حزب الكرامة

حزب الكرامة

Share

الصفحة الرسمية لحزب الكرامة

25/05/2026

بيان صادر عن حزب الكرامة

-استكمالًا لسلسلة الممارسات الأمنية الغير مفهومة تم إلقاء القبض على الأستاذة وفاء المصري، القيادية بحزب الكرامة والمحامية بلجنة الدفاع عن سجناء الرأي، وكذلك الأستاذة حنان طنطاوي، والمحامي محمد ابو الديار عضو اللجنة التأسيسية بحزب l تيار الأمل وعضو لجنة الدفاع عن سجناء الرأي.

-يعرب حزب الكرامة عن رفضه الكامل لاستمرار هذه السياسات التي لا تؤدي إلا إلى تعقيد المشهد العام وتوسيع الفجوة التي تزداد بسبب هذه الممارسات غير الدستورية ، بما ينعكس سلبًا على حالة الاستقرار ويغلق مساحات العمل العام السلمي والمشروع.

-ويؤكد الحزب أن استمرار هذا النهج من شأنه أن يزيد من حالة الاحتقان ويقوض أي فرص حقيقية لبناء مناخ سياسي قائم على التعددية واحترام الحق في التعبير. كما يشدد على أن الإفراج الفوري عن جميع المحتجزين على خلفية آرائهم أو نشاطهم السلمي يمثل خطوة ضرورية لفتح مسار جاد نحو التهدئة واستعادة الثقة، وصولًا إلى حالة من الاتزان والعقل في إدارة الشأن العام.

21/05/2026

اجتمع بالأمس 20 مايو، مكتب شباب الكرامة في الشرقية، بحضور أمين المحافظة عمرو السبروت.

وناقش الاجتماع، تكليفات بخصوص هيكل مكتب شباب المحافظة، واقتراحات حول الفعاليات في المرحلة القادمة، وآليات توسيع نشاط الحزب في المحافظة، على غرار باقي محافظات الدلتا.

وجديرٌ بالذكر، إن هذا الاجتماع، سيعقبه اجتماعات اخرى لباقي المحافظات، مع مكاتب شباب الكرامة على مستوى الجمهورية، لاستكمال بناء المحافظات من جديد.

15/05/2026

فى ذكرى النكبة

هذه كلمتنا

فى ذكرى مرور ٧٨ عاما على ذكرى الخيانة والمؤامرة ونكبة اخراج شعبنا العربى فى فلسطين من أرضه، لا نملك الا تجديد العهد أمام أمتنا العربية من المحيط إلى الخليج ، أن نظل محافظين على عهدنا وثوابتنا تجاة القضية الفلسطينية قضية العرب المركزية وأن تحرير كامل التراب الفلسطينى من دنس الاحتلال الصهيوني فى قلب نضالاتنا من أجل مستقبل أفضل لأمتنا.

لقد كانت الأحداث فى فلسطين المحتلة منذ بدايتها مؤامرة مكتملة الأركان كان الغرض منها تهجير شعبنا الفلسطينى من ارضه واخراجه منها لصالح العصابات الصهيونية ، التى جاءت من شتات الأرض، ثم جاء وعد بلفور الذى أعطى ما لا يملك لمن لا يستحق، مرورا بمحاولات سحق إرادة المقاومة والمجازر التى ارتكبتها العصابات الصهيونية من مجزرة بلدة الشيخ ودير ياسين مرورًا بكفر قاسم وخان يونس وغيرها من المذابح البشعة تحت سمع وبصر قوى الاستعمار القديم المتمثلة فى إنجلترا وبمباركة منها ثم توالت فصول المأساة ، والتى تحاول قوى الاستعمار الجديد امريكا إكمال فصول المؤامرة فيما يسمى بصفقة القرن التى بدأت بنقل سفارتها إلى القدس المحتلة ومطالبة دولة الكيان الصهيونى بضم اجزاء من الضفة الغربية وسط صمت وتخاذل غير مسبوق من الأنظمة العربية التى رفعت جميعا الا قليلا راية الاستسلام التام بل وبدأ بعضها تطبيعا ظاهرا بشكل فج بعد أن كان مستترا وخافيا لسنوات طويلة وقاد بعض هذه الأنظمة عبر ما يسمى بالذباب الالكتروني حملة تشويه للقضية الفلسطينية وانتاج مسلسلات ومواد فيلمية تقلب الحقائق التاريخية وتدعى حقا للصهاينة فى أرض فلسطين

