نزوى عاصمة الثقافة الإسلامية 2015م

نزوى عاصمة الثقافة الإسلامية 2015م

Share

نزوى عاصمة الثقافة الإسلامية 2015م

على غرار البرنامج الذي أطلقته المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم الألكسو باختيار عاصمة الثقافة العربية، تبنت المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة الإيسسكو برنامج عاصمة الثقافة الإسلامية التي تسند سنويا إلى ثلاث مدن إسلامية عريقة واحدة عن كل من المناطق الإسلامية الثلاث: العالم العربي وإفريقيا وآسيا، تضاف إليها العاصمة التي تستضيف المؤتمر الإسلامي لوزراء الثقافة الذي ينعقد كل عامين ،وتمت

Mobile uploads 07/06/2015

ندعوكم لزيارتنا في معرض المخطوطات والوثائق والتراث
"نزوى تاريخ وحضارة"
جامعة نزوى

Photos 16/02/2015

شاركوا في مسابقة للتصوير الضوئي

آخر موعد للمشاركة 1 يوليو 2015

Photos 31/08/2014

مدرسة حكومية في ولاية نزوى اقيمت من مواد غير ثابته في بداية السبعينات..

21/05/2014

إدعم الصفحة بدعوة اصدقائك

Photos 08/05/2014

قصيدة نزوى مهوى الفؤاد .. للشاعر خميس بن ماجد الصباري

مهوى الفـؤاد وموطن الأمْجـاد .. نزوى التي شهدت على ميـلادي
نزوى التي ما مـر ذكر ربوعهـا .. إلا وأتـرع لي كـؤوس ودادي
تَخت الأئمـة والأزمة والْهـدى .. بـل بيضـة الإسلام والإرشـاد
أبقى لَها الديـن الْحنيف منـارة.. تعلـو بِمحتدهـا على الأطـواد
هي في عمـان كمكة اللـه التي .. تغنى الْحجاز بِهـا بذاك الـوادي
تزكو مساجدهـا بعرف عابـق.. وبأريَحيـة نـورهـا الـوقـاد
أكـرم بنـزوى منـزلا أنزلتـه .. يهوي إليه مـدى الْحياة فـؤادي
ما عدت من بلـد بشوق مثلمـا .. أشتاق نـزوى موطني وبـلادي
هي منزلي الغالـي الذي أشتاقـه.. والْمرتـع الْحانـي على أولادي
هي مهد أيـام البريئة في الصبـا.. قرب الْمسيـل ودوحه الْميـاد
هي مستراد يحين نظم قصائدي .. وصدى ميادين العروض الشادي
وعرين آبائـي الكرام وجيرتـي .. والكوكـب الدري في أعيـادي
أخصب بِها أرضا بِها العلماء والـ.. أدبـاء والشعـراء أهل الضـاد
فيهـا الرجـال جواهر مكنونـة .. مشهـورة الأجـداد والأحفـاد
نزوى وما أدراك ما نزوى ومـا .. أعلى مفاخرهـا لدى الأجـواد
لو رمت وصف مقامها لَم أستطع .. إذن يَجف مـن اليراع مـدادي
أدعـو إلَهي ذا الْجلال يصونُهـا.. ويزيدها فضـلا مـدى الآبـاد

02/05/2014

إتخذ الأئمة مدينة نزوى عاصمة لعمان في القرن الثاني الهجري وبالتحديد في غرة شوال عام 177 للهجرة وذلك في عهد الأمام محمد بن عبدالله اليحمدي .

Photos 28/04/2014

من خطاب جلالة السلطان في العيد الوطني 94 بنزوى

"... لقد كانت نزوى معقل القادة والعظماء، وموئل العلماء والفقهاء، ومرتاد الشعراء والأدباء. فأعظم بها من مدينة لها في قلوب العمانيين منزلة عالية، ومكانة سامية، وقدر جليل. واذا كان قد مر على هذه المدينة العريقة حين من الدهر كاد يطمرها غباره، الا أنها اليوم تتبدى من جديد في تشيب زينتها، زاهية بتليد مفاخرها .."

