18/05/2026
مفتي الجمهورية يستقبل كاهن الكنيسة السريانية في مصر للتهنئة بعيد الأضحى المبارك
استقبل فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، اليوم الإثنين، الأب فيليب عيسى، كاهن الكنيسة السريانية في مصر؛ لتقديم التهنئة بمناسبة قرب حلول عيد الأضحى المبارك.
وأكد فضيلة مفتي الجمهورية، أنَّ المناسبات الدينية تمثِّل مساحةً إنسانيةً ووطنيةً رحبةً لتعزيز أواصر المحبة وترسيخ قيم الاحترام المتبادل والتعايش المشترك بين أبناء الوطن، مشيرًا إلى أنَّ ما تشهده مصر من حالةٍ فريدةٍ في التلاحم الوطني يُعدُّ أنموذجًا حضاريًّا يعكس عمق الوعي المجتمعي وصلابة النسيج الوطني المصري عبر التاريخ، مبينًا أنَّ الأديان ما جاءت إلا لترسيخ قيم الرحمة والسلام والتعارف بين الناس.
من جانبه، أعرب كاهن الكنيسة السريانية بمصر عن بالغ سعادته بلقاء فضيلة مفتي الجمهورية، مؤكدًا أنَّ مثل هذه اللقاءات تعكس عمق العلاقات الإنسانية والوطنية التي تجمع بين أبناء الشعب المصري بمختلف انتماءاتهم الدينية، ومشيدًا بالدور الذي تقوم به دار الإفتاء المصرية في نشر قيم الاعتدال والتسامح وترسيخ خطاب ديني يدعو إلى السلام والتعايش واحترام الآخر، مشددًا على حرص الكنيسة الدائم على استمرار التواصل وتبادل الزيارات والتهاني في المناسبات المختلفة، لما تمثله من رسائل محبة ووحدة تُسهم في تعزيز روح الأخوة الوطنية وترسيخ قيم التعايش المشترك داخل المجتمع المصري.
18/05/2026
مفتي الجمهورية يستقبل رئيس الطائفة الإنجيلية والوفد المرافق له للتهنئة بعيد الأضحى المبارك
استقبل فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، اليوم الإثنين، القَس الدكتور أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، يرافقه وفد من قيادات الكنيسة الإنجيلية؛ لتقديم التهنئة لفضيلته بمناسبة قرب حلول عيد الأضحى المبارك، متمنين لمصرنا الغالية دوام الأمن والاستقرار، وأن تبقى روح المحبة والتآخي راسخة بين أبناء الوطن جميعًا.
وفي مستهل اللقاء، أعرب فضيلة مفتي الجمهورية عن تقديره لهذه اللفتة الطيبة التي تعكس ما يتميز به المجتمع المصري من ترابطٍ أصيل وعلاقاتٍ إنسانية متينة، مؤكدًا أن مشاهد التهنئة المتبادلة بين أبناء الوطن في المناسبات الدينية والوطنية تمثل صورةً حضارية تُجسد قيم التعايش والتسامح التي طالما اتسمت بها الشخصية المصرية عبر تاريخها الطويل، مشيرًا إلى أن قوة المجتمعات لا تُقاس فقط بما تمتلكه من إمكانات، وإنما بما يسود بين أبنائها من مودةٍ وتفاهمٍ وتكاتف، وأن العلاقات الإنسانية الصادقة تُعد من أهم دعائم الاستقرار المجتمعي، مضيفًا أن وحدة المصريين وتلاحمهم تمثلان أنموذجًا فريدًا يُحتذى به في تعزيز قيم المواطنة والسلام المجتمعي.
من جانبه، أعرب القَس الدكتور أندريه زكي والوفد المرافق له عن خالص تهانيهم لفضيلة مفتي الجمهورية بمناسبة قرب حلول عيد الأضحى المبارك،، مؤكدين اعتزازهم بالعلاقات الطيبة التي تجمع الكنيسة الإنجيلية بدار الإفتاء المصرية، ومشيدين بما يجمع أبناء الشعب المصري من روابط وطنية وإنسانية راسخة تُجسد أسمى معاني المحبة والتعايش، كما أكد رئيس الطائفة الإنجيلية أن الأعياد والمناسبات تمثل فرصةً متجددة لترسيخ قيم الأخوة والوحدة الوطنية، وتعزيز روح التلاحم بين المصريين، معربًا عن تطلعه إلى استمرار أواصر التعاون والتواصل بما يدعم استقرار الوطن ويعزز من تماسك نسيجه الوطني.