ورغم كل هذه المؤامرات الظاهر منها والباطن الا أن شعبنا العربى فى فلسطين المحتلة قدم وما يزال اروع نموذج للشعب الصابر المناضل الذى يواجه اعتى وأغبى ترسانه عسكرية فى التاريخ أعزل الا من عدالة قضيته وإرادته المقاومة ،منعوا عنه السلاح فاستعاض عنها بالحجارة ، وسيسجل التاريخ الشعبي وضمائر الأمم الحية انه لا يوجد شعب فى التاريخ تعرض لمؤامرة بقدر الشعب الفلسطينى ولا يوجد شعب فى التاريخ صابر وصامد ومقاوم بقدر الشعب الفلسطينى ، هى ثنائيه فلسطينية وفلسطينيه فقط يقودها شعب لا يعرف الا النصر طريقا والأمل راية .

ونحن إذ نتوجه ببياننا هذا إلى شعبنا العربى من المحيط إلى الخليج لا لنقف على أطلال الماضي لكى نرثى شعبا تائها فى المنافى ووطنا تآكل ترابه ، بل لكى نتطلع إلى مستقبل أفضل تعاد فيه القضية الفلسطينية قضية مركزية للعرب، باسم الشعوب لا الحكام والأنظمة، باسم الضمائر الحية لا الخسة والخيانة ، باسم إرادة المقاومة لا التطبيع والاستسلام ، باسم دماء الشهداء لا حبر التوقيع على معاهدات الخنوع ، باسم كل من يمتلك كرامة وطنية تأبى الذل والخضوع لا باسم من باعوا كرامتهم من اجل كروشهم وعروشهم.

اننا فى حزب الكرامة ندعو جميع المخلصين من أبناء هذه الأمة وكل قواها الحية المعارضة لكل تطبيع واستسلام وانبطاح وخضوع أن تعلن رفضها لما يسمى بصفقة القرن وكل ما سبقها من صفقات الخسة والعار

حصار كل محاولات التطبيع الرسمي ورفضها وفضحها

التأكيد على حق الشعب الفلسطينى فى مقاومة الاستعمار بكل أشكال المقاومة

مطالبة السلطة الفلسطينية بانهاء كل أشكال التنسيق والتعاون مع الكيان الصهيونى والعودة إلى النضال.

دعوة كافة القوى الفلسطينية للتوحد تحت راية واحدة

الرفض القاطع للخلط بين المقاومة المشروعة التى يمثلها الشعب الفلسطينى المناضل والإرهاب الذى نقف جميعا ضده

تأسيس هيئة دائمة للتنسيق بين القوى والأحزاب والحركات المقاومة للصهيونية بهدف الاتفاق على إجراءات وخطوات عمليه من شأنها مساندة قضيتنا العادلة فى فلسطين

التنسيق مع الحركات والمنظمات الشعبية الدولية المساندة للقضية الفلسطينية والرافضة للصهيونية
تحية لشعبنا المناضل فى فلسطين
تحية لدماء الشهداء الطاهرة التى سالت فى مواجهة آلة الحرب الصهيونية
تحيه لشهداء مقاومة التطبيع
تحيه الشعوب الحرة التى ترفض التطبيع

عاش نضال شعبنا العربى المقاوم فى فلسطين

عاشت ارادة الشعوب الحرة

حزب الكرامة - القاهرة فى 15 مايو ٢٠٢٦

12/05/2026

يدعوكم حزب الكرامة، لحضور مؤتمر "مقاومة لا حداد"، في ذكرى نكبة فلسطين، للمشاركة في إعلان الحركة الشعبية الجامعة "مصريون ضد التطبيع".

الجمعة 15 مايو، بمقر حزب الكرامة بالدقي، 7 شارع الموسيقار علي اسماعيل، بجوار البوابة الرئيسية لمستشفى 6 أكتوبر للتأمين الصحي.

