National Center for Research and Development المركز الوطني للبحث و التطوير

National Center for Research and Development المركز الوطني للبحث و التطوير

Share

يهدف المركز لتطوير القدرات العلمية التطبيقية للباحثين في مجالات تكنولوجيا الطاقة وتكنولوجيا الحيوية والمياه و الغذاء وبحوث البادية (30) of 1987.

تأسس المركز الوطني للبحث والتطوير في عام 2010 بموجب نظام رقم 72/2010 الصادر بمقتضى المادتين (7) و (11) من قانون المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا رقم (30) لسنة1987.
يهدف المركز لتطوير القدرات العلمية التطبيقية للباحثين في مجالات تكنولوجيا الطاقة وتكنولوجيا الحيوية والمياه و الغذاء وبحوث البادية و اي مجالات اخرى ذات اولوية
بحثية في الاردن.
ولتحقيق أهدافه يقوم المركز بالمهام التالية
• التعرف على

14/05/2026

باسم المركز الوطني للبحث والتطوير نرفع أسمى آيات التهاني إلى سموّ الأميرة سمية بمناسبة عيد ميلادها، مع خالص التقدير لما تمثلونه من قدوة في العلم والعطاء والريادة.

نسأل الله أن يحفظ سموّكم ويديم عليكم الصحة والتوفيق، وأن تبقوا منارةً للعلم والتميز.

كل عام وأنتم بخير سموّ الأميرة 🌷

30/04/2026

نُحيّي كل يدٍ تبني وكل عقلٍ يُبدع في خدمة الوطن.
كل عام وكل من بجهوده تُصنع الإنجازات، وبعطائه تُبنى الأوطان.


Photos from ‎الديوان الملكي الهاشمي‎'s post 16/04/2026

في يوم العلم الأردني نرفع الراية بكل فخر واعتزاز، رمز السيادة والوحدة والإنجاز. نجدد العهد أن يبقى العلم خفّاقًا في سماء الوطن، حارسًا لقيمنا وطموحاتنا، ودافعًا لنا نحو مزيد من الإبداع والبحث والتطوير.

حمى الله الأردن وملكه وشعبه، وأدام أمنه واستقراره، وجعل علمه عاليًا يرفرف بالعز والمجد. 🇯🇴

16/04/2026

يوم العلم الأردني 16 نيسان 2026



Photos from ‎National Center for Research and Development المركز الوطني للبحث و التطوير‎'s post 12/04/2026

وقّع المركز الوطني للبحث والتطوير وأكاديمية تورونتو للتدريب في القيادة واللغات، اليوم الأحد، مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز التعاون، وتبادل الخبرات، وبناء الشراكات، وتنفيذ برامج تدريبية في مجالات الاهتمام المشترك.

وتنص المذكرة على التعاون في مجالات الدعم الفني وبناء القدرات، إلى جانب تطوير المهارات والمعارف، لا سيما في مجالات تكنولوجيا المعلومات والأعمال.

وقد وقّع الاتفاقية كل من رئيس المركز الوطني للبحث والتطوير الدكتور محمد علي وديان، ورئيس أكاديمية تورونتو الدكتور موسى حمدان.


#تنمية
#ابتكار

Photos from ‎National Center for Research and Development المركز الوطني للبحث و التطوير‎'s post 07/04/2026

يُعلن المركز الوطني للبحث والتطوير عن المشاريع الثلاثة الفائزة بطلب الدعم، وفقًا لدعوة المقترحات المشتركة مع المركز الوطني للبحث العلمي والتقني المغربي لعام 2025.

The National Center for Research and Development announces the three projects that have won funding, in accordance with the joint call for proposals with the Moroccan National Center for Scientific and Technical Research for the year 2025.

Centre National pour la Recherche Scientifique et Technique





01/04/2026

اختتم المركز الوطني للبحث والتطوير، الثلاثاء، مشروع “مرونة الزراعة القائمة على النظم البيئية في بلاد الشام من خلال الزراعة المُحرَّجة”، الذي نُفّذ بالتعاون مع جمعية أصدقاء الطبيعة – لبنان، وبدعم من برنامج التكيف البيئي العالمي التابع للاتحاد الدولي لصون الطبيعة (IUCN).
وجاء الختام خلال جلسة نقاشية استضافها المركز، بمشاركة ممثلين عن وزارات الزراعة والبيئة والطاقة، إلى جانب خبراء ومشاركين في فرق رؤية التحديث الاقتصادي، حيث جرى استعراض مخرجات ورقة السياسة و توصيات المشروع، وبحث فرص توسيع تطبيق الزراعة المُحرَّجة (Agroforestry)على المستوى الوطني، إضافة إلى مناقشة آليات التمويل والدعم ضمن إطار رؤية التحديث الاقتصادي.
وهدف المشروع إلى تعزيز مرونة واستدامة نظم الإنتاج الزراعي والغذائي في مواجهة التغير المناخي، من خلال تبنّي نهج الزراعة المُحرَّجة القائمة على النظم البيئية، بما يسهم في تحسين الإنتاجية الزراعية، ورفع خصوبة التربة، ودعم سبل عيش المزارعين.

