02/05/2026
تحالف الأحزاب المصرية
تأسس تحالف الاحزاب المصرية المكون من 42 حزب عام 2018
02/05/2026
http://ahmedezzeldin.com/subject.aspx?id=2604حديث المصالحة ..!
بقلم : أحمد عز الدين
يبدو لي أن السمة الأكثر وضوحا في الخطاب الإعلامي العام ، أنه بات متدنيّا فكريا ، ومتهاويا قيميّا ، ومزعزا وطنيا ، ولا أريد أن أقول مخترقا ، رغم أن وصف بعض وجوهه على هذا النحو ، قد لا يجافي الحقيقة ، ولذلك فإنه ليس خطاب وعي ، ولكنه خطاب جهالة ، وليس خطاب حكمة ، ولكنه خطاب غواية ، وليس خطاب وحدة ، ولكنه خطاب فُرقة وانقسام .
ولذلك - أيضا - فإن الحديث عن المصالحة مع الإخوان ، أو حتى مع دوائر المتعاطفين معهم ، ليس مجرد نزوة سياسية ، قام بها عقل معزول ، لحسابه الشخصي ، كما أنه ليس تعبيرا عن ش**ة ذاتية للشهرة والحضور القوي بين الكلمات السابحة في الفضاء العام ، حتى لو كان الحديث على شاكلتها ، شيئا يشبه عوادم الدخان ، التي تلوّث الشوارع العامة ، ولا تنتج إلا مرضا ، وتوترا ، وغشاوة .
والحقيقة كما أراها أننا ليس في إطار هذه الدعوة فحسب ، بل وفي إطار سواها من المفردات ، التي تزدحم على سطح هذا الخطاب ، إنما أمام عملية تلاعب مدروسة بالرأي العام المصري ، لتغليب مصالح جماعات ضغط منظمة ، تتقاطع مع المصالح الجوهرية للدولة المصرية ، بقدر ما تتوافق مع مصالح استراتيجية لقوى خارجية ، إقليمية ودولية .
لقد هبّ البعض بعد رفض الرأي العام المصري لدعوة المصالحة مع الجماعة ، ليعيد تزيين الدعوة بأنها لا تشمل الجماعة ، وإنما المقصود بها المتعاطفين معها ، وهم على حد تعبير رئيس لأحد المراكز البحثية " لا تتحكم فيهم عقيدة الإخوان " ، وهو فصل غريب وشاذ ، بين هذه العقيدة ، والمتعاطفين معها دون أن يكونوا في بنيتها التنظيمية ، لأنهم إذا لم يكونوا حقا ، غير متعاطفين مع العقيدة ذاتها ، فكيف لهم أن يتعاطفوا مع أفعالها ومنتوجها ، في الواقع المادي المعاش ، وقد رؤها رؤى العين ، وعايشوا آثار جرائمها الحيّة ، ومشاهدها الفاجعة ، نزيف دم ، وقتل ، وإرهاب ، وترويع ، فأولئك الذين بقوا في دوائر المتعاطفين مع الجماعة ، بعد كل هذه المشاهد الدامية في أنحاء مصر ، ما كان لهم أن يبقوا في مواقفهم الفكرية أو العاطفية ، إذا لم تكن " عقيدة الإخوان " قد أصبحت موصولة بقلوبهم قبل عقولهم ، وأي كلام غير ذلك ، أيا كان قائله ، هو محض ضلال وتضليل .
قد أتفهّم كثيرا أن تكون هناك دوائر واسعة من هؤلاء المتعاطفين مع الجماعة ، عندما كانت الجماعة تتدثّر زورا بأوراق خطاب ، ملوّن بالديموقراطية والمشاركة والعدالة ، أما عندما أصبحت أوراق الخطاب ذاته تقطر دما مصريا ذكيّا ، فلا سبيل إلى الحديث عن تعاطف مخدوع ، بفعل خطاب مخادع ، دون أن يرى رصاصاته رؤى العين ، وهي تدّق كالمسامير في أجساد المصريين .
ماذا أريد أن أقول :
أريد أن أقول - أولا -
أن كافة الانقلابات والتحولات السياسية والفكرية الكبرى تبدأ على هذا النحو ، بناء رصيف صغير ، يشكّل مقدمة لتحوّل كبير ، بعد أن يتم توسيعه باطراد .
