OJP - Organisation des jeunes progressistes

OJP - Organisation des jeunes progressistes

Share

La conscience collective est le moteur du changement Un Maroc pour tous les marocains .

> Ojp est une organisation de Gauche qui s'engage à offrir aux jeunes un espace de réflexion et de débat politique et philosophique .Notre objectif est de construire avec vous un Maroc meilleur , un Maroc démocratique où la richesse est partagée équitablement et justement , un Maroc qui respecte ses citoyennes et ses citoyens .

07/05/2017

يُحبونني جائعاً..

حين حذّر الفلسطيني عدوه قائلاً: "ولكني إذا ما جعت آكل لحم مغتصبي"، لم يكن يعرف أنه سيأتي يومٌ يسدّ فيه جوعه بأكل نفسه. 1600 أسير فلسطيني دخلوا اليوم الأحد يومهم الحادي والعشرين من الإضراب المفتوح. الجوع هو أقل ما يعاني منه المُضربون. خلال أول 72 ساعة يستهلك الجسم مخزونه من الجلوكوز، ثم الجلوكوجين، سرعان ما يزول شعور الجوع تماماً، بينما تظهر نوبات الصداع والإرهاق.
بعد الأيام الثلاثة الأولى، تبدأ عمليات تخليق الجلوكوز من البروتين الذي يكوّن العضلات، حرفياً يتغذى المضربون على لحمهم الخاص. يفقد الجسد أيضاً مخزونه الدهني، وكذلك البوتاسيوم والفوسفات والمغنيسيوم، ما يبدأ في التأثير على الجهاز العصبي.
بعد 14 يوماً تتزايد نوبات الصداع، وينخفض مستوى التركيز، وتزداد مشاعر البرد والعطش. تترنّح المشية، وتضمر العضلات، وقد يتباطأ خفقان القلب.
بعد حوالي 30 يوماً تتزايد تدريجياً علامات نقص فيتامين ب1، تشمل ازدواج الرؤية، عدم التحكم بالعيْن، دوارا شديدا، صعوبة في ابتلاع الماء، وربما يمر المُضرب بنوبات قيء لعصارة المعدة الفارغة.
بعد حوالي 45 يوماً، تبدأ المشكلات الأخطر. الجسد يُصاب بالجنون. يظهر النزيف في اللثة والمريء وغيرها. ربما يُصاب بالفشل الكلوي أو الكبدي إلى الأبد. ربما تصل "الجسيمات الكيتونية" إلى المخ، فيدخل في غيبوبة. ربما يفقد السمع أو البصر أو كليهما. قد تحدث الوفاة نتيجة فشل عضلة القلب، أو نتيجة تراكم السموم داخل الجسد.
هذه التفاصيل هي ما يغيب عن الصورة البعيدة المتداولة للبطولة. الإضراب ليس مظاهرةً أو استعراضاً. لا يمكن الاكتفاء بتمجيد "شعب الجبارين". حتى الجبارون يتألمون. الإضراب فعل قاسِ وبشع، لذلك هو أداة للاحتجاج على واقعٍ أقسى وأبشع.
السجون في النهاية هي أداة للسيطرة الكاملة على الأجساد كوسيلة للسيطرة على الأرواح. الزنزانة تحدّد مكان هذا الجسد، وماذا سيأكل، ومتى ينام. الإضراب صرخةٌ وحشيةٌ تتمسك بحرية امتلاك النفس، حتى ولو بتدميرها. صرخة تقول: هذا جسدي أنا، وهذه روحي أنا.
والسجون هي أداة للتغييب لمن في داخلها، كأن وجودهم انتهى خلف الأسوار، بينما يُكمل الواقع مساره في الخارج. لذلك تأتي الصرخة الوحشية لتزلزل الواقع: نحن هنا يا محمود عباس، ولدينا قائد آخر لحركة فتح اسمه مروان البرغوثي. نحن هنا يا إسرائيل، يا دولة الاحتلال العاري. الصرخة تهدم ادعاءات إسرائيل عن واحة الديمقراطية، وتكشف زيف قوانينها التي كُتبت سابقاً خصيصاً لمصادرة الأراضي الفلسطينية، وكُتبت لاحقاً لمصادرة الأصوات الفلسطينية، كقانون عزمي بشارة، أو قانون الإطعام القسري للمضربين، تظهر مدى وحشية هذا الكيان و لما هو فعلا نموذج أبارتايد و هو يحتفل بحفل شواء أمام المضربين و أخد الملح منهم و يقوم بفتك امعاءهم.. و المضربون لا يريدون منه الاعتراف بهم أو بحقوقهم المشروعة فلا نطلب من المغتصب هكذا أفعال لمعرفتنا بوحشيته، الصوت هو لفضح الصورة الجميلة التي يبيعها هذا المجرم السادي.. هكذا هي اسرائيل.
حلّت، أول أمس الجمعة، ذكرى وفاة بوبي ساندز، العضو البارز في الجيش الجمهوري الإيرلندي، مات داخل سجن بريطاني، في اليوم السادس والستين لإضرابه عن الطعام في 5 مايو/أيار 1981. توفى بعده تِباعاً تسعة آخرون، حتى اضطر الباقون لكسر الإضراب بعد إلحاحٍ من الأهالي! كان الإضراب نهاية سلسلة احتجاجات استمرت خمس سنوات، وشملت الامتناع عن الملابس وارتداء البطاطين، الإضراب عن النظافة وتلطيخ الجسد والحوائط بالقمامة والبول والبراز. كانت مطالبهم أن يُعاملوا أسرى حرب، وهو ما تحقق بعد كسر الإضراب بثلاثة أيام. أثناء إضرابه ترشح ساندز من داخل السجن لانتخابات مجلس العموم وفاز بها، وساهم هذا في شهرته العالمية، لكنه لم يُنقذ حياته.
خُلّد ساندز إلى الأبد، ستُرفع صوره في كل مظاهرة، وسيظهر اسمه قي مئات القصائد والأغاني والروايات والأفلام، لكن هذا كله لا يغيّر من أنه مات وحيداً نحيلاً كهيكل عظمي، يغطيه جلد مليء بالقرح. لا نريد أسطورةً ميتةً جديدة، لدينا وفرةٌ منهم بالفعل، بل نتمنّى أسطورةً حية.
لا يبدو حتى الآن أن الملف على أولوية الدول العربية، متى كانت آخر مرّة لوّح فيها العرب بشكل حاسم، بما يملكونه من أوراقٍ قليلة، نظير هذه القضية أو غيرها؟
فلنواجه الحقيقة: نحن حرفياً في سباق مع الزمن، قبل أن يموت مروان البرغوثي أو أحد رفاقه، أو يتعرّض لإعاقة مستديمة. هل يدرك كل متابعي القضية رسمياً وشعبياً ذلك أم سيفيقون على خبر الوفاه؟
"يحبونني ميتاً ليقولوا: كان منّا، وكان لنا". لكننا نحب مروان ورفاقه أحياء لأنهم، سادُتنا، يستحقون الحياة..
...
رابط المقال: http://bit.ly/2piYGZP

