المنقب

المنقب

Share

كنوز الآثار العراقية والعالمية في صفحة
برنامج وثائقي ميداني
عن آثار بلاد ما بين النهرين

02/06/2026

🔸️كنز من ​الخزف وسط حطام سفينة غارقة من القرن الـ 18

أعلن مسؤولون بالمتحف البحري النرويجي، أن علماء آثار عثروا على كنز من ​الخزف الصيني والسلع أوروبية الصنع بين حطام سفينة غارقة تعود للقرن الثامن عشر وعثر عليها مؤخراً قبالة سواحل النرويج.

وقال المتحف إن من بين البضائع التي عثر عليها وسط حطام السفينة الشراعية التي لم يذكر اسمها، أوعية خزفية بيضاء وزرقاء متراصة بإحكام، إضافة إلى كؤوس ومنسوجات ​وحبوب وأجزاء من ثريات.

وأضاف المتحف أن السفينة، التي يُعتقد أنها غرقت في منتصف القرن الثامن عشر، عثر عليها مالك شركة إنقاذ في مضيق سكاجيراك قبالة جنوب النرويج، على عمق نحو 600 ​متر.
وقال أندرياس ‌بييلاند إريكسن، وزير المناخ والبيئة النرويجي، في بيان: «هذا الاكتشاف ليس استثنائياً فحسب، بل له أيضاً قيمة علمية كبيرة ويظهر تقدماً تكنولوجياً مهماً في علم الآثار تحت الماء».
وقال المتحف البحري إن أصل السفينة ووجهتها غير معروفين، لكن العمل جارٍ لمعرفة المزيد ​عن الحطام وحمولته.

#متابعات
#المنقب

Photos from ‎المنقب‎'s post 02/06/2026

تشكل هذه الصور مخطوطة مصرية
من القرن الرابع عشر / الخامس عشر
وهي مقتبسة من أطروحة فلكية فارسية من القرن التاسع - "كتاب المواليد" - لأبي معشر والتي يُقال إنها الوثيقة الأكثر تأثيرًا في تطور علم التنجيم الغربي.

على الرغم من أنه تم طباعتها في القاهرة إلا أن الرسوم التوضيحية الموجودة في المخطوطة قد قام بها فنان فارسي.


#المنقب

01/06/2026

مشروع مانهاتن: الأكذوبة الكبرى التي أخفتها أمريكا عن العالم وما زالت تخفيها

في 16 تموز 1945 انفجرت أول قنبلة ذرية في تاريخ البشرية في صحراء ألاموغوردو بولاية نيو مكسيكو، تحت اسم "ترينيتي".
وأعلن الجنرال ليزلي غروفز القائد العسكري للمشروع، أن الانفجار كان ناجحاً وأن المنطقة "غير مأهولة بالسكان تقريباً".
هذه الجملة القصيرة كانت كذبة كبرى ستدفع ثمنها الأجيال القادمة.
الحقيقة التي أخفاها غروفز عن العالم أن المنطقة التي وقع عليها التفجير كانت مأهولة بعشرات الآلاف من البشر.

تقدر الوثائق السرية التي رُفعت عنها السرية أن نحو 38 ألف شخص من المزارعين والهنود الحمر والإسبان كانوا يعيشون ضمن دائرة نصف قطرها 50 ميلاً من موقع التفجير.
لم يُخبر أي منهم مسبقاً ولم يجري إجلاؤهم، ولم يحصلوا على أي تحذير.
ما حدث بعد التفجير كان أكثر إجراماً: سحابة فطر هائلة تصاعدت إلى طبقة الستراتوسفير، ثم بدأ الغبار المشع بالتساقط على القرى والمدن الصغيرة.
وصف أحد الأطفال الذين كانوا يعيشون في مزرعة قريبة المشهد:

"رأيت كرة نارية هائلة تتصاعد، اعتقدت أن الشمس قد اقتربت من الأرض، وأن نهاية العالم قد حلت".

