02/06/2026
"مبادرة النيابية" تستمع لآراء رؤساء بلديات ومجالس محافظات سابقين حول مشروع قانون الإدارة المحلية
أكد رئيس كتلة حزب مبادرة النيابية، النائب أحمد الهميسات، حرص الكتلة على الاستماع إلى مختلف الآراء والمقترحات المتعلقة بمشروع قانون الإدارة المحلية، بهدف الوصول إلى تشريع يعزز كفاءة العمل البلدي ويدعم مسيرة التنمية المحلية.
جاء ذلك خلال اجتماع عقدته الكتلة، اليوم الثلاثاء، برئاسة الهميسات، وبحضور عدد من رؤساء البلديات ومجالس المحافظات السابقين، لمناقشة مسودة مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026 والاستماع إلى ملاحظاتهم ومقترحاتهم بشأنه.
وقال الهميسات إن الكتلة ستؤدي دورًا فاعلًا في دراسة مشروع القانون ومناقشته تحت القبة، بما ينسجم مع متطلبات المرحلة ويعزز منظومة الإدارة المحلية، مشيرًا إلى أن جميع الملاحظات والمقترحات التي طُرحت خلال اللقاء ستكون محل اهتمام ودراسة، تمهيدًا للاستفادة منها في صياغة موقف الكتلة وتوصياتها النهائية.
بدورهم أكد النواب أعضاء الكتلة، مصطفى الخصاونة، وطارق بني هاني، ورند الخزوز، وآمال الشقران، ودينا البشير، وشفاء المقابلة، وحسين العموش، وفراس القبلان، ومحمد البستنجي، وسامر الأزايدة، وفريال بني سلمان، وجمال قموة وعيسى نصار وعبد الهادي بريزات ، أهمية إقرار قانون عصري يواكب تطلعات المواطنين ويعزز الدور التنموي والخدمي للبلديات ومجالس المحافظات، بما يسهم في تطوير الإدارة المحلية وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
من جهتهم، ثمن رؤساء البلديات ومجالس المحافظات السابقون النهج التشاركي الذي تنتهجه الكتلة من خلال إشراك أصحاب الخبرة والاستماع إلى آرائهم حول مشروع القانون.
وشددوا أهمية الحفاظ على الصلاحيات الاستثمارية للبلديات وتحقيق الاستقرار التشريعي في قوانين الإدارة المحلية، وعدم حل المجالس المنتخبة قبل انتهاء مدتها القانونية، والإبقاء على مجالس المحافظات المنتخبة لما تمثله من أداة لتعزيز المشاركة الشعبية وتمثيل المجتمعات المحلية.
وفي ختام الاجتماع، خلصت الكتلة إلى جملة من التوصيات أبرزها: الحفاظ على فلسفة اللامركزية وعدم إضعاف التمثيل الشعبي في المحافظات، وإعادة التوازن بين صلاحيات المدير التنفيذي ورئيس البلدية المنتخب، وتقييد صلاحية حل المجالس المنتخبة بحالات محددة وواضحة، وضمان مصادر تمويل مستقرة ومستدامة للبلديات.
كما أوصت بتعزيز الشفافية والإفصاح المالي، وتوسيع الرقابة المجتمعية والمساءلة العامة، وتمكين البلديات اقتصاديًا ضمن ضوابط واضحة للاستثمار والشراكات، وتعزيز استقلالية المجالس المحلية ومجالس المحافظات وفق مؤشرات أداء واضحة، إلى جانب تطوير نظام وطني لتقييم أداء البلديات ومجالس المحافظات، والمحافظة على الطابع الديمقراطي للإدارة المحلية باعتباره أحد مرتكزات مشروع التحديث السياسي.
وأكد الهميسات أن الكتلة ستأخذ هذه التوصيات بعين الاعتبار عند مناقشة مشروع القانون، وستعمل على طرحها أمام اللجنة المختصة ومجلس النواب بما يخدم تطوير الإدارة المحلية وتعزيز دورها التنموي والخدمي.
26/05/2026
كتلة الاتحاد والإصلاح النيابية تهنئ جلالة الملك وولي العهد والشعب الأردني والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك
تتقدم كتلة الاتحاد والإصلاح النيابية، ممثلة برئيسها سعادة النائب زهير محمد الخشمان، بأسمى آيات التهنئة والتبريك إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، وإلى الأسرة الهاشمية الكريمة، وإلى الشعب الأردني العزيز، والأمتين العربية والإسلامية، بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك.
