..ولذلك هى تمضى فى إضفاء الطابع المؤسسى على هيمنتها باسم الدين وتجذب بالتالى مجموعات المصالح المدافعة عن نهجها حتى لو كانت مجموعات المصالح هذه من الثقافات الأخرى،لأنه وكما قال الدكتور مارتن لوثر كينغ، يوجد وسط السود من يتماهى مع سلوك الخصم ويتبناه ويقلده فى بعض الأحيان.لقد رفض العربواسلاميون مجرد فكرة الاعتذار للجنوبيين التى ظل طرحها ميلاد حنا، ولم يستسيغوا الاعتذار للدارفوريين. حتى حكومة حمدوك التى استولدتها الثورة عجزت عن تقديم اعتذار رسمي لضحايا الحروب و الإبادة الثقافية، وعوضا أطلقت شعارات فى الهواء دون فعل شىء على الأرض. كان على الحكومة التى جاءت بعد ثورة ديسمبر ان تقول للسودانيين: لن يكون أحد منسيا!!
لقد حرمت الحرب المجموعات العربواسلامية من مركزها التاريخى المتمثل فى مدينة الخرطوم، ورغم انتقال اقطاب تلك المجموعة إلى مضارب البجا منكسرين يجرجرون أذيال الهزيمة فإنهم لا يتوانون عن تحديث هيمنتهم باستمرار باعتبار الهيمنة مسألة مقدسة تراق من أجلها كل الدماء،
أنظر لهيمنة وسائل اعلامهم وكيف انها تتفاعل مع الاحداث الجارية بنفس المستوى فى أوقات السلم والحرب،حتى ولو تعرضت لهيمنة مضادة قوية كما حدث لها على يد أشاوس البجا فى الحادثة المتعلقة بلبس مذيعة التلفزيون البجاوية الأصل التى رفضت التغول على ثقافتها.

والشاهد أن كل محاولات تعزيز المساواة بين السودانيين تحطمت على صخرة المجموعة العربواسلامية ولذلك لا توجد جهة يمكن تقديم الشكوى لها بشأن التمييز العنصرى المتفشى فى السودان، سوف تسمع ضجيجا عندما تطرح سؤالاً عن المقابر الجماعية التى ضمت الضحايا من شعوب السودان وكذا الاماكن المثيرة للصدمات والأشخاص الذين تضرروا وعانوا فى مختلف الحقب فى السودان، أو عن مناهج التعليم التى تكرس الأسلمة والتعريب والاستعلاء، او إزالة التغول على تاريخنا القديم والذى جعلوه يبدأ مع ميلاد ممكلة سنار الإسلامية، ناهيك عن الفصول المخفية من تاريخنا والتى ندرس بدلا عنها تاريخ شخصيات لا صلة لها بالبلد لانها تنتمى إلى الجزيرة العربية،أو إتاحة الفيدرالية الثقافية بدعم وسائل الإعلام المحلية أسوة بالجيش لكى تحافظ على الثقافات المختلفة بدل الاعتماد على اعلام المركز فى امدرمان والذى يسبح بحمد المجموعات العربو اسلامية،أو انشاء معاهد للحفاظ على اللغات الأصلية،أو حتى توفير التنمية المتوازنة. والمؤسف أن ذلك يحدث فى وقت يمضى فيه العالم من حولنا لتجاوز خطايا الماضى. لقد طور العالم أسلحته لتجاوز مظالم التاريخ ومآسيه، بينما نقف نحن مكانك سر، هل ياترى سببت العنصرية ضررا طويل الأمد لصحتنا المجتمعية والعقلية والنفسية لكى نعجز حتى عن التفكير فى شل يد مرتكب الفظائع وسوء المعاملة والإهمال أو صرف انتباهه إلى فضيلة الإعتذار عن أخطاء الماضى وذلك فى ظل استدامة الإنكار لحالات انتهاكات السلطات السودانية المتعاقبة ضد شعوبها؟!

23/10/2024

معاناة النوبة المسيحين في السودان

Want your business to be the top-listed Government Service in Cairo?

Click here to claim your Sponsored Listing.

Location

Telephone

Website

Address


السودان
Cairo