Colonies israéliennes: quatre banques et un assureur français épinglés pour des participations dans des banques locales 11/04/2017

BNP Paribas, Crédit agricole, Société générale, BPCE et Axa possèdent des participations dans des banques et entreprises actives dans les colonies, note un rapport de la Fédération internationale des droits de l'Homme.

Colonies israéliennes: quatre banques et un assureur français épinglés pour des participations dans des banques locales BNP Paribas, Crédit agricole, Société générale, BPCE et Axa possèdent des participations dans des banques et entreprises actives dans les colonies, note un rapport de la Fédération internationale des droits de l'Homme.

23/03/2017

ذكرى أحداث 23 مارس 1965:
خلفت أحداث 23 مارس 1965 خسائر بشرية مهولة، وكانت عواقبها السياسية فادحة ..
ودخل الملك المستبد بالسلطة الحسن الثاني في محادثات مع المعارضة في بداية الأمر، غير أنه تراجع بعدها ..
وأعلِنت حالة الاستثناء و حُل البرلمان، و في نفس السنة اختطف ” المهدي بن بركة ”، وبدأت مرحلة ما سمي بسنوات الجمر والرصاص ..

يقول المفكر المغربي ” محمد عابد الجابري ” في كتابه في غمار السياسة ج2 ، حول هذا الحدث :
أرسلت وزارة التعليم التي كان على رأسها يوسف بلعباس منشوراً أخرق يضيّق الخناق على تلاميذ الثانويات في بعض الأمور من دون موجب. كنت يومها مديراً لـ( ثانوية المقاطعة السادسة ) بالدار البيضاء، علقت المنشور في السبورة الخاصة بذلك. وما هي إلا لحظات حتى تجمع حوله التلاميذ. وحدث مثل ذلك في مدارس أخرى. وتحركت تنظيمات الوداديات من تلقاء نفسها لشن حملة على المنشور الذي اعتبره ضاراً بمستقبل التلاميذ. وتطور الأمر إلى تظاهرات قام بها تلاميذ الثانويات ثم انخرط فيها جمهور الشارع ثم سكان الدار البيضاء كلها تقريباً، فكانت تلك الحوادث التاريخية المعروفة بحوادث الدار البيضاء يوم 23 مارس 1965
ويفصل في سياقات و أسباب وعواقب هذا القرار و الأحداث المؤرخ الفرنسي ” بيير فيرموريين ” في كتابه ” تاريخ المغرب منذ الاستقلال ” .