12/05/2026

إنا لله وإنا إليه راجعون

بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وبعيون حزينة وشاهدة على مسيرة عظيمة... ينعي مكتب شباب حزب الكرامة، الفنان القدير عبدالرحمن أبو زهرة، الذي انتقل الى جوار ربه الأمس، 11 مايو 2026.

وكانت مسيرة أبو زهرة الفنية أمتدت لأكثر من 6 عقود، لم يتوقف فيها عن العطاء، والتألق، الذي بدأ مع عبدالرحمن الشاب الذي جاء للقاهرة من دمياط بموهبة رائعة، والتحق بمعهد الفنون المسرحية، حتى تخرّج في عام 1958.

ومنذ أن تخرج، لم يبتعد أبو زهرة عن خشبات المسرح القومي، حتى وفاته اليوم، فقد قدم في هذه السنوات الطوال، أكثر من مئة مسرحية، غير عشرات الأعمال السينمائية والتلفزيونية، التي خلدت اسمع في ذاكرة ووجدان المصريين والعرب.

كان أبو زهرة الموهوب، من المؤمنين بأن الموهبة منحة لا للشهرة والمال، بل بتقديم الرسالة وسردها ببراعة، فعرفناه وحفظناه في "أرض الخوف، الفرافير والمحروسة، لن أعيش في جلباب أبي، أوان الورد، السيرة الهلالية"، وغيرها من الأعمال المهمّة.

ومكتب شباب الكرامة، إذ يتقدم بخالص التعازي لأسرة ومحبي الفنان الراحل عبدالرحمن أبو زهرة، سائلين المولى أن يجعله في جنّات ونهر.

05/05/2026

بيان صادر عن حزب الكرامة
تضامناً مع معتقلي الشرف والمقاومة من المحيط إلى الخليج
يتابع حزب الكرامة بقلق بالغ حملات الاعتقال والتضييق التي يتعرض لها أبناء التيار القومي، والتي طالت العديد من شبابه ورموزه في مختلف أرجاء الوطن العربي، وذلك لمواقفهم المبدئية في الدفاع عن قضايا الأمة وانحيازهم التام لخيار المقاومة في مواجهة العدوان الصهيوني الأمريكي.
لقد زُجَّ بالكثير من نشطاء التيار وشبابه في السجون والمعتقلات، حيث قاسى بعضهم سنواتٍ خلف القضبان، وكان آخرهم الناشط الكويتي العروبي الناصري محمد الحسن.
وفي السياق ذاته، يؤكد حزب الكرامة أن العديد من الشباب المخلصين ما زالوا يقبعون خلف القضبان منذ سنوات على خلفية قضايا التضامن مع فلسطين في مصر؛ ورغم الإفراج عن بعضهم، يظل الكثيرون رهن الاعتقال حتى اللحظة.
وأمام هذا الواقع، يدعو "حزب الكرامة" جميع الأنظمة العربية إلى الإفراج الفوري عن شباب ونشطاء التيار وكافة معتقلي الرأي؛ أولئك الذين لم يقترفوا ذنباً، ولا يجمعهم سوى الإيمان الصادق بهذه الأمة والذود عن قضاياها العادلة.
عاش نضال الأمة، والحرية لكل معتقلي الرأي والمقاومة.
حزب الكرامة
القاهرة في 5 مايو 2026

27/04/2026

نطالب بشكل فوري بوقف ملاحقة المعارضين وأصحاب الآراء، وإنهاء هذا النهج القائم على التضييق والتنكيل، والخروج من حالة الانسداد السياسي التي يعاني منها المجتمع المصري منذ سنوات.

كما نحمل السلطة القائمة المسؤولية الكاملة عن مآلات هذه السياسات، وما تفرضه من مناخ من القمع والمنع وتقييد المجال العام.

