12/05/2026
اليوم الرابع والستين لاعتقال عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي الأردني د.عمر إميل عواد.
الصفحة الرسمية للحزب الشيوعي الأردني
12/05/2026
اليوم الرابع والستين لاعتقال عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي الأردني د.عمر إميل عواد.
11/05/2026
الحزب الشيوعي الأردني يدعو إلى الإفراج عن المعتقلين
تواصل الجهات الأمنية اعتقال عدد من رفاقنا من بينهم الدكتور عمر إميل عواد، عضو المكتب السياسي، والطالب الجامعي بهاء عليان، منذ أكثر من شهرين. ومنذ اللحظة الأولى للاعتقال، قامت قيادة الحزب بالتواصل مع الجهات الرسمية المعنية في محاولة لمعرفة أسباب الاعتقال، دون تلقي إجابة واضحة. فقد تواصلت قيادة الحزب مع رئيس الهيئة المستقلة للانتخاب، والمركز الوطني لحقوق الإنسان، ووزير الشؤون السياسية والبرلمانية، كما وجهت رسالة خطية إلى رئيس الوزراء، إلا أن كل ما حصلنا عليه كان إجابات مبهمة ووعودًا.
وقد جاء اعتقال الرفاق في ظل ظروف تتسم بتشديد القبضة الأمنية، ومصادرة الحريات العامة، وحرمان الأحزاب السياسية من ممارسة حقها في تعبئة الجماهير في مواجهة الحملة الإمبريالية - الصهيونية الشرسة. وإننا، إذ نتابع حالات الاعتقال المتكررة في ساحة العمل السياسي والشعبي، لا يمكننا إلا أن نلحظ ضيق صدر السلطة السياسية بالرأي الآخر، واعتمادها سياسة القبضة الأمنية والعقلية العرفية لفرض سياساتها على الفضاء العام، وإسكات أي صوت معارض لخياراتها السياسية والاقتصادية. ونرى أن العمل السياسي أصبح، أكثر من أي وقت مضى، مقيّدًا بسقوف لا يمكن تجاوزها دون التعرض للقمع والملاحقة.
لقد وقفت الجبهة الوطنية الأردنية الشعبية ومكوناتها، والأحزاب التقدمية والشيوعية في معظم دول العالم، إلى جانب قضية معتقلينا، ووجهت النداءات والرسائل إلى السلطات الرسمية معلنة تضامنها، ومطالبتها بإطلاق سراح رفاقنا المعتقلين، لكن هذه المناشدات لم تلقَ آذانًا صاغية لدى السلطة، التي تمعن في سياسة تكميم الأفواه ومصادرة الحريات العامة. وإننا على ثقة بأن رفاقنا القابعين في الزنازين الانفرادية منذ أكثر من شهرين يدفعون أثمانًا اعتاد الشيوعيون على دفعها ثمنًا لنضالهم في سبيل الحرية والكرامة. غير أن استمرار سياسة القبضة الأمنية يساهم في تعميق العزلة بين السلطة والمواطنين، الذين يعانون من الأزمات المتلاحقة، وتُفرض عليهم قوانين تعتدي على أبسط حقوقهم.
إن الضغط المتواصل وحرمان المواطنين من أبسط حقوق التعبير عن الرأي ينذران بزيادة الاحتقان داخل الأوساط الشعبية. وإننا نطالب بإطلاق سراح رفاقنا وجميع المعتقلين السياسيين، ونطالب بالحرية لكل مواطن أردني يمارس حقه الدستوري في التعبير عن رأيه ومعارضة الخيارات السياسية والاقتصادية التي تفرضها السلطة. كما ندعو إلى العودة إلى الشعب بوصفه مصدر السلطات، وإعطائه فرصة حقيقية للمساهمة في حل الأزمات السياسية والاقتصادية المتفاقمة من خلال عملية ديمقراطية حقيقية ونزيهة.
عاش الأردن حرًّا أبيًّا�الحرية لرفاقنا المعتقلين�الحرية لكافة معتقلي الرأي
عمّان في 10/5/2026
المكتب السياسي للحزب الشيوعي الأردني
10/05/2026
63 يوماً على اعتقال عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي الأردني الرفيق د.عمر إميل عواد.
09/05/2026
الحرية للدكتور عمر إميل عواد، عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي الأردني الذي مضى على اعتقاله في الزنزانة الانفرادية أكثر من شهرين.
09/05/2026
الرفيق بهاء عليان، عضو المكتب الشبابي والطلابي في الحزب الشيوعي الأردني، مضى على اعتقاله 65 يوماً، صامد كالنخلة، بطل وصلب. الحرية الحرية.
