قصة بقلمي &: ريم موسى

قصة بقلمي &: ريم موسى

Share

كاتبة ومحبة للأقتباسات

07/09/2023

☁️💫☁️💫☁️💫☁️💫☁️💫☁️💫☁️💫☁️💫
الغربة علمتني !؟

-كنت اعتقد انها مجرد كلمات نُسّقت لتدل على مشاق الغربة،
إلا انها كانت اكثر من كلمة نعم الغربة تعلم وتنصح وتعاقب ايضاً،

-من كان يعتقد ان الفتاة الصغيرة التي كانت تخجل من طلب مصروفها للمدرسة تدير الآن منزلاً لعائلة،
لتصبح انضج، اقوى، اكثر صلابة لاتخشى المتاعب قادرة على تحمل الظروف مهما كانت ،

-من وجهة نظري فالغربة قادرة على خلق قدراتك المخفية لتصبح جزءً من شخصيتك.

31/05/2023

☁️💫☁️💫☁️💫☁️💫☁️💫☁️💫☁️💫☁️💫
فرطٌ في المشاعر ;

-عندما تشعر ان الكون ضدك وان اصغر كلمة تقال في حقك هي ذمٌ في شخصيتك ،

-عندما لا تتحمل اي كلمة من اي احد لتصيب نبع عيونك لتبدأ بالفيضان ،

-عندما تكون كلمة " ما بك " كفيلة لتشعل طوفان قلبك وعيونك،

-عندما تكون الكلمات العادية تثير براكين عيوني لتنفجر في اي وقت ،

هذه هي فرط المشاعر في نظري عندما تكون دموعي هي المتحكم الوحيد بجسدي .


🦋🦋🦋🦋فرجوني تفاعلكون لنزل كمان 💜💜💜

30/05/2023

تعالو نضحك ونتخانق شوي 😁😁😁🤣🙂
"النهايات الي كانت بالقائمة " 🤣🤣🤐

: تموت روز ويزن بحادث سير 🙂😪

: يموتو كلهون بعد مايهجم عليهون واحد بخص شغل حيدر وبكون بدون ينتقم منو😎😁

: تموت حلا بعد ماتولد لترهن روز حالها وتربي ابن اختها ورفيقها 🤗☺️

: اتركها نهاية مفتوحة بعد مايصير نقاش لطيف بين روز ويزن بدون ماتعطي جواب على كلامو وانهيها بأبتسامة منها،، المقطع الي بنهاية الجزء الثامن والعشرون اذا بتتذكرو 🙂🤣🤣

: تموت روز ويبقو الشباب عايشين وبعدها تدمر حالتهون بعد وفاتها كالآتي،،

- رائد بشمعولو مطعمو بعد ماتتسمم عيلة من اكلو 🙂

- وماجد بجن بعد تتركو لينا وبصير طايش اكتر من اول وبيفلت على حل شعرو ،، 💃🤣🤣

- يزن بعد موتها بينهار اكتر وبيخسر شركتو وبيترتب عليه ديون بتبيعو الي فوقو والي تحتو 🤐🙄🥺

- مراد بيترك كلشي وبيطلع على بلد تانية ليعالج حلا من الصدمة النفسية الي عاشتا ويبعد عن كل المشاكل الي ماقدر يصلحا 😞

- وحيدر الي بيخسر مرتو بسبب شغلو بيترك شغلو وبعيش على اطياف زوجتو 🥺🥺

هيك بكونو خلصو الشلة وبقيان اخوها آدم
اخوها الي انكسر ضهرو بعد موت اختو الاولى وبعد ماتركت اختو التانية البلد وبقي وحيد ليساند عيلتو الي تعبو كتير بعد الشي الي صار ببناتون 🥺🥺😞

🙂🙂🙂
: اووو كمان في نهاية
روز بتعمل حادث مع يزن وبموت وهي بتضل عايشة وبعدها بتجن وبتهستر وبحطوها بمصح عقلي 🙃

احكولي شو رأيكون بهيك نهايات 😎😎
واني نهاية كنتو حابين تكون بدال النهاية الاساسية 🙂🙂🙂

عم انتظر تفاعلكون 🦋🦋🦋🦋

download book الأحلام والواقع pdf 29/05/2023

رابط رواية الأحلام والواقع كاملة pdf👇
noor-book.com/hkc9nf

انتهى مشوار سنتين عشتهم مع شخصيات الرواية بحلوها وبمرها بفرحهم وحزنهم ،،،
كل شخصية منهم كانت مميزة بشكل كبير بالنسبة الي ،،، ما عم صدق انو خلص ماعاد احكي عن تدريبات حيدر وغضبو،،،
ورائد واكلاتو ،،، وماجد وهبلو ،،، وداني وطيبة قلبو محبوب الكل،،،وروز وشقاوتها "غيمتي الخجولة "☁️☺️☁️
ومراد وتسامحو ،،، وحلا وعفويتها ،، ويزن العاقل الملتزم الي قادر يستوعب كل رفقاتو ،،،
اما عن آدم فأكيد مارح ننسى حنيتو على اخواتو،،،🤗🤗