سياقات:

كان المغرب، في منتصف الستينات، لا يزال عاجزاً عن التخلص من تخلفه في المجال التربوي. فقد بلغت نسبة أمية فيه 89%، فتحتّم عليه أن ينتهج سياسة تمدرس جذرية. وقد كان شرع في هذا المجهود، مع الاستقلال، لكنه لم يلبث أن تراخى عنه. فقد تمت مدرسة حوالي 45% من الأطفال المتراوحة أعمارهم بين سبع سنوات وأربع عشر سنةً، وهي نسبة مئوية لن تلبث أن تعرف التراجع بتوالي السنين. وسوف تزيد هذه الظرفية، لما اجتمع لها من الركود اقتصادي وتعدٍّ على التمدرس، من تأجيج الأوضاع في مدينة البيضاء الكبرى.

في تلك الظرفية العصيبة، صارت الأسر تبذل الغالي والنفيس في سبيل تعليم أبنائها، معولة على المدرسة لتمكِّن لهم سبيل الارتقاء الاجتماعي. ورأى الأباء في التحاق أزيد من 200000 من الشبان بالإدارة ، ابتداءا من 1956، لخلافة الأروببين واليهود المغاربة المتأهبين إلى الرحيل ( فقد رحل نصف الأروبيين وثلث اليهود المغاربة عن البلاد في 1965 ) دليلا مبينا على أن الشهادة ضمان للارتقاء الاجتماعي . لكن اكتفاء الدولة الوطنية كان وشيكا ( فقد صار عدد الموظفين المغاربة المسلمين 25000 في سنة 1965، أي بزيادة 10 أضعاف عن تعدادهم إبّان الاستقلال )، ما دفع بالسلطات إلى السعي إلى تعطيل الالة المدرسية.

وهذه نص المذكرة التي أشعرت أحداث 23 مارس 1965

( من الضروري ألا يتوجه إلى السنة الرابعة من الثانوي سوى التلاميذ القادرين على متابعة الدراسة في إحدى الشعب المتخصصة من السلك الثاني، وأنه يمكن أن يتوجه إلى السنة الرابعة من الثانوي التلاميذ المزدادون عام 1948 وتبلغ أعمارهم 18 سنة أو أكثر فلا يمكنهم ولوج السلك الثاني من الثانوي والوصول إلى الباكلوريا )
ونشرت هذه المذكرة في مارس 1965، من أجل الحدّ من الانتقال إلى السلك الثاني من التعليم الثانوي

الأحداث :
المذكرة خلقت ضدها إجماعا في قطاعي التعليم الأصيل والعصري ، جمع الآباء والأبناء الذين خرجوا، ابتداء من 22 مارس، في مظاهرات سلمية عفوية باغتت الجميع بحجمها واتساعها في كل من الدار البيضاء وفاس ومكناس ومراكش .. وكلها مدن كان أسرها تراهن على تعليم أبنائها
وتوظيفهم بالإدارة، للخروج من أوضاعها الهشة.
لكنها أحداث ارتبطت أساسا بمدينة الدار البيضاء.

قابلت السلطة هذه المظاهرات بالعنف المفرط، و قام البوليس بالتعنيف وصل حد القتل إلى حين دخل الجيش على الخط وإطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين ليخلف مئات القتلى .. استمر أياما بعد 23 مارس، و باتت شوارع المملكة لا تخلو إلا من المدرعات العسكرية، اقتحمت الأحياء الجامعية واعتقل الآلاف من الطلبة، كما تم اعتقال العشرات من أولياء التلاميذ ..

يقول أحمد العراقي ( وزير البيئة الأسبق في حكومة اليوسفي، وواحد من تلاميذ الشاهديين على الاحداث ) كانت المواجهات قد انتهت، بحصيلة قتلى أنها قد تكون قد وصلت إلى 5000، و يقول محمد الحبابي أنها خلفت حوالي 1500 قتيل من المواطنيين، وفيما الدولة إلى بضع عشرات من القتلى .
المجد و الخلود لشهداء هذا الوطن الجريح

Photos 21/03/2017

L'organisation des jeunes progressistes organise une série de formations sur le développement personnel,animées par la formatrice Houria El Attaoui,portant sur les thèmes suivants :

- La communication positive
- La gestion des conflits
- Le leadership
- La gestion du stress

La formation sera étalée sur 4 semaines avec un thème chaque samedi. Ceci dit, le premier thème qui est la communication positive sera abordé ce samedi 25/03/2017, avec une comminication ultérieure des autres dates.
Pour toute personne souhaitant y participer,veuillez remplir le formulaire bit.ly/ojpformations sur le lien de l'événement et soyez les bienvenus. ( places limitées )
+ Détails: http://bit.ly/eventOJP

