نوافذ برية

نوافذ برية

Share

Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from نوافذ برية, Nature Preserve, Amman.

صفحة متخصصة بعرض صور الطيور والحياة البرية ونقاش قضايا البيئة والانسان وقضايا التنوع الحيوي.
ماهي الطيور الغازية؟ وما هي الطيور والحيوانات البرية المهددة بالانقراض؟ وكيف اثرت النشاطات البشرية على موائل الكائنات البرية؟
ضد الصيد جملة وتفصيلا
#نوافذ_برية

01/06/2026

المينا الهندي طغى وتجبر... لماذا؟؟؟
بعد ان غزى بلادنا ونافس الطيور المحلية على اعشاشها ومصادر غذائها، طغى وتكاثرت اعداده وتضاعفت... وفرض سيطرته المطلقة على حدائقنا المنزلية وساحاتنا واشجارنا وشوارعنا... الان تجبر بعد ان دخل مرحلة التنافس الداخلي الذاتي بين مجموعات من طيور المينا نفسها.... فأصبح هذا المشهد الذي تشاهدونه في الفيديو مألوفا جدا... مجموعة من طيور المينا الغريبة هاجمت مجموعة اخرى مقيمة في محيط المنزل وتحاول طردها... طائر شرس فقدنا السيطرة عليه للاسف الشديد... ورغم كل ذلك هناك من يعشق هذا الطائر.
هل انت من عشاقه ومن يدافعون عنه؟

26/05/2026

تقبل الله طاعتكم

22/05/2026

هل تعرف ما هذا العش المخفي بطريقة متقنة جدا بين الحشائش؟؟؟؟

عاشق الحجل | الرجل الذي ربّى الحجل وأعاده إلى الطبيعة 18/05/2026

عـاشـق الحـجـل... ليست مجرد قصة رجل يربي الحجل…
بل قصة شغفٍ حقيقي، وعلاقة نادرة بين الإنسان والطبيعة، ووفاء لذكرى المصور الراحل سعيد أبو ليمون الذي عاش عمره بين الطيور والبرية.

لماذا كان يربي الحجل ثم يطلقه إلى الطبيعة من جديد؟
وكيف تحولت هذه الهواية إلى قصة مؤثرة يعرفها كل من اقترب من عالم الطيور؟

شاهدوا الفيلم الكامل على قناة نوافذ برية عبر الرابط:

عاشق الحجل | الرجل الذي ربّى الحجل وأعاده إلى الطبيعة في هذا الفيلم الوثائقي الخاص من قناة نوافذ برية نروي قصة المصور والناشط البيئي الفلسطيني الراحل سعيد أبو ليمون ، المعروف بين أصدقائه ومحبي الطبيعة بلقب **...