جان بغضب: وانا ست ريم كأنك نسيتيني 🙂

الكاتبة ريم : ولوو لك جاان معقول انسى الكاريزما والهضامة والي جالط يزن طول الرواية ،، بس انت بصلتك محروقة 😁😁

""النهاية ""

🖤 تمت بحمد الله 🖤
فرجوني تفاعلكون ياحلوين 🦋🦋🦋

download book الأحلام والواقع pdf واقعي ومن نسج الخيال لأحداث تدور حول احلامنا وامنياتنا التي نتمناها في كل ليلة لنستيقظ على القدر وواقعنا الذي كتب لنا

Photos from ‎قصة بقلمي &: ريم موسى‎'s post 28/05/2023

قراءة ممتعة للجميع الأجزاء بتلاقوها تحت الصور 🖤❤️





~~ المقدمة ~~

مع سواد الليل الحالك وهدوئه

تناثرت النجوم في السماء

حول القمر الساطع لتجعل

من السماء لوحة متلئلئة

تسحر كل من نظر اليها ...

قلوب تتمنى

وقلوب تحلم

وقلوب تستغيث بالدعاء ...

" في السابق "

*انا روز .....سبعة عشر عاماً ..في الصف العاشر .... في عام الفين وستة عشر .... سورية الأصل ....مقيمة في الأردن منذ خمس سنوات .

........................

"صدفة القدر"

- عيون لوزية اللّون تلمع مع أنعكاس ضوء القمر عليهما
وهي تراقبه بشغف من نافذتها لتسرح في خيالها .......

- هل وجودهُ حقيقة؟!

- ام هي أسطورة تستخدم في الروايات فقط !!

- فارس الأحلام ....

- هل انت شخص حقيقي ام أنك خيِاَْلّيِ!!

- أن كنت حقيقة كيف سأجدك ،
كيف سأعلم انك حقأّ هو

- ستخبرني عينايِّ ..ام دقات قلبيِّ

- ام أن للقدر طريقة أُخرَى ليخبرني أنه انت ..

- هل عليِّ أن أترك الموضوع فعلاً للقدر ،

- ام يجب عليِّ أن ابحث عنك ...

- لكن أين !!

- هل سأبحث عنك بين الناس في هذا الكون الكبير !

- حقاً لإنها فكرةً مجنونة ...

........................

- عدت إلى الواقع عندما أحسّست بقشعريرة،،، تسري في جسدي من الهواء البارد،،
الذي بدأ يعلن نهاية فصل الخريف وبداية فصل الشتاء ،،،،

أَغلقتُ النافذة بهدوء وخَلدت في فراشي ،،،،
لأغلق جفوني محاولةً بتهدئة الصراع القائم في عقلي ،،،

- في صباح يوم جديد تتسلل أشعة الشمس داخل أرجاء الغرفة ،،،
- لأستيقظ بنشاط وأبدأ بترتيب سريري،،،
- حاولت اصدار ضوضاء في الغرفة لكي تستيقظ شقيقتي ،،،،

........................

حلا : اصحي يا رووز

روز :........

حلا : اذا ما صحيتي رح قول لبابا هو يصحيكي وانت بتعرفي طريقتو كيف ،،،

روز بنعس : خلص خلص ليكني صحيت ،،، بلا ما أخد حمام وانا بسريري ،،،
اتمطمطت بمكاني لأسئل ،،
كم الساعة ؟

حلا : عشرة ونص

روز:افف فكرتها صارت وحدة لهيك خليني نام كمان شوي حبابة ،،،

حلا:طبعاً الي بدها تسهر كل الليل وهي عم تفكر بفارس احلامها ،،،اكيد مارح تصحى بكير،،،
هي اخرة سهرك لنص الليل بس بدي افهم شو نايبك من هالتفكير غير وجع الراس،،،

روز : خلص خلص كل هالموشح كرمال اصحى ليكني صحيت ،،،
- بعدين لاتنسي انو فارس الاحلام موجود بالحياة الواقعية ومن البديهي انو نفكر فيه

حلا :يلا قومي غسلي وبدلي تيابك لنلحق نعمل القهوة والفطور لأهلك بما انو اليوم عطلة ،،،،

روز : حلوش اعمليلينا نسكافيه النا حبابة

حلا :طيب رح اعمل ،،، مو ترجعي تنامي

روز :لا خمس دقايق وبكون جاهزة ،،،،

حلا : رح اسبقك ،،،،
-اتوجهت على المطبخ لجهز القهوة ،،،

روز وهي واقفة علي المراية : صباح الخير والتفائل والنشاط روزي ،،،
- طلعت على حديقة بيتنا لأقطف ورد لنحطو مع القهوة ،،،،

