03/06/2026
تُعد بيانات هجرة اليد العاملة الموثوقة والمتسقة خطوة نحو سياسات قائمة على الأدلة تدعم العمال وكفاءة أسواق العمل، وتسهم في تعزيز التنمية المستدامة.
وسلّطت التوصيات المنبثقة عن ورشة عمل فنية "توحيد المفاهيم والتعريفات الخاصة بالهجرة الدولية عامةً، وهجرة العمالة خاصةً" الضوءَ على أهمية تعزيز التنسيق المؤسسي والتبادل الرقمي للبيانات بين الجهات الوطنية المعنية، ومواءمة المفاهيم والمنهجيات المتعلقة ببيانات هجرة اليد العاملة بما يتماشى مع المعايير الدولية. كما أكد المشاركون أهمية دعم السياسات القائمة على الأدلة من خلال نظم بيانات أكثر تكاملاً ومؤشرات موحدة.
وتأتي هذه النتائج في إطار التعاون بين منظمة العمل الدولية والجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء (CAPMAS Egypt) ضمن البرنامج الإقليمي “نحو مقاربة شاملة لحوكمة هجرة اليد العاملة وتنقّل العمالة في شمال أفريقيا (THAMM Plus)” الممول من الاتحاد الأوروبي (European Union in Egypt)، وبمشاركة ممثلين عن المؤسسات الوطنية المعنية بإنتاج وإدارة البيانات المرتبطة بالهجرة.
حقوق النشر: منظمة العمل الدولية / Photo credits: ILO
01/06/2026
يتناول تقرير المدير العام لمنظمة العمل الدولية، جيلبرت ف. هونغبو، المقدم إلى مؤتمر العمل الدولي (1–12 يونيو)، تحدٍ محوري يواجه مستقبل عالم العمل: كيفية توظيف الذكاء الاصطناعي لدعم العمل اللائق.
ويبحث التقرير أثر الذكاء الاصطناعي على أسواق العمل وجودة الوظائف وأوجه عدم المساواة، مع تسليط الضوء على أوجه عدم اليقين التي لا تزال قائمة.
كما يؤكد أن النتائج ستعتمد في نهاية المطاف على الخيارات التي يتم اعتمادها، لا سيما في مجالات تنمية المهارات، والحماية الاجتماعية، والحوكمة، والحوار الاجتماعي.
وفي جوهره، يبرز التقرير أن تعزيز العدالة الاجتماعية في عصر الذكاء الاصطناعي يتطلب نهجاً يضع الإنسان في صميمه، بما يدعم استفادة الجميع من فوائد التغيير التكنولوجي.
لقراءة التقرير بالكامل: https://shorturl.at/eug5S
International Labour Organization
31/05/2026
مستقبل العمل لا يعتمد على مهارة واحدة، بل على المزيج المناسب من المهارات.
في مختلف البلدان، يزداد الطلب على المهارات المعرفية والاجتماعية والعاطفية، فيما تظل المهارات اليدوية أساسية في العديد من المهن. ويشير تقرير حديث لمنظمة العمل الدولية بعنوان «التعلّم مدى الحياة والمهارات المطلوبة في المستقبل» إلى تحوّل واضح: إذ ترتبط النتائج الأفضل بشكل متزايد بمزيج من المهارات، لا بمهارات منفردة.
وفي إطار سلسلة «عالم العمل»، يسلّط التقرير الضوء على الحاجة إلى تعزيز الاستثمار في نظم التعلّم الشاملة للجميع، محذراً من أن عدم القيام بذلك قد يؤدي إلى اتساع أوجه عدم المساواة بين البلدان وداخلها. كما يقدّم التقرير خريطة طريق واضحة تساعد البلدان على تطوير نظم تعلّم مدى الحياة شاملة واستشرافية، تدعم العمال والمنشآت في عالم عمل يشهد تحولات متسارعة.
للمزيد من التفاصيل: https://shorturl.at/cEGpu
28/05/2026
يُعد مؤتمر العمل الدولي أكبر تجمع دولي مخصص لعالم العمل.
من 1 إلى 12 يونيو 2026، يجتمع ممثلو الحكومات وأصحاب العمل والعمال من حول العالم في جنيف خلال الدورة ال114 لمناقشة مستقبل عالم العمل.
ويتمثل أحد الأدوار الرئيسية للمؤتمر في مناقشة وصياغة واعتماد معايير العمل الدولية، بما يسهم في تحسين ظروف العمل للعمال والمنشآت حول العالم.
للمزيد حول مؤتمر العمل الدولي باللغة العربية:
https://shorturl.at/LSOky
يمكنكم متابعة البث المباشر للمؤتمر من خلال هذا الرابط: https://shorturl.at/TSvhs
24/05/2026
تحسين بيئة العمل يبدأ بخطوات عملية.
من خلال التعاون مع وزارة العمل المصرية والمركز القومي لدراسات السلامة والصحة المهنية وتأمين بيئة العمل، يعمل مشروع "تعزيز البيئة الداعمة للإنتاجية من أجل العمل اللائق في مصر" على دعم تطبيق معايير السلامة والصحة المهنية داخل المنشآت.
تشارك وزارة العمل المصرية في هذه الحملة، كما يُنفَّذ المشروع بالتعاون مع وزارة الصناعة (Ministry of Trade and Industry)، وبدعم من الوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي (Agenzia Italiana per la Cooperazione allo Sviluppo - Ufficio Cairo).
