24/05/2026
و اخيرا غادي نشوفو ملعب اليازور التاريخي و ملعي الراسيغ 🔥
TETUANDY CAPP TETUANdy capp
24/05/2026
و اخيرا غادي نشوفو ملعب اليازور التاريخي و ملعي الراسيغ 🔥
24/05/2026
هنيئًا لسانداونز بالتتويج في ملعب مولاي عبد الله
22/05/2026
الطريق الدائرية في حلتها الجديدة بعد التوسعة
شكر خاص للذكاء الإصطناعي 👏🏻👏🏻👏🏻
صور الذكاء البشري في أول تعليق
21/05/2026
كويلما كانو كاي كوبو فيها 2 مسارات وكانت كاتبلوكا
دابا غادي يكوبو فيها 3 مسارات 🙃
17/05/2026
بعد 12 سنة راسينغ سانتاندير يعودون رسميا لليغا 🔥
17/05/2026
الليغا هاد العام هاربانا من البطولة الوطنية
12 فريق يصارع للبقاء قبل جولتين من نهاية الليغا 🔥🔥
12/05/2026
الليغا رقم 29 للريال كانت سنة 2002/2003
11/05/2026
حينما ترتفع تسعيرة الحافلات، تسارع سيارات الأجرة بدورها لرفع الأثمنة وكأن جيوب المواطنين صارت بنكاً مفتوحاً لتعويض فشل التدبير وغياب المراقبة.
المواطن البسيط لم يعد قادراً على تحمل هذا الجشع المتواصل، فالأجرة جامدة والأسعار تشتعل في كل يوم، والنقل الذي من المفروض أن يكون خدمة عمومية تحول إلى وسيلة لاستنزاف الناس وابتزازهم.
ما يقع ليس “تعديلاً للأسعار” بل ضرب مباشر لحق المواطن في التنقل الكريم.
أين هي الجهات المسؤولة؟ أين المراقبة؟ أم أن القرارات تُفرض على الشعب ثم يُطلب منه الصمت والتأقلم؟
الشوارع اليوم لا يغضبها فقط غلاء النقل، بل شعور الناس بأنهم وحدهم من يدفع ثمن كل شيء، بينما لا أحد يحاسب المستفيدين من هذا العبث.
ثمن الحافلات الجديد يتسبب بتوتر الأجواء بين صديقي و أنسابه
04/05/2026
ما قامت به الجماعة الحضرية لتطوان ليس سوى مناورة مكشوفة لجسّ نبض الشارع، ومحاولة ذكية لامتصاص غضب المواطنين. رفع التسعيرة إلى أربعة دراهم لم يكن قراراً عشوائياً، بل خطوة محسوبة لخلق صدمة أولية، تدفع الناس إلى الرفض والغضب. ثم، وبعد هذا الرفض، يتم التراجع “الشكلي” إلى ثلاثة دراهم، فيبدو الأمر وكأنه انتصار للمواطن، بينما الحقيقة أن الثمن الأصلي كان درهمين ونصف فقط.
بهذه الطريقة، يتم تمرير الزيادة بشكل غير مباشر، وتحويل الرفض إلى قبول، بل وربما إلى رضا نسبي. إنها لعبة نفسية تعتمد على مقارنة الأسوأ بالأقل سوءاً، لا على العدالة أو مراعاة القدرة الشرائية للمواطن. وفي النهاية، يجد المواطن نفسه قد تقبل ما كان سيرفضه بشدة لو قُدِّم له بشكل مباشر منذ البداية.
هذا الأسلوب يطرح تساؤلات حقيقية حول الشفافية واحترام ذكاء المواطن، ويؤكد أن المعركة لم تعد فقط حول درهم أو درهمين، بل حول طريقة اتخاذ القرار ومنطق فرضه.