Home
>
Morocco >
Rabat >
تنظيم حركة الجمهوريين المغاربة Organization Moroccan Republicans Movement
تنظيم حركة الجمهوريين المغاربة Organization Moroccan Republicans Movement
Share
https://twitter.com/REPMORRADIO Vive le Peuple Marocain ! A bas le prédateur Mohammed VI et son régime makhzénien monarchique !
حركة الجمهوريين المغاربة البيان رقم1 حركة الجمهوريين المغاربة حركة نضالية تحررية تعمل لأجل إقامة الدولة الجمهورية, كبديل وحيد للشعب المغربي و تحقيق دولة القانون والمواطنة الحقة, وإحترام حقوق الإنسان وضمان الحرية والكرامة والعدالة الإجتماعية حركة الجمهوريين المغاربة لا تعترف بأي شرعية للنظام الملكي, بما في ذلك الملك نفسه, كما لا تعترف بالدستور الممنوح, وحكومة الواجهة, والبرلمان, والإنتخابات , وبالأ
حزاب والنقابات المخزنية الجمهوريون المغاربة, هم مغربيات ومغاربة يعيشون في المغرب وخارجه، بإختلاف إيديولوجياتهم ومشاربهم الفكرية ومشاريعهم السياسية
والاجتماعية والاقتصادية و الثقافية الجمهوريون المغاربة مجمعون على قناعة التغيير الجدري والحقيقي لنظام الحكم في المغرب، والتي لا يمكن أن تتحقق إلا بسقوط النظام المخزني وإلغاء الملكية العلوية المطلقة، حركة الجمهوريين المغاربة تؤمن بضرورة القيام بانتخابات حرة وشفافة من قبل الشعب المغربي من أجل إنتخاب مجلس تأسيسي مهمته صياغة دستور لجمهورية برلمانية ديمقراطية, و انتخابات رئاسية. إن المغرب يعيش آخر لحظات عمر هذا النظام العلوي المطلق، الذي شرعن للملك دستوريا الإستحواد على كل السلط السياسية والدينية والاقتصادية والأمنية والعسكرية والقضائية نحن الجمهوريون المغاربة، وخلال الفترة الراهنة للربيع الديمقراطي حيث عدد من شعوب الجوار استطاعت الإطاحة بالطغاة بينما أخرى ومن بينها الشعب المغربي لا يزال يواصل كفاحه ضد الفساد و الاستبداد, نرسل رسالة تفاؤل وأمل لأبناء شعبنا العظيم, الذي عانى عقودا من الانتظار للإصلاحات الوهمية التي لم ولن تتحقق في ظل هذا النظام الملكي المفترس، وهكذا ندعو جميع المغاربة للانضمام للحركة ودعمها بكل الوسائل الممكنة كما نعلم الرأي العام الوطني أننا حركة مستقلة عن أي تنظيم سياسي أو اقتصادي، ولا نتلقى أي دعم مالي أو سياسي من شأنه التأثير على قراراتنا ومبادئنا وتوجهاتنا التي سيضل مصدرها الوحيد هو الدفاع عن المصالح السياسية والاقتصادية العليا للمغرب، بما في ذلك وحدة أراضيه, وتحقيق التنمية والرخاء والكرامة والحرية للشعب المغربي. إن النظام الملكي العلوي الفاسد قام منذ عقود باستغلال التنوع الثقافي واللغوي للشعب المغربي من أجل أن يقدم نفسه كخيار وحيد ضامن لوحدة المغرب وشعبه. في حين أنه متورط بشكل مباشر في الجرائم التي مورست على خيرت أبناء وبنات هذا الشعب العظيم من التعذيب والاختطافات والإغتصابات والقتل العمد ناهيك عن نهب الثروات والموارد الاقتصادية حركة الجمهوريين المغاربة تطمح لتوحيد المغاربة على ميثاق شرف وطني يحترم التطلعات المشروعة للشعب المغربي و خصوصياته، دون الخضوع لنوايا انفصالية لإضعاف الأمة المغربية ومستقبل الجمهورية المغربية. وعاش الشعب المغربي. وليسقط محمد السادس المفترس والمخزن و النظام الملكي. عاشت الجمهورية المغربية. الاثنين 15 جمادى الثانية 1433 هجرية, الموافق ل 7 مايو 2012 يوم الاثنين 7 مايو، 2012 حركة الجمهوريين المغاربة
Le Mouvement des Républicains Marocains MRM est un mouvement populaire marocain qui milite et lutte pour l’instauration d’une République Marocaine, seule alternative permettant au peuple marocain d’enfin pouvoir fonder un vrai état de droit et de citoyenneté, respectant les droits de l’homme et garantissant la Liberté, la Dignité et la Justice Sociale. Le MRM ne reconnaît absolument aucune légitimité : • au régime monarchique makhzéno- alaouite actuel dans toute sa totalité, y compris le prédateur Mohammed VI • à la dernière de ses constitutions octroyées • au dernier de ses gouvernements de façade pseudo-démocratique issue de la plus récente de ses mascarades électorales. • A