لكن الجيش الأمريكي أصدر بياناً كاذباً قال فيه إن الانفجار ناتج عن انفجار مخزن ذخيرة.
لم تكن هذه الكذبة الوحيدة. فبعد أيام عندما أصيب السكان المحليون بحروق إشعاعية وغثيان وتساقط شعر، تم إخبارهم أن الأمر مجرد "إنفلونزا غريبة".

واُحصيت الإصابات والوفيات لكن الأرقام ظلت سرية لأكثر من أربعين عاماً.
وأول اعتراف رسمي بالكارثة لم يأت إلا في تسعينيات القرن الماضي، بعد ضغط من الناجين الذين كانوا يموتون واحداً تلو الآخر بسرطانات نادرة.
لكن الجيش لم يكتفِ بتجربة واحدة. بين عامي 1945 و1962، أجرى مختبر لوس ألاموس الوطني أكثر من مائتي تفجير تجريبي تحت الأرض وفوق الأرض معظمها في مناطق قريبة من تجمعات الهنود الحمر.
هذه التفجيرات التي عُرفت باسم "تجارب رالا" كانت تُجرى في أيام عاصفة لضمان تطاير الغبار المشع باتجاه أراضي الهنود الحمر، بعيداً عن منازل العلماء البيض في لوس ألاموس.
الأدلة الاستخباراتية من وثائق وزارة الطاقة الأمريكية تشير إلى أن هذه التجارب كانت متعمدة، وأن العلماء كانوا يدركون تماماً أن الإشعاع سيتجه إلى المناطق المأهولة.
وفي تقرير داخلي عام 1950 وُصفت أراضي الهنود الحمر بأنها "مناطق غير مأهولة بشكل عام" رغم أن وكالة الشؤون الهندية كانت قد أبلغت الجيش بوجود آلاف السكان هناك.
هذا التلاعب بالكلمات كان غطاءً قانونياً لارتكاب أكبر جريمة ضد الإنسانية.
ما لم ينشر في أي وقت مضى هو أن مشروع مانهاتن لم يقتصر على بناء القنبلة بل كان أيضاً ورشة تجارب طبية سرية على البشر دون علمهم.

وبين عامي 1945 و1949 أعطى أطباء مشروع مانهاتن 829 امرأة حامل في جامعة فاندربيلت جرعات من الحديد المشع، زاعمين أنه "فيتامينات لتقوية الدم".
مات 35 من هؤلاء الأطفال لاحقاً بسبب السرطان بينما أصيبت الأمهات بأورام غريبة.
على الجانب الآخر من الولايات المتحدة، في مدرسة "والتر فرنالد" للمعاقين عقلياً في ماساتشوستس قام علماء من مانهاتن بتغذية 73 صبياً بوجبات إفطار ممزوجة بالكالسيوم المشع والسترونتيوم 90 لقياس مدى امتصاص الجسم للنظائر المشعة.
كان الأطفال يُطلق عليهم اسم "مجموعة الخبز" وأُخفيت التجربة عن عائلاتهم لأكثر من خمسين عاماً.
أما أخطر خيانة فكانت مشروع "أخذ عينات الأنسجة" الذي استمر من 1959 حتى 1980.
في هذا المشروع تعاقد مختبر لوس ألاموس مع 47 مستشفى في نيو مكسيكو لاستخراج أعضاء من جثث الموتى دون موافقة عائلاتهم.

و أُخذت أكثر من 20 ألف عينة من الكبد والرئتين والكلى والعظام بهدف دراسة تراكم البلوتونيوم في الجسم.