منظمة الشباب التقدمي تنظم سلسلة من التكوينات حول التنمية الذاتية، من تأطير الأستاذة حورية العطاوي، تتناول المواضيع التالية:

- La communication positive
- La gestion des conflits
- Le leadership
- La gestion du stress

تمتد التكوينات لأربعة حصص متتالية تنطلق يوم السبت 25/03/2017 مع أول محور La communication positive
لمن يرغب الاستفادة من التكوين المرجو ملئ الاستمارة bit.ly/ojpformations ( المقاعد محدودة)
+ التفاصيل: http://bit.ly/eventOJP

Photos 11/03/2017

كن باسلاً كباسل؛ الذي أرعب إسرائيل وعملاءها، ( قصة الفلسطيني الجديد http://bit.ly/2nglKbH ) لا تمت قبل أن تكون ندًا، شارك بكل وسيلة احتجاج ممكنة: قل لا لخيانة المقاومة. غداً محكمتنا جميعاً ( برنامج التحركات الإحتجاجية حول العالم غداً الأحد 12 مارس ضد محاكمة سلطة أوسلو للشهيد بتهمة "حيازة سلاح غير مرخص" وضد التنسيق الأمني - ما هو التنسيق الأمني "المقدّس" الذي تدفع ثمنه المقاومة الفلسطينية: http://bit.ly/2nq6p7Z )
1- **رام الله**مجمع المحاكم البالوع البيرة الساعة 12 ظهرا
2-**بيروت** - أمام سفارة السلطة - الجناح - خلف اوتيل الماريوت - الساعة 12 ظهراً
3-**تونس** - أمام سفارة السلطة - بلفيدير - شارع الحكيم كونساي الساعة 12 ظهراً
4-**عمّان** - أمام سفارة السلطة - وادي صقرة - شارع رياض المفلح الساعة 5 مساءاً
5-**الرباط** - أمام سفارة السلطة - شارع عنّابة الساعة 5 مساءاً Event: bit.ly/2m6zS6F
عنوان السفارة: http://bit.ly/2m6LiqS
6-**فيينا** - أمام ممثلية السلطة - Josefsgasse - الساعة 11 صباحاً
7-**برلين** - أمام ممثلية السلطة - Rheinbabenallee - الساعة 11 صباحاً
8-**لندن** أمام سفارة السلطة الساعة 2 بعد الظهر
9-**نيويورك** يوم الثلاثاء الساعة الحادية والنصف ليلا
10-**مصر** حزب العيش والحرية )
المشاركة مسؤولية، غداً محكمتنا جميعاً.
من له(ا) إمكانية للطبع فليطبع ما تيسر( نسخ للطبع: http://bit.ly/BASILRABAT)، أو ينشر؛ هنا، وذلك أدنى الواجب.
بندقية تمثلنا،

تسقط الأجساد لا الفكرة : مقالات http://bit.ly/articlesbassel
وصية الشهيد http://bit.ly/2mTzoEq
" الشهيد باسل الأعرج: ثقافة الاشتباك " ملف #مجلّة_الآداب اللبنانية
- مقدّمة ( سماح إدريس ) http://bit.ly/2mc8GSU
- الفلسطينيّ الجديد ( معزّ كراجة ) http://bit.ly/2mTsSxB
- باسل الأعرج المثقّف الثوريّ في زمن الاشتباك (خالد بركات) http://bit.ly/2mvCFHh
- المثقف المشتبك، أو النقطة صفر في الثقافة المعاصرة (خضر سلامة) http://bit.ly/2ngjcdy