17/05/2026
بيان دار الإفتاء المصرية حول رؤية هلال شهر ذي الحجة لعام 1447هـ
استطلعَت دارُ الإفتاءِ المصريةُ هلالَ شهرِ ذي الحجة لعام ألفٍ وأربعمائةٍ وسبعة وأربعين هجريًّا بعد غروب شمس يوم الأحد التاسع والعشرين من شهر ذي القعدة لعام ألفٍ وأربعمائةٍ وسبعة وأربعين هجريًّا، الموافق السابع عشر من شهر مايو لعام ألفين وستة وعشرين ميلاديًّا بواسطة اللِّجان الشرعيةِ والعلميةِ المنتشرةِ في أنحاء الجمهورية.
وبناء على قرار المحكمة العليا بالمملكة العربية السعودية فقد تقرر لدينا شرعًا من نتائج هذه الرؤية البصرية الشرعية الصحيحة وقرار المحكمة العليا ثبوتُ رؤية هلالِ شهر ذي الحجة لعامِ ألفٍ وأربعمائةٍ وسبعة وأربعين هجريًّا
وعلى ذلك تُعلن دارُ الإفتاءِ المصريةُ أن يومَ الإثنين الموافق الثامن عشر من شهر مايو لعام ألفين وستة وعشرين ميلاديًّا هو أول أيام شهر ذي الحجة لعام ألفٍ وأربعمائةٍ وسبعة وأربعين هجريًّا.
وبهذه المناسبةِ الكريمةِ نتقدم بخالص التهنئة لفخامة الرئيس/ عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، ونتمنى له دوام الصحة والعافية، كما نتقدمُ بخالص التهنئة للشعب المصري الكريم، ولجميع رؤساءِ الدولِ العربيةِ والإسلاميةِ وملوكِها وأمرائِها وللمسلمين كافةً في كُلِّ مكان، داعين اللهَ سبحانه وتعالى أن يُعيدَ على مصرَ وعليهم جميعًا أمثالَ هذه الأيامِ المباركةِ باليُمنِ والخيرِ والبركات والأمنِ والسلام، وهو نعمَ المولى ونعمَ النصير.
أ.د/ نظير محمد محمد النظير عياد
مفتي جمهورية مصر العربية
دار الإفتاء المصرية - القاهرة
الأحد التاسع والعشرين من شهر ذي القعدة 1447هـ
الموافق السابع عشر من شهر مايو 2026م
15/05/2026
احتفاءً بذكرى مولده.. مفتي الجمهورية يؤدي صلاة الجمعة بمسجد الإمام الأكبر أ.د. عبدالحليم محمود شيخ الأزهر الراحل بمحافظة الشرقية
في مشهدٍ يفيض بالوفاء لرموز العلم والفكر والدعوة، أدى فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، صلاة الجمعة بمسجد الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور عبدالحليم محمود، شيخ الأزهر الراحل، بقرية السلام بمدينة بلبيس بمحافظة الشرقية؛ وذلك احتفاءً بذكرى مولده واستحضارًا لسيرته العلمية والدعوية الخالدة.
وقد ألقى خطبةَ الجمعة فضيلةُ الدكتور محمد إبراهيم حامد، وكيل أول وزارة الأوقاف بالشرقية، تحت عنوان «فضل العشر الأوائل من ذي الحجة»، حيث تناول ما لهذه الأيام المباركة من مكانةٍ عظيمةٍ في الإسلام، بما تحمله من نفحاتٍ إيمانيةٍ وفرصٍ جليلةٍ للتقرب إلى الله تعالى بالطاعات والعبادات وأعمال البر والخير، مؤكدًا أن هذه الأيام تمثل موسمًا ربانيًّا لتجديد الإيمان وإحياء معاني التوبة والذكر والإحسان، داعيًا إلى اغتنامها في طاعة الله وصلة الأرحام وجبر الخواطر.