وكانت العائلات تدفن موتاها معتقدة أنهم "سالمون" بينما كانت أجسادهم مسروقة في غرفة التشريح.
السبب الحقيقي وراء هذه التجارب السرية لم يكن علمياً فقط بل كان استخباراتياً بحتاً:
الولايات المتحدة كانت في سباق مع الاتحاد السوفياتي لتطوير أسلحة نووية أكثر فتكاً، وكانت بحاجة إلى بيانات عن تأثير الإشعاع على البشر.
وبدلاً من استخدام المتطوعين أو إجراء التجارب على الحي*وانات، اختاروا الفقراء والمرضى والهنود الحمر لأنهم "لا يملكون محامين".
في عام 1993 بعد ضغط من منظمات حقوق الإنسان، أمر كلينتون بالإفراج عن 3000 صفحة من الوثائق السرية حول هذه التجارب.
لكن الصادم أن 95% من الوثائق لا تزال سرية حتى اليوم بحجة "الأمن القومي".
هذا يعني أن كميات هائلة من الجرائم الإنسانية التي ارتكبها مشروع مانهاتن لا تزال مدفونة في أقبية الأرشيف الوطني.
من بين الضحايا الذين تم الاعتراف بهم حصل حوالي 8 آلاف شخص على تعويضات مالية بموجب قانون التعويض عن التعرض للإشعاع لعام 1990.
لكن اللجنة المشرفة على التعويضات قدرت أن العدد الحقيقي للضحايا يتجاوز 200 ألف شخص بينهم 50 ألف من الهنود الحمر وحدهم.
معظمهم ماتوا دون أن يعلموا أن السرطان الذي أكل أجسادهم كان هدية من حكومتهم.
أما بالنسبة للهنود الحمر من قبيلة "نافاجو" الذين كانوا يعملون في مناجم اليورانيوم لتغذية مشروع مانهاتن، فلم يتلقوا أي تحذير من المخاطر، وعملوا بدون أقنعة واقية لعقود.
معدلات السرطان بين عمال المناجم بلغت 80%، ومازالت أراملهم يقمن بدعاوى قضائية حتى اليوم، لكن القضاء الأمريكي يرفض معظمها بسبب "مرور زمن طويل".
في عام 2004 وبعد حملة استمرت 15 عاماً تم إنشاء نصب تذكاري لضحايا "ترينيتي" في موقع التفجير.
لكن النصب لا يذكر اسم أي ضحية ولا يذكر حتى أن هناك ضحايا.
على العكس كتب عليه: "هنا في 16 يوليو 1945 تم إجراء أول اختبار للقنبلة الذرية، مما مهد الطريق لنهاية الحرب العالمية الثانية".
هذه هي الرواية الرسمية التي لا تزال تُدرس في المدارس الأمريكية حتى اليوم.

01/06/2026

تختلف الشعوب فيما تأكل وما تشرب اختلافاً ناجماً عن طبيعة مناطقها وجذور ثقافتها، فهناك شعوب الإنويت (الإسكيمو) الذين اعتمدوا تاريخياً بشكل شبه كامل على الحيتان وعجول البحر والأسماك والدببة القطبية، ولم تكن متاحة لهم الخضروات أو البقول أو الألبان بسبب البيئة القطبية القاسية. وكان المغول الرحَّل في أوقات الشح وأثناء التنقل يعيشون على لحم الخيول ودمها ومنتجاتها فقط، دون خضروات أو بقول تذكر. أما قبائل البراري الأمريكية (كومانش، لاكوتا) فكانوا يمرون بفترات طويلة يعتمدون فيها كلياً على صيد الجاموس الأمريكي (البيسون)، ويأكلون كل أجزائه بما فيها الأحشاء التي تعوّضهم عن المغذيات النباتية. في حين اشتهرت قبائل الماساي (أفريقيا) تاريخياً بنظام غذائي يعتمد على اللحم والدم والحليب فقط، ويرفضون أكل الخضروات ثقافياً في كثير من الأحيان. وفي حالة شعوب سيبيريا (ياقوت، تشوكشي)، ففي فصول الشتاء الطويلة كانوا يأكلون اللحوم المجمدة نيئة أو مطبوخة دون أي مصدر نباتي. أما الصينيون فكانوا تاريخياً من أقل شعوب العالم استهلاكاً للألبان، إذ تصل نسبة من يعانون من عدم تحمل اللاكتوز بينهم إلى 90%، ولم تكن تربية الأبقار للحليب جزءاً من ثقافتهم الزراعية، وكانوا يرون شرب حليب الحيوانات أمراً غريباً أو مقززاً.