08/05/2026
د.عمر إميل عواد، عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي الأردني، طبيبي الفقراء، مضى على اعتقاله اكثر من شهرين.
08/05/2026
دخل الرفيق الدكتور عمر إميل عواد شهره الثالث في الزنزانة الانفرادية، الحرية له ولرفاقه.
07/05/2026
بعد ستين يومًا من الاعتقال، ما زلنا نتعلّم من الرفيق القائد د. عمر إميل عواد.
ليس فقط لأنه عضو المكتب السياسي في الحزب الشيوعي الأردني، ولا لأنه قائد تنظيمي بارز، بل لأن تجربة عمر بالنسبة لجيل كامل من الشباب شكّلت مدرسة سياسية وإنسانية متكاملة. تعلّمنا منها كيف يكون الإنسان ماركسيًا في حياته اليومية، في علاقته بالناس، وفي فهمه للتنظيم، وفي انحيازه الصادق للفقراء والكادحين، لا في الشعارات وحدها.
منذ بدايات الحراك الشعبي في الأردن، ومع انخراط قطاع الشباب في الحزب الشيوعي الأردني في الشارع، برز عمر بين الرفاق بوصفه قائدًا ميدانيًا مختلفًا. حمل مسؤولية الحزب والشباب بطاقة استثنائية، وعمل بصمت وإصرار، وطوّر نفسه سياسيًا وتنظيميًا وفكريًا عبر سنوات طويلة من الالتزام والعمل اليومي. وفي لحظة سياسية اتسمت بالفوضى وصعود الشعبوية والانفعالات العابرة، تمسّك بالفكر الماركسي كأداة لفهم الواقع وتغييره.
كان يردّد دائمًا أن الحماس وحده لا يصنع تغييرًا، وأن أي حركة شعبية لا تمتلك تنظيمًا سياسيًا واعيًا وقادرًا على توجيه طاقتها ستبقى عاجزة عن الوصول إلى أهدافها. بالنسبة له، لم تكن العفوية كافية، مهما بدت جذابة ومندفعة، لأن التغيير يحتاج إلى تنظيم، وإلى تراكم، وإلى رؤية طبقية واضحة تنحاز لمصالح الناس الحقيقية.
في زمن النيوليبرالية، لم تقتصر المعركة على الاقتصاد والسياسة فقط، بل امتدت إلى الوعي ذاته. فهذه المرحلة عملت على تفكيك فكرة العمل الجماعي، وعلى دفع الإنسان نحو الفردانية والعزلة والخلاص الشخصي. جرى تقديم التنظيم السياسي وكأنه عبء أو صورة قديمة، وتحولت فكرة الالتزام الحزبي في الخطاب العام إلى مادة للسخرية والتشويه. وصارت صورة “المحزّب” مرتبطة في أذهان كثيرين بالتبعية والانغلاق، في وقت جرى فيه الترويج لفكرة الفرد المنعزل الذي لا تربطه أي قضية جماعية أو مشروع تغييري.
وسط هذا المناخ، خاض عمر معركة يومية للدفاع عن معنى التنظيم والعمل الحزبي. وفعل ذلك من خلال سلوكه وعلاقته بالناس. قدّم نموذجًا مختلفًا للمحزّب؛ الإنسان القريب من الناس، المنفتح على الحوار، القادر على الإصغاء، والمتمسك بقناعاته دون تعالٍ أو استعراض. كان يرى أن الحزب أداة لتحريره من العجز والتفكك والعزلة التي تنتجها هذه المرحلة.
لهذا السبب، شعر كثير من الشباب أن علاقتهم بالحزب لم تكن علاقة تنظيمية جافة، بل علاقة إنسانية عميقة. كان عمر قريبًا من تفاصيل الجميع؛ يتابع أحوال الرفاق الشخصية، يقلق على غيابهم، يسأل عن مشاكلهم اليومية، ويمنح كل شاب يشعر بالتردد أو التعب مساحة حقيقية للحوار والاحتواء. و تعامل مع الرفاق كأشخاص لهم ظروفهم وأسئلتهم وأحلامهم.
هذه الروح الإنسانية صنعت حالة خاصة داخل قطاع الشباب. كثير من الرفاق تشكّل وعيهم السياسي والتنظيمي على يديه. تعلّمنا منه كيف تُدار الأمور داخل التنظيم، وكيف يتحول العمل الجماعي إلى حالة من الثقة والتكافل والالتزام. وكان يؤمن دائمًا أن التنظيم الحقيقي يُبنى بتراكم العلاقات الإنسانية والثقة المتبادلة والشعور بالمسؤولية الجماعية.
