06/05/2026
"الثقافة" تجدد الدعوة للمشاركة في منصة "قصص من الأردن" لتوثيق السردية الأردنية
https://petra.gov.jo/ar/index.php/ar/url/HWsvpJ550K
#بترا #الأردن
الصفحة الرسمية لمديرية التربية والتعليم لمنطقة معان
06/05/2026
"الثقافة" تجدد الدعوة للمشاركة في منصة "قصص من الأردن" لتوثيق السردية الأردنية
https://petra.gov.jo/ar/index.php/ar/url/HWsvpJ550K
#بترا #الأردن
06/05/2026
المحاميد تتابع انطلاق أسبوع تصميم الألعاب في تربية معان بمشاركة طلابية واسعة بالتعاون مع شركة ميس الورد Maysalward
تابعت مديرة التربية والتعليم لمنطقة معان الدكتورة صفاء المحاميد انطلاق فعاليات أسبوع تصميم الألعاب – النسخة الثالثة، برعاية شركة ميس الورد لتصميم الألعاب الإلكترونية ضمن مبادرة "أسبوع تصميم الألعاب" تحت عنوان "عندما تصل الفرصة إلى الجميع"، التي تمثل أنموذجا عمليا لفلسفتها في التمكين.
و في مشهد تربوي يعكس التوجه المتنامي نحو دمج التكنولوجيا بالإبداع التعليمي، وترسيخ مفاهيم التعلم التطبيقي لدى الطلبة.
وجاءت هذه الفعاليات حافلة بروح الحماس والتجديد، وبمشاركة نوعية من طلبة مدرسة معاذ بن جبل الأساسية للبنين وطالبات مدرسة عبد الرحمن بن عوف الثانوية المختلطة.
ويشرف على تقديم البرنامج التدريبي نخبة من المختصين في مجال تصميم الألعاب، حيث يقوده السيد عميد شرايحة قائد فريق التصميم في شركة ميس الورد، إلى جانب المدرب محمد سعيفان، وأخصائي فحص جودة الألعاب ليث النمر.
بمشاركة وارشاد فاعلين من معلمي ومعلمات تربية معان الأستاذ مروان أبو دية من مدرسة معاذ بن جبل الأساسية للبنين/ معان ، والمعلمتين إيمان زيتاوي وهالة الخوالدة من مدرسة عبد الرحمن بن عوف الثانوية المختلطة - معان ، في تكامل يعكس الشراكة بين القطاعين التربوي والتقني.
وقد تميزت أجواء الفعالية بالحيوية والتفاعل، إذ انخرط الطلبة في ورش عمل تطبيقية وأنشطة عملية أتاحت لهم فرصة خوض تجربة واقعية في عالم تصميم الألعاب، بدءًا من الفكرة مرورًا بالتطوير وصولًا إلى اختبار الجودة.
ويأتي هذا الحدث امتدادًا لسلسلة من المبادرات التي تنفذها مديرية تربية معان، والهادفة إلى تنمية مهارات القرن الحادي والعشرين، وفي مقدمتها التفكير الإبداعي، والعمل الجماعي، وحل المشكلات.
وتضمنت فعاليات جلسات تدريبية متخصصة ركزت على أساسيات تصميم الألعاب، وآليات البرمجة البسيطة، إلى جانب مساحات مفتوحة للإبداع والتجريب، مكّنت الطلبة من التعبير عن أفكارهم وتحويلها إلى نماذج أولية، فضلًا عن إتاحة فرص للتواصل مع خبراء وصنّاع محتوى في هذا المجال، بما يعزز تبادل الخبرات وبناء شبكة علاقات معرفية واعدة.
وفي كلمتها خلال افتتاح الفعالية، أكدت مديرة التربية والتعليم لمنطقة معان الدكتورة صفاء المحاميد أن هذا الحدث يجسد توجه الوزارة نحو تمكين الطلبة من المهارات الرقمية الحديثة، ويعكس حرص المديرية على توفير بيئة تعليمية محفزة على الابتكار، مشيرة إلى أن تصميم الألعاب لم يعد مجرد نشاط ترفيهي، بل أصبح أداة تعليمية فاعلة تسهم في بناء شخصية الطالب وتنمية قدراته التحليلية والإبداعية، بما يواكب متطلبات العصر الرقمي.
ومن المقرر أن تستمر فعاليات أسبوع تصميم الألعاب في عدد من المدن الأردنية، في خطوة استراتيجية تهدف إلى توسيع دائرة الاستفادة، وإتاحة الفرصة أمام أكبر عدد ممكن من الشباب لاكتشاف قدراتهم وتنمية مهاراتهم الرقمية، بما يعزز حضورهم في سوق العمل المستقبلي.
ويأتي تنظيم هذا الحدث في إطار دعم الابتكار الرقمي، وتعزيز ثقافة التعلم العملي، بما يسهم في إعداد جيل واعٍ ومتمكن، قادر على مواكبة التطورات التكنولوجية المتسارعة، والمشاركة الفاعلة في صناعة المستقبل.
وفي ختام هذا الحدث التربوي المميز، تتقدم مديرية التربية والتعليم لمنطقة معان بجزيل الشكر والتقدير إلى مركز قنطرة، وإدارة المركز ممثلة بالسيد راكان الرواد، ونائبه المهندس خالد الشاويش، والسيد ضياء العمرات من مؤسسة إنجاز، على دعمهم المتواصل وجهودهم المباركة في إنجاح هذه الفعالية، وتعزيز مسيرة التميز والإبداع لدى الطلبة.