وأكد فضيلة مفتي الجمهورية، أن الإمام الراحل عبدالحليم محمود، كان مدرسةً متكاملةً في الفكر والتزكية والدعوة، حيث جمع بين جلال العلم ونقاء الروح وسمو المقصد، فاستحق أن يحتل تلكم المكانة الرفيعة في قلوب المسلمين وعقولهم، حتى غدا رمزًا خالدًا للعالم العامل الذي عاش للدين والأمة معًا، وبقي أثره شاهدًا على صدق عطائه وعمق رسالته.
حضر الصلاة الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، العميد أ.ح أحمد شعبان المستشار العسكري للمحافظة، سماحة السيد محمود الشريف نقيب السادة الاشراف، الدكتور محمد إبراهيم حامد وكيل وزارة الأوقاف بالشرقية، وعدد من القيادات الدينية والتنفيذية والشعبية بالمحافظة، كما توجَّه الحضور إلى مقام الإمام الأكبر الراحل الأستاذ الدكتور عبدالحليم محمود، حيث تضرعوا إلى الله تعالى بالدعاء له، جزاء ما قدَّم من جهودٍ جليلة في خدمة الأزهر الشريف والفكر الإسلامي الوسطي المعتدل.
11/05/2026
مفتي الجمهورية يستقبل نائب رئيس هيئة الرقابة النووية والإشعاعية لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك
استقبل فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، اليوم الإثنين الدكتور محمود جاد، نائب رئيس هيئة الرقابة النووية والإشعاعية؛ لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات التوعية المجتمعية ونشر الوعي وترسيخ المفاهيم الصحيحة تجاه القضايا ذات الصلة.
وأكد فضيلة مفتي الجمهورية أن دار الإفتاء المصرية تضطلع بدور محوري في نشر الفكر الوسطي المستنير وتصحيح المفاهيم المغلوطة وتعزيز الوعي الديني والمجتمعي من خلال منظومة متكاملة من الخدمات الإفتائية والتوعوية والبحثية والتدريبية، مشيرًا إلى ما تقوم به الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم من جهود في التنسيق بين المؤسسات الإفتائية دوليًا عبر المؤتمرات العلمية والدورات التدريبية والبرامج التأهيلية التي تسهم في ترسيخ منهج الوسطية والاعتدال
وأشار فضيلته إلى أهمية الرجوع إلى أهل التخصص في مختلف المجالات العلمية والتطبيقية، مؤكدًا أن التكامل بين العلوم والمعارف بات يمثل ضرورة ملحة لفهم القضايا المعاصرة والتعامل معها على نحو دقيق ورشيد، خاصة في ظل تشابك التحديات وتداخل التخصصات، وهو ما يستدعي تعزيز التعاون بين المؤسسات العلمية المختلفة بما يحقق المصلحة العامة ويدعم بناء الوعي الصحيح، مضيفًا أن دار الإفتاء المصرية تولي اهتمامًا كبيرًا بتكامل المعرفة بين العلوم الشرعية والإنسانية والتطبيقية، إيمانًا بأن هذا التكامل يسهم في تقديم رؤية أكثر شمولًا وعمقًا للقضايا المستجدة، ويعزز من قدرة المؤسسات على التعامل مع المستجدات العلمية والتقنية بروح منضبطة وواعية
من جانبه أعرب نائب رئيس هيئة الرقابة النووية والإشعاعية عن اعتزاز الهيئة بالتعاون المثمر مع دار الإفتاء المصرية ودورها العلمي والتوعوي، مؤكدًا أن دار الإفتاء تمثل صرحًا علميًا رائدًا ومرجعية فكرية مهمة في ترسيخ الوعي وتصحيح المفاهيم، مشيدًا بمنهجها القائم على الجمع بين الأصالة والمعاصرة، وبما تقدمه من جهود رائدة في دعم الحوار العلمي والتكامل بين التخصصات، بما يسهم في خدمة المجتمع وتعزيز الوعي بالقضايا المعاصرة والتحديات المرتبطة بها.