Photos from OJP - Organisation des jeunes progressistes's post 25/02/2017

اسمه الكامل آيت الجيد محمد الملقب ب" بنعيسى"، من مواليد 1964 بدوار تزكي أدويلول بإقليم طاطا وهو أصغر إخوته.
انتقل إلى مدينة فاس، حيث يقطن أكبر إخوته، ليلتحق بمدرسة المعلمين ( ابن الخطيب سابقا)، مع بداية الثمانينات التحق بالتعليم الثانوي بثانوية ابن خلدون، حيث ابتدأ نشاطه النضالي في القطاع التلاميذي منذ سنة 1983، وفي سنة 1984 تم نقله تعسفيا من تلك الثانوية ليلتحق بثانوية "القرويين"، وكان ذلك في خضم الحركة الاحتجاجية ليناير 1984 ، والتي ساهم فيها الرفيق بنعيسى بقسط وافر.
وتحت ضغط الإدارة على عائلته، سينقل إلى ثانوية "ابن الهيثم" حيث حصل على شهادة الباكلوريا سنة 1986 .
بالموازاة مع نشاطه النضالي في صفوف الحركة التلاميذية، ساهم الرفيق مساهمة جادة في العمل الجمعوي، وظل إلى حدود استشهاده عضوا نشيطا بالجمعية المغربية لحقوق الإنسان.
كان التحاق بنعيسى بالجامعة خلال 1986-1987، التحاقا نضاليا، عكسه حضوره النشيط داخل الحركة الطلابية، حيث ظهر اسمه إلى جانب مجموعة من رفاقه ضمن لائحة الموقوفين ( وعددهم 39) خلال الموسم الدراسي 87-88، عقب تظاهرة 20 يناير المجيدة،والتي سقط على إثرها الشهيدان: عادل الأجراوي وزبيدة خليفة.
وقد كانت هذه الاحداث وراء وجود بنعيسى في حالة متابعة قضائية،هذه المتابعة التي ستتعمق أكثر على إثر معركة مقاطعة الامتحانات لسنة 1989 ، حيث ظل البوليس يلاحقه بشكل مكشوف ومسعور.
ويأبى الشهيد إلا أن يواصل التحامه بقضايا الجماهير الطلابية ضمن فصيل: الطلبة القاعديين التقدميين، وقد كان عضوا بلجنة القسم للسنة الثانية أدب عربي، مشرفا على تنظيم اللقاءات والتجمعات، هذا الخيار كلفه ضريبة السجن سنة 1990، وحسب تقرير لمنظمة العفو الدولية ، تعرض بنعيسى في مخفر الشرطة لأبشع أنواع التعذيب، وحوكم بتهمة المشاركة والقيادة لأحداث 20 يناير 1988 بمدة حددت في ثمانية أشهر سجنا نافذة، بعدما كان قد قضى تسعة أشهر في السجن المدني بفاس.
في أبريل من سنة 1991، وبعد خروجه من السجن، التحق مجددا بصفوف الطلبة القاعديين التقدميين، وأصبح عضوا في اللجنة الانتقالية للإتحاد الوطني لطلبة المغرب بفاس.
في شهر نونبر من سنة 1991، فوجئ الرفيق بنعيسى بعصابة من الظلاميين تتكون من حوالي 70 شخصا تحاصر مقر سكناه محاولة اختطافه،لكن التعاطف الذي كان يحظى به من طرف سكان الحي دفع بهؤلاء إلى مواجهة وطرد المجرمين دون تنفيذ إجرامهم المزمع.
لم يكن السجن كافيا للانتقام من نضالية الرفيق أيت الجيد محمد، بل إن عقلية تجريم العمل النقابي المسؤول، صادرت منحته خلال موسم 91-92، وهو القرار الذي ظل ساري المفعول طيلة الموسم 92-93 أي إلى حدود الاستشهاد.
في يوم الخميس الأسود 25 فبراير 1993 ، بينما كان الرفيق بنعيسى متجها إلى حي "ليراك" مع أحد رفاقه المدعو الخمار الحديوي على متن سيارة أجرة رقم رخصتها 445، فوجئ بعصابة ظلامية فاشية تحاصر السيارة، وتكسر الزجاج لتخرجاهما منها قسرا، وتنهال عليهما بالضرب مستعملة العصي المصفحة بالمسامير والسلاسل، والقضبان الحديدية والسكاكين، ولم تكتفي تلك العناصر التاتارية بذلك، بل أسقطت بنعيسى أرضا،وأوقعت عليه حجرا كبيرا يستعمل عادة للرصيف، وأدت الضربة إلى إحداث كسر كبير في جمجمته وكتفه.
أمضى الرفيق بنعيسى أربعة أيام في مستشفى الغساني بفاس دون عناية، وفي حراسة أمنية لأجل محاكمته بعد شفائه الذي لم يتم، خصوصا وأنه ظل متابعا قضائيا إلى يوم استشهاده.
يوم السبت 27 فبراير، تمكن رفاقه على نفقتهم الخاصة، وبحضور الجمعية المغربية لحقوق الإنسان ، من نقله إلى عيادة خاصة للفحص بالأشعة"سكانير" ، وكان الشرطي يرافقهم في كل تحركاتهم وجاء التقرير ليؤكد أن بنعيسى يعاني من كسر عميق بالجبهة اليمنى من الرأس، ومن نزيف دماغي داخلي.
يوم الاثنين فاتح مارس سنة 1993 ، على الساعة الثامنة إلا ربع صباحا، لفظ آيت الجيد محمد بنعيسى آخر أنفاسه، فشاع الخبر بسرعة الضوء في صفوف الجماهير الطلابية التي تجمهرت أمام مستشفى الغساني للمطالبة بتسليم الجثمان، إلا أن السلطات رفضت وأعطت وعدا بتسليمها على الساعة الحادية عشر من صباح اليوم الموالي.
وفي الموعد المحدد الثلاثاء 2 مارس 1993 تجمع حوالي 17.000 طالب وطالبة لتسلم الجثمان وتشييع الجنازة، إلا أن الحضور يفاجأ بالخبر/الفاجعة: اختطفت السلطات الجثة وهربتها إلى مكان مجهول في ساعة متأخرة من الليلة الماضية.
استشهد بنعيسى وروت دماءه الزكية أرض هذا الوطن، أما عصابات الظلام الإجرامي، فلازالت تتربص بشريف آخر من هذا الشعب، وتظل قائمة الشهداء مفتوحة،المجد والخلود لشهدائنا.
أزعجهم حيا ثم أفزعهم مستشهدا، هذا هو قدر المناضل الصلب.