22/04/2014

تنويه
صفحة "نزوى عاصمة الثقافة الاسلامية 2015" في الفيسبوك ، هي صفحة بمبادرة شخصية وليست صفحة حكومية ولا صله لها باللجنة الرسمية..

Photos 22/04/2014

علماء من نزوى (4)

الإمام غسان بن عبد الله الخروصي ، بويع بعد وفاة الإمام الوارث، يوم الاثنين لست خلون من جمادى الأولى سنة اثنتين وتسعين ومائة للهجرة في عهد هارون الرشيد. وقام الإمام غسان بن عبد الله بمشاورة العلماء في إقامة صلاة الجمعة بنزوى، فوافقوه وأقروها لوجود الإمام، وصارت نزوى العاصمة العُمانية، واستأثرت بهذا المركز المهم؛ كما صارت كرسي الإمامة في عُمان . وكان مقام الإمام بنزوى في بيت الإمامة في العقر. وتوفي الإمام غسان بن عبد الله اليحمدي - رحمه الله - ليلة السادس والعشرين من شهر ذي القعدة سنة 207 هـ/ مارس 822 م. وكانت مدة إمامته خمس عشرة سنة وستة شهور وأياماً.

Photos 21/04/2014

جريدة الزمن اليوم

مهرجان الشعر العُـماني القادم يحتفي بنزوى عاصمة الثقافة الإسلامية

يحتفي مهرجان الشعر العماني القادم بنزوى عاصمة الثقافة الإسلامية وسيقام في مدينة نزوى ديسمبر القادم، حيث صرح حمد بن هلال المعمري وكيل الشؤون الثقافية بوزارة التراث والثقافة أنه سيحمل طابعا احتفائيا بعيدا عن المسابقة مثلما حصل في عام 2006 حين كانت مسقط عاصمة الثقافة العربية ، يتكرر طابع الالتقاء مرة أخرى بنفس الآلية التي حملها في 2006 حيث سيتم اختيار 20 شاعرا في الفصيح ومثلهم في الشعر النبطي وبرفع سقف المكافآت للمشاركين ..

الكثير من الشعراء المتحققين على الساحة الشعرية العمانية ابتعد عن المشاركة في المهرجان الذي يقام كل عامين في إحدى ولايات السلطنة لأسباب اعتبروها تسيء لتجاربهم كحصولهم على مراكز تتقدمها تجارب حديثة أو شابة ، وأسباب أخرى تتعلق بلجنة التحكيم التي تقيم نصوصهم وتتساوى معهم في التجربة ربما ، إلا إن جعل المهرجان بثوب الاحتفاء هو إنصاف لتجاربهم وتكريم لها ولأن المهرجان مصطلح لا يطلق على المسابقات الشعرية ، وقد أبدى الكثير منهم حرصهم على أن يحمل المهرجان ثوب الاحتفاء والتكريم كونه يحتفي بالشعر فقط ..

الزمن تفتح ملف المهرجان من جديد وأجمع خلاله المشاركون في هذا التحقيق برغبتهم في ان يتحول المهرجان إلى ليالي يشارك فيها الشعراء مع نظرائهم من العرب ، ودخول عنصر المسابقة الداخلية وتقليص الفائزين العشرة إلى ثلاثة في المجالين ويتم تكريم الفائزين في ختام المسابقة الى جانب الشعراء الذين يتم فرزهم من الشعراء العشرين في الفصيح والعشرين في الشعبي ..