وأكدت الكتلة أن عيد الأضحى المبارك يمثل محطة إيمانية ووطنية عظيمة، تتجدد فيها معاني التضحية والفداء والتراحم والتكافل، وهي القيم التي ظل الأردن يحملها في رسالته ومواقفه، بقيادة هاشمية حكيمة جعلت من خدمة الإنسان، وصون الكرامة، والدفاع عن قضايا الأمة، نهجًا ثابتًا لا يتبدل.
وقال رئيس الكتلة النائب زهير محمد الخشمان إن هذه المناسبة المباركة تأتي والأردن يواصل مسيرته بثبات وثقة خلف قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، وبدعم ومتابعة سمو ولي العهد، محافظًا على أمنه واستقراره ووحدته الوطنية، ومتمسكًا بدوره القومي والإنساني في نصرة الأشقاء، وفي مقدمتهم أهلنا في فلسطين وغزة، والدفاع عن القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية في ظل الوصاية الهاشمية التاريخية.
ودعت الكتلة الله عز وجل أن يعيد عيد الأضحى المبارك على جلالة الملك وسمو ولي العهد والأسرة الهاشمية الكريمة بموفور الصحة والعافية، وعلى الشعب الأردني العزيز بمزيد من الخير والأمن والازدهار، وعلى الأمتين العربية والإسلامية بالوحدة والسلام، وأن يحفظ الأردن عزيزًا قويًا آمنًا تحت ظل القيادة الهاشمية الحكيمة.
وكل عام وجلالة الملك وسمو ولي العهد والشعب الأردني والأمتان العربية والإسلامية بألف خير.
26/05/2026
كتلة عزم النيابية تهنئ جلالة الملك والشعب الأردني بمناسبة عيد الأضحى المبارك.
تتقدم كتلة عزم النيابية برئاسة النائب الدكتور وليد المصري، بأسمى آيات التهنئة والتبريك إلى حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، وإلى أبناء الشعب الأردني العزيز، والأمتين العربية والإسلامية، بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك.
وأكد المصري أن هذه المناسبة الدينية الجليلة تحمل في طياتها أسمى معاني الإيمان والتضحية والفداء، وتجسد قيم التكافل الاجتماعي والتراحم وصلة الرحم، وتعزز روح المحبة والتآخي بين أبناء الوطن الواحد، كما تشكل محطة إيمانية ووطنية متجددة لترسيخ قيم الخير والعمل الصالح، وتعزيز نهج التعاون والتكافل الذي عرف به الأردنيون عبر تاريخهم، بما يسهم في توحيد الجهود لمواجهة مختلف التحديات ومواصلة مسيرة البناء والعطاء في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة.
واختتمت كتلة عزم النيابية تهنئتها بالدعاء إلى الله العلي القدير أن يعيد هذه المناسبة المباركة على الأردن وقيادته وشعبه بالخير واليمن والبركات، وأن يحفظ المملكة الأردنية الهاشمية ويديم عليها نعمة الأمن والاستقرار والازدهار، وكل عام والوطن وقائد الوطن والشعب الأردني بألف خير.
26/05/2026
الهميسات يهنئ بعيد الاضحى المبارك
هنأ رئيس كتلة حزب المبادرة النيابية النائب أحمد الهميسات باسمه واسم اعضاء كتلة مبادرة النيابية جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وجلالة الملكة رانيا العبدالله، وسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، والأسرة الأردنية الواحدة، بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك.
وقال الهميسات، إن هذه المناسبة المباركة تشكل محطة ايمانية ووطنية لتعزيز قيم التآخي والتسامح والمحبة بين أبناء المجتمع، داعياً الله العلي القدير أن يعيدها على الأردن قيادةً وشعباً بالخير واليمن والبركات.
وأضاف أن الكتلة تضرع إلى الله عز وجل أن يمنّ على جلالة الملك بموفور الصحة والعافية، وأن يحفظ الأردن آمناً مستقراً تحت ظل القيادة الهاشمية الحكيمة، وأن يحقق للوطن والأمتين العربية والإسلامية المزيد من التقدم والرفعة والازدهار.
