𓂆Boycott campaign𓂆

𓂆Boycott campaign𓂆

Share

This page aims to Spread the boycott among all people

Photos from 𓂆Boycott campaign𓂆's post 09/04/2026

الولد اللي عاليمين ده سنة ٢٠٠٠ كان بيهرب من المدرسة ويروح يشتبك مع الصهاينة لحد ما المدرسة طلبت ولي أمره ، راحت والدته المدرسة وعرفت وبهدلته واكل علقة لأنها خافت عليه ..
كل يوم كان بيروح يشتبك .. ومش بس كده ، كان بيقف قدام الدبابة ويرقص ويغني (" لو سموا المية ما يخالف لو هدوا البيت مش خايف ،، لو كسروا عظامي ماني زاحف رح الم عظامي يا بلدي واصنع مقلاع وحجر") ويرمي حجارة .
استشهد ابن خالته شادي، وأهله خافوا عليه وحبسوه في البيت وقدر يهرب من مواسير اللي واصله للبيت ويروح يضرب حجارة علي الصهاينة ، ومرّات ومرّات والدته ترجّعه من نص الاشتباك.
في يوم نام الطفل ده وحلم بشادي ابن خالته بيقوله ( تعال انتقملي ) وفي نفس اليوم والدته حلمت بشادي بيقولها ( خليه يجي عندي ).
والدته حسّت انها رسالة ربّانية وان ابنها هيستشهد قريب.
في مصور فرنسي إسمه "لورو" صوّره الصورة دي من ظهره وهو بيرمي حجارة على دبابة ميركافا وإنتشرت الصورة وبعدها بعشر ايام، وبالتحديد تاريخ ٢٠٠٠/١١/٨ ، وهو بيوطّي يمسك حجر ، طلقة من نوع 500 دخلت في رقبته وطلعت من الجهة الثانية وإنتهت قصّته في لحظة..
الطفل ده اتحدى الدبابة بحجر، الطفل ده ابن أنغام عودة اللي قعدت ٦ سنوات بعد اسستشهاده تاخد شنطته وتطلع علي المدرسة تدوّر عليه بين الطلاب، هذا الطفل عبارة عن وطن صغير..
الصورة اللي عاليمين للطفل الشهيد الاسطورة "فارس عودة"
اما الصورة اللي عالشمال مفيش كلام ممكن يوصفها،

14/03/2026

خونة
كلنا خونة.
ولا أستثني احدًا.

"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ ۚ أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ ۚ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ" (38) "إِلَّا تَنفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّوهُ شَيْئًا ۗ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ"

ثالث الحرمين.

الموضع الذي تغيّرت فيه سنن الكون، حيث اصطفّ الأنبياء والرسل يصلّون خلف سيدنا محمد ﷺ.

المكان اللي عرج منه رسول الله إلى السماوات العلا.

كأن الله اختار هذه البقعة لتكون أقرب نقطة في الأرض يُعرج منها إلى السماء

أقرب أرضٍ إلى عرش الرحمن من حيث المعنى والاصطفاء.

ولكنه الآن به حواجز ومنْع وصمت و خنازير يدنسونه.

القضية ليست حجارة، القضية أن مكانًا اختاره الله ليرتفع منه نبي إلى السماء
صار المسلمون عاجزين حتى عن الوصول إليه.

آخر جمعة في رمضان، ولا يوجد أذان يملأ ساحات
المسجد الأقصى
بمئات الآلاف من المصلين كما كان يحدث.

تخيلوا مسجدًا هو أولى القبلتين، ومسرى النبي ﷺ…
تُغلق أبوابه…
ويقف المسلمون خلف الحواجز.
ونحن؟

نكتب منشورًا…
ثم نكمل يومنا كأن شيئًا لم يحدث.
المشكلة ليست في الأقفال…فالأقصى مرّ عليه احتلال، وحروب،ومجازر

لكنه لم يكن يومًا أخفّ في قلوب الأمة كما هو الآن.

وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَىٰ فِي خَرَابِهَا ۚ أُولَٰئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِينَ ۚ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ (114)

لم يتجرأ الاختلال منذ 1948 على اغلاق المسجد الأقصى في رمضان أبدًا.

الظلم مش فيمن يغلق الباب…

بل في أمة ترى الباب يُغلق ولا تتحرك قلوبها.