11/05/2026
مفتي الجمهورية يستقبل مفتي بولندا لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك
استقبل فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، اليوم الإثنين سماحة الشيخ توماش ميشكيفيتش، مفتي بولندا لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات تدريب المُفتين ومواجهة الفكر المتطرف والإسلاموفوبيا.
وأكد فضيلة مفتي الجمهورية خلال اللقاء أن دار الإفتاء المصرية عبر تاريخها الممتد كانت -وما زالت- ركيزة أساسية في نشر الفكر الوسطي المعتدل، وتصحيح المفاهيم المغلوطة، وتعزيز الوعي الديني والمجتمعي، ومواجهة الفكر المتطرف، مستمِدةً منهجها من وسطية الأزهر الشريف وقِيَمه الراسخة.
واستعرض فضيلة مفتي الجمهورية جهود الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم بوصفها مظلة دولية للتنسيق بين المؤسسات الإفتائية، وما تنظمه من مؤتمرات ودورات تدريبية وبرامج علمية تسهم في ضبط الخطاب الإفتائي وتعزيز منهج الوسطية والاعتدال، إلى جانب ما يقوم به مركز «سلام» لدراسات التطرف ومواجهة الإسلاموفوبيا، ومركز الإمام الليث بن سعد لفقه التعايش، والمؤشر العالمي للفتوى، من أدوار علمية وبحثية في مواجهة الفكر المتطرف وترسيخ قيم التعايش والسلام.
وأشار فضيلته إلى جهود مركز التدريب ومركز التعليم عن بُعد بدار الإفتاء المصرية في تأهيل وتدريب المُفتين والأئمة من مختلف دول العالم، من خلال برامج علمية ومهارية متخصصة تراعي قضايا الواقع والمستجدات المعاصرة، فضلًا عن دور إدارة الأبحاث الشرعية وما أصدرته من دراسات مترجمة إلى عدة لغات لنشر الفكر الوسطي المعتدل، إلى جانب جهود إدارة الإرشاد الأسري ووحدة «حوار» في تعزيز الاستقرار المجتمعي ومواجهة الشبهات الفكرية والإلحادية بالحوار العلمي الرصين، مُبديًا استعداده للتعاون مع المؤسسات الدينية والإفتائية حول العالم بما يخدم قضايا الأمة ويُعزِّز خطاب الوسطية والاعتدال.
من جانبه، أشاد مفتي بولندا بالدور الكبير الذي تضطلع به دار الإفتاء المصرية، والجهود الكبيرة التي يبذلها فضيلة المفتي في نشر صحيح الدين وترسيخ قيم السلام والتعايش، مؤكدًا أن دار الإفتاء المصرية تمثِّل مرجعية علمية رصينة ومنبعًا للوسطية والاعتدال في العالم الإسلامي، مُعربًا عن تطلعه إلى توسيع مجالات التعاون والاستفادة من خبرات دار الإفتاء المصرية، خاصة في برامج تدريب وتأهيل المُفتين والأئمة في بولندا.
10/05/2026
مفتي الجمهورية يشارك في ختام مسابقة “دوري النجباء" بمسجد مصر بالعاصمة الجديدة.. ويؤكد: المسابقة تُرسِّخ صورة العالم الأزهري المستنير
شارك فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، في فعاليات ختام التصفيات النهائية لمسابقة “دوري النجباء”، التي تنظمها وزارة الأوقاف المصرية، والتي أُقيمت بمسجد مصر بالعاصمة الإدارية الجديدة، وسط حضورٍ رفيع من كبار العلماء والقيادات الدينية والفكرية.