وأكد الهميسات مواصلة السير خلف القيادة الهاشمية في مسيرة الإصلاح والتحديث والتطوير، مستمدين العزيمة من رؤى جلالة الملك وحكمته، سائلاً الله أن يبقى الأردن عزيزاً مهاباً بقيادة جلالة الملك وسمو ولي العهد الأمين.
25/05/2026
النائب الكابتن زهير الخشمان: كلمة جلالة الملك في عيد الاستقلال خطاب ثقة ووعي وطني يؤكد أن الأردن يعرف طريقه ويمضي بثبات
أكدت كتلة الاتحاد والإصلاح النيابية، برئاسة النائب الكابتن زهير محمد الخشمان، أن كلمة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين، جاءت خطابًا وطنيًا جامعًا، حمل في مضمونه قراءة عميقة لمسيرة الدولة الأردنية، ورسالة ثقة واضحة بأن الأردن، رغم التحديات الإقليمية والاقتصادية والسياسية، ما زال ثابتًا في موقعه، راسخًا في قراره، وماضيًا نحو مستقبله بإرادة أبنائه ووعي قيادته.
وقال رئيس الكتلة النائب الكابتن زهير الخشمان إن جلالة الملك، وهو يخاطب الأردنيين بعبارة “عائلتي الأردنية”، أعاد التأكيد على جوهر العلاقة التاريخية بين القيادة الهاشمية والشعب الأردني؛ علاقة لا تقوم على المناسبة وحدها، بل على عهد محفوظ في الصدور، وميثاق من الوفاء المتبادل، ووحدة وطنية كانت على الدوام سرّ قوة الأردن ومنعته.
وأوضح الخشمان أن الكلمة الملكية لم تكن استذكارًا لماضٍ مجيد فحسب، بل كانت توجيهًا وطنيًا للمستقبل، حين شدد جلالته على أن الثقة لا تعني إنكار الصعاب، وإنما مواجهتها بوعي ومسؤولية. وهذا المعنى، بحسب الخشمان، يضع الجميع أمام واجب وطني في تحويل التحديات إلى فرص، وتعزيز العمل المؤسسي، وترسيخ الثقة بالدولة، ودعم مسيرة الإصلاح السياسي والاقتصادي والإداري.
وأشار الخشمان إلى أن حديث جلالة الملك عن الأردن بوصفه وطنًا “يعرف نفسه ويعرف وجهته ويعرف خياراته”، يعكس وضوح الرؤية الأردنية في زمن مضطرب، ويؤكد أن الدولة الأردنية لم تكن يومًا هامشًا في المنطقة، بل كانت وستبقى مركز توازن واعتدال، وحامية لقيم العروبة والوئام والعيش المشترك، وسندًا لقضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وبيّن الخشمان أن كتلة الاتحاد والإصلاح النيابية ترى في الكلمة الملكية دعوة صريحة إلى تجديد العهد مع الوطن، والانتقال من الاحتفال بالإنجاز إلى البناء عليه، ومن الفخر بالتاريخ إلى صناعة المستقبل، مؤكدًا أن مجلس النواب والكتل النيابية معنيون بترجمة هذه الروح إلى عمل تشريعي ورقابي مسؤول، يلامس هموم المواطنين، ويدعم مسيرة الدولة، ويحمي منجزاتها.
وشدد الخشمان على أن الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو ولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، يدخل عقده التاسع من الاستقلال أكثر ثقة بنفسه، وأكثر وعيًا بحجم التحديات، وأكثر إصرارًا على حماية أمنه واستقراره ودوره العربي والإنساني.
وختمت كتلة الاتحاد والإصلاح النيابية بيانها بالتأكيد على أن الاستقلال ليس ذكرى عابرة في الوجدان الأردني، بل هو مسؤولية مستمرة، وعهد يتجدد في كل عام بأن يبقى الأردن أولًا، وأن تبقى الراية الهاشمية عالية، وأن يظل الشعب الأردني، كما وصفه جلالة الملك، شعبًا أصيلًا ثابتًا على مبادئه، لا تهزّه الصعاب ولا تنكسر إرادته.
25/05/2026
كتلة عزم النيابية: كلمة جلالة الملك في عيد الاستقلال الثمانين تعكس قوة الدولة وثبات الثوابت الوطنية.