- اجت حلا وهي حاملة فناجين القهوة لحط الوردات معهون ليصير شكل الفناجين بيفتح النفس ،،،،
- دقايق وكانت العيلة متجمعة بالحديقة ليشربو القهوة ،،،،


ابو آدم : يسلم اديهون بنوتاتي الحلوين على هالقهوة ،،،

روز وحلا :الف صحا وهنا على قلبك بابا

ام آدم : ياعيني شوبدي أحلى من هيك لمة من الصبح

روز وحلا وآدم : يخليلنا ياكي يا ست الكل
- وقامو باسو راسها ،،،

ابو آدم :احم احم

آدم بمزح: شامم ريحة غيرة

ابو آدم بضحك :أستحي يا ولد

-اتجهو روز وحلا وآدم وباسو راس ابوهون،،
الله يخليلنا ياك ياتاج راسنا انت ،،

ابو آدم وهو عم يحضنهوم :الله يرضى عليكون ويسعدلي ياكون يارب

روز :اي هيك ها كترلنا منون ابو آدم

ام آدم : استحي يابنت قال ابو آدم قال

ابو آدم بضحكة :اكيد بنوتّي الحلوة بدها شي لحتى عم تناديلي هيك ،،

روز :دخيل قلبك ابو آدم دايماً كاشفني،،

ابو آدم : ههههه طيب هاتي لشوف شو بدك

روز : بدي اطلب الاذن لروح على المكتبة اليوم ،،،
متفقين انا وأسيل نشوف اذا في كتب ممكن تساعدنا بدراستنا

ضحك ابو آدم وقال : قلتيلي تساعدكون موو
على كل حال روحي بس لاتطولي،،،

روز عم تحضن ابوها وتبوسو : يخليلي قلبك ،،، لا ما رح طول ساعتين بالكتير

.......................

*روز

-بدأت بتجهيز نفسي لألتقي صديقتي أسيل،،،
- صديقتي الصدوقة تعرفت عليها في أول سنة دراسية لي في الأردن لنكمل درب صداقتنا معاً،،،،

- خرجت مسرعةً لملاقاتها في أول الشارع كما اعتدنا عند ذهابنا للمكتبة او المدرسة...
أحتضنتها ،،، لنكمل سيرَنا متجهين الى المكتبة،،،
- طبعاً الأمر لا يخلو من نقاشاتنا وبعض المزاح بأمور عدة
ومنها أحتمالية وجود فارس الأحلام،،،
- كنا نختار الطريق الأطول المؤدي للمكتبة لأستمتاعنا بالتجول سوياً يداً بيد،،،،

........................

- دخلنا الى المكتبة لتتجه صديقتي الى قسم الروايات وهي تبحث بين الرفوف عن كتاب معين .......

روز: أسولتي عن أي رواية عم بتفتشي

أسيل:اششش ولا صوت ،،،
- وتابعت بحث

روز :طيب احكيلي شو اسما بلكي بساعدك وبفتش معك،،

أسيل بنظرة خبث ممزوجة بالفكاهة : كيف أجد فارس أحلامي!؟

روز بصدمة :جد ما اغلظك مو الحق عليكي الحق عليّي انا الي خبرتك،،
- لفيت حالي ومشيت لتلحقني أسيل وهي عم تضحك،،،

أسيل:ولك بمزح معك جد انك مابتلقي مزح ... بعدين انا موفاهمة هي هادي موجود ليش عم بتفتشي لهسا ،،،
- ولك لوين رايحة!!

روز :على قسمي المفضل ،،،
- هو صح موجود ،،، وقلبي بيرفرف لما بشوفو وبحس حرارتي ارتفعت لما اتناقش معو بشي موضوع ،،،
بس لازم يكون شعور متبادل وانا بحسو بيتعامل معي كتير عادي
لهيك رح استنى القدر ليخليني أتأكد اذا كان هو او لاء

أسيل : افرضي هو حابب يتأكد من مشاعرك أول ومستني الفرصة ليعترفلك

روز:طيب وانا رح استنى ليعترف ....

أسيل : انا برأيي اعترفيلو بمشاعرك انتي ،،،،

روز :فكرك ماحاولت ،،،بكل مرة منكون عم نحكي بحاول اعترف بس بتوتر وبحس انو الوقت مو مناسب ،،،

أسيل : الحب للشجعان ياروز ،،لازم تقوي حالك لتقدري تعترفي

روز :مابعرف ،،،يعني هو ماصرلو سنة متخرج وعم بدور على شغل ،،، لهيك حاسة انو مو الوقت المناسب ،،،

أسيل : اكيد انتي اعلم بالظرف والوقت المناسب ،،، وانا موجودة معك اذا احتجتي لمساعدة ،،

روز : مابتقصري أسولتي ،،،،

أسيل : غريب تروحي على قسمك المفضل قبل ما تشتري شي رواية ماعم صدق روز حبيبتي عليكي حرارة شي!!