ولا يختلف عن الصينيين كثيراً حال شعوب جنوب شرق آسيا كالفيتناميين والتايلانديين والكمبوديين، الذين اعتمدوا على الأرز والأسماك النهرية والخضروات قواماً لغذائهم عبر القرون، وكان الحليب ومنتجاته شبه غائبين عن موائدهم لأسباب مناخية وبيولوجية متشابهة. وعلى الجانب الآخر من الكرة الأرضية، عاشت قبائل الأمازون في البرازيل وبيرو وكولومبيا على نظام غذائي قوامه الصيد والتقاط الثمار والجذور البرية، دون أن تعرف الألبان أو الحبوب المزروعة لآلاف السنين، في حين اعتمدت قبائل الإنديان في منطقة الأنديز الجنوبية على لحم اللاما والألباكا مصدراً رئيسياً للبروتين، وهي حيوانات لم تُستأنَس أصلاً لإنتاج الحليب بل للحمل والصوف واللحم. وفي أفريقيا جنوب الصحراء، كانت كثير من القبائل الزراعية كالزولو والبانتو تعتمد على الذرة والدخن والبقوليات دون أن يحتل اللحم مكاناً بارزاً في يومياتهم الغذائية إلا في المناسبات.

غير أن ثمة فئة أخرى من القيود الغذائية لا تفرضها البيئة بل تفرضها الثقافة والدين والموروث الاجتماعي، وتتجلى هذه الظاهرة بوضوح في مجتمعات عديدة حول العالم.

ويُمثّل موقف الهندوس من البقرة أبرز مثال على المحرمات الغذائية ذات الجذور الدينية، فالبقرة في الثقافة الهندوسية حيوان مقدس يرمز إلى الأمومة والعطاء، ولهذا يمتنع نحو 800 مليون إنسان عن أكل لحم البقر، فيما يستهلكون كميات كبيرة من منتجات الألبان كالزبدة والحليب.

وتفرض الشريعة اليهودية قواعد صارمة تُعرف بـ”الكوشر”، تشمل تحريم لحم الخنزير وكل ذي ناب من السباع، وتحريم المأكولات البحرية التي لا تحمل زعانف وحراشف كالجمبري والمحار والأخطبوط، وتحرم الجمع بين اللحم ومنتجات الألبان في وجبة واحدة.

ويُحرّم الإسلام لحم الخنزير وكل مشتقاته تحريماً قاطعاً، كما يُحرّم الدم المسفوح وكل ما لم يُذبح على الوجه الشرعي، فضلاً عن تحريم الخمر وكل مسكر، وتمتد هذه القيود لتشمل التدقيق في مصادر الجيلاتين والمضافات الغذائية.

وفي الديانة الزرادشتية التي نشأت في بلاد فارس قبل أكثر من ثلاثة آلاف سنة، كانت النار والأرض والماء عناصر مقدسة لا يجوز تدنيسها، وقد انعكس هذا الاعتقاد على الممارسات الغذائية انعكاساً عميقاً، إذ كان الزرادشتيون يُعظّمون البقر بوصفه حيواناً مقدساً ذكره نبيهم زرادشت في أناشيده، ويمتنع بعضهم عن ذبحه أو أكل لحمه. كما كان يُحرَّم إلقاء الجثث أو النفايات في الماء الجاري أو في التربة حفاظاً على قدسيتها، وهو ما ألقى بظلاله على طريقة إعداد الطعام وطهيه. وعلى الرغم من أن الزرادشتية لا تفرض نظاماً غذائياً صارماً كالكوشر أو الحلال، إلا أن كثيراً من أتباعها تاريخياً آثروا الابتعاد عن اللحوم الحمراء تعبيراً عن الرحمة بالكائنات الحية، وهو توجه يزداد وضوحاً عند زرادشتيي الهند المعروفين بالبارسيين الذين تأثروا بالبيئة الهندية المحيطة بهم.