وأكد فضيلة مفتي الجمهورية أن هذه المسابقة تأتي في توقيتٍ بالغ الأهمية، في ظل ما يشهده الواقع المعاصر من تحديات فكرية ومتغيرات متسارعة، مشددًا على أن المرحلة الراهنة تتطلب إعداد أنموذجٍ من العلماء يمتلك أدوات العصر، ويجمع بين أصالة التراث ووعي الحداثة، وقادرًا على مخاطبة الأجيال الجديدة بلغةٍ علمية رصينة ومنهجٍ وسطي مستنير، موضحًا أن مثل هذه المنافسات العلمية تُسهم بصورة مباشرة في ترسيخ صورة العالم الأزهري الواعي بقضايا عصره، القادر على الاشتباك مع التحديات الفكرية المعاصرة وتحليلها وتفنيدها بمنهجٍ علمي رشيد، مؤكدًا أن بناء الوعي الصحيح يبدأ من إعداد الكوادر العلمية والدعوية إعدادًا متكاملًا يجمع بين التأصيل الشرعي والانفتاح المعرفي.
وقد تضمنت المسابقة منافسات علمية كبرى في اثني عشر فرعًا من العلوم الإسلامية والعربية، شملت القرآن الكريم وعلومه، والتفسير، والعقيدة، والفقه وأصوله، واللغة العربية، إلى جانب الأسئلة الابتكارية والمهارات الفكرية، وذلك في إطار يهدف إلى بناء الداعية الواعي، وتعزيز ثقافة العمل الجماعي والتشاور العلمي بين الفرق المتنافسة، بما يعكس جهود الدولة في بناء الإنسان، وتطوير الكوادر الدينية، وتزويدها بالمعارف الموسوعية التي تُسهم في تجديد الخطاب الديني وترسيخ الفكر الوسطي المستنير.
وشهدت الفعالية حضور نخبة من كبار العلماء والقيادات الدينية، بحضور الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، وفضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية السابق ورئيس اللجنة الدينية بمجلس الشيوخ، والأستاذ الدكتور سلامة داود، رئيس جامعة الأزهر، والأستاذ الدكتور إبراهيم الهدهد، رئيس جامعة الأزهر الأسبق، وسماحة السيد محمود الشريف، نقيب الأشراف، والدكتور عبد الهادي القصبي، شيخ مشايخ الطرق الصوفية، حيث أشاد الحضور بالمستوى العلمي والمعرفي المتميز الذي ظهر به الأئمة والخطباء المشاركون، مؤكدين أن “دوري النجباء” يمثل نموذجًا رائدًا في إعداد جيلٍ يجمع بين الانضباط العلمي، والوعي المجتمعي، والقدرة على مواجهة التحديات الفكرية المعاصرة.
07/05/2026
مفتي الجمهورية يشارك في افتتاح المؤتمر الدولي الحادي عشر لمعامل التأثير العربي حول الاقتصاد الإسلامي والتحول الرقمي
شارك فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، اليوم الخميس، في افتتاح فعاليات المؤتمر الدولي الحادي عشر لمعامل التأثير العربي لعام 2026م، الذي تستضيفه جامعة الأزهر خلال الفترة من 7 إلى 9 مايو الجاري بمركز الأزهر للمؤتمرات بمدينة نصر، تحت عنوان: «الاقتصاد الإسلامي والتحول الرقمي»، وذلك برعاية فضيلة الإمام الأكبر، أ.د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر، وحضور فضيلة أ.د. سلامة داود، رئيس جامعة الأزهر وبمشاركة واسعة من الباحثين والأكاديميين من مختلف دول العالم.
ويناقش المؤتمر عددًا من القضايا المرتبطة بالاقتصادالإسلامي في ظل التطورات الرقمية المتسارعة، وفي مقدمتها التحول الرقمي في المعاملات المالية والمصرفية، والضوابط الشرعية للخدمات والتطبيقات الرقمية الحديثة، فضلًا عن سبل تطوير البحث العلمي باللغة العربية، وتعزيز دور المجلات العلمية المحكمة في خدمة الدراسات الاقتصادية والشرعية، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة ودعم الاقتصاد الآمن في العالم الإسلامي.
