11/02/2026
تنزيلاً لقرار اللجنة المركزية، يدعوكم مكتب الفرع الإقليمي لحزب التقدم والاشتراكية بالدار البيضاء أنفا لحضور اجتماع مجلس الفرع الإقليمي الموسع.
🗓 الجمعة 13 فبراير 2026
🕡 18:30 مساءً
📍 المقر الوطني للحزب بالدارالبيضاء – 18 شارع الحسن الصغير
حضوركم قوة للقرار ووحدة للموقف.
لنكن جميعاً في الموعد.
29/11/2025
✨ كازا TALKs
التعمير: تنمية ولا تهجير؟ 🏙️
نقاش مفتوح ينظمه حزب التقدم والاشتراكية و الشبيبة الاشتراكية بالدار البيضاء–أنفا، بحضور فعاليات سياسية، قانونية ومجتمعية، من أجل فهم رهانات التعمير والبحث عن بدائل عادلة ومنصفة للجميع.
📅 الأربعاء 3 دجنبر 2025
🕔 الساعة الخامسة والنصف مساءًا
📍 المقر الجهوي لحزب التقدم والاشتراكية – الدار البيضاء سطات
" 18 شارع حسن الصغير، درج ب الطابق االول."
#التعمير #التنمية
30/09/2025
"اننا في الشبيبة الاشتراكية بجهة الدارالبيضاء سطات وشبيبة فدرالية اليسار بالدار البيضاء، نؤكد انحيازنا التام لقضايا الشباب العادلة ومطالبهم المشروعة. تستطيعون قطف بعض الزهور، لكنكم لن تستطيعون وقف زحف الربيع."
30/09/2025
بيان الشبيبة الاشتراكية تضامنا مع أحداث genz
13/09/2025
🇲🇦 📖Participation des jeunes à la vie démocratique : une urgence nationale
✍️ Dans une question écrite adressée au ministre de la Jeunesse, de la Culture et de la Communication, la députée Nadia El Tahami, membre du Groupe du Progrès et du Socialisme à la Chambre des représentants, a tiré la sonnette d’alarme concernant l’arrêt du soutien gouvernemental aux forums et rencontres de jeunesse depuis 2022.
Ces espaces de formation, d’engagement et de débat sont essentiels pour renforcer la citoyenneté, les valeurs démocratiques et la confiance des jeunes dans les institutions.
Elle appelle à des mesures concrètes pour relancer ces initiatives en partenariat avec les organisations de jeunesse partisanes et la Commission nationale de la jeunesse et de la démocratie.
🎯 Le développement démocratique de notre pays passe nécessairement par l’implication active de sa jeunesse. Il est temps d’agir. 📖🇲🇦مشاركة الشباب في الحياة الديمقراطي: رهان وطني عاجل
✍️ في سؤال كتابي وجهته إلى وزير الشباب والثقافة والتواصل، نبّهت النائبة البرلمانية نادية تهامي، عضو فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، إلى التوقف المقلق لدعم المنتديات والملتقيات الشبابية منذ سنة 2022.
وهي فضاءات ضرورية لتأطير الشباب وتكوينهم على قيم المواطنة والديمقراطية، ولتشجيعهم على الانخراط الفعّال في الحياة العامة.
ودعت النائبة إلى اتخاذ تدابير ملموسة لإحياء هذه المبادرات، بشراكة مع المنظمات الشبابية الحزبية والهيئة الوطنية للشباب والديمقراطية.
📢لا ديمقراطية قوية دون شباب فاعل ومشارك. لقد حان وقت الفعل.
وجهت السيدة النائبة البرلمانية نادية تهامي، عضو فريق التقدم والإشتراكية بمجلس النواب،
سؤالا كتابيا، إلى السيد وزير الشباب والثقافة والتواصل، حول تمكين الشباب من إمكانيات وفضاءات التأطير السياسي. وفيما يلي نص السؤال:
السيد الوزير المحترم؛
ليس خافياً عليكم أن الشباب هو ثروة حقيقية يتعين الاستثمار في تأهيلها وتكوينها، لتعزيز انخراطها الإيجابي في المسار الديمقراطي التنموي لبلادنا.
في هذا الإطار، يجدر التذكير، هنا، بالفصل 33 من الدستور الذي يُلزِمُ السلطات العمومية باتخاذ التدابير الملائمة لتوسيع وتعميم مشاركة الشباب في التنمية الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والسياسية؛ ولمساعدة الشباب على الاندماج في الحياة النشيطة والجمعوية، وتقديم المساعدة لأولئك الذين تعترضهم صعوبة في التكيف المدرسي أو الاجتماعي أو المهني؛ وتيسير ولوج الشباب للثقافة والعلم والتكنولوجيا، والفن والرياضة والأنشطة الترفيهية، مع توفير الظروف المواتية لتفتق طاقاتهم الخلاقة والإبداعية في كل هذه المجالات.
وللأسف، مُنذ سنة 2022 توقّف دعم وزارتكم للمنتديات والملتقيات الشبابية، بما لها من أدوار في تنشيط النقاش العمومي. كما حُرم آلاف الشباب من فضاءات التكوين والمشاركة، وأنتم على علمٍ أكيد بالأدوار الأساسية التي لعبتها المنظمات الشبابية في هذه الإطار، باعتبارها فضاءات للتكوين السياسي الديمقراطي ومدارس لتعزيز قيم الوطنية والمواطنة.
أمام هذا الوضع، يتم تسجيل أنَّ كل المبادرات التي قامت بها الهيئة الوطنية للشباب والديمقراطية سعياً منها نحو فتح حوار مع وزارتكم، قوبِلت بعدم الاستجابة الفعلية، مما يطرحُ علامة استفهام كبرى حول الرسالة التي يتم توجيهها للشباب ولرهان تعزيز مشاركتهم في الحياة الديمقراطية ورفع منسوب الثقة لديهم.
على هذا الأساس، نسائلكم، السيد الوزير المحترم، حول التدابير التي سوف تتخذونها لأجل إحياء المنتديات واللقاءات الشبابية، بشراكة وتعاون مع المنظمات الشبابية الحزبية والهيئة الوطنية للشباب والديمقراطية، باعتبار هذه المنتديات واللقاءات مكسباً وطنيا ديمقراطيا، يُترجم الإرادة في تحفيز الشباب المغربي على المشاركة المواطِنة والانخراط الإيجابي في الحياة الديمقراطية.
وتقبلوا، السيد الوزير، فائق عبارات التقدير والاحترام.
النائبة نادية تهامي