مكتبة إقرأ - Ekraa bookstore

مكتبة إقرأ - Ekraa bookstore

Share

كتب أصليه بأسعار رخيصه والتوصيل مجانا لباب البيت

09/11/2019
18/09/2019

“ كنت مثل نبتة البامبو ، لا انتماء لها. نقتطع جزءاً من ساقها.. نغرسه، بلا جذور، في أي أرض.. لا يلبث الساق طويلًا حتى تنبت له جذور جديدة.. تنمو من جديد.. في أرض جديدة.. بلا ماض.. بلا ذاكرة.. لا يلتفت إلى اختلاف الناس حول تسميته.. كاوايان في الفلبين.. خيزران في الكويت.. أو بامبو في أماكن أخرى.”

- سعود السنعوسي, ساق البامبو

11/09/2019

قبل كُل شيء دعني أُخبرِك بأنني غارقة فى الحُزن، لأن الأمور دائمًا على حالِها. كُل شيء بنفس درجة البؤس والملل. مازلت تتملكني الرغبة أن أهربُ مِن كُل شيء إلى علاقة حُب حقيقية بدون زيف أو تصنُّع.

- من أحد رسائل أنايس نين إلى هنري ميلر

09/09/2019

أنْت تَفقِد فَقَط مَا تتَشَبَّث بِه .

➖ بوذا

07/09/2019

‏نحن لا نموت حين تفارقنا الروح وحسب، نموت قبل ذلك حين تتشابه أيامنا ونتوقف عن التغيير، حين لا شيء يزداد سوى أعمارنا وأوزاننا.

نجيب محفوظ

03/09/2019

"شعرت أنني وحدي تمامًا، وكأنني آخر من بقي حيًّا على الأرض، لا أستطيع وصف شعور الوحدة التامَّة هذه. أردتُّ فقط أن أتبخر في الجو ولا أفكر في أيِّ شيء."

- هاروكي موراكامي.

03/09/2019

فتاتي العزيزة:

أردت الكتابة لك منذ وقت طويل، بعد تلك النزهة مع الأصدقاء، والتي سأعترف بهزيمتي أمامها وأصفها بأنها واحدة من تلك الليالي التي أصبحَ فيها العالم ملكًا لنا. أردت أن آتي لك بسعادتي كجنديّ منتصر وأضعها أسفل قدميك كما كان يفعل الرجال في عصر ملك الشمس، ثم أترك كل تعبي وصراخي، وأذهب إلى فراشي. إنني أشعر بمتعة لم تتعرفي عليها بعد، متعة الانتقال المفاجئ من الصداقة إلى الحب، من القوة إلى الضعف، إلى الحنان. الليلة سأحبك بطريقة لم يسبق لكِ اكتشاف وجودها فيّ. لستُ مرهقًا من الترحال ولست محاصرًا برغبتي في وجودكِ قربي. إنني أتقن فن حبي لكِ وأحوّله إلى عنصر أساسي من عناصر نفسي. حبي يحدث أكثر بكثير مما أصف وأعترف به لكِ. حاولي أن تفهميني: أحبكِ وحواسي تراقب أشياء أخرى بعيدة. في تولوز أحببتك ببساطة. الليلة أحبك والمساء له رائحة الربيع. أحبك والنافذة مفتوحة. أنتِ لي، والأشياء لي، وحبّي يغيّر الأشياء من حولي وهي أيضًا تغيّر حبي.

من رسائل سارتر لسيمون دي بوفوار.

27/08/2019

‏الدرس الوحيد الواجب أن نتعلمه في هذه الحياة، هو أن نعاني دون شكوى.