ثمّنت كتلة عزم النيابية برئاسة النائب الدكتور وليد المصري ، مضامين كلمة جلالة الملك عبد الله الثاني بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين للمملكة الأردنية الهاشمية، والتي عكست عمق الانتماء الوطني وترسيخ الثوابت الأردنية القائمة على العزة والمنعة والوفاء.
وأكد المصري أن كلمة جلالة الملك جاءت جامعة وشاملة، حملت رسائل واضحة حول قوة الدولة الأردنية، وثبات مواقفها، واستمرار مسيرة البناء والتحديث، مشيراً إلى أن وصف جلالته للأردنيين بالشعب الأصيل العتيد يجسد حقيقة الهوية الوطنية الراسخة التي تميز الأردنيين عبر تاريخهم.
وأضاف أن تأكيد جلالة الملك على أن الاستقلال أمانة وعهد وميثاق يعكس حجم المسؤولية الوطنية في الحفاظ على منجزات الدولة وتعزيز مسيرتها في مختلف المجالات، لافتاً إلى أن الإشارات الملكية إلى الحضارات التي قامت على أرض الأردن تؤكد عمق الجذور التاريخية للدولة الأردنية ودورها الإنساني والحضاري.
وبيّن أن ما تضمنته الكلمة الملكية من مضامين حول الثبات على المواقف الوطنية يعكس وضوح الرؤية الأردنية في التعامل مع مختلف القضايا الإقليمية والدولية، ويعزز من مكانة الأردن كدولة ذات موقف راسخ ومبدئي.
واختتم النائب وليد المصري بالتأكيد على أن كتلة عزم النيابية تضع مضامين الخطاب الملكي موضع التنفيذ والدعم البرلماني، بما يخدم مسيرة الدولة الأردنية ويعزز وحدتها وتقدمها، داعياً الله أن يحفظ الأردن وقيادته الهاشمية وشعبه الوفي، وأن يديم عليه نعمة الأمن والاستقرار.
25/05/2026
كتلة الاتحاد والإصلاح النيابية: الاستقلال محطة عهد ووفاء للوطن والقيادة الهاشمية
هنأت كتلة الاتحاد والإصلاح النيابية، برئاسة النائب الكابتن زهير محمد الخشمان، جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، والأسرة الأردنية الواحدة، بمناسبة عيد الاستقلال.
وقال رئيس الكتلة النائب الكابتن زهير الخشمان إن عيد الاستقلال ليس مناسبة احتفالية فحسب، بل محطة وطنية راسخة نستذكر فيها مسيرة دولة بُنيت بالإرادة والتضحيات، وثبتت بقيادتها الهاشمية الحكيمة، وجيشها العربي المصطفوي، وأجهزتها الأمنية، ووعي شعبها وانتمائه.
وأكد الخشمان أن الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، يمضي بثبات وسط التحديات، محافظًا على أمنه واستقراره ودوره العربي والإنساني، مشيرًا إلى أن الاستقلال الحقيقي يتجسد في صون الدولة، وتعزيز وحدتها، وخدمة المواطن، والعمل من أجل مستقبل أكثر قوة وعدالة وفرصًا لأبناء الوطن.
وأوضح أن كتلة الاتحاد والإصلاح النيابية ترى في هذه المناسبة عهدًا متجددًا بمواصلة العمل البرلماني المسؤول، والانحياز لقضايا الناس، ودعم كل ما يعزز مسيرة الإصلاح السياسي والاقتصادي والإداري، وبما ينسجم مع توجيهات جلالة الملك ورؤية الدولة الأردنية الحديثة.
وشدد الخشمان على أن حب الوطن لا يُقاس بالشعارات، بل بالعمل والإنجاز وحماية المصلحة الوطنية العليا، مؤكدًا أن الأردن سيبقى، بوحدة أبنائه وقيادته وجيشه وأجهزته الأمنية، وطن العز وبيت الكرامة وراية لا تنحني.
وتتقدم كتلة الاتحاد والإصلاح النيابية بأسمى آيات التهنئة والتبريك إلى جلالة الملك، وسمو ولي العهد، والقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، والأجهزة الأمنية، والشعب الأردني العظيم، سائلة الله أن يحفظ الأردن آمنًا عزيزًا مستقرًا.
