09/12/2018
رائع ياريت تتفرجوا عليه للأخر عشان فيه مفاجئة
أروع مقاطع للدكتور موريس بوكاي صاحب كتاب : الإنجيل والقرآن والعلم
الشكر موصول لقناة الأستاذ الفاروق عبد العزيز على اليوتيوب : https://www.youtube.com/channel/UCOjL1BhmX7ePbLVurmrxiSg هذا رابط تنزيل كتاب د. بوكاي الأكثر مبيع...
24/12/2015
دعم الي صفحة من أروع الصفحات
صفحه مهمه للوعي والتاريخ
اول كمنت👇👇
22/05/2014
انظروا تحت أرجلكم .. تجدوا تراب خمسة عصور وبقايا خمس مدن وآثار خمس حضارات تحت تراب القاهرة .. حضارة فرعونية وحضارة إغريقية وحضارة فارسية وحضارة رومانية وحضارة إسلامية .. وربما تحت أقدامكم الآن بقايا درع مكسورة كان يلبسها فارس مغوار وبقايا مكحلة كانت تكتحل بها أميرة تمشي في موكب فخم ، وأكاد أسمع أصوات المواكب ونفير الجيوش تحت التراب .. والعرس وضيوفه والقاتل والقتيل والظالم والمظلوم في حفرة واحدة قد استووا ترابا . لا شيء في الدنيا يساوي أن نكذب أو نخون أو نظلم . لا شيء يدعونا لأن نخاف .. والخائف سوف يتمدد إلى جوار الذي يخاف منه بعد قليل ، والجبان لن ينجو من الموت والرعديد سوف يسبق الشجاع إلى حتفه .. وسوف تتفكك هذه البنايات وتنهار تلك العمائر الجميلة كأنها ديكور من ورق اللعب ، وسوف تزول هذه الزخارف كأنها نقش على الماء .. ولن تبقى إلا شواهد قبور .. ثم تغور الشواهد في التراب أو الرمال .. ثم لا يبقى اسم ولا رسم . والذي يعي هذا جيداً سوف يُقبـِل على الدنيا بجسارة وسوف يخوض أحداثها بقلب من حديد ، وسوف يقول الحق لا يخشى فيه لومة لائم ، وسوف يبسط يده بالخير لا يخاف فقراً ، وسوف يواجه البأس لا تزلزله الزلازل ولا تحركه النوازل . وهؤلاء هم أهل الإحسان الذين يعبدون الله كأنهم يرونه ويتعاملون مع الموت كأنه رفيق حاضر وصاحب مصاحب منذ الميلاد . فاجتهدوا أن تكونوا من هؤلاء لتدين لكم الدنيا وتسلم لكم الآخرة وقولوا الحق يرحمكم الله .
Dr. Mostafa Mahmoud
من كتاب / الإسلام في خندق
صحوات وإحباطات التاريخ الإسلامي
إياد
13/05/2014
(المسلمون)
كلمةٌ أصبحتْ دليلاً على المآسي والأحزان،
فإن قلت: بلاد المسلمين، فإنما أنت تعني: "بلاد النكبات"، فلا تكاد تستفتح قناة إخبارية، حتى تتدفق عليك المصائبُ تباعًا: تفجيرٌ في العراق، قتْلٌ في أفغانستان، نزيف في باكستان، تشريد في فِلَسْطين، تخريب في المسجد الأقصى، مذابح في الصومال، تفتيت في السودان، خلاف بين الأشقاء، صراع على الزعامات، تهديد من الصديق والجار.
ولا تسأل عنْ تخلُّف في الطب، وانحراف في التعليم، وتقَهْقُر في الصِّناعة، وضعف في القوة، وكبْت في الحريات، هذا كله في عالَمنا الإسلامي!
لذلك يحق لنا أن نبكيَ على تاريخٍ أصبحنا نتباكى عليه، وعلى مستقبلٍ أصبحنا نتباكى منه، لماذا؟
لأننا أضَعْنا أنفسنا، فأضعنا تاريخنا ومستقبلنا، فلا نعرف لماذا كان لنا تاريخ؟ ولماذا كان ذلك التاريخ عظيمًا؟ وبالتالي فما هو سِرُّ هذه العظمة؛ لنودعه في مستقبلنا، حتى يكون عظيمًا كما كان ماضينا؟ إنه السرُّ الدفين، إنه الدِّين، ولا غير الدين.
