المُسْتَرَاد

المُسْتَرَاد

Share

مختارات ثقافيه جمل وعبارات وفقرات وأبيات ومستلات ومعلومات وبيانات لى ولغيرى فى المجالات الثقافية والعلمية المختلفة

06/11/2015

من أسباب الأخطاء اللغوية
1- المماثلة القبلية الرجعية. «بعد رفض»: «بعض رفض».
2- القياس الخاطئ. يؤنث الطفل «أصفر» على «أصفرة» قياسًا على سماعه تأنيث «كبير» على «كبيرة».
3- الوهم الصوتي. «عتيد» ليس معناها قديم بل معناها الأمر الحاضر المُعَدُّ، أما قديم فهو معنى «عتيق».
4- تفصيح الأسماء (التفاصح). «زكي»: «ذكي».
5- الوهم البصري. «ط. العين السخنة» قد تُقرأ «طالعين السخنة».
6- سبق الذهن. ترى كلمة شبيهة بكلمة مألوفة لديك، فيسبق ذهنُك المكتوبَ وينطقه كالذي في الذهن دون تمعن: «وكيل دائرة السيدة (سفينة) عبيد»: «وكيل دائرة السيدة (نفيسة) عبيد».

06/11/2015

خاطرة:
«وأما الانهزام النفسي الذي نحن فيه فصوره كثيرة، لعل أشدها وقعًا التنكرُ للغة وتنكُّب طريق الصحة اللغوية عن قصد وتعمد، وكأن اللغة التي حوت آخر رسالة إلهية للبشر وأصح كتاب على وجه البسيطة لا ترقى إلى أن يُعتنَى بها وأن يُتَحدَّث بها صحيحة خالية من الأخطاء!
وحدِّث ولا حرج عن مظاهر التنكر للغة، منها أنك تجد الواحد منا يلتزم بقواعد صحة نطق وكتابة أي لغة أجنبية ويفخر بذلك في حين أنه لا يستطيع أن يقيم ولو جملة واحدة في لغته ويفخر بذلك أيضًا! ومنها النظر إلى معاهد تعلُّم اللغة العربية وخريجيها بدونية وسخرية.
ومنها كتابة الكلمات العربية -فصيحة أو عامية- بحروف غير عربية عند المحادثة في وسائل التواصل الحديثة، يستبدلون الأدنى بالأعلى والأيسر بالأصعب والمفهوم بغير المفهوم، تقليدًا واتباعًا لا تأصيلًا وانصياعًا!».

06/11/2015

«من عرف النقص البحت، والنقصَ المشوب بالزيادة، والفضلَ الصِّرف، والفضل الممزوج بالنقيصة؛ لم يَجحد بالهوى المُغْوِي فضلًا، ولم يَدَّعِ للعصبيَّة المُرْديَة شرفًا، ولم يُنكِر بالحسد مَزِيَّة».
أبو حيان في «الإمتاع والمؤانسة»

06/11/2015

«وأما أبو إسحاق النصيبي فدقيق الكلام، يَشكُّ في النبوات كلِّها، وقد سمعتُ منه فيها شُبَهًا، ولُغَته معَقَّدة، وله أدب واسع. (ولقد أضلَّ بهمذان كاتبَ فخر الدولة ابنَ المرزبان، وحمله على قلة الاكتراث بظلم الرعية، وأراه أنه لا حرج عليه في غَبْنِهم لأنهم بهائم)، وما خرج من الجبل حتى افتُضِح».
أبو حيان في «الإمتاع والمؤانسة» (الليلة الثامنة)
تعليق: هكذا يُؤتى الحكامُ، وهكذا تكون عاقبة من يدفعونهم لذلك، وما أشبه الليلة بالبارحة!