إن مثل هذه المبادرات النوعية تشكل ركيزة أساسية في بناء منظومة تعليمية متجددة، قادرة على استشراف المستقبل وصناعته، حيث يتحول الطالب من متلقٍ للمعرفة إلى منتج لها، ومن مستهلك للتكنولوجيا إلى مبتكر ومبدع فيها، وهو ما يعزز مكانة التعليم كقاطرة للتنمية المستدامة.
06/05/2026
فرز طلبات المتقدمين للوظائف التعليمية
- خلال الفترة من 26/3/2026 إلى 5/4/2026 لشواغر برنامج الدبلوم العالي في إعداد وتأهيل المعلمين قبل الخدمة المتقدمين من خلال الإعلان المفتوح الذي تم نشره بتاريخ 18/3/2026 للعام الدراسي 2026/2027
📌للاستعلام عن حالة طلب المتقدم (مطابق أو غير مطابق)
أو
📌 لمن لم تقبل طلباتهم بسبب عدم إرفاق الوثائق المطلوبة مع إرفاق صورة عنها (مثل المؤهل العلمي: التي تتضمن اسم التخصص المطلوب والتقدير، وإرفاق صورة عن المعادلة والمؤهل الأصلي إذا كان المؤهل بحاجة لمعادلة من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي.
🌐 من خلال الرابط الإلكتروني(https://applyjobs.spac.gov.jo/Objections)
📆 ابتداءً من يوم الخميس 7/5/2026 حتى يوم الإثنين 11/5/2026
📌 ملاحظة: استقبال الاعتراضات سيكون إلكترونيًا فقط من خلال الرابط المذكور أعلاه 👆 شريطة أن تكون المرفقات على صيغة ملف PDF وبحجم لا يتجاوز ال 5 ميجا بايت
06/05/2026
وفد من مدرسة علي بن أبي طالب يزور مدرسة صلاح الدين الأيوبي للاطلاع على المشاغل المهنية والأساليب التدريسية الحديثة
في إطار سعيها الدؤوب لتعزيز جودة التعليم وترسيخ ثقافة التعلّم التشاركي، نفّذت مدرسة علي بن أبي طالب الأساسية للبنين في معان زيارة تربوية ميدانية إلى مدرسة صلاح الدين الأيوبي، وذلك ضمن مبادرة تبادل الزيارات الإدارية والتدريسية التي تهدف إلى توسيع آفاق التعاون وتبادل الخبرات بين المؤسسات التعليمية.
وقد ترأس الزيارة مدير المدرسة الأستاذ محمود الرواشدة، يرافقه عدد من المعلمين من مختلف التخصصات، في خطوة تعكس وعيًا مهنيًا متقدمًا بأهمية الانفتاح على التجارب الناجحة واستثمارها في تطوير الأداء التربوي.
وكان في استقبال الوفد الزائر مدير مدرسة صلاح الدين الأيوبي الأستاذ موسى آل خطاب، الذي رحّب بالضيوف ترحيبًا حارًا، مؤكدًا أن مثل هذه اللقاءات تشكّل ركيزة أساسية في بناء شراكات تعليمية فاعلة، وتعزيز التكامل بين المدارس بما يخدم مصلحة الطلبة ويرتقي بالعملية التعليمية.
وشملت الزيارة جولة ميدانية شاملة اطّلع خلالها الوفد على عدد من المرافق الحيوية في المدرسة، حيث كانت البداية مع المشاغل المهنية التي عكست مستوى متقدمًا من التجهيزات والتخصصات، إلى جانب استخدام تقنيات حديثة تسهم في صقل مهارات الطلبة وربطهم بسوق العمل.
كما تم الاطلاع على الأساليب التدريسية المتبعة، والتي أبرزت قدرة الكادر التعليمي على الدمج بين الجانب النظري والتطبيقي، بما يعزز من فهم الطلبة ويكسبهم مهارات عملية ذات قيمة.
وفي سياق متصل، تجوّل الوفد في أروقة المدرسة ومرافقها المختلفة، حيث لاحظوا البيئة المدرسية المحفّزة، وما تحتويه من تجهيزات تعليمية تسهم في توفير مناخ تعليمي متكامل، قائم على النظام والانضباط، ويعكس رؤية تربوية واضحة المعالم.
وفي ختام الزيارة، عبّر الأستاذ محمود الرواشدة عن بالغ إعجابه بالمستوى المتقدم الذي وصلت إليه المدرسة، مشيدًا بالأداء الإداري المتميز الذي يقوده الأستاذ موسى آل خطاب، وبكفاءة الكادر التدريسي وتفانيهم في نقل المهارات الفنية والمعرفية للطلبة، فضلًا عن التنظيم العالي الذي يسود العمل المدرسي، والذي يعكس روحًا مؤسسية واعية تسعى باستمرار نحو التميز.
وأكد الرواشدة أن هذه الزيارة تمثل محطة مهمة في مسار التعاون بين المدرستين، وأن ما تم الاطلاع عليه من تجارب ناجحة سيكون دافعًا لمزيد من التطوير والابتكار في الممارسات التعليمية.
وتأتي هذه الزيارة في سياق توجه تربوي حديث يرسّخ مبدأ الشراكة المهنية وتبادل الخبرات كأحد أهم أدوات التطوير المستدام، حيث تبقى مثل هذه المبادرات جسورًا ممتدة نحو التميز، ومناراتٍ تهدي الخطى نحو تعليم أكثر جودة وفاعلية، قائم على التكامل، ومؤمن بأن تبادل المعرفة هو السبيل الأنجع لبناء أجيال قادرة على الإبداع والمنافسة.