روز :هاهاها،،، ليش انا ما قلتلك !!

أسيل : لا يختي ماقولتيلي،،

روز :دودي امبارح اشترالي رواية وما قرئتها لسا لهيك ما رح اشتري اليوم،،،

أسيل وهي مغمى عليها من الضحك : ولك خلي آدم يسمعك وانتي بتناديه دودي صدقي ليفرمك .....
بعدين تعي لهون كيف هيك ما قرئتيها وهي من امبارح عندك ما عم صدق روز يكون بغرفتها رواية مسكرة وما تقرأها،،،
اكيد انتي عليكي حرارة مافي مجال ،،،

روز: ولك اعطاني ياها بوقت متأخر وخلاني اوعدو ما اقرأها منشان ما اسهر لصبح ،،،

أسيل :معو حق الصراحة مهو عارف اختو ما بتترك الرواية لتخلصها ،،،
ولك لازم تدخلي موسوعة جينيس بقراءة الرواية بأقصر مدة زمنية،،،

روز:أسولتي بلاها المبالغة

أسيل :قال مبالغة قال ولك الي بتخلص رواية بساعتين شو بسمو هاد

روز:فضول وحب المعرفة ،،
- وصلنا لقسم الاطفال
لتجلس أسيل على الكراسي المخصصة للقسم،،،
بينما كنت عم اتفحص القصص الجديدة الي ما قرأتها ،،،
ليلفت انتباهي قصة عنوانها " انا وصديقي في الحديقة" اخدت القصة اتصفحها وجلست بجنب أسيل لأرويلها ياها مثل العادة....

أسيل بضحكة: شو عنوان القصة اليوم ماما ،،،

روز : ههههه
- نكشتها بكتفي بمرح وبلشت اقرأ،،،
” في يوم مشمس وجميل ذهبنا إلى الحديقة انا وصديقي ،، لعبنا بالأرجوحة ،، بعدها أخذنا قسطاً من الراحة ...

أسيل :هو لحقو يتعبو

روز بزورة : ........

أسيل :خلص تمام سكتت كملي أشوف

روز :وين وصلنا اها... أخذنا قسط من الراحة وأكلنا بعض التفاح .....
- صرت اضحك من قلبي

أسيل :ولك مالك انهبلتي عشو بتضحكي

روز : قال اكلو تفاح ونحنا لما نروح منشتري اكبر كيس شيبس ليكفينا طول القعدة ،،،،

أسيل بضحكة : مهوهدول اطفال مش كبار زّينا،،،

- تطلعنا ببعض وفرطنا ضحك،،،
- اخ يابطني خلص خليني كمل ........

- وبعدها لعبنا بالسحسيلة !سحسيلة!!!سحسيلة شووو

أسيل : ولك شبك علقتي سحسيلة سحسيلة

روز:ولك سحسيلة شوو اسمها زحليطة

أسيل :نعم يختي زحليطة !!زحليطة مين والناس نايمين،،،

روز :لك زحليطة بتتزحلطي عليها مو سحسيلة ...

أسيل :قصدك سحسيلة بتسحسلي عليها ...

روز :زحليطة يعني متل هيك شوفي،،،
- وقمت من مكاني لاشرح لأسيل كيف بتتزحلط وعينكون ماتشوف إلا النوور ،،،
- زحطت رجلي و من خوفي غمضت عيوني،،،،
وعم أستنى لأوقع ماحسيت غير بأيد متل الحديد مسكت
ايدي والأيد التانية ماسكة خصري،،،
- خطرلي تكون أسيل ماسكتني بس بعد ما شميت ريحة العطر الي غلغ بأنفي والأيد القوية الي ماسكتني اتأكدت اني بأدين شب،،،
خجلت فتح عيوني ،،،كنت لسا مغمضة وعم فكر كيف اترك حالي من ايدين الشب ،،، بدون مافتح عيوني وأنحرج،،،
- طبعاً كل هاد التفكير كان بأقل من جزء من الثانية،،،
- صحاني من تفكيري صوت بعرفو ،،،،

أسيل:ييييي انتي منيحة صرلك شي

روز بعقلها : لك هي أسيل والله أسيل فكرتها راحت وتركتني كرمال ما تنفضح معي،،،
طلعتي أصيلة أسولتي ذكريني بوسك من بين عيونك لما أطلع من هون ،،،،

بعدها سمعت صوت الشب:
انتي منيحة يا أنسة ؟!