17/10/2015

«وعلى ذكر فلسطين أقول إن إغراق اليهود الصهيونيين في تهويد البلاد أمر يستلفت النظر، ويدل حقًّا على أن القوم — وأعني بهم مفكريهم — يظنون أن العالم قد وقف عند الهدنة، وأن الأرض لا تدور ولا تتحرك، وأن الأيام ستظل تسايرهم وتمكِّن لهم في فلسطين وشئون فلسطين، وهم يجهلون أو يحاولون أن يتجاهلوا أن الإنكليز اليوم أقل ميلًا إلى وعد بلفور من قبل، وأن فلسطين وهي البلاد العربية المحاطة بعناصر عربية لا تستطيع أن تكون يهودية أبدًا. ويغلب على ظني أن اليهود يعملون لغيرهم ويعمرون لسواهم، ومن يدري فقد لا يمضي وقت طويل حتى تصبح هذه المستعمرات القائمة مواطن لبعض القبائل العربية، التي ستطغيها الحضارة ويسبيها الجمال الفني الذي يغمر بعض هذه المستعمرات الزاهرة الجميلة. إن الشرق الأدني منطقة إسلامية لا سبيل إلى قيام أقليات غريبة فيها وسكنى شعوب لا تربطها بأهلها روابط نسب ولغة ودين، والأيام كفيلة بتحقيق هذه الفكرة التي لا سبيل إلى إنكارها أو تجاهلها».
من كتاب «سيد الجزيرة ابن سعود»، لعمر أبو النصر، ثلاثينيات ق20، ص194، 195

08/10/2015

أخلاق المصريين بأقلامهم (1)
«ومما يُضحِك أننا ركبنا عجلة وأراد الحوذي أن يوجه الجواد إلى ما يريد فلم يقبل أن يسير إلا اتِّباعًا لهواه ولم يجسر الحوذي أن يمسه بأذى، فكان ينزل ويجره مسافة كبيرة ولكنه يأبى أن يسير إلا حسبما يريد، فأخذ منا التعب مأخذه وقلنا: هذا حال حوذي مع جواد لم يجرؤ على إيذائه، ونحن في بلادنا نقيد إرادة خدمنا وإرادة أبنائنا، والويل ثم الويل إذا تأخر الحيوان عن الركض لثقل حمله أو لمرضه أو تعبه، فإن سائقه ينقض عليه انقضاض الصاعقة فيوسعه وكزًا وضربًا ونخسًا حتى يسيل دمه»!
«مشاهدات سائح في الممالك الأوروبية» لعبد الوهاب أبو العيون ص37، في أثناء زيارته روما عشرينيات القرن العشرين.

27/09/2015

وُجِدتْ على قبر ملك مصري عاش منذ أكثر من أربعين قرنًا هذه الكلمات: «إنني لم أوذِ ولدًا، ولا ظلمت أرملة، ولا أهنت راعيًا، ولم يكن في أيامي شحَّاذون، ولا مات أحدٌ من الجوع، ولمَّا جاءت أعوامُ المجاعة زرعت أراضي مملكتي كلها حتى أقصى حدودها الشمالية والجنوبية، وأطعمت كلَّ سكَّانها موجِدًا لهم القوت فلم يمت أحدٌ فيها جوعًا، وقد جعلت الأرملة تعيش كما لو كان لها بعل».
«سبل ومناهج» لمارون عبود، ص52

27/09/2015

«وملازمة القُطوب عنوان المصائب والخطوب، يستريب به الصاحب، ويشمت العدو والمُجَانِب. ولا تضر بالوساوس إلا نفسك، لأنك تنصر بها الدهر عليك، ولله دَرُّ القائل:
إذا ما كنتَ للْأحْزَانِ عَوْنًا *** عليكَ مع الزَّمَانِ فَمَنْ تَلُوم؟».
«أدبيات اللغة العربية»

26/09/2015

«وللقدماء في هذه المعنى كتبٌ مؤلَّفة يحذِّرون فيها من النميمة، ويشبهون صورة النمَّام بمن يحك بأظافيره أصول البنيان القوية حتى يؤثر فيها، ثم لا يزال يزيد ويُمعِن حتى يُدْخل فيها المِعْول فيقلَعه من أصله».
ابن مسكويه عن النمَّام، «أدبيات اللغة العربية»، ص272

26/09/2015

وإطْرَاقُ طَرْف العين ليس بنافعٍ***إذا كان طرفُ القلب ليس بمُطْرِقِ

26/09/2015

وَالأَسَى قَبْل فُرْقَةِ الرُّوحِ عَجْزٌ *** والأسَى لا يكونُ بَعدَ الفِراقِ
والغِنَى في يَدِ اللئيمِ قَبيحٌ *** قَدْرَ قُبْحِ الكَريمِ في الإمْلاقِ

26/09/2015

يَرَى الجُبَنَاءُ أنَّ العَجزَ عَقْلٌ *** وتِلكَ خَدِيعَةُ الطَّبْعِ اللئيمِ

Want your business to be the top-listed Government Service in Cairo?

Click here to claim your Sponsored Listing.

Location

Category

Website

Address


التحرير
Cairo