فينسنت ڤان جوخ

23/08/2019

أبوه كان معلمًا في ذات المدرسة، ومنذ اليوم الأول عرف صاحبنا أنه شخص غير عادي وأنه متميز بين باقي الطلاب. كان أبوه يمر على الفصل في أثناء الدرس ليحيي زميله هذا أو ذاك، ثم يشير لابنه ويقول:
- «هو ابنك كما أنه ابني.. أريد أن تلقنه درسًا وأن تحطم دماغه إذا اقتضى الأمر»!
فيهز الزميل رأسه أن سمعًا وطاعة. هكذا كان طلاب الصف يخطئون في هجاء كلمة (استثنائي) أو ضرب 316 في 789.. يتلقون اللوم جميعًا، لكنه هو بالذات يتلقى علقة ساخنة.. يقول له المعلم وهو يلوي أذنه حتى ليوشك على اقتلاعها من مكانها:
ـ «أبوك طلب منا أن نعاقبك بقسوة.. وأنا بهذا أقدم له خدمة».
كان أول درس تعلمه هو أن الحرص على العدل وعدم التحيز قد يدفع الناس لأقسى أنواع الظلم!.. ولكم تمنى لو عومل كزملائه في الصف الذين ليس لهم آباء في نفس المدرسة..
كان يتشاجر مع زميله الطفل فيسدد له لكمة ويرد زميله بمثلها، هنا يهرع الصبي الآخر إلى أبي صاحبنا يشكو له ابنه الذي ضربه.. يكون رد فعل الأب عنيفًا جدًا ويعاقبه بقسوة كي يبرهن على أنه ليس متحيزًا...
أما عندما يوجه أحد المعلمين سؤالاً صعبًا للصف، فإنه يختص صاحبنا به دون سواه:
ـ»كيف لا تعرف الإجابة؟.. أنت ابن الأستاذ (فلان) ولابد أنك تعرف»..
فلا تمر ساعة حتى يكون أبوه قد عرف الخبر.. ابنك لا يعرف إعراب (قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل).. هكذا يكون عقابه في البيت مرعبًا لأنه جلب العار على أبيه.
عندما كبر صاحبنا صار كاتبًا متوسط الشهرة والنجاح. تعرف إلى ناقد أدبي شهير وصارت بينهما صداقة حميمة.. كان الأدباء الآخرون يرون الاثنين معًا طوال الوقت فيصيحون في خبث:
ـ «يا لك من محظوظ!.. يمكنك أن تنشر قائمة المشتروات الخاصة ببيتك أو فاتورة الكهرباء، ولسوف يشيد بها هذا الناقد في كل المحافل الأدبية».
كتب روايته الأولى التي شعر بأنها جيدة ونشرها..
عندما فتح مجلة مخصصة للنقد الأدبي، وجد مقالاً عن الرواية كتبه صديقه الناقد يبدأ بالكلمات التالية:
ـ «برغم صداقتي القوية مع الأديب الشاب (فلان) فإن هذا يجب ألا يمنع المرء من أن يكون صريحًا وأن يراعي ضميره الأدبي».
ثم انهال بالشتائم على الرواية وكاتبها الذي هو: إما مجنون أو هو لم يحصل على الشهادة الابتدائية بعد. الحبكة مفككة واللغة ركيكة والشخصيات سطحية.. الرواية مملة وسخيفة وخالية من الأصالة..الخ....
لم يعتقد صاحبنا قط أنه تولستوي، لكنه لم يعتقد كذلك أن الرواية بهذا السوء. التفسير الوحيد الممكن هو (عقدة العدالة) إياها.. يريد الناقد أن يثبت أن صداقتهما لم تمنعه من أن يكون عادلاً وربما قاسيًا كذلك.. لو لم يكونا صديقين لحاكم الرواية بتساهل أكثر ولراقت له كذلك..
فيما بعد عرف صاحبنا لفظة روسية اسمها (بريجيب).. هذه اللفظة تعني (محاولة تقويم العصا المثنية بحيث تنثني إلى الناحية الأخرى).. الناس تتوقع أن يلقى ابن المعلم تدليلاً خاصًا ، وتتوقع أن يثني صديقك الناقد على كتاباتك مهما كانت سيئة.. لإثبات العكس يُعاقب ابن المعلم بقسوة دون زملائه، ويهاجم الناقد هذه الرواية بكلمات لم يكتبها في حياته.. نحن عادلون .. نحن عادلون لهذا سنظلمك ظلمًا فادحًا!
يقول المثل المصري: «لحمتك مشغّتة ليه؟.. عشان الجزار صاحبي»!. أي أن الجزار صديقي لهذا انتقى لي بالذات أسوأ قطعة لحم ممكنة.. والمعنى الشائع له أننا لا نخدع إلا معارفنا القريبين، لكني أضيف له هذا المعنى.. البريجيب!

د. أحمد خالد توفيق
بلا تحيز
ضحكات كئيبة

13/08/2019

‏قد تكون إنساناً لطيفاً لوقت طويل، ولا أحد ينتبه لك، لكن بمجرد أن تخطئ سيلتفت لك الجميع.