للاطلاع على الخبر بالكامل يرجى متابعة الرابط أدناه:
https://petra.gov.jo/Include/InnerPage.jsp?ID=344433&lang=ar&name=news #:~:text=وأوضحت%20أن%20الزراعة%20المحرجة%20تمثل,تأهيل%20الأراضي%20وتحسين%20الإنتاج%20الزراعي.


#الأردن
#زراعة
#بيئة

20/03/2026

بفخرٍ واعتزاز، تحتفي أسرة المركز الوطني للبحث والتطوير بذكرى ميلاد صاحب السمو الملكي الأمير الحسن بن طلال المعظم، مؤسس المركز ورئيس المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا.



20/03/2026

نبارك لكم حلول عيد الفطر السعيد.
كل عام والأردن الغالي قيادةً وشعباً بألف خير، أعاده الله عليكم باليمن والبركات والمسرات.


#عيدـسعيد
#عيدـالفطر
#التنمية

15/03/2026

(العلم والوعي وتمكين المجتمعات: رؤية استراتيجية نحو التنمية المستدامة)

في عصر التحولات العلمية والتكنولوجية المتسارعة، تزداد التحديات البيئية والاقتصادية تعقيدًا، فلم تعد التنمية مجرد عملية تراكمية بسيطة، بل تحولت إلى معادلة معقدة تتطلب دمج المعرفة العلمية مع البصيرة المجتمعية. العلم يمنح الإنسان الأدوات والمفاهيم التي تمكنه من فهم العالم، بينما الوعي يوجه هذه المعرفة توظيفًا مسؤولاً يخدم الإنسان ويصون البيئة. وهذا التكامل هو جوهر الرؤية الاستراتيجية التي يقودها المركز الوطني للبحث والتطوير في الأردن، لتحويل التحديات إلى فرص تنموية حقيقية، من قاع الصفاوي في البادية إلى أعماق البحر الأحمر.

تواجه المجتمعات البدوية في الأردن تحديات مركبة تتمثل في ندرة الموارد المائية حيث لا تتجاوز معدلات هطول الأمطار 100 ملم سنويًا، وارتفاع ملوحة التربة والمياه الجوفية، ونسب بطالة بين الشباب تصل إلى الضعف مقارنة بالمعدلات الوطنية. في المقابل، تمتلك هذه المجتمعات رصيدًا هائلاً من المعرفة التقليدية في التعايش مع الظروف الصحراوية القاسية، مما يؤهلها لتكون شريكًا أساسيًا في أي عملية تنموية.

على بعد كيلومترات من الحدود الشمالية الشرقية، تتربع محطة الصفاوي العلمية كمنارة بحثية في قلب البادية الأردنية، فتتحول الفرضيات العلمية إلى تجارب ميدانية، والخبرات التقليدية إلى معرفة موثقة قابلة للتطوير. تتوزع الأبحاث في المحطة على عدة مجالات استراتيجية تشمل تطوير أنظمة ري ذكية لتحقيق أقصى كفاءة في استخدام المياه الجوفية، واستخدام تقنيات حيوية لرفع خصوبة التربة الصحراوية، وتوظيف الطاقة الشمسية في تشغيل مضخات المياه وتبريد المنتجات الزراعية، وتصميم بيوت بلاستيكية منخفضة التكلفة تتناسب مع ظروف البادية.

تمثل الزراعة المائية نقلة نوعية في مفهوم الإنتاج الزراعي، حيث تعتمد على زراعة النباتات في محاليل مغذية بدلاً من التربة التقليدية. في البيئات الصحراوية، تكتسب هذه التقنية أهمية استثنائية، إذ تتيح توفير المياه بنسبة تصل إلى 90% مقارنة بالزراعة التقليدية، والتحرر من قيود ملوحة التربة، ورفع الإنتاجية عبر التحكم الدقيق في العناصر الغذائية. وقد نفذ المركز الوطني تجارب موسعة على تقنيات الزراعة المائية في محطة الصفاوي، بالتعاون مع مراكز بحثية دولية من هولندا وألمانيا، وأثبتت التجارب إمكانية إنتاج الخضروات الورقية والطماطم والخيار بمعدلات إنتاجية تفوق الزراعة التقليدية بأربعة أضعاف، مع توفير في استهلاك المياه يصل إلى 90%. ولم يقتصر الأثر على الجانب التقني فحسب، بل امتد ليشمل تحسين الأمن الغذائي المحلي، وخلق فرص عمل للشباب والنساء، وتعزيز صمود المجتمعات في مواجهة التغير المناخي.