فتحت عيوني شوي شوي فجأة حسيت بكهربا عم تسري بكل جسمي وتنميل بأطرافي ،،،
وانا صافنة بالعيون الي طلعو بوجهي من اول مافتحت
عيوني،،،
- سبحان الي خلق هالعيون بحر ،، لا شو بحر سما،،،
اي اي سما صافية بفصل ربيعي،،،
اويمكن بحر بموج خفيف بجزيرة بعييدة عن الناس وهادية،،،

« سبحانَ من زَيَنَ عٍينيكْ بزرقةً تحميكَ من الحسد »

- صحيت من شرودي لما اسيل اجت ومسكتني من أيدي وسحبتني من ايدين الشب،،،

- من خجلي ما قلتلو شكراً لااا مسكت ايد أسيل وركدت
لأطلع من المكتبة وانا ساحبة أسيل من ايدها ومركدتها
لحد ما سمعتها بتقول ولك الشناتي جوا ،،،،

- خبطت على راسي ورجعت لفيت لنجيب الشناتي،،، كان الشب لسا بمكانو ومعو واحد
حاولت ما اتطلع عليه سحبنا الشناتي ورجعت اركد
لأطلع مرة تانية من المكتبة،،،
- وقفت وأخدت نفس وانا عم قول نفدنا

أسيل بخوف وهي عم تاخد نفس :ولك ليش هربنا هيك شوفي

روز :مابعرف بس حسيت انو لازم نركد لنطلع بسرعة من هنيك

أسيل:لك كان لازم تتشكري مو تهربي منو،،،
هلق بفكرك مجنونة

روز :يفكر شو اعملو... امشي امشي خلينا نرجع عبيوتنا بلا ما نتأخر ،،،
- لك صح اتذكرت

أسيل : شوفي كمان يا ام المصايب

روز بحزن مصطنع: هلق هيك صاار،،، الحق عليي الي كنت بدي بوسك ،،،

أسيل : شو المناسبة يختي

روز عم تحضن أسيل وتبوسها : لأنك اعز صديقة عندي والله انك كفو أسولتي،،، ماتركتيني بهاد الموقف المحرج ،،،

أسيل عم تحضن روز : لك دخيل قلبو انفصامك شو بحبو ،،،

وصلت عالبيت وانا فارطة جوع اكلت ورحت تمددت شوي بالسرير لأرتاح ،،،،

- كنت عم أتمشى على شط البحر وألعب بالرمل برجليي ،،، اتفركشت وكنت رح اوقع لما مسكني من أيدي وقلي انتي منيحة يا أنسة،،، رفعت راسي لشوف مين ساعدني انصدمت بنفس العيون الزرق،،،،
هاد أنت ......

.......:فكرتك رح تتشكريني ولا أنتي متعودة تهربي بدل ما تتشكري الناس،،،

- صحيت مفزوعة وأنا قلبي عم يدق بسرعة رهيبة وعم تتردد
آخر جملة بعقلي،،،
" فكرتك رح تتشكريني ولا انتي متعودة تهربي بدل ما تتشكري الناس "

كنت صافنةو عم فكر
ليش هربت !؟
ليش ماتشكرتو!!
- شو الي صار معقول توترت لهي الدرجة من نظرة عيونو،،، لا اكيد انا جنيت،،،،،

_________________________
_________________________

"في مكان آخر "

(لقائنا الأول)
- أستيقظت في الساعة السادسة صباحاً لأتمرن في غرفة الرياضة الخاصة في منزلي،،،
- بدأت تمريني كما اعتدت يومياً للمحافظة على نشاطي الجسدي والفكري،،،
لانتهي بعد ساعة من التمرين واتوجه لحجرتي لأستحم وأجهز نفسي،،،،
- اليوم أجازة لدي مشاريع كثيرة لليوم بعيدةً عن العمل،،

*انا داني .... ستة وعشرون عاماً......خريج هندسة معمارية منذ ثلاث سنوات .....

- ألتحقت بسوق العمل منذ تخرجي لأثبت وجودي بين المهندسين ورجال الأعمال،،،،

- ولأثبت لنفسي ايضاً أني قادر على بدأ تصميم المشاريع منذ تخرجي،،،
- بعكس ما يطلبون عادةً في الشركات خِبرات لسنوات طويلة لكي تكون مهندساً ناجحاً،، من المؤكد ان دعوات والداي لي بالتوفيق منذ الصغر هي سبب تفوقي ونجاحي هذا ،،،،

- صديقي يقول أني أستخدم الحنكة في عملي لذلك نجحت بسرعة،،
بعد سنة من تخرجي كان لدي شركة خاصة لي ولصديقي،، تنافس أكبر الشركات الموجودة،،،
- أثبتُ نفسي وبجدارة بثلاث سنوات فقط ......