وقد شهد المؤتمر حضور نخبة رفيعة من العلماء والأكاديميين والشخصيات العامة، من بينهم السيد الدكتور عصام شرف، رئيس الوزراء الأسبق، والأستاذ الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، أ.د. أحمد الشرقاوي، رئيس قطاع المعاهد الأزهرية إلى جانب عدد من رؤساء الجامعات ونوابهم، وعمداء الكليات، وأعضاء هيئات التدريس والباحثين من داخل مصر وخارجها، فضلًا عن مشاركة ممثلي المؤسسات العلمية ومراكز الدراسات والبحث العلمي العربية والدولية، في إطار اهتمام واسع بقضايا الاقتصاد الإسلامي والتحول الرقمي وتحدياتهما المعاصرة.
06/05/2026
محافظ الإسكندرية يستقبل مفتي الجمهورية لبحث تعزيز التعاون المشترك وخدمة قضايا المجتمع
استقبل المهندس أيمن عطية، محافظ الإسكندرية، اليوم الأربعاء، فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية؛ لبحث تعزيز التعاون المشترك بين محافظة الإسكندرية ودار الإفتاء المصرية في المجالات الدينية والمجتمعية.
هذا وقد رحَّب محافظ الإسكندرية بفضيلة مفتي الجمهورية، مؤكدًا تقديره للدور الوطني والعلمي الذي تضطلع به دار الإفتاء المصرية في نشر الوعي الديني الصحيح، ومواجهة الأفكار المتطرفة، وترسيخ قيم الوسطية والتسامح داخل المجتمع، مشيدًا بجهودها في خدمة المواطنين عبر مختلف الوسائل التقليدية والرقمية.
وأكد فضيلةُ مفتي الجمهورية، خلال اللقاء، أهميةَ تعزيز التعاون والتنسيق بين دار الإفتاء المصرية ومحافظة الإسكندرية بما يسهم في دعم الاستقرار المجتمعي وبناء الوعي الرشيد، مشددًا على أن تكامل الجهود بين المؤسسات الوطنية يمثل ركيزةً أساسية في مواجهة التحديات الفكرية وترسيخ قيم الاعتدال والانتماء الوطني، مشيرًا إلى أن دار الإفتاء المصرية تضطلع بدور محوري في تقديم الفتوى المنضبطة القائمة على أسس علمية راسخة من خلال كوادر مؤهلة وبرامج تدريبية متخصصة، لافتًا إلى توسع الدار في استخدام التقنيات الحديثة والمنصات الرقمية للوصول إلى مختلف فئات المجتمع داخل مصر وخارجها، إلى جانب دورها الدولي عبر الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم في تنسيق الجهود الإفتائية وتعزيز التعاون بين المؤسسات الدينية.
وقد بحث فضيلة مفتي الجمهورية مع السيد المحافظ إنشاء فرع مستقل لدار الإفتاء المصرية بمحافظة الإسكندرية يضم عددًا من الوحدات المتخصصة، من بينها الإرشاد الزواجي ووحدات الحوار وفض النزاعات، بهدف مواجهة المشكلات الأسرية والاجتماعية والحد من النزاعات المجتمعية، فضلًا عن نشر ثقافة الحوار والتفاهم وترسيخ قيم التسامح والاستقرار داخل المجتمع، مؤكدًا أهمية استمرار التنسيق والتعاون المشترك لدعم المبادرات التوعوية وخدمة قضايا المجتمع، بما يعكس الدور الحضاري لمصر ومؤسساتها الدينية في ترسيخ قيم الاعتدال والوعي الوطني.
من جانبه أشار محافظ الإسكندرية إلى أن دعم فرع دار الإفتاء المصرية بالمحافظة وتطويره ليصبح فرعًا مستقلًّا يضم عددًا من الوحدات المتخصصة، من بينها الإرشاد الزواجي ووحدات الحوار وفض النزاعات، يُعدُّ خطوةً مهمة نحو تعزيز الدور المجتمعي والتوعوي للدار، وتيسير حصول المواطنين على الخدمات الإفتائية والدعوية بصورة أكثر فاعلية، بما يسهم في نشر الفكر الوسطي المستنير وترسيخ القيم المجتمعية والحفاظ على الهوية الوطنية.
