الجدب: جفاف الأرض، أي انقطاع المطر وندرة الماء، فلا ينبت الزرع وتضعف حياة النبات والحيوان.
مثال: عانى القرويون من الجدب لسنتين متتاليتين
يأتي الجدب غالبًا في مقابل الغيث، أي بعد أن يكون هناك مطر أو رحمة من الله، يأتي الجفاف والعطش:
مثال: ﴿وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الغَيْثَ مِن بَعْدِ مَا قَنَطُوا﴾
أي: الله ينزل المطر (الغيث) بعد أن طال جفاف الأرض (الجدب) واستاء الناس
فقه اللغة العربية
صفحة متخصصة بفقة اللغة العربية
05/10/2024
(آسفونا -أسفا - أسفا - أسفي)
الأسف: الحزن والغضب معا وقد يقال لكل واحد منها على الانفراد.
وأسف علي الشئ - كفرح - يأسف أسفا فهو أسف وآسفه: أغضيه.
آسفونا: (فَلَمَّا آسَفُونَا انتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ (٥٥)) " ٥٥/الزخرف " أي أغضبونا.
أسفا: (إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفا) "٦/ الكهف " أي حزنا عليهم.
أسفا: (وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفاً) "١٥٠ / الأعراف و ٨٦/ طه) أي حزينا.
أسفي: (وَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا أَسَفَى عَلَى يُوسُفَ) " ٨٤/ يوسف " أي يا حزني علي يوسف والألف بدل من ياء الإضافة
(الإربة - مآرب)
الأرب: الحاجة التي قد تقتضي الاحتيال لها وكذلك الإربة والمأربة.
الإربة: (أَوْ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُوْلِي الإِرْبَةِ مِنْ الرِّجَالِ)
" ٣١/ النور) أيغير ذوي الحاجة إلي النساء.
26/08/2024
ما معنى (الأجداث)؟
وما دلالة استخدام (الأجداث) بدل (القبور)؟
قال تعالى: (وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذَا هُم مِّنَ الْأَجْدَاثِ إِلَى رَبِّهِمْ يَنسِلُونَ (51) يس)
الأجداث هي القبور.
لكن السؤال لماذا يقول الأجداث أحياناً ولا يقول القبور؟ الأجداث جمع جَدَث نلاحظ لفظ الجدث قريب في اللفظ والاشتقاق من لفظ جَدَثة، الفرق فقط في التاء المربوطة.
(الجدثة) في اللغة هي صوت الحافِر والخُفّ وتأتي بمعنى صوت مضغ اللحم، هذا الجدثة في اللغة وليس الجدث،
(الجدث) هو القبر والجدثة هو صوت الحافر والخُفّ ومضغ اللحم. صوت خروج الموتى من القبر مسرعين
(وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذَا هُم مِّنَ الْأَجْدَاثِ إِلَى رَبِّهِمْ يَنسِلُونَ (51) يس)
(خُشَّعًا أَبْصَارُهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ مُّنتَشِرٌ (7) القمر)
(يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ سِرَاعًا كَأَنَّهُمْ إِلَى نُصُبٍ يُوفِضُونَ (43) المعارج)
الموتى خرجوا مسرعين، هذا عندما يخرجون مسرعين يذهبون إلى مكان الحشر وصوتهم يشبه تماماً صوت الحافر
أو الخف عند السير والعدو لذلك هو لا يستعمل أجداث إلا في هذه الحالة في حالة الخروج والركض وكأنه يسمع لمشيهم صوت.
(القبر) لا يستعمله بهذا الشكل وإنما يستعمل جدث فقط في هذه الحالة. نلاحظ عندما يقول:
(وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذَا هُم مِّنَ الْأَجْدَاثِ إِلَى رَبِّهِمْ يَنسِلُونَ (51) يس)
(خُشَّعًا أَبْصَارُهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ مُّنتَشِرٌ (7) القمر)
(يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ سِرَاعًا كَأَنَّهُمْ إِلَى نُصُبٍ يُوفِضُونَ (43) المعارج)
لم يستعملها في حالة السكون والهمود مطلقاً.
بينما يستعمل القبور (قَدْ يَئِسُوا مِنَ الْآخِرَةِ كَمَا يَئِسَ الْكُفَّارُ مِنْ أَصْحَابِ الْقُبُورِ (13) الممتحنة)
(وَمَا يَسْتَوِي الْأَحْيَاء وَلَا الْأَمْوَاتُ إِنَّ اللَّهَ يُسْمِعُ مَن يَشَاء وَمَا أَنتَ بِمُسْمِعٍ مَّن فِي الْقُبُورِ (22) فاطر) ليس فيها حركة،
(وَإِذَا الْقُبُورُ بُعْثِرَتْ (4) الإنفطار) القبور وليس الناس بعثرت ولم يذكر أن من فيها يخرج،
(أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ (9) العاديات)
كما تبعثر ما في صندوق بعثرته لكن ليس فيه حركة وعدو. الأجداث خصّها بهذا الاستعمال
يعني مناسبة الصوت لمعنى الجَدَثة ومعنى مضغ اللحم يعني خرجوا مسرعين بعد أن مضغتهم الأرض وأكلتهم.
إذن هنالك ارتباط دلالي بين الكلمة وما تدل عليه من معنى وهناك اختيار دقيق جداً للكلمة. هناك قبر ولحد وجدث والاختلاف بينها يتعلق بالحركة.
والله أعلم.
الإثم:
أثم: يدلّ على أصل واحد، و هو البطؤ و التأخّر، يقال: ناقة آثمة أى متأخّرة. و الإثم مشتقّ من ذلك لأنّ ذا الإثم بطيء عن الخير متأخّر عنه.
