للفخر عنوان
Abd hamed mahmoud khatab al-nasiri
الفريق الدكتور عبد حمود محمود الخطاب الناصري
تفضل.. اسستاذ علاء انت ويايه… 🤣🤣🤣🤣 ويجيك واحد راسه مستطيل يكلك الجمهوريه الاسلامية🤣🤣
23/08/2025
Big shout out to my newest top fans! 💎
أيمن خميس الفهداوي, Muhanad Al-asdi, Safwan Alnidawy, سياف حمايل, كرم العفرة التكريتي, اياد العزاوي, غانم الزيادي, Ahmed Al-Dabbagh, عقيل الراوي, عاصم الفقيه, نافل خميس السردي, عبدالعظيم شبلي, حيدره المشرقي, Saddam Hocine Ew, ابو مؤمن
Drop a comment to welcome them to our community, #
وينهم الذيول.. ليعبدون ايران.. خلي يشوفون شلون يريدون يسممون اهل كربلاء..
08/08/2025
يوم جرعتم السم للخميني واتباعه .. انتي ايها الابطال الجيش العراقي الباسل…الرحمه والخلود لشهدائنا الابطال
هذه هي الديمقراطية التي وعدتم بها الشعب العراقي هههههههه
07/07/2025
منقول..
شبكة تلفزيون "آري نيوز" الباكستانية: القذافي وصدام تم استهدافهما لتهديدهما هيمنة الدولار الأمريكي
- الهيمنة العالمية للدولار الأمريكي كعملة احتياطية عالمية شكّلت حجر الزاوية في القوة الاقتصادية الأمريكية منذ حقبة ما بعد الحرب العالمية الثانية.
- معمر القذافي وصدام حسين زعيمان بارزان شكلا تهديدات جسيمة لهذا النظام المالي بمحاولتهما تحويل معاملات نفط بلديهما بعيدًا عن الدولار.
- تشير أفعالهما، إلى جانب التدخلات الغربية اللاحقة التي أدت إلى سقوطهما، إلى نمط مُحدّد بأن تحدي هيمنة الدولار له عواقب وخيمة.
- معمر القذافي شكّل تهديدًا للهيمنة المالية الغربية من خلال رؤيته لعملة أفريقية موحدة.
- القذافي سعى إلى إنشاء بنك مركزي أفريقي بعملة مدعومة بالذهب، وهي الدينار الذهبي، ليحل محل الدولار الأمريكي والفرنك الفرنسي في التجارة الأفريقية.
- كان من شأن هذه العملة أن تسمح للدول الأفريقية بالتحرر من القيود الاقتصادية التي فرضتها الأنظمة المالية الخاضعة لسيطرة الغرب.
- لم تكن خطة القذافي مجرد نظرية فقد جمعت ليبيا في عهده حوالي ١٤٣ طنًا من الذهب وفقًا لرسالة من البريد الإلكتروني لهيلاري كلينتون عام ٢٠١١ كُشف عنها عبر ويكيليكس.
- كان من الممكن أن يوفر هذا الذهب الدعم لعملة جديدة، متحديًا دور الدولار في معاملات النفط والسلع الأفريقية.
- تدخل حلف الناتو في ليبيا عام 2011، والذي أدى إلى اغتيال القذافي الوحشي، كان مدفوعًا بالحاجة إلى منع هذه العملة من الظهور.
- تزامن هذا التدخل الذي شُنّ ظاهريًا لحماية المدنيين مع جهود القذافي للترويج للدينار الذهبي، مما يشير إلى أن الدوافع الاقتصادية لعبت دورًا مهمًا.
- قبل تدخل الناتو كانت ليبيا أغنى دولة في أفريقيا، حيث كان التعليم والرعاية الصحية مجانيين، وكان لديها بنك حكومي يقدم قروضًا بدون فوائد.
- وفر مشروع النهر الصناعي العظيم الذي أطلقه القذافي المياه للمناطق القاحلة، وكان يهدف إلى تكرار هذا النموذج في جميع أنحاء أفريقيا، مما قلل بشكل أكبر من الاعتماد على المساعدات الغربية.
- مع ذلك، دمرت حملة قصف الناتو جزءًا كبيرًا من هذه البنية التحتية، بما في ذلك نظام الري، مما أدى إلى غرق ليبيا في الفوضى.
- التفكيك السريع لنظام القذافي وتفتت ليبيا إلى فصائل متحاربة أدى إلى ضمان عدم ظهور الدينار الذهبي أبداً، مما حافظ على هيمنة الدولار في التجارة الأفريقية.
- تندرج حالتا صدام والقذافي ضمن نمط أوسع من التدخلات الغربية التي تستهدف القادة الذين يتحدون المصالح الاقتصادية الأمريكية.
- تُهدد أي خطوة لتداول النفط بعملات بديلة نظام البترودولار، إذ قد يُقلل الطلب العالمي على الدولار، ويُضعف الاقتصاد الأمريكي.
- اعتُبرت أفعال كلا الزعيمين تهديدات وجودية لهذا النظام حيث كان الدينار الذهبي للقذافي يهدف إلى إيجاد بديل إقليمي يُمكنه تجاوز المؤسسات المالية الغربية كليًا.
- تفاقم هذا التحدي بالمواقف الجيوسياسية حيث دعم القذافي للحركات المناهضة للغرب.
- طموح القذافي في عملة أفريقية مدعومة بالذهب هدد بزعزعة استقرار نظام البترودولار، الذي يُشكل أساس القوة الاقتصادية الأمريكية.
- ساهم تدخل الناتو في ليبيا عام 2011، والذي أسفر عن مقتل القذافي في تحييد هذه التهديدات والحفاظ على هيمنة الدولار.
- رغم التأكيد في العلن على المبررات الإنسانية والاستراتيجية، فإن انهيار خطط القذافي النقدية تُشير إلى دافع أعمق هو حماية النظام المالي الذي يُعزز الهيمنة الغربية.
- مصير صدام والقذافي يُمثل تذكيرًا صارخًا بالمدى الذي ستذهب إليه الولايات المتحدة وحلفاؤها للحفاظ على هيمنتهم الاقتصادية. #ليبيا
Click here to claim your Sponsored Listing.
Location
Category
Contact the business
Website
Address
Baghdad
