09/06/2026
سفير مصر بالرباط يلتقي بوفد من الجمعية المغربية لخريجي الجامعات والمعاهد المصرية
استقبل السفير/ أحمد نهاد عيد اللطيف، سفير مصر في المغرب، وفداً من الجمعية المغربية لخريجي الجامعات والمعاهد المصرية، حيث استعرض أعضاء الجمعية تاريخ تأسيسها وأنشطتها الهادفة إلى تعزيز التواصل الفكري والتعاون الثقافي والعلمي بين مصر والمغرب.
وأكد السفير اعتزاز السفارة بالخريجين المغاربة الذين درسوا في الجامعات والمعاهد المصرية، وحرصها على التواصل المستمر معهم وإشراكهم في الأنشطة الثقافية التي تنظمها، ولا سيما «الصالون الثقافي» الذي أطلقته السفارة مؤخراً، بما يسهم في توطيد العلاقات الثقافية المتميزة بين البلدين.
كما أعرب السفير عن تقديره للدور الذي تقوم به الجمعية، معرباً عن اهتمام السفارة بتوثيق التعاون معها خلال المرحلة المقبلة.
من جانبهم، أعرب أعضاء الجمعية عن تقديرهم لهذا اللقاء، مثمنين اهتمام السفارة بتعزبر التعاون مع الجمعية ودعم أنشطتها.
26/05/2026
السفارة المصرية في الرباط تشارك في احتفالات يوم أفريقيا
شارك السفير/ أحمد نهاد عبد اللطيف سفير جمهورية مصر العربية لدى المملكة المغربية يوم 25 مايو في الاحتفال بيوم أفريقيا بمقر وزارة الخارجية، والذي تضمن كلمات لكل من السيد ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، والسفير محمدو يوسفو، سفير الكاميرون لدى المملكة المغربية وعميد السلك الدبلوماسي الإفريقي، وذلك بحضور السفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدة في المغرب وممثلي المنظمات الاقليمية والدولية.
وقد مثل الاحتفال فرصة للتأكيد على أهمية تعزيز العمل الأفريقي المشترك ودعم جهود التكامل والتنمية بالقارة. وفي هذا الصدد، تم تسليط الضوء بشكل خاص على سبل مواجهة التحديات المرتبطة بالأمن المائي، وتوفير الموارد المائية والصرف الصحي لجميع الشعوب الإفريقية، وذلك اتصالا بموضوع يوم إفريقيا لعام 2026 والذي يأتي تحت شعار: "ضمان التوافر المستدام للمياه وأنظمة الصرف الصحي الآمنة من أجل تحقيق أهداف أجندة 2063".
هذا وشاركت السفارة المصرية مع سفارات الدول الأفريقية الأخرى في معرض عقد بمسرح محمد الخامس ضمن الاحتفالات بيوم أفريقيا، وقامت خلاله بتقديم نماذج من المأكولات المصرية الشهيرة في إطار احتفاء جماعي بالهوية الأفريقية.
22/05/2026
مشاركة مصر في المؤتمر الوزاري الثاني حول حفظ السلام في الفضاء الفرانكفوني بالرباط
شارك السفير/ أحمد نهاد عبد اللطيف، سفير جمهورية مصر العربية لدى المملكة المغربية في المؤتمر الوزاري الثاني حول حفظ السلام في الفضاء الفرانكفوني الذي عقد يوم ٢٠ مايو بالرباط، وترأسه بشكل مشترك كل من السيد/ ناصر بوريطة، وزير الشئون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، والسيد / جان نويل بارو، وزير أوروبا والشئون الخارجية الفرنسي، وذلك بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة والمنظمة الدولية للفرانكفونية.
أكد السفير / أحمد نهاد عبد اللطيف على المشاركة المصرية الفاعلة في عمليات الأمم المتحدة لحفظ السلام، مشيرا إلى أن مصر تعد من أكبر المساهمين في عمليات حفظ السلام الأممية، حيث تصنف في المركز السابع عالميا من حيث عدد المراقبين العسكريين، والثالث عشر من حيث إجمالي عدد العناصر المشاركة في تلك العمليات.
كما تناول إسهام مصر في تطوير ومراجعة عمليات حفظ السلام، مبرزا ما توليه من اهتمام في هذا الاطار لتعزيز التعاون والشراكات مع المنظمات الإقليمية لاسيما مع الاتحاد الأفريقي، وتطرق في هذا السياق إلى جهود مصر لدعم السلم والأمن في القارة الأفريقية، وريادة السيد رئيس الجمهورية لملف اعادة الإعمار والتنمية فيما بعد النزاعات في الاتحاد الأفريقي، واستضافة مصر لمركز الاتحاد المتخصص في هذا المجال.
في ذات السياق، استعرض السفير/ أحمد نهاد عبد اللطيف الجهود المصرية لتعزيز منظومة التدريب في مجال حفظ وبناء السلام، من خلال ما تتيحه المراكز الوطنية من دورات تدريبية لبناء قدرات الكوادر المصرية والأفريقية والعربية في هذا المجال، مشيرا إلى أنشطة مركز القاهرة الدولي لتسوية النزاعات وحفظ وبناء السلام، والمركز المصري للتدريب على عمليات حفظ السلام، ومركز السادات لصنع وحفظ وبناء السلام.
