16/03/2011
قال الله تعالى: “والسماء بنيناها بأيد وإنا لموسعون” (الذاريات: 47) ليؤكد مدى قدرة وقوة الخالق سبحانه وتعالى. وأدرك علماء التفسير والعقيدة إمكانية توسع الكون بشكل دائم، وفي عام 1929 أكد العالمان الفلكيان “همسن” و”هابل” نظرية توسع الكون بالمشاهدة، وأن جميع المجرات آخذة في التباعد عن بعضها بسرعة تصل إلى 105 كيلو مترات في الثانية، وهكذا تبدو معاني الآية الكريمة قريبة إلى الأذهان بعد توصل العلم إلى حقيقة أن الكون له بداية يتسع منها ويتمدد، “وإنا لموسعون” قول لا يحتمل التأويل، وهذا ما يحدث للكون الآن ومنذ ملايين السنين من اتساع وتمدد مستمر، فالسماوات تتسع والكون يتمدد، وهذه الحقيقة ليست قائمة على نظرية أو افتراض أو أنموذج، وإنما على مشاهدات العلماء والحقائق العلمية.
Voir l'explication: http://www.astrosurf.com/luxorion/univers-galaxies2.htm