27/01/2026

كيف تنجو من "خصومةِ" المـ.ـلثـ.ـم؟

حين قال أبـ.ـو عـ.ـبـ.ـيـ.ـدة: "أنتم خصومنا يوم القيامة"، ارتعدت فرائص الأمة. ظن البعض أن الرعب يكمن في "الخصم" (المـ.ـجـ.ـاهـ.ـد الذي سيشكو)، ولكن الحقيقة المرعبة تكمن في "القاضي" الذي سيفصل في هذه الخصومة.
القاضي هنا هو الله، الذي لا يخفى عليه خافية. وحكمه لا يعتمد على "الديباجات" التي نسوقها لتبرير عجزنا، بل يعتمد على ميزان دقيق اسمه: "الوسع".

1- فخ "الله غالب": (محاكمة الوسع الخفي)
أغلبنا، حين يُسأل عن غزة، يختبئ خلف جملة جاهزة: "الله غالب، لا نستطيع لهم شيئاً".
ولكن، هل نسيت قوله تعالى: ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾؟
الوسع هنا ليس "القدرة المطلقة"، بل هو "الهامش المتاح" لك كفرد.
الله يعلم بدقة متناهية كم كان في جيبك من مال فائض لم تخرجه، وكم كان في وقتك من ساعات ضائعة لم تخصصها للدعاء أو النشر، وكم كان في لسانك من طاقة للكلام سكتّ عنها.
الله يعلم "حدود وسعك" الحقيقية، ويعلم نقطة "تقصيرك" التي تخفيها عن الناس.
النجاة من الخصومة ليست في أن تحرر القـ.ـدس وحدك، بل في أن تستنفد هذا "الوسع" حتى آخره، لتقول بصدق: "يا رب، هذا جهدي، وقد بذلته كله".

2- درس "الأرقم": (من غرفة نوم.. إلى غرفة عمليات)
لكي تفهم معنى "استنفاذ الوسع"، اسمحلي أن ارجع بذاكرتك إلى مكة.
تخيل شاباً صغيراً، حديث العهد بالزواج، يسكن في أطراف مكة، ويؤمن بدين جديد مضطهد.
ماذا يملك هذا الشاب ("الأرقم بن أبي الأرقم") ليقدمه للإسلام؟
لا مال، لا سيف، لا منصب.
ولكنه نظر إلى ما في يده، فوجد "بيت الزوجية الصغير هذا". مجرد جدران وسقف.
فقرر أن يفتح هذا البيت ليكون "مقراً سـ.ـرياً" للقيادة النبوية.
بفعل بسيط جداً، وهو "فتح الباب"، تحول بيته إلى "دار الأرقم"، الأكاديمية التي خرجت الجيل الذي حكم العالم.
المغزى:
كل واحد منا يملك "دار أرقم" خاصة به. قد تكون صفحتك على فيسبوك، قد تكون وظيفتك، قد تكون موهبتك في التصميم أو الترجمة.
جهادك هو أن تكتشف هذا "الثغر" وتسده، لا أن تنتظر معجزة لا تملكها.

3- خارطةُ الطريق للمواطن "المحاصر":
في اللحظة التي تنظر فيها إلى المرآة وتقول بأسى: "أنا لا أملك شيئاً، أنا مجرد صفر في معادلة الدول"، تكون قد حققت للعدو أعظم انتصاراته.
فالعـ.ـدو لا يخشى جيـ.ـوشنا المـ.ـكبلة بالاتفـ.ـاقيات، بقدر ما يخشى أن يكتشف "الفرد المسلم" القوة الكامنة في "موقعه".

مشكلتنا ليست في قلة الإمكانيات، بل في "سوء التمركز". نحن نبحث عن دورنا في أماكن لا نملكها (قرارات الحـ.ـرب والسـ.ـلـ.ـم)، ونهمل الأماكن التي نملكها بالكامل (الوعي، المال، التربية، الكلمة).
إليك "خارطة عمل" عملية، تخرجك من دائرة "التعاطف البارد" إلى دائرة "الفعل المؤثر"، مستمدة من فقه الواقع وسنن التاريخ:

جبهة المال: (انتقل من "التبرع" إلى "التطهير")
السؤال ليس "كم تبـ.ـرعت؟"، بل "لمن تدفع يومياً؟".
في الاقتصاد الحديث، كل دينار تنفقه هو "صوت انتخابي" لشركة ما.
المـ.ـقاطـ.ـعـ.ـة ليست امتناعاً عن "المشروبات الغازية" فحسب؛ هي عملية "تطهير مالي". هي إعلان استقلال اقتصادي للفرد.
أن تحرم عـ.ـدوك من دولار واحد، هو في عرف الاقتصاد "خسارة مركبة".