06/05/2026
المحاميد تكرم الأستاذ يوسف أبو طه تقديرًا لجهوده في رئاسة التدقيق المالي
في مشهدٍ يعكس أسمى معاني التقدير المؤسسي والاعتراف بالجهود المخلصة، كرّمت مديرة التربية والتعليم الدكتورة صفاء المحاميد الأستاذ يوسف أبو طه، عضو قسم الشؤون المالية، وذلك بمناسبة انتهاء تكليفه برئاسة قسم التدقيق المالي في المديرية، حيث مُنح شهادة شكر وتقدير عرفانًا بما قدّمه من أداء مهني متميّز وإسهامات نوعية أسهمت في الارتقاء بالعمل المالي والإداري.
وجاء هذا التكريم في إطار نهج تربوي أصيل يرسّخ ثقافة التحفيز، ويعزّز قيم الانتماء المؤسسي، ويؤكد أن الجهد الصادق لا يمرّ دون تقدير. وخلال مراسم التكريم، عبّرت الدكتورة صفاء المحاميد عن بالغ اعتزازها بما أنجزه الأستاذ يوسف أبو طه خلال فترة تكليفه، مشيدةً بكفاءته العالية وقدرته على إدارة العمل بدقّة ومسؤولية، مؤكدةً أن ما قدّمه يُعد نموذجًا يُحتذى في الانضباط والإخلاص.
وقالت في كلمتها:
“لقد كانت فترة تكليفكم بقسم التدقيق المالي مثالًا يُحتذى به في حسن الإدارة، ودقة المتابعة، والحرص على إنجاز العمل وفق أعلى معايير الجودة والإتقان، مستلهمين في ذلك قول الله تعالى: وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون، فكنتم نعم القدوة في الالتزام، ونعم النموذج في العطاء الصادق.”
وأضافت أن الإنجازات التي تحققت خلال فترة توليه رئاسة القسم لم تكن وليدة الصدفة، بل جاءت نتيجة رؤية واضحة، وجهد متواصل، وعمل مؤسسي قائم على روح الفريق والتكامل، الأمر الذي انعكس إيجابًا على تطوير الأداء المالي وتعزيز كفاءة الإجراءات وتحقيق الأهداف المنشودة باحترافية واقتدار.
كما نوّهت إلى ما تحلّى به الأستاذ يوسف من أخلاق رفيعة، وروح تعاونية عالية، وأسلوب إنساني راقٍ في التعامل مع زملائه، مما أسهم في خلق بيئة عمل إيجابية تسودها الثقة والاحترام، وتعزّز قيم العمل الجماعي.
من جانبه، عبّر الأستاذ يوسف أبو طه عن شكره وامتنانه لهذه اللفتة الكريمة، مؤكدًا أن ما تحقق من إنجازات هو ثمرة تعاون الجميع، وأنه سيبقى ملتزمًا بخدمة المؤسسة التربوية بكل إخلاص وتفانٍ، أينما كان موقعه.
واختُتمت الفعالية بالدعاء له بمزيد من التوفيق والنجاح في مسيرته المهنية، وأن يبارك الله جهوده ويجعل ما قدّمه في ميزان حسناته، في صورة تجسّد عمق القيم التربوية التي تقوم على الوفاء والتقدير والعطاء المستمر.
06/05/2026
هيئة شباب كلنا الأردن تنفذ ورشة تعريفية ببرنامج BTEC في مدرسة محمد خطاب الأساسية للبنين - معان
في مشهدٍ تربويٍّ يعكس حيوية الميدان التعليمي وتكامل الأدوار الوطنية في بناء الإنسان، نفّذ فريق عمل محافظة معان في هيئة شباب كلنا الأردن – الذراع الشبابي لـ صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية – ورشة توعوية ولقاءً تعريفياً نوعياً حول مشروع التعليم المهني والتقني (BTEC)، وذلك في رحاب مدرسة محمد خطاب الأساسية للبنين، بحضور لافت من الطلبة والهيئة التدريسية.
وجاءت هذه الفعالية في سياق الجهود الوطنية الرامية إلى إحداث نقلة نوعية في مسارات التعليم، حيث قدّمت المدربة إيمان الصغير محاضرة توعوية متخصصة استهدفت طلبة الصف التاسع و الثامن ، عرّفت خلالها بمفهوم برنامج BTEC وآلياته التطبيقية، مستعرضةً أهميته في تمكين الطلبة من اكتشاف ميولهم العلمية والمهنية. وقد ركّزت المحاضرة على تزويد الطلبة بالأدوات المعرفية التي تساعدهم على اتخاذ قرارات تعليمية واعية، قائمة على فهم الذات والقدرات، بما يسهم في رسم ملامح مستقبلهم الأكاديمي والمهني وفق أسس مدروسة.
وتناول اللقاء شرحًا وافيًا لآلية اختيار التخصصات ضمن نظام BTEC، بما يتواءم مع قدرات الطلبة واهتماماتهم، مع التأكيد على أهمية المواءمة بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل المتجددة. وقد بدا واضحًا من خلال التفاعل الطلابي حجم الاهتمام بهذا النمط التعليمي الحديث، الذي يدمج بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي في بيئة تعليمية محفّزة.
ويأتي تنفيذ هذا البرنامج ضمن إطار الشراكة الاستراتيجية التي تجمع الهيئة بـ وزارة التربية والتعليم، وبدعم من منظمة اليونيسكو، بهدف تسليط الضوء على المسارات المهنية الحديثة، وتعزيز الوعي المجتمعي بأهميتها في بناء مستقبل مهني مستدام.
كما تسعى هذه المبادرات إلى تطوير مخرجات العملية التعليمية، من خلال استهداف طلبة الصفين الثامن والتاسع في مختلف مناطق محافظة معان، وتعريفهم بفرص التعليم النوعي المتاحة محليًا وعالميًا.