أما السيخ فقد أسس غورو ناناك ديانته في القرن الخامس عشر على قيم المساواة والتقشف ورفض التفاخر، وقد انعكست هذه القيم بجلاء في مفهوم “لانغار”، وهو المطبخ المجتمعي المفتوح الذي يقدم الطعام مجاناً لكل إنسان بصرف النظر عن دينه أو جنسه أو طبقته. وطعام اللانغار نباتي في معظمه، ويرى كثير من السيخ المتدينين الامتناع عن اللحوم تعبيراً عن رفض القسوة، غير أن الديانة السيخية لا تُحرّم اللحوم تحريماً قاطعاً بل تترك الأمر للاجتهاد الشخصي. والأكثر وضوحاً في موقف السيخية هو تحريم ما يُعرف بـ”الكوثا”، وهو اللحم الذي يُذبح وفق الطريقة الإسلامية الحلال أو اليهودية الكوشر، إذ يرفض السيخ المتشددون استهلاكه لأسباب تتعلق بالهوية الدينية وتمييز نفسهم عن الآخرين.

ويرفض كثير من البوذيين في الصين وتايوان وكوريا أكل اللحوم كلياً، بل يذهب بعضهم أبعد من ذلك فيتجنبون البصل والثوم والكراث لاعتقادهم أنها تُهيّج الغرائز وتعكّر صفاء الذهن والروح. ويرتكز هذا النهج على مبدأ “أهيمسا”، أي اللاعنف، الذي يشترك فيه البوذيون مع الجاينيين الهنود الذين يرفضون حتى إيذاء الحشرات ويتجنبون الجذور كالبطاطا والجزر خشية قتل الكائنات الدقيقة التي تعيش في التربة. فالجاينيون ذهبوا إلى أقصى درجات التقشف الغذائي، فامتنعوا عن كل طعام يُودي بحياة كائن حي حتى النبات الذي يُقلع من جذوره، ويقتصرون على الثمار والبذور التي تسقط طبيعياً. أما الهندوس البراهمة فكثير منهم يمتنعون عن اللحوم الحمراء واللحوم عموماً ويكتفون بالألبان والبقوليات.

وفي اليابان فقد أصدر الإمبراطور تينمو عام 675 ميلادية مرسوماً يحظر أكل لحوم الأبقار والخيول والكلاب والقردة والدجاج، وظل هذا الحظر سارياً بدرجات متفاوتة لأكثر من ألف سنة تحت تأثير البوذية، حتى جاء عصر ميجي في القرن التاسع عشر فأُعيد تقديم اللحوم تدريجياً، وقد أفرز هذا التاريخ الطويل ثقافةً غذائية يابانية قائمة على السمك والأرز والخضروات المخمرة.

وتفرض الكنيسة الأرثوذكسية الإثيوبية على أتباعها صياماً يمتد إلى أكثر من مئتي يوم في السنة، يمتنعون خلالها عن كل المنتجات الحيوانية من لحوم وألبان وبيض، مما جعل المطبخ الإثيوبي غنياً بأطباق البقوليات والخضروات كالعدس والحمص والفول. ولا تختلف الكنيسة القبطية المصرية عن أختها الإثيوبية في هذا الشأن كثيراً، إذ يلتزم الأقباط المتدينون بصيامات مجموعها يتجاوز مئتي يوم أيضاً، يمتنعون فيها عن اللحوم والألبان والبيض، مما أفرز مطبخا قبطياً صائماً متميزاً قائماً على الفول والعدس والخضروات.

وفي المسيحية الغربية، كان الكاثوليك تاريخياً يمتنعون عن اللحوم كل يوم جمعة طوال العام، وخلال فترة الصوم الكبير الممتدة أربعين يوماً قبل عيد الفصح، وقد أفرز ذلك تقاليد طهي خاصة قائمة على الأسماك والبقوليات لا تزال ماثلة في مطابخ إيطاليا وإسبانيا وأمريكا اللاتينية حتى اليوم.

وتحرم الأسماك على النساء في بعض قبائل بولينيزيا وميلانيزيا، فقد كانت القواعد الغذائية تختلف بين الرجال والنساء، إذ كان محرّماً على المرأة أكل أنواع معينة من الأسماك والطيور التي تُعدّ حكراً على الرجال والزعماء، وذلك استناداً إلى نظام “التابو” أو المحرمات القبلية التي تنظم استخدام الموارد وتعكس الهرمية الاجتماعية. وعلى المنوال ذاته، كانت قبائل عديدة في غرب أفريقيا تحرّم على النساء الحوامل أكل بيض الدجاج اعتقاداً بأنه يجعل المولود يسرق، وتحرّم على الأطفال أكل بعض الأسماك والطيور خشية أن تنتقل إليهم صفاتها كالبلادة أو الجبن.