SME Productivity & Decent Work
International Labour Organization
21/05/2026
بمناسبة اليوم العالمي للسلامة والصحة المهنية 2026، يواصل برنامج «عمل أفضل في مصر» Better Work دعم مصانع الملابس الجاهزة لتعزيز بيئات عمل أكثر أماناً وصحة واستدامة.
ومن خلال جلسات توعوية تفاعلية وخدمات استشارية متخصصة، يعمل البرنامج مع العمال والإدارة ولجان السلامة والصحة المهنية على تعزيز الوعي بالمخاطر المهنية وتحويل المعرفة إلى ممارسات عملية داخل مواقع العمل.
وشملت التدريبات موضوعات الوقاية من الحرائق ومكافحتها، والاستعداد للطوارئ والإخلاء، والإسعافات الأولية، والاستخدام السليم لمعدات الوقاية الشخصية، والسلامة الكيميائية، إلى جانب تعزيز ممارسات الإنتاج الآمن والتوعية بالمخاطر المهنية.
كما يدعم برنامج «عمل أفضل في مصر» المصانع في تحديد المخاطر المهنية، وتحليل أسبابها الجذرية، وتعزيز الحوار البنّاء بين العمال والإدارة، بما يسهم في تعزيز ثقافة وقائية للسلامة والصحة المهنية وتحسين ظروف العمل.
وتُسهم هذه الجهود في دعم قطاع ملابس جاهزة أكثر تنافسية واستدامة، قائم على العمل اللائق والإنتاجية المسؤولة في مصر. برنامج "عمل أفضل" مبادرة لمنظمة العمل الدولية، تُنفَّذ بالشراكة مع مؤسسة التمويل الدولية (IFC - International Finance Corporation)، وتجمع الحكومات وأصحاب العمل والعمال والعلامات التجارية.
للمزيد 👈 https://bit.ly/4wLWBsq
20/05/2026
تواصل وزارة الصناعة Ministry of Trade and Industry ومنظمة العمل الدولية تعزيز التعاون لدعم الإنتاجية والعمل اللائق وتنمية المهارات في القطاع الصناعي المصري، من خلال تنفيذ عدد من البرامج والمشروعات التي تستهدف تحسين بيئة العمل ورفع تنافسية الصناعة المصرية.
وفي هذا الإطار، يجري تنفيذ مشروع "تعزيز البيئة الداعمة للإنتاجية من أجل العمل اللائق في مصر 2024-2027" في منطقتي شق الثعبان ومدينة الجلود بالروبيكي، بهدف تعزيز الإنتاجية وتحسين ظروف العمل في قطاعي الرخام ودباغة الجلود، وذلك بدعم من Agenzia Italiana per la Cooperazione allo Sviluppo - Ufficio Cairo.
كما تتواصل الجهود المشتركة لدعم تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للتشغيل، من خلال مواءمة برامج تنمية المهارات والتدريب المهني مع احتياجات القطاع الصناعي، بما يسهم في تعزيز التشغيل وتحسين سوق العمل.
وأكد المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، أن “الدولة المصرية تضع العنصر البشري والارتقاء بكفاءته على رأس أولوياتها، باعتباره عنصراً أساسياً للتنمية الشاملة”، مشيراً إلى أن “العنصر البشري يعتبر ضمن 6 ركائز تقوم عليها استراتيجية الصناعة المصرية 2030”، وأن الوزارة تحرص على “صياغة سياسات صناعية توازن بين دفع عجلة الاستثمار والتوسع في الإنتاج، وبين ضمان حقوق العمال وتوفير بيئة عمل لائقة وآمنة”.
ومن جانبه، أكد السيد إيريك أوشلان، مدير مكتب منظمة العمل الدولية بالقاهرة، “التزام المنظمة بمواصلة تقديم الدعم الفني لتعزيز الشراكة مع وزارة الصناعة والقطاع الخاص، بما يسهم في توفير فرص عمل لائقة ومستدامة، ويدعم تنافسية المنتج المصري في الأسواق العالمية”.
17/05/2026
بيئة العمل الآمنة تبدأ من التواصل والتوعية، ففي العديد من مواقع العمل، يؤدي:
❌ ضعف التدريب
❌ غياب الإشراف
❌ ضعف التواصل
إلى زيادة المخاطر، لا سيما في:
🟤 قطاع الجلود
⚪ قطاع الرخام
من خلال مشروع "تعزيز البيئة الداعمة للإنتاجية من أجل العمل اللائق في مصر"، نعمل على:
✔ تنظيم جلسات تنسيقية مع وزارة العمل
✔ دعم إنشاء لجان السلامة والصحة المهنية داخل المنشآت
✔ تعزيز التواصل بين الإدارة والعمال من خلال التوعية والحوار
لأن السلامة والصحة المهنية مسؤولية مشتركة، تبدأ من بيئة عمل قائمة على التواصل والمشاركة.
تشارك وزارة العمل المصرية في هذه الحملة، كما يُنفَّذ المشروع بالتعاون مع وزارة الصناعة Ministry of Trade and Industry، وبدعم من الوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي Agenzia Italiana per la Cooperazione allo Sviluppo - Ufficio Cairo.
SME Productivity & Decent Work
International Labour Organization