وفي هذا السياق، أوضح منسق الهيئة في محافظة معان، الأستاذ أحمد مهنا الجرادين، أن هذه الجولات الميدانية تمثل ركيزة أساسية في ترسيخ ثقافة التعليم المهني كخيار استراتيجي للشباب، مشيرًا إلى أن برنامج BTEC يمنح الطلبة ميزة تنافسية حقيقية، نظرًا لاعتماده على تنمية المهارات التطبيقية وربطها بواقع المهن المستقبلية. وأضاف أن الهيئة تعمل بروح الفريق وبكامل طاقاتها للوصول إلى الطلبة في بيئاتهم المدرسية، وتزويدهم بالإرشاد المهني اللازم لاتخاذ قرارات تعليمية تنسجم مع طموحاتهم ومتطلبات الاقتصاد الوطني.
وبيّن أن دور متطوعي الهيئة يتجاوز التعريف بالنظام ليشمل تقديم إرشاد مهني مبني على قراءة واقعية لسوق العمل، مؤكدًا أن الاستثمار في المهارات التقنية والمهنية يشكّل أحد أبرز الحلول لمواجهة تحديات البطالة، ويؤسس لجيلٍ قادر على الإنتاج والإبداع منذ المراحل المبكرة من حياته العملية.
كما شدّد على أهمية تعزيز الشراكة مع المدارس وأولياء الأمور، لضمان تكامل الجهود في إيصال الرسالة التوعوية، وترسيخ قناعة مجتمعية بأهمية التعليم المهني، بوصفه مسارًا نوعيًا لا يقل شأنًا عن المسارات الأكاديمية التقليدية، بل يشكّل رافعة حقيقية للتنمية المستدامة.
وقد اختُتمت الفعالية بأجواء إيجابية عكست حجم التفاعل والاهتمام من قبل الطلبة والمعلمين، الذين أكدوا بدورهم أهمية هذه المبادرات في فتح آفاق جديدة نحو التميز والإبداع، وتعزيز ثقة الطلبة بخياراتهم المستقبلية. كما عبّروا عن تقديرهم للجهود المبذولة في دعم التوجهات الحديثة في التعليم، بما ينسجم مع التحولات العالمية في بناء اقتصاد قائم على المعرفة والمهارة.
وتبقى مثل هذه المبادرات التوعوية مناراتٍ مضيئة في درب تطوير التعليم، إذ تسهم في إعادة تشكيل وعي الطلبة نحو خيارات أكثر مرونة وواقعية، وتفتح أمامهم أبواب المستقبل بثقة واقتدار، في ظل منظومة وطنية تؤمن بأن الاستثمار في الإنسان هو الأساس المتين لكل تنمية مستدامة.
05/05/2026
مبادرة يدًا بيد نحو التغيير تنفذ مشروع إعادة طلاء جدران مدرسة معان الأساسية المختلطة : في ظلال العطاء… تكبر الحكايات الجميلة
في مشهدٍ وطنيٍّ نابضٍ بروح العطاء، وتجسيدٍ حيٍّ لقيم التكافل الاجتماعي والمسؤولية المشتركة، تتواصل في مدينة معان مبادرات الخير التي تستهدف دعم البيئة التعليمية والارتقاء بها، ضمن رؤيةٍ تنمويةٍ تؤمن بأن المدرسة هي الحاضنة الأولى لبناء الإنسان، وأن تحسين بيئتها هو استثمارٌ مباشر في مستقبل الأجيال.
وفي هذا السياق، تواصلت أعمال مبادرة «يدًا بيد نحو التغيير»، التي يشرف على تنفيذها منسق المبادرات التطوعية والخيرية السيد رأفت أبو عودة، من خلال تنفيذ مشروع إعادة طلاء جدران مدرسة معان الأساسية المختلطة، في خطوةٍ نوعية تهدف إلى تحسين المظهر العام للمدرسة، وتعزيز عناصر السلامة والجاذبية في محيطها التربوي.
وجاءت هذه المبادرة استجابةً فاعلة لشكاوى المواطنين وأولياء الأمور والطلبة وإدارة المدرسة، الذين عبّروا عن حاجتهم إلى بيئة مدرسية أكثر أمانًا وراحة، حيث حظيت هذه المطالب بمتابعة مباشرة من محافظ معان السيد خالد الحجاج، في إطار حرصه المستمر على دعم المؤسسات التعليمية، وتوفير بيئة آمنة وصحية لأبنائنا الطلبة.
وقد شكّل هذا المشروع نموذجًا عمليًا للتكامل بين الجهود الرسمية والمجتمعية، حيث تضافرت الإمكانات والخبرات لتنفيذ العمل بكفاءة عالية، وبما ينسجم مع المعايير التربوية والبيئية الحديثة.
ولم يقتصر الأثر على الجانب الجمالي فحسب، بل امتد ليشمل تعزيز الشعور بالانتماء لدى الطلبة، ورفع معنوياتهم، وتحفيزهم على التفاعل الإيجابي مع بيئتهم المدرسية.
وفي تصريح له، أوضح السيد رأفت أبو عودة أن مبادرة «يدًا بيد نحو التغيير» تسعى إلى ترسيخ ثقافة العمل التطوعي، وتعزيز روح التعاون والتكافل بين أفراد المجتمع المحلي، مؤكدًا أن هذه الجهود تأتي في إطار رؤية شمولية تهدف إلى تحسين الواقع التربوي والبيئي للمدارس في محافظة معان.