24/05/2026
كتلة حزب الأمة النيابية تهنئ بالذكرى الثمانين لاستقلال الأردن
تقدمت كتلة حزب الأمة النيابية بأسمى آيات التهنئة والتبريك إلى جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، وسمو ولي عهده الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، وإلى أبناء شعبنا الأردني الوفي؛ بمناسبة الذكرى الثمانين لاستقلال الأردن.
وقتلت الكتلة في بيان لها "تطل علينا ذكرى استقلال الدولة، فنستذكر فيها مسيرة الأردن في النهوض والتحدي والبناء، وصفحات الكرامة التي خطّها الأردنيون بإرادتهم الحرة في كتاب السؤدد والمجد والفخار".
وإنّنا إذ نعيش هذه الذكرى، لنرفع الرأس ببطولا جيشنا العربي المصطفوي، التي سيّجت الاستقلال، وحمت الأردن بدم الشهادة والفداء على أسوار القدس وأرض الكرامة، تذود العدا عن الأردنّ وعن الأمة العربية والإسلامية، وتتصدى بحزم للمشروع الصهيوني، الذي يستهدف حاضرنا ومستقبلنا، مؤكّدين دعمنا في كتلة حزب الأمة النيابية جهود تطوير وتحديث وزيادة التسليح لقواتنا المسلحة الباسلة.
لقد نهض الاستقلال بمؤسسات عنيت ببناء الإنسان الأردنيّ، الذي قدمته نموذجا في أمته، وصنعت منه يد عطاء وبناء وعلم، غرست الخير في الأردن وفي أقطار الأمة العربية والإسلامية، لذا فإننا في كتلة حزب الأمة النيابية نزجيها تحية فخار واعتزاز بمدارسنا وكلياتنا وجامعاتنا، محاضن التربية والتعليم، ونقف إجلالا لكافة المدرسين والعاملين فيها، الذين واصلوا الليل بالنهار لتعليم أبنائنا والارتقاء بمعارفهم.
لقد شهد تاريخ دولتنا أحداثا ووقائع وقف الأردن فيها صامدا، تتكسر أمواج العواصف على صخر ثباته، حاسما في وجه كل من استهدف أمنه واستقراره، وحاضرا في قضايا أمته العربية والإسلامية، وركنا أصيلاً في صرحها، وامتدادا لعمقها الحضاري المُشرق.
إنّ تعزيز مؤسسات الدولة، والحفاظ على التماسك الأسريّ والبناء القيميّ والاخلاقيّ للأجيال، وصون الحريات العامة، وتحسين مستوى معيشة المواطن، ودعم الاستثمار والاقتصاد الوطنيّ، والنهوض بكل القطاعات الصناعية والتجارية والزراعية، عبر تشريعات تمكّن من ذلك، ومشاريع وطنية تستثمر الثروات الوطنية وكفاءات أبناء الوطن وخبراتهم، يعد لبِنة أساسية في مسيرة الاستقلال وسيادة الدولة وقوتها.
إننا في هذه اللحظة من تاريخ الأردن المجيد نسعى لكل ما يرفد قوتنا، ويصون وحدتنا، ويعزز الثقة، ويبعث روح التصالح في المجتمع.
لذا، فإنّنا في ظل الانفراجة التي تمثلت بإخلاء سبيل عدد من المعتقلين مؤخرا، نجدد في كتلة حزب الأمة النيابية الدعوة لإقرار قانون للعفو العام، تُفتح من خلاله صفحة تسامح وطني أردني شاملة، تضاف لسجل رعاية الدولة واحتضانها لأبنائها الذي رسّخته منذ نشأتها.
إنّ الاستقلال منجز أجيال، وميراث أجداد، وطريق مستقبل، الحفاظ عليه واجب، ويستلزم لأجله أن تكون لغة الحوار سائدة بين الأردنيين أفرادا وقوى سياسية وحزبية ونقابية، لا إقصاء فيها لأحد، فالعمل لرفعة الدولة ومنَعة الوطن شأن الجميع، كما يسلتزم أيضا مواجهة كل ما يستهدف أمننا واستقرارنا بحسم وحزم، فلا مجال للتراخي أمام أيّ فاسد يفرّط في مقدرات الدولة وثرواتها، ولا مساحة تُترك لمن يهدر المال العام، ولا تهاون أمام من يتجاوز على سلطة القانون ويتعدى على قيم المجتمع ودين وهوية الدولة.