tous les partis politiques makhzéniens ainsi qu’à leurs relais syndicaux tout aussi makhzéniens. Les Républicains Marocains sont des Marocains et des Marocaines issus du Peuple Marocain vivant aussi bien au Maroc qu’à l’étranger, qui représentent la diversité des sensibilités idéologiques au sein du peuple marocain, ainsi que la pluralité des projets politiques, socio-économiques et culturels. Les Républicains Marocains sont unis autour de leur conviction de la nécessité d’un vrai changement radical de régime au Maroc, qui ne pourra se concrétiser qu’après la chute du makhzen et l’abolition de la monarchie absolue alaouite, suivie par l’élection libre et transparente par le peuple marocain d’une assemblée constituante ayant pour mission de rédiger la constitution d’une république marocaine démocratique et parlementaire. Le MRM saisit l’évènement de l’élection présidentielle en France, pour rappeler son ferme engagement à lutter pour le droit du peuple marocain à une élection présidentielle libre et transparente, bien sûr après celle d’une assemblée constituante. Le Maroc vit encore les derniers moments de sa pré-histoire politique sous ce régime alaouite absolu, où un monarque de droit divin, version marocaine d’un mollah ou un ayatollah moderne baptisé commandeur des croyants par son makhzen, concentrant encore tous les pouvoirs politiques, religieux, économiques, sécuritaires, militaires et judiciaires. Nous, le Mouvement des Républicains Marocains, en ce moment encore historique du printemps démocratique où plusieurs peuples de la région ont pu faire chuter leurs dictateurs tandis que d’autres peuples dont le peuple marocain continuent leur combat contre le despotisme et la mal-gouvernance, nous adressons un message d’espoir et de courage à notre cher Peuple Marocain qui a tant souffert depuis des décennies des promesses non réalisées sous ce régime makhzéno-monarchique, et appelons tous les Marocains et les Marocaines à rejoindre et soutenir notre mouvement par tous les moyens possibles. Nous sommes un mouvement populaire marocain indépendant de toute organisation politique ou économique, ne recevant aucun soutien ni financier ni politique ni d’aucune nature à influencer nos principes directeurs ou nos décisions qui ne sont inspirés que par le souci de défendre les intérêts politiques et économiques du Maroc, y compris son intégrité territoriale ainsi que, le développement et la prospérité, la dignité et la liberté du peuple marocain. Contrairement à ce que le régime monarchique makhzéno-alaouite n’a cessé de faire depuis plusieurs décennies, en prétendant être le seul rempart contre l’implosion et la balkanisation du Maroc, en instrumentalisant une des sources de richesse et de spécificité marocaines, à savoir sa diversité culturelle et linguistique pour mieux divisier le Peuple Marocain et faciliter le pillage de ses ressources économiques et garantir sa soumission au despotisme éclairé de Hassan II et à la prédation économique de son successeur Mohammed VI, le MRM a l’ambition de participer au courant de rassemblement et de fédération des Marocains et des Marocaines autour d’un pacte national qui respecte les aspirations légitimes du peuple marocain, y compris ses spécificités régionales, sans céder aux intentions séparatistes visant à affaiblir la nation marocaine et la future République Marocaine. Vive la République Marocaine ! الأحد 14 جمادى الآخر 1433هـ الموافق لـ 6 مايو 2012 Le dimanche 6 mai 2012 Mouvement des Républicains Marocains.