المطلوب:
لا تتعامل مع المـ.ـقاطـ.ـعـ.ـة كـ "موجة"، بل كـ "عقيدة حياة". أسس في بيتك ثقافة "البديل الوطني" أو "البديل النظيف".
واجعل التـ.ـبـ.ـرع لـ.ـغـ.ـزة "بنداً ثابتاً" في راتبك كفاتورة الكهرباء، لا "صدقة طارئة". اعتبرها "ضريبة نصرة" تدفعها لتبقي خط الدفاع الأول عنك واقفاً.

جبهة الوعي: (كن أنت "وكالة الأنباء")
الكـ.ـيـ.ـان ينفق المليارات على "الـ.ـهـ.ـاسـ.ـبـ.ـارا" (الدعاية) لكي يروي قصته. وأنت تملك جهازاً في جيبك (الهاتف) أقوى من مائة دبابة لو أحسنت استخدامه.
التفاعل البارد، والسكوت، وتجاوز المنشورات، هو هزيمة في "معركة السردية".

المطلوب:
حارب الخوارزميات: العـ.ـدو يريد للمشهد أن يصبح "مألوفاً" ومملاً. دورك هو "إزعاج العالم". أعد نشر القصص، ترجمها، علق عليها. كن "الذبابة" التي تمنع العالم من النوم المريح فوق الجثث.
وثّق التاريخ: احفظ الصور، احفظ الأسماء، احفظ المجازر. ذاكرة الشعوب هي العدو الأول للـ.ـمحـ.ـتـ.ـل. علّم أطفالك أن "فلاناً" ليس رقماً، بل هو قصة وحياة.

جبهة التربية: (صناعة "الجيل القادم")
صلاح الدين الأيوبي لم ينزل من السماء بمظلة. صلاح الدين كان "منتجاً" لجيل كامل من التربية (جيل نور الدين زنكي والمدرسة النظامية).
غـ.ــ.ـزة اليوم تشتري لنا "الوقت". هم يـ.ـقاتـ.ـلـ.ـون بدمائهم ليعطونا فرصة 10 أو 20 سنة لنربي جيلاً لا يشبهنا في العجز.
المطلوب:
انظر في عيون أطفالك. هل تربيهم ليكونوا "موظفين" أم ليكونوا "أصحاب رسالة"؟
غيّر مناهج البيت. ازرع فيهم العقيدة، علمهم الاسلام الحق، ربهم على الخشونة والرجولة (للأولاد) وعلى العزة (للبنات).
أنت (خصوصا الأمهات) الآن "مصنع رجال". فإن فشلت في نصرة غـ.ــ.ـزة بيدك، فلا تفشل في توريث الثأر لمن بعدك.

جبهة الضغط: (إحياء "حلف الفضول")
السياسة لا تتغير بالنوايا، بل بالضغط. والحاكم (أي حاكم) لا يتحرك إلا إذا شعر أن كلفة الصمت أعلى من كلفة الفعل.
المجتمعات الحية هي التي تخلق "رأياً عاماً" ضاغطاً.

المطلوب:
لا تحتقر صوتك الجماعي. النقابات، الاتحادات الطلابية، الجمعيات، المجالس العائلية.. كل هذه "أوراق ضغط".
ليكن موضوع "غـ.ــ.ــ.ـزة" حاضراً في كل بيان، في كل فعالية، في كل خطبة جمعة.
اجعلوا التـ.ـطـ.ـبـ.ـيـ.ـع "عاراً" اجتماعياً يلاحق صاحبه، واجعلوا النصرة "شرفاً" يتسابق إليه الناس. الدولة التي ترى شعبها يغلي، تضطر لتغيير بوصلتها ولو نفاقاً.

جبهة الروح: (منازعة الأقدار بالأقدار)
وهنا نأتي للأهم. الدعاء ليس "حيلة العاجز"، بل هو "سلاح الموقن".
ولكن أي دعاء؟ ليس الدعاء البارد وأنت تتثاءب قبل النوم.
بل دعاء "المضطر". الدعاء الذي يقرع أبواب السماء بـ "يا رب، لقد عجزت أسباب الأرض، ولم يبق إلا أنت".

المطلوب:
حول شعورك بالعجز إلى "طاقة تعبّدية". قم في الليل، واقنت قنوت النوازل.
هذا ليس "دروشة"، هذا تفعيل لأقوى قانون في الكون: قانون المعية الإلهية.
حين يرى الله من قلبك "الصدق" و"الاحتراق"، قد يخلق من أجلك سبباً لا يخطر على بال بشر (كما فعل يوم الأحزاب بالريح).