وأضاف أن تنفيذ هذا المشروع جاء ثمرةً لشراكة فاعلة مع محافظة معان، في نموذج حضاري يعكس أهمية العمل الجماعي في خدمة الطلبة وصون سلامتهم.
من جانبها، أعربت مديرية التربية والتعليم لمنطقة معان عن بالغ شكرها وتقديرها للقائمين على هذه المبادرة، وفي مقدمتهم محافظ معان السيد خالد الحجاج، والسيد رأفت أبو عودة، مثمّنةً جهودهم المخلصة التي أسهمت في تعزيز جودة البيئة التعليمية، مؤكدةً أن مثل هذه المبادرات التشاركية تمثل ركيزة أساسية في دعم العملية التربوية، وتُجسّد عمق الشراكة المجتمعية في خدمة التعليم.
وتبقى مبادرات الخير والعمل التطوعي عنوانًا حيًا لوعي المجتمع وتماسكه، ودليلًا على أن بناء بيئة تعليمية آمنة ومحفّزة لا يتحقق إلا بتكاتف الجميع، حيث تتكامل الأدوار وتتوحّد الجهود من أجل مستقبلٍ أفضل لأبنائنا الطلبة، في وطنٍ يزهو بعطائه وأبنائه.
05/05/2026
تدريب ميداني لطلبة BTEC في مدرسة أبو بكر الصديق الثانوية للبنين-معان بالتعاون مع شركة AVE لتعزيز المهارات المهنية ضمن برنامج التعلم القائم على العمل (WBL)
في سياق التحوّل النوعي الذي يشهده قطاع التعليم المهني والتقني، وتعزيزًا لنهج التعلم القائم على الكفايات وربط المخرجات التعليمية باحتياجات سوق العمل، تواصل مدرسة أبو بكر الصديق الثانوية الشاملة للبنين – معان أداء دورها الريادي في تطبيق البرامج التعليمية الحديثة، من خلال تفعيل البرنامج التدريبي لطلبة التوجيهي في مسار BTEC Business، ضمن إطار برنامج التعلم القائم على العمل (Work-Based Learning - WBL).
وفي هذا الإطار، نظّمت المدرسة زيارة تعليمية وتدريبية ميدانية نوعية، استهدفت نقل مهارات “إدارة وتنظيم الفعاليات” من الإطار النظري إلى التطبيق العملي، بما ينسجم مع فلسفة التعليم التطبيقي التي يعتمدها منهاج BTEC العالمي، والقائم على إكساب الطلبة مهارات مهنية حقيقية قابلة للتوظيف.
وقد احتضنت مؤسسة أحمد جبريل الزيادنة لمواد البناء في معان فعاليات هذا البرنامج التدريبي، الذي نُفّذ بالتعاون والتنسيق المباشر مع المكتب الإقليمي لشركة AVE العالمية المتخصصة في حلول الأنظمة الكهربائية، في نموذج متقدّم يجسد الشراكة الاستراتيجية بين المؤسسات التعليمية والقطاع الخاص، ويعكس التكامل بين المعرفة الأكاديمية والخبرة العملية.
وركّز البرنامج التدريبي على إتاحة بيئة تعليمية محاكية لواقع العمل، حيث تم إشراك الطلبة في مواقف مهنية حقيقية تتطلب التخطيط الاستراتيجي، وإدارة الوقت، وتوزيع الأدوار وفق منهجية العمل الجماعي. وقد شارك طلبة التوجيهي بفاعلية في تنظيم وإدارة ندوة تعريفية متخصصة قدّمتها شركة AVE لفنيي الكهرباء، ما أتاح لهم فرصة تطبيق مهارات الاتصال المؤسسي والتنسيق اللوجستي ضمن سياق مهني واقعي.
كما تضمّن التدريب وحدات تطبيقية متقدمة شملت إعداد جداول الأعمال (Agendas)، وتنظيم الموارد اللوجستية للفعاليات، وإدارة بروتوكولات الاستقبال الرسمية، والتعامل مع الضيوف والخبراء وفق المعايير المهنية المعتمدة، الأمر الذي يسهم في بناء كفايات مهنية متكاملة لدى الطلبة، تتوافق مع متطلبات وحدات التقييم في برنامج BTEC.
وخلال مجريات الورشة، تابع مشرف الطلبة الدكتور محمد الرواد أداء المشاركين، مركّزًا على مؤشرات الأداء المهني مثل جودة التفاعل مع الجمهور، وكفاءة تقديم العروض التوضيحية، والقدرة على تسويق المنتجات وشرح المواصفات الفنية بأسلوب احترافي قائم على الإقناع والتحليل. وقد أظهر الطلبة مستوى متقدمًا من الجاهزية المهنية، يعكس أثر التدريب الميداني في تنمية مهاراتهم القيادية وتعزيز ثقتهم بأنفسهم.
ويُعد هذا النوع من التعلم التجريبي ركيزة أساسية في بناء رأس المال البشري، حيث يُمكّن الطلبة من اكتساب خبرات عملية مباشرة، ويُعزز من قدرتهم على التكيف مع بيئات العمل المختلفة، فضلًا عن ترسيخ مفاهيم ريادة الأعمال والتفكير الابتكاري.
إن هذه الشراكة الفاعلة بين مدرسة أبو بكر الصديق والمؤسسات الرائدة في محافظة معان، مثل مؤسسة الزيادنة وشركة AVE، تمثل نموذجًا يحتذى به في تطوير التعليم المهني، وفتح آفاق جديدة أمام الطلبة لفهم ديناميكيات السوق المحلي والدولي، واستكشاف مساراتهم المهنية المستقبلية بوعي وكفاءة.