في إطار تمكين المرأة البدوية، الذي لا يعني مجرد توفير فرصة عمل مؤقتة، بل بناء قدراتها لإدارة الموارد واتخاذ القرار، انطلقت مبادرة تدريب السيدات على إنتاج الأجبان من واقع أن المرأة البدوية تمتلك خبرة تقليدية في التعامل مع منتجات الألبان، لكن هذه الخبرة تبقى حبيسة الاستهلاك المنزلي. وقد صمم المركز برنامجًا تدريبيًا متكاملًا يشمل الجانب التقني المتعلق بتقنيات التصنيع الحديثة ومعايير الجودة، والجانب التسويقي المتعلق بالتعبئة والتغليف ودراسة الأسواق، والجانب الإداري المتعلق بإدارة المشاريع الصغيرة والعمل الجماعي. وقد أسفرت المبادرة عن نتائج ملموسة تمثلت في تحول عشرات السيدات إلى منتجات للأجبان بأنواع محلية وعالمية، وتشكل تعاونيات نسائية صغيرة، وارتفاع دخل الأسر المشاركة بشكل ملحوظ. تقول إحدى السيدات المشاركات: "كنا نرى الحليب يذهب سدى في بعض الأيام، واليوم نصنع منه أفضل أنواع الجبن ونبيعه في المدينة. لم نعد ننتظر المساعدة، نحن نصنع مستقبلنا بأنفسنا".

ولا يتوقف طموح المركز عند حدود البادية، بل يمتد غربًا نحو البحر الأحمر الذي يتميز بتنوع بيئي فريد، حيث يحتضن الشعاب المرجانية الأكثر تنوعًا في العالم، وثروات سمكية هائلة، ونظمًا بيئية ساحلية نادرة. غير أن هذه الثروات مهددة بالتلوث والصيد الجائر والتغير المناخي. واستكمالًا لجهوده في دعم البحث العلمي، يستعد المركز لعقد المؤتمر العلمي الدولي الثاني "الفضاء البيئي للبحر الأحمر"، الذي يهدف إلى جمع أبرز الباحثين العالميين في مجال العلوم البحرية، ومناقشة تحديات التلوث البحري وتدهور الشعاب المرجانية، وطرح حلول لتعزيز الاقتصاد الأزرق والسياحة المستدامة. ويمثل الاقتصاد الأزرق إطارًا متكاملًا للتنمية المستدامة في المناطق الساحلية، ويشمل الاستزراع المائي المستدام، والسياحة البيئية المسؤولة، والطاقة المتجددة البحرية، والتكنولوجيا الحيوية البحرية. وتسعى رؤية المركز إلى تحويل هذا المفهوم إلى واقع ملموس على السواحل الأردنية.

تتجسد هذه الرؤية المتكاملة في إطار فكري يستند إلى مفهوم "أنسنة التنمية" الذي أرسى دعائمه صاحب السمو الملكي الأمير الحسن بن طلال حفظه الله، والذي يضع الإنسان في صميم عملية التنمية وغايتها النهائية. فمؤشرات النجاح التنموي الحقيقية هي: كم إنسانًا تحسنت حياته، وكم أسرة خرجت من دائرة الفقر، وكم امرأة تحولت من متلقية للمساعدة إلى منتجة وفاعلة، وكم شاب وجد في أرضه فرصة لا حافزًا للهجرة. وهذا ما تقيسه مشاريع المركز الوطني اليوم، ففي البادية تتحول أيادي النساء إلى أداة إنتاج وتزهر الصحراء بالزراعة المائية، وفي البحر الأحمر تنطلق أبحاث علمية تضع الأردن على خارطة البحث العلمي البحري الدولي.

إن الاستثمار في العلم والوعي وتمكين الإنسان هو الضمان الوحيد لبناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة، مستقبل يقوم على المعرفة والابتكار والمسؤولية والاستدامة. وبهذه الرؤية يواصل المركز الوطني للبحث والتطوير رسالته، مؤمنًا بأن الإنسان الأردني هو أغلى ما نملك، وبأن العلم والوعي هما الطريق الوحيد لبناء مستقبل تستحقه الأجيال القادمة.


