02/03/2016
المشهد الثاني:
بعد تفضل السادة القائمين على صفحة - حركة ليبيا الاتحادية - مشكورين بنشر مقالي عن المشهد الليبي انطلاقاً من الواقع الجديد, و أود هنا الرد على جملة من الاستفسارات وتوضيح بعض مما ورد في المقال السابق:
اولاً لايوجد في الحقيقة خط طول يسمى الخط 17, ذلك ان تدرج ارقام خطوط الطول يسير بشكل زوجي, فهناك الخط 16 والخط 18, وهذا يعني ببساطة ان خط طول 17 يقع في منتصف المسافة تماماً بين خطي طول 16 و 18, ويرجع اختياري لخط الطول 17 لاعتبارات عدة اولها النفوذ الفعلي لكل قوة من القوى المتصارعة على الارض, فالقوات المسلحة غرب خط طول 17 تكبدت خسائر فادحة في العتاد والارواح عند غزوها للمنطقة شرق الخط 17 للسيطرة على الهلال النفطي، والقوات المسلحة شرق خط طول 17 لا تفكر مطلقاً في المجازفة وتعدي الخط 17 غرباً لانها تعلم حجم الخسائر التي ستتكبدها، وثاني هذه الاعتبارات هي التركيبة الاجتماعية للمنطقة فقد حاولت قدر الامكان مراعاة حدود نفوذ قبائل المنطقة والتي هي حدود مراعي مواشيها غالباً بالنسبة للمناطق الحدودية المفتوحة.
وهناك ايضاً سبب ثالث ويتمثل في محاولة العدالة قدر الامكان بين الفئات المتصارعة، فالخط 17 يقع تقريباً في منتصف الدولة مم يعطي الجميع شعور بالطمأنينة وعدم تغليب طرف على اخر و هو ما يضفي إحساساً بالمساواة والرغبة في الاستمرار في التفاهم بعيداً عن منطق المغالبة الذي ساد سابقاً.
ولو أننا اخترنا أي حد اخر سواء من خطوط الطول او غيرها, كان سيبرز جملة من التساؤلات وسيكون أبرزها لماذا هذا الخط بالتحديد، وهذا يعني أن جدلية التساؤل حول الحد الفاصل بين الأقاليم الجديدة المكونة للدولة سيكون قائماً مهما كان نوع الفرضية المعروضة.
واستكمالاً لما عرض سابقاً اقترح ان يجمع بين هاذين الاقليمين نظام كونفيدرالي كذلك المتبع في الاتحاد الاوروبي ومجلس التعاون الخليجي, والسبب ببساطة هو ان المجاميع المسلحة شرق الخط 17 وغربه انعدمت بينها الثقة ولن تلقي السلاح بسهولة إلا بعد فترة زمنية ليست بالهينة, ولعله من الاجدى مؤقتاً تحديد حجم وضبط وتنظيم هذه القوى شرق الخط 17 وغربه كقوى محلية ( شبه عسكرية ) والعمل مستقبلا على خلق جيش موحد. مع الاخذ بالحسبان ترافق ذلك بترتيبات امنية محكمة ترتكز على ايقاف الامدادت العسكرية لكل من الطرفين في اراضي الخصوم وسحب كافة الموالين كل الى مناطقه.
أيضاً فانعدام الثقة بين العسكريين ينسحب كذلك على الساسة، فجدلية المحاصصة وإقتسام السلطة ملف شائك ويصعب الغوص في تفاصيله ولعله من المناسب البدء بنظام كونفيدرالي يرتكز على حكومتين محليتين من اجل إعطاء جرعة من الثقة تمكننا مستقبلاً من استبداله بنظام آخر إذا مارغب الفرقاء.
من ناحية اخرى فإن الكونفيدرالية الي ستقوم بين المقاطعتين غرب الخط 17 وشرقه ستجعل من كلا المكانين ملاذاً امناً لمن هجروا في الداخل والخارج, فالمحسوبون على نظام القذافي والذين تم تهجير غالبيتهم من غرب الخط 17 الى خارج البلاد ربما يطيب لهم المقام شرق الخط 17, ومن اتجه من شرق الخط 17 الى غربه فراراً من الوضع الامني والاجتماعي الجديد الذي نشأ بعد انطلاق عملية الكرامة سيجدون بالتأكيد كل ترحاب في ملاذهم الجديد.