16/04/2026
مع الأسف الشديد حال المناضلة لايبشربخير بسبب إضرابها عن الطعام وظروف اعتقالها المشينة.
على كرسي متحرك، بجسدٍ نحيلٍ يكاد يكون كجثةٍ هامدة لا تتحرك، بالكاد تنطق بكلمة أو كلمتين. وجهٌ شاحب يميل إلى الاصفرار، وشفاه يابسة متشققة تتخللها آثار دم. حالتها الصحية متدهورة للغاية.
تبين أن سبب قطع نظام المجرم محمد السادس اتصالات مع عائلتها هوأنها كانت فاقدة للوعي تماما ومغمى عليها كليا أثناء الزيارات وأنه لم يتم إخبارها أن هناك من يريد زيارتها سواء من طرف عائلتها أو من هيئة دفاعها بعد استفاقتها من الغيبوبة، كما لم يتم إخبارمن يرغب في زيارتها أنها في غيبوبة، ما يخالف كليا قوانين الاحتجازوالأعتقال.
ليكن في علم الرأي العام الوطني والدولي، وكافة منظمات حقوق الإنسان، أن المعتقلة السياسية تتعرض لما يشبه محاولة تصفية ممنهجة، من خلال استفزازات متواصلة ومعاملة قاسية ولا إنسانية، تُنتهك فيها كرامتها بشكل خطير.
كما أن السياسة التي تنتهجها إدارة سجن الجديدة في التعامل معها تكشف بوضوح عن ممارسات توحي بالسعي إلى التخلص منها.
تحتاج أكثرمن أي وقت مضى، الدعم المطلق والتعريف بقضيتها في جميع المحافل و لجميع المنظمات الحقوقية الدولية.
نناشد جميع الأحراروالحرائربأن لايدخرو جهدا في دعم والتعريف بقضيتها إلى أن تنتزع حريتها من الجلاد الخبيث محمد السادس.
المجرم الجلاد محمد السادس هوالمسؤول الأول والأخيرعن أي مكروه قد يصيب المناضلة المظلومة .
11/04/2026
معركة الأمعاء الخاوية ما تزال متواصلة…
أنقذوا حياة المعتقلة السياسية والناشطة الحقوقية والمدونة سعيدة العلمي التي تخوض إضرابًا عن الطعام بالسجن المحلي بالجديدة 2، احتجاجًا وتنديدًا بسياسة البطش و الإذلال.
وقد انقطع تواصلها مع عائلتها منذ أكثر من أسبوع…
حياة سعيدة العلمي على المحك لأنها خاضت عدة إضرابات عن الطعام سابقا، مما مما ترك آثاراً وخيمة على صحتها.
09/04/2026
🔴 سيقضي الأستاذ محمد زيان خمس سنوات إضافية خلف القضبان
فبعد أن صدر في حقه حكم بالسجن لمدة ثلاث سنوات نافذة وأتمّها، تقرر لاحقًا تمديد العقوبة بثلاث سنوات أخرى بناءً على تهم جديدة من نسج خيال أجهزة المجرم محمد السادس القمعية. ورغم لجوء هيئة دفاعه إلى عدة طعون واستئنافات، تم إضافة سنتين إضافيتين إلى العقوبة الثانية، في سياق يبدو ممنهجًا، يُفسَّر على أنه استهداف لمواقفه السياسية الجريئة الداعية إلى مكافحة الفساد واحترام القوانين الدولية، رغم كونه ملكي وخدمته للنظام الملكي عبرعدة مناصب على مدى عقود.