وفي هذه الحالة يبدأ التحوّل ببناء رصيف صغير للحوار ، تحت اسم المتعاطفين ، ثم يتم توسيعه لتجلس عليه القواعد الدنيا من التنظيم ، التي سيقال أنها كانت تنقذ ما لا قبل لها برفضه ، ثم يتمدد الرصيف تلقائيا لتتمدد فوقه المستويات الوسطى ، التي كانت مجرد جسر لعبور التعليمات من أعلى إلى أدنى ، وهكذا وهكذا ، قبل أن نجد أن الجماعة كاملة في مواجهتنا على الرصيف المقابل ، ليبدأ الصدام ثم الانفجار الكبير ، ولتجد الجماعة نفسها جاهزة للصعود إلى حيث تطمع ، ويطمع الغرب ، بفعل عوامل متشابكة ليس هذا مقام التوقف عندها .
وأريد أن أقول - ثانيا -
أن المتعاطفين حتى في حدود كلمة التعاطف هم أكثر خطرا وظيفيّا من المنخرطين ، ذلك أنهم البيئة الحاضنة لهم ، والمشاعل الخفيّة التي تضئ لهم الطريق ،والمحامي العام الذي يقدم للعامة الدفوع عنهم ، والأيدي التي تختفي في الظل ،وتناولهم الرصاص .
إن المتعاطفين مع النازي ، هم الذين فتحوا أبواب بلادهم لكي يدوسها بحذائه العسكري الثقيل ، وهم الذين أمدوه بالمعلومات ، وهم الذين أشاعوا في مجتمعاتهم أنها ساقطة استراتيجيا ، وأنها عاجزة عن الصمود والمقاومة ، وأن استسلامها غير المشروط هو ضمان بقائها ، وتجنب خرابها ، والمتعاطفون مع الاستعمار قديما وحديثا هم الذين صنعوا من ظهورهم جسورا عبرت عليها الظاهرة الاستعمارية ، ثم عبرت عليها الإمبريالية التي تدنت إلى طور قديم ، وفتحت بالنار صدور العراق وسوريا وليبيا واليمن .
وأريد أن اقول - ثالثا -
أن هذه المعادلة الفجّة ، التي تحول الاستثمار الأجنبي إلى سلاح ضغط سياسي واقتصادي ضد مصر ، أصبحت مكشوفة وعارية ، غير أن الملفت في هذا الحيّز ، أن توظيفها قد تحول من أداة لتجريف قاعدة الاعتماد على الذات ، وتقزيم دور الدولة في التخطيط المركزي والإنتاج ، إلى أداة للإكراه السياسي والفكري والعقائدي ، فعندما يصبح التلويح بأنه عدم الاستجابة إلى المصالحة مع الجماعة ومريديها ، إنما يعني الهلاك ، لأن ما يترتب عليه هو هروب الاستثمار ، فهذا يعني أن ما يبث في إطار الدعوة ، ليس فكرا ، وليس رأيا ، وإنما تهديد سافر لإرادة مصر ، باسم من يحركون هذه الأموال من الخارج ، قبل أن يملكونها في الداخل .
وللأسف الشديد ، فإن هذه المعادلة الفجّة المكررة لن تتوقف عن تقديم نفسها بصيغ متعددة ومتجددة ، رغم وحدة مضمونها ، فإما أن يتم دمج الإرهاب في جسد الدولة المصرية ، وإما أن يهرب الاستثمار ، وإما أن تعيد الدولة المصرية تعويم نفسها كشركة خاسرة ، تتخلص من أصولها ، وإما أن يهرب الاستثمار ، وإما أن يغير الجيش المصري العظيم عقيدته القتالية ،وإما أن يهرب الاستثمار ، وهكذا يتحول سلاح الاستثمار في ذاته إلى الفزاعة الكبرى ، التي تصوغ رؤى الحكومات سياسيا واقتصاديا وفكريا ، بل وأن تصوغ رؤى الدول استراتيجيا .
وأريد أن أقول - رابعا -
أن نوايا أمريكا والغرب عموما تجاه مصر لم تتغير استراتيجيا ، على الرغم من قبول الحكومات المصرية المتعاقبة ، بصيّغ مختلفة ، للتكيف مع الضغوط الواقعة عليها ، خاصة في البعدين الاقتصادي والاجتماعي ، في ضوء بيئة استراتيجية لحق ما لحق بها ، من تفكك ومتغيرات عاصفة ، إلا أن سعي مصر المحموم ، وجهدها الاستراتيجي على جبهة المجهود الرئيسي ، لبناء قوة نيران تكافئ حجم التهديدات البازغة ، التي تستهدف الكيان الوطني ، لا هي في محل رضا ، ولا هي في محل قبول ، لذلك فإن مصر ، التي ما تزال رغم كل المتغيرات ، وأشكال التكيّف ، موصولة بقواعد أمنها القومي ، ما تزال تمثل خطرا ، كما أن تحولاتها في مرحلة تالية يمكن أن يمثل تهديدا ، لنجاح واستقرار قلب الاستراتيجية الغربية المضادة للإقليم .