Photos from ‎نوافذ برية‎'s post 16/05/2026

في مشهد مؤثر يليق بذكرى رجل كرس عدسته وحياته للطبيعة وطيور فلسطين، شهدت بلدة صانور اليوم إقامة معرض «عاشق الحجل» تخليداً لذكرى المصور والناشط البيئي الراحل سعيد أبو ليمون، وسط حضور كبير وغير مسبوق لمثل هذه الفعاليات البيئية والثقافية.
وقد عكس هذا الحضور الواسع حجم المحبة التي تركها المرحوم سعيد في قلوب الناس، فهو الإنسان الذي أحب الناس بصدق، فبادلوه المحبة في حياته، ووفاء له بعد رحيله.
وشارك في حضور الفعالية: الدكتور فخري دويكات مدير فرع جامعة القدس المفتوحة في محافظة طوباس، حيث عمل المرحوم سعيد لمدة 21 عاماً، والسيد سيمون عوض ممثل الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة (IUCN) وعضو اللجنة الوطنية للاتحاد في فلسطين، إضافة إلى عدد كبير من ممثلي الهيئات والجمعيات البيئية الناشطة في فلسطين، ومصوري الطيور والحياة البرية، والأكاديميين والباحثين والمهتمين بالشأن البيئي، إلى جانب ممثلين عن الهيئات والجهات الرسمية في صانور والمنطقة، وأهالي صانور وأصدقاء وأقارب الفقيد.
وقد نظمت الفعالية بمبادرة تطوعية من أصدقاء المرحوم وعدد من مصوري الطيور والحياة البرية في فلسطين، وفاء لرفيقهم الراحل، وتخليداً لما قدمه من جهود وإنجازات ميدانية وتوثيقية في مجال تصوير وتوثيق الطيور والحياة البرية في فلسطين.
وافتتحت الفعالية بكلمة ترحيبية وتعريفية قدمها د. عماد دواس، تلاها عرض فيديو توثيقي تناول سيرة المرحوم سعيد أبو ليمون ومحطات من حياته وإنجازاته وعلاقته العميقة بالطبيعة والناس.
كما تضمن البرنامج كلمات متعددة تناولت شخصية المرحوم وأثره في مجالات التصوير والإعلام البيئي والعمل الميداني الجماعي، حيث تحدث د. وليد الباشا عن دور سعيد في توثيق الطيور وتوعية المصورين والمهتمين بأسماء الطيور وسلوكها وتصنيفها، فيما تناول الأستاذ عبد الباسط خلف حضوره في الإعلام البيئي ودوره في تسليط الضوء على مرج صانور، بينما استعرض الأستاذ سائد الشوملي دوره الجماعي والقيادي في النشاطات البيئية والميدانية في المنطقة.
وشهدت الفعالية أيضاً فقرة تكريم تم خلالها تقديم دروع تكريمية من جمعية الحياة البرية ومركز التعليم البيئي، تقديراً لمسيرة المرحوم وما تركه من أثر وإنجاز.
وفي ختام البرنامج، تجول الحضور في أروقة المعرض الذي ضم مجموعة نوعية من صور الطيور والحياة البرية التي التقطها المرحوم بعدسته خلال سنوات طويلة من العمل الميداني والتوثيق.
كما شهد المعرض إقبالاً لافتاً على اقتناء صور المرحوم، حيث تم بيع عدد كبير من الصور لما تحمله من قيمة توثيقية وفنية وإنسانية، إضافة إلى رمزيتها الخاصة بوصفها جزءاً من إرث سعيد وذاكرته الحاضرة في المكان. وقد تم تخصيص ريع الصور المباعة لصالح عائلة المرحوم.
وعلى هامش المعرض، تم تخصيص زاوية لتسجيل كلمات صوتية ومصورة من الحضور والمصورين والناشطين البيئيين، تمهيداً لإنتاج فيديو يوثق فعاليات المعرض وشهادات المشاركين عن الراحل.
رحل المصور الفلسطيني سعيد أبو ليمون، لكنه ترك خلفه أثراً لا تمحوه الأيام، وذاكرة حية في قلوب من عرفوه، وإرثاً توثيقياً وإنسانياً سيبقى شاهداً على شغفه بالطبيعة ووفائه لفلسطين وطيورها وتفاصيلها الجميلة. لقد غاب سعيد جسداً، لكن عدسته ما زالت ترى… في كل صورة التقطها، وفي كل قلب أحبه.

09/05/2026

السبت القادم 16/5/2026 الساعة 11:00 صباحا في قاعة ديوان آل العيسة وسط صانور ان شاء الله
رحمك الله الاخ والصديق العزيز سعيد أبو ليمون

03/05/2026

وفاءا لذكراه الطيبة وتخليدا لجهوده العلمية والعملية في توثيق طيور فلسطين....
يقام المعرض يوم السبت 16/05/2026 في مسقط رأس المرحوم صانور... على مشارف المرج الذي امضى فيه سنين عمره والتقط اجمل صور للطيور والحياة البرية.
حضوركم للمعرض رسالة حب ووفاء لذكراه الطيبة ورسالة دعم معنوي لذوي الفقيد في مصابهم الجلل.
رحمه الله رحمة واسعة واسكنه فسيح جناته.

01/05/2026

هذا السلوك ليس مجرد لقطة جميلة… بل هو قرار بقاء....
لفت نظري هذا المشهد الذي يقف فيه العصفور الدوري (الزاوش) أمام فتحةٍ صغيرةٍ جدًا في الجدار… فتحة بالكاد تتسع لجسمه.... مشهد متكرر جدا
العصفور يتردد لثوانٍ… يضبط زاوية جسده بدقة… ثم ينزلق إلى الداخل حيث تنتظره فراخه.
طبعا هذه ليست مصادفة.... بل واحدة من أذكى استراتيجيات التكيّف التي طوّرها هذا الطائر الصغير.
العصفور الدوري، يعيش اليوم تحت ضغط متزايد من طائر المينا الهندي.....
المِينا لا تكتفي بالمنافسة… بل تهاجم الأعشاش، وتطرد الأزواج، وقد تقتل الفراخ لتحتل المكان.
لكن الدوري لا يواجه بالقوة… بل بالذكاء.
اختيار فتحة ضيقة جدًا للدخول إلى العش يعني شيئًا واحدًا:
تقليل فرص اقتحام المِينا، الذي يحتاج إلى فتحات أوسع بسبب حجمه الأكبر.
بمعنى آخر…
الدوري لا يحتمي فقط بالجدار… بل يصمّم مدخل بيته ليكون “فلترًا طبيعيًا” ضد أعدائه.
هذا المشهد البسيط يختصر قصة كاملة:
كيف يمكن لكائن صغير أن يعيد تشكيل سلوكه…
ويحوّل أبسط التفاصيل… إلى خط دفاع.
في عالم الطبيعة،
البقاء ليس للأقوى دائمًا…
بل للأكثر قدرة على التكيّف.