وفي ختام هذا النشاط التدريبي، أكدت إدارة المدرسة أن هذه الفعالية تأتي ضمن سلسلة متكاملة من البرامج التطبيقية الهادفة إلى تمكين طلبة “توجيهي الأعمال” من امتلاك المهارات والمعارف اللازمة للنجاح في سوق العمل، وتحويل المدرسة إلى بيئة تعليمية منتجة، تُعنى بالابتكار وتُخرّج طلبة مؤهلين يمتلكون أدوات التميّز والريادة.
وتبقى هذه المبادرات النوعية شاهدًا حيًا على أن التعليم المهني لم يعد خيارًا بديلًا، بل مسارًا استراتيجيًا لصناعة المستقبل، وبوابةً حقيقية لتمكين الشباب، وبناء اقتصاد وطني قائم على الكفاءة والإبداع، في ظل تكامل الجهود بين المؤسسات التعليمية وشركائها من مختلف القطاعات.
05/05/2026
المحاميد تتابع ورشة توعوية بالأمن الرقمي والسيبراني قدمتها طالبات كلية هندسة الحاسوب في جامعة الحسين بن طلال لطالبات مدرسة الملك عبد الله الثاني للتميز - معان
في إطار التوجّه الوطني نحو تعزيز الوعي الرقمي، ومواكبة التحوّلات المتسارعة في عالم التكنولوجيا، تابعت مديرة التربية والتعليم لمنطقة معان الدكتورة صفاء المحاميد، يرافقها مدير الشؤون التعليمية السيدة وئام باقر، ومديرة مدرسة الملك عبدالله الثاني للتميّز الدكتورة سهير صلاح، والأستاذ محمد الشمري المساعد لقسم الذكور، والمعلمة ريحان الرفوع، فعاليات ورشة الأمن السيبراني التي استهدفت طالبات مدرسة الملك عبدالله الثاني للتميّز – معان، والتي قدّمتها نخبة من طالبات كلية هندسة الحاسوب في جامعة الحسين بن طلال.
وقد جاءت هذه الورشة في سياق الجهود الرامية إلى بناء جيلٍ رقميٍ واعٍ، يمتلك أدوات المعرفة التقنية، ويُحسن التعامل مع الفضاء الإلكتروني بمسؤوليةٍ وأمان.
حيث تلقّت الطالبات خلال الورشة حزمةً من المعارف والمهارات الأساسية في مجال أمن الحاسوب، شملت التعريف بمفهوم الأمن السيبراني وأهميته في حماية البيانات الشخصية، وسبل الوقاية من الاختراقات الإلكترونية، وأساليب التعرّف على الرسائل الاحتيالية والهجمات الرقمية، إضافةً إلى آليات إنشاء كلمات مرور قوية، وأسس الاستخدام الآمن لشبكات الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي.
كما تعرّفت الطالبات على مخاطر البرمجيات الخبيثة، وطرق التعامل مع الروابط المشبوهة، وأهمية التحديث المستمر للأنظمة والتطبيقات، فضلًا عن تعزيز ثقافة الخصوصية الرقمية، والوعي بمسؤولية المستخدم في الحفاظ على أمنه المعلوماتي.
وقد تخللت الورشة تطبيقات عملية ونقاشات تفاعلية، أسهمت في ترسيخ المفاهيم وتبسيطها، وربطها بواقع الحياة اليومية للطالبات.
وشكّلت هذه المبادرة نموذجًا مميزًا للتكامل بين المؤسسات التعليمية والجامعية، حيث نقلت طالبات الجامعة خبراتهن الأكاديمية إلى زميلاتهن في المدرسة، في تجربةٍ تعليميةٍ تشاركية تعكس روح العطاء والانتماء، وتُعزّز من ثقافة التعلّم المستمر.
وفي كلمة لها خلال اللقاء، أكدت الدكتورة صفاء المحاميد أن “الوعي بالأمن السيبراني لم يعد خيارًا، بل ضرورة وطنية ملحّة في ظل الانفتاح الرقمي المتسارع، مشيرةً إلى أن بناء جيلٍ قادر على حماية نفسه ومجتمعه في الفضاء الإلكتروني يُعدّ ركيزةً أساسية في منظومة التعليم الحديث.
وأضافت أن مثل هذه الورش تسهم في تنمية التفكير النقدي لدى الطلبة، وتعزّز من قدرتهم على التمييز بين الاستخدام الآمن والخطر للتكنولوجيا، مؤكدةً دعم مديرية التربية والتعليم لكافة المبادرات التي تُعنى بتأهيل الطلبة لمتطلبات العصر الرقمي”.
من جانبها، عبّرت إدارة المدرسة عن تقديرها لهذه الجهود النوعية، مؤكدةً أن الورشة تركت أثرًا إيجابيًا في نفوس الطالبات، وأسهمت في رفع مستوى وعيهن التقني، وتعزيز ثقتهم في التعامل مع الوسائط الرقمية.
وفي ختام هذه الفعالية، يتجدد التأكيد على أن الاستثمار في الوعي الرقمي هو استثمار في أمن المجتمع واستقراره، وأن تمكين الطلبة بالمعرفة التقنية السليمة يُعدّ خطوةً أساسية نحو بناء مستقبلٍ أكثر أمانًا وازدهارًا، في ظل قيادةٍ تؤمن بأهمية التعليم كرافعةٍ للتنمية الشاملة.
