04/12/2025
ليس كل زواج سَكَن… أحيانًا يكون بداية الانهيار
قبل 11 عامًا، وأثناء عقد القِران وأمام الجاهة، فوجئتُ بشروط لم يتم الاتفاق عليها مسبقًا:
▪️ عدم الاعتراض على عمل الزوجة
▪️ حرية التصرف الكاملة براتبها
وافقتُ وقتها تجنبًا للإحراج، وبنية حسنة، خاصة أنها لم تكن متخرّجة بعد وتكفّلتُ برسوم دراستها.
بعد 3 أسابيع فقط من الزواج تم تعيينها في وظيفة، واحترمت ذلك.
بعد عام، تفاجأت بأخذ قرض 18 ألف دينار لصالح والدها لبناء منزل، دون علمي أو مشورتي.
وبعدها بسنتين، والدها أخذ قرضًا آخر وكانت هي كفيلة له، ولم يلتزم بالسداد، فبدأ البنك يقتطع من راتبها، وبدأت الخلافات… ليس لأنني أرفض المساعدة، بل لأن كل شيء كان يتم من وراء ظهري.
بعد 8 سنوات، أنا تقدمت لقرض لبناء بيت يأوي أولادي.
قررت مساعدتي بمحض إرادتها، وأخذت قرضًا، تم منه شراء قروض والدها، والمبلغ الذي ساعدتني به للبيت كان 6 آلاف فقط، لا غير.
ثم بدأت الخلافات تتصاعد…
خلافات عائلية عادية، واحترام مفقود، وضرب للأبناء بهدف استفزازي، ومع ذلك لم أمد يدي عليها يومًا، والله شاهد.
قبل مغادرتها للمنزل بأسابيع، ظهرت مؤشرات خطيرة على تواصل غير لائق مع زملاء عمل.
اكتشفت ذلك من خلال أطفالي، ورسائل، ومحادثات محفوظة، وبعضها محذوف…
ورغم وضوح الأمر، آثرت الستر لأنها أم أولادي، وحاولت الإصلاح بالمعروف والطلاق باتفاق.
بعد ذهابها لأهلها، فوجئت بسيل من الشتائم والاتهامات عبر الواتساب، وادعاءات غير صحيحة بأني أخذت 70 ألف دينار من راتبها، وهذا غير صحيح.
ثم بدأت مطالب تعجيزية:
▪️ تسديد جميع القروض
▪️ أو تسجيل البيت باسمها
▪️ أو التهديد بالمحاكم والحبس والشكوى
وبالفعل، قُدمت شكوى ضدي باتهامات باطلة، وحلفت يمينًا أمام القانون، فتم توقيفي شهرًا رغم ظروفي المادية الصعبة وعدم قدرتي على توكيل محامٍ.
عندها فقط، وبعد أن سقطت الثقة، لجأتُ للقانون:
رفعت قضية شقاق ونزاع، وقدمت ما توفر من قرائن ومستندات، وتم تسجيل شكاوى بخصوص إفساد رابطة زوجية بحق أشخاص، وكل ما لدي تم تحصيله عبر بلاغات أبنائي وتقارير رسمية.
الأمر الأخطر:
تعنيف الأبناء، وخاصة ابنتي التي تعاني من مرض في الكلى، وضرب مبرح موثق، وآثار نفسية وسلوكية ظهرت عليهم، ما اضطرني للجوء إلى المدعي العام ومكتب حماية الأسرة خوفًا على أطفالي.
اليوم، يتم استخدام الأبناء وسيلة ضغط وانتقام،
والغرض واضح: إذلال، نفقات، ومسكن، ولو على حساب صحة الأطفال ومستقبلهم.
أنا اليوم إنسان مكسور…
انهكتني المحاكم، ديون، ووجع نفسي لا يعلمه إلا الله.
فقدت ثقتي بالناس، بنفسي، وبالحياة.
صحتي تتراجع، وقلبي مثقل، ولساني لا يقول إلا:
﴿إنما أشكو بثي وحزني إلى الله﴾
حسبي الله ونعم الوكيل.
هذا ليس تحريضًا…
ولا إساءة…
بل صرخة أب، يطلب عدلًا، ويحتمي بالقانون،
ويستودع الله ما عجز عنه البشر.
المتضررين من قانون الأحوال الشخصية الأردني

04/12/2025
04/12/2025
01/12/2025
26/11/2025
26/11/2025
26/11/2025
26/11/2025
26/11/2025
26/11/2025