19/04/2026

بيان صادر عن الأمانة العامة للمؤتمر القومي العربي

تمر الأمة العربية بمرحلة بالغة الخطورة، شديدة التعقيد، في ظل المشروع الصهيوني التوسعي الإلغائي الإحلالي، المنطلق من الأساطير التوراتية، والمسنود أمريكياً. يواجه هذا المشروع أمتنا بتحدٍ بعد تحدٍ، وحربٍ بعد أخرى، ويرى في الأمة العربية والإسلامية "أمة الأغيار" و"الغوييم" و"العماليق" الذين يتعين حرمانهم من أرضهم، وثرواتهم، وحاضرهم، ومستقبلهم.
إن الحرب التي أشعلتها "إسرائيل" والولايات المتحدة الأمريكية ضد إيران منذ نحو ستة أسابيع، شاهد من شواهد خطر ذلك المشروع، وفي سياق هذا العدوان الثنائي على أمتنا يرسم نتنياهو وترامب بدماء الأمة الخرائط الجيوسياسية في هذا الجزء من العالم.
وإزاء هذا الواقع المركب، ومع استمرار العدوان على فلسطين ولبنان وإيران، يعبر المؤتمر القومي العربي عن المواقف التالية:
أولاً: فلسطين
في ظل العدوان الصهيوني-الأمريكي الغاشم على إيران ولبنان، وانشغال العالم ووسائل الإعلام بالمواجهة الكبرى، استمر الكيان الصهيوني في حربه على قطاع غزة والضفة والقدس، اختفت السلع في غزة، وأغُلِقت المعابر، وتبخر الوقود، مما عمّق كوابيس المجاعة. ورغم تراجع العمليات العسكرية الكبرى، استمرت الاغتيالات والقصف ومحاولات تكريس وقائع خطيرة في القدس، حيث انتقل العدو إلى مرحلة الحسم الزماني والمكاني في المسجد الأقصى المبارك عبر سابقة إغلاقه ومنع الصلاة فيه في العشر الأواخر من رمضان، وامتد هذا التغول إلى إغلاق المقدسات الإسلامية والمسيحية والتضييق بمختلف الأشكال على أبناء القدس، مستغلاً غياب ردود الفعل الدولية، مما ينذر بعملية استفراد خطيرة بالقدس والضفة تجلت في جرائم إعدام ميدانية لعائلات بأكملها كما حدث في بلدة طمون.
ولم يكتف الاحتلال بالتصعيد الميداني وحرب الإبادة في غزة والقدس، وإنما نقل المعركة إلى قلب السجون الفلسطينية عبر إقرار ما يسمى بالكنيست في 30 آذار/مارس 2026 قانون إعدام الأسرى بأغلبية 62 صوتاً، حيث يمثل هذا القانون الإجرامي تحولاً خطيراً من سياسة "القتل البطيء" إلى التصفية الجسدية المنظمة تحت عباءة قانونية زائفة، وهو الوجه الأبشع لجرائم التطهير العرقي.
فبينما يمتلك المستوطن القاتل الحصانة المطلقة، تُشرعن المشانق للمناضلين الأسرى الفلسطينيين. إن الهدف من هذا القانون هو محاولة يائسة لتصفية الرموز الوطنية وتحويل المحاكم العسكرية إلى "مسالخ إعدام"، وهو طعنة في قلب المواثيق الدولية.
إن المواجهة الكبرى في المنطقة وعجز الإدارة الأمريكية والكيان الصهيوني عن تحقيق أهدافهم السياسية في العدوان على إيران سيدفعهم نحو سياسات أكثر عدوانية، ومحاولة تعويض الخسائر عبر ساحات أخرى، ولذلك سيلجأ العدو إلى تصعيد جديد في فلسطين ولبنان سعياً لتعويض إخفاقاته، رغم ما يعتريه من إنهاك واستنزاف متراكمين. لذلك فإن اليقظة السياسية ضرورة، لا خيار، لأن المعركة والمواجهة مستمرة، والاشتباك التاريخي متواصل إلى أن تتحقق أهداف الأمة في الحرية والعدل والكرامة والاستقلال.
ثانياً: لبنان
يدين المؤتمر العدوان الصهيوني المستمر على لبنان، الذي ينتهك السيادة، ويريق دماء المدنيين، ويدمر البنى التحتية، ويهدف إلى احتلال أجزاء من الأراضي اللبنانية ضمن مشروع "إسرائيل الكبرى".