05/05/2026
مدرسة ذات النطاقين الأساسية المختلطة تعلن نتائج مسابقة الخط العربي والرسم و المجسمات لطلبة مديريات محافظة معان
في لوحةٍ تربويةٍ زاهية الألوان، تتجلّى فيها معاني الإبداع والانتماء، وتتناغم فيها أنامل الطلبة مع جمال الحرف وروح الفن، أعلنت مدرسة ذات النطاقين الأساسية المختلطة، ممثلةً بمديرتها الفاضلة جمانة عساف، عن نتائج مسابقة الخط العربي والرسم والمجسّمات، والتي شكّلت محطةً مضيئةً في مسيرة الأنشطة المدرسية الهادفة في محافظة معان.
وقد جاءت هذه المسابقة في إطار حرص المدرسة على تنمية المواهب الفنية لدى الطلبة، وتعزيز ارتباطهم بهويتهم الثقافية العربية الأصيلة، حيث يُعدّ الخط العربي أحد أبرز رموز الحضارة العربية الإسلامية، فيما يُجسّد الرسم والمجسمات مساحةً رحبةً للتعبير الحرّ، وصقل الخيال، وتنمية الحسّ الجمالي.
وشهدت المسابقة مشاركةً لافتة من طلبة مدارس محافظة معان، الذين قدّموا أعمالًا فنيةً متميزة عكست مستوياتٍ عالية من الإبداع والمهارة، حيث تنوّعت المشاركات بين لوحاتٍ خطيةٍ متقنة، ورسوماتٍ نابضة بالحياة، ومجسماتٍ مبتكرة تحمل في طياتها أفكارًا خلاقة.
وقد بدت روح التنافس الشريف جليةً بين المشاركين، في أجواءٍ اتسمت بالحماس والتفاعل الإيجابي، ما أضفى على الفعالية طابعًا تربويًا راقيًا يجمع بين المتعة والفائدة.
وأكدت إدارة المدرسة أن هذه المبادرات تسهم في اكتشاف الطاقات الكامنة لدى الطلبة، وتمنحهم الفرصة للتعبير عن أنفسهم بطرقٍ إبداعية، بما يعزز ثقتهم بذواتهم، ويغرس فيهم روح التميّز والابتكار، انسجامًا مع رؤية تربوية تسعى إلى بناء شخصية متكاملة تجمع بين العلم والفن والقيم.
وفي ختام هذه التظاهرة الفنية، أعلنت المدرسة عن تنظيم حفل تكريمي للطلبة الفائزين، تقديرًا لجهودهم وتميّزهم، حيث سيُقام الحفل يوم الأربعاء الموافق 6/5/2026، في تمام الساعة الحادية عشرة صباحًا، في مركز الأمير الحسين بن عبدالله الثقافي، بحضور تربوي وثقافي يُجسّد أهمية دعم الإبداع الطلابي والاحتفاء به.
كما سيتم خلال الحفل توزيع جوائز تقديرية وشهادات شكر لكافة المدارس المشاركة، تقديرًا لعطائها ومساهمتها الفاعلة في إنجاح هذه المسابقة، في مشهدٍ يعكس روح التعاون والتكامل بين المؤسسات التعليمية في خدمة الطلبة والمجتمع.
وقد تقدّمت إدارة المدرسة بأسمى آيات التهنئة والتبريك للطلبة الفائزين، متمنيةً لهم دوام التقدّم والنجاح، ومؤكدةً استمرارها في دعم الأنشطة التي تُنمّي المواهب وتُثري التجربة التعليمية.
كما تثمّن المدرسة جهود لجنة الحفل من المعلمات الفاضلات: سمر الفناطسة، بثينة الرواجفة، دعاء أبو صالح، هيفاء العقايلة، الدكتورة شهد سقاالله، خالدة كريشان، ومنتهى عليدي، اللواتي كان لهنّ دورٌ بارز في تنظيم هذا الحدث المتميّز، وإخراجه بالصورة التي تليق برسالة المدرسة وأهدافها التربوية.
إن مثل هذه الفعاليات تؤكد أن المدرسة ليست مجرد مكانٍ للتعلّم الأكاديمي، بل هي حاضنةٌ للإبداع، ومنبرٌ لصقل المواهب، ومساحةٌ لبناء الإنسان القادر على التعبير عن ذاته، والمساهمة في إثراء مجتمعه بثقافةٍ راقيةٍ وفنٍ أصيل.
05/05/2026
رئيس مجلس محافظة معان في زيارة ميدانية تعزز دعم البيئة التعليمية في مدرسة أسامة بن زيد الاساسية للبنين وللاطلاع على احتياجاتها
في إطار الاهتمام الوطني المتواصل بالارتقاء بالعملية التعليمية، وتعزيز الشراكة الفاعلة بين المؤسسات الرسمية والتربوية، استقبلت مدرسة أسامة بن زيد الأساسية للبنين زيارة كريمة من رئيس مجلس محافظة معان (اللامركزية) السيدة عايدة ال خطاب، في خطوةٍ تعكس حرصًا صادقًا على دعم مسيرة التعليم، وتلمّس احتياجات المدارس عن قرب.
وقد جاءت هذه الزيارة الميدانية انطلاقًا من رؤيةٍ تنمويةٍ شاملة، تسعى إلى الوقوف على أبرز متطلبات البيئة التعليمية، ورصد الأولويات التي من شأنها تحسين جودة الخدمات المقدّمة للطلبة، بما يضمن توفير بيئةٍ تعليميةٍ محفّزةٍ وآمنة، تُسهم في بناء جيلٍ واعٍ ومتمكّن، قادرٍ على مواكبة تحديات العصر والمشاركة الفاعلة في نهضة الوطن.
وخلال الجولة، اطّلعت السيدة عايدة الخطاب على مرافق المدرسة، واستمعت إلى شرحٍ مفصّلٍ حول أبرز الاحتياجات والتحديات التي تواجه الكادر التعليمي والإداري، مؤكدةً أهمية تضافر الجهود وتكامل الأدوار بين مختلف الجهات المعنية، من أجل دعم المدارس وتمكينها من أداء رسالتها التربوية على أكمل وجه.
