Home
>
Kuwait >
Kuwait City >
فنانو المرسم الحر الكويتي Kuwaiti Free Art Atelier Artists
فنانو المرسم الحر الكويتي Kuwaiti Free Art Atelier Artists
Share
The Free Art Atelier of Kuwait ... المرسم الحر الكويتي للفنون التشكيل?
مالك البيت : جاسم بن محمد الغانـم الجبر ، أحد تجـار اللؤلؤ
الأثريـاء في الكويت توفـي عام 1372 هـ / 1952 م .
تاريخ الإنشاء : 1919 م .
المساحة : 1937 متراً مربعاً .
رقم الوثيقة : 4109 / 58 .
عام 1960 تم استغلال البيت لرعاية الفنون التشكيلية وأطلق عليه
( المرسم الحر )
تاريخ التثمين : 5 / 6 / 1966 .
رقم صيغة الاستملاك : 13421 .
رقم المخطط : 23096 .
الموقع : منطقة ( الشرق ) التي تطل على شارع
الخليج العربي .
ضم البيت إلى إدارة الآثار والمتاحف عام 1979 م ، ومستغل حالياً من
قبل المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بوصفه ( بيتاً للفنون ) .
إن بيت الغانـم ، والذي أطلق عليه مؤخراً اسم : ( المرسم الحر ) يعتبر نموذجاً متميزاً وصالحاً تماماً لرؤية وتلمس الملامح الأساسية للعمارة الكويتية القديمة ، وتحديداً تكوين البيت الكويتي القديم والذي تدرس فيه الحركـة ( CIRCULATION ) والتوجيــه الســـــليم
( ORIENTATION ) بكل دقة ، وانعكاسها على التحام الأسرة الواحدة التي تجمع بين جنباتها أكثر من جيل وتعيش مجتمعة تحت سقف واحد .
لقد عايش ( المرسم الحر ) ثلاث فترات ، تتوزع على النحو التالي :
1- الفترة الأولى من عام ( 1919 وحتى عام 1951 ) حيث كان بيت معيشة لأصحابه وأهله من آل الغانم .
2- الفترة الثانية من عام ( 1951 وحتى عام 1960 ) حيث تمت توسعة البيت بإضافة مساحة إضافية ملاصقة جهة الجنوب الشرقي .
3- الفترة الثالثة من عام ( 1960 وحتى الوقت الحالي ) ففي مطلع عام 1960 وبسبب من انتقال الأسر الكويتية من الأحياء الكويتية القديمة ، إلى المناطق السكنية الحديثة ، غادرت أسرة الغانم بيتها ، ليدشن عهداً جديداً له ، وليحتضن البيت بكرمه حركة الفن التشكيلي الكويتي حيث أطلق عليه في حـينه اسم ( المرسم الحر ) وتـمَّ تجهيز مسبك وكذلك ورشة عمل فنية في موقع حوش الغنم سابقاً . وهكذا تحولت غرفه وصالاته إلى ورشات فنية أضاء جنباتها الرعيل الأول من الفنانين التشكيليين الكويتيين ، وكان أحد أهم مظاهرها ( معرض الربيع ) والذي أبرز العديد من المواهب الأصيلة التي كانت ولم تزل تمثل رموزاً إبداعية متميزة لحركة الفن التشكيلي .
الشكل العام :
يتكون ( المرسم الحر ) كمعظم بيوت الكويت في تلك الفترة من دور واحد . حيث تم استخدام الطين وصخر البحر المغلف بالجص الأبيض في بنائه ، كما واستعمل الجندل والباسجيل والبواري (المنقور )* في تقوية وتجميل مجمل أسقف غرف البيت . وكأي بيت عربي قديم ، تتوزع الغرف على امتداد أضلع محيط البيت ، وتطل بأبوابها وشبابيكها الداخلية على الأحـواش المربعة ، والتي غالباً ما تزدان بشـجرة السدر أو النخل أو أية أشجار معمرة أخرى ، ويمكن إيجاز أبرز سمات الشكل العام في ( المرسم الحر ) فيما يلي :
1 - للبيت ثلاثة مداخل ، الرئيسي للديوانية ويفتح على جهة الشمال الغربي - شارع الخليج العربي المطل على شاطئ الخليج ، والمدخلان الباقيان أحدهما للحرم ويحتل جهة الشمال الشرقي والآخر في الجنوب الغربي للمطبخ . وباستثناء جدران الواجهة الأمامية لديوانية الرجال ، فإن جميع جدران البيت الخارجية مصممة دونما شبابيك أو أية فتحات أخرى وتتراوح سماكة الجدران بين 50 الى 100 سنتميتر .
2 - بموازاة واجهة البيت الرئيسية التي تطل على شارع مدينة الكويت الرئيسي : شارع الخليج العربي ، والذي كان ولم يزل يمثل شريان المدينة ومتنفسها الأول ، بموازاة هذه الواجهة ، تمتد دكتان من الطوب تعلوهما طبقة من مساح الجص الأبيض ، تمثل استراحة للرجال ومجلس لقاء وحوار .
3 - يتسم ( المرسم الحر ) بميزة تجميلية خاصة به ، فالواجهة الخارجية لحجرة استقبال الرجال – الديوانية ، تحوي خمسة شبابيك ذات عتبات منخفضة وعقود مرتفعة . هذه الشبابيك تطل على شارع الخليج ، ومن خلفه تلوح مياه الخليج ، ولولا هذه الشبابيك لغدت هذه الواجهة بأكملها مصمتة ، مما يحرم الغرف اتصالها بالعالم الخارجي ، وتمتعها بضوء الشمس ونور الحياة.