يحيي المؤتمر المقاومة الإسلامية الباسلة، ويعبر عن تقديره لتضحياتها الكبيرة، وقدرتها على التصدي للعدوان الإسرائيلي في جنوب لبنان وإفشال خطة احتلاله، برغم ما يمتلكه العدو من امكانيات عسكرية وتفوق تقني. ويعبر عن ثقته في قدرتها على مواصلة كفاحها المقدس بكل جسارة وإيمان.
يدعو المؤتمر الأمة العربية إلى دعم هذه المقاومة وتعظيم قدراتها، ويشدد على قضية إعادة الإعمار. ويدعو إلى تمكين اللبنانيين الذين هجرتهم "إسرائيل" قسراً من العودة إلى بيوتهم وقراهم ومدنهم، وكفالة السبل الداعمة للعودة والضامنة للبقاء، حماية للأرض وصوناً للسيادة.
يؤكد المؤتمر أن الحديث عن مباحثات أو ترتيبات مع العدو الصهيوني على المستوى اللبناني يمثل أمراً خطيراً. فقد أثبتت تجارب التفاوض والتطبيع أن العدو لم يرد حقاً سلبه، ولم يحترم التزاماً قطعه على نفسه، ولم يفي بوعوده يوماً، ولعل عدم التزامه باتفاق وقف إطلاق النار في نوفمبر 2024 خير شاهد. إن المضي في هذا المسار تجريب للمجرب، ويشكل طعنة في قلب المقاومة، ويشجع العدو الذي لا يفهم غير لغة القوة على المزيد من العدوان والإبتزاز. مع التأكيد على أن أي تفاوض من موقع ضعف لا يؤدي إلا إلى مزيد من المطامع والخسران.
ثالثاً: إيران
يحيي المؤتمر الصمود الأسطوري لإيران في مواجهة العدوان الثنائي الأمريكي الإسرائيلي، ويؤكد وقوفه الثابت إلى جانبها، انطلاقاً من موقفه المبدئي الداعم لسيادة الشعوب وحريتها واستقلالها.
يؤكد المؤتمر أن العدوان على إيران إنما يجئ بسبب دعمها الثابت والراسخ للقضية الفلسطينية، ولأسباب تعود إلى استقلالها الوطني ومناهضتها للمشروع الصهيوأمبريالي في المنطقة، وبسبب تقدمها العلمي وتطورها التقني والتكنولوجي.
يهدف هذا العدوان إلى إسقاط إيران تمهيداً لتنفيذ "مشروع "إسرائيل الكبرى" في أراضي الدول العربية، وذلك لأن إيران تمثل العائق الحقيقي الذي يقف أمام تنفيذه.
ويشدد المؤتمر على أن أمن إيران جزء من الأمن القومي العربي بحكم القواعد الجيوحضارية، وركن من أركان الأمن الإقليمي. فما دامت إيران صامدة يظل المشروع الصهيوني محاصراً. لذا، فإن صمود إيران صمود لكل أحرار الأمة، وانتصارها انتصار للأمة والإنسانية جمعاء.
رابعاً: اليمن
يحيي المؤتمر اليمن شعباً وحكومة وقيادة، إذ أصبح ركناً رئيساً من أركان جبهة المقاومة، ذا تاريخ فاعل ومؤثر في الصراع مع العدو الصهيوني. يثمن المؤتمر ما تقدمه اليمن في هذه المرحلة من تاريخها، ويعتبر ذلك استكمالاً لمسيرتها المشرفة في إسناد غزة إبان ملحمة طوفان الأقصى. ويؤكد المؤتمر على دور اليمن في حراسة الأمن القومي العربي على البحرين الأحمر والعربي.
خامساً: سلطنة عُمان
يثمن المؤتمر عالياً دور سلطنة عُمان التي ظلت صوتاً للحكمة العربية، بمواقفها الداعمة لفلسطين وللحق العربي والإسلامي، مع إمساكها بميزان التوازن في علاقاتها بأشقائها في دول مجلس التعاون الخليجي، من غير تفريط في ثوابتها أو تنازل عن مبادئها. ويؤكد المؤتمر على فاعلية دورها المعبر عن صوت العقل والضمير والوجدان السليم.
يحيي المؤتمر سلطنة عُمان سلطاناً وحكومة وشعباً على أدوارها المحورية في دعم القضايا العربية، وإفشال مخططات الحروب وتفجير الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي الذي تقوده "إسرائيل" وأمريكا. ويقدر عالياً دورها في رعاية الحوار بين إيران وأمريكا، الذي نجح في تحقيق أسس تضمن الحقوق الإيرانية التي نصت عليها المواثيق الدولية، وتضمن الاستقرار، تلك الجهود التي أفشلها رضوخ الرئيس الأمريكي ترامب لإبتزاز مجرم الحرب بنيامين نتنياهو.
