04/06/2026
تكريم أوائل دورة الوقاية الإلكترونية من مدرسة الحرب الإلكترونية
تم اليوم الخميس الموافق 4 يونيو 2026م ، تكريم الضباط المتفوقين من قبل رئيس أركان قوات الدفاع الجوي، الفريق الركن عبد الفتاح محمد البلوق، وذلك بمناسبة نجاحهم وحصولهم على التراتيب الأولى في حفل تخريج دورة (الوقاية الإلكترونية ،الدفعة الثالثة عشر) .
وجاءت قائمة الشرف للمتفوقين كالتالي:
الملازم ثان / حسام الدين السنوسي محمد على الطاهر — الحاصل على الترتيب الأول.
الملازم ثان / إبراهيم علي علي التارقي — الحاصل على الترتيب الثالث.
أقيمت هذه الدورات بمدرسة الحرب الإلكترونية، والمستهدفة لضباط مختلف وحدات الجيش الليبي.
تمنياتنا لضباطنا الأبطال بالمزيد من التقدم والتميز في خدمة الوطن ورفع كفاءة المؤسسة العسكرية الليبية.
04/06/2026
قوات الدفاع الجوي تختتم مناقشة البحوث الإستراتيجية للضباط المرشحين لرتبة "عميد"
تاجوراء | المركز الإعلامي
في خطوة تعزز الكفاءة القيادية وتدعم مسيرة التطوير والتحديث داخل المؤسسة العسكرية، اختتمت اللجنة المكلفة بقبول ومناقشة الأبحاث العلمية والعسكرية بقوات الدفاع الجوي أعمالها اليوم، بإنهاء مناقشة كافة البحوث والدراسات الإستراتيجية المقدمة من الضباط المستهدفين والمرشحين للترقية إلى رتبة (عميد)، وذلك برعاية وإشراف إدارة التدريب بالجيش الليبي .
انضباط عسكري وتفوق علمي..
شهد اليوم الختامي تقديم المجموعات الأخيرة من الضباط لأطروحاتهم التخصصية، والتي حظيت بمناقشات علمية وعسكرية مستفيضة من قِبل اللجنة المشرفة. وقد سادت الأجواء حالة من الانضباط العسكري العالي والتفوق المعرفي، الذي يعكس مدى الكفاءة القيادية والجهوزية العلمية لضباط قوات الدفاع الجوي، وقدرتهم العالية على مواكبة أعقد متطلبات التطوير العسكري الحديث، وطرح حلول إستراتيجية للتحديات الراهنة والمستقبلية.
وفي ختام أعمال اللجنة، نوجّه بأخلص التهاني والتبريكات للضباط العقداء بمناسبة هذا التميز المشهود في مسيرة عطائهم المهني، مع التمنيات لهم بالترقية و التوفيق والسداد في مهامهم القيادية القادمة، ليكونوا دائمًا الدرع الحصين في حراسة سماء الوطن، وصون أمنه، واستقراره، وسيادته.
عاشت ليبيا حرة أبية، وحفظ الله جيشها ووطنها.
03/06/2026
في إطار السعي المستمر لرفع الكفاءة القيادية وتطوير المنظومة التعليمية والبحثية داخل المؤسسة العسكرية، تواصلت لليوم الثاني على التوالي أعمال مناقشة الأبحاث العلمية والعسكرية المقدمة من الضباط المستهدفين بالترقية من رتبة (عقيد) إلى رتبة (عميد) بقوات الدفاع الجوي.
حيث قام السادة الضباط الممتحنون باستعراض أبحاثهم ودراساتهم الإستراتيجية والتخصصية أمام اللجنة المكلفة بقبول الأبحاث ومناقشتها، والتي تضم نخبة من القادة والخبراء المستشارين.
وقد جرت المناقشات وسط أجواء علمية وعسكرية رفيعة المستوى، سادتها المهنية العالية والتفاعل البنّاء، حيث أظهر الضباط تميزاً كبيراً وقدرة عالية على التحليل والطرح الإستراتيجي، بما يتماشى مع متطلبات وتحديات المعركة الحديثة وتطوير سلاح الدفاع الجوي.
نتمنى التوفيق والنجاح لكافة الضباط الممتحنون في مسيرتهم المهنية والعلمية لخدمة الوطن.
02/06/2026
في إطار تنفيذ خطط التطوير ورفع الكفاءة القيادية لمنتسبي المؤسسة العسكرية، وضمن مسارات التقييم الدوري للضباط؛ وبحرص ومتابعة من رئيس الأركان العامة، الفريق أول دكتور صلاح الدين النمروش، وبإشراف إدارة التدريب بالجيش الليبي بالتعاون مع شعبة التدريب برئاسة أركان قوات الدفاع الجوي، بدأت اليوم مناقشة بحوث الضباط المرشحين للترقية من رتبة عقيد إلى رتبة عميد، وذلك من قبل اللجنة المشكّلة لهذا الغرض.
تأتي هذه الخطوة لتعزيز كفاءة القادة، والارتقاء بالمستوى المعرفي والعسكري داخل صفوف قوات الدفاع الجوي.