ولاننسى ايضا التحدي الاقتصادي, حيث أن أصحاب رؤوس الاموال من اصول ترجع الى غرب الخط 17 لم يعودوا يأمنون على تجارتهم و أرزاقهم شرقه ويفضلون التركيز مستقبلاً على غرب الخط 17، أما اصحاب رؤوس الاموال من اصول ترجع إلى شرق الخط 17 فهم مستاؤون بالأساس من سوء المعاملة غربه وربما يجدون ان البيئة والفرصة اصبحت مواتية لتنشيط تجارتهم في مناطقهم.
كل هذه االآسباب وأسباب اخرى ربما تجعلنا نفكر جدياً في هكذا طرح خاصة مع انعدام الثقة بين كل الاطراف ما أدى إلى تعثر جولات الحوار في مراحل عدة واحتمالية كبيرة لانهياره بالكامل لعدم قيامه على أساس متين ينطلق من ارض الواقع و هو ما انعكس على تعثر تشكيل حكومة الوفاق التي يعتبرها الغالبية حكومة وصاية متوقع فشلها سلفا.
أيضا لا ننسى عجز الهيئة التأسيسية لصياغة الدستور عن كتابة دستور توافقي نظراً لانعدام الرؤية المرتكزة على منطلقات راسخة
للحديث بقية
فتحي العشيبي
05/01/2016
البناء على خلفية القواعد التاريخية ربما لم يعد مجدياً أو حتى منطقيا اليوم،
فالحروب والنزاعات المسلحة غالباً ما ينشأ عنها حدود جديدة وواقع اجتماعي واقتصادي جديد، ما نتحدث عنه ليس حكراً على التجربة الليبية وإنما حالة عامة تنسحب على جميع سكان الكوكب وفي كل الأماكن والأوقات.
ما يجري في بلادنا صراع على السلطة والثروات استخدمت فيه كل أنواع الأسلحة الممكنة بدءً من السلاح التقليدي ووصولاً إلى السلاح الإعلامي مروراً بأنواع أخرى ليست أقل فتكاً. غير أن التحدي الأهم هو محاولة التشخيص الدقيق لنوع الصراع و تحديد الأطراف المتصارعة،
فهل الصراع القائم اليوم صراع إيديولوجي ام صراع سياسي, أم هو صراع جهوي وقبلي وعرقي؟ و هل الصراع القائم داخلي صرف، أم أن هناك أطرافاً خارجية دولية واقليمية تدخلت وفقاً لما تمليه عليها مصلحتها وأصبحت طرفاً فاعلاً فيه؟
أعتقد أن الصراع القائم هو صراع جهوي استخدمت فيه الإيديولوجية والسياسة كواجهة اوغطاء لتورية حقيقة الصراع وحجبها حتى عن بعض العناصر المقحمة فيه, وترتب عليه واقع جديد تمثل في كتلتين، الأولى تقع شرق خط طول 17 والثانية غربه،
كل من هاتين الكتلتين تصرفت كدولة منفصلة، فشرق خط الطول 17 يوجد جسم تشريعي هو مجلس النواب, وحكومة مؤقتة في مدينة البيضاء يرأسها السيد عبد الله الثني الهارب من غرب الخط 17 بعدما تعرض للعديد من التهديدات، كذلك هناك ايضاً جيش وتشكيلات مسلحة مساندة تعتمد بالأساس على القبائل الكبيرة والفاعلة بالمنطقة.
ذات الشيء ينطبق على المنطقة الواقعة غرب الخط 17، فهناك يوجد جسم تشريعي وهو المؤتمر الوطني العام, وحكومة الانقاذ في مدينة طرابلس يرأسها السيد خليفة الغويل, وهناك ايضاً جيش وتشكيلات مسلحة مساندة تعتمد بالاساس على بعض المكونات العرقية والمناطقية.
الكتلتين سواء الواقعة شرق الخط 17 او غربه تحاول كل منهما الحصول على دعم اقليمي او دولي يرفد موقفها السياسي والعسكري، كما تستخدم الكتلتين خطاب اعلامي تحريضي موجه يعتمد بالاساس على شيطنة الاخر واتهامه بالافساد على كل المستويات.