الخلاصة:
يا أخي، غـ.ــ.ــ.ـزة لا تحتاج منك أن تحررها غداً بسيف خشبي.
غـ.ــ.ـزة تحتاج منك أن تكون "جبهة" حيث أنت.
أن تكون "اقتصاداً" مقاوماً، و"إعلاماً" صادقاً، و"محضناً" تربوياً، و"صوتاً" سياسياً، و"روحاً" متصلة بالسماء.
لا تقل "لا أملك شيئاً".
أنت تملك "نفسك". ونفسك هذه، لو صدقت، لكانت عند الله أثقل من جبل أحد.
فابدأ بنفسك.. واجعل منها "مشروع التحرير" الأول.

- كتبه : صلاح خالدي-

27/11/2025

لا يَعلمُ الناسُ أنَّ الرُّوحَ مُنهَكةٌ ‏ولكن الله يدري اللهم سلامٌاً يغشى قلوبهم المُتعبه ، واطمئنانًا لكل الأرواح التائهه

اللهم ايد المقا.ومة وقوهم وسدد خطاهم ومرماهم واعنهم ومدهم بقوة من عندك واحفظهم وغرْة وأهلها من كل شر واحفظ اللهم السودان وأهلها واغثهم ومن لهم جميعا عونا ونصيرا اللهم امين

اواكم الله
ثبتكم الله
نصركم الله
رزقكم الله
امدكم الله
عافاكم الله

10/10/2025

وسط كل المشاعر الجياشة المٌتدفقة من إمبارح دي أحب بس أفكّر نفسي و افكركوا ب نقاط مهمة
جزء أساسي في عقيدتنا و عقيدتهم هو إن الحرب مستمرة إلي قيام الساعة و في فترات الهدوء هما بيشتغلوا بكل طاقتهم عشان في فترات الحرب يكونوا طرف أقوي
فبالتالي .. لو في شوية هدوء جايين رجاء إفهم إن المقاطعة مهمة جدا جدا بل بتكون أهم في فترات الهدوء دي ( لأنها فترات إعداد ) .. ف متفضلش تدفع له فلوس في فترة هدوءه (الظاهرية) و لما يشتري بيها سلاح و يضربك في فترة الدوشة تبطّل تدفع فلوس.
لو كانت الدعوة للمٌقاطعة مثلا مستمرة بنفس القوة من 2000 لحد النهاردة متخيل مدي الإختلاف اللي كان ممكن يكون من سنتين ؟

فترة الراحة اللي بين الجولات في ماتشات الملاكمة الهدف منها هو الإستعداد للجولة القادمة يعني بٌق مية شوية إنتعاش تعالج شوية جروح تقدر عليها مش إنك ترتاح بقي و تقلع الجلافزات و تروح تاخد خصمك بالحضن و تبوسه
دورك ك فرد واحد بسيط هو أفكارك و أفعالك ف محتاجين نثقف نفسنا و نتعلم تاريخنا و نتعلم عن عدونا بدل كمية التفاهات اللي حشرونا فيها دي
طبيعة الكون منذ أن خلقه الله هو إن الأكثرية دايمًا ( غلط )
يعني لو ففرح مثلاً و شفت آلاف المعازيم حواليك بيفتحوا أزايز كولا و بيضربوا ماك الوجبة السعيدة و بيحيوا علم ديزني كمان
إعمل اللي عليك حتي لو كان مجرد إنك تقف بعيد تتفرج و تاكل بسكوت برة
صدقني مهما فكّرت إن التيار أقوي حد هيشوفك و هيتسائل و هيتأثّر بيك و هياكل بسكوت هو كمان و الكشك اللي كان هيقفل جنب الفرانشايز مصيره في يوم يكبر و يسيطر عالفرانشايز
و عن النبي صلى الله عليه و سلم : لا تَكونوا إمَّعةً، تقولونَ: إن أحسنَ النَّاسُ أحسنَّا، وإن ظلموا ظلَمنا، ولَكن وطِّنوا أنفسَكم، إن أحسنَ النَّاسُ أن تُحسِنوا، وإن أساءوا فلا تظلِموا .

09/10/2025

المقاطعة حرب لا هُدنة فيها

03/08/2025
Want your business to be the top-listed Government Service in Cairo?

Click here to claim your Sponsored Listing.

Location

Website

Address


Cairo