هذا ما حدَث عندما قام رجال بتوحيد الله حق توحيده، واتِّباع نبيه خير اتِّباع، فأصبح سلوكُهم خُلاصة عمَلية منَ التوحيد والسنة، فتمثَّل في نَصْر عظيم، ذلَّتْ لهم به الشعوب، وفُتِحَتْ لهم به البلاد، وتطوعتْ لهم شتى العلوم، فأصبحوا فرسان كلِّ مضمار، حتى السحابة في عُمق السماء تخضع لهم وتنْقاد؛ لأنهم نصروا الله فنصرهم، وصدقوه فجازاهم، وذلوا له فرفعهم، وأطاعوه فمكّنهم، أما نحن، وما أدراك من نحن؟! شعوبٌ تائهة، لا لدينها فهمتْ، ولا بلغتها تكلَّمَتْ، كُتَّابنا ومُنظِّرونا خلْف الغرب والغريب ينعقون، وبلسانهم يلوكون، يُحاربون الفضيلة والدِّين، يظنُّون ذلك تطوُّرًا وحضارة وثقافة، إلا مَن رَحِم الله وحفظ.
وبعضُ علمائنا باع عمامته بتراب السياسة، ع***ة في جلباب قسيس، حلالُه وحرامُه يزنه بميزان السياسة والمجامَلة، لا ميزان للشرع في قاموسه؛ مِن هنا يجب أن نُصححَ مسارنا وعلى جميع الأصعدة؛ حتى نخرج مِن نفق التخبُّط والرجعية والضَّعْف والتِّيه.
دعونا نُحارب الشيطان، الذي أصبحنا جزءًا منه، فأفسدنا بخمر التيه والغفْلة، وسار بنا في جميع طرقه؛ لينحرفَ بنا عن طريقٍ فيه صحوتنا وعافيتنا وقوّتنا.
أفيقوا - أيها المسلمون - وارجعوا لعهدكم الأول، عهد نبيكم، وعهْد سلفكم، دينكم الصافي، الذي ارتضاه الله لكم، وسار عليه الصالِحُ مِن سلَفكم، فلا أحزاب تنفعكم، ولا حماسات هوجاء من مخدعكم تخرجكم، ولا شعارات برَّاقة تخدعكم.
فانتفضوا على أنفسكم قبل الانتفاضة على غيركم؛ قال - تعالى -: {وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ} [النور: 55]. و قال - تعالى -: {إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ} [محمد: 7].
هذا، وإلى الله وحده المشتَكى.
خالد حماد
صحوات وإحباطات التاريخ الإسلامي
13/05/2014
صحوات وإحباطات التاريخ الإسلامي
11/05/2014
أقوى نكته سياسيه بالعالم
*********
يقال أن جورج بوش دعى توني بلير على الغداء
.وبعد الغداء......خرجا للصحفيين
للإدلاء بتصريح صحفي ...!!
سألهم أحد الصحفين ..ماهي القرارات التي اتخذتموها أثناء اجتماعكم .. ؟؟
قال الرئيس بوش : قررنا أن نقتل 20 مليون مسلم و دكتور أسنان واحد..؟؟؟!!
توقف هنا أخي القارىء ............
ماهو السؤال الذي يدور بذهنك في هذه اللحظه ..؟؟؟؟
نعود للنكته ........
الصحفيين إندهشوا طبعا ونظروا إلى بعضهم البعض والكل متلهف
لمعرفة لماذا طبيب أسنان واحد فقط ؟؟؟
فقال أحد الصحفيين للرئيس بوش : ولماذا طبيب أسنان واحد ؟؟
تبسم بوش ثم مال على توني بلير
وهمس في أذنه ...
ألم أقل لك إن أحداً لن يهتم بالـ 20 مليون مسلم !!!
انتهت النكته ....... هل ضحكتم ؟
أشعر بالخجل من نفسي في هذه اللحظه .......لأني عند قراءتي للنكته ...سألت نفسي !
لما طبيب أسنان واحد !!
بصدق وبصراحه ........مالذي فكرتم به عند قراءتكم للتصريح ...