"المهندس داني" أشعر بالسعادة والفخر عند أطلاق لقب المهندس قبل أسمي،،
- طبعاً الفضل الكبير لوالدي رحمه الله لولا وجود قطعة الارض التي ورثتها منه لما استطعت مشاركة صديقي لإنشاء شركتنا بهذه السرعة.

........................

- تجهزت لأخرج انا وصديقي لأنهاء مشاريعنا لهذا اليوم ،،،،

- يزن صديق الطفولة والشباب وشريكي ايضاً انا لا أعتبره صديقاً فقط بل هو أخي ايضاً،، كان بجانبي بكل الظروف التي مررت بها السيئة منها والجيدة،،

........................

- عندما فقدتُ والداي بحادث مروري كنتُ أبلغ العاشرة من العمر ،،،، لم يبقى لي سِوا صديقي يزن
- ولم يكن لدينا أقرباء في الأردن سِوا عمي ،،،

- بعد رفض عمي لأحتضاني مع أولاده،،، فكر في أرسالي الى
عائلةَ والدتي التي تعيش في سوريا،،،
- لم أكن ارغب في ترك بيتنا الصغير المليئ بالذكريات،، لذلك قررت الأعتماد على نفسي
منذ الصغر ،،،

- كنت أعمل في متجر لبيع الخضار والفواكه،، فقد كان صاحب المتجر يعرفني ويعرف والدي لذلك كان عطوفاً عليّ كنت ادعو لوالدي بالرحمة طوال الوقت لتركه لي السمعة الحسنة والطيبة،،

- يزن مشجعي الأول في الأستمرار بدراستي بل حفزني لأجتهد لكي أكون ذا شأن في المستقبل،،،
- صدقت يا صديقي فها انا الآن المهندس داني الذي يُضرب بذكائهِ وعملهِ المَثل ......

........................

- عند وصولي تصافحت مع صديقي لندخل (دار الآيتام )
أما نحن فنطلق عليه "دار السعادة والبراءة"

- دخلنا لنقابل أصدقائنا الصغار حامِلينَ الألعاب بأيدينا لنسمع تلك الضحكات التي خرجت من افواههم،،،
لتتحول الى جرعات كبيرة من الأدرينالين وتدخل في شراينينا،،

- انا ايضاً كنت طفلاً لذا كنت اعلم مدى الحرمان الذي يشعرون به الآن،،
- أُحاول قدرَ المستطاع أسعادهم لو بقليل وأسعاد نفسي ايضاً كنت أشعر كم هُم بحاجتي،،
لكن هم لايعلمون أني بحاجتهم ايضاً،،

- مضينا بعض من الوقت معهم بين لعب ولهو ومرح ،،،
لنودعهم بعناقٍ جماعي كبير ونخرج متجهينَ للمشروع الثاني،،

........................

داني : اي ياصاحبي لوين هلق

يزن :تروح على (دار المسنين)

داني : برأيي خلينا نروح على المكتبة اول بعدين من روح لدار الحنان

يزن :بأمر عيونك انا

داني :دخيل عيونك إلي مع الغابة خضر ومع البحر زرق

يزن : مقبولة منك ياصاحبي
-ضحكنا وكملنا طريقنا للمكتبة

.........................

★داني
- لم أعلم أن القدر قد جهز لي مفاجأة ستغير حياتي بأكملها .....

- دخلنا الى المكتبة وبدأنا جولتنا التفقدية المعتادة نبحث عن الكتب الأكثر استخداماً لإمدادهم بها،،،
- ونبحث ايضاً عن الكتب حديثة النشر اذا وصلتهم و رتبت مكانها ،،،
كوننا الداعمين لهذه المكتبة
لأمدادها بالكتب يجب علينا تفقدها من الحين والآخر ،،

- ذهبت انا ويزن لقسم الاطفال أكثر الأقسام تدقيقاً بالنسبة لنا فهذا طفل وكل ما يغرس بعقله يبقى ملازماً له طوال حياته،،

- ليلفت إنتباهي صوت مناقشات حادة نوعا ما في الطرف الثاني من الرفوف،،،
- كنت اقترب لأستمع الى تلك المناقشة التي لفتت أنتباهي و جعلتني فضوليّ لهذه الدرجة،،

- كان الحديث كالتالي
"......سحسيلة !!! سحسيلة شوو

......ولك شبك علقتي سحسيلة سحسيلة

......ولك سحسيلة شو اسمها زحليطة

.......نعم يختي زحليطة!! زحليطة مين والناس نايمين

.......لك زحليطة بتتزحلطي عليها مو سحسيلة

........قصدك سحسيلة بتتسحسلي عليها


- كنت عم اضحك من قلبي وهنن مختلفين على الأسم ايقنت وقتها جنسية كل وحدة فيهم كنت مفكرهون اطفال لايتعدو الثلاثة عشر عاما،،،
- اتفاجئت لما قالت وحدة فيهم