06/05/2026
خلال محاضرة فضيلته بدورة “تفكيك الفكر المتطرف” بأكاديمية الأزهر العالمية .. مفتي الجمهورية يؤكد:
الفهم الصحيح لآيات الصفات في القرآن الكريم يُعدُّ من أهم ركائز حماية العقيدة وصون الوعي من الانحرافات الفكرية
قضايا التأويل برزت بقوة في التاريخ الإسلامي مع ظهور عدد من المسائل العقدية الأمر الذي أدى إلى تعدد الاتجاهات في فهم النصوص
مواجهة الانحرافات الفكرية والشبهات العقدية لا تتحقق إلا من خلال العلم الرصين والمنهج الوسطي القادر على الجمع بين الثبات على الأصول وفهم متغيرات الواقع
المنهج الأزهري مثَّل عبر تاريخه أنموذجًا متوازنًا في فهم النصوص الشرعية جامعًا بين قدسية النص وإعمال العقل المنضبط
أكد فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، أنَّ الفهم الصحيح لآيات الصفات في القرآن الكريم يُعدُّ من أهم ركائز حماية العقيدة وصون الوعي من الانحرافات الفكرية، مشددًا على أنَّ التعامل مع النصوص الشرعية ينبغي أن يقوم على المنهج العلمي الرصين الذي يجمع بين صحيح النقل وصريح العقل، في إطار عقيدة أهل السنة والجماعة القائمة على التنزيه دون تعطيل أو تمثيل.
جاء ذلك خلال المحاضرة التي ألقاها فضيلته بعنوان «ضوابط فهم آيات الصفات وأثرها في مواجهة الانحراف الفكري»، ضمن فعاليات الدورة التدريبية «تفكيك الفكر المتطرف»، التي تنظمها أكاديمية الأزهر العالمية لتدريب الأئمة بالتعاون مع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر، بمشاركة ١٩ إمامًا وداعية من جمهورية باكستان.
وأوضح فضيلة مفتي الجمهورية أنَّ القرآن الكريم نزل بلسان عربي مبين، وأنَّ النصوص الشرعية تتفاوت في دلالاتها؛ فمنها ما يتضح معناه بمجرد السماع، ومنها ما يحتاج إلى تدبر وإعمال نظر وفق القواعد العلمية المعتبرة، لافتًا إلى أن الصحابة رضوان الله عليهم كانوا يرجعون إلى النبي ﷺ في فهم ما أشكل عليهم، ثم ظهرت بعد ذلك خلافات فكرية وعقدية دفعت بعض الاتجاهات إلى توظيف النصوص توظيفًا غير منضبط خدمةً لأهوائها، مضيفًا أنَّ قضايا التأويل برزت بقوة في التاريخ الإسلامي مع ظهور عدد من المسائل العقدية والفكرية، مثل قضايا الصفات والذات الإلهية وخلق القرآن وغيرها، الأمر الذي أدى إلى تعدد الاتجاهات في فهم النصوص وظهور بعض الانحرافات كالتشبيه والتجسيم والتعطيل، مؤكدًا أن العلماء وضعوا ضوابط دقيقة للتأويل حفاظًا على سلامة العقيدة وصونًا لقدسية النص الديني من العبث أو التحريف.
وأشار مفتي الجمهورية إلى أنَّ التأويل الصحيح يُعد ضرورة لغوية وشرعية متى التزم بضوابطه العلمية، وفي مقدمتها مراعاة قواعد اللغة العربية، وأن يكون اللفظ قابلًا للتأويل، وألا يخالف التأويل ما استقر عليه أئمة التفسير والعلماء المعتبرون، وألا يؤدي إلى هدم أصل من أصول الشريعة، مع ضرورة عدم القطع بأن المعنى المؤوَّل هو المراد قطعًا، وإنما يُنظر إليه باعتباره اجتهادًا ترجيحيًّا تدعمه القرائن والأدلة، مبينًا الشروط التي وضعها العلماء لصحة التأويل وأنها تتعلق بثلاثة محاور رئيسة، تتمثل في أهلية القائم بالتأويل وتمكنه من علوم الشريعة واللغة، وأن يكون كل من المعنى الظاهر والمعنى المؤوَّل سائغًا في لسان العرب، إلى جانب وجود دليل معتبر يقتضي صرف اللفظ عن ظاهره إلى معنى آخر صحيح.