لابد إذن من بناء رصيف صغير باسم المصالحة ، كي يتم توسيعه باستمرار ، لكي تبقى الجماعة ، موضوعيا جزء من المعادلات السياسية والاقتصادية والفكرية العامة في مصر ، ذلك أن بقاء الإخوان ، أو عودة نفوذهم المعنوي ، قبل المادي ، هو الضمانة الوحيدة لكي يبقى الاستقرار المصري معلّقا ، ولكي تبقى المعادلات الاقتصادية والاجتماعية والفكرية المختلة ، دون تغيير ، ولكي يبقى هذا السقف المصبوغ بلون ديني زائف ، الذي يمنح الفقر والاستغلال والتبعية ، مشروعية انتسابها إلى الإسلام ، وهو منها براء .
وإذا تصوّر أحد أن الغرب ، قد منح ثقته لرئيس مصري بعد جمال عبد الناصر ، الذي كان مناوئا له ، فهو واهم ، بما في ذلك أنور السادات وحسني مبارك ، وإذا تصوّر أحد ، أن الشعب المصري بمكوناته الحضارية والتاريخية ، أو أن الجيش المصري بعقيدته الوطنية الراسخة ، يمكن لأي منها أن يكون في دوائر ثقة الغرب ، فهو أكثر من واهم ، وأقل من عاقل .
وأريد أن أقول - خامسا -
أن الناس ملّت هذا الإعلام ، وانقطع رجاؤها فيه ، وانصرفت إلى حيث انصرفت ، إما إلى خارج الحدود ، أو إلى حلقاتها الضيقة ، أو وحدتها الفارغة .
لقد فقد هذا الإعلام سطوره ودوره ، بعد أن فقد رسالته ، وبعد أن تسلط عليه نفر من الذين يخلطون السياسة بالمال ، وإن كانوا في الحقيقة يخلطون المال بالسياسة ، تربّحا رخيصا ، هؤلاء الذين ولدوا في حضّانات أجنبية ، وكبروا في حضّانات أجنبية ، وتقدموا الصفوف بهذه الحضّانات ، وهم ما يزالون يتحدثون من داخل هذه الحضّانات ، هؤلاء الذين يحتفون بالجواسيس على الهواء ، ويرجمون أبطال التاريخ الوطني بأحجار ملوثة ، هؤلاء الذين يسوّقون لحظات مفعمة بالبطولة والفداء ، كأنها لحظات مفعمة بالانكسار والاستسلام .
أخرجونا من هذه البركة الآسنة .!!
24/04/2026
https://www.elyom-eg.com/14838
رئيس الحزب الناصري لـ"اليوم": تعمير سيناء امتداد طبيعي لملحمة التحرير - جريدة اليوم أكد الدكتور محمد أبو العلا، رئيس الحزب العربي الديمقراطي الناصري، أن ذكرى تحرير سيناء تمثل إحدى أعظم المحطات في تاريخ الدولة المصرية، وتجسد قدرة الإرادة الوطنية عل...
20/04/2026
https://www.elyom-eg.com/13762
«العربي الناصري»: توجيهات الرئيس بتسريع مشروعات الإسكان تعزز العدالة الاجتماعية - جريدة اليوم ثمّن النائب محمد أبو العلا، رئيس حزب العربي الناصري وعضو مجلس الشيوخ، توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بضرورة وضع جداول زمنية محددة للانتهاء من مشروعات الإسكان وال...
20/04/2026
18/04/2026
15/04/2026
https://www.newsroom.info/332881
العربي الناصري: توجيهات الرئيس بشأن قوانين الأسرة خطوة نحو ترسيخ العدالة أكد الدكتور محمد أبو العلا، رئيس الحزب العربي الناصري وعضو مجلس الشيوخ، أن التوجيهات الصادرة عن الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن الإسراع في إعداد وإحالة مشروعات
12/04/2026
Click here to claim your Sponsored Listing.
Location
Category
Website
Address
جاردن سيتي
Cairo

19/04/2026