....زحليطة يعني متل هيك شوفي

- قربت لشوف كيف رح تشرحلها أنصدمت انهم كبار مو متل مافكرت انهم اطفال،،،

- لأنصدم اكتر بعد ما انتبهت للبنت زحطت رجلها هي وعم تشرح
لاتقدم بسرعة وامسكها من أيدها وخصرها ،،،،
- كانت مغمضة عيونها بقوة حسيت بدقات قلبها السريعة شكلها كانت خايفة من الوقعة،،،

- مابعرف كيف ضليت عم اتأملها وكأنها لوحة فنية ،،
شعرها الاسود الغجري الطويل المجعد ،،
وبشرة حنطية لوجه اتزين بطابع الحسن على ذقنها،،
وخصرها المنحوت كانت آية من الجمال ،،،

- نسيت أنها كانت رح توقع اصلاً كنت متمني شوف عيونها كنت عم استناها لتفتحون ،،

ليطالعني من شرودي صوت
صاحبتها : ييييي انتي منيحة صرلك شي

داني :هون اتذكرت انو لازم اتطمن اذا هي منيحة او لاء بعد ما سألتها بلشت تفتح عيونها شوي شوي،،

- اول ما التقت نظرات عيونا ببعض حسيت بشي غريب مشي بجسمي،، وكأنو في شي تغلغل جواتي وسار بعروقي ،،

"سبحان من وضع الّلوز في عينيكي المكحلة "

- كانو عيونها لوزية عم تلمع
ضليت صافن وغرقان بعيونها
لوقت ما صاحبتها اجت وسحبتها من ايدي،،، كنت عم قول بقلبي عن صاحبتها،
(مدمرة اللحظات السعيدة متل حيدر صاحبي)

- كنت بدي اطمن عليها ،،،
ماشفتها الا مسكت بأيد صاحبتها وهربت لأتفاجئ بالي صار،،

يزن :شبك اجتك السكتة،،
بعدين هيك بتضل ساعة ماسكها للبنت لو حدا شافكون
كان فهم شي تاني ،،

-انا كنت تحت تأثير الصدمة لأرجع شوفها عم تركد بأتجاهنا سحبو الشناتي الي كانو على الطاولة ورجعو يركدو ،،
- او الأصح ام عيون لوزية هي الي كانت ساحبة صاحبتها من ايدها ،،
هون ضحكت ضحكة كل الي بالمكتبة انتبهو عليي،،، ليبلش يزن يعتذرلون،،

- طلعنا من المكتبة وانا حاسس قلبي دقاتو ما هديو من وقت ماكانت بين اديي وريحة الياسمين مغلغلة براسي،،
-بحب الياسمين بزكرني بأمي و بأصلي التاني،،

يزن بقلق : وضعك مو عاجبني عم تمشي وكأنك مخدر

داني وهو شارد: اي مخدر،،، مخدر بالياسمين ،،
- حسيتو مافهم عليي لأوعدو فهمو كلشي لما افهمو انا بلأول .

........................

★يزن

- توقفت عندما وجدت صديقي داني
يصغي الى شيء ما وبدأ بالتحرك للأمام سرت خلفه لأسمع حوار يدور بين فتاتين معترضين على المصطلح الموجود في قصة الاطفال،،،
- كنت أرى تعابير وجه صديقي وهو مستمتع بهذا الحوار كنت ابتسم لمجرد أبتسامه،،
- ليخطو خطوات سريعة ويمسك بالفتاة التي كانت على وشك الوقوع،،
- كنت أراقب بكثب عيون صديقي التي لم تتحرك ابداً عن الفتاة التي بين يديه،،
- لينتهي الأمر مع تدخل صديقتها وسحبها من بين يدين صديقي الذي لم يحرك ساكناً،،،

- ليزداد تعجبي هروب الفتاة وصديقتها خارج المكتبة
لم تعتذر له،، ولم تشكره ايضآ،،
فقط امسكت بصديقتها وراحت تجري الى خارج المكتبة،،،

- كنت اطمئن على صديقي ،،
لتعود الفتاة مرة أُخرى الى الطاولة ليأخذو حقائبهم والجري مجدداً لخارج المكتبة،،،
- حقاً لأنها فتاةً مجنونة ......

- وفجأة صدح صوت ضحكة صديقي في أرجاء المكتبة ليلفت أنتباه الموجودين،،
بدأت اعتذر للناس عن تصرف صديقي الغير مقصود،،
لأمسك به وأخرجه من المكتبة كان يترنح وكأنة مخمور،،،

أوقفته لأسئله اذا كان بخير ......
.........................

يزن:انت منيح وضعك مو
عاجبني عم تمشي كأنك مخدر

داني بشرود: اي مخدر ،،، مخدر بالياسمين ،،،

رفعت حاجبي وانا عم استنى توضيح اكتر !؟
-شفتو رفعلي كتافو وهو عم يشرحلي انو هو كمان مو فاهم،،،
ليوعدني انو يخبرني كلشي لما يفهمو هو بلأول.....