Photos 20/02/2017

" تحل اليوم الذكرى السادسة لميلاد الحراك المغربي، الذي جسدته في مطالبها بإسقاط الفساد والاستبداد ورفع شعار " #حرية - #كرامة - #مساواة " لكافة المواطنين والمواطنات وبناء المغرب الجديد؛ الحديث، الديمقراطي.
جاء الحراك في تناغم مع موجات الانتفاضات المندلعة في المنطقة، وساهم الوضع المأزوم على كافة المستويات؛ سياسيا، واقتصاديا، واجتماعيا، وأمنيا، وثقافيا… في خروج المواطنين والمواطنات من كافة الفئات الشعبية في أكثر من مائة مدينة وقرية بشكل حضاري راقي وسلمي لرفع مطالبها المشروعة، واستمر الحراك بالرغم من محاولات الالتفاف على مطالبه واستنزافه، الشيء الذي أدى في النهاية إلى انحصار مده، بعد تحقيقه لمجموعة من المكاسب التي لا يشكك أحد في الدور المركزي لشباب عشرين فبراير في انتزاعها:
- فرض خطاب 9 مارس على القصر الملكي، الذي تضمن مشروع تغيير الدستور، في سابقة هي الأولى في تاريخ المغرب.
- انتزاع حق التظاهر السلمي المدني، رغم العنف الأمني، وتصدير ثقافة الاحتجاج إلى مناطق الهامش.
- نشر قيم جديدة في المجتمع كالوعي بالحق والكرامة والحرية ومكاسب أخرى للشعب المغربي.

اليوم من المهم استعادة معنى هذه اللحظة واستذكار ذلك الحدث الهائل الذي حمل بذور التغيير الفعلي، خصوصا مع بروز موجة عودة الاستبداد والفساد في أشكال وأثواب أخرى، وصعود أبواق النكوص والرجعية داخليا وإقليميا ودوليا، هذا بالإضافة إلى تدني الوضعين الاقتصادي والاجتماعي أكثر مما كانا عليه قبل 2011، الشيئ الذي يعزز فرضية تفجر الأوضاع في أي لحظة ويؤكد استمرارية ومشروعية مطالب حركة 20 فبراير.
دام لكم(ن) الأمل في وقت يستفيد الاستبداد من اليأس كأداة في يده.

Photos from OJP - Organisation des jeunes progressistes's post 06/02/2017

من اللقاء الذي نظمته منظمة الشباب التقدمي،و الذي يندرج في انشطة اللجنة التقافية، حيت تم عرض و مناقشة تلات افلام قصيرة:
-''هوكاك'' فيلم قصير (مغربي) من إخراج يوسفي يونس
- " بالذبح جيناكم " فيلم قصير (سوري) من إنتاج بدايات
-"DE PALIER" فيلم قصير (فرنسي) من إخراج Benjamin Busnel

Photos 02/02/2017

يسرنا دعوتكم لحضور عرض ومناقشة لأفلام سينمائية قصير؛ ضمن أنشطتنا الثقافية، يوم السبت 4 فبراير على السّاعة الخامسة مساءً في { 4؛ زنقة أحد، شارع ميشليفن، أكدال - الرباط }http://bit.ly/ojpfilms
- " HOUKAK" فيلم قصير (مغربي) من إخراج يوسفي يونس
- " DE PALIER" فيلم قصير (فرنسي) من إخراج Benjamin Busnel
- " بالذبح جيناكم " فيلم قصير (سوري) من إنتاج #بدايات
للاستفسار: 0660086115 / 0622946347