يكشف هذا التنوع الواسع في الأنماط الغذائية عبر الثقافات أن الإنسان لم يكن يأكل فقط ليسدّ جوعه، بل كان يأكل ليُعبّر عن هويته ومعتقداته وانتمائه. فالطعام المحرّم في ثقافة ما قد يكون القُوت الأساسي في ثقافة أخرى، وهذا التباين دليل على قدرة الجنس البشري الفريدة على تشكيل علاقته مع الطبيعة وفق منظومة رمزية ومعنوية تتجاوز مجرد الاحتياج البيولوجي.

01/06/2026

📜حدث في مثل هذا اليـوم

#المنقب

Photos from ‎المنقب‎'s post 01/06/2026

الاهوار العراقية 1941


#المنقب

31/05/2026

ابشع جـ ـريمة حدثت في التاريخ هي استخدام أمريكا لقنبلة نووية على اليابان

فيديو بالذكاء الاصطناعي
لإعادة تمثيل ليوم 6 أب 1945


#المنقب

31/05/2026

📜كوه نور.. الماسة التي لا يتفق أحد على من سرقها

كوه نور ماسة وزنها 105 قيراط، الآن في متحف برج لندن، جزء من تاج الملكة.

تاريخها طويل ومعقد نشأت في الهند، ذهبت إلى الفارسيين حين غزا نادر شاه الهند عام 1739، عادت إلى الهند مع السيخ، وصلت إلى يد رانجيت سينغ مؤسس إمبراطورية السيخ، ثم حين انتهت الحرب الأنجلو سيخية وهزم السيخ عام 1849، وقع دولاب سينغ وهو طفل في العاشرة من عمره وثيقة تنازل عن الماسة لملكة بريطانيا. فهل يُعقل ان طفل عشر سنوات وقع على التنازل عن أثمن حجر في العالم.

أربع دول تطالب بكوه نور اليوم: الهند وباكستان وأفغانستان وإيران. كل واحدة عندها حجتها التاريخية. بريطانيا ترد على الجميع بنفس الجواب: الماسة أُعطيت طوعاً.

حين تولّى ريشي سوناك رئاسة الوزراء البريطانية عام 2022، أول هندي يصل لهذا المنصب، سُئل عن كوه نور. قال إنه يجب أن تبقى في بريطانيا.

الجانب الأكثر إثارة في القصة ليس الماسة نفسها. هو ما تعنيه من الناحية الرمزية.

الإمبراطورية البريطانية كانت في أوجها تحكم ربع الكرة الأرضية. وكانت تضع أثمن ما تجده في تاج ملكتها حرفياً. كوه نور بمعنى التاج كنز سُرق من شعب مهزوم ووُضع في تاج من هزمه. الرمزية لا تحتاج تعليقاً.

بريطانيا كررت موقفها مؤخراً: الماسة لن تُعاد. أضافوا أن إعادتها ستفتح الباب لمطالبات لا نهاية لها...هذه الجملة الأخيرة صادقة على الأقل. لأن متاحف أوروبا وأمريكا إن فتحت أبوابها لإعادة كل ما أُخذ بالقوة لبقيت شبه فارغة.