- اعتذرلي داني عن تأجيل باقي المشاريع لليوم لانو هو تعبان وبدو يروح على البيت،،

- تركتو على راحتو لانو كان بحاجة لانو يرتاح شوي بعد الشي الي صار معو ودعتو وانطلق كل واحد فينا لبيتو ،،،،

.......................

*يزن

& عودة للماضي &
( قبل سبعة عشرة عاماً )

- كان صديقي داني في العاشرة من عمره عندما فقد والديه بحادث مروري،،
عاش حياته وهو يُكون نفسه لم يكن يقبل اي مساعدة حتى من والدي،،،
رغم ان والدي كان صديق والده رحمه الله ،،،إلا انه كان يعتذر له
بلباقة ووعده ان أحتاج لشيء ما حتماً سيطلبه منه،،،

- كنت اعلم انا ووالدي أنه لن يطلب حتى وأن احتاج شيء،،،، كانت نفسه عزيزة،،، مما جعلني احترمه بشدة في ذلك الوقت،،

-بعد رفض عمه لرعايته قرر ارساله الى عائلة والدته التي كانت في سوريا ،،،
- عندما اخبرني بذلك كنت اتوسل إليه بأن لا يذهب وان يبقى في منزلنا لكنه رفض رفضاً تاماً ،،،
- كنت انتظر اليوم الذي سيأتي فيه ليودعني الوداع الأخير،،،
ليأتي ذلك اليوم ويخبرني بأنه اتخذ قراراً لا رجعة فيه،،،

- كنت استمع إليه بعيون دامعة ،،، ليحتضنني بقوة ويهمس في اذني،،،
(لن اتخلى عن صديق وفي مثلك )...
- نعم قرر البقاء في منزل والديه والبحث عن عمل لا يشغله عن دراسته،،

- وجد العمل في متجر لبيع الخضار والفواكه القريب من منزله ،،،
كان صاحب المتجر يعرف والده لذلك جعل من دوامه جزئي ليعمل بعد المدرسة فقط ،،،

-كنت اجلس في سريري كل ليلة واذرف الدموع على حال صديقي ،،، الذي لم يكن حضن والدته موجود ليزيل به تعبه وحزنه،،،
-ولا سند والده ليعلمه ويكون قدوة له ،،،

- كانت امي تحتضنني لتقول لي نفس العبارة طوال السبعة عشر عاماً (سيأتي ذلك الحضن ليزيل تعب سنينه وتكون سنده في هذه الحياة )،،،
- كنت غير قادر على فهم تلك العبارة في صغري لكنني ايقنت انه ذلك الحضن الذي سيزيل تعب سنينه آتٍ غير محال ،،،

-بعد ثمانية سنوات علمت بالصدفة ان والدي كان يساهم في دفع ايجار صديقي بعد ما ازدادت مصاريفه كونه بدأ في سن الرشد،،
- كان يجب ان اكتم السر في داخلي لأنه لو علم سيترك العمل غير مَحٌأّلَ،،،

- بدأنا في السنة الاولى من الجامعة ليزداد مصروف صديقي كان يريد ان يؤجل للسنة القادمة لكي يدخر للقسط الأول من الجامعة،،،
- قررت ان ادفع له القسط من والدي لكنه رفض وبشدة ،،،
- كنت افكر كيف اجعله يقبل بدفعي لتكاليف القسط الاول حتى اجتاحتني فكرة سديدة،،
وهي ان اؤجل انا ايضاً للسنة القادمة،،،
- كنت اعلم انه سيغضب مني لكنني اصريت على موقفي
اعلم انه لن يهون عليه تركي لسنة كاملة لذلك وافق بشرط ان يعيده لوالدي ،،،،

- كنت سعيداً انني وجدت نقطة ضعفه ،،،
لكن هذا لا يكفي يجب عليي ان افكر بطريقة يجني بها المال من غير ان يتعب ليل نهار،،،،
- لتأتيني فكرة اشك بأنه قد يقبل بها لكنني سأقنعه ،،،

- طلبت منه ان يجعل من منزله سكن جامعي كنت متأكد من رفضه لكنني حاولت جاهداً لأقناعه ،،،
- اخبرته بأن يحتفظ بجميع ذكريات والديه بغرفة مغلقة،،
والغرف المتبقية نأجرها لشباب يدرسون في الجامعة،،،

- وافق على ذلك بشرط اختبار المستأجر ليحدد قبوله او رفضه في تأجيره السكن.

يتبع.........

Want your business to be the top-listed Government Service in Amman?

Click here to claim your Sponsored Listing.

Location

Category

Website

Address


عمان
Amman