سادساً: القواعد العسكرية الأجنبية في الدول العربية
يحذر المؤتمر من المخاطر الجسيمة للقواعد العسكرية الأجنبية المقامة على بعض أراضي الدول العربية. فقد أثبتت الأحداث المتلاحقة فشل هذه القواعد في حماية نفسها، وعجزها عن الدفاع عن مقارها ومراكزها الحيوية، ومن ثم فشلها الذريع في حماية الدول المضيفة ، ولا سيّما في حماية بعض الأخوة من مواطنيها الابرياء . وقد تأكد بالدليل القاطع أنها لم تكن، ولن تكون، ضماناً لأمن أي دولة، بل هي انتهاك صارخ للسيادة والاستقلال الوطني، وتهديد خطير للأمن القومي العربي، وأداة فاعلة للابتزاز السياسي، ونافذة لنهب الثروات والتأثير في المقدرات. وبناءً على ذلك، يدعو المؤتمر إلى الإنهاء الفوري لوجودها، وإجلاء القوات الأجنبية بالكامل من الأراضي العربية، دون تأخير أو تسويف أو مساومة.
سابعاً: نظام أمني مشترك "تحالف الإخاء"
يدعو المؤتمر الدول العربية والإسلامية إلى المبادرة الفورية بتأسيس "تحالف الإخاء" كنظام أمني مشترك، ترتضيه ضرورة وجودية في مواجهة المهددات المتصاعدة والمخاطر المحدقة بالأمة. وهذا التحالف، إذا ما أقيم على أسس سليمة، يكفل صون السيادة والاستقلال، ويمهد الطريق نحو تكامل حضاري تصبو إليه الأمة. وهو في جوهره الضمان الأوثق لاستعادة الأمة دورها الفاعل في رسم ملامح نظام عالمي جديد، يتسع للتعددية السياسية والحضارية، ويتجاوز المشروع الغربي الأحادي الذي لا يألو جهداً في تكريس هيمنته القسرية، وفرض نموذجه الثقافي والسياسي الواحد على شعوب الأرض قسراً.
ثامناً: إسبانيا
يثمن المؤتمر عالياً المواقف الإسبانية المشرفة في وجه العدوان الثنائي الأمريكي الإسرائيلي على إيران ولبنان وفلسطين، إذ مثلت إسبانيا صوتاً أوروبياً مختلفاً، لم ينحز إلى منطق القوة الغاشم، بل اختارت الوقوف إلى جانب الحق والعدالة.
ويؤكد المؤتمر أن هذه المواقف تعكس وعياً حقيقياً بطبيعة الصراع القائم، وتجسيداً لروح مسؤولة تجاه القانون الدولي وحقوق الشعوب. ويحيي المؤتمر الشعب الإسباني والحكومة الإسبانية على ما أبدته من مواقف تضامنية مع الأمة العربية والإسلامية في أحلك لحظاتها، ويدعو إلى تعزيز هذه المواقف وتحويلها إلى سياسات ثابتة لا تتزعزع.
تاسعاً: الاتحاد الأوروبي
ينوه المؤتمر بموقف الاتحاد الأوروبي الذي رفض الانجرار وراء دعوات ترامب للحرب، وامتنع عن المشاركة في العدوان الثنائي، معتبراً أن هذا الامتناع، مهما كان محدوداً، يمثل بارقة أمل في طريق استعادة أوروبا لاستقلال قرارها. بيد أن المؤتمر يدعو الاتحاد الأوروبي والدول الأوروبية إلى تجاوز هذه المواقف المحدودة، والإقدام على تطوير المواقف والإرتقاء بها.
ويدعو المؤتمر الاتحاد الأوروبي إلى تبني موقف جديد، يرسخ قيم الحرية والعدالة والكرامة الإنسانية، ويعمل على المشاركة الفاعلة في بناء نظام عالمي جديد يقوم على التعددية الحضارية والسياسية، لا على الأحادية القسرية، وعلى التكامل والتعاون، لا على التحارب والتنافس المدمر. إن أوروبا مدعوة اليوم إلى أن تكون شريكاً في بناء نظام كوني جديد على تلك القيم، لا أداة في يد مشاريع الهيمنة والإبادة.