المحصلة النهائية باختصار هي تشظي الدولة الليبية بمفهومها العام وانعدام الثقة المزمن بين الكتلين شرق الخط 17 وغربه, سواء على الصعيد الاجتماعي او العسكري او السياسي بل وحتى الاقتصادي، مما ينذر باستمرار الصراع الى امد بعيد اللهم الا اذا طرحت حلول مقبولة من الطرفين وممكنة التطبيق. فالدولة المركزية التي عاصمتها طرابلس وتسيطر عليها كتلة غرب الخط 17 ليست مقبولة نهائياً شرقه, وكذلك الدولة الفيدرالية بأقاليمها التاريخية الثلاث والتي عاصمتها مدينة بنغازي وتسيطر عليها كتلة شرق الخط 17 ليست مقبولة نهائياً غربه، وبالتالي إما أن يكون هناك صيغة للتعايش وفقاً للواقع الجديد يمكن أن تبنى عليها الدولة وتتجدد الثقة مع الوقت، و إما أن الدولة السابقة ستنهار بالكلية وستظهر دولتين تجمع بينهما حدود طويلة ونزاعات مزمنة وفوضى قد تدوم لعقود.
وبرأيي ان الدولة قد تشكلت فعلياً بموجب الصراع القائم حالياً فالخط 17 يمكن ان يكون الحد الفاصل بين الاقليمين الجديدين المكونين للدولة مع صلاحيات تشريعية وتنفيذية محلية واسعة جداً لكل منهما, ويجب ان يتم الاتفاق على اقتسام السلطة بالمناصفة, وتوزيع منطقي وعادل للثروات مع مراعاة مصادرها، بالاضافة الى ترتيبات أمنية محكمة يتم بموجبها إعادة تنظيم وتوزيع مؤسسات الدولة على قواعد مؤسسية سليمة، على أن يتم دسترة كل ماسبق الاتفاق عليه.
لعلنا لا نبالغ اذا ماقلنا أن هكذا خيار قد يكون أحد الحلول القليلة المتوفرة والممكنة التطبيق، كما أن رفض الحلول الممكنة الآن لن يفضي إلى توفرها مستقبلا, بل ربما نصل الى مرحلة الميوعة البنيوية المطلقة والفوضى الشاملة ومن الصعب حينها التحدث عن امكانية استدراك ما فاتنا.
فتحي العشيبي
06/08/2015
أي مشروع غالباً ما يعتمد في بنائه على قاعدتين أساسيتين:
الأولى : الفكرة الأساسية أو الهدف
والثانية : آلية الوصول إليه أو تطبيقه
المشروع البرقاوي الذي انطلق منذ ما يناهز الأربع سنوات لم ينضج بالقدر الكافي حتى ألان, ذلك أن كل المحاولات التي هدفت إلى تطبيقه لجأت إلى استخدام آليات مختلفة دون التفكير ولو مرة في تغيير -الفكرة الأساسية أو الهدف- أو حتى تعديلها, هذا بالرغم من التشويه الذي طالها لأسباب مختلفة, وأيضا بالرغم من عدم تناسب ما يطرح مع الوقائع الحالية على الأرض.
المشروع البرقاوي و نظام الولايات التاريخية الثلاث ليست قرآناً, وربما علينا جدياً السعي إلى تغيير الفكرة الأساسية أو الهدف بدل إضاعة الوقت في تجربة آليات مختلفة.
فتحي العشيبي
02/05/2014
يعلن شباب حركة ليبيا الاتحادية المنظمين لوقفة 2 مايو
الداعية لإقرار الاستفتاء عن تأجيلهم للوقفة التى كان من المقرر اجرائها اليوم الجمعة 2 مايو إلى وقت لاحق وذلك تضامناً مع المكلومين من اهالي مدينة بنغازي وحزناً على فقد شهدائنا من الجيش و الشرطة وحرصاً على سلامة المشاركين في الوقفة .