بالذات حين قال بوش : سوف نقتل 20 مليون مسلم وطبيب أسنان واحد ..؟؟
ألم يدر بفكركم هذا السؤال ...ولما طبيب أسنان واحد ...؟!!!
انشغلنا بالطبيب الواحد ونسينا
الـ 20 مليون مسلم ...!!!
وهذا هو حال الكثير منا.!!
وهذه هي سياستهم اللعينة.....!!
توجيه أنظارنا بعيدا .. وشغلنا بتوافه الأمور ....!!
كوميديا سوداء :(
منقـــــــــــــــــول
11/05/2014
“ وبعد هذا يدعي الغرب أن الإسلام ظلم المرأة ”..!.!.!.
11/05/2014
خصائص الثقافة الإسلامية:
(( الجزء الثانى ))
5) التوازن والاعتدال:
تتصف الثقافة الإسلامية بالاعتدال والتوازن في بناء الشخصية الإسلامية، فتراعي متطلبات الروح والمادة في الإنسان، والاعتدال والتوازن في إقامة المجتمع الإسلامي، فتحافظ على مصلحة الفرد والجماعة ولا تفرط في جانب لحساب الجانب الآخر، كما تتصف الثقافة الإسلامية على صعيد الحياة كلها بالتوازن بين متطلبات الحياة الدنيا ومقومات السعادة في الدار الآخرة. يقول الله عز وجل: ﴿ وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ ﴾ [القصص: 77].
6) المثالية الواقعية:
ليس في الإسلام قضايا مثالية غير قابلة للتطبيق، فلا يكلف الله نفسًا إلا وسعها، إلا أن الثقافة الإسلامية ترفع من شأن الإنسان وتسمو بفكره وروحه، وتكسبه الشفافية في المشاعر، بحيث يكون الإنسان متميزًا بعقيدته وأخلاقه وسلوكه في تعامله مع الناس، ولا يعرف المسلم شعارات للتصدير وأخرى للتطبيق، بل حياته وسلوكه تطبيق عملي لحقائق الإسلام. يقول عز وجل: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ * كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ ﴾ [الصف: 2-3]. إن تطبيق سلف هذه الأمة ما دعوا الناس إليه على أنفسهم أولًا، جعل الناس ينبهرون بأخلاقهم وأفعالهم؛ فدخلوا في دين الله طواعية رغبة لا رهبة، فامتدت دولتهم من طنجة إلى جاكرتا.
7) عالمية الآفاق:
لما كان مصدر الثقافة الإسلامية مصدرًا ربانيًا؛ كانت الثقافة الإسلامية موضوعية الحلول لمشاكل العالم، لم تتسم بسمات شعب معين ولم تتأثر بعادات قوم وتقاليدهم، فهي تتناول قضايا الإنسان ومشكلاته باعتباره إنسانًا مخلوقًا لمهام معينة وذا غرائز وطباع محددة.. بقطع النظر عن كونه يعيش في منطقة معينة من العالم أو في عصر معين.. فهي ثقافة مجردة عن الزمان والمكان وتأثير البيئات، لذا كان شعاراتها ومقاييسها وحلولها عالمية موضوعية.
8) الجمع بين التطور والثبات:
لقد تمثلت عظمة الإسلام ومبادئه الخالدة في عنصر الثبات والخلود، وعنصر المرونة والتطور معًا، مما جعله صالحًا لكل زمان ومكان.
فالثبات على الأهداف والغايات أضفى القدسية والاحترام على مبادئه، وأدخل الطمأنينة على نفس معتنقيه، والمرونة في الوسائل والأساليب أضفت الحيوية واستيعاب المستجدات في الشؤون الدنيوية، والعلوم التجريبية. فمثلًا الشورى والحكم بالعدل من الثوابت، أما الوسيلة فمتروكة للاجتهاد.
وهذان التطور والثبات ملائمان لسنن الله في الكون وفي الفطرة الإنسانية، فإن فيهما الثبات الدائم والمتغير المتحول. وبهذه الخصيصة تستطيع الأمة الإسلامية أن تستمر وترتقي في مدارج التقدم الحضاري مع المحافظة على قيمها وعقائدها وأخلاقها[1].