26/01/2017

بيان الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في الذكرى التاسعة لرحيل القائد الوطني
والقومي والأممي الدكتور جورج حبش
يا جماهير شعبنا الفلسطيني الصامد..
يا أبناء أمتنا العربية.. يا كل أحرار العالم..
نحيي اليوم الذكرى التاسعة لرحيل القائد الوطني والقومي والأممي الثوري الكبير جورج حبش، رجل البدايات والمبادئ والمواقف والقيم الثورية، التي جُبلت وكُرّست في ميدان المواجهة المباشرة مع العدو الصهيوني وقوى الاستعمار والإمبريالية والرجعية، من أجل حرية وانعتاق وتقدم ووحدة شعبنا وأمتنا والتي لأجلها نذر حياته كلها، ليمتد مشواره الكفاحي والثوري منذ أن كان طالباً في الجامعة الأمريكية ببيروت أواخر أربعينيات القرن المنصرم، إلى أن استشهد في العاصمة الأردنية عمان في العام 2008.
إن تخليد ذكرى “الحكيم” جورج حبش، واستحضار مآثره وخصاله الإنسانية والأخلاقية، ومسيرته الحافلة بالعطاء الفكري والثوري، تكمن قيمتها بالوفاء والإخلاص للمبادئ والقيم والأهداف التي ناضل من أجلها وجسّدها في مشواره الكفاحي، ومثّلت هادياً ومرشداً وموجهاً له، لم يحد عنها يوماً، أو تلين له قناة من أجل تحقيقها والوصول إليها، رغم كل الصعاب والمؤامرات، التي رافقت مسيرته، والتي تتجدد هذه الأيام بكثافة لتصفية قضيتنا الوطنية، ولعلّ أبرز ما يُمكن الوفاء به اليوم للحكيم هو إعادة التمسّك بقناعاته والتي من أبرزها:
أولاً: التمسّك بفلسطين التي مثّلت هدفه الرئيسي، سواء عندما أسس ورفاقه حركة القوميين العرب أو الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين فيما بعد، حيث أعطاها كل ما لديه، ولم يكن طامحاً لسلطة أو جاه أو ثروة، فوقف بصلابة وجرأة ومبدأية ضد كل المشاريع والحلول التصفوية التي استهدفت القضية والحقوق الفلسطينية، ومنها اتفاق أوسلو، الذي حان الوقت لتدرك القيادة الرسمية الفلسطينية، أن التخلي عنه وعن الالتزامات التي ترتبت عليه، ضرورة وأولوية وطنية لاستعادة الهدف والمشروع الفلسطيني المتمثل بالتحرير والعودة والاستقلال.
ثانياً: التشبث بحق اللاجئين الفلسطينيين بالعودة إلى أرض وطنهم، التي هجروا منها تحت بطش ومجازر وإرهاب العدو الصهيوني وعصاباته، والتي اعتبرها الحكيم أحد أبرز قضايا الصراع مع هذا العدو، وأن كل المشاريع والمبادرات الدولية والعربية التي تنتقص من هذا الحق أو تحاول الالتفاف عليه بإجراءات التوطين أو التعويض مرفوضة ويجب مقاومتها. فحق العودة والتعويض حق أصيل فردي وجماعي لعموم أبناء شعبنا لا يمكن التنازل عنه أو التهاون فيه.
ثالثاً: التمسك بالوحدة الوطنية الفلسطينية، باعتبارها الرهان الرئيسي لقوة شعبنا، وإحدى أهم ركائز تعزيز صموده وبقائه فوق أرض وطنه، لذلك كانت وصية الحكيم الأخيرة “أن استعيدوا الوحدة الوطنية، وانهوا الانقسام وتمسكوا بالمقاومة”. هذه الوصية التي لا تزال مفتوحة أمام استمرار الانقسام ونتائجه الكارثية، والصراع والاقتتال على السلطة وامتيازاتها، وما تمثله من مصدر للجاه والثراء لقلة من الممسكين بها، مقابل استشراء الفقر والبطالة والضغوط والآفات الاجتماعية والاقتصادية المختلفة وغياب العدالة والمساواة وسط الغالبية من أبناء شعبنا في داخل الوطن وفي مواقع اللجوء والشتات وانسداد الأفق أمامهم.
رابعاً: تكريس الديمقراطية في الحياة الداخلية الفلسطينية سواء داخل الأحزاب والتنظيمات أو المؤسسات الوطنية الفلسطينية، لذلك أصر جورج حبش على التنحي عن موقع المسؤول الأول، ودعا باستمرار إلى التجديد والتطوير والدفع بالشباب المتنور والمتفتح إلى المواقع والصفوف الأمامية، كي تغادر المؤسسات الفلسطينية حالة التراجع والتكلّس والضعف التي تعيشها، ولعل في هذا مثل حي يدعونا لإعادة الاعتبار لمنظمة التحرير الفلسطينية دوراً ومشروعاً وبنية وكياناً تمثيلياً وأداة كفاحية لشعبنا في كافة أماكن تواجده، من خلال التقدّم إلى الأمام في عقد مجلس وطني توحيدي منتخب وعلى أساس اتفاقات القاهرة واتفاقات الإجماع الوطني.
خامساً: إعادة الاعتبار لقومية وأممية المعركة مع العدو الإمبريالي الصهيوني. فلقد آمن الحكيم أن المشروع الصهيوني مشروعاً إمبريالياً ساندته ودعمته ورعته القوى الاستعمارية، الطامعة في خيرات وثروات الوطن العربي، وإعاقة تطور وتقدم ووحدة الأمة العربية. وأن هذه القوى لن تكون سنداً أو عوناً لحقوق شعبنا أو راعٍ نزيه لعملية “سلام” ثبت أنها في ميزان الربح الصافي للعدو الصهيوني، بل داعمة لكل أشكال الاقتتال والإرهاب والتجزئة، التي يضرب وينخر في جسد أمتنا وبلدانها. وأن المطلوب هو مشروع قومي تقدمي ينهض بمهمة هذه المواجهة، متحالفاً مع كل القوى الأممية التي تنشد الحرية والعدل والسلام.
وإلى جانب كل ما سبق، فإنّ ما مثّله جورج حبش من مدرسة ثورية حقة، تميزت بالوعي والثقافة، والمعرفة والتجربة الغنية، والصلابة والوضوح والمبدأية الاستثنائية، والتواضع والبساطة والاحترام والشجاعة والإقدام، ستبقى منارة لرفاقه ولكل المناضلين في مسيرتهم المتواصلة حتى تحقيق أهداف شعبنا في الحرية والاستقلال.
المجد والوفاء للحكيم في ذكرى رحيله
ولكل شهداء شعبنا وأمتنا وأحرار العالم- الحرية للأسرى
والنصر حتماً حليفنا
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
المكتب السياسي
26 /1/ 2017