عاشراً: أحرار العالم وأسطول الحرية
وينوه المؤتمر بالمحاولة الجديدة لأسطول الصمود العالمي لكسر حصار العدو الصهيوني على قطاع غزة، حيث أبحرت سفنه من سواحل برشلونة الإسبانية بمشاركة سبعين سفينة وألف ناشط حقوقي من أكثر من سبعين دولة، من أجل فتح ممر إنساني وإيصال المساعدات للشعب الفلسطيني المحاصر ويدعو المؤتمر إلى استمرار تلك الجهود.
حادي عشر: رياضيون وفنانون
يحيي المؤتمر كافة الرياضيين والفنانين الذين يرفضون أي علاقة مع الصهاينة، ويخص بالذكر البطل المغربي اللاعب الدولي حكيم زياش على مواقفه البطولية في هذا الشأن، مما اضطر الإرهابي إيتمار بن غفير وزير الأمن القومي للكيان الصهيوني إلى الإعلان المباشر عن تهديده بالتصفية.

البيان صدر عن اجتماع الأمانة العامة للمؤتمر القومي العربي التي انعقدت برئاسة الأمين العام للمؤتمر القومي العربي د. ماهر الطاهر(فلسطين/سورية) وحضور الأمناء العامّين السابقين أ. معن بشّور (لبنان)، أ. خالد السفياني (المغرب)، د. زياد حافظ (لبنان/أمريكا)، أ. حمدين صبّاحي (مصر) والأعضاء، السيدات والسادة (بحسب الترتيب الأبجدي): إحسان عطايا (فلسطين/لبنان)، أحمد حسين عبد العال (مصر)، حامد جبر (مصر)، حسن المرزوق (البحرين)،د.خديجة صبّار (المغرب)،د. خلف المفتاح(سورية)،خميس العدوي(سلطنة عمان)، راميا ابراهيم (سورية/لبنان)، عبد الإله المنصوري (المغرب)، عبد الحفيظ السريتي (المغرب)، عبد الله عبد الحميد (لبنان)، عبد الله نجم (لبنان) علي عبد الحميد علي (مصر)، محمد أحمد البشير (الأردن)، د. محمد حسب الرسول (السودان/لبنان)، د. محمود الشربيني (مصر/لبنان)، د. المصطفى المعتصم (المغرب)، د. هزرشي بن جلّول (الجزائر)، يحي صالح (اليمن)،ومساعدة الأمين العام للمؤتمر رحاب مكحل(لبنان).

Photos from ‎حزب الكرامة‎'s post 17/04/2026

حزب الكرامة يحيى يوم الأسير الفلسطينيي بالتعاون مع الجبهة الشعبية للعدالة الاجتماعية والمؤتمر القومي العربي والحملة الشعبية المصرية لمقاطعة إسرائيل (BDS Egypt)
تضامنا مع الحركة الأسيرة .. ورفضا لقانون إعدام الأسرى، وذلك بحضور عدد من الأسرى المحررين المبعدين إلى مصر.

12/04/2026

ندعوكم لحضور المؤتمر الجماهيري لإحياء يوم
📅 يوم الجمعة 17 أبريل 2026
🕢 الساعة 7 مساءً
📍 مقر حزب الكرامة - الدقي - 7 شارع الموسيقار علي إسماعيل

Want your business to be the top-listed Government Service in Giza?

Click here to claim your Sponsored Listing.

Location

Category

Telephone

Website

Address


7 شارع الموسيقار علي إسماعيل
Giza
12611