يعتبرالأستاذ محمد زيان رغم توجهه السياسي الملكي المعتقل السياسي الأكبرسنا في العالم.. فيا له من إنجاز رائع للملك محمد السادس، يهديه ويضيفه إلى سلسلة إنجازات أسلافه الديكتاتوريين الدمويين للتاريخ وللذاكرة المغربية الجريحة.
08/04/2026
ما جرى البارحة بعين البرجة ليس حادثًا معزولًا، بل حلقة ضمن سياسة ينهجها الملك محمد السادس للتهجير القسري، حيث انتقل الوضع من التهميش إلى اقتلاع السكان وحرمانهم من حقهم الدستوري في السكن والاستقرار.
أصبحت عمليات الهدم والطرد ممارسة شبه رسمية، تُنفذ بغطاء قانوني وبمشاركة مؤسسات الدولة، حتى طالت فئات كالمتقاعدين والعسكريين، وهذا خيردليل على أن لا أحد محصن من بطش العلويين ولا من أنيابهم المفترسة، بما في ذلك أعلى الموظفين رتبة في النظام المغربي.
كما يرتبط تصاعد هذه السياسات بمرحلة ما بعد 2020، في سياق يُطرح معه سؤال السيادة واستقلال القرار، مقابل توجه لإعادة تشكيل المجال الحضري لصالح مشاريع استثمارية على حساب السكان.
في ظل صمت إعلامي وتراجع دور النخب، يتفاقم الاحتقان، إذ لم يعد الأمر يقتصر على السكن فحسب، بل أصبح يمس كرامة المواطنين وشعورهم بالانتماء للوطن.
عين البرجة اليوم تمثل إنذارًا خطيرًا، ينذر بمستقبل أكثر توترًا في جميع مناطق المغرب إذا استمر هذا النهج الجائرولم يحرك أحدا ساكنا لمواجهته.
08/04/2026
في بلد أمير المؤمنين وحامي الملة والدين، الملك محمد السادس ومنذ أكثر من أسبوع، لم تتمكن المناضلة والحقوقية البريئة ، والمعتقلة بالسجن المحلي الجديدة 2 تعسفيا ودون أي سند قانوني، من التواصل مع عائلتها. وإلى حد الآن، لا تتوفر أي معلومات عن وضعها الصحي أو الأسباب التي حالت دون هذا التواصل، علما أن تعاني أساسا من عدة أمراض مزمنة، معضمها بسبب خوضها عدة إضرابات عن الطعام وظروف الاحتجاز الكارثية داخل السجون في المغرب.
يمكن القول إن ظروف اعتقالها في سجن الجديدة لا تختلف بشكل ملحوظ عما كانت عليه خلال فترة احتجازها السابقة في الدار البيضاء. هذا الانقطاع غير المبرر يبعث على القلق والاستغراب، ويطرح تساؤلات حول أسباب غيابها المفاجئ عن المكالمات المعتادة.
كباقي جميع المعتقلين السياسيين في المغرب، أمر اعتقال سعيدة العلمي ومايترتب عن ذلك من معانات مأساوية لها ولعائلتها يأتي بأوامرمباشرة ممن يدعي أنه حفيد الرسول وأميرجميع المؤمنين، الملك محمد السادس.
محمد هشام بنوحود: حين تغتال "لوجستيك" القمع أحلام اللجوء وتفضح زيف التضامن
بقلم: قلم حر
في زمنٍ أصبحت فيه المبادئ "عملة نادرة" يدفع ثمنها الأحرار من حريتهم وأجسادهم، تبرز قضية الناشط الحقوقي والمناضل الجمهوري محمد هشام بنوحود كشاهد إثبات على قسوة التحالفات الأمنية العابرة للحدود. إنها قضية تكشف زيف الشعارات الحقوقية الدولية التي تتهاوى عند عتبات المصالح السياسية، وتفضح "انتقائية" التضامن التي تتوارى خجلاً أمام سقف المطالب الجريئة.