Photos 21/01/2017

نحن لا ننسى..

في مثل هذا اليوم من سنة 1988، انطلقت تظاهرات طلابية عارمة تضامنا مع الشعب الفلسطني في انتفاضة أطفال الحجارة, من كليات العلوم و الحقوق و الآداب بفاس متوجهة نحو الحي الجامعي، وككل الاحتجاجات السابقة فقد ووجهت بعنف شديد واعتقالات عشوائية ما دفع الطلبة إلى الدفاع عن أنفسهم حيث تفرقوا إلى مجموعات لصد التدخل القمعي عبر محاولة سد مداخل الجامعة الشيء الذي خفف نسبيا حدة البطش و التمكن من التخفيف من شدة الهجوم القمعي .

وقد إستغرقت المواجهات بين الطرفين لما يزيد عن ساعتين في انتصار بطولي للجماهير الطلابية التي اوقفت زحف القوات القمعية الشيء الذي لم تستسغيه قوات القمع ما دفعها إلى استعمال الرصاص الحي ضد الطلبة في مواجهة غير متكافئة بين من يستعمل الرصاص ومن يدافع بالطوب والحجارة. وكان للطالبات دور كبير في استمرار الطلبة في الصمود في مواجهة اللآلة القمعية حيث لعبن دورا اساسيا في رصد تحركات قوات القمع، وتوجيه الطلبة أو تنبيههم وكانت الطالبة زبيدة خليفة ( السنة 3 أدب فرنسي)من ضمنهن.

وعلى طريقة الكماشة حاولت الأجهزة القمعية محاصرة الطلبة من جهتي الحي فجيء بمجموعة مسلحة من الجهة الشمالية للحي ومجموعة أخرى من الجهة الجنوبية. و شرعوا تمشيط الساحات ولم يبق لهم بعدما أصابوا الرفيق عزيز أعراش برصاصة استقرت في فخده. سوى ساحة الحي الداخلية التي كانت بمثابة برج المراقبة بالنسبة للطلبة. حينها اعتلى احد عناصر القوات القمعية بزي عسكري ربوة صغيرة مكنته من رؤية ما وراء سور الحي حيث كانت تتواجد الطالبات. فوجه بندقيته بتسديدة محكمة نحو رأس زبيدة ليطلق رصاصة بندقيته التي اخترقت جبهتها وخرجت من خلف رأسها ومعها قطعة من الجمجمة والمخ. وتطايرت دماؤها في كل الاتجاهات وعلا الصراخ والعويل و حالات الإغماء في وسط الطالبات اللواتي عاينن الجريمة.

على درب الشهداء و المعتقلين صامدون و مستمرون

Want your business to be the top-listed Government Service in Rabat?

Click here to claim your Sponsored Listing.

Location

Telephone

Website

Address


Rabat
10000