تطوير المهرجان مطلب مهم

يشير الشاعر أحمد العبري إلى الاجتماع الذي جمع الشعراء بالوزارة في مارس الماضي لمناقشة آرائهم في المهرجان القادم قائلا (رغم قلة الحضور الا ان الحاضرين قدموا افكارهم للوزارة وهي تدرسها وليست ملزمة بها حسب قول احد المتحدثين من الوزارة. وقد تعددت الافكار المطروحه ولكنها تصب في تطوير المهرجان. فهناك دعوة ليأخذ المهرجان شكل المهرجان المعروف بعيدا عن المسابقة التي تفرز المراكز العشرة الاولى ولكن اقترحنا ان تتم الدعوة للمشاركة في المهرجان من خلال اعلان المسابقة حسب المتبع سابقا. اما اوجه التطوير الاخرى التي طالبنا بها زيادة عشر المكرمين فمع الاحتفاظ بتكريم الشعراء أحياء وأموات إلا أننا نرى انه لابد من تكريم من خدموا الشعر من واقع عملهم او اهتماماتهم الخاصة مثل الاكاديميين والاعلاميين واصحاب المواقع الالكترونية وبعض المسؤولين وغيرهم. وطالبنا بزيادة الاهتمام بالجانب الاعلامي. وتسهيل اجراءات المشاركة من قبل جهات عمل الشعراء فضلا عن ضرورة طباعه كتاب المهرجان وتسويقه في معرض الكتاب. كما طالبنا بتوفير ركن لمطبوعات الشعراء وتحديد وقت لحفل توقيع المجموعات في احد صباحات ايام المهرجان.

وختم العبري كلامه مؤكدا ( ان تطوير المهرجان مطلب ثقافي ولكنه يحتاج لدعم مادي ومعنوي واعلامي في ظل وجود مسابقات شعرية منافسة. واتمنى ان تكون جمعية الكتاب شريكا حقيقيا في التحضير والتنظيم والادارة).

ندوات ومسابقة داخلية

كما يؤكد الشاعر عامر الحوسني على انه (اتمنى ان يكون مهرجانا يشارك فيه كافة الشعراء في السلطنة ويكرم الجميع ماديا ومعنويا ومن ثم تكون هناك لجنة تقوم بتسجيل الشعراء كافة وتقسيمهم على ايام المهرجان لتكون ملحمة وطنية تجسد الابداع

ويشير الحوسني الى ان توزع ايام المهرجان بإقامة ندوات عن الشعر في كافة مناطق السلطنة ويشارك فيها متحدث من كل ولاية يكون ملما بشعراء وتجارب ولايته .

كما اشار الى اهمية استقطاب اكبر عدد من الشعراء العمانيين والاستمتاع لكل مدارس الشعر في عمان ،اضافة الى الاعلان عن مسابقة داخلية يحدد فيها موضوع معين ليتنافس شعراء المسابقة فيه ويحدد الفائز فيها في ختام المهرجان .

خط غير واضح

كذلك يشير الشاعر ابراهيم الروحي قائلا ( يبدو أنه لا يوجد خط سير واضح لمهرجان الشعر العماني.. فمرة يعتبره القائمون عليه مسابقة ومرة يرونه مهرجانا.. ومن وجهة نظري أنه كمهرجان أفضل، مع تكريم جميع المشاركين .. لكي يظهر التنوع والإبداع الحقيقي.. لأن نمط المسابقة يجعل المتسابقين يسيرون في خط واحد.. و لكن الخوف أن يتم اختيار المشاركين بناء على معايير أخرى غير جودة النصوص.)

صعوبة تحكيم الشعر

ويؤكد الشاعر فهد العويسي رأي من سبقوه (مقترحي إقامة مهرجان يحتضنها الشعراء وإبداعاتهم بحيث يكون الهدف من المهرجان هو اللقاء والاستمتاع بالشعر. بحيث يقدم الشعراء نصوصا يتم فرزها مبدئيا وتتأهل مجموعة نصوص للمشاركة والإلقاء في المهرجان ويعد هذا التأهل فوزا ودليلا على تمكن الشاعر.