28/04/2026

في زاويةٍ هادئة، حيث لا يلتفت كثيرون…
يختار طائر الحجل مكانًا يبدو عاديًا، بل مكشوفًا أحيانًا.
لكن ما يبدو لنا سهلًا، هو في الحقيقة اختيار ذكي للغاية.
طائر الحجل لا يبحث دائمًا عن العزلة التامة،
بل قد يضع بيضه قريبًا من البيوت والبشر،
مستفيدًا من وجودهم كـ"درع غير مباشر" يردع كثيرًا من المفترسات.
استراتيجية دقيقة:
اختيار مكان سهل الوصول… لكنه صعب الاكتشاف.
في عالم الطبيعة، ليست كل الحماية في الاختباء،
أحيانًا… تكون في القرب.
كم بيضة في هذا العش وهل تعتقد ان الانثى استكملت وضع البيض؟؟.؟

Photos from ‎نوافذ برية‎'s post 22/04/2026

انا لله وانا اليه راجعون

بقلوب يعتصرها الحزن، أنعى الاخ الغالي والصديق العزيز سعيد أبو ليمون، الذي فقدت فيه أخا قبل أن أفقد صديقا، صاحب القلب الطيب، والوجه البشوش، والروح الصادقة.

رحل سعيد بشكل مفاجئ، لكن أثره الطيب وعلمه وذكراه ستبقى في قلبي، وفي كل مكان مررنا به معا، وفي كل طائر رصدناه بعيونه وخبرته ومحبة قلبه.

ما لا يعرفه كثيرون عن سعيد انه لم يكن متخصصا أكاديميا في علم الطيور، لكنه كان مرجعا حقيقيا لكل من عرفه. كان بالنسبة لي الملجأ الأول كلما صادفت طائرا لم أعرفه، فكان يجيب ويشرح ويمنح من علمه بسخاء ومحبة، دون تردد أو ضيق... كان سهل الوصول ... سريع القبول... لم يبخل يوما بعلمه، ولا بجهده، ولا بوقته، لا على مصور، ولا على هاو، ولا على باحث، حتى أصبح مرجعا لحملة الدكتوراه والمتخصصين، في فلسطين وخارج فلسطين أيضا.

تعرفت عليه من خلال تصوير الحياة البرية، وهذا العالم يعرف أهله جيدا ما فيه من تنافس، وما قد يختبئ فيه أحيانا من شيء من الأنانية؛ موقع مميز قد يخفيه المصور عن غيره، ومعلومة قد يحتفظ بها لنفسه، وطائر نادر قد يراه وسيلة لتميز شخصي أو لمزيد من الإعجاب والانتشار. لكن سعيد كان مختلفا.... كل من عرفه وقوأ ما اكتبه هنا... يعرف انه كان مختلفا على نحو نادر وصادق.... لم أعرف عنه شيئا من هذا أبدا. كان يعطي المعرفة كما يعطي الصديق قلبه، بصفاء ومحبة وكرم لا يتغير.

كنت أخرج معه مرة أو مرتين كل أسبوع، في ساعات الصباح الباكر، وأحيانا في أوقات متأخرة من قلب الليل. ومعه، لم أكن أشعر بالوقت. فما بين علمه الواسع، وخبرته التي اكتسبها من ملازمته الطويلة للطبيعة، وروح الدعابة الجميلة التي كان يتحلى بها، كانت كل جولة معه تحمل متعة خاصة لا تشبه غيرها.

رافقته وصادقته على مدار عشر سنوات، حتى أصبح جزءا أصيلا من ذاكرتي وتفاصيل حياتي البرية، وصار حضوره من الأشياء التي يطمئن لها القلب دون أن يشعر. ونن الصعب علي ان أتخيل نفسي أمشي بدونه في مرج صانور، أو جبل حريش، أو عين الساكوت، أو برية القدس، أو الجفتلك، أو محمية فصايل او عين البيضا... فكل هذه الأماكن بالنسبة لي سعيد جزءا اصيلا منها، وكانت هي جزءا من لقائنا الدائم به.

يوم امس في وداعه الأخير، وأنا أرى مواراته الثرى، شعرت بشعور لم أعرفه من قبل.... كان الفراق قاسيا إلى حد أن خاطري همس لي للحظة: ليتني لم أتعرف إليه، لا لأن معرفته لم تكن نعمة، بل لأن ألم فقده كان فوق ما يحتمل.

لكن الحقيقة التي لا تتغير، أن معرفتك يا سعيد كانت من أجمل ما منحتنا الحياة. تركت علما نافعا، وسيرة طيبة، ومحبة صادقة في قلوب كل من عرفك ورافقك.

رحمك الله يا صديقي الغالي، وغفر لك، ووسع مدخلك، وجعل قبرك روضة من رياض الجنة، وجعل كل ما قدمته من علم وخير ومحبة في ميزان حسناتك....
دعواتكم له بالرحمة والمغفرة 🤲🤲🤲

Want your business to be the top-listed Government Service in Amman?

Click here to claim your Sponsored Listing.

Location

Category

Website

Address


Amman