30/05/2026
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
{ كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَما الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُورِ }
صدق الله العظيم
بيان تعزية ومواساة
تتقدم رئاسة أركان قوات الدفاع الجوي، ضباطاً وضباط صف وموظفين وجنوداً، بأحر التعازي والمواساة والتعازي القلبية في وفاة المغفور له بإذن الله تعالى:
العميد / رمضان حميده جلاح
الذي انتقل إلى جوار ربه بعد مسيرة حافلة بالعطاء والتضحية، تخرج المرحوم من الكلية العسكرية الملكية سنة 1964م، وبعد سنوات خدمة في الجيش الليبي نقل إلى وزارة الداخلية ،حيث كان أحد أبرز قامات وأعمدة التدريب المؤسسي في ليبيا، ومؤسس كلية الشرطة الحديثة، ومديراً للإدارة العامة للتدريب.
وإننا إذ نودعه اليوم، تنزف قلوبنا حزناً على فراق هذه القامة الوطنية والقيادية الفذة التي خسرتها المؤسسة العسكرية والأمنية، وفقدها الوطن بأكمله.
نسأل الله العلي القدير أن يتقبل الفقيد بواسع رحمته وغفرانه، وأن يسكنه الفردوس الأعلى من الجنة مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً، وأن ينزل سكينه ورحمته على قلوب أهله وذويه وزملائه، ويلهمهم جميل الصبر والسلوان.
إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ
والبقاء والدوام لله وحده
رئاسة أركان قوات الدفاع الجوي
29/05/2026
“مرَّ العيد… ولم يكن العيد كما عهدناه. مضت أيامه ثقيلة، يعتصرها الغياب، وينقصها حضور الرفاق كانوا للرفقة عزاً، وللوطن سداً، وللشدائد رجالها. مرَّ العيد وأنتم لستم بيننا، لكن ذكراكم لم تغادر القلب، ولن تغيب عن الوجدان.
إلى رفقاء الدرب والسلاح، إلى الأسود في السلم كما في الحرب، إلى من جمعتنا بهم الدراسة والعمل والقيادة والمسؤولية… رحم الله الشهيد محمد الحداد، ورحم الله الشهيد الفيتوري غريبيل ورفقائهم .
لم تكونوا مجرد زملاء، بل كنتم رفقاء عمرٍ وميدان؛ زملاء دراسة، وزملاء عمل، وزملاء قيادة، وتقاسمنا شرف الخدمة والمسؤولية، وحتى حين حملنا الأمانة وتولّينا المسؤولية سوياً ، بقيت الأخوّة والوفاء والعهد تجمعنا قبل كل شيء.
عرفناكم رجال موقفٍ وشرف، أسوداً في السلم بحكمتكم ورجاحة عقولكم، وفي الحرب بثباتكم وشجاعتكم وإقدامكم. لم تكن المناصب تعنيكم، ولا المكاسب تغريكم، ولا الرتب العسكرية تزيدكم أو تنقص من قدركم؛ فقد كنتم أكبر من كل ذلك. كان همّكم الأول والأخير الوطن، ليبيا التي أحببتموها بصدق، وسعيتم بإخلاص للمّ شملها شرقاً وغرباً، مؤمنين أن قوة البلاد في وحدتها، وأن الوطن أكبر من كل الخلافات.
كنتم تقفون مع الضعيف، وتنصرون المظلوم، وتفتحون قلوبكم قبل أبوابكم لكل محتاج، فلم تغيّركم المناصب، ولم تُبدّل المسؤوليات صفاء معدنكم ولا أصالة مواقفكم.
وفي كل عيد، كانت لنا عادة لا تنقطع… نخرج معاً لنتفقد مواقعنا وجنودنا، نعايدهم ونطمئن عليهم، لأنكم كنتم تؤمنون أن الجندي هو سند الوطن وحصنه. وكان الشهيد محمد الحداد، رحمه الله، لا يملّ من أن يوصينا دائماً بوطننا، يذكّرنا أن ليبيا أمانة في الأعناق، وأن خدمة البلاد واجب وشرف، وأن الرجال تُعرف بمواقفها وإخلاصها للوطن.
واليوم، وإن غابت أجسادكم، فإن وصاياكم باقية فينا، ومواقفكم حاضرة بيننا. ونعاهدكم، نحن رفقاء الدرب والسلاح، أن نمضي كما أوصيتمونا، ثابتين على العهد، ماضين في خدمة بلادنا الحبيبة، جنباً إلى جنب مع زملائنا الشرفاء في كافة الأسلحة، واضعين مصلحة الوطن فوق كل اعتبار، ساعين لما سعيتم إليه من وحدة البلاد وخير أهلها، أوفياء للقسم الذي جمعنا بكم.
ونسأل الله عزّ وجل أن يرحمكم رحمة واسعة، وأن يجعل مقامكم مقام الشهداء والصالحين، وأن يُلحقنا بكم على الشهادة والإيمان، غير مبدّلين ولا مفرّطين، وأن يجمعنا بكم في مستقر رحمته.
رحم الله الشهيد محمد الحداد، ورحم الله الشهيد الفيتوري غريبيل… رفقاء الدرب والسلاح، الذين رحلوا بأجسادهم، وبقوا في القلب والذاكرة والموقف ما بقي العمر.
منقول من صفحة الفريق ركن عبد الفتاح البلوق.