من الميدان الأمريكي.. نضال بـ "البث المباشر"
لم يكن بنوحود مجرد ناشط خلف الشاشات، بل جسد نضاله في قلب الولايات المتحدة عبر أشكال احتجاجية غير مصفوقة. انطلاقاً من إيمانه بضرورة كسر شوكة الاستبداد، قاد محاولات جادة لتوحيد شتات المعارضة في أمريكا الشمالية تحت إطار سياسي منظم.
سجل التاريخ له "اقتحاماً رمزياً" للسفارة المغربية، حيث وزع وألصق صور المعتقلين السياسيين في مكاتبها موثقاً ذلك ببث مباشر وضع العالم أمام حقيقة القمع. كان دافعه دائماً إنسانياً صرفاً؛ يتضامن مع المظلوم بغض النظر عن أيديولوجيته، مؤمناً بأن قضية المعتقل هي قضية شعب بأكمله.
"فخ" المؤامرة والمنفى الكندي البارد
لأن مواقفه مست جوهر الفساد، تعرض بنوحود لمؤامرة دنيئة استُخدمت فيها أقرب الروابط الإنسانية (زوجته) تحت الضغط والإغراء، لجرجرته إلى القضاء الأمريكي بتهم كيدية. وفي محاولة لحماية نفسه، توجه نحو كندا طالباً اللجوء، لكنه وجد نفسه أمام جدار من التعنت.
قضى بنوحود شتاء كندا القارس داخل "سيارته" التي حولها إلى قلعة نضالية مغلفة بصور المعتقلين وأعلام فلسطين. عاش في تلك "الثلاجة الحديدية" ظروفاً لا إنسانية، تعرض خلالها للتضييق، والمصادرة المتكررة لسيارته، بل وللضرب الجسدي من الشرطة الكندية الذي تسبب له بفتق في البطن، في ظل حصار مالي ومنع من العمل ومصادرة لجواز سفره.
الترحيل القسري والاعتقال في "جناح الموت"
في خرق سافر للمواثيق الدولية، وبإيعاز مما تصفه الوقائع بـ "اللوبي الصهيوني-المغربي"، قامت كندا بترحيله قسرياً، متجاهلةً تحذيرات محاميته من المخاطر المحدقة بحياته كمعارض سياسي.
وفور وصوله لمطار الدار البيضاء، كان "مخلب القمع" في انتظاره؛ حيث اعتقله عناصر الفرقة الوطنية، وحُرم من وجود محامٍ أثناء التحقيق. انتهت هذه المسرحية السياسية بحكم جائر مدته خمس سنوات نافذة، ليجد نفسه اليوم يواجه الموت البطيء في "الجناح 6" بسجن عكاشة، المعروف بـ "جناح الموت"، حيث تنعدم أدنى شروط الكرامة الإنسانية وسط تدهور حاد في حالته الصحية.
مرايا الخذلان: عتاب على "رفاق الدرب"
إن المرارة التي يشعر بها هشام اليوم لا تأتي فقط من قضبان السجن، بل من "التعتيم الإعلامي" و"الخمول الحقوقي" المحيط بقضيته. لقد كشفت محنته مسألة الانتقائية في التضامن؛ حيث تهرع الهيئات لدعم المطالب الإصلاحية أو الاجتماعية البسيطة، بينما ينزوون بعيداً حين يتعلق الأمر بمناضل دفع ضريبة "السقف المرتفع".
إنه نقد ذاتي مرير للجسم الحقوقي الذي لا يزال بعض أفراده سجناء "الخوف والمصلحية والنفاق"، بينما يواجه هشام — الذي ضحى بممتلكاته واستقراره وعائلته من أجل "وطن السيادة الشعبية" — صمتاً يقتل أكثر من غياهب السجون.
نداء للضمائر الحية
محمد هشام بنوحود لم يطلب جاهاً ولا مالاً، بل ناضل من أجل وطن يتسع للجميع بكرامة. إننا اليوم أمام مسؤولية أخلاقية وتاريخية للتعريف بقضيته، وكسر حصار الصمت المضروب حوله.
الحرية لهشام بنوحود.. الحرية لكل من آمن أن كرامة الإنسان لا تقبل التجزئة.