تطرق أيضا السفير المصري الى ما شهدته الفترة الأخيرة من توسع في الأنشطة التدريبية التي يتيحها الجانب المصري لبناء القدرات الفرانكفونية في مجالات الأمن والسلام والتنمية المستدامة، وذلك من خلال تعزيز التعاون مع المنظمة الدولية للفرانكفونية والمؤسسات التابعة لها مثل الاتفاق الموقع في ٢٠٢٣ بين مركز القاهرة الدولي لتسوية النزاعات وحفظ وبناء السلام وجامعة سنجور للتنمية الأفريقية، فضلا عن عقد المركز لعدة دورات تدريبية باللغة الفرنسية بالتعاون مع المنظمة لدعم قدارت الكوادر المصرية المشاركة في بعثات حفظ السلام الأممية في الدول الأفريقية، وكذلك الكوادر الأفريقية في مجال تغير المناخ والسلم والأمن.
13/05/2026
السفارة المصرية بالرباط تطلق"الصالون الثقافي" لتعزيز الدبلوماسية الثقافية بين مصر والمغرب
أطلق السفير/ أحمد نهاد عبد اللطيف، سفير جمهورية مصر العربية لدى المملكة المغربية، “الصالون الثقافي” من بيت مصر بالرباط، كمنصة مبتكرة لتعزيز الدبلوماسية الثقافية بين مصر والمغرب، ولدعم الحضور المصري في الساحة الثقافية المغربية، وبما يعكس الأهمية التي توليها الدولة المصرية للثقاقة كأهم أدوات القوة الناعمة القادرة على دعم التقارب بين الشعوب.
وشهدت الأمسية الثقافية مشاركة مسؤولين ومفكرين ومبدعين من البلدين، حيث استهل السفير المصري فعاليات الصالون بكلمة ترحيبية أكد فيها على العلاقات المتميزة بين مصر والمغرب، وحرص البلدين على تعزيز مختلف مجالات التعاون، مشدداً على المكانة المحورية للثقافة في تلك العلاقات وميرزا الحراك الثقافي الذي تشهده البلدين انطلاقا من إيمانهما بالدور الأساسي للثقافة كإحدى ركائز التنمية.
وأوضح السفير أن إطلاق “الصالون الثقافي” يمثل خطوة مهمة نحو توثيق التواصل بين الأدباء والمثقفين والفنانين في مصر والمغرب، عبر منصة دورية تسهم في تبادل الرؤى والخبرات وتشجيع الإنتاج الثقافي والفني المشترك.
من جانبها، استعرضت غزلان دروس، مديرة الكتاب والخزانات والمحفوظات بوزارة الشباب والثقافة والتواصل المغربية، حصيلة الدورة الحادية والثلاثين من المعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط، مسلطة الضوء على أبرز النجاحات والمكتسبات التي حققتها هذه الدورة، كما أشادت المسؤولة المغربية بمبادرة إطلاق الصالون الثقافي، فيما نوّه السفير المصري بالنجاح الكبير الذي حققه المعرض، سواء من حيث حجم الإقبال أو تنوع الفعاليات، مشيراً إلى الحضور المصري اللافت من خلال مشاركة أكثر من أربعين دار نشر، إلى جانب الهيئة المصرية العامة للكتاب، وعدد من الشعراء والكتاب والأدباء المصريين.
وتضمن برنامج الصالون ندوة أدبية بعنوان “المرأة الكاتبة والمبدعة في مصر والمغرب”، أدارها عز الدين الأصبحي، سفير اليمن لدى المغرب والوزير السابق والمفكر المعروف، بمشاركة الأديبة المغربية ربيعة ريحان والكاتبة المصرية نسمة يوسف إدريس، واللتين سلطا الضوء على تجربة المرأة في المشهد الأدبي المعاصر، وتحديات وطموحات الكاتبات في كلا البلدين، بما يعكس عمق التقاطع الثقافي والإبداعي بين القاهرة والرباط.
كما استعرض الإعلامي والشاعر محمد حميدة تجربته في مدن المغرب، متحدثاً عن مؤلفه الأخير “القاهرة – مراكش.. رحلة صحفية إلى جبال الأطلس”، ومبرزاً الثراء والتنوع الثقافي للمغرب، إضافة إلى الدور التاريخي للرحالة المغاربة في استكشاف العالم، وفي مقدمتهم ابن بطوطة.
وشهد الصالون حضور عدد من سفراء الدول العربية، إلى جانب نخبة من المثقفين والكتاب والفنانين المغاربة والمصريين الذين أعربوا عن تقديرهم لهذه المبادرة من منطلق أنها تمثل إضافة قيمة لجهود دعم التعاون الثقافي بين مصر والمغرب، ومؤكدين أهمية توسيع مجالاتها لتشمل الموسيقى والفنون والآداب المختلفة.
وفي ختام اللقاء، قام السفير المصري برثاء الفنان المغربي الكبير عبد الوهاب الدكالي معربا عن تقديره لمسيرته الفنية الحافلة ومؤكدا أن الراحل الكبير لم يكن مجرد فنان استثنائي، بل شكل جسراً ثقافياً متميزا عزز روابط الأخوة والتقارب بين الشعبين المصري والمغربي، من خلال أعماله الراقية، فضلاً عن علاقاته الوثيقة بالوسط الفني المصري من مطربين وملحنين وشخصيات ثقافية وفنية.