حفظ الله بنغازي من كل سوء
01/05/2014
الهدف من الوقفة يوم 2-مايو هـى من اجل المطــالبـة بالاستفتـــاء على شكل الـدولة و عدم فرض النظام المركزى على المناطق المتضـــررة من المركزية التى كانت احد اسباب الثورة على نظام القـذافي ويجب ان يكون الاستفتاء بعد اعطاء فرصة كافية فى الاعلام من اجل توضيح مميزات النظام الاتحادى و عيـــوب النظام المــركزى ويكـــون الاستفتاء تحت اشراف الامم المتحدة
شكل الدولة يحدد ماذا سوف يكتب فى الدستور
الوقفة تختلف عن المظاهرة
الاستفتاء من الاليات الديمقراطية
هناك فرق بين الاستفتاء على النظام الاتحادى و الانفصال
معلومة المشاركة فى الوقفة مهمة
عيسى العريبي
27/04/2014
الاستفتاء اسلوب حضاري .. انا نازل يوم 2 مايو
27/04/2014
اجعلها صورة بروفايلك لدعم وقفة الاستفتاء
الجمعة القادمة || 2-5 || بنغازي || أمام فندق تيبستي
26/04/2014
وقفة "الحل في الاستفتاء باقليم برقة"
:::: الجمعة القادمة || 2-5 || أمام فندق تيبستي ::::
الاستفتاء حل سلمي و ديمقراطي مجزي للمؤيد و الرافض للحكم الذاتي في اقليم برقة و كذلك من أجل التأسيس الصحيح لمؤسسات الاقليم بصبغة شرعية و أساليب سلمية متعارف عليها دولياً
الاستفتاء حق شرعي يحسم الجدل بين المؤيد و المعارض للنظام الاتحادي أو الحكم الذاتي في اقليم برقة دون أي مزايدات أو أرقام وهمية ليست مبنية على استطلاعات رأي محايدة و شفافة
الاستفتاء يسبق صياغة الدستور، فالجدل لم يحسم بعد حول شكل الدولة .. فمن حددها دولة مركزية؟ من حدد العاصمة طرابلس؟ جميعها نقاط جدلية تحسمها جملة من الاستفتاءات بما فيها مستقبل الدولة بين الجمهورية و الملكية و غيرها الكثير من الاشكالات.
الفدرالية تتحقق بتوافق الاقاليم الثلاث المؤسسة للدولة الليبية، بينما الحكم الذاتي يتحقق لو رفضت الفدرالية في طرابلس و فزان و نجح الاستفتاء فقط في برقة، ويعتبر الاخير هو الأقرب للواقع وفق خبرتنا في مخاض هذا الحراك منذ انطلاقته في ابريل 2011
موعدنا الجمعة القادمة:: الثاني من مايو :: المنظم : حركة ليبيا الاتحادية
24/04/2014
وقفة "الحل في الاستفتاء باقليم برقة"
:::: الجمعة القادمة || 2-5 || أمام فندق تيبستي ::::
الاستفتاء حل سلمي و ديمقراطي مجزي للمؤيد و الرافض للحكم الذاتي في اقليم برقة و كذلك من أجل التأسيس الصحيح لمؤسسات الاقليم بصبغة شرعية و أساليب سلمية متعارف عليها دولياً
الاستفتاء حق شرعي يحسم الجدل بين المؤيد و المعارض للنظام الاتحادي أو الحكم الذاتي في اقليم برقة دون أي مزايدات أو أرقام وهمية ليست مبنية على استطلاعات رأي محايدة و شفافة
الاستفتاء يسبق صياغة الدستور، فالجدل لم يحسم بعد حول شكل الدولة .. فمن حددها دولة مركزية؟ من حدد العاصمة طرابلس؟ جميعها نقاط جدلية تحسمها جملة من الاستفتاءات بما فيها مستقبل الدولة بين الجمهورية و الملكية و غيرها الكثير من الاشكالات.
الفدرالية تتحقق بتوافق الاقاليم الثلاث المؤسسة للدولة الليبية، بينما الحكم الذاتي يتحقق لو رفضت الفدرالية في طرابلس و فزان و نجح الاستفتاء فقط في برقة، ويعتبر الاخير هو الأقرب للواقع وفق خبرتنا في مخاض هذا الحراك منذ انطلاقته في ابريل 2011
موعدنا الجمعة القادمة :: الثاني من مايو :: المنظم : حركة ليبيا الاتحادية