وفي السنوات التي تعرّض فيها قطاع الشباب لسلسلة من الضربات والتراجعات، بقي عمر متماسكًا، يعمل بهدوء وصبر لإعادة البناء من جديد. لم تدفعه الصعوبات نحو الإحباط أو الانكفاء، بل زادته اقتناعًا بأن العمل السياسي الحقيقي يحتاج إلى نفس طويل، وإلى إيمان عميق بالناس وبقدرتهم على التغيير.
ورغم العدد القليل والإمكانيات المحدودة والهجوم المستمر على الأحزاب الوطنية، أصرّ على بقاء الحزب حاضرًا في الشارع، وعلى أن يكون للشيوعيين دور واضح بين الناس. وفي كل فعالية أو مسيرة أو نشاط، تابع أدق التفاصيل؛ من الشعارات، إلى ترتيب الرفاق، إلى النقاشات السياسية، وحتى متابعة الجميع بعد انتهاء الفعالية. لم يكن ذلك بدافع السلطة أو السيطرة، بل انطلاقًا من إحساس عميق بالمسؤولية تجاه التنظيم والرفاق.
وبين عامي 2011 و2017، ومع كل الضربات التي تعرّض لها قطاع الشباب، خرجت التجربة أكثر صلابة وتماسكًا. وتراكمت الخبرات التنظيمية والسياسية حتى تشكلت حالة شبابية واضحة حول الحزب، تحمل هويته السياسية والفكرية في الشارع والجامعة والنقابة وكل مساحة نضال. وما زالت آثار تلك المرحلة حاضرة حتى اليوم في وعي كثير من الرفاق وفي علاقتهم بالعمل السياسي والتنظيمي.
لم يتعامل عمر يومًا مع الحزب كوسيلة لتحقيق مصلحة شخصية أو موقع فردي. عاش فكرة نكران الذات بكل معناها، وكرّس جهده ووقته لبناء التنظيم وتطويره، مؤمنًا أن قوة الحزب تُقاس بقدرته على إنتاج كوادر جديدة تحمل الوعي والانتماء والاستعداد للتضحية.
لهذا، فإن الحديث عن د. عمر إميل عواد لا يقتصر على تجربة قائد سياسي أو مسؤول حزبي، لكن عن تجربة إنسان ساهم في تشكيل وعي جيل كامل من الشباب، وفي الدفاع عن فكرة التنظيم في زمن التفكك، وعن الفكر الماركسي في زمن التشويه والعدمية السياسية.
واليوم، بعد ستين يومًا من الاعتقال، يبقى حضوره حاضرًا في تفاصيلنا اليومية، وفي وعينا السياسي، وفي الطريقة التي نفهم بها معنى الالتزام والنضال والعمل الجماعي. وما زلنا نعرف أن الاعتقال، مهما طال، لن يستطيع أن يعزل فكرة زرعت نفسها في وجدان جيل كامل آمن بأن العدالة والتحرر الوطني والتخلص من التبعية والامبريالية والاحتلال الصــ,÷ــيوني قضية حياة كاملة.
07/05/2026
ستون يوماً على اعتقال عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي الأردني، طبيب الفقراء والقائد اليساري الرديكالي د.عمر إميل عواد، ابن قضية التحرر ابن النضال والتضحية، في صف العمال والمهمشين دوماً، الحرية له.
07/05/2026
ستون يوماً على اعتقال طبيب الفقراء، د.عمر إميل عواد.
نعي ومواساة
بعميق الحزن وعظيم الأسى ينعى الحزب الشيوعي الأردني الرفيق العزيز سالم مصبح القبيلات.
في هذه اللحظات الحزينة والأليمة لا يسعنا، نحن رفاق الفقيد، إلا أن ننوه بأفضل ما عُرف عنه من دفاع ثابت عن حقوق المواطنين الأردنيين الديمقراطية والعامة، والذود الجريء عن استقلال الأردن وسيادته الوطنية، والتصدي بجرأة للأفكار الرجعية والمتخلفة والنيوليبرالية.
لقد استرشد الرفيق الراحل في كل ذلك بأفكار الاشتراكية العلمية الخلاقة وقيمها التقدمية الرفيعة. إن قناعته العميقة بها هي التي قادته للانخراط في صفوف حزبنا، الحزب الشيوعي الأردني، في وقت مبكر من حياته.
اننا في الحزب الشيوعي الاردني، إذ ننعى رفيقنا الباسل سالم القبيلات بكل الحسرة والألم، نتقدم من زوجته وابنته واشقائه وشقيقته الأعزاء وعائلاتهم، ومن ذوي الفقيد العزيز وأصدقائه بأحر مشاعر العزاء والمواساة والتعاطف معهم بمصابهم الجلل داعين لهم جميعا بالصبر والسلوان، ولروح فقيدهم- فقيدنا- بالرحمة والسكينة والسلام.
وداعا .. رفيق سالم.