كما أبدت اهتمامًا واضحًا بمتابعة تنفيذ المشاريع التطويرية، والعمل على تذليل العقبات بما يخدم مصلحة الطلبة أولًا وأخيرًا.
وقد عكست هذه الزيارة روح المسؤولية الوطنية، وعمق الإيمان بأن التعليم هو الركيزة الأساسية لبناء المجتمعات وتقدمها، كما جسّدت نموذجًا حيًا للشراكة الإيجابية بين المجالس المحلية والمؤسسات التعليمية، في سبيل تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وتعزيز جودة التعليم في محافظة معان.
من جانبها، عبّرت إدارة مدرسة أسامة بن زيد الأساسية للبنين ممثلة بالأستاذ محمد هليل عن بالغ الشكر و التقدير لهذه اللفتة الكريمة، مؤكدةً أن مثل هذه الزيارات تُشكّل دافعًا معنويًا كبيرًا للعاملين في الميدان التربوي، وتُعزّز من روح الانتماء والعمل المشترك.
كما ثمّنت التعاون البنّاء الذي أبدته السيدة عايدة الخطاب، والذي يعكس روح الفريق الواحد في خدمة العملية التعليمية، والارتقاء بها نحو آفاقٍ أرحب من التميّز والإبداع.
إن هذه المبادرات الميدانية تؤكد أن الاستثمار في التعليم هو استثمار في مستقبل الوطن، وأن التواصل المباشر مع المدارس يشكّل حجر الأساس لفهم الواقع التربوي وتطويره، بما يحقق تطلعات القيادة والمجتمع نحو تعليمٍ نوعيٍّ شامل.
05/05/2026
مدرسة البراء بن عازب الأساسية تنظّم زيارة ثقافية لتعزيز حب القراءة لدى الطالبات لمكتبة عبدالحميد شومان في بلدية معان الكبرى /Greater Ma'an Municipality
في مشهدٍ تربويٍّ يفيضُ إشراقًا وأملًا، ويعكسُ روحَ الانتماء لرسالة التعليم السامية، تواصلُ مدرسةُ البراء بن عازب الأساسية أداءَ دورها الريادي في غرسِ قيمِ المعرفة، وترسيخِ ثقافةِ القراءة في نفوس طالباتها، إيمانًا منها بأنَّ القراءةَ هي البوابةُ الأولى نحو بناء الإنسان الواعي، والمجتمع المتحضّر.
وفي إطارِ هذا النهجِ التربويّ الراسخ، وضمن مبادرةٍ هادفةٍ لتعزيز حبِّ الكتاب والانفتاح على عوالم الفكر والإبداع، نظّمت المدرسةُ زيارةً ثقافيةً مميّزةً إلى مكتبة شومان عبد الحميد التابعة لبلدية معان الكبرى، في خطوةٍ تُجسّدُ التكاملَ بين التعليم النظري والتجربة العملية الحيّة.
وقد جاءت هذه الزيارة لتفتح أمام الطالبات نوافذَ جديدةً على آفاق المعرفة، حيث تنقّلن بين رفوف الكتب، وتعرّفن على عناوين متنوعة في الأدب والعلم والتاريخ، في أجواءٍ غنيةٍ بالهدوء والتركيز، تفيضُ عبقًا ثقافيًا يُلهمُ العقول ويُغذّي الأرواح. ولم تكن هذه التجربة مجرد زيارة عابرة، بل شكّلت محطةً تعليميةً عميقة الأثر، عزّزت شغف الطالبات بالقراءة، ورسّخت في نفوسهن أهمية الكتاب كصديقٍ دائمٍ ومرشدٍ أمين.
وقد بدت ملامح الفرح والدهشة على وجوه الطالبات، وهنّ يكتشفن عوالم جديدة بين صفحات الكتب، في مشهدٍ يعكسُ نجاحَ هذه المبادرة في تحقيق أهدافها التربوية النبيلة، ويؤكدُ أن الاستثمار في القراءة هو استثمارٌ في مستقبلٍ أكثر وعيًا وإبداعًا.
ولا يسعُنا في هذا المقام إلا أن نتقدّم بخالص الشكر والتقدير إلى مديرة المدرسة الدكتورة نجوى الطبيري، التي كان لإشرافها الكريم ودعمها المتواصل الأثرُ الكبير في إنجاح هذا النشاط، إذ حرصت على توفير بيئة تعليمية محفّزة، تُشجّع على الابتكار وتحتضن المبادرات الهادفة.
كما نثمّن الجهود المخلصة للمعلمة آمان أبو صالح، التي أشرفت على تنظيم هذا النشاط المميّز، وأسهمت بروحها التربوية العالية في تحقيق تجربة تعليمية ثرية، تركت أثرًا جميلًا في نفوس الطالبات، وستظلّ ذكراها حاضرةً في مسيرتهن التعليمية.
إن مثل هذه المبادرات تُجسّدُ رسالة التعليم الحقيقية، التي لا تقتصر على تلقين المعرفة، بل تمتدّ إلى بناء الشخصية، وتنمية الوعي، وتعزيز الانتماء الوطني، ليكون الطلبةُ لبناتٍ فاعلةً في بناء مجتمعهم، وحملةً لمشاعل العلم والثقافة.
| Monday | 08:30 - 15:30 |
| Tuesday | 08:30 - 15:30 |
| Wednesday | 08:30 - 15:30 |
| Thursday | 08:30 - 15:30 |
| Sunday | 08:30 - 15:30 |