وشدد فضيلته على أنَّ المنهج الأزهري عبر تاريخه مثَّل أنموذجًا متوازنًا في فهم النصوص الشرعية، حيث جمع بين احترام النصوص وإعمال العقل المنضبط، بما أسهم في مواجهة الأفكار المتطرفة وتفنيد الشبهات العقدية، داعيًا إلى ترسيخ هذا المنهج في إعداد الدعاة وتأهيلهم فكريًّا وعلميًّا، مؤكدًا أهمية تبسيط القضايا العقدية للجمهور بلغة حكيمة تراعي تفاوت مستويات الفهم، وتبتعد عن إثارة الإشكالات دون حاجة، مع التركيز على ترسيخ معاني التنزيه وتعظيم الله سبحانه وتعالى في نفوس الناس، بما يعزز الأمن الفكري والاستقرار المجتمعي، مختتمًا حديثه بأنَّ سلامة العقيدة تمثل الأساس المتين لبناء الإنسان والمجتمع، وأنَّ مواجهة الانحرافات الفكرية والشبهات العقدية لا تتحقق إلا من خلال العلم الرصين والمنهج الوسطي الواعي، القادر على الجمع بين الثبات على الأصول وفهم متغيرات الواقع.
من جانبه، أعرب فضيلةُ أ.د. حسن صلاح الصغير، رئيسُ أكاديمية الأزهر العالمية، عن تقديره البالغ لمشاركة فضيلة مفتي الجمهورية بهذه المحاضرة الثرية، مؤكدًا أن هذه المحاضرات المتخصصة تُسهم في تعزيز وعيٍ دعويٍّ راسخ لدى الأئمة والدعاة، وتُنمّي مهاراتهم في التعامل مع القضايا العقدية والفكرية المعاصرة بمنهجٍ علميٍّ دقيق، بما يجسّد رسالة الأزهر الشريف في نشر قيم الوسطية والاعتدال.
04/05/2026
مفتي الجمهورية ينعى الأستاذ الدكتور عبد الله الشاذلي أستاذ العقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر
بمزيد من الرضا بقضاء الله، ينعى فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، العالمَ الجليل الأستاذ الدكتور عبد الله الشاذلي، أستاذ العقيدة والفلسفة بكلية أصول الدين-جامعة الأزهر بطنطا، الذي انتقل إلى جوار رب كريم بعد مسيرة علمية ودعوية حافلة بالعطاء والبذل وخدمة العلم الشريف، وقد كان الفقيد رحمه الله عالمًِا ربانيًّا، وأستاذًا موسوعيًّا، جمع بين عمق العلم وحسن التربية ورفعة الخُلق، فكان مثالًا للعالم الأزهري الوقور الذي سخَّر حياته لخدمة العقيدة الإسلامية وعلومها.
ويذكر فضيلة مفتي الجمهورية أن الراحل الكريم كان أبًا حانيًّا ومربيًا فاضلًا قبل أن يكون أستاذًا ومعلمًا؛ على يديه تتلمذت أجيال كُثُر من الطلاب والباحثين، ونهلوا من معين علمه الغزير وفكره الرصين، فترك في نفوس تلامذته ومحبيه أثرًا كريمًا لا يُمحى، وأسهم بعلمه وخلقه في بناء الوعي وترسيخ المنهج الأزهري الوسطي القائم على الحكمة والاعتدال.
هذا، ويتقدم فضيلة مفتي الجمهورية بخالص العزاء وصادق المواساة إلى أسرة الفقيد الكريم، وإلى علماء الأزهر الشريف وطلابه ومحبيه، سائلًا المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يجزيه عن العلم وأهله خير الجزاء، وأن يسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وتلامذته الصبر والسلوان.
"إنا لله وإنا إليه راجعون."