#التنمية
#الاستدامة

04/03/2026

إعمار الأرض في الإسلام: رمضان كنموذج عملي للاستدامة البيئية

الدكتور محمد علي وديان – رئيس المركز الوطني للبحث والتطوير

يواجه الأردن تحديات بيئية متعددة تتسم بندرة الموارد المائية، وارتفاع درجات الحرارة، وتدهور الأراضي الزراعية، إلى جانب الضغط المتزايد على النظم البيئية الهشة. هذه التحديات تتفاقم بفعل النمو السكاني والتحضر المتسارع وتقلبات المناخ، مما يجعل إدارة الموارد الطبيعية أكثر صعوبة ويزيد الحاجة إلى مقاربة متوازنة تجمع بين التنمية والاستدامة.

في هذا السياق، يقدم الإسلام مفهوم "إعمار الأرض" كإطار أخلاقي وعملي يربط الإنسان بالطبيعة، ويحوّل المسؤولية البيئية من مجرد خيار تنموي إلى واجب ديني وأمانة أخلاقية. يقوم هذا المفهوم على ركيزة الاستخلاف، إذ يُنظر إلى الإنسان كخليفة على الأرض مكلف بإعمارها وإصلاحها، لا مالكًا لها بلا حدود. ويقتضي ذلك استخدام الموارد الطبيعية بحكمة، دون إسراف أو إفساد، مع مراعاة العدالة بين الأجيال الحالية والمقبلة، بما يتوافق مع مبادئ الاستدامة الحديثة التي تهدف إلى حماية الموارد وضمان استمرارها للأجيال القادمة.

يمثل شهر رمضان نموذجًا عمليًا يمكن من خلاله تطبيق هذه القيم على أرض الواقع. فهو دورة سنوية تعلم الاعتدال، وضبط الرغبات، وترشيد الاستهلاك، وتقليل الهدر، وتعزيز التكافل الاجتماعي. الصيام ليس مجرد الامتناع عن الطعام والشراب، بل تجربة عملية لتقدير الموارد وفهم حدودها، وتعزيز التحكم الذاتي في الرغبات والاحتياجات في القطاعات كافة؛ المياه، والطاقة، والغذاء والنظام البيئي الذي يتعرض لأحمال زائدة في رمضان مع ازدياد انتاج النفايات.

في ظل هذه التحديات يبرز دور المؤسسات الدينية والتعليمية من أجل ردم الهوة بين المبادئ والقيم من جهة، والتطبيق العملي في الحياة اليومية من جهة أخرى. من هنا يتحتم العمل على تبني نموذج عملي لتحويل قيم رمضان إلى سلوك بيئي مستدام على مستويات متعددة. على مستوى السياسات العامة، حيث يمكن إطلاق مبادرات وطنية تهدف إلى تعزيز الوعي البيئي، وتطوير أدوات لرصد أثر الشهر الفضيل على استهلاك الموارد والانبعاثات، ودعم اتخاذ القرارات المستندة إلى البيانات. على مستوى المؤسسات الدينية، حيث يمكن توظيف الخطاب الديني لتعزيز ثقافة حماية الموارد، وتحويل المساجد إلى مراكز للتوعية البيئية.

إن إعادة ضبط العلاقة بين الإنسان والأرض في الأردن خلال رمضان يعني تحويل القيم الإسلامية من مبادئ نظرية إلى ممارسات عملية قابلة للتحسين والتطوير المستمر فكل خطوة صغيرة لترشيد الموارد، والحد من الهدر، وإعادة التدوير، ومشاركة الفائض تمثل مساهمة فعلية في إعمار الأرض وتعزيز التنمية المستدامة التي تجمع بين روحانية العبادة ومسؤولية الاستخلاف.

تحقيق هذه الغاية يتطلب جهدًا متكاملًا يبدأ من قرار شخصي واعٍ، ويمتد عبر وعي جماعي متزايد، ويدعمه إطار مؤسسي وسياسات عامة تشجع على الاستدامة، لتجسيد أمانة الاستخلاف ومسؤولية الإنسان تجاه الأرض وبيئته في الأردن.

رمضان ليس مجرد فترة صيام، بل فرصة استراتيجية لتعميق العلاقة بين الإنسان والطبيعة، وجعل الاستدامة جزءًا من الحياة اليومية، وتعزيز قدرة المجتمع على التكيف مع التحديات البيئية المتزايدة.


#الاستدامة
#رمضان

Want your business to be the top-listed Government Service in Amman?

Click here to claim your Sponsored Listing.

Location

Address


Jubiha/Ahmed Altrawneh Street
Amman
11941

Opening Hours

Monday 08:30 - 15:30
Tuesday 08:30 - 15:30
Wednesday 08:30 - 15:30
Thursday 08:30 - 15:30
Sunday 08:30 - 15:30