حفظ الله الأردنّ شامخًا عزيزًا، واحة أمن واستقرار، ترعاه عناية الرحمن
24/05/2026
كتلة عزم النيابية: الاستقلال محطة عز وفخر ومسيرة بناء يقودها جلالة الملك.
أكدت كتلة عزم النيابية برئاسة النائب الدكتور وليد المصري، أن عيد الاستقلال يمثل مناسبة وطنية خالدة تجسد معاني العزة والكرامة والسيادة، وتؤكد المكانة الراسخة التي وصل إليها الأردن بقيادة حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم.
وقال المصري في، إن الأردنيين يستذكرون في هذه المناسبة الوطنية العزيزة تضحيات الآباء والأجداد الذين أسهموا في بناء الدولة الأردنية الحديثة، وترسيخ قيم الانتماء والولاء للوطن وقيادته الهاشمية الحكيمة.
وأضاف أن الأردن، رغم التحديات الإقليمية والدولية، يواصل مسيرة التحديث السياسي والاقتصادي والإداري بثبات وثقة، مستندًا إلى رؤية ملكية حكيمة وإرادة وطنية صلبة، مؤكدًا أن مجلس النواب يقف إلى جانب كل الجهود الوطنية التي تسهم في تعزيز التنمية وحماية منجزات الوطن.
وأشار المصري إلى أن عيد الاستقلال يشكل فرصة لتجديد العهد والولاء للوطن والقيادة الهاشمية، والعمل بروح المسؤولية من أجل مستقبل أكثر ازدهارًا للأردنيين جميعًا.
وختمت كتلة عزم النيابية بالتأكيد على أن الأردن سيبقى، بقيادة جلالة الملك ووعي شعبه وتماسك مؤسساته، وطن الأمن والاستقرار والكرامة، داعيةً الله أن يحفظ الأردن وقيادته الهاشمية وجيشه العربي وأجهزته الأمنية، وأن يديم على الوطن نعمة الأمن والأمان.
19/05/2026
"مبادرة النيابية": الاستقلال قصة وطن وصمود صنعتها القيادة الهاشمية وإرادة الأردنيين
أكد رئيس كتلة حزب مبادرة النيابية النائب أحمد إبراهيم الهميسات أن عيد الاستقلال سيبقى مناسبة وطنية خالدة تستحضر مسيرة المجد والعطاء التي خطها الأردنيون بقيادة الهاشميين، منذ إعلان استقلال المملكة الأردنية الهاشمية في الخامس والعشرين من أيار عام 1946، لتبدأ مرحلة بناء الدولة الأردنية الحديثة القائمة على الكرامة والسيادة والاعتماد على الذات.
وقال الهميسات، في بيان صادر عن الكتلة، إن الاستقلال لم يكن مجرد إعلان سياسي، بل شكّل نقطة تحول تاريخية جسدت إرادة شعب آمن بوطنه والتف حول قيادته الهاشمية، بقيادة الملك المؤسس الملك عبدالله الأول بن الحسين، الذي أرسى قواعد الدولة ورسخ قيم الوحدة والانتماء والنهضة.
وأضاف أن الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين، يواصل مسيرة الإنجاز والتحديث بثقة واقتدار، رغم ما تشهده المنطقة من تحديات وتحولات، مستندًا إلى وعي قيادته، وصلابة مؤسساته، والتفاف شعبه حول الثوابت الوطنية والعرش الهاشمي.
وأشار إلى أن ذكرى الاستقلال تمثل فرصة وطنية لاستحضار تضحيات الشهداء الأبرار الذين قدموا أرواحهم دفاعًا عن الوطن وكرامته، مؤكدًا أن الأردن سيبقى عصيًا على الانكسار، قويًا بوحدة أبنائه وإيمانهم الراسخ برسالة وطنهم ودورهم في حمايته وبنائه.
وجددت الكتلة بهذه المناسبة عهد الوفاء والولاء للوطن والقيادة الهاشمية، مؤكدة مواصلة العمل لخدمة الأردن وتعزيز مسيرته الوطنية في مختلف المجالات، والوقوف خلف جلالة الملك وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني في مسيرة البناء والتحديث.
ودعا الهميسات الله أن يحفظ الأردن واحة أمن واستقرار، وأن يديم على الوطن نعمة العزة والمنعة، وأن يبقى شامخًا بقيادته الهاشمية الحكيمة وإرادة شعبه الوفي.