أما فكرة المسابقة فالوزارة تقيم مسابقتين كل عام وهما مسابقتى المنتدى الأدبي والملتقى الادبي للشباب. رؤيتي هذه مبنية أيضا على اعتقادي بصعوبة تحكيم الشعر تحكيما نهائيا متفق عليه فالشعر فن واسع الأطياف كل ألوانه جميلة بقدر ما تنسجم من وجدان المتلقى.

كذلك لإتاحة الفرصة لاستقطاب الشعراء الكبار في الساحة الذين سبق لهم الفوز بمركز متقدم فهم غالبا لا يعودون للمشاركة لأسباب ربما أبرزها عدم الرغبة في دخول مضمار المسابقة مرة أخرى والخروج بما هو دون الطموح. فالشاعر الحقيقي لا يهتم بالمراكز بقدر ما يهتم بجودة ما يكتب وبإيصال رسالته كما يريدها.

المهرجان يحتفي بالشعراء جميعا والمسابقة تجهد الشاعر ليكتب من أجل مركز قد لا يأتي وقد يكتب كما تريد اللجنة لا كما هو مقتنع. قد يقول قائل أن المركز المتقدم يشجع الشاعر لينطلق وفي الحقيقة أن السر في تشجيع الشاعر ليس المركز بالدرجة الأولى وإنما بالجمهور الذي قد يخلقه له هذا المركز ! فبقدر شعور الشاعر أن له جمهورا وأن هناك من يتلقى إبداعه ويحتفي به حينها يتشجع للإبداع ! فقد يتكون للشاعر جمهور واسع بلا مركز وقد يحصل الشاعر على مركز متقدم ولكن ليس له جمهور !.

يبتعد عن رسالته

اما الشاعرة منيرة المعمرية أكدت انها مع (أن يحمل هذا المهرجان ذلك الطابع الزخم الذي ينطوي تحتَ مفهومِ “المهرجان” .. قائلة : (لستُ ضدَّ المسابقةِ الشعريَّة، ولكن ضدَّ أن يتحوّل المهرجان كلّهُ إلى مسابقةٍ ونتائج.. فهُنا يبتعد المهرجان عن رسالتِهُ المتوقعة منهُ..

فمع القراءات الشعريّة بالإمكان إقامة مسابقة شعريّة على هامش المهرجان واستحداث فعاليات أخرى مصاحبة لا يطغى فيها شيءٌ على حسابِ آخر.. وبالطبع تكون تلك الفعاليات كلها تدور في فلك الشعر.. كالمساجلات

الشعريّة تشجيعاً لحفظ الشّعر العربي.. كذلك طرح فرصة للشباب العُماني لتقديم مبادرات تخدم تعلّم وتدارُس الشعر وتقديمه لمُحبّيه لا سيّما الشعر العُماني على مُختلف العُصُور.. كما أقترح توظيف التقنيات والتكنلوجيا الحديثة في عرض أوراق العمل حيثُ دائما ما يطغى عليها الطابع الممل أثناء تقديمها..

وهكذا بتجميع الأفكار والمقترحات يُمكن ضخّ المفهوم الحقيقي للمهرجان في هذا الحدث الذي يترقّبُه المهتمّون به بصورة أجمل تُضفي الحماس لدى المشاركين والمتابعين معاً..

