09/06/2012
http://www.al-mostafa.info/data/arabic/depot2/gap.php?file=014797.pdf
http://www.al-mostafa.info/data/arabic/depot2/gap.php?file=014797.pdf
? ÊÓÊÚãá ÈÑÇãÌ ááÊÍãíá ãËá ÏæäáæÏ ãÇäÌÑ Çæ ÏæäáæÏ ÇßÓíáíÑÇ澄 æ Çä ßÇäÊ ãäÕÈÉ Ýí ÇáÌåÇÒ ÝÍãá ãÊÕÝÍ ÇÎÑ áíÓ ãäÕÈ Úáíå ÈÑÇãÌ ÇáÊÍãíá
09/06/2012
ظهور تابوت السكينه بمصر و به اسم رئيس مصر القادم
إن الذي قرر البدايه هو الذي يقرر النهايه
قد تكون الأساطير هي الوسيلة الوحيدة لفهم الأشياء الأكبر منا و حل الأسرار و الألغاز التي يصعب تفسيرها بينما هي الحقيقه المؤكده التي تحكم حياتنا و هذا هو ما يجري على أرض مصر الآن منذ ثورة 25 يناير
يراها العالم ثورة و يراها المؤمنون آية الهيه و بالحساب و الأرقام يصعب أن يسقط أكبر نظام دموي في أيام و ساعات و لكن بالحساب و التقدير الإلهي سقط آخر و أغرب نظام حكم بطريقة غريبه في مسارها يتابعها العالم حتى الآن
لذلك نرى أن ما بدأه الله حين فجر ثورة يناير و حتى اسقاط مبارك هو شبه إسطوره تمت بتقدير إلهي فنحن جميعاً مساقون إلى هدف إلهي و نحاول أن نفهم اليوم عن هذه الحقائق الخافيه عن العباد
قصة تابوت السكينه:
إن التابوت الذي به اسم حاكم مصر القادم ليس اسطورة و لكنه آية إلهيه منزله من عرش الرحمن و هو الحقيقه المؤكده في القرآن
وَقَالَ لَهُمْ نِبِيُّهُمْ إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَن يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَبَقِيَّةٌ مِّمَّا تَرَكَ آلُ مُوسَى وَآلُ هَارُونَ تَحْمِلُهُ الْمَلآئِكَةُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ(248)
سورة البقرة
إذاً التابوت حقيقه قرآنيه منزله في قصة طالوت و هذا التابوت إختفى بقدرة إلهيه دون سبب و لكنه ظل موجوداً على سطح الأرض و يبحث عنه بنو إسرائيل منذ إختفائه و يبحثون عنه تحت الأقصى و كما إختفى التابوت بقدرة إلهيه سيظهر بقدرة إلهيه و قد حدث أن رجلاً من آل مصر ظل منذ ثلاثون عاماً تطارده رؤيا حتى الآن أن هذا التابوت تحت بيته و بداخله اسم حاكم مصر الأخير في نهاية الزمان و بداخله خطة الحرب الأخيرة بين المؤمنين و بني اسرائيل و قد أكدت آيات القرآن الكريم على هذه الحرب الأخيرة و سمتها وعد الآخره
" فإذا جاء وعد الآخرة لِيَسُوئوْ وجوهكم و ليدخلوْ المسجد كما دخلوه أول مرة و لِيُتَبِّروْ ما عَلَوْ تَتْبيرا "
و قد عرفنا الله علامة مجيء وعد الآخره بأن يتجمع اليهود في فلسطين
"وَقُلْنَا مِن بَعْدِهِ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ اسْكُنُواْ الأَرْضَ فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الآخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا .... سورة الاسراء
و لا أحد يقلل من قيمة الرؤيا لأن الكون كله الآن مبني على رؤيا سيدنا إبراهيم أبو الأنبياء و قد حدث أن أرسل هذا الرجل برؤياه إلى المفتي د.على جمعه و إلى رئاسة الجمهوريه و المخابرات العامع منذ بداية عام 2002 و عقد المفتي اجتماع شرعي و أكد لحسني مبارك صحة واقعة التابوت و تحرك علماء أثاره و أكدوا صحة القصه و لكن صدر قرار من مبارك بانهاء الحديث في هذا الأمر تماماً حتى تنتهي انتخابات 2005 و ظل الرجل يطارد المسؤلين بخطابات رسميه موقعه باسمه و عنوانه ويخطرهم برؤايه حتى قيام الثورة و حذرهم بضرورة إخراج التابوت الذي به اسم حاكم مصر القادم و ظل يواجه الأمر حتى سقط نظامه بأسلوب إلهي يحير العالم حتى الآن
و منذ اليوم الأول للثورة و الرجل يرسل مذكرات رسميه للمسؤلين لإخراج التابوت لأنه آية للعالمين و بتأخير إخراجه يحل الخراب على مصر و حتى الأسبوع الماضي تم إرسال آخر مذكره رسميه للمشير طنطاوي و المجلس العسكري و لكن التعليمات و أجهزة المخابرات ترفض لأسباب غريبه و هو الخوف من تدخل إسرائيل و مطالبتها بالتابوت عند ظهوره
و نحن لم يعد باستطاعتنا شيءاً نفعله سوى أن نسعى بأنفسنا لإخراجه و إظهار الحقائق على العالم و معرفة إسم حاكم مصر الذي سيقود الأمه في هذه المرحله و يحقن دماء المصريين
تلك هي القصه التي نرى أن الثورة المباركه هي قدر إلهي سخر له الجميع بما فيها كل القوى المتصارعه حالياً سواء المجلس العسكري أو الإخوان أو الثوار أو مرشحي الرئاسه و لكن أحداً لن يتولى حكم مصر بعد مبارك إلا الرجل الذي اسمه مدون داخل تابوت السكينه و المدفون في منزل الزيتون و الذي تحمله الملائكه بأمر إلهي و هو نفس الكلام الذي أرسله صاحب الرؤيا إلى مبارك و جمال قائلاً بوضوح لو إجتمع الإنس و الجدن على أن تحكم مصر أنت أو إبنك بعد عام 2011 فلن يحدث باذن الله و لم يصدق مبارك و أعوانه هذا الكلام فذهبوا مع الريح فهل يفعل مثلهم القوى المتصارعه أم يقطعون الشك باليقين و يخرجون التابوت؟؟
نحن نستغيث بالمؤمنين في العالم كله لاظهار هذا الحق