- جبران خليل جبران

10/08/2019

عندما يقترب العيد، تنشأ مشكلة أسرية تتزايد حدتها يومًا بعد يوم: شراء الخروف·· يبدو الأمر سهلاً، فالخراف في كل مكان وعند كل جزار ومبلغ الجمعية التي قبضتها في جيبي، لكن أصحاب الخبرة يقولون إنني أحمق تأخرت أكثر من اللازم وإن فرصة شراء خروف جيد ضاعت للأبد·· البعض يقول إنه كان علي أن أبدأ منذ عام·· أي بعد عيد الأضحى السابق، والبعض يقول إنه كان علي أن أبدأ منذ ثلاثة أعوام·· أعتقد أن الذي يزعم أنه كان علي البدء وأنا في سن المراهقة يبالغ نوعًا· دائمًا أنت متأخر·· دائمًا أنت ضيعت الفرصة·· دائمًا الخراف التي تملأ الشوارع الآن هي أسوأ خراف ممكنة ولحمها مسمم ومصابة بالسرطان والفشل الكبدي الكلوي· ولكن من الذي يشتريها إذن؟·· لابد أن هناك من يفعل·· يقولون لي: يشتريها البلهاء وأنت لا تريد أن تكون منهم·
هكذا يتصل صديق بصديق، وهذا الصديق يتصل بصديق·· وتدور مفاوضات غامضة تشبه عمليات تهريب السلاح التي تمولها المافيا· وفي النهاية يظهر رجل غامض يخبرني وهو يتلفت حوله والعرق يغمره أن هناك من يربي خرافًا ممتازة على سطح دارهم· هكذا أذهب إلى العنوان المريب ليعطوني خروفًا لا أجد فيه أية مزية فهو يشبه أي خروف آخر، دعك من أنه أغلى من أي خروف عند الجزارين·· يقولون لي في غموض إن هذا ما أعتقده لأنني ساذج·· في الواقع هم أعطوني جوهرة·
أعود بهذا الخروف المذهل للبيت في سيارة نصف نقل· طبعًا لا يوجد مكان يصلح سوى سطح البناية·· لابد من ربطه بحبل قوي محكم لأن للخراف هواية غريبة هي الانتحار من أعلى البناية عندما يصعد الجزار السلم صبيحة العيد·
هذا ما أعتقده طبعًا حتى أصعد في الصباح لأضع له الطعام لأكتشف أنه تحرر من الحبل، وأنه سريع جدًا وأنه مفترس كوحش المينوطور في الأساطير الإغريقية· مطاردة عنيفة جدًا على السطح وأنا أحاول الفرار من قرنيه وحوافره، بينما هو مصمم على تمزيقي إربًا· تصعد زوجتي على صوت الجلبة فتصاب بالذعر وتتوسل لي:
ـ ''لا تجعله يجري !·· أمي تقول إن الجري يتلف لحمه''·
أنجو منه بمعجزة، وأحكم ربطه بحبل غير قابل للمضغ بمعجزة أخرى بينما تلومني زوجتي على تأخري في شراء الخروف·· لو اشتريته مبكرًا لاستغنينا عن هذه المشاكل·
طبعًا أنا مرهق جدًا فلا أستطيع سؤالها عن العلاقة بين التأخر في شراء الخروف وسرعته في الجري وولعه بمذاق الحبال· على كل حال أقرر أن أعهد لها بمهمة إطعامه·· المهمة التي تقوم بها بكفاءة فعلاً لأنني لم أسمع صرختها وهي تسقط من أعلى ولا مرة·
يأتي عيد الأضحى·· بعد الصلاة أقابل وسط بحيرات الدم التي تغطي الشوارع ذلك الجزار الذي تتدلى السكاكين والشواطير من حزامه· أطلب منه أن يرافقني لذبح هذا الخروف·· يصعد معي إلى السطح ويرى الخروف فينفجر في الضحك:
ـ ''هل اشتريته من (عباس أبوشفة) الذي يربي الخراف على سطح البناية؟''·
ـ ''نعم''
ـ ''هع هع !''·
لا أفهم سبب كل هذا المرح ولا ما هو مضحك في الموضوع·· فقط أسمعه يقول في سره: ربنا يعوض عليك· ثم ينقض على الخروف ليفتك به في ربع ثانية· ثم يقول لي وهو يعد ماله وينصرف:
ـ ''معلش·· ربنا يعوض عليك هذه المرة·· يبدو أنك بدأت متأخرًا جدًا·· في العام القادم لو أحيانا الله قل لي منذ آخر رمضان كي أجد لك خروفًا حقيقيًا··''·
ـ وهل هذا الخروف ليس حقيقيًا؟
ـ''هع هع ''
وينصرف دون أن أفهم· على كل حال لم أر أية مشكلة حتى هذه اللحظة ·· فقط كلما أعدت زوجتي طبقًا لا يروق للضيوف أو أمي قالت لي:
ـ ''لأنك تأخرت جدًا·· هكذا انتهت الخراف الجيدة من السوق، ثم انه جرى خلفك كثيرًا''·
لهذا أفكر جيدًا في أن أحجز خروف العام القادم غدًا·· صحيح أنني قد أموت فلا أذوق منه قطعة واحدة، والأدهى أن يموت الخروف نفسه، لكن لابد من بعض المقامرة في لعبة الحياة كي نجد الخراف الأفضل قبل أن يأخذها الآخرون·

أحمد خالد توفيق - لأنني تأخرت جدًا

10/08/2019

كل عام وانتم بخير

Want your business to be the top-listed Government Service in Tanta?

Click here to claim your Sponsored Listing.

Location

Category

Website

Address


طنطا
Tanta