مدارس أدبية مختلفة

أما الشاعر هلال البريدي فيقول ( حقيقة أن يكون مهرجانا فقط فهو أكثر احتفائية بالأدب بشتى أصنافه وصوره ومذاهبه من رأيي أن أحكام القيمة التي تعطى للشعر لها سلبية لا تخفى على أحد من حيث أن تلكم التجارب الشعرية أتت من مدارس أدبية مختلفة واختيار مراكز من بينها سينبني حتما على ثقافة الناقد وميوله واتجاهاته وهذا ما يؤدي إلى تهميش بعض تيارات الأدب الذي له متذوقوه)

اقتراحات

ويقترح الشاعر سعيد النوتكي وجود لجنة نقاد تعطي إضاءة نقدية على كل نص.مع ان يكون مهرجانا فقط بعيدا عن المسابقة وختاما يؤكد الشاعر مبارك الجابري على ان يكون المهرجان بدون مسابقة وافضل ان يكون بشكل مهرجان ولذائقة المتلقين ان تحكم كيفما تشاء ، فالمتلقي لايزال رغم دعاوى بعض الشعراء بالاستغناء عنه ، هو الحكم الذي له الفصل في احقية أي نص بالبقاء .

Photos 20/04/2014

علماء من نزوى (3)

الإمام الوارث بن كعب اليحمدي الخروصي من أعلام الأئمة الذين كان لهم دور في حياة الأمة الإسلامية. ولد في قرية هجار من وادي بني خروص ويعد الإمام الوارث ثالث إمام تمت بيعته في عُمان في القرن الثاني الهجري. فبعدما خرج محمد بن عبد الله بن عفان من نزوى معزولاً عن الحكم، اجتمع جمهور العلماء والفقهاء وعلى رأسهم العلامتان ابن أبي جابر وأبو المنذر، فعقدوا الإمامة على الوارث بن كعب، وذلك في ذي القعدة سنة 179 هـ/ يناير 796 م.
فقام الإمام الوارث بعمله خير قيام، وكانت وفاته في اليوم الثالث أو الرابع من جمادى الأولى سنة اثنتين وتسعين بعد المائة، وكانت مدة إمامته اثنتي عشرة سنة وستة أشهر إلا أياماً وقبر الإمام مشهور في نزوى، كائن بين العقر وسعال وبنى الإمام الوارث بن كعب الخروصي بيتاً في آخر القرن الثاني الهجري، هو عبارة عن حصن في قرية سيق، وأعاد بناءه المشايخ بنو نبهان مراراً، وآخرهم الشيخ سليمان بن سيف النبهاني في مطلع القرن الثالث عشر الهجري.

Photos 13/04/2014

علماء من نزوى (2)

البشير بن المنذر هو الشيخ العلامة أبو المنذر البشير بن المنذر العقري النزوي، نشأ في منطقة العقر بنزوى، ويعتبر هذا الشيخ الركيزة العلمية الثانية بعمان بعد الشيخ موسى بن أبي جابر الأزكوي. ولد الشيخ البشير في مدينة نزوى وهاجر إلى البصرة في طلب العلم، ومكث مدة طويلة في البصرة، ثم عاد بعد ذلك إلى وطنه. وما أن نزل نزوى مسقط رأسه حتى فتح أبواب التعليم لكل من يرغب فيه وأقام حلقات للتدريس، وصار مرجعاً للفتوى، وعرف بالشيخ الكبير.
وعمل الشيخ البشير بن المنذر في عهد دولة محمد بن عبد الله بن أبي عفان اليحمد، على جمع شتات المسلمين وتوحيد صفوفهم. وللشيخ أبي المنذر آثار قائمة مثل بادة البشير من فلج ضوت بسفالة نزوى؛ كما بنى الشيخ البشير مسجداً يقع جنوبي الحصن بعقر نزوى في العقد التاسع من القرن الثاني الهجري، أي بعد عودته من البصرة يعرف الآن بمسجد الشيخ. وقد أقام فيه حلقات للتدريس، وتخرج منه عدد من العلماء والفقهاء، واستمرت فيه حلقات التدريس حتى عهد الإمام محمد بن عبد الله الخليلي وتوفي الشيخ أبو المنذر في سنة 178 للهجرة أيام إمامة الوارث بن كعب الخروصي.

Want your business to be the top-listed Government Service in Nizwá?

Click here to claim your Sponsored Listing.

Location

Website

Address


السوق
Nizwá
611