#المنقب

31/05/2026

المنتجات الزراعية التي وصلت إلى الشرق الأوسط في الألف سنة الأخيرة

بعض هذه المنتجات أمريكية الأصل ولم يعرفها الشرق الأوسط قبل اكتشاف امريكا اما الباقي فمن افريقيا والهند والصين

الطماطم القرن الـ17 ميلادي
البطاطس القرن الـ18 ميلادي
الفلفل الحار والحلو ُ القرن الـ16-17 ميلادي
الذرة الصفراء القرن الـ16 ميلادي
الكوسة القرن الـ18-19 ميلادي
الفاصوليا الخضراء القرن الـ17 ميلادي
البطاطا الحلوة القرن الـ16-17 ميلادي
الأناناس القرن الـ17 ميلادي
الجوافة القرن الـ18 ميلادي
البابايا القرن الـ18-19 ميلادي
الأفوكادو القرن الـ19-20 ميلادي
الباذنجان القرن الـ9-10 ميلادي
قصب السكر القرن الـ7-8 ميلادي
المانجو القرن الـ16-17 ميلادي
جوز الهند القرن الـ10-11 ميلادي
البامية القرن الـ12-13 ميلادي
السمسم كان موجوداً قديماً لكن انتشر أكثر في العصور الوسطى|

أكثر من نصف ما نعتبره اليوم جزءاً من المطبخ الشرق أوسطي “الأصيل” هو في حقيقته وافد حديث نسبياً، معظمه لم يصل إلا بعد القرن الـ16 ميلادي.

Photos from ‎المنقب‎'s post 31/05/2026

فئة الـ250 دولار..
حين يتجاوز الواقع الخيال

في خضمّ المشهد العبثي الذي يعيشه العالم بافعال ترامب، ظهرت صورة لعملة ورقية مقترحة من فئة 250 دولاراً، تحمل صورته وتوقيعه، بتصميم الرسام البريطاني إيان ألكسندر. وقد تقدّمت وزارة الخزانة الأمريكية رسمياً بهذا المقترح إلى مكتب النقش والطباعة، فيما يُعدّ مشروع قانون على يد النائب الجمهوري جو ويلسون لإضفاء الطابع الرسمي عليه بمناسبة الذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة.

لكن القانون الفيدرالي الصادر عام 1866م يحظر صراحةً وضع صورة أي شخص على قيد الحياة على أي عملة أمريكية، أياً كانت المبررات.

فلماذا صدر هذا القانون أصلاً؟

القصة تعود إلى عام 1866م، حين كان موظف حكومي يُدعى سبنسر كلارك يشغل منصب مشرف على مكتب العملة الوطنية. وفي خضم الحرب الأهلية، لجأت الحكومة إلى إصدار أوراق نقدية صغيرة بقيمة سنتات بديلاً عن العملات المعدنية التي كان المواطنون يكنزونها. وكانت ورقة الـخمسة سنتات مخصصة لتحمل صورة المستكشف الشهير ويليام كلارك.

أرسل الكونجرس تعليماته إلى سبنسر بوضع صورة “كلارك”، فرأى الرجل في الأمر فرصةً لن تتكرر، فأرسل صورته الشخصية إلى المطبعة مستغلاً اشتراك الاسم، ظاناً أن أحداً لن يلتفت إلى التفصيل.

وحين وصلت الأوراق النقدية إلى أيدي الناس، استغربوا وجه رجل مجهول لا يمت بصلة إلى أي شخصية بارزة. وبعد التحقيق، تبيّن أن سبنسر كلارك لم يكن نظيف السيرة أصلاً؛ إذ سبق أن وُجّهت إليه قبل عامين اتهامات بتعيين موظفات بناءً على مظهرهن، وبتحويل مرافق وزارة الخزانة إلى مجالس للسمر والترفيه.

فثار النائب راسل ثاير مُنكراً: من يكون هذا الرجل حتى تُزين العملةُ بوجهه؟

فأصدر الكونجرس قانوناً يحظر وضع صورة أي شخص حي على العملة. وظلت تلك الأوراق متداولة عامين حتى أُلغيت الفئة عام 1868م. أما سبنسر، فقد اضطر إلى الاستقالة، وانتهى به المطاف مشرفاً على مكتب الإحصاء في وزارة الزراعة حتى وفاته عام 1890م.

يسعى ترامب اليوم إلى فعل ما أحجم عنه حتى أكثر شخصيات التاريخ مثاراً للجدل.

Want your business to be the top-listed Government Service in Baghdad?

Click here to claim your Sponsored Listing.

Location

Address


ساحة النادي التركماني
Baghdad