وكالة الوزارة لشؤون الامن الاتحادي

وكالة الوزارة لشؤون الامن الاتحادي

Share

الصفحة الرسمية لمقر وكالة وزارة الداخلية لشؤون الامن الاتحادي

04/06/2026
04/06/2026

علي بن أبي طالب رجل المواقف الكبرى

حين يُذكر العظماء في التاريخ يقف اسم الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام شامخاً بين القمم التي لم تستطع القرون أن تحجب نورها أو تقلل من أثرها. لم يكن الإمام علي مجرد قائد أو حاكم أو فارس، بل كان مدرسة متكاملة في الشجاعة والعدل والحكمة والإنسانية.

تميزت حياة الإمام علي بأنها سلسلة من المواقف الكبرى التي تجلت فيها أسمى معاني الإيمان والوفاء والثبات على المبادئ. فمنذ فجر الإسلام وقف إلى جانب الرسول محمد صلى الله عليه وآله وسلم في أصعب الظروف وأشدها خطراً. وعندما تردد الكثيرون في مواجهة التحديات كان علي حاضراً بقلبه وسيفه وعقله مؤمناً بقضيته لا يخشى في الحق لومة لائم.

لقد جسد الإمام علي معنى التضحية حين نام في فراش النبي ليلة الهجرة معرضاً نفسه للخطر من أجل حماية الرسالة. كما جسد معنى البطولة في ساحات القتال حين كان درعاً للإسلام وسنداً للمؤمنين. ومع ذلك لم تكن قوته في سيفه فقط بل في أخلاقه وعدله وإنصافه للناس.

وعندما تولى مسؤولية الحكم قدم نموذجاً فريداً للحاكم العادل الذي يرى نفسه خادماً للناس لا متسلطاً عليهم. كان يقف مع الفقير كما يقف مع الغني ويمنح الحقوق لأصحابها دون تمييز أو محاباة. لذلك بقيت كلماته ومواقفه مرجعاً لكل من يبحث عن العدالة الحقيقية والقيادة الرشيدة.

إن عظمة الإمام علي لا تكمن في الأحداث التي عاشها فحسب بل في القيم التي تركها للأجيال. فقد علم الناس أن الشجاعة ليست قوة الجسد فقط بل قوة المبدأ وأن العدالة لا تتجزأ وأن الإنسان يمكن أن يكون قوياً ورحيماً في الوقت نفسه.

ولهذا بقي الإمام علي بن أبي طالب رمزاً خالداً للمواقف الكبرى ومثالاً يحتذى به في الثبات على الحق والدفاع عن المظلوم وخدمة الإنسان. وما أحوج عالمنا اليوم إلى استلهام سيرته والاقتداء بمبادئه في زمن كثرت فيه المصالح وقلت فيه المواقف الصادقة.

مقداد ميري

4 حزيران 2026

Photos from ‎حسين العوادي‎'s post 04/06/2026
04/06/2026

تعزية...
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
​(يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً * فَادْخُلِي فِي عِبَادِي * وَادْخُلِي جَنَّتِي)
صدق الله العلي العظيم

​بقلوبٍ مؤمنة بقضاء الله وقدره، صابرة ومحتسبة، تلقينا بنبأ ببالغ الحزن والأسى نبأ رحيل المرجع الديني الكبير، آية الله العظمى الشيخ محمد إسحاق الفياض (قدس سره الشريف)، الذي انتقل إلى جوار ربه الكريم بعد عمرٍ مبارك قضاه في خدمة الدين الحنيف، ورعاية الحوزة العلمية، وتربية الأجيال .
​لقد ثُلمت الأمة الإسلامية والحوزات العلمية برحيل هذا الطود الشامخ، الذي مثل رمزاً للتقوى والزهد والعطاء الفقهي المتواصل، وظل طوال حياته الشريفة حصناً منيعاً للدفاع عن قيم الحق والعدالة، وأباً روحياً وملاذاً للمؤمنين.
​نعزي الحوزات العلمية في النجف الأشرف وسائر العواصم الإسلامية، والمراجع العظام، وطلبة العلم، وأسرة الفقيد الكريمة، وجميع مقلديه ومحبيه بهذا المصاب الجلل.
​نسأل الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد الكبير بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسُن أولئك رفيقاً، وأن يلهمنا جميعاً وأسرته ومحبيه الصبر والسلوان.
​إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ

حسين العوادي
الوكيل الأقدم لوزارة الداخلية
4 حزيران 2026

Photos from ‎مكتب الوكيل الاقدم لوزارة الداخلية‎'s post 04/06/2026
Want your business to be the top-listed Government Service in Baghdad?

Click here to claim your Sponsored Listing.

Location

Telephone

Address


Baghdad
00964