و الأصل في هذه المادّة: هو البطؤ و التأخّر للخير. و بالنظر الى هذا الأصل تنكشف لطائف و حقائق في موارد استعمالاتها في الآيات الكريمة.
((وَ إِذٰا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللّٰهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ))
أى يظهر البطؤ و يتأخّر في مرحلة التقوى حفظا للعزّة و المنزلة المتخيّلة الموهومة.
((وَ تَعٰاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَ التَّقْوىٰ وَ لٰا تَعٰاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَ الْعُدْوٰانِ))
فالبرّ هو صدق العمل و حسن الفعل، و يقابله البطؤ و التسامح و التأخّر فيه، كما أنّ التقوى هو وقاية النفس و حفظها، و يقابله العدوان و هو التجاوز، فيكون العدوان مقابلا للإثم باعتبار آخر.
((قُلْ إِنَّمٰا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوٰاحِشَ مٰا ظَهَرَ مِنْهٰا وَ مٰا بَطَنَ وَ الْإِثْمَ))
فالفواحش هي الأعمال القبيحة و الشنيعة، و يماثلها الإثم و هو التأخّر عن العمل الصالح و التهاون فيه، و لا كذلك إذا أريد من الإثم معناه المتداول و هو من الفواحش، و لا يكون في ذكره فائدة.
((وَ يَتَنٰاجَوْنَ بِالْإِثْمِ وَ الْعُدْوٰانِ وَ مَعْصِيَةِ الرَّسُولِ))
أى بالتفريط و التقصير في العمل، و التعدّى عن الحقّ و العصيان للرسول.
((إِنَّمٰا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدٰادُوا إِثْماً))
اى نمهّل و نطوّل عيشهم ليزدادوا في التأخّر و البطؤ في طريق الصلاح و السعادة و الخير.
((وَ مَنْ يَكْتُمْهٰا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ))
أى مبطئ عن السير الى الحقّ و محجوب عنه.
((لٰا يَسْمَعُونَ فِيهٰا لَغْواً وَ لٰا تَأْثِيماً ))
أى قولا و كلاما بجعل الآخرين بطيئا في العمل بوظائفهم و موجبا لتأخّرهم.
هذا هو الأصل و المعنى الحقيقىّ في هذه المادّة، و قد استعملت في الأعمال المبطئة مجازا، و على أىّ حال: فاللازم لنا أن نحمل هذه الكلمة على أصلها، و لا سيّما في كلمات اللّه التامّة، حتّى تنكشف لنا أسرار الكلمات و لطائف الآيات، و كذا في سائر الكلمات الإلهيّة.
05/04/2024
الأب
أنّ الأصل الواحد في هذه المادّة: هو التربية في جهة مادّيّة أو معنويّة، و بلحاظ هذا المفهوم يوجد للأب مصاديق حقيقية كثيرة، كالوالد و الربّ المتعال و المعلّم و النبىّ و الجدّ و العمّ، و غيرهم من أولياء التربية. و الاشتقاق منها انتزاعىّ.
وَ اتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبٰائِي إِبْرٰاهِيمَ وَ إِسْحٰاقَ وَ يَعْقُوبَ ... كَمٰا أَتَمَّهٰا عَلىٰ أَبَوَيْكَ مِنْ قَبْلُ إِبْرٰاهِيمَ وَ إِسْحٰاقَ ... كَمٰا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ ... وَ وَرِثَهُ أَبَوٰاهُ ... وَ لِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وٰاحِدٍ مِنْهُمَا ... قٰالُوا نَعْبُدُ إِلٰهَكَ وَ إِلٰهَ آبٰائِكَ إِبْرٰاهِيمَ وَ إِسْمٰاعِيلَ وَ إِسْحٰاقَ إِلٰهاً وٰاحِداً ... وَ مٰا كٰانَ اسْتِغْفٰارُ إِبْرٰاهِيمَ لِأَبِيهِ ... وَ إِذْ قٰالَ إِبْرٰاهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ- 6/ 74.
يٰا أَبَتِ هٰذٰا تَأْوِيلُ رُءْيٰايَ ... يٰا أَبَتِ افْعَلْ مٰا تُؤْمَرُ.
و لا يخفى أنّ حرف التاء من علائم الخطاب، كما في فعلت و فعلت و تفعل و أنت و أنت، و الخطاب يدلّ على القرب و المشافهة و المودّة و العطوفة، فإلحاق التاء في النداء حيث ما يمكن يكون بهذا النظر، و ليست عوضا عن الياء، و إنّما تحذف الياء للثقل، و يكتفى بالكسرة للتخفيف.
تسمية العرب أولادها بكلب وقرد ونمر وأسد فذهب علماؤنا إِلَى أن العرب كَانَتْ إِذَا ولد لأحدهم ابن ذكر سمّاه بما يراه أَوْ يسمعه مما يُتَفَأَّلُ به، فإن رأى حَجَراً أَوْ سمعه تأوّل فِيهِ الشدة والصلابة والبقاء والصبر. وإن رأى ذئباً تأوّل فِيهِ الفطنة والنُّكر والكسب. وإن رأى حماراً تأوّل فِيهِ طول العُمر والوقاحة. وإن رأى كلباً تأوّل فِيهِ الحراسة وبُعدَ الصوت والإِلْفَ. وَعَلَى هَذَا يكون جميع مَا لَمْ نذكره من هذه الأسماء.
Click here to claim your Sponsored Listing.
Location
